الفصل 1 | من 11 فصل

رواية حين يغار القلب الفصل الأول 1 - بقلم مصطفى جابر

المشاهدات
51
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

زين يا حبيبي، اعمل حسابك علشان هنروح لخطيبتك بليل عشان نودي ليها هدية رمضان، أنا جبت لها كل حاجة. زين بجمود: وأنا مش عاوز أروح يا ماما، روحي أنتِ. رباب باستغراب: ليه كدا يا زين؟ زين بغضب: عشان قولتلك كذا مرة ما بحبهاش، وأنتِ مصممة أتجوزها عشان خاطر هي بنت أخوكي، وأنا حكيتلك إني عاوز أتجوز بنت على مزاجي، مش ست الشيخة دي. رباب بغضب: زين اتأدب! وبعدين إيه ست الشيخة دي؟ هي عشان عارفة ربنا ومختمرة ومتربية تبقى شيخة؟

مش أحسن من الصيع اللي تعرفهم؟ زين ببرود: تمام، وأنا مش عاوزاها، مش مرتاح معها، هو بالعافية؟ رباب بجمود: من إمتى وأنت بتعصي كلامي يا زين؟ كلامي هيتسمع وإلا قسماً بالله هخلي أبوك وهو اللي يتصرف معاك، أخوك زياد ما عملش ربع اللي بتعمله ده لما جوزناه نور، ودلوقتي متجوز وسعيد وفرحان بالجوازة. زين بسخرية: عشان خاطر كان بيحبها، لكن أنا لأ. رباب ببرود: هتحبها مع الوقت صدقني. تدخل بنت: إزيك يا مرات عمي.

رباب بقرف: كويسة، خير يا صفية. صفية بغيظ: اسمي صافي يا مرات عمي... وقالت بدلع: إزيك يا زين. زين بهدوء: الحمد لله، وأنتِ عاملة إيه يا صافي؟ صفية بدلع: كويسة، ماما بتقولك روح غير ليها الأنبوبة عشان يحيى أخويا برا ومحدش موجود. زين بهدوء: تمام. زين مشي راح بيت عمه، ورباب بصت بسخرية على صفية: قال صافي قال. صفية بقرف: ماله صافي يا مرات عمي؟ مش عاجبك؟

رباب ببرود: اللي في دماغك مش هيحصل يا بنت سعدية، زين مخطوب لقمر، ومهما تعملي مش هيبص لك. صفية بغل: كله بسببك، طول عمرك كارهاني، بس أنا هخليه يتجوزني غصب عن أي حد. رباب ببرود: بعينك يا صفية، يلا روحي على بيت أهلك عشان أجهز الزيارة لعروسة ابني، ونصيحة بما إننا داخلين على شهر مفترج ابقي اتعظي والبسي لبس محترم ودخلي شعرك جوا الطرحة. صفية ببرود: ما يخصكيش، سلام.

مشيت ورباب بصت ليها بقرف وهي خارجة، رجل شنكلتها ووقعت على الأرض. نور بتمثيل: يوه صفية، مش تاخدي بالك يا بنتي. صفية بغضب: أنتِ موقعاني قصد. نور بخبث: اخص عليكي، أنا هوقعك قصد ليه بس يا حبيبتي، بيني وبينك إيه ده؟ مشيك المسهوك هو اللي وقعك. صفية بصت لها بغل، وزياد كتم ضحكته: معلش قومي يا صافي. صفية بتقوم بغضب وبتمشي. رباب بضحك: يخربيت عقلك يا نور. زياد بسخرية: مش لو كان عندها عقل أصلاً يا حجة.

نور بضحك: آه عندي يا أخويا، وأي حد يزعل حماتي حبيبتي هو حر. رباب بحنان: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. زياد بسخرية: أول مرة أشوف علاقة حماة بمرات ابنها كدا، على طول بيبقوا كلهم حرابيق. رباب بضحك: لأ مش كلهم يا أخويا، في بنات متربية وعارفة الأصول زي نور دي، عشان كده بعتبرها بنتي.

زياد بابتسامة: طب بالمناسبة بقى، أنا كنت محوش معاكي قرشين عاوزهم، أصل اللي بتقولي عليها بنتك دي خدت مرتبي جابت بيه زينة للشقة وفوانيس وخلصت المرتب. رباب بصدمة: إيههه إزاي؟ زياد بجمود: قولي ليها بقى، أصل الهانم مفكرة الـ... رباب تقاطعه: إزاي تجيبي ومش تديني يا نور؟ اخص عليكي. زياد بص لها بصدمة. نور بضحك: وأنا أقدر بردو يا ماما، أنا عملت حسابي وجبت لك. زياد بغيظ: صبرني يا رب على اللي أنا فيه...

بردو هاخد منك الفلوس اللي موحوشها. ضحكوا كلهم. في بيت قمر. قمر بابتسامة: ماما، عمتي قالت لي هتيجي بليل هي وزين. أمها ببرود: تمام. قمر باستغراب: مالك يا ماما؟ أمها بهدوء: مش مرتاحة لزين ده، هو مش بيحبك ولا بيعاملك حلو زي المخطوبين، وشكله مجبور عليكي. قمر بحزن: لأ يا ماما ما تقوليش كدا، زين كويس وبيعاملي حلو والله.

أمها بهدوء: يا بنتي عارفة، بس مش بحسه مرتاح وفي حاجة، وبعدين هو حتى في المواسم لا بيجيب لك عيدية ولا فانوس ولا أي حاجة، ونادراً لو كلمك تليفون. قمر بابتسامة: دي شكليات يا ماما ومش مهم عندي، المهم معاملته ليا. أمها بملل: خلاص أنتِ حرة بقى أنا. قمر بتدخل أوضتها وبترن على زين. زين بهدوء: نعم. قمر بابتسامة: حبيت أقولك كل سنة وأنت طيب ورمضان كريم عليك وينعاد عليك بالخير يا رب. زين بملل: شكراً، عاوزة حاجة؟

قمر باستغراب: مالك يا زين؟ زين بعصبية: ما ليش، وممكن تقفلي دلوقتي عشان مخنوق ومش طايق حد. قمر بحنان: وأنا واجبي أكون جنبك في كل حالاتك، طلع عصبيتك فيا مش هزعل. زين باستغراب: يعني إيه؟ قمر بحب: يعني أنا أستحملك في وقت شدتك وأكون سندك زي ما أنت كدا سندي في الدنيا. زين حس بنغزة في قلبه وقال في نفسه: معقولة بعد معاملتي ليها وعمري ما حسستها بالحب تقول إني سندها وتفضل جنبي. قمر باستغراب: ما بتردش ليه؟

زين بجمود: معلش يا قمر هقفل دلوقتي وهكلمك بعدين. قمر بابتسامة: أنا اللي هكلمك عشان أطمن عنك، يلا في رعاية الله. بليل. صفية كانت قاعدة في البلكونة بتراقب خروج زين هو وأمه وهم ماسكين هدايا كتير. صفية بحقد: أنا اللي كان لازم يجيلي الحاجات دي مش هي. سعدية بسخرية: لو كنتِ شاطرة يا أختي وعرفتِ توقعيه بلا نيلة. صفية بخبث: هيقع في حبي وأنا متأكدة. سعدية بمكر: إحنا بكرة معزومين عندهم وأنتِ وشطارتك بقى.

صفية بمكر: ما تقلقيش يا ماما أنا هوريه. بعد شوية في بيت قمر. زين كان قاعد مع قمر لوحدهم. قمر قامت جابت هدية وادتهاله: اتفضل. زين باستغراب: إيه ده؟ قمر بابتسامة: كل سنة وأنت طيب، دي هدية رمضان. زين بيفتح البوكس لقى مصحف ومصلية وسبحة وقفطان. زين باستغراب: إيه كل ده... كل ده ليل! قمر بهدوء: يا رب يعجبوك. زين بابتسامة قام جاب من أكياس الهدايا هدية: وده ليكي يا قمر. قمر بفرحة: بجد؟ فتحتها وهو بص لفرحتها وابتسم.

قمر بسعادة: الله الفانوس الزيييت ده حلو أوي، وإيه ده كمان العروسة اللي بحبها دي أجمل هدية شوفتها. زين باستغراب: دول حاجة بسيطة فرحتك أوي كدا. قمر بسعادة: يكفي إنها منك يا زين. زين بابتسامة: أنتِ طيبة أوي يا قمر. كانت رباب بتتفرج هي ومها عليهم. رباب بابتسامة في نفسها: دي اللي هتحافظ عليك يا زين وهتصونك، يا رب تشيل اللي في دماغك ده وتحبها.

مها في نفسها: مش عارفة ليه مش مرتاحة وحاسة إنه زين مش مظبوط، يا رب ما يوجعش قلبك يا قمر. رباب بابتسامة: اعملي حسابك بكرة الفطار عندنا. مها بهدوء: بس أنا بكرة معزومة عند أمي، دي عادة عندها إنه نفطر كلنا معاها. رباب بابتسامة: خلاص وأنا ما أقدرش أكسر العادة دي، بس عز وقمر هيفطروا معايا. مها بابتسامة: ماشي يا ستي. رباب وهي بتقوم: يلا نستأذن إحنا بقى. مها بشهقة: يا دي العيبة! لأ هتتسحروا معانا.

رباب بابتسامة: معلش خليها مرة تانية عشان بس أروح أجهز للعزومة. مها بابتسامة: ماشي يا حبيبتي، واعتبري قمر معاكي من دلوقتي. رباب بابتسامة: ده العشم. عند قمر. زين بهدوء: هتيجي تفطري بكرة معايا. قمر بتوتر: بصراحة معرفش، ممكن أروح مع ماما بيت جدي عشان عازمنا نفطره عنده أول يوم كالعادة. زين بغيرة تلقائي: وابن خالتك الملزق ده أكيد هيكون موجود. قمر باستغراب: مش عارفة أنا ما ليش دعوة بيه أصلاً.

عز بيجي: بس هو عيل ملزق فعلاً وبيقعد يرزل عليكي يا قمر هناك، وأنا ببعده بالعافية. زين وشه بيحمر من الغضب. قمر بهمس وغيظ: الله يخربيتك يا عز، مش كنت بتتنيل تلعب، إيه جابك دلوقتي؟ عز بضحك: زهقت من اللعب قولت أجي أسلم على زين. زين بجمود عكس نار الغيرة اللي في قلبه: بكرة فطارك معايا وما فيش اختلاط بالملزق ده تاني، وإلا والله العظيم هحطه في دماغي ومش مسؤول على اللي هيحصل. قمر بابتسامة: حاضر يا زين اللي تشوفه.

زين بابتسامة: همشي دلوقتي، وآه صح مين هيجيب السحور أنتِ ولا عز؟ قمر بحماس: أنا طبعاً، دي عادة عندي. زين بابتسامة: خلاص تعالي نجيب لينا وليكم دلوقتي. رباب جت: إيه رايحين فين؟ زين بهدوء: هننزل نجيب السحور، وأبقى أحصلك يا ماما. عز بابتسامة: أنا هوصلك يا عمتي. رباب بابتسامة: ماشي ما تتأخروش. مها بحنان: خد بالك منها يا زين. زين بابتسامة: في عنيا يا أمي. خد قمر ونزلوا، صاروخ فرقع جامد، قمر مسكت إيد زين تلقائي بخوف.

وبعدت بسرعة: إحم آسفة والله مش قصدي اتخضيت. زين بهدوء: ولا يهمك، تعالي نجيب الفول والجبن واللانشون. قمر بابتسامة: يلا. قبل ما بيخرجوا بيجي شاب. زين أول ما بيشوفه بيتعصب. وليد ببرود: أهلاً يا زين. زين بغيظ: إيه اللي جابك؟ وليد تجاهله وبص لقمر بابتسامة: إزيك يا قمر، أنا جيت أعيد عليكي وجبت لك فانوس رمضان أهو. زين بغيرة عمياء مسك الفانوس بغضب وكسره. وليد بزعيق: أنت مجنون إزاي تعمل كدا؟ زين بغضب:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...