الجزء التاسع والعشرون لو ما أعرفه ثوبج وشايفه ما أصدق بي، لج راح أنجن احجيييي... قيس أنت تشك بية؟! مروة لو أشك بيج ما أجي أواجهج، جان تصرفت غير تصرف. بس أريد أفتهم لأن راح أتخبل، أنت هذا الثوب ماخذته يوم العرس للفندق. شوداه عد جراح؟
أنت فاهم غلط، أني هذا الثوب انطيته لياسمين يوم عرسهم. تتذكر من أجه جراح وكال تريدني ورحتلها لغرفتهم، ولكيت قيس ضاربها ومشكك ملابسها وما عندها غيرهم. وقتها اجيت للغرفة أخذت الثوب وانطيته إلها. يعني جراح جان موجود؟ إي موجود بغرفتنا وأنت بالحمام جنت دخلت أخذته ورحت وانطيته إلها وقتها لبسته... بس ما أعرف شلون وصل لجراح. أوووف ريحتي قلبي، من صدك ريحتي، أروح فدوة لرمشج اني... تقرب باس راسي واعتذر مني. كتله:
قيس أنت وجراح وين تريدون توصلون؟ ما كافي يعني مصختوها كلشششش. كبر عقلك وعوفه، هو يريد يستفزك لأن أخذتني منه. وأنت تريد تستفزه لأن أنتصرت عليه، وإلى متى؟ بس أريد أسألك سؤال؟ عاجبك الي يصير بينك وبين جراح؟ عاجبك شرفي وسمعتي صايرة طوبة واحد يذبها ع الثاني؟ هذا يا حب الي يلعب بالعرض والشرف؟
جراح لو عنده ذرة كرامة ما رجع ولا جاب سيرتي بعد السمعة عني، وأثبتت التهمة عليه بزواجي منك. يعني حتى لو جان مجرد شكوك بس زواجي منك أكدله كلشييييي. وأنت لو عندك ذرة كرامة هم جان تركتني من كتلك ما أريدك، أو من عرفت كلشي وكتلك طلكني، جان سويت شي يكفر عن ذنوبك وهو طلاقي منك. بس اثنينكم ما عدكم كرامة ولا تحبوني صدك، لأن اليحب يضحي ويريد راحة اليحبه. بس للأسف حبكم حب شهوة ورغبة وبسسس.
مروة لتحجين كلام ماله معنى. تعرفين محد يحبج بكدي ومعليها الشهوة والرغبة. وإذا على رغبتي بيج فهذا شي بديهي، لأن أحبج، أحب كلشي بيج وأحب راحتي وياج، وأريد راحتي بحضنج وبس. أنسى حضني بعد جراح أنساه. من لحظة العرفت بيها شلون لعبت بية كرهتك وطابت نفسي منك. وإذا باقية وياك فآني باقية لخاطر الطفل الي ببطني، ولأن أخواني ما بيهم خير ومحد وياي كلها ضدي. بس عيشتي وياك بعد انتهت، وإذا لمستني اعتبر مروة بح راحت. شنو يعني؟
مروة زوجج أني، شنو إذا لمستج يعني راحت، وين ترحين مثلاً؟ أشرد وما تلكالي طريق أبببد. لأن أرجع لأهلي ميسوولي حل. لهذا أني أسوي حل لنفسي وأرتاح وأريح الحوالي كلهم. كام يفتر بالغرفة ومتعصب ويضحك. لج أنت مبين الحمل خبلج هههه تشرد تريد، لا لا صدك تخبلتي. تشردين شنو؟ وأني شنو كدامج خراعة خضرة؟ بس أنت أعصابج تعبانة هسه وما تعرفين تحجين. أني متأكد بس ترتاحين يتغير كلشي. كام أخذ فونه وطلع. لحد الليل يلا أجه.
أني سويت نفسي نايمة من دخل مطفي الأضواء ومشغل البنكة، ما أعرف ليش أحتر كلش. أجه هو تمدد يمي جر راسي حطه ع أيده وتنهد، أحس حرارة أنفاسه لفحتني. حسيت شكد تعبان ومهموم! ضل يلعب بشعري وعرفت جاي يبجي لأن نزلت دمعته ع وجهي. وشهكته سمعتها واضحة، لأول مرة أحسه مقهور وأحس بتعبه وهمه. بقى لحد ورا شوي رجع راسي وكام طلع من الغرفة. كعدت لبست الروب وطلعت.
جان كاعد بالصالة الفوك يدخن. طبعًا قيس ما يدخن بس مرات هيج يجب يمكن بالسنة مرة. بس بالفترة الأخيرة ظل يطحن باكيتات. عفته يدخن رجعت للغرفة بقيت أفكر بطريقي المسدود. إلى أن نمت. كعدت الفجر سمعت الأذان يأذن. صليت وطلعت للمطبخ شربت حليب لأن أحس معدتي بسرعة تفرغ رغم كارهة الأكل كلش، بس أتعب بسرعة. شويه وأجه للمطبخ كال: حضري جاي رايح أجيب كيمر. جنت مخدرة جاي أني بس حضرت كوب وماعون إله وشوي وأجه. صبيتله كملت كال:
تعالي أكلي. شبعانة ما أريد. جامليني ع الأقل؟ عفته ورحت للغرفة تمددت شويه ونمت ما حسيت عليه من طالع للدوام. داومت بالكلية ومن رجعت رحت للشركة. مرن اليومين ورجع قيس كالعادة مثل الجيران نتعامل. وهم مراعي أعصابي لأن حامل وما يريد يعصبني. بيومها هو بالشركة وأني رجعت من الدوام تعبانة ما رحت للشركة. جان وقت الظهر بعدهم ما متغدين. بدلت ونزلت يم خالتي بس شافتني استلمتني. شبي قيس صاير ما يطيق نفسه؟
شنو متعاركين لو لحكتي تسودين عيشة للولد، مسويته جنّه شايب. هذا قيس جان مفتح مثل الجوري وعطره يسبقه من يطلع، بس من شافج لليوم ما انصلح حاله! خاف لأن حامل وكاعدة تدللين عليه ترى لا تفرحين، هسه تجيبين بنية عوجة مثلج ولسانها أطول منج! هالحجي هي تحجي وأني صافنة صافنة ولا معبرتها. آخر شي شمرت عليه الريموت بحلكي. أني فزعت لأن ما متوقعة. باوعتلها بخزرة: شبيج خالة ليش تضربيني؟ كامت من
يمي وراحت لغرفتها مبتسمة: حتى تعرفين شلون تغلسين من أحاجيج. وكفت الدمعة بطرف عيني رحت صعدت فوك وأني مخليه كلينكس ع شفتي. باوعتلها بالمراية مشكوكة شك جبير بحيث نزل هوايه دم. ورا فترة يلا وكف الدم وصارت شفتي الفوك زركة كلها حتى المكان الي ما مجروح، من منظرها صار يخوف. أني ما مستغربة من تصرفها لأن هي حاقدة عليه ومتوقعة منها كلشي. فتحت فوني لكيت ليلى مخابرتني. هي حفلة خطوبتها باجر. خابرتها كالت: شوكت تجين؟
باجر أريدج تروحين وياي للصالون. خل يجي قيس ويجيبني يجوز ورا المغرب. أوكي مو تتأخرين؟ شنو راح تلبسين؟ فستان أسود بعدين أجيبه وياي. أوكي لعد جيبي الأغراض الوصيتج عليها وننتظرج أحنا. أجه قيس من الشغل وأني جنت لابسة ومتحضرة حتى بس يرتاح قيس وأصلي أطلع. دخل هو وأني كاعدة يم بالمرجوحة يم الشباك، أحب أكعد هنا. سلم ودخل، رديت السلام بس ما التفتت وجنت ناسيه سالفة شفتي.
أجه باس راسي ووكف كدامي يريد يحجي وقطع كلامه. لزم حنكي بيده ورفعه وخنزر بوجهي بصوت يرجف وعصبي: شبيييج؟ شبيها شفتج؟ ما بيها شي حادث بسيط. شنووووو؟ شفتج زركة ومورمة وتكولين بسيط؟ أحجي شبيج شصاير مروة لا تختبرين صبري. ترى ما كدر أتحمل أني كللللش. قيس لا نتأخر ع أهلي أمشي نروح هناك أصلي. لزمني من ذراعي: أكلج أني زعطوط وهيج تغلسين من أسألج؟ أحجي شبي حلكج. أمك شمرت الريموت عليه وانضربت. نعم؟ أمي تضربج ومن شوكت؟
هد أيدي وطلع من الغرفة رحت وراه أريد أنزل وعثرت بالدرج ووكعت بس لزمت بي حيل وصار صوت مثل الهزة بي. بس سمع وصعدلي ركض: شبيج خو ما تأذيتي؟ لا عفيه ظهري قيس ظهرييي. خرررب شبي ظهرج آخذج للمستشفى؟ لا عفيه بس كومني. ظل يغلط ويسب، يبووو لسانه تبرى منه بهاللحظة. أخذني تمددت وضل يمسح ع ظهري خفيف لأن ما يكدر حيل مو زين ع الطفل. بس حسيت ما كدر أتحرك متوجعة كلش. خابرت ليلى وكتلها خطيه ضاجت بس كالت المهم سلامتج.
كعد قيس يمي يحقق: ليش تخلين أمي تضربج؟ يعني أني أغيب يومين أجي ألكاج مضروبة، شلون بالله آخذج وياي؟ أني لو أحصل نظام دوام يومي ما أبقى بهالنظام الزفت بس خررب بيها من دولة. كتله: ما له داعي، أمك هي هم ما يصير تحجي عليها، أني وياها نتباصر. وأني مو قليلة لسان يعني ما تظلمني لتخاف عليه. باوعلي وابتسم.
مر اليوم كوة لأن عندي ألم بظهري. وما رحت يوم ثاني لحفلة ليلى. بس قيس راح وجنت دايخة شلون يلتقي بأخواني وهو متعارك وياهم. بس حسب ما عرفت هم جايين لقيس ورا ما صارت المشكلة ومعتذرين منه ومتصالحين بيناتهم. ورا كم يوم يلا تحسن ظهري بس بقت أوجاع خفيفة. مرت فترة وأني وقيس برود وهدوء قاااتل. ومرة وحدة حاول يتقربلي كتله بعدني نفس كلمتي: اليوم تتقرب مني باجر ما تلكاني حتى لو تسجني بزنزانة تلكاني منتحرة إذا ما كدرت أشرد.
هنا قيس كثرت طلعاته وسهراته. أما جراح أختفى كلللش. وما عرفت بعد عنه خبر. صارت امتحاناتي وخلصت وأخذت النتيجة ناجحة. قيس هالايام بدأ يتقرب ويتمادى وأصده وأرفضه. أني قيس أعرفه ما يتحمل، ولا بد وبباله خطة، يمشي طول عمره يمشي ع الخطط. عرفت ينظرني أعطل حتى لو تقربلي ما كدر أنفذ تهديدي لأن طلعتي ممنوعة، بالإضافة للحراسة الي انحطت بالباب.
أجه قيس بالليل وأني جنت لابسة ثوب نوم ماروني، هو فعلًا مغري جان، بس أني متعودة ألبس فوكهم الروب دائمًا لهذا ما يشوفهم. بس هالمرة جنت بعدني توه طالعة من الحمام ولابسته. طبعًا قصير لحد الفخذ وأصلًا بطني رافعته. ومن فوك معالم جسمي صايرة ع كولة قيس مدبدبة من الحمل. جنت واكفة ع المراية وفات للغرفة هو. كأنه منتظر هاللحظة.
تقرب مني وحضني من ورا، حاولت أملص نفسي منه ما كدرت. ظل يبوس بركبتي ويلمس بجسمي مثل الجوعان. فعلًا حسيت بشراهة قيس هاللحظة. حاولت أقاوم وأصد ماكو ولا يمه. أني ما أريده يتقرب مني هالشي أكرهه وكرهته أكثر من عرفت حقيقته. اتخذت أسلوب البرود رغم هو جان نار مستعرة. أخذني للجرباية ويبوس ويشم بكيفه. وأني أباوع ع جهتي اليمنى وصافنة. حاول يثيرني بشتى الطرق أني صافنة مثل اللعبة الي ما ممكن تنطي رد فعل. حسيته ضاج
لزمني من خدي وداره عليه: حسي عاد تفاعلي شويه شبيييج! ما بيه شي انتظرك تخلص وتكوم لأن تعرف ما أشتهيك. خزرني حيل ولزم وجهي قوي بيديه: أنت ما جنتي هيج ثلج فهميني شنووو ما أعجبج؟ أني ما عندي رجولة؟ لج أخاف أنت شاذة؟ قهرني من كال هالكلام، شنو تخبل قيس؟ ردت أقهره مثل ما قهرني. باوعت بوجهه كتله: أني باردة بس وياك يمكن لو وي غيرك أتفاعل. يا به من كتله هيج هو فقد: شنو ولج مو رجال كدامج أني شبيه ما أشبعج؟
أول مرة قيس يأذيني لهالدرجة بالتعامل بالفراش. أخذ حقه بأحقر طريقة وذل. خلص عافني وكام أخذ الجكاير وكعد يدخن. أول مرة يدخن يمي، لأن يكول يضر الطفل وما يدخن. بس هالمرة كلشي بقيس أختلف. أني انطيته ظهري وبقيت أبجي بسكوت. أني ما قصدي شي بس ردت أقهره صح كلامي غلط وما يصير أكوله، بس هواي قهرني هو. كام راح للحمام سبح وأجه. وكف
يبدل بلا ما يباوعلي كال: ماله داعي تشردين ولا تنتحرين. من هاليوم اعتبريني ما موجود وهاي آخر مرة ألمسج بيها. تكدرين تعتبريها وداعية. عافني وطلع بس حسيت هالمرة قيس غير عن كل مرة الكلمة مسته ومست رجولته. بقيت كاعدة انتظره يجي وأفهمه أني مو قصدي شي بس ماكو غفيت وهو ماكو. كعدت الصبح هو ما موجود بس ملابسه موجودة. الظاهر رايح للشركة.
خابرت محسن كال قيس يكول ما تداوم لأن تعبانة، كتله ضايجة من البيت كال اتفقي ويا أفضل. ما خابرته ولا حاجيته أعرف ضايج مني وما أريد أخضعله. بقيت كاعدة ضايجة وملل كلش وين أروح. حاجيت البنات بالواتساب وعفته ورجعت نمت. صار النوم أغلى ما أعتز بيه لأن حملي ع نوم وأصلًا طبيعتي من أتضايق ألجأ للنوم. صارت ساعات نومي أكثر من كعدتي بهواااي. كعدت ع حركة قيس بالغرفة. شفته مطلع جنطته ومخلي بيها ملابس وجاي يخلي بعد أشياء!
باوعلي وكأنه متوقع فضولي. أني حأسافر مدة أسبوعين، تردين تبقين هنا؟ لو أوديج لأهلج؟ جان فضولي قوي حتى أعرف وين يسافر بس ما كدرت أحجي. إي وديني لأهلي يا ريت. ماشي جهزي أغراضج وكملي حتى أوديج، اليوم باجر الصبح أطلع. كمت حضرت أغراضي وكملت. أخذ جنطتي ونزلها للسيارة، وأنا رحت سلمت على علياء وأمه جانت نايمه ما شفتها. طلعت للحديقة، هو جان ينتظر، أباوع له فعلًا شكله تعبان ووجهه متغير.
وصلت يم الباب، لزم إيدي وجرني حيل وحضني. يمكن طول بحضنتي دقايق. حاضني وبلا ما يحجي كلمة. وراها بعدني من حضنه ورفع وجهي باس شفتي خطف وطلع كدامي. توقعت حيسوي هيج لأن ما يتحمل يسافر بدون ما يودعني. هو من جان يطلع للشغل يشبع نفسه يلا يروح، مو بعد سفر أسبوعين. صعدت يمه بالسيارة بلا ما أنطق كلمة وهو كذلك ساكت، إلى أن وصلنا لأهلي.
نزل وياي وسلم عليهم وودعهم وراح. بس سوى الوضع طبيعي وما خلى أحد يشك بتصرفاته، بالعكس ريلكس ورجع ودعني كدامهم. كعدت يم أمي والبنات ونسولف شويه وطلعت مرت هشام. كالت عندي أوجاع يمكن ولادة. سألتها أمي من شوكت ولونه الوجع قوي خفيف؟ كل الأجوبة مالتها تدل فعلًا عدها ولادة. كامت أمي فورتلها هيل وجابتلها، كلتلها اشربي وزيت الزيتون مرخت ظهرها. لشويه ضلت تبجي وزاد وجعها، أنا شفتها بقيت أرجف، تخيلت نفسي أوف شيخلصها وياي.
أخذتها أمي وخابرت هشام، أجه سلم عليه وراحوا. بقينا بس أنا والبنات. طبعًا أكرم اشتغل بالشركة مال قيس وهو محسن علاقتهم قوية وشغلهم سوا. كعدت ليلى تسولف عن خطيبها وحجيتلها كلشي صار. كالت لعد ما تدرين بجراح سوى حادث وراح يتعالج برا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!