الفصل 50 | من 55 فصل

رواية كان صديقي الفصل الخمسون 50 - بقلم Shaqraa

المشاهدات
23
كلمة
2,015
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

لزم وجهي قيس وحط عيونه بعيوني، قال: "احنا مو اتفقنا ما نعيش مثل المتزوجين؟ عضضت شفتي بعفوية ومستحية، كوة مسيطرة على نفسي بس لازم أكسبه. قلت له: "أنا ما مسوية شيء أنت اجيت ونمت فوقي." باوع لي من جوا لفوق بنظرات جريئة وتذوب. قال: "آها يعني أنت هسه بريئة؟ لابسة هاللون الحلو ومطلعة الزبد اللي يذوب بالحلق وما تريديني أتهور؟ باوع لجسمي من فوق وغمز: "بس تدرين الرضاعة لاقيتلك." أنا نزلت عيوني وشفتي ترجف، أستحي أنطق شيء بعد.

وقتها حط شفته بشفتي، يعني باغتني. بالأول كان يبوس بشغف يبين فعلاً مشتاق، مثل أسبوع الصائم وينطوه ماء شلون يشربه بلهفة ويصك عليه. هيك هو تفنن بالبوسة. أنا أول مرة أحس بهالشيء، أحس هالتجربة الأولى. إحساس ترف ومثير، ومن إعجابي بهالإحساس بادلته البوسة. جريت شفته وهو ما مصدق وهالشيء خلاه يتفاعل أكثر وأكثر وأكثر. باسني بجسمي كله لحد ما ارتوى، وأنا ارتويت. بعدها رجع تقرب لي بكل حنان وحب.

قيس مهما نكون أنا وياه مختلفين، بس بالفراش يدللني ويتعامل وياي برقة لا توصف ولا ممكن أحد يحس بيها مهما أوصفها. أخذني برحلة للجنة وذوقني العنب والتين والخوخ. وأنا ما قصرت وياه بالتفاعل اللي خلاه يصير له واهس. بعد فترة طويلة حس على أنفاسي علت. وأنا وضعي يحتاج له مراعاة بسبب الخفقان. ابتعد وتمدد بصفي يباوع لي بقلق. يترقب حركتي وردة فعلي، تالي قال: "بيج شيء تعبانة؟ شتحسين؟

ابتسمت ما ردت أحسسه، وهم ردت أفهمه أنا مستمتعة ولو هو فهم بس حبيت يسمعه مني. قلت له: "أحلى إحساس حسيته بحياتي." ابتسم بس ضم ابتسامته وقال: "بالعافية لعد، وإذا يعجبج بعد قولي، مهما يكون هذا حقج الشرعي ولازم أنطي الج رغم أنا ما جاي أرتاح وما أحس بشيء! شكد انقهرت من كلامه. حسسني أنا كاتلة نفسي عليه. بس جذاب شلون ما يحس بشيء؟ وهو كان متفاعل مثل قبل وأكثر. ويتفنن بالرومانسية. تمدد بصفي وحط إيده على وجهه ورا شوية شفته نام.

بقيت صافنة بملامحه. قبل ما كنت أركز بيه أصلاً. سبحان من صورك وأبدع بخلقك، شنو الجمال البيك؟ شنو الحسن هذا؟ شكلك ملائكي. فززني صوته يحكي بنعاس: "شنو اليوم تبقين مركزة بية للصبح؟ لو مبين ما مشبعانة وتستحين تحجين." خجلني وما عرفت شأجاوبه. درت وجهي عنه ونمت. فزيت على صوت الباب انسد، باوعت هو ما موجود بالغرفة. درت على الساعة لقيتها بثمانية ونص. حيييل شكد نمت أنا؟ بس صدق قعدت مرتاحة. إحساس حلو ويخبل من واحد ينام مرتاح.

يقعد الصبح منتعش ومستبشر. عكس اللي ينام مهموم ويقعد الصبح وده ما يقوم من فراشه ولا يشوف بشر. قمت رحت للحمام سبحت وأسمع صوتهم جوا يسولفون. سبحت وبدلت ونزلت. لقيتهم بالمطبخ قاعدين كلهم، مهند سلم علي وبارك لي. سألتهم عن وجد قالوا بعده نايم ما قعد. قعدنا تريقنا وعمو ناصب على قيس يقول اليوم قعد وي أمهات الكيمر حتى يريقج. وقيس كالعادة يسوي نفسه صافن لو داير عود يكابر.

الظهر كنت جاي أصلي والفون دق ما قدرت أرد، دق مرة ثانية باوعت لقيس وهو قام. صفن على الفون شوية وباوع بوجهي: "منو هذا؟ أشرت له بمعنى رد وسجدت. جاوب وبالأول يحكي بخشونة، تالي قال فد شوية وأتصل وتسالم وياه وسده. من خلصت سألني: "منو هذا؟ حكيت له على مود آية، قال: "وليش يتصل عليج شيريد؟ وآية مداومة هيك وقت؟ ما أعرف خطيه أخاف ما مداومة وقلقان عليها. عفيه قيس أقنع الولد إذا صار رفض. ترى تحبه ويحبها من كانت مرحلة أولى.

لا تستاهل آية كل خير، غير وردة هي بس كون هو يستاهلها. إن شاء الله ينسعدون. "أنا راح أخابره وأشوفه شيريد عادي؟ "أي على أساس تاخذين إذني وأنت ناطيته الرقم ورايحة." "شبيك حبيبي هو مو غريب مثل أخوي." هو فتح حلقه من قلت له حبيبي. بس يسوي نفسه عود ما مهتم. خابرت على الولد ورد خطيه بصوت محرج، قال: "بس لا سويت إحراج؟ كلش آسف." "لا خويه ماكو إحراج وزوجي يعرف وبإذنه أنا أخابرك."

"ربي يستر عليج خيتي، بس ردت أعرف آية اليوم ما مداومة وبالي يمها." "ولأن قلت لها أدز الوالدة اليوم ردت أنطيها خبر وتعرفين بعد ما عندي حلقة وصل بس حضرتك." "يجوز ما قدرت تداوم أنا هسه أتصل بأمي وأتأكد منها وهم أنطيها خبر عن جية الأهل." "وأرجعلك خبر فد شوية." "أي والله إذا ما تصير زحمة على حضرتك." "لا بالعكس، يلا أترخص." دقيت على أمي وجاوبتني سلمت عليها وسألت عن وضعي قلت لها كل شيء تمام وعال ما أريدها تشيل همي بعد.

يكفيها تعبها علينا، سألتها على آية. قالت: "ما خليتها تداوم اليوم لأن قالت أهل الولد يجون." "آها، لعد صيحيها أحاجيها." حاجيت آية وفهمتها وأمي يمها ما تقدر تحكي بس أوكي وها. سديته منها واتصلت بالولد فهمته، هواي تشكر مني وختمته وياه وقيس يباوع ويدور عينه. تالي قال: "شنو حيجون اليوم؟ "أي ح يخطبها اليوم ربي يتمم بالخير." "الله يوفقها وردة آية تستاهل." ورجع يلعب بالفون ولابسني.

لليل خابرت أمي قالت اجوا أهله ومبين ناس خيرة ويعرفون الله كلش. وحاجيت أخوتج أمين قال نسأل هو وأكرم. "بس هشام قلت لهم ما أريد أشوفه ولا تدخلوا بهالخطبة." "ربي يتمم بالخير شلونها هي؟ "زوينة هي بس مقهورة تقول لي ما أريدك تعوفيني." "حقها يمه خطيه شايلة همج." "لا يمه همي يروح بشوفتكم مرتاحين." كملت كلامي وي أمي وسديته ونيمت وجد. ولبست بدي كيمونة طويل للفخذ وياه شورت حفر لونه أسود. وتمددت بالفراش وقيس كان طالع.

كان عندي كم شغلة ما مرتبتها بالكنتور، تقريباً ملابسي أنا ووجد رتبتها بس أغراض قليلة. من ضمنها المستمسكات. رتبتها ورتبت الكنتور، كان اكو كيس مال هدية بس شوي قديم مبين مو مال هسه. أخذني الفضول وفتحته. أباوع ثوب نوم يموت! لون وردي هذا اللي يصير مثل لون الجسم يجنن، وينلف على الرقبة وبه تطريز ناعم على الأطراف. ومن فوق على الصدر لفة ومن الظهر كله طالع. ومن جوا عريض حيل وبه جاكة طويلة. وعلامته بيه يعني ما ملبوس!

معقولة جايبه هسه لي! لا لو هسه كان الكيس جديد مو قديم؟ يومه بقيت أقلب واحتاريت هذا مالتمن وليش ضامه قيس عنده؟ رجعت للفراش وأفكر وأسولف وي ليلى وأحكي لها. قالت: "لا تظلميه يجوز جايبه الج." "ترى قيس ما عنده هالسوالف، بس علاقته قوية كانت بس بتي." "وهي خارج البلد يعني مو إلها." اجت ببالي هي. قلت يجوز جايبه ومن يسافر ياخذه لأن شكله صدق صار له هواي. رجع قيس من برا وسويت نفسي نايمة. ضربني على رجلي خفيف قال:

"سويلي مجال ماخذة المكان كله ولا تسويلي إغراءات ماشي." عوجت نفسي أكثر وجرني بحضنه، صار وجهي بوجهه. "شنو ما ناوية ترحمين بحالي؟ "ومنو يمك أنت شعليك بية؟ "آه هسه صرت شعلي بيه؟ منو اللي ذابت بحضني وما عرفت شلون ألمها؟ "مو أنا، وأنت ليش جاي لي؟ شنو ما مكفياتك اللي عندك؟ "أم، اللي عندي؟ لا حالياً ما عندي." "أي صح ما عندك بس تي تعبر قارات على مودها." "أويلي ذكرتيني بتي، أشوف تعالي أعوض اشتياقي بيج."

دفعته وقمت نزلت دموعي حيل انقهرت. شلون يذكرها قدامي ويقول أعوضها بيج؟ صدق قيس بطل يحبني وأنا أضحك على نفسي. لبست وطلعت قعدت بالمطبخ. شربت ماء وبقيت قاعدة. أسمع محسن يسولف بالفون. وقاعد يتغزل بأريج وأنا بمكاني خجلت. فات للمطبخ وتفاجأ بيه، ما عرف شيسوي خجل وطلع بسرعة. رحت للغرفة لقيت قيس نايم. نمت والفجر قعدت لقيته قاعد عنده دوام. ما حاجيت شيء مقهورة منه، وهو هم ما حكى شيء بس ودعني وراح.

مرت كم يوم وأنا أتجاهله وأنام يمه بلبس طويل ومستور وأجاوبه على قد السؤال. آية سائلين الولد ورجعوا خبر للولد. ورغم هشام سامع ومتدخل بس ما سكتت. ومشت الأمور بخير. تحدد موعد خطبتها الجمعة اللي تجي واليوم ثلاثاء. رحنا وياها أنا وليلى وجهزناها باللي تحتاجه. رجعت بالعشرة للبيت لأن مصطفى كان ويانا. بس فتنا للغرفة وقد حللته ونام دايخ وتعبان. أنا سبحت ولبست الروب الطويل وطلعت لأن تعاجزت أبدل دايخة وتعبانة.

دخلت للغرفة جاي أمشط وفات قيس. خلصت تمشيط وهو كل ساعة يمد عينه ويوخرها. قلت بداخلي أنا لك نشوف منو اليوم يحرمسك ويخليك تلوب. طفيت الضوء بقت الإضاءة مالت الكنتور مفتوحة. ونزعت الروب خليته على جهة. صح تشنجت من نزعته وسخنت من الخجل. بس البرود مو بصالحي أبد. دنقت على الجرار طلعت داخليات وما أحسه إلا حاضني من ورا وشالني للفراش. رجفت بيده وخجل على فرح ما أعرف شنو بس أفرح من أشوف نفسي أثيرة.

ذبني على الجرباية بس بالعرض وبقى يشم برقبتي. قال: "ليش حارمتني حقي؟ أحاجيه برجفة وما ودي يتركني: "أنت مو قلت ما تريد حقك؟ يباوع لي بمكر ويخجل بيه، وإيده تعبث بجسمي يمين ويسار بحيث دوخني وما قدرت أبلع ريق ولا أقاوم. قال: "أنا ما أريد بس أنت تريدين؟ كانت حركاته تجنن وخلتني أستسلم ويسألني: "تريدين؟ همست له بإذنه: "أي أريد." جرني لحضنه وأخذني لعالم الراحة والرومانسية وكل شيء حلو. إلى أن كمل وحضني على صدره.

كان ساكت وأنا بس أنفاسي تنسمع. قلت له: "قيس ثوب النوم اللي بالكنتور لمن؟ "أوه شجابج عليه؟ هذا جبته لزوجتي الأولى من قبل لا أطلق بس ما أخذته." فزيت من حضنه باوعت له. "زوجتك الأولى؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...