الفصل 4 | من 4 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
10
كلمة
1,004
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية حينما تبوح القلوب الجزء الرابع 4 بقلم ديدي حينما تبوح القلوبرواية حينما تبوح القلوب الحلقة الرابعة —يعني إيه…؟ “صوتي خرج أهدى من المفروض” “أهدى بكتير من الدوشة اللي قامت جوايا فجأة” “ماما بصتلي بحزن خفيف” —يعني رايح يشوف عروسة “الكلمة نزلت على قلبي تقيلة بشكل خنقني” “وفجأة…” “كل حاجة افتكرتها مرة واحدة” “نظراته” “زعله” “خذلانه” وكلامه وهو بيقول : « كل مرة أقول يمكن المرة دي تختاريني… » “قلبي وجعني فجأة”

“كأن حد شد حاجة جوايا بعنف” “ماما كانت لسه بتبصلي” “واضح إنها مستنية مني أي رد” “لكن أنا…” “أنا أصلًا مكنتش فاهمة اللي حاساه” “خوف؟ “غيرة؟ “ولا مجرد إحساس متأخر إني ممكن أخسره فعلًا؟ “بلعت ريقي بصعوبة” “وبعدين قفلت اللاب توب مرة واحدة” “ماما بصتلي باستغراب” —دينا ؟ “لكنّي كنت قومت بالفعل” “قلبي بيدق بسرعة ” “وعقلي أخيرًا أخد قرار قبل ما أخاف” “دخلت الحمام بسرعة” “غسلت وشي بالمية الباردة كذا مرة”

“وكأني بحاول أفوق نفسي” “وبعدين وقفت قدام المراية” “بصيت لنفسي ثواني طويلة” “ولأول مرة…” “اعترفت” “أنا مش متخيلة يونس مع واحدة غيري” “الإحساس كان مرعب” “مرعب لدرجة خلاني ألبس بسرعة من غير حتى ما أفكر” “لبست دريس واسع بلون هادي” “ولفيت الطرحة بإيدين متوترة” “وكل ثانية كانت بتعدي، كان قلبي بيتقل أكتر” “خدت الموبايل أخيرًا” “وقعدت على طرف السرير” “فتحت الشات بتاع يونس” “فضلت بصاله ثواني طويلة” “مترددة” “خايفة”

“لكن خوفي من إنه يبعد كان أكبر” “وفي الآخر… كتبت” يونس… ممكن نتقابل؟ أرجوك مترفضش، أنا محتاجة أتكلم معاك “أول ما الرسالة اتبعتت…” “قلبي بدأ يدق بسرعة” “لدرجة إني حسيت صوته مسموع” “فضلت باصة للشاشة” “الثواني كانت بطيئة بشكل قاتل” “وفجأة…” “ظهر إنه بيكتب” “نفسي اتسحب مني وأنا مستنية رده” ـــ تمام “رد بسيط .. قصير” “لكن رغم كده…” “حسيت براحة غريبة” “بعدها بدقايق…” “الموبايل نور تاني برسالة من يونس ” ــ أنا تحت

“قلبي دق بعنف” “قومت بسرعة” “وخرجت من الأوضة قبل حتى ما أفكر أكتر” “نزلت السلم وانا متوترة ” “وكل خطوة كانت محملة بتوتر وخوف وإحساس مش مفهوم” “وأول ما خرجت برا العمارة…” “شوفته” “كان واقف جنب العربية” “لابس أسود” “وساند ضهره عليها بهدوء” “لكن أول ما عينه جت في عيني…” “عدل وقفته” “الهواء البارد لفح وشي” “بس رغم البرد…” “إيديا كانت دافية من التوتر” “قربت منه ببطء” “وهو فضل ساكت”

“بس عينه كانت بتلف على ملامحي كأنه بيحاول يفهم أنا نزلت ليه” —يلا؟ “قالها بهدوء” “هزيت راسي بخفة” “وركبت العربية ” “طول الطريق…” “الصمت كان مالي المكان” “بس المرة دي مكنش صمت زعل” “كان صمت مليان كلام متخبي” “كنت كل شوية أبصله من طرف عيني” “وأرجع أبص قدامي بسرعة” “أما هو…” “فكان مركز في الطريق.” “لكن ملامحه كانت متشددة بشكل خفيف” “بعد شوية…” “العربية وقفت قدام كافيه هادى” “نزلنا” “والهوا البارد كان أهدى شوية هنا”

“دخلنا وقعدنا في ركن بعيد” “المكان هادي، والإضاءة دافية بطريقة مريحة” “لكن قلبي؟ “كان أبعد ما يكون عن الراحة” “الويتر جه” “يونس بصلي لأول مرة من وقت ما خرجنا” —تشربي إيه؟ “صوته كان هادي” “هادئ بشكل يوجعني” —قهوة “قولتها بسرعة” “هز راسه بهدوء” “يونس طلب اتنين قهوة بهدوء” “ولما الويتر مشي…” “فضلنا ساكتين ” “وبعد لحظات…” “هو اللي كسر الصمت أولًا” —إنتِ جايه تقولي إيه يا دينا؟ “بلعت ريقي” “وحسيت قلبي اتشد فجأة”

—مش متأكدة… بس لازم أتكلم معاك “سكت ثواني” وبعدين سأل بصوت هادي : —عن إيه؟ “اترددت لحظة… وبعدين خرج السؤال مني من غير ما أفكر كتير” —إنت فعلًا هتخطب؟ “رفع عينه ليّا ببطء” “النظرة كانت ثابتة… تقيلة” —أيوه “الكلمة نزلت عليا مرة واحدة” “بس حاولت أتماسك” —البنت اللي بتحبها؟ “سكتت بعد سؤالي.” “وقلبي كان سابقني بدقاتي” “يونس بصلي ثواني طويلة ” “عينه ما كانتش بتتهرب… بس فيها حاجة موجوعة” وبعدين قال بصوت أهدى : —لا

“الكلمة دي وجعتني بطريقة مختلفة” “مش لأنها إجابة…” “لكن لأنها حقيقية” —ليه؟ “سألتها بسرعة أكتر من اللازم” “رفع حاجبه بخفة” —وليه السؤال ده دلوقتي؟ “بلعت ريقي” “وحسيت إني داخلة في مساحة خطيرة… بس مقدرتش أرجع” —عايزة اعرف “قولتها بهدوء” “من غير شرح… من غير زيادة كلام” “رفعت عيني له بعدها” “سكتت لحظة طويلة” “يونس كان باصصلي بهدوء، بس الهدوء ده كان تقيل بشكل مش مريح” —السؤال ده مش أجابته بسيطة يا دينا “بلعت ريقي”

“وإيدي كانت متشابكة قدامي من التوتر” “بصيت له مباشرة” وصوتي طلع هادي بس ثابت : ــ بس انا عايزة اعرف “رفع عينه ليّا ” “نظرة ثابتة… مش بتهرب ” —تعرفى ايه ؟ “سكتت لحظة” وبعدين خرجت مني سؤال بهدوء واضح : ـــ ليه مش هتخطب البنت اللى بتحبها ؟ “الصمت وقع فجأة” “وتغير الجو ما بينا بشكل واضح” “كأن سؤال واحد بس قلب كل اللي قبله” “سكتت ثواني طويلة” “يونس كان باصصلي، بس المرة دي مكنش بيحاول يجاوب بسرعة”

“كأنه بيختار كلماته جواه الأول” —وإنتِ عايزة تعرفي ليه مش هخطبها؟ “السؤال خرج منه بهدوء” “بس كان تقيل بطريقة غريبة” “بلعت ريقي” “ومحاولتش أهرب بعيني زي الأول” —عايزة أفهم بس “قولتها بصوت واطي” “أهدى من اللي جوايا بكتير” “سكت لحظة” وبعدين قال بهدوء : —مش كل حاجة ليها إجابة واضحة يا دينا “الكلام زاد اللخبطة جوايا بدل ما يريحني” —بس في فرق بين الغموض… وبين الهروب “الجملة طلعت مني بسرعة”

“وبعدين سكتت فورًا كأني ندمت إني قولتها” “يونس بصلي” “نظرة أطول من الطبيعي” “مش غضب” “ولا زعل” “بس حاجة تقيلة… مش مفهومة” —وإنتِ شايفة إيه؟ “السؤال خلى قلبي يقع لحظة” “بلعت ريقي” “وبصيت له مباشرة لأول مرة من غير ما أهرب” —شايفة إنك مش بتقول كل اللي جواك “سكت” “الهدوء حوالينا بقى واضح زيادة” “وبعدين قرب كرسيه شوية لقدام” وصوته نزل أهدى : —ولو قولتلك إن في حاجات لو اتقالت… هتغير كل حاجة؟ “قلبي دق بسرعة”

“وحسيت إننا بقينا على حافة حاجة مش راجعة زي الأول ” “سكتت” “وبصيت في عينه ثواني طويلة” وبعدين قولت بهدوء شبه همس: —يمكن… لازم تتقال “يونس ما ردش فورًا” “بس نظرة عينه اتبدلت” “كأن الكلام لمسه قلبه” “وبعد لحظة صمت طويلة…” “قام بهدوء من مكانه” —نمشي “قومت وراه من غير كلام” “خرجنا من الكافيه في صمت” “المرة دي الصمت مكنش تقيل زي الأول… كان أهدى، بس مليان كلام مش متقال” “مشي بالعربية وهو، وأنا ركبت جنبه من غير ما أتكلم”

“كل واحد فينا كان سرحان في حاجة مختلفة” “بس نفس الإحساس كان مسيطر… توتر هادي مش مفهوم” “وصلنا قدام العمارة” “نزلنا من العربية وبعدين طلعنا السلالم ” “وقفنا لحظة قصاد بعض، كل واحد فينا ساكت” “ودعنا بعض من غير كلام كتير” “بس النظرات كانت بتقول أكتر من أي جملة” “هو دخل شقته وأنا دخلت شقتي” “وكل 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ يومين 0 7 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...