زين حب قمر يا ماما حبها. أنا خرجت وراه وسمعت كلامهم، دي كانت عايزة تفسخ الخطوبة وهو اللي رفض، وكان بيترجاها كمان علشان تفضل معاه. قمر دي لازم تختفي من حياة زين خالص. سعدية بخبث: متقلقيش يا قلب أمك، أنا هخليها لك تختفي بس هتختفي بطريقتي. أنا هخليها تكرهه ومتكونش طايقة تبص في وشه، وهخليه يحس بالكسرة ويعرف وقتها إنه ملوش غيرنا، وهنا بقى يجي دورك إنك توقعيه في حبك وتقربي منه وتبقي بالنسبة له الحضن الحنين.
صفية باستغراب: طب أنا إزاي هعمل كده؟ سعدية بمكر: هقولك يا حبيبتي هقولك. *** عند زياد في الشغل. زياد بهدوء: ده التصميم يا فندم وده هيكون منظر البيت من الداخل والخارج، حضرتك شايف إنه محتاج أي تعديل؟ العميل بابتسامة: لا يا باشمهندس تسلم إيدك شغلك عال العال. زياد بهدوء: تمام هنبدأ شغل بإذن الله من بكرة. العميل بهدوء: تمام توكل على الله بس ليا طلب، أنا عايز الشقة دي تخلص وتجهز قبل العيد. زياد باستغراب: العيد اللي جاي ده؟
ده مستحيل يا فندم، الشقة محتاجة على الأقل شهرين. العميل بهدوء: عارف والله. أنا هكلمك كأخ. أنا خطيبتي حاطة ليا العقدة في المنشار، يا أخلص الشقة وأتجوزها في العيد يا هتفسخ الخطوبة. زياد باستغراب: أنا مش فاهم حاجة. العميل بحزن: أنا بعمل كل اللي أقدر عليه عشان أسعدها لأني بحبها، وهي على أبسط سبب بتزعل وتضايق. زياد بهدوء: أكلمك كشباب بينا بما إنك حكيت واعتبرتني أخوك. العميل بانتباه: يا ريت عشان مش عندي صحاب أتكلم معاهم.
زياد بابتسامة: لو أنت بتحبها وبتعمل كل اللي تقدر عليه عشان تسعدها وهي بتتعامل ببرود ومش بتقدرك وبتقلل منك، يبقى تختار نفسك وتسيبك منها. لأن الحب عبارة عن إنكم أنتم الاثنين تقدروا بعض وتخافوا على بعض وعلى مشاعركم، وتضحية منك على تضحية منها الحياة هتمشي. : لسه زي ما أنت يا زياد بتقدم نصايح فارغة. بص زياد وراه بصدمة: هدى. هدى ببرود: آه هدى وخطيبة البيه. زياد بجمود: تمام تؤمر بحاجة تاني يا غالي.
هدى بغيظ: أنا عايزة البيت يخلص قبل العيد بأي طريقة وإلا. زياد ببرود: بلا وإلا بلا نيلة، شوفي مهندس غيري سلام. سابهم ومشي. الشاب باستغراب: هو أنت إزاي تكلميه كده وأنا واقف؟ هو أنت تعرفيه يا هدى؟ هدى وبتبص على طيف زياد: آه كنا أصحاب في الجامعة. الشاب بهدوء: تمام. *** زياد نزل وركب عربيته و لاقى نور بتكلمه. زياد بخنقة: ألو إيه يا نور. نور بحنان: أومال فينك كده يا حبيبي، المغرب شوية وهيأذن وبعدين مال صوتك.
زياد بهدوء: مفيش حاجة، شوية ضغط شغل مع الصيام فتعبان شوية. نور بهدوء: زياد أنا عارفاك وحافظاك أكتر من نفسي، إيه اللي مزعلك يا حبيبي. زياد بتوتر: أنا شوفت هدى. نور حست بنغزة في قلبها: شوفتيها فين وإزاي. زياد بهدوء: خطيبة عميل كنت بقابله عشان أصمم له البيت بتاعه، ولما شوفتها لغيت الشغل ومشيت. نور بجدية: وده اللي زعلك يا زياد؟ زياد بهدوء: لا أنا اتضايقت لما شوفتها.
نور بحنان: بص يا حبيبي هي كانت ماضي وخلص، متقعدش تفكر فيها ولا أنت. قالت الجملة بكسرة: ولا أنت لسه بتحبها. زياد بزعيق: بحب إيه وقرف إيه يا نور، يا ريتني ما كنت حكيت لك حاجة، أنا غلطان إني قولت لك حاجة زي دي، هترجعي تفتحي الماضي ليه، مش مستوعبة إني بحبك أنتي وهي حكايتها خلصت معايا. نور عيطت وقفلت في وشه. زياد ضرب الطارة بغضب ورمى التليفون على الكرسي اللي جنبه. *** في بيت مها. قمر كانت قاعدة بتقرأ قرآن، الباب بيخبط.
مها بتفتح. وليد بابتسامة: إزيك يا خالتي كل سنة وأنتي طيبة. مها بهدوء: الحمد لله يا وليد وأنت طيب يا حبيبي. أختها مها ببرود: إزيك يا مها، أومال الشملولة بنتك مقامتش تفتح هي ليه. مها بهدوء: مش فاضية بتقرأ قرآن جوه. منه دخلت ببرود ومعاها وليد. قمر سمعتهم قامت تسلم عليهم. منه بتكبر: إزيك يا قمر. قمر بهدوء: الحمد لله يا خالتو. منه ببرود: إيه خالتو دي، قولي لي يا منوشه. قمر بابتسامة: حاضر يا منوشه، عن إذنكم هدخل أوضتي.
وليد بحب: مش هتسلمي عليا يا قمر. قمر وهي باصة في الأرض: إزيك يا وليد. وليد قبل ما يرد دخلت الأوضة بتاعتها بسرعة. منه بغيظ: هو إيه اللي حصل لبنتك يا مها؟ مالها بقت قليلة الذوق كده ليه. مها بهدوء: منه بنتي متربية أحسن تربية، ويا ريت ملكيش دعوة بيها. منه بسخرية: يعني هيكون ليا دعوة بست الحسن مثلًا، أنا جاية أقولك إنك معزومة عندي بكرة على الفطار بإذن الله. مها بهدوء: بس مينفعش للأسف علشان خطيب قمر جاي يفطر معانا بكرة.
وليد بخضة: أجليها يا خالتي خليه ييجي وقت تاني وتعالي وهاتي قمر وعز معاكم. مها بهدوء: خلاص يا حبيبي ماشي. بعد شوية. منه بغيظ: أنا مش فاهمة إيه اللي عاجبك في قمر دي، ده لا من مستوانا ولا زينا. وليد بجمود: بحبها يا ماما، وبعدين البنت جمالها حلو أوي، وكمان أدبها وأخلاقها والتزامها، كل حاجة فيها عجباني. منه بسخرية: ورفضتك واتخطبت لابن عمتها ارتاح بقى. وليد بخبث: طب أعمل إيه عشان تكون ليا.
منه بقرف: أنا مستحيل أقبل بيها تكون مرات ابني في يوم من الأيام، ولولا إنك فضلت تزن عليا علشان آجي لحد عندها وأعزمهم أنا مكنتش عزمتها. وليد في سره: هنشوف يا ماما. *** على الفطار. رباب بهدوء: رحاب نادي على نور دي منزلتش النهارده خالص وطلعت لها مرتين كانت نايمة، شوفيها عشان تفطر. رحاب بابتسامة: سيبيها هي لسه تعبانة، ولما زياد ييجي يبقى يناديها. رباب بحنان: طب أنا بفكر نطلع نفطر عندها وناخد الفطار فوق وأهو يبقى تغيير.
رحاب بهدوء: طب والله فكرة، يلا وكده كده زين هيفطر بره هو وأبوكي. خدوا الفطار وطلعوا لنور. بيخبطوا مفيش رد. رباب بخوف: مش بتفتح لي دي. رحاب بقلق: معرفش، أنتي مش المفروض يكون معاكي نسخة من مفتاحهم. رباب بهدوء: لا طبعًا دي شقتها هي ملكها، حاجة بتاعتها وأنا ميصحش آخد مفاتيحها. لسه هترن نور فتحت ووشها أصفر. رحاب ورباب دخلوا الأكل ورباب بصت لنور بقلق: مالك يا ضنايا. نور قعدت بهدوء: مفيش حاجة.
رحاب بابتسامة: إحنا قولنا نفطر هنا كلنا وكده كده بابا هيفطر بره مع أصحابه وزين هيفطر في المكتب وزياد زمانه جاي. نور بتعب: ماشي. رباب بحنان قعدت جنبها: مش أنا أمك التانية، قولي لي مالك إيه اللي مزعلك. نور بحزن: زياد قابل هدى ولما سألته أنت لسه بتحبها اتعصب وقعد يزعق لي. رباب بتفهم: بصي يا نور أنتي غلطتي، هدى دي ماضي وخلص في حياته وأنتي الحاضر والمستقبل، مكنش ينفع تسألي سؤال زي ده. نور بحزن: طب ليه يزعق.
رباب بحنان: معلش فرهدة صيام، ولما ييجي هخليه يصالحك. زياد بييجي بابتسامة: أنا قولت كده برضه. رباب بابتسامة: حمد لله على السلامة يا ضنايا، ياللا حضري الفطار يا رحاب. رحاب بابتسامة: عيوني. زياد بص لنور وهي بصت الناحية التانية. زياد اتنهد بحب: يا أم الواد. نور ببرود وطفولة: قصدك أم البنت. رباب مقاطعة: نفطر وتصالحها وإلا وقسمًا بالله ما أقعدك في البيت.
زياد بحنان: عيوني يا ست الكل، يلا يا نور اركني الزعل على جنب عشان نفطر. نور بابتسامة: ماشي بس بعد الفطار هتقمص. زياد بحب: اتفقنا وأنا هصالحك. رحاب بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض. *** بالليل. رحاب كانت على السطح بتدرب عشان ماتش بكرة، وزين وصل وطالع شقته قابله زياد. زين بابتسامة: على فين. زياد بهدوء: الهانم زعلانة مني وعقابًا ليا هروح أجيب لها المارشميللو اللي بتحبه وراجع.
زين بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي، أومال فين أختك. زياد بهمس: بتدرب على السطح عشان عندها ماتش بكرة. زين بهدوء: ماتش مع مين مقالتليش يعني. زياد بهدوء: مش عارف بقى بس كانت بتقول مع حد اسمه التيجر. زين بصدمة: نعمممم. زياد باستغراب: أنت تعرفه. زين بجمود: أنت عارف التيجر ده مين يا زياد. زياد باستغراب: مش عارف بس سمعت الاسم ده قبل كده. زين بجمود: مستحيل رحاب تلعب الماتش ده.
زياد باستغراب: في إيه يا زين مالك ومين الواد ده. زين بغضب: واد مين دي بنت ولقبها التيجر ودي من أخطر لاعبين الملاكمة في مصر وأهلها شغالين مع المافيا كمان ولحد دلوقتي محدش قادر يمسك عليهم حاجة. زياد بصدمة: نعمممم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!