الفصل 11 | من 55 فصل

رواية كان صديقي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Shaqraa

المشاهدات
21
كلمة
653
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

أول ما فات جراح صارت عينه بعيني، نفسها النظرات العميقة اللي أحسها تباوع لشي أكثر من شخص ينظر لشخص. بيها ألف معنى ومغزى رغم صمتها. سويت نفسي ممهتمة بس يمكن لحظتها قلبي بجه أو يمكن نزف. تقدم يمنا، جان قيس يسولف وي ولد واني بلشت آخذ أكل. تقرب سلم ع قيس وتحاضنوا، من ورا ظهر قيس ابتسملي ابتسامة تحمل صقيع من برودها. لا أحس رجفتني وقشعرت. أجه يمي وكف ووياه قيس سلم باستهزاء: شلونج مروة، عاش من شافج؟

باوعتله وأريد أثبتله إني قوية، ما متت من تركني، ما محتاجته. آه منك جراح. جاوبته: أنا بخير الحمد لله بأحسن حال. وأخذت ماعوني وضليت أحط أكل ما عبرته. ظل واقف يسولف وياهم. أنا كعدت آكل بطيء وأحسهم هو وقيس يتسابقون بالنظرات. خلصت وطلعت رحت للمكتب، أول ما سديت الباب وكعت دموعي. الحمد لله كدرت أصمد لحد هاللحظة. كعدت ع القنفة الموجودة بالغرفة، فتحت الشال أحسه خنكني. ومطمنة محد يفوت إلا يدق الباب وأنطي إذن.

رجعت راسي ليورا ودموعي تنزل. صح أكابر بس أشتاقله. لحظات غرقت بصفنتي وما حس إلا قيس فتح الباب وفات! كمت وأنا لازمة الشال من كدام عطت بي: شلووون تدخل أنت هنا؟ بلا ما يجادلني، بلا ما عبرني أصلاً. تقرب مني وحضني بقوة أحس جسمي انعصر. لك عوفني، تخبلت أنت تخبلت شلون تتجرأ؟ عوفيني أضوك العسل، أووووف شكد تمنيت هالحضنة. هالحجي أنا أدفع بي أريد أخلص نفسي وأرافس وهو مستمر يحضن إلى أن وكع الشال.

لزمني من ركبتي باثنين إيديه وجر شفايفي حييل. حسيته فقد، وأنا قوتي راحت ما كدرت أوقف. فززني صوت الباب انفتح بقوة وجراح واقف مصدوم! طبك الباب بسرعة وقيس ابتعد يحك بلحيته. ركضت عليه بسرعة أضرب بي: حقير الله ينتقم منك، منحط سافل ليش هيج تسويي؟ ابتسم بمكر وطلع وكأنه ما مسوي شي! ركضت ع الباب قفلته وكعدت بالأرض. قوتي راحت ورجليه بادت. ما أعرف شلون أتصرف. يعني شجاب جراح اليوم؟ وليش أجه فتح الباب؟

ليش وليش وليش ما كدرت أفهم شي. عدلت نفسي بسرعة وطلعت ركض، صاح عليه وائل ما جاوبته. أخذت تكسي ورجعت للبيت. محد موجود كلهم نايمين. لكيت البيت مو مرتب ووصخ وأنا منا روحي طالعة. فتت للغرفة آية نايمة، ذبيت ملابسي باوعت لنفسي بالمراية. ما تحملت أخلي عيني بعين نفسي، أخجل من الصار وأنقهر. لو ما مستضعفني ما سواها. طلعت كفيت البيت ونظفته كله. أنظف بحركة أحس طاقتي السلبية عالية.

إذا أتركها تطلع أفلش كلشي كدامي. ألهي نفسي بالشغل أحسن. خلصت تنظيف وشعلت بخور. فتت للحمام سديت الباب ووكفت عليه شبعت بجي. ترست الطشت ماي وقرفصت وكعدت بي. أحس جسمي تش. جمرة وطفت، بركان وهدا. طلعت الدمع العندي كله حتى لا يحرجني كدامهم. طلعت رحت للغرفة مشطت ونمت بفراشي. فتحت الفون مسج من قيس: أويلي يا طعم شفتج! خلاني سكران، حضري نفسج هالشهر نتزوج بعد ما أصبر؟! للحكاية بقية بقلم شقراء (قمر كانون)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...