الفصل 5 | من 11 فصل

رواية حين يغار القلب الفصل الخامس 5 - بقلم مصطفى جابر

المشاهدات
52
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

أختك عندها ماتش ملاكمة بكرة مع حد اسمه التيجر. زين بصدمة: نعمممم. زياد باستغراب: في إيه؟ أنت تعرفه؟ زين بجمود: أنت عارف التيجر ده مين؟ زياد باستغراب: مش عارف، بس تقريبًا سمعت الاسم ده قبل كده زمان. زين بجمود: مستحيل رحاب تلعب الماتش ده. زياد باستغراب: في إيه يا زين، مالك ومين الواد ده؟ زين بغضب: واد مين؟

دي بنت لقبها التيجر، واللي سمعته إنها اختارت الاسم ده علشان كان اسم أخوها اللي كان من أخطر لاعبين الملاكمة في مصر والعالم، وقرر إنه يبطل يلعب في عز شهرته وشبابه بأسباب مجهولة، وأهلها شغالين مع المافيا، يعني لو هي صممت وكسبت بنتهم وضربتها هيأذوها. زياد بصدمة: نعمممم؟ متخلقش اللي يفكر يمس شعرة من أختي. زين سابه وجري طلع على السطح لرحاب وزياد وراه. زين بعصبية: اسمه إيه اللي هتلاعبيه ده يا رحاب؟

رحاب بجمود: تايجر يا زين، في حاجة ولا إيه؟ زين بجمود: أنتِ مستحيل تلعبي مع البنت دي. رحاب بهدوء: بنت مين يا زين؟ ده ولد شاب من سنك كده، وأنا قررت إني هلعب الماتش ده ومتحمسة أوي وواثقة إني هكسبه. زين بهدوء: يعني التيجر دي مش بنت عيلة المحمدي اللي شغالين في المافيا؟

رحاب بابتسامة: لا طبعًا مش هي دي.. دي مش من مستوايا أصلًا.. أنا هلاعب أخوها الأسطورة المعتزل، أخيرًا ظهر ولغى موضوع الاعتزال وقرر يدخل بطولة العالم اللي جاية، وهو اختار إن أول ماتش هيلعبه هيكون معايا أنا، وقنوات كتير هتذيعه وصحفيين كتير ومصورين هيكونوا موجودين. زياد مقاطعًا: نهارك أسود!

لا طبعًا مستحيل، أنا مش موافق، ده خطر عليكي أوي، أنتِ مش عارفة كام واحد مات على إيده ولا كام واحد حصله إعاقات بسببه، وفي الأول والآخر ده ولد يعني قوته أكبر منك بكتير. رحاب تقاطعه: لا مش خطر يا زين، علشان ده ماتش تمهيدي وأنا واثقة من نفسي وأنت المفروض تشجعني مش تخوفني وتحبطني كده يا زين، وزياد كده كده موافق. زين بجمود: طب انزلي عشان ماما كانت عاوزاكي وبعدين نشوف الموضوع ده. رحاب بابتسامة: تمام. نزلت،

وزين بص لزياد باستغراب: أنت اتجننت يا زياد؟ أنت هتخليها تلعب الماتش ده؟ زياد بهدوء: آه، وهكون معاها وعيني عليها، أنا مش عاوز أكسر حلمها ولا عايز التيجر ده يقول إن عيلة السعداني انسحبت لما عرفوا إنه ده خصم بنتهم خافوا ومنعوها تلعب، وبعدين أنا متأكد إن رحاب هتقدر تكسبه. زين بغضب: أنتم حرين بقى، أنت المسئول قدامي لو حصلها حاجة، خد بالك منها. زياد هز رأسه بـ "ماشي". عند قمر.. الباب بيخبط.. قمر راحت تفتح: هو أنتِ؟

صفية دخلت بخبث وبكل بجاحة: وسعي كده. قمر بغضب: عاوزة إيه يا صفية؟ صفية ببرود: عاوزة كام وتبعدي عن زين. قمر ببرود: ليه؟ هو أنتِ شايفاني سلعة رخيصة زيك؟ صفية بغضب: احترمي نفسك يا بت أنتِ، قسمًا بالله لو مش بعدتي عن زين أنا مش هسيبك في حالك وهشوه سمعتك. قمر بجمود: خلصتي كلامك؟ يلا برا. صفية طلعت إزازة صغيرة من شنطتها بغل: شايفة دي إيه؟ قمر باستغراب: إيه دي؟ صفية بخبث: دي مياه نار ودعي وشك القمر ده يا حلوة.

رمت الإزازة على وش قمر اللي صوتت. قمر بخضة ودموع بتلمس وشها، لاقته زي ما هو. صفية ضحكت بشر: متخافيش يا قطة، ده مياه عادية بس ممكن أخليها مياه نار وأدمر حياتك، فكري في كلامي وردي عليا واللي أنتِ هتعوزيه هديهولك بس تبعدي عن زين. قمر بدموع وزعيق: أنتِ مريضة، اطلعي برااا. صفية ببرود سابتها ومشيت، وقمر قعدت على الكنبة وهي بتعيط وبتترعش. تليفونها رن برقم زين. ردت وهي بتترعش بخوف: أ -ألو. زين باستغراب: في إيه يا حبيبتي؟

مال صوتك؟ قمر بدموع: مفيش، مخنوقة شوية. زين بقلق: مخنوقة من إيه يا حبيبتي؟ حد زعلك؟ طيب في إيه؟ متقلقنيش عليكي. قمر بحزن: مفيش يا زين، بابا وحشني شوية فـ عشان كده زعلانة، متشغلش بالك. زين بحنان: ماشي يا حبيبتي، هقفل أنا وهكلمك بعدين، يالله سلام دلوقتي. قمر قفلت وهي مستغربة إنه مش اهتم بزعلها حتى، وعيطت أكتر. بعد شوية.. الباب كان بيخبط وقمر فتحت. قمر باستغراب: أنت؟ زين بابتسامة: مفاجأة مش كده؟

قمر بذهول: أنت بتعمل إيه هنا؟ زين بحنان: مش هينفع أعرف إنك زعلانة كده وأسكت، أنا عارف إنه فراق خالي وجعك بس أنا هعوضك عن كل الزعل ده. قمر بحزن: أنت بتحبني؟ زين باستغراب: ما أنتِ عارفة إني بحبك، ليه بتسألي كده؟ قمر دموعها نزلت. زين بهدوء: أنا عاوز أعرف في إيه مزعلك أوي كده؟ أكيد مش بس عشان باباكي.

قمر بدموع: أول مرة أحس إني ماليش ضهر، بنت عمك جت لي البيت وهددتني إنها هتشوهني وتشوه سمعتي، ورشت على وشي مياه كنت بحسبها مياه نار، وقعدت تهددني بيك إني لازم أبعد عنك، أنا مش عارفة عملت ليها إيه، وخوفت أقول لماما يحصل مشاكل ومكنتش عاوزة أقولك عشان محدش يقول إني بفرق بينك وبين قرايبك. زين بغضب: ممكن تهدي طيب وأنا هتصرف معاها. قمر بدموع: هتعمل إيه؟

زين مسح دموعها بحنان: متشغليش بالك يا حبيبتي وعاوزك تعرفي إني بحبك أنتِ ومش عاوز غيرك وهي سيبها عليا. قمر بابتسامة: يعني أنت عاوزاني أنا بجد ومش هتبعد عني؟ زين بحب: يا قمر أنتِ النور اللي منور دنيتي، وبعدين إيه ماليش ضهر وسند دي؟ أومال أنا جرافيك يعني؟ قمر ضحكت. زين بحنان: تعالي معايا نروح نتسحر عند مطعمك المفضل ونتمشى شوية. قمر بصتله بابتسامة: تمام.. استناني تحت وأنا هدخل ألبس وأحصلك. تاني يوم..

رحاب كانت واقفة في الحلبة والجمهور كله بيهتف والنور انطفئ وظهر شخص ما... رحاب بصتله والكل عينه بقت عليه والناس بتهتف باسمه: تيجر تيجر تيجر هوووو تيجر. طلع على الحلبة ورحاب بصتله بابتسامة. تيجر طلع على الحلبة ببرود: أنتِ بقى اللي خسرتي ابن خالتي. رحاب باستغراب: ابن خالتك مين؟ صوت من برا الحلبة: أنا يا رحاب.. مسألتيش نفسك ليه أسطورة الملاكمة اختار يلعب ماتش معاكي أنتِ؟

هو اختارك علشان ياخدلي حقي ويكسر عضم وشك ويخليكي تبطلي اللعبة لإن اللي زيك آخره المطبخ؟ رحاب ببرود: آخري أنا المطبخ؟ دنت يا عين أمك مقدرتش تاخد حقك مني لما طردتك في تصفيات كأس العالم زي الهلهولة ومسحت بيك الحلبة، روحت عيطت له وقولت له تعالى خد لي حقي من البت اللي مسخرتني قدام الكل وخليته رجع من الاعتزال علشان ياخدلك حقك؟ الشاب بغضب: احترمي نفسك يا بت. زياد

ببرود وحاطط إيده في جيبه: كلمة زيادة ومش هخرجك من هنا غير على نقالة. تيجر بص لزياد بخبث: أنا مش راجع عشانها، أنا راجع علشان ناوي آخد البطولة دي، وبعدين أنا كنت فاكر إنكم هتخلوها تنسحب من قصادي لكن طلع عندكم شجاعة. زياد ببرود: اسمع يا تيجر، عيلة السعداني مبتهابش حد واللي قدامك دي كفيلة إنها تجيبك الأرض. تيجر ببرود: هنشوف. الحكم: جاهزين.. استعدوا... يلا ابدأ.. تيجر بخبث: معاكي فرصة تنسحبي.

رحاب تجاهلت وبدأت تلعبه وهو بيتفاداها ببراعة. وبدأ يرد الضرب وهي كمان بتتفاداه. زياد مبتسم وفخور بأخته. رحاب كانت هتهجم على تيجر بس لاحظت حد بين الجمهور رافع مسدسه ناحية تيجر، قربت منه تبعده وهو بيحسبها هتهجم عليه، ضربها لكمة في بطنها وهي مش مركزة، اتحملت وزقته بعيد والشخص ضرب طلقة مجتش في حد. الناس كلها صرخت والشخص اللي ضرب النار جري والأمن مقدرش يمسكه. رحاب قعدت على الأرض بألم. طلع زياد بسرعة: رحاب أنتِ كويسة؟

رحاب بألم في بطنها: متخافش أنا كويسة، أنا بس رخيت دفاعي فضربني جامد. زياد شالها وخدها. بعد شوية في الاستراحة. زياد بحنان: مش كنتِ تاخدي بالك؟ رحاب بابتسامة: معلش يا زوز أكيد مكنتش هسيبه يروح فيها أو الطلقة تيجي فيا. صوت من وراهم: شكرًا. بصت لاقت تيجر واقف بجمود. رحاب بابتسامة: العفو، المهم مسكتوا اللي عمل كده. تيجر باستغراب: هو أنتِ إزاي كده؟ سبتي الماتش وأنقذتي خصمك وكنتِ ممكن تموتي مكانه.

رحاب بابتسامة: عشان احنا في رياضة مش في حرب، أكيد لو شوفت حد مكانك مكنتش هسيبه يتأذي يعني. تيجر ساكت. زياد ببرود: بما إنه الماتش اتلغى فمفيش أي داعي أشوف وشك قريب من أختي تاني، شوفلك حد تاني العب قصاده. رحاب باستغراب: إيه يا زياد في إيه؟ عيب كده. زياد بجمود: بلا عيب بلا قرف، أنتِ كان ممكن تتأذي فعلًا بسبب إنك بتلعبي قصاده ويلا نمشي من هنا. خدها ومشي وتيجر بصلها وابتسم. عند زين..

كان في مكتبه، الباب بيتفتح وبتدخل صفية. زين ببرود: خير يا صفية، جيتي لي في حاجة ولا إيه؟ صفية بدلع: جيت أطمن عليك يا زين مشوفتكش من امبارح وبالمرة أعزمك على الفطار. زين بخبث: وأنا موافق يا ستي. صفية بصدمة وفرحة: بجد؟ أنا كنت متوقعة إنك هترفض، على العموم هبعت لك عنوان المطعم اللي هنفطروا فيه، أنا مش مصدقة والله يا زين. زين بهدوء: مستحيل أرفضلك طلب.. هخلص بس الشغل وقبل الأذان هكون عندك.

صفية بفرحة: ماشي هسيبك تكمل شغلك باي يا زينو. مشيت بفرحة. قبل المغرب عند زياد. كان جاي في السكة مع أخته، أمه رنت عليه. زياد بابتسامة: إيه يا ماما؟ أنا جاي في السكة أهو أنا ورحاب مش هتأخر. رباب بدموع: الحق يا زياد، نور وقعت من على السلم وكانت بتنزف واحنا رايحين المستشفى بيها، تعالانا على هناك بسرعة. زياد بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...