الفصل 41 | من 55 فصل

رواية كان صديقي الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم Shaqraa

المشاهدات
19
كلمة
2,536
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

جان همام ابنها من يشوف وجد يحاجي ووجد كذلك بس هي ما تخليهم يم بعض. وهي تتعمد إذا شريت ملابسي بالسطح تزحفهن شيء فوق شيء وتشر ملابسها مالت النوم. فعلًا تصرفاتها تضحكني أحسها طفلة وفرحانة بهالشيء. أوو يمكن أني اللي ما عندي إحساس أو ما أعرف. فد يوم تعاركوا جراح وياسه وضربها وتدخلت خالتي وفكّتهم يلا هدوا. أخذت همام عندها بالغرفة وكلتلهم: "تفاهموا، خوّفتوا للطفل وفزّعتوه من نومته."

خالتي كانت كلش تحب همام وكذلك تحب وجد بحيث ما أحسها تفرّق. ورا شوية اجا جراح ومتعصب، وإيده على رأسه يفرك بيه. وقف يم الباب يباوعلي بنظرات عصبية ومالت واحد متحلف. أنا كنت قاعدة بملابس وجد الشتوية حتى أضمها وسويت نفسي ما منتبهة له. الظاهر هو يريدني أباوعله أو أسأله من باوعلي بعصبية بس أني حكرته. آخر شيء تقرب ورفس الملابس برجله وطشّرها. باوعتله بخزرة: "ليش؟ ملابس ابني هاي، ليش ترفسها برجلك؟ قعد قدامي ولزمني من حنكي:

"أدفنج هنا أنت وابنج." دفعت إيده حيل وكمت. كلتله: "شوف جراح، أنا مالك حق تمد إيدك عليّ، لا أنا مرتك ولا أنت زوجي. إذا مالها داعي هالتصرفات." سد إيده حيل، ضربني بوكس بعيني واندفعت على ميز التواليت ووقعت الأغراض. تقرب مني كال: "مدام، لا أنا زوجج ولا أنت مرتي، بعد تغثين ياسمين ليش؟ مشتغلة لها شغل شرايك شنو؟ غرتي؟ لا بس اشتهيتي؟ عطت بوجهه: "أنت صدق ما تستحيييي!

ولو تبقى آخر رجال بالدنيا ما أشتهيك. وأنا ما محاجية ياسه ولا شايفتها، لا تذبون بلاويكم عليّ." ضحك حيل كال: "لو تموتين ما أتقربلج إلا أخليج بحسرتي، ما عايِز بعد بس المستعمل والفضالة، لا وفضالة عدوي بعد! اندار جاي يطلع. ضحكت أنا وكتله: "ما تلحقه لو شتسوي، يسواك أنت وعشيرتك ومن هسه أكلك طلكنيييي." رجع عليّ توقعت حيضربني بس باوع بوجهي قريب كال: "شنو كلتي؟ "كتلك طلكني خل أرتاح منك ومن همّك."

"ههههههههههه، أطلكج ليش حتى ترجعين لقيس؟ خليها أبالج أذبحج وأدفنج بالحديقة وما أطلكج، أبقيج هنا معلّقة."

طلع من الغرفة وأنا متت بقهري، يعني فوق ضيمي اجت ياسه تخبث براسي. هاي بس لا عبالها بعده ذايب بيّ ومثل قبل. لازم أحاجيها وأفهمها. بقيت بمكاني وأبجي على حظي اللي يطلعني من مصيبة يدخلني بثانية وأحس النفس ضاق بصدري. بقيت أشهق أريد أتنفس ما أقْدر. كمت ووقفت، لزمتني دوخة وزادت أكثر ونفسي تلعب. أباوع لصدري أحسّه يتحرك كد ما قلبي يدق حيل. يا رب دخيلك شبيه. وصلت للجرباية كوة وتمددت وأنا أفرك بصدري أحسه بدأ نفسي ينكطع ولحظات ما أعرف شصار.

ورا فترة ما أعرف شقد، قعدت أنا بالمستشفى فتحت عيوني تركيزي قليل. أول ما اجا ببالي وجد وين راح وشصار بيه؟ أخاف قاعد وأنا كنت فاقدة وطالع لو بيه شيء يومه ابني. بقيت أصيح بصوت كوة يطلع: "وجد د د ما ما وجد د... ورا شوية اجا دكتور شاب حاجاني كال: "سلامات." وظل يفحص بيه وفتح عيني يباوع، أنا أكله: "عفية ابني وين؟ ابتسم كال: "الحمد لله على سلامتك، شبيه ابنك ما بيه شيء يم أهله."

ورا شوية نقلوني لغرفة بيها أربع أسرة وشحالها الجرجف أسود من الوصخ. ورا شوية اجت سستر سمرة جبيرة شافتني أنا لوحدي كنت. واللي يمي وياهم مرافقات. تقربتلي كالت: "يمه أنت لوحدك؟ كلتلها: "خالة ما أدري توه قعدت وما شفت أحد من أهلي." كالت: "هسه أروح أشوف." ورا شوية رجعت كالت: "زوجك موجود." كلتلها: "وابني خالة حبوبة بس تطمني عنه." عاد خطية ما قصرت رجعتلي كالت: "ما بيه شيء باقي يم جدته."

بقيت مصفنة على الناس وحالهم وأسمع سوالفهم ومسوية نفسي نايمة. لأن إذا أقعد يسألوني ومالي خلق ولا حيل حتى أحجي. إلى أن بعد ساعات سمحولي أطلع. ودتني العاملة بالعربانة وتدردم: "شبيجن خالة وحدتجن بكد الفگسة وأنا أدفعجن." ههههه بعز تعبي وضحكت عليها، هسه يا خالة ما تعاجزتي إلا مني، أنوب بكد الفگسة شنو معناها ما فهمت. شفت جراح اجا وسندني وصلت للسيارة وقعدت. كال: "الحمد لله على سلامتك." كلتله: "شكرًا، وجد شلونه؟

"لا تخافين عليه، يم أمي زين." سكتت وراها لأن مالي خلق أنطق حرف. وصلنا وخالتي كالت: "شبيج يا يمه ما تصحين؟ كلتلها: "خالة هذا المكتوب شأسوي بعد." كان وجد يلعب يمها اجا حضن رجلي ويكلي: "ماما." هنا نسيت كل الألم. لأن وجد أول كلمة ينطقها هاي. اجيت أشيله كال جراح: "ما يصير أنت تعبانة." لزمته من إيده ورحنا للغرفة واجا يمي على السرير. وأحضن بيه وأبوس وأكله: "عيدها بعد." ويكلي: "ماما." وأنا ما مصدقة. باوعلي جراح كال:

"لا تعبين نفسج مو زين عليج." كلتله: "جراح أنا شنو علّتي بالضبط؟ كال: "المرة الفاتت هبط سكرج كلش وصار عندج خفقان. وحسب ما فهمت من الدكتور اليوم السكر زين ما بيه خلل بس قلبج والخفقان لازم تراجعين طبيب مختص تعرفين المستشفى تشخيصهم نصه غلط." "آها وأنا أكول." راح طلع وبقيت أنا ووجد أحاجيه وألعبه رغم تعبانة بس راحتي وياه. اندق الباب كلت: "منو؟ كالت ياسه: "أنا." كلتلها: "تفضلي."

دخلت وشايلة ابنها على صفحتها. اجت يمي قعدت مرتبكة، ابنها مد إيده لوجد وبقوا يهذون سبحان الله الأطفال بينهم لغة خاصة. ولأن قلوبهم نظيفة ما يهمهم منو أهلهم أو شنو الموقف. نزلته وكمش بملابس وجد وبدوا يلعبون وهي مدنكة وصايرة حمرة. كلتلها: "ياسه شلونج إن شاء الله زينة؟ كالت: "الحمد لله، شلونج أنت، عندك العافية." "الله يعافيج، شلونج مرتاحة؟ نزلت دموعها وبقت تفرك بوجهها:

"مروة أنا آسفة ما أدري بيج قلبج ضعيف وتعبانة ما ردت تتمرضين بسببي. أنت تعرفين أنا أحبج من قبل. بس من عرفت أنت اللي يحبج جراح حقدت عليج. بس ما كرهتج لأن أنت حبابة وياي ونصحتيني بس أغااار منج أنا أغااار. لأن جراح يحبج ما يحبنييي."

"ياسه، جراح قبل صح كان يحبني بس هسه لااا ما يحبني صرت ماضي. وأنا وجراح عايشين زوجين بس بالاسم. ترى جراح هاجرني من أول أسبوع زواج. ما أعرف إذا تصدقين أو لا. بس أنا أريد أطمن بالج أعرفج تفكرين وتغارين." "أعرف مروة أعرف هالشيء، سمعتكم البارحة تحجون وعرفت. بس جراح مو عبالك يحبني ترى ما يحبني." "لا غلطانة يحبج وهو كلي ياسه أحسن منج." مسحت دموعها وضحكت: "ههه هو كال؟ "إيي هو كال ياسه تفهمني وتحبني لهذا رجعج." رجعت برطمت:

"بس مروة هو ما يحبني مثلج." ابتسمتلها كلتلها: "حبيبتي أنا صرت ماضي وأنت لا تحاسبيه على الماضي بالعكس اشتغلي بيه. أنت الحاضر مالته وزوجته وأم ابنه، أنا شنو وجودي؟ لا أنا أنطي حقه ولا أنا مخلفتله ولد حلو مثل هالكتكوت، بعد شيسوي بيّ؟ "أنت صح ما تنطين بس هو يتخيلني أنت. أصلًا كم مرة بالفراش وأنا بقِمة تفاعلي وياه يصيحلي ميما بس أغلس." "أوش ياسه حرام هالشيء، شلون يتخيلني أنا ما يصير هالحجي."

"إي أنا أحس بيه شايفته ما يخليني أجيب اسمج ولا يخليني أحجي عليج. رغم أنا أكثر من مرة أوزّه عليج بس ما يحاجيج ولا يضوجج يكلي إذا تتقربين منها أكطعج. وباعي البارحة من حجيت عليج شسوى بيه." طلعت لي زندها ورجليها كلهم أثر ضرب، خطية كاتلها بالنعال مالتها قهرتني. حاولت أرفع معنوياتها وأبينلها هو يحبها كلتلها:

"ياسه، الرياجيل ما يتحملون وحدة تنكد عليهم ولا يريدون وحدة تشتكي وتتذمر. وخصوصًا إذا مثل جراح عصبي وما يتحمل كلمة إذا هو ضايج. أنت من تشوفيه ضايج مو تقعدين تحجين عليه وتجيبين سيرتي وحتى لو ناسيني تذكريه. صيري ذكية واكسبي. ابنك إذا قاعد وديه يم خالة أشوف هي تموت بيه وتريده وهو يحبها وينام عدها. وإذا نايم بعد ما عندك عذر، سبحي والبسي شيء يعجبه أو شيء مميز ما تلبسيه هواية وتعطري عطر قوي ورشي جسمج بودر."

"إي عندي هواي ملابس اشتريتها بس ما ينتبهلي من ألبس." "ما عليج ينتبه شبيه مغمض وما ينتبه، مثل ما كلتلج. من تكملين لبس وكل شيء تمام طبعًا مكياج مو تلوصين وجهج مثل المهرج وتخرعي." "هههههه." "إي أحجي صدق حطي حمرة طوخ لأن جراح يحب هالشيء. وداخل عينج حطي كحل شوية وحطي كورد لخدودج أصلًا أنت حلوة وصايرة أحلى وجسمج مستعدل صاير حيل حلو."

"ورا ما خلصتي تجين إذا متمدد هو تمددي يمه ومدي إيدج لراسه فركي بيه خفيف. أو فركي ظهره حتى إذا تعبان يكلي كملي، إذا ما تعبان أكيد حيدور عليج ويحاجيج. وأنت ابدي وياه بأسلوب وبصوت ناصي مو ترعدين ويضوج منج. ترى الرجال يدوخ على الدلال يحبه مو بيده." "أوووف مروة اليوم أسوي هيج اليوم شجعتيني من هسه."

"وشكو بيها هسه روحي سبحي وسوي مثل ما كلتلج واكسبي شقد ما تكدرين. وسيرتي لا تجيبيها وتذكري. وإذا شفتيه عصبي لا تلحين ترى يمكن يدفنج من العصبية." بقت تضحك وحضنتني حيل وتتأسف مني. وأخذت ابنها وراحت. أخذت وجد رضّعته وصافنة بحالي. هههههه وضعي يضحك صدق. أنصح شريكتي شلون تكسب زوجي؟ وأكلها لا تذكري بيّ! شنو من دوامة دارتني بيها الدنيا؟ معقولة هاي حوبَة قيس؟

إي صح حوبته لأن الزوج يشور وله حوبة. وأنا آذيته هواية. نام وجد بحضني نيمته بصفي ونمت. يوم ثاني خابرتني ليلى كالت: "أجي أخذ وجد لقيس." كلتلها: "أوكي." ونسيت عيني مزوركة ومورمة من ضربة جراح عليها. وهي من كد الزراك صايرة سودة. اجت ليلى وشافتني شهكت: "ولج شنو هاااي ضاربج هذا الـ... ونزلت سب بجراح. كلتلها: "ولج على كيفج خرعتيني أنا ناسيتها وأنت ذكرتيني بيها." قعدت وترزل بيّ وتحقق شنو صار وشلون هيج؟ كالت:

"تطلكي وما عليج باللي يحجي تعالي قعدي عندي. وأنا أتكفل بيج أنت وابنج. شنو ما متوازية تتحملين خبال هذا المخبل؟ كلتلها: "صح بالأول ما ردت أطلك وأفكر لأن ثاني طلاق هذا ومستحيل أحد يعذرني وهسه يكولون تشرد الزلم هاي. بس فكرت شهادتي بيدي. وبيتنا ما بيه بس أكرم وأكرم نعرف معدنه شنو وهواي وقف وياي رغم قيس صديقه ويعرف بيه زين. بس وقف وياي مو ضدي. ومن كلتله طلكني ما يقبل أصلًا."

"يااا هسه ما يقبل مو بالأول كال إذا تريدين أطلكج؟ "بعد تعاركنا أمس وهيج وهيج صار." حجيتلها اللي صار كله كالت: "لعد من هاي ما يقبل عباله ترجعين لقيس؟ آخ شقد ماسوني هذا. ولج نكول عن قيس داهية طلع قيس لا شيء كدام دهاء هذا." "خيه هم ثنينهم داهية صدقيني عاشرتهم وعرفتهم. بس الفرق قيس عنده دهاء مو بحقد ولا بغل. وجراح مستخدم دهاءه بالحقد والغل." "إي وكلتيها يا مروة صدق."

أخذت وجد وراحت. وكالعادة من يروح وجد أنا أبقى ألوب وقلبي يلعب ما أعرف أقعد وأرتاح. أطلع صوره والفيديو بالفون وأباوع لو أشمشم بملابسه. ربي حفظه لي بحق كلمن عنده حق وبحق آل بيت رسول الله. بقيت بس أفكر إلى أن صار الليل ورجعته لي ليلى يلا ارتاحيت. مرت الأيام وبقيت على هالحال وجراح كف مني. وياسمين تسولفلي صار زين وياها. وتكول بقى يتغزل بيّ ويعاملني حلو. فرحتلها لأن هي مكسورة وبعدها طفلة. ولازم تكسب جراح وتحافظ على حياتها. لأن تطلقت وترملت ومجتمعنا ما يرحم أبد. وهم طفلها خطية مريض ويحتاج أبوه.

فد يوم اجا جراح كال: "عندي وياج موضوع." قعدنا نحجي كال: "إذا تريدين تتطلكين ما عندي مانع. وهم أحسن الج لأن أنا ملتهي شغل ومنا همام ووضعه وياسه حامل." كلتله: "أوكي بعد أحسن." كملت أغراضي ولميت كل شيء وأخذني لأهلي. أمي تعبانة وصحتها ما تتحمل. كنت محتارة شلون أحجيلها. بس اللي فاجئني هي أيدتني! وكالت: "ما عليج أنا أوقف وياج وفهمي إخوانج يحجون أغضب عليهم!

أنا أحس قلبي انثلج من سمعت كلامها فعلًا ارتاحيت. دزت على أمين وهشام وحاجتهم لوحدهم بغرفة. بس اعترضوا وبقوا يعيطون: "وشنو كل يوم تتزوج وتتطلك؟ هنا أمي تخربطت وقمنا نعيط أنا وآية. بس شوية ورجعت لوعيها. قعدوا يمها الولد كلتلهم: "أنتو مو ولدي ولا أعرفكم." بقوا يبوسون بيدها وبرجلها. وكالوا: "احنا نطلّقها منه وتطمني بس أهم شيء صحتج ورضاك." صدق ورا مدة قليلة وطلّقني جراح. والتقينا بالمحكمة وآخر كلمة كالها لي جراح:

"طلقتج لأن عرفت قيس خطب وراح يتزوج!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...