الفصل 31 | من 55 فصل

رواية كان صديقي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم Shaqraa

المشاهدات
21
كلمة
1,119
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

شمدريج؟ وشبيه؟ سولفلي مصطفى، كال مستهدفيه وهو راجع للبيت. محاصريه على الطريق الخارجي خمس سيارات، وصايرة مواجهة بينهم. وضاربيه طلقة بإيده وبفخذه وببطنه، وضل شكد حالته خطرة إلى أن استقر. وإصابة فخذه كلش مأثرة على مشيته وحركته، وراح للبنان حتى يتعالج. عزااا، ومنو سوى بيه هيجي؟ ما عرفوا! الصراحة مصطفى كال قيس ورا السالفة، لأن صايره بينهم مشاكل. وأعتقد على سالفة الثوب هيج مسوي بيه... ضربت خدي، "ولج شتكولين؟ معقولة؟

هيج قيس يسوي؟ "شوفي مروة، ترى بغض النظر عن قيس والي صار، بس من توصل السالفة للعرض، لا معذور شما يسوي. ترى واحد غيره يخبلج بالشك ويعذبج، لأن جنتي بعلاقة ويا. بس هو لأن يحبج وواثق بيج، حاول ينسى كلشي، وطلعتله سالفة الثوب. يعني شتتوقعين يتصرف؟ ترى الرجال غيرته مو مثل المرة. يعني يحاجي الي جان يحبج وتحبيه، يكله ثوب مرتك عندي ويدزله صورته. ويكعد يحجيله عن جسمج، شلون متريدي يتخبل؟

واحد غيره يطبككم أنت وجراح ويصب فوكاكم نفط ويحرككم. ترى الشرف غالي مروة، بس أنت عنده أغلى، لهذا تصرف بعقل وحاجاج وافتهم منج، والأكبر من هذا صدكَج. أني أختج وأحبج وتهمني مصلحتج، وأكلج بكل الأحوال قيس يموت عليج. جراح جان يحبج صح، بس لا صارحج ولا افتهم منج، رغم أنت شريفة ويا وإيدج ما لزمها. بس ما خله الثقة كدام عينه وصدك من أول شي...

"اوووف ليلى، هالاثنين دمروا حياتي. ساعة السودة بيوم الجعت ورحت للهندسة. لو راجعة هنا وماكلة خبز وجاي ولا البلوة الثارتلي من ورا اللفة... "إي سميها لفة غيرت حياتي." "هههه، يله الحمد لله على كل حال. هسه أخابر مصطفى أعرف منه قيس وين رايح، بس ما أخليه يحس أنت كتيلي." "أوكي يلا." خابرت ليلى خطيبها مصطفى، وكال رايح لأوكرانيا! على أساس شغل. بس هو لوتي ما حجه كلشي، بس كال رايح لأوكرانيا وسكت، وكأنه يريد يقلقني أكثر.

مر الوقت، ولليل يلا خابروا كالوا مرت هشام جابت، وشويه ويجون. نص الليل كلش يلا اجوا. باركنا لهشام وشفنا البنوتة، تخبل دنفوشة كلش وعيونها مسدودة من السمن. صبينا لهم أكل، آية سوتلهم تشريب لحم. اكلوا وناموا. واحنا بقينا يم الطفلة. مرت كم يوم وقيس ما اتصل أبد ولا حجه. خلص الأسبوع والأسبوعين خلصن وهو ماكو أبد ولا اتصال. بيوم الصبح كاعدين نتريك واندك الباب، طلعت أمي ورا شوية دخلت ووياها قيس.

سلم عليهم وباوعلي، شفت نظرة عيونه بيها لهفة عجيبة. مثل نظرة الطفل من تروح أمه مكان ويريد يستعطفها بنظرته حتى تاخذه وياها. نظرة بريئة وصادقة كلللش. تقرب مني سلم عليه وباسني براسي. أمي والبنات طلعوا بقينا وحدنا. ضل يسأل عني وعن الطفل، كتله زينين، بس أسلوبه جاف جان رغم لهفته وشوقه فاضحه. بس أبد ما عبرلي عنهم، وأنت سكتت كالعادة. كال، "روحي حضري أغراضج، وأني طالع أجيب الهدايا من السيارة."

رحت أني والبنات حضرت جنطتي، واجه هو صاح على أمي والبنات. جايب لأمي محبس فضة وبيه شذر أسود كلش مرتب ومبين غالي. لآية فستان حفلة قصير زيتوني بس يكطع. وليلى جايب لها هم فستان أبيض، كللها هذا مالت عرس تكدرين تلبسين بدلة وبعدين فستان إذا عاجبج. أو تخليه للسبعة. بس ليلى من شافته كلتله، "أصلاً لا آجر ولا أشتري، هذا الفستان هسه يصفن بنات البصرة." لأن حورية وشغله فخم كلش، هواي تشكرت منه ليلى كلتله، "كلفت نفسك."

كلها، "مو كلش غالي عدهم هالامور أسعارها مناسبة، وحتى وإن غالي تستاهلين أنت أختي." وإخواني جايب لهم ملابس هم، وحتى لبنت هشام ومرته جايب. استغربت شمدري. تالي كلت ماكو شي ينضم. المهم وراها ودعتهم وسلمنا وطلعنا أني ويا والصمت سيد الموقف. وصلنا وسلمت على أمه وعلياء ورحت لغرفتي وهو صعد وراي. نزع ملابسه وراح سبح واجه بدل وطلع بلا ما ينطق كلمة. خابرتني ليلى تتطمن، كتلها نفس الوضع قافل بعد، أحس خليه يفكني.

كالت، "حتى ما نطاج هديتج؟ " كتلها، "لا ماكو، يلا يجوز بعدين أو بلاها أصلاً أحسن." لحد الساعة بـ 11 يلا رجع ودخل بلا ما يحجي، بدل واجه للفراش وفونه بيده. أني أصلاً مغمضة على النص والغرفة ظلمة، ما حسسته أني كاعدة. وهو بقى ملتهي بفونه إلى أن نمت، وكعدت الصبح هو مموجود. نزلت جوه كالت علياء، "ما تصالحتوا؟ " كتلها، "ماكو خط رجعة بينا، خلينا هيج أغراب أحسن." سكتت هي ما حجت شي.

مرت فترة واحنا على هالحال، وما تصلح من حالنا شي. دخلت بشهر السابع والحمل تعبني كلش. ونفسيتي من سيء لأسوء. بيومها جنت كاعدة بالمرجوحة يم الشباك ودخل قيس للغرفة. جان بره واجه. نزع ملابسه وراح للحمام، أني كمت شلت بنطرونه وكع بالارض. شلته علكته ووكع منه الفون. طلعته وصار عندي فضول أفتحه، دكيت الرمز نفسه ممغيرة، تاريخ زواجنا. باوعت بالواتساب مسجات هوايه، من ضمنها مسج بينه وبين اسم اسمها تي وصورة بنية شقرا.

ملامحها ناعمة ورفيعة ووجهها منمش. فتحت الدردشة نصها انكليزي، أني أعرف لغتي كلش زينة. قريت الي بينهم والي فهمته هو سافر الفترة الفاتت يمها، وهسه جاي تلح يروحلها. وأكو من ضمن الرسائل صورتين، وحدة نايم بالفراش ومغمض وهي ماخذة سيلفي. وثانية واكف على المراية وواكفة ورا وحاضنته! للحكاية بقية بقلم شقراء (قمر كانون)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...