الجزء التاسع عشر كالت: من جاب لي المكينة بالخطوبة أخذت رقمه، لأن كال إذا بيها خلل خابريني حتى أرجعها. قالت: أي صدق، شخبار الخياط؟ قالت: لا زين، ويجولي ناس أخيطلهم، كلش يعجبهم خياطي. قال: حلو، لعد أجيب لج قماش، وأنطيج فصال وسوي لي. قالت: تدللين من عيني. بعد من وقتها أهلي ما اجوا، وأني ما رحت لهم. خلصت إجازة قيس وصعد للدوام. الفجر طلع ودعني وباسني بكصتي وبايديه وراسي، ويباوع بوجهي يكول: ما ودي أفاركج.
أني قدمت طلب على مود أغير نظام شغلي، وكالوا فترة كم يوم ويقبلوه حتى يصير بين يومين ويوم. قلت له: الله يسهلك. ودعني وطلع. باوعت الساعة بخمسة والجو بارد. امتحاناتي أجلتها لأن ما تسوى أمتحن بعد. رجعت نمت، وما حسيت إلا واحد ينغز بكتفي. اخترعت فزيت مخروعة. لكيتها أمه واقفة وتتفحص بالغرفة. قالت: قومي خاتونة، ساعة بثمانية شعدج نايمة؟ قلت: ليش خالة، شكو شصاير؟ قالت: ما صاير شي، بس قومي نظفي سوي ريوك، لو خدم عنج احنا؟
اليشوفج يكول مدللة جنتي، عدج عشر خدامات. قومي حبابة قومي، مرت حماج لسه نايمة، ابنها متعبها بالليل ما ينام. مو مثلج بطنج خاوية، لسه كل شي ماكو. هالحكي أني بعدني متغطية بفراشي، وهي تحكي وتشمر بيدها. باوعت لها. قلت: خالة مو واجبي أنظف البيت، لأن أنتم كلتوا عدكم وحدة تنظفه، والغدا ما يأكلون إلا من أيدج، حتى من أيد علياء ما يأكلون. بعد أني كعدتي شنو داعيها؟ أني متعودة أكعد بالعشرة ببيتنا وهنا نفس الشي.
وإذا مضايقج وجودي أروح لأهلي، من يجي زوجي أرجع. قالت: ولج أنت صدق... شوف اللسان حادته حد. أمداج وأمدا ابني الجابله بت فكور، قنفة ما ببيتهم. قلت: يا خالة لو الثقافة بالقنفات، جان ما هادّه عليّ هسه أنت ومعيرتني. عمر القنفات ما تسوي الواحد مثقف وقنوع. خزرتني وسكتت، طلعت وطبقت الباب حيل. عبالها اسكت لها؟ تهي لمن بله، لخاطر ابنك؟ هو أنت ابنك يعرفك شنو. بعد لا أداري خاطر ولا شي. رجعت غطيت راسي، ردت أنام ماكو.
فتحت الفون، لقيت قيس متصل وداز مسج يتطمن. دزيت له مسج: أني بخير ليضل بالك. بقيت بالفراش للتسعة، قمت سبحت وطلعت، لقيت المطبخ فوق كامل. استحيت أكل شي، رجعت للغرفة. ورا شوية قيس خابر، قال: تريكتي بعدج؟ قلت: لا بعدني، توه كعدت. قال: زين لحقت عليج، جبت لج الفجر كيمر عرب خليته بالثلاجة مالت المطبخ الفوق. قلت: أها شكراً. قال: تدللين مرتي، شعندي غيرج. قلت: هم شكراً. قال: ها ههه، اليوم للعصر نكول شكراً.
قلت: لا حروح أتريك لعد. قال: ماشي، روحي ألف عافية. رحت تريكت ونزلت، لقيت علياء جوه تتفرج تي في وأمه قاعدة يمها. صبحت عليهم وكعدت. عرفت المرة منظفة ورايحة. حاجتني علياء: شخبارج؟ شكلج مورد أحسن من الأيام الفاتت. قلت: لا الحمد لله تمام صرت. أمه مسوية روحها بالها مو يمنا وهي تحوس ههه. ضلت تسولف عليا وياي وتسألني. جانت تشتغل بالشركة، بس من صارت حامل بطلت، وهم متزوجها مهند عن حب بالكلية.
بس أمه ما معترضة لأن حالتهم زينة ومهندسة. رغم هذا تكول تبسمر وما يعجبها، بس هي تردها. قامت أمه تطبخ، وعلياء راحت لابنها، وأني رحت يم أمه للمطبخ. جانت سالكة لحم وعدها بامية بالفريز مطلعاها. حاجيتها، قلت أساعدها بالطبخ بدل ما قاعدة. قلت: خالة تحتاجين شي؟ أخلط الطماطة لو شي ثاني؟ قالت: كل شي لا تلزمين، روحي منا لا يتوصخ الأكل لو تطير شعرة، هم متعودين يأكلون من أيدي. قلت: أها براحتج خالة.
عفتها وصعدت لغرفتي، المهم اللي عليّ أسويه. تمددت ألعب بالفون، اتصلت بياسمين صار فترة ما أعرف أخبارها. جاوبتني بس صوتها ثقيل. قلت: سلامات ياسة شبيج؟ قالت: مشتاقت لج مروة، أريد أشوفج تعبانة هواي. قلت: ليش، أحكي شكو؟ قالت: جراح كلش متعبني، ما أعرف شي يريد. شكد ما أحاول ألبس وأبين له أريده، بس هو ما يريدني. تصدقين من يوم الزواج لهسه ما سامعة منه كلمة حلوة، لو متقرب لي بس مرة وحدة تقرب لي وجان نايم. والسبب كله بت الـ...
هاي مروة ما أعرف شنو قصتها مخبلته. قلت: ها منو يا مروة؟ قالت: هي حبيبته، وأشم اسمها على أيده. ولج ما يباوع بوجهي أبد، ومن يدخل للغرفة مخلي الهيدفون باذنه، ويباوع لو يسمع أغاني. ويسولف وي وحدة بالتلفون ذاك اليوم. أني على أساس نايمة وهو بالغرفة يمي يخابر. يكول لها: شلونها مروة؟ بالأول ما عرفت شكلت له، مريضة ما أعرف شبيها. وهو كمز من الجرباية وكعد: وشبيها وليش وشلون؟ بس ما كدرت أفهم شنو مرضها.
وبقى يسب بواحد يكول: كله منه. ونزل بي دك فشار. بس من سد الخط سمعته يحاجي نفسه. بس لا وكع طفلها لو ضاربها هذا النذل، خرررب. أني انصدمت من كلام ياسمين، وخفت أكثر لا تعرف. عزا! شتسوي خطية تنصدم لأن وثقت بيه وأطلع سبب عذابها. والدوخني جان جراح ويامن يسولف؟ وتعرف أخباري وتعرف أني مريضة! انتبهت لي مو وياها، صفّنت، قالت: شبيج خو ما دختي من كثر ما أحكي؟ قلت: لا حبي بالعكس، كملي أسمعج.
قالت: أي يا مروة، شكد ما أحاول ألبس وأغري بس هو ماكو. تصدقين ذاك اليوم هيج اجت ببالي، كد ما ضجت. وشنو ألبس ما يباوع وما يعجبه. قلت ألبس ثوبج اللي عندي، بلكي يبين عندي جسم وأبين حلوة. لبسته وكعدت يمه، هو اندار عليّ يمكن عجبه. من شفته باوع لي، قلت له: جراح ما أعجبك؟ صفن عليّ من فوق لجوا، قال: حلو لبسج عجبني. قلت: أي بختج وجاب نتيجة، وردت أجره إليّ، قلت له: يعني بس لبسي؟
زين إذا ما عجبك، تخيلني ميما بهذا اللبس، ما أعجبك؟ ما أشوفه إلا طفر وعاط بيّ. قال: لا تجيبين هالسيرة فاااااهمة؟ هيج منج وهيج من ميما، وضل يفشر. غميت روحي، هسه شوداني على صخمة، مو الأمور حلوة وهو مبين عجبته. عاد قام طلع وأني بقيت لوحدي. فكرت بطريقة ثانية إلا أكسبه، بعد هو زوجي. وبت خالتي علمتني، قالت: حبلي حتى تكسبيه. أني شسويت؟ بقيت بثوبج رغم هو طويل وأني ما عندي جسم، بس عجبه. بقيت بي ورجع للغرفة ونام، شفته.
قمت فتحت الضوا الأحمر، وتحرشت بي، علمتني بت خالتي شلون أتحرش ههه. وهو نايم حس عليّ وشبكني، وما يدري بنفسه كلش. بقى يبوس بيّ ويشم، يكلي: أعشق عطرج. ويتغزل بيّ. سواني إليسا من الغزل، خبصني: أحب صدرج هههه، قلت لا هذا صدق حلمان ههههه. أني منيلي صدر. بس جابت نتيجة وتقرب لي وكمل، وهو متونس ولا ضاج مني. بس من فز الفجر ولكاني يمه، سواها قيامة. عاط بيّ وضربني، يكلي: ما تقربت لج أني. مو أنت تقربت لي؟ شلون هيج.
غلست عليه بلكي أحبل، ادعي لي. قلت: أففف يا ياسة تحجين صدق يمعودة؟ كون ألزم ها أقاربج النصحتج وأشنقها على هيج نصيحة. لج أنت غبية، زوجج ما متفاهمة ويا وتروحين تخلفين؟ يعني هسه بلا طفل وما شايفج كدامه أصلاً وما معبرج. تالي من يجي طفل رح يهتم بيج؟ فكري بيها أنت ليش متسرعة وما تفكرين بوعي؟ يعني إذا حبلتي وهو ما راد أطفال شيسوي لج؟ رح يضربج ويطيح حظج تدرين؟
صديقتي زوجها محذرها من الأطفال، ومن حبلت وعرف بيها ضربها لحد ما مات طفلها ببطنها. تريدين هيج يسوي لج جراح؟ قالت: ها يعني ما أحبل؟ تكولين مروة أنت ذكية تعرفين تتصرفين. أني ما أعرف بس أريد أكسبه. قلت: اكسبيه بغير طرق، بس الخلفة أجليها ماما، بعدج وينج وين الخلفة أنت خرررب. حركت دمي بتصرفاتها، لا ولابسة ثوبي الفطيرة. ختمته وياها وبقيت أفكر بالثوب، أخاف حرام عليّ لأن تلبسه وهو جراح يعرف بي مالتي. بقيت محتارة.
مر اليوم عادي، كلمن بغرفته لأن البيت محد بي. أبوهم ومهند بالشغل، ومحسن يداوم كلية هندسة محافظات. وبتهم متزوجة. يعني العائلة قليلة، وكلمن بغرفته وفونه بيده وناسي الدنيا. يوم ثاني كالعادة، كعدت الصبح تريكت، كليت بيض وحليب وأكلت. نزلت سولفت وي عليا شوية. وكت الصلاة صعدت صليت. ورجعت نزلت لأن غداي وياهم وهم موصين من برا. قالت: نزلي لأن يجيبوه ورا الصلاة. نزلت رتبت السفرة وي علياء، وتسولف شلون قيس دايخ عليّ،
وتكول: محبلته، من شافج خبصني بيج وبس يحكي بيج. هو سرّه عدها، وهالشي انطاني أمل. يعني أكدر أتقصى وأسأل، يمكن تعرف شي. طلعت أم قيس من باب المطبخ وجابت الأكل لأن دليفري. حطته على الميز وكعدنا نأكل، وعلياء ابنها بحضنها تأكل وتسولف. شوية وانفتح الباب، قيس اجه. سلم وباس راس أمه وباسني من خدي. استغربنا من جيته، قال: تغير نظام دوامي صار يومين بيوم. أكل ويانا وخلصنا. وصعدنا. أول ما صعدنا حضني حييل ويشم بيّ ويبوس.
أني أحاول أندمج لأن هاي حياتي ماكو مفر منها. وهو تصرفاته توحي بحب قوي. قلت أنسى الماضي وأحاول أتأقلم. تقرب لي بلهفة وشوق كأنه أول مرة. حاولت أتفاعل ويا بس ما أعرف كل إحساس ماكو. هو هالشي ما يمنعه لو يأثر بي. يوصل لقمة النشوة والسعادة وما يهتم. كمل ونام بصفي. حاضني ويلعب بشعري، وكلساع وعصرني حيل. غفى وأني شوية وغفيت. خلال نومتي حسيت إحساس حلو بس ما أعرف شنو هو. تخيلت قيس يبوس بركبتي ويلمسني. بس على بالي حلم.
تفاعلت ويا وبادلته الشعور، بقيت أبوس بي وأحضنه حيل وأبوس بركبته. تقرب لي ويهمس باذني كلام حلو وكمل وبقيت بحضنه. بس أني ما أعرف إذا حلم أو حقيقة. ورا فترة كعدت لقيته مو يمي بالفراش. أباوع الدنيا ليل مبين. فتحت فوني باوعت بي. مسجات واتساب فتحتها، كروبات وقيس داز لي. اليوم نتعشى برا إذا كعدتي حضري نفسج. أني خابروني بشغل وطلعت شوية وأرجع. دزيت له: أوكي. بقيت متمددة، برد واحد ما يتمنى يترك الفراش.
فتحت فيس شوية ورحت على انستغرام تصفحت. شفت قيس منزل حالة. فتحتها: يؤ هذا شنوو!!! جهة رقبته بيها أثر بوسة. حيل قوي يصير قريب أذنه!!!! شنو هذا!!!! للحكاية بقية بقلم شقراء (قمر كانون)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!