الفصل 3 | من 6 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
42
كلمة
1,018
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رواية حين يجبر العشق الجزء الثالث 3 بقلم لولا نور حين يجبر العشقرواية حين يجبر العشق الحلقة الثالثة *هبط المساء على ارض الجنوب ببطء مُخيف… وكان الصمت الذي يلفّ المكان ثقيلًا… كأن الجدران نفسها تترقّب ما سيحدث. *في مندرة الرفاعية ، تجمّع الرجال، وجوه جامدة، وأعين حذرة، وكأن كلّ واحدٍ منهم يشهد حكمًا لا زواجًا. *في المجلس، جلس صفوان العامري،

مستندًا إلى عصاه، بنظرة ثابتة لا تهتز ، محطاً بولديه ،علي يساره يجلس عامر ، نظراته لا مبالية!!! وعلى يمينه، جلس سلطان ،بدلته السوداء كانت متقنة، لكن ملامحه خالية… باردة… كأن ما يحدث لا يخصّه. ليس زواجًا… بل حكماً.!!!! ………………. ✦ في الداخل… ✦ *في غرفه حور ، جلست في صمت وترقب ، لم تكن هناك زينة مبالغ فيها، ولا ضحكات نساء كما يحدث عادة. فقط سكون.!!!!! جلست مستقيمة، عيناها ثابتتان أمامها،

وكأنها تحاول تثبيت نفسها… لا الاستعداد لفرح. دخلت والدتها ،تقدّمت خطوتين، ثم توقفت. نظرت إليها طويلًا… ثم قالت بهدوء: “جاهزة يا بتي؟ رفعت حور عينيها الي عين امها واجابتها بثبات رغم اهتزازها الداخلي : جاهزه… صمتت الام لثواني في حلقها غصه ، وقلبها حزين علي وحيدتها التي تقدم اليوم كالشاه فداء لعائلتها … ثم اقتربت منها ، ربطت علي كتفها بخفة، وغادرت…دون كلمات أخرى. ……………….. ✦ في المجلس… ✦

*دخل الشيخ عارف، فوقف الجميع احترامًا. جلس في صدر المجلس ثم اشار اليهم بالجلوس ثم قال بصوتٍ جهوري: “نبدأ على بركة الله.” جلس الجميع، وساد صمت عميق. *تقدّم هاشم الرفاعي، وجلس أمام المأذون … وليًّا عن ابنته. في تلك اللحظة، لم يكن أبًا فقط… بل كان رجلًا يسلّم قطعة من روحه ويضحي بها من اجل سلامه عائله باكملها ⸻ التفت المأذون إلى سلطان وساله: انت سلطان صفوان العامري.” اماء سلطان براسه دون رد …

ساله الماذون : هل تقبل الزواج من حور كريمة الحاج هاشم الرفاعي، على سنة الله ورسوله؟ صمت تام عم علي ارجاء المجلس!!!!! مرّت لحظة…..ثم أخرى… الصمت تمدّد… حتى أصبح مسموعًا. تحرّكت عين صفوان نحو ولده ببطء. والتقت نظراتهم نظره استجداء وتوسل في عين صفوان تحمل رساله مشفره ، “قبل ما أموت.” فمهما سلطان علي الفور!!! انقبض صدر سلطان ، وأغمض عينيه لثانية، ثم قال بجمود :اقبل …… *أكمل الشيخ الإجراءات،….

ثم التفت إلى هاشم وساله : هل تقبل تزويج ابنتك حور هاشم الرفاعي لسلطان صفوان العامري؟ *سكنت الملامح على وجه هاشم، وكأن الزمن توقف عنده للحظة ، يتمني لو يرجع الزمن للخلف ولا يضحي بابنته … ولكن سبق السيف العزل … اخذ نفس عميق ثم قال بصوتٍ منخفض، لكنه واضح: اقبل ….. دُوّنت الكلمات، وتبادل الشهود النظرات ثم خطوا امضاءتهم فوق الورق ….. وأعلن الشيخ: بارك الله لكما وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.” *بعد انتهاء عقد القران….

ساد المجلس صمت ثقيل، كأن كل ما سيأتي بعده ليس زواجًا… بل إعادة تشكيل لسلطة كاملة. رفع الشيخ عارف صوته بثبات: تنفيذ الحكم التاني.” تحرك صبري الرفاعي ببطء. كان وجهه متماسكًا، لكن عينيه مشتعلة بالغضب. تقدّم إلى صدر المجلس، ثم وقف أمام صفوان العامري. مدّ يده دون كلام ، مطأطأ الراس بغضب مكبوت مادداً يديه بالكفن الي صفوان العامري…. رأن الصمت في المجلس ولم يسمع فيه الي انفاس صبري وال الرفاعية الغاضبه؟؟؟؟

لم ينظر صفوان للكفن مباشرة، بل رفع عينيه إلى صبري. وقال بهدوء حاسم: قدم كفنك لكبير العامرية!!! تراجع صبري خطوه، والغضب يضغط على صدره، لكنه لم يعترض ، بل تسأل باستغراب وهو يطحن ضروسه من شده الغضب والمهانه: وهو في كبير للعامرية غيرك يا شيخ صفوان ؟؟؟؟؟ ثم ساد الصمت مجددًا… لكن هذه المرة، تحركت عين صفوان ببطء. ولم تكن على صبري….. بل على سلطان. أشار إليه…..إشارة واحدة… لكنها مختلفة هذه المرة. ليست أمرًا…بل قرارًا.

قال صفوان بصوت ثابت يسمعه الجميع : كبير العامرية دلوقتي هو ابني الشيخ سلطان صفوان العامري!!!!! تجمّد سلطان مكانه واتسعت عينيه بعدم تصديق ،،، وتعالت الهمهمات في المجلس ما بين مؤيد ومعارض ومستغرب… اما عامر ، فشعر وكان دلواً من الماء البارد سقط فوق راسه فجأه في عز البرد ، بعدما ظن لوعله انه هو المراد بكبير العامريه عندما اعلنها والده !!!! تحدث سلطان اخيراً بعدما وجد العيون كلها تنظر اليه: أنا؟

أومأ صفوان برأسه: ايوه …إنت.” تحرك سلطان خطوة… ثم وقف أمامه. رفع صفوان صوته قليلًا، ليصل للمجلس كله: “من النهارده… سلطان العامري هو كبير العامرية!!! انفجر الصمت والهمهمات الخافته انتشرت بين الرجال. ارتبك سلطان: يا حج… أنا؟ رد صفوان بهدوء قاطع: أيوه. انت ،،،، ثم أضاف: أنا خلّصت دوري. وانت الدور عليك علشان تشيل الحمل عني وتكمل اللي بدأته وان شاء الله هيكملوا ولادك من بعدكً…..

ثم خلع عنه عباءته، عباءه السياده ووضعها حول اكتافه في اعلان صريح ورسمي لخلافته له…. تقدّم عامر فجأة، وصوته متوتر: بس يا حج سلطان ما يعرفشء…. قُطع حديثه بنظرة واحدة من صفوان. فسكت فوراً …… رفع الشيخ عارف صوته، بنبرة رسمية: إذا كان هذا قرار كبير العامرية… فالمجلس يقرّه.” ثم أومأ: مقبول …. مبارك عليك سياده العامريه يا شيخ سلطان\\ تبادل الرجال نظرات مترددة، ثم بدأت الرؤوس تهتز بالموافقة. في تلك اللحظة…

لم يعد سلطان مجرد ابن شيخ العامريه بل أصبح فجأة… في قلب السلطة… هو شيخ العامرية … * وجه الشيخ عارف حديثه الي صبري الذي كان يتفتت من الغضب والغيره : قدم كفنك للشيخ سلطان كبير العامريه يا صبري…. * كبت صبري غضبه وانفعالاته واومأ بخنوع وتقدم من سلطان حتي وقف امامه واحني راسه وقدم اليه كفنه وفي هذه اللحظه تمني لو يقوم باخراج سلاحه ونحر عنق سلطان غريمه الذي سرق منه حلمه الوحيد “حور”…..

* نظر سلطان الي صبري والكفن ، ثم نظر الي والده الذي اشار اليه موافقاً ، ثم الي الشيخ عارف وباقي المجلس في انتظار حكمه ./// * وجد سلطان نفسه محاصراً من الجميع ، اصبح بين ليله وضحاها ليس فقط مجبراً علي الزواج من اجل وقف دماء الثار بل اجبر علي ان يكون كبير عائلته وسيدها في مجلس الشيوخ !!! * رفع صبري نظراته الي سلطان يطالعه بحقد ظناً منه يمعن في اذلاله ، فوجد سلطان ينظر اليه بقسوه ولكنها غير موجهه اليه، بل موجهه لنفسه ….

* استجمع سلطان نفسه بعدما همس له والده في اذنه ، فمد يده واخذ الكفن من يد صبري: عفونا عنك …. * ضغط صبري علي يديه بقوه حتي ابيضت مفاصله ثم اعتدل واقفاً واخرج عقد عشر أفدنه من الارض وشيك مصرفي يقدر تمنه بتمن الارض ديه القتيل وقدمها لسلطان … وما ان اخدهم سلطان حتي تحرك صبري مغادراً المكان وهو يتوعد لسلطان في سره !!!!! …………………… * دار العامرية الكبيرة تقف شامخة، مضاءة بالفوانيس، كأنها تستعد لاستقبال قدرٍ جديد… لا عروس.

توقفت سياره هاشم الرفاعي أمام دار العامرية. لحظة صمت…ثم فُتح الباب. 1 2 3 4الصفحة التالية CaMoمنذ يومين 0 16 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...