أزيك يا قمر، أنا جيت أعيد عليكي وجبت لك فانوس رمضان أهو، كل سنة وأنتِ طيبة. مسك زين الفانوس بغضب وكسره. وليد بزعيق: أنت مجنون إزاي تعمل كدا؟ زين بغضب: ملكش دعوة بقمر نهائي وأبعد عنها، مفهوم ولا لأ؟ وليد بعصبية: أنت مجنون، دي بنت خالتي وأنت ملكش حكم عليها، دنت مجرد خطيبها. لكمه زين بغضب ومسكوا في بعض. قمر بتسلك: سيبه يا زين حرام عليك.
زين بغضب زقها، فاتخبطت في الحيطة، اتخبطت جامد في دراعها. ترك زياد وليد وجرى عليها بخضة. زين بخضة: أنتِ كويسة؟ قمر بألم في دراعها: دراعي وجعني. وليد بغضب: كله بسببك أنت. كان زين هيرد عليه، قاطعهم صوت مها: فيه إيه يا ولاد؟ نزلت رباب بخوف: إيه اللي بهدلك كدا يا زين؟ وليد بجمود: ينفع كده يا خالتي؟ أنا جبت فانوس لقمر زي ما متعود كل سنة، والأستاذ خده كسره ومد إيده عليا. مها بصدمة: أنت عملت كدا يا زين؟ تجاهل زين
الكل وهو بيبص لقمر بقلق: تعالي نروح المستوصف تكشفي. قمر بجمود: شكرًا، أنا كويسة، أنا طالعة فوق. سابتهم وطلعت فوق، ورباب بصت لوليد: معلش يا وليد هو زين عصبي شوية. وليد بحقد: تمام، بس المرة الجاية هو حر. زين ببرود: طبعًا حره، ولو تجاوزت حدودك تاني هزعلك. مها بهدوء: خلاص يا زين، عيب كدا على فكرة. زين ببرود: لأ، مش عيب، هو ملهوش دعوة بخطيبتي ويجبلها حاجة لأنها مسؤولة مني، وبالله نمشي. كانت رباب هتتكلم، شدها ومشيوا.
وليد بقرف: والله لولا قمر كان زماني معلم عليه. مها بسخرية: واضح من علامات وشك يا ابن أختي. وليد بغيظ: دا بدل ما تهزقيه يا خالتي، خلتيه يمشي عادي. مها بهدوء: معه حق يا وليد، أنا عارفة إن عينك من قمر وبتحاول تقرب منها، لكن دا مينفعش، هي مش عاوزاك ودلوقتي مخطوبة لراجل وهيتجوزوا في العيد. وليد بغيظ: بقى كده يا خالتي، وأنا اللي قولت هتنصفيني، سلام يا خالتو. سابها ومشي وهو على آخره. عند رباب:
كانت رباب كاتمة ابتسامتها، وزين متعصب. رباب بخبث: اهدى ليطق لك عرق. زين بجمود: ومين قال إني متعصب؟ أنا كويس. رباب بمكر: باين إنك مش متعصب. أنا بس عايزة أفهم إيه اللي حصل؟ الصبح كنت متعصب علشان هتروحلها وكنت بتقول مش عاوزاها، إيه اللي حصل بقى خلاك هتموت عليها أوي كدا؟ زين بتوتر: مش هموت عليها ولا حاجة، بس من الأصول يا ماما إنه مفيش راجل يتكلم معاها غيري. رباب بضحك: على فكرة عادي يعني، ده ابن خالتها وزي أخوها.
زين بغضب: لأ مش عادي، واقفلي يا ماما الموضوع ده، تمام. رباب بذكاء: طب لو أنت مش عايزها زي ما قولتلك الصبح، ممكن تسيبها وهي تتجوز واحد غيرك عادي. زين بجنان: نعممم! دا على جثتي دا يحصل. رباب بابتسامة: أنت بتحبها يا زين بس بتكابر، وآخرة عنادك دي زعلتها منك. زين بملل: هبقى أصالحها بعدين. رباب بهدوء: طيب، بس ابقى اطمن على دراعها. قلق زين على قمر، ورباب ضحكت. عند بيت صفية: سعدية وهي بتاكل: كلي يا بت كدا عشان تصومي بكرة.
صفية ببرود: وأنا من أمتى وأنا بصوم يعني يا ماما؟ أنا بتسحر معاكم بس علشان مجوعش بكرة. محمد بهدوء: أنا معرفش أنتي ليه مش بتصومي، مع أن الصيام بيعزز الصحة وبيخلي جسمك شديد ميتعبش بسرعة. سعدية ببرود: سيب بنتي على راحتها، هيا معندهاش طاقة إنها تصوم. كلي يا حبيبتي كلي. محمد بغيظ: كتر دلعك فيها دا هيبوظها أكتر ما هي بايظة. سعدية ببرود: ملكش فيه، واطلع أنت منها يا محمد، هيا اللي هتتحاسب مش أنت، فكل واحد يخليه في حاله.
محمد خلص أكله وقام: أنا رايح الجامع أصلي. صفية بسخرية: اللهم قوي إيمانك يا شيخ محمد. سعدية: بت اتلمي، متترقيش على أخوكي. صفية ببرود: طيب ألبس إيه بكرة وأحط مكياج إيه عشان أعجب زين حبيبي؟ سعدية بخبث: جبتلك طقم خروج إنما إيه مقولكيش، قومي شوفيه هيعجبك. ابتسمت صفية بفرحة. عند قمر: كانت بتاكل بحزن. مها بحنان: مالك يا حبيبتي، لسه دراعك بيوجعك؟ قمر بابتسامة: شوية يا ماما، متشغليش بالك. فين عز أخويا عشان يتسحر؟
مها بابتسامة: مش عارفة أصحيه والله، قال هيصوم من غير ما يتسحر. قمر بضحك: مهو بسبب السهر الكتير مش عارف يصحى، أنا هدخل أحاول أصحيه. قمر دخلت أوضة عز. قمر بابتسامة بتهزه: عز أنت يا ابني، قوم يلا عشان تتسحر. عز بنوم: اطفي النور وامشي برا دا، ما أقوم لك. قمر بغيظ: لم نفسك، أنا أختك الكبيرة، قوم بدل ما أرشك بالمياه. عز بنعاس: عاوزة إيه بقى يا قمر، سيبيني أنام. قمر ببرود: قوم عشان تتسحر يا عين أختك، بكرة لازم تصوم.
عز بنوم: خصوم والله، هاتي أشرب وخلاص. قمر بسخرية: تشرب وتيجي بكرة بعد الضهر وتقول ماما أنا جعان وتصوم نص يوم صح؟ قوم يلا. عز بغيظ: مش هفطر، اطلعي برا بقى. قمر بخبث: اممم ماشي، هسيبك وأطلع بس هيبقي شكلك إيه قدام الكراش بتاعتك لو حد قالها إنك مش بتتسحر وبتفطر في رمضان؟ قام عز وقف على السرير بخضة: إييي لأ مين قال كدا؟ أنا هتسحر وسعي كدا. طلع يجري على برا وهي ضحكت. تليفونها رن برقم وليد، قفلت فونها ومردتش ترد. عند زين:
زين باستغراب: إيه دا هي قفلت تليفونها، للدرجة دي مش عايزة تكلمني؟ جاء زياد بابتسامة: مالك يا زوز؟ زين بشرود: قمر مش راضية تكلمني، معقول زعلت لما ضربت ابن خالتها؟ زياد بهدوء: ليه بتقول كدا يا زين؟ زين بغضب: هي مش راضية تكلمني وتليفونها مقفول، دا معناه إيه؟ هي تطول إني أتصل عليها، أنا مكنتش بعبرها أصلاً.
زياد بضحك: يا ابني اتهد بقى، أكيد تليفونها فصل أو حاجة، وبعدين حقها تزعل؛ أنت فضحتها في العمارة ومسكت ابن خالتها ضربته وزقتها وكنت هتكسر دراعها، وعاوزاها متزعلش منك، دا أنت بني آدم غريب. زين بتوتر: هو ممكن يكون حصل لدراعها حاجة؟ زياد بضحك: أنت شخصية مش مفهومة والله، أنا طالع شقتي فوق وأنت شوف هتعمل إيه. تاني يوم: قمر صحيت وفتحت تليفونها، لقت وليد وزين متصلين عليها كتير، اتخضت.
قمر بخضة: بسم الله، من أمتى زين بيرن عليا، أنا اللي على طول بكلمه. دخلت مها الأوضة: أخيرًا صحيتي، قومي يا نور عيني يلا عشان نروق الشقة وتلبسي وتروحي بيت عمتك، زياد هيجي ياخدك أنتِ وعز. قمر بجمود: لأ متخليهوش ييجي، أنا هروحلهم أنا وهو عز لوحدنا، هعملهالهم مفاجأة. مها باستغراب: في حاجة ولا إيه؟ قمر في نفسها: بلاش أقولها على حاجة، هي حاسة إنه زين مش عاوزاني، ولو قولت لها على اللي جوايا من ناحيته هتتأكد، بلاش أحسن.
مها بتشاور ليها: في إيه يا بت؟ قمر بابتسامة: مفيش، كنت بفكر في حاجة بس نسيت، هقوم أصلي وأروق. مها بحنان: ماشي يا حبيبتي. قبل المغرب بشوية: قمر كانت بتشوي الفراخ ونور بتعمل العصير ورحاب بتعمل السلطة. رباب بتشوف باقي الأكل: لأ عال يا بنات جدعان، كله جاهز ما عدا الفراخ اللي في إيدك يا قمر. قمر بابتسامة: دقايق وهتكون خلصت يا خالتي. رباب لنور: وأنتي يا نور عملتي المانجا والبلح والتمر؟ نور بتعب: آه يا ماما.
رباب باستغراب: ماما غريبة دي مش بتقوليها غير وفي مصيبة. نور بابتسامة: لأ مفيش حاجة، تعب الصيام بس مش أكتر. رباب بشك: ماشي يا حبيبتي، وأنتي يا رحاب قولتي لزين يجيب المخلل؟ رحاب بخصه: نسيت والله يا ماما، خلي قمر تكلمه وتخليه يجيب معاه. قمر بهدوء: لأ أنا مش فاضية، خلي حد غيري يكلمه. رباب بخبث: معلش يا حبيبتي علشان خاطري كلميه عشان مينساش. قمر باحترام: حاضر. طلعت تليفونها ورنت عليه. زين بهدوء: ألو.
قمر بجمود: بتقولك عمتي هات المخلل ومتنساش، مع السلامة. قفلت قبل ما يرد. زين بصدمة: دي قفلت في وشي! هيا إيه الحكاية دي؟ عمرها ما كلمتني ومردتش تخليني أجيبها من عند أمها، تمام أما أشوف وشها بس. رباب باستغراب: في إيه يا قمر؟ قمر بابتسامة: مفيش حاجة يا عمتي. رباب بهدوء: طب شدوا حيلكم بقى بسرعة. البنات: حاضر. خرجت ورحاب بصت لقمر: احكي يا مصيبة مالك؟ قمر بهدوء: مفيش حاجة، كملي السلطة. نور مسكت دماغها وقعدت بتعب.
رحاب بقلق: مالك يا نور؟ نور بمرح: الصيام مفرهد أمي. قمر بضحك: يا ستي اجمدي كدا، مش من أول يوم. نور بغيظ: جمدت يا أختي. في أوضة السفرة: رباب بجمود: أمال أخوكي فين يا صفية؟ صفية كانت قاعدة ببرود بتلعب في التليفون: هيجي مع ماما على الأذان. رباب بسخرية: أومال أنتي جيتي إزاي يا صفية؟ صفية بغيظ: يا مرات عمي، اسمي صافي، مئة مرة أقولك اسمي صافي.
همسات رباب لجوزها: بنت أخوك معندهاش دم، إزاي تلبس المحزق وتحط كل القرف دا في شهر مفترج. سعد بهدوء: ملناش دعوة يا رباب، هما حرين. : أنا جيت. صفية بفرحة: زين. زين بهدوء وهو بيدي أمه المخلل: اتفضلي يا ست الكل. رباب بحنان: تسلم لي يا حبيبي. صفية بابتسامة: هات أنا أحطهم في الأطباق. رباب بسخرية: شكرًا مش عاوزين نتعبك. خدتهم ودخلت، وصفية جريت وراه بدلع: عامل إيه؟ زين بيدور بعينه على قمر. صفية باستغراب: بتدور على إيه؟
زين بهدوء: ها لأ مفيش، هروح أشوفهم في المطبخ. دخل ورا أمه، وصفية جريت وراه. قمر كانت بترص الأطباق وبتشيل الحلة، كانت هتقع منها، زين خدها منها حطها على الأرض: خدي بالك كنتي هتتلسعي. قمر بهدوء: شكرًا. قمر مرفعتش عينيها له وهو هيتجنن منها. صفية بدلع: تحبوا أساعدكم؟ نور بتقلدها: لأ روحي اقعدي مكان ما كنتي، أصل المطبخ مش للبنات المتدلعة.
صفية بغيظ: لأ يا ماما أنا جامدة وبعرف أعمل أكل ولا أجدعها ست فيكم، بس أنا لسه عاملة ضوافري مش عاوزة أبهدلها. شكلها حلو يا زوز صح؟ قمر زقت زين بعيد ووقفت وبصت ليها بغيرة: آه يا حبيبتي حلو بس مش مقبول ليكي صيام بلبيك وشكلك ده. دا لو بتصومي يعني. صفية ببرود: خليكي في حالك يا قمر، محدش وجه ليكي كلام. قمر ببرود: حالي أنا عارفاه ومش هخلي حد ميسواش يلف عليه. ابتسم زين ونور ضحكت. صفية بصت ليهم بغيظ وخرجت.
نور مسكت دماغها بدوخة تاني وسندت على الترابيزة، زياد جرى عليها: مالك يا نور؟ نور بتعب: دماغي مش قادرة. الكل بص لها بقلق وهي وقعت مغمى عليها. زياد بخضة: نوور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!