منظر أمي من شفته ما كدرت ألزم دمعتي وهي حاضنتني وتسكت بيه. كتلها: يمه شبيها إيدج ليش هيج؟ كالت: تولي إيدي المهم أنتِ سالمة يا بعد أمج وأهلها. آية كالت: بعدين نحكي مروة، لا تأذين أمي وتتأذين ثنينكم، بسرعة تعطلون وأخاف أبتلي بيكم أني. بقينا نضحك وأني أبوس بأمي وهي حطت وجد بحضنها تبوس بي، وهو حبيبي كلش يحبها من چنا عد ليلى هواي يسأل عنها چان. كالت آية: امشي نروح للصالون رتبي نفسج. كتلها: لا ماله داعي ما بيه شي.
هي عضتلي شفة وكالت: تعالي ساعديني بالمطبخ وخلي وجد يم أمي. قمت وياها وبس طلعنا قرصتني. ولج حمارة شكد أعلي بيج وأنتِ ماكو شكدددد؟ تريدين ترحين هناك كل واحد بيهم يلمع چنه موطا وأنتِ رايحة بحواجبج چنها باچة رشاد ههههه... ولج قهرتني أمي من شوكت هيج وليش ما كلتي؟ بعد من يوم ضربج أمين صار هالشي وبقت بالمستشفى أسبوع يلا طلعت. عزااا وما كلتي؟ من أسألج تكولين زينة؟ حتى لو عرفتِ شتسوين لها؟ وأنتِ أصلاً مريضة وشحالج.
الحمد لله على كل حال المهم حسها بالدنيا يسوى كلشي. أي والله صدك. ديلا خلي وجد يم أمي وامشي نسويلج غسل وتشحيم. لج لمن أسوي ما تشوفين قيس شلون ما معبرني. أكلج من الأخير تحبين قيس وتريدين تكسبيه لو لا؟ اييي طبعاً أصلاً ميتة عليه. إذاً اسمعي كلامي عدل، وإذا رفضتي أني أروح لقيس وأكله طلقها بالثلاثة، وأنوب أرجع أطلقها ثلاثين مرة لأن طكت روحي من فهاوتج. ههه ماشي. كملت آية الغدا وكلنا لأمي حنروح،
هي خطية صاحتلي وكالت: أخذي ذول الفلوس. بس أني ما قبلت لأن مصرف وجد يزيد، دائماً قيس ما مقصر وعندي الحمد لله مو مثل قبل يأخذوه إخواني من چان نفقة إلي. طلعنا أني وآية وأخذنا ولد من المنطقة يعرفوه الولد ونأمن وياه. وصلنا وكناله: إذا تكدر تعال بعد فد ساعتين. دخلت كالت آية: غيري رسمة حاجبج. سوتهم رسمة كلش مرتبة وبين حجم عيني حلو. شعري اقترحت أم الصالون لون أحمر لأن بشرتي بيضة صافية ومن نظفتها صارت تسوي واهس للصبغ ههه.
كملت ومن باوعت لنفسي بالمراية حيل فرحت. أكيد قيس ما يقاوم ويخضع من يشوفني هيج. كعدنا ننتظر ابن جيرانه وحتى رقمه ما أخذنا. وراء شوية أجه ورجعنا للبيت. أمي شافتني وفرحانة وتبوس بيه، وحتى وجد يلزم بشعري ويضحك مستغرب. صبينا غدا وأكلنا وشلنا المواعين أني وآية. واحنا بالمطبخ دخل هشام. أني ما شايفته من قبل المشكلة. بس سلم طبيعي وسأل عن وضعي، فجأة صاروا أليفين من عرفوا برجعتي لقيس. كال لآية: صبيلي أكل جوعان.
دخل جوا وآية تضحك تكول: الدبة مجوعته ما تطبخ بالبيت، ومن تطبخ طبخها ما ينوكل. وما تكعد راحة آية لازم تحش... كملت الأكل وتريد تشيل الصينية وفات هشام للمطبخ يعيط. ولج سااااقطة، ولج كذا وكذا، وركض على آية ولازمها من شعرها ويعت بيها، أريد أفهم شي ماكو. أدفعه منها وهو مجلب بيها ويغلط ويكلها: نزلتي روسنا يا هذا شبي؟ عاطت عليه أمي، هو من شاف وضع أمي هدأ شوية لأن كلش مو زين عليها الضغط والقهر.
وكفت آية وراء أمي وكتله: فهمنا شبيكم مثل الحيوانات تنهشون بخواتكم، الله لا يرضى عنكم. لازم بيده فونها كلها: شوفي بعينج واقري المسجات. هذا رقم مسميته صيدلة آسيا كاتبلها: مليت كافي شوفيلج حللل لو نفترق لو توافقين؟؟؟؟ لا تلعبين بأعصابي ترى صبرت هواي عليج!! ولك كلبة توافقين على شنو وبشنو يهددج هذااااا؟؟؟؟ كلتلها أمي: آية أنتِ ربات إيدي كليلي شنو هذا السمعته؟ بقت آية تبچي كلتلها:
يمه رايدني بالحلال وما نزلت راسكم يمه فدوة. وتبوس بأمي وأمي دفعتها. وكالت: لعد ليش ما يخطبج وشنو هالمسجات مالت التهديد؟؟؟؟ شنو توافقين شنو صبر عليج؟؟ آية تبچي وما تقبل تحچي. وهشام يهد عليها وأني أدفع بي، ووجد اخترع يبچي وأسكت بي، واحتاريت بينهم وخفت على آية شيصير بيها وما تقبل تحچي. هشام يعيط عليها يكلها: أكيد واحد لاعبة وياه ويهددها، ذني جواهن بلا وحدة تفلگ مديرها ووحدة شوف شلاعبة ومصخمة. أمي كلتله:
انچب أدبسز ذني عرضك يا خنيثة، ولك التحچي عليهن ما نزلن راسك. وإذا فلگت مديرها لأن ما أدت يدنس شرفها وخافت على نفسها. وأنتِ آية احچي انطقي. أني مربيتچن وأعرف تربيتي بردي قلبي كليلي ما وزج الشيطان. بقت آية تبچي كلتلها: يمه هو طالب وياي بالكلية ويريد يخطبني بس أني كتله مو هسه وهو كل فترة يحاچيني وأكله مو هسه. عاطت بيها أمي: وليييش مو هسه؟؟؟ شعندج ترفضين؟؟؟؟
يمه ما أكدر أعوفج وحدج وأنتِ مريضة وأدري مروة ترجع لرجلها وأنتِ تبقين وحدج محد يداريچ ما أكدر طز بالزواج. أمي سكتت بس عيونها تكول هواي كلام. كلت لهشام: جيب فونها. كال: ما أنطي حتى ترجعيه الها هالـ... ولو تموت ما أخليها تتزوج هذا، إيش شايفيتنا؟ شادين قرون وتلعب من ورانا. كتلك جيب الفون وتكسّح برااااا، إذا شفتك لافي أكص رجلك، يلا ولييييييي. هدّيتها أنا وكتلها: صحتج أهم، يولون لتنقهرين.
هشام طلع وهي أخذتها للغرفة، ووجد خطية مجلّب بدشداشتها ومخروع. بقت بالغرفة كالت: خليني أرتاح وروحي شوفي ذيك الرعنة. وخلت وجد يمها وتسولف وياه لأن خايف. رحت لقيت آية بغرفتنا وتبكي، كعدت يمها كتلها: ليش ما حجيتي ولا قلتي؟ يعني إحنا أخوات وسرنا واحد، ليش ضميتي علينا؟ ما ضميت، ليلى تدري، بس أنتِ ما حجيت كدامك، لأن البيك مكفيك والدنيا شبعتك تكفخ. إي بس لازم تحجيلي، وهو شنو ذنبه الولد ينتظر؟ إلى متى ناوية تأجلي؟
إلى أن يمل ويتركك؟ يعني أمي ترتاح لو تحطمتي بسببها؟ ما عليها شيء أمي وتفرح من تشوفنا مرتاحات وسعيدات، ومن نخفف عنها الحمل نريحها. بس كعدتك كدامها هي التمرضها. خلي يجي يخطبك، كليله مدام بقت لك سنة وحدة وتخلصين، وهسه تحجيلي شنو وضعه، حقيرة! يعني ضامة عني، وأنا أقول إيش عندها تبسبس من أنام، وأنا سمعي ثقيل وما أفهم، أدري بيك تحبين بس ما توقعت هيك الأمور. بقت تضحك وتبكي كالت:
هو هم طالب صيدلة كان وتخرج وجاي يكمل ماستر ويشتغل العصر بصيدلية هو وصاحبه. إي زين، صيدلي هم، لأن أنتم الصحة كلش ما تتعاشرون إلا المثلكم يلا يرهم. إي صح ما نتعاشر، لعد علم النفس المخابيل تتعاشرون؟ جابوا لك خبير روسي يلا فهم لك. إي عيني فديت الروسي، آه اشتقت له صدق، المهم كملي شنو وضعه، أهله بيتهم؟ عشتو! مشتاقت له، الساعة تكولين ما أريد، ههه. دنجبي وكملي. إي تريد تطلعين له جنسية بعد فد مرة، أمه وأبوه عايشين.
وأبوه صيدلي وأمه معاون طبي. باعي، مو قلت لك ما تتراهمون إلا من صنفكم؟ إي كملي. هههه وهو ثاني واحد، عنده أخو أكبر منه تزوج قبل فترة، وأخت هم متزوجة. وإخوان اثنين أصغر منه، واحد ويانا صيدلة والثاني إدارة واقتصاد، وأخت صغيرة بالابتدائية. يا شنو هاي؟ صارت بالغلط يمكن هههه. إي جذبتكم، أنتم المتزوجين تجفصون وتكولون بالغلط. زين، كليلي حلو لو أجكم؟ ولو حتى لو حلو ما ينافس حبيبي الروسي.
لا هو حبيبك محد ينافسه خيه، مو أنوب رجلي جنّه حلاوة طحين. هههههه المهم الأخلاق. انجبي، حلو ملامحه تخبل عيونه صفر وخشمه حلو وو. إي خيه كملي كملي، باينة حافظته الشيطونة. ههههه لك غير من مرحلة أولى لاطش لي لحد ما تنازلت. ربي يديمه لك ويجمعكم، ما عليكِ خليها عليّ، بس كليله يتقدملك. زين هسه هو رسل مسجات لأن متعاركين وكتله بعد ما أحاجيك.
الآن الفون عند أمي، هسه عباله مغلسة عليه، والصدق أخاف منه وعليه لأن عصبي، شلون إيش أسوي؟ بسيطة هاي، هسه خابري من فوني وأنا أروح أحاجي أمي لأن مقهورة. إي سودة عليّ انقهرت. هي مقهورة عليك مو منك، هسه أحاجيها وتهدأ، بس كليلي حافظة رقمه؟ إييي. هاج الفون وأنا رايحة، قفلي الباب عليكِ وأنا رايحة أقفل الباب اللي برا. حتى لحد يدخل بلا ما ندري. ومن تخلصين تعالي استسمحي من أمي. عفتها ورحت للغرفة لقيت وجد نايم وأمي متمددة يمه.
ها حجية، نايم حفيدك؟ إي يمه نام، خطية اخترع هالطفل، شبع خرعات، ديري بالك عليه. وهو نايم يفزز، بعدين الغروب أسوي له حرمل. بعد عمري، الله يخليكِ خيمة على راسنا. الله يوفقكم كلكم يا يمه، إيش عندي غيركم أنا. إيش أخبارها، حاجيتيها؟ إي يمه، الولد حالته مرتاحة ويشتغل بصيدلية. وجاي يكمل دراسات عليا، يعني شلون حسن ابن خالي حمد يكدر يصير أستاذ بالجامعة. إي يمه نعمة، بس المهم أخلاقه، أصله، أهله؟
كل شيء تمام، ويمه باينة أخلاقه من إصراره عليها ويخطبها وهي رافضة. على كولتك صدق أخو أخته ومتربي عدل هذا. إي حاجيتها وكالت باكر أقول له يجي يخطب. الله يوفقها ويستر عليها وعليكِ أنتِ وأخواتك. صدق رجلك متى يجي؟ قال يمر قبل المغرب لأن عنده شغل. الله يسهل عليه ويحرسه، هذا ابني اللي ما شالته بطني. هالمرة راح ترجعي له يا يمه، صيري شاطرة ولا تضيعيه من أيدك. قيس ابن حمولة وشريف ويحبكِ، يا يمه هيك رجال ينصاغ ذهب وألماس.
والناس كلها حاسدتك عليه، وأولها نسوان إخوانك. يمه إيش قد صار لي عايشة وراسي صار لكّاحة (يعني مشيب أبيض مثل حب اللقاح) ما شفت رجال مداري مرته مثل رجلك، الله يديمه لك ويهديه. وأنتِ اللي سويتيه مو شوية يا يمه، ترى أنا كل شيء أدري، مو عبالك شجعتك على طلاقك من جراح هيك. بس عرفت السالفة من أصلها وعرفت الغلط وين والصح وين. يااا يمه، منو قال لك؟ انجبي ولا تسألين أمك هالسؤال.
صوني بيتك وحافظي عليه، رجلك درة صافية وأنتِ فقيرة وشريفة. وتستاهلين هيك واحد، صح غلطتِ بس هو هم غلط، واثنينكم ذقتوا اللوعة والبهذلة. بعد ابدوا من جديد وخلفي لابنك إخوة وربيهم وتنعمي بعيشتك. بستها بيدها وبراسها: إن شاء الله يمه، أهم شيء سلامتك ورضاكِ. عفتها ورحت لآية كالت: حكيت له وقال باكر أدز أمي لأن هي أمه تعرف كل شيء. خطية خايف عباله مأذيني، كوة صدق.
وأنا قلت له هذا رقم مروة، أخابرك منه وإذا تريد دز مسج عليه عادي مو؟ إي عادي طبعًا غير رجل أختي. باستها وكعدنا نسولف شوية واندق الباب. فتحته لقيت أكرم وقيس. فاتو وقال قيس: تحضري. وأكرم باسني وفرحان خطية وحاجاني قال: كون راضية. قلت له: لا هذا الصح ولازم يصير من الأول. وأمي طلعت لقيس وتسولف وياه، هو قيس يحب سوالف أمي. سألها على إيدها ليش ما تأخذ علاج طبيعي. قلت له: يمه بس أذية وصرف فلوس ما بيه نتيجة يا ولدي.
لا يمه، أصلًا ترجع إيدك كل شيء ما بيها وترتاحين عليه. أنا أعرف دكتور اختصاص هالشيء موجود بالقاعة مالت الحديد اللي أتمرن بيها. دخل أكرم وهو يحكي قال لأكرم: أنت شلون مخلي الحجية بلا علاج طبيعي؟ يا عمود رحمة لمواتك حاجيها، مو لساني انعوج وأنا أحكي. وهي كلا وألف لا، ما أروح، لا تخليني أزعل منك. صايرة الحجية تتغنج هالايام وأخاف تقفل علينا.
تصدق آخر مرة ظلت يومين ما تحاجيني لأن غافلتها وقلت لها رايحين للسوق ودخلتها لأبو العلاج. ابتسم قيس قال: يمه طلع كل شيء وراثة، وأنا أقول العندي إذا عاندت بشيء أجيب بان كي مون ما يقنعها. بقت أمي تضحك وأنا صافنة عليه. وأحكي ويا نفسي: فديت يعني بيك أمل ولك تتشاقى. عاد هو قال لأكرم: من باكر أخذها لياسر أبو العلاج الطبيعي. وأنا راح أعطي خبر، ومروة يلا إذا خلصتِ خلينا نتوكل.
أخذت وجد والأغراض نقلوها أكرم وقيس وسلمت على أمي ووصيتها بآية وباست آية ورجعنا للبيت. آآآه اشتقت له وإيش قد متحمسة أرجع له. بالطريق يحاجي وجد ويسولف وياي ولابسني. ما يخالف تدلل أنا لك. أنت شفت وجهي وبالحجاب بقيت تصفن. لعد من تشوفني بالبيت ولبس يدوخ إيش تسوي، بسيطة أنا لك. وصلنا ولقينا بالحديقة. علياء موجودة وياها ابنها، سلمت عليه وباستني بقت تبكي. أنا أتواصل وياها الفترة اللي مضت بس قليل مو هواي. وكانت حامل بشهرها.
ومحسن هم سلم عليه هواي خطية ويبوس بوجد ووجد متونس أباوع له طير وطاير من الفرح. ونظراته بيها حيرة شلون أنا وياه بهذا البيت وكل مرة يجي وحده. دخلنا وأبو قيس وأمه موجودين، سلمت على عمو وباست إيده وهو باسني براسي وأحسن استقبال استقبلني. وأمه باستني من ورا خشمها. أنا باستها وسلمت عليها بحرارة لأن لازم أغير معاملتي وياها لخاطر قيس. ولو هي دكاتها وياي كبار بس أتحملها عادي.
كانوا مسوين ميز مرتبين ونفاخ وحلويات وكيكة جبيرة بيها صورتنا أنا وقيس ووجد بس كل واحد وحده وداعمجيها هم. وكعدنا متجمعين وفرحانين أحس نفسي صدق فرحانة. وعمو حاضن وجد ويبوس بيه ولاعبه. لاحظت تعلق وجد بيه كلش يحبه ومنسجم وياه، أنا سمعت هالشيء بس ما توقعت لهالدرجة. وخالتي هم منسجمة وياه وتتصرف مثله وناسية نفسها. خلصنا وصعدت أصلي. وهم رادوا وجد يبقى يمهم، بقيته وصعدت للغرفة. أول ما دخلت كانت نظيييييفة تلمع والعطر يجنن.
الفرشة جديدة مفروشة بيضة ناعمة مو ضخمة، والتيب لامب مفتوح والجو حلوو. أعرف هذا شغل علياء خطية. بقيت أحضن بالحايط مثل اللي يفوت لمقام، إي صح هي مقام عشقي، أحس نفسي انولدت من جديد. رحت توضيت وصليت صلاة المغرب والعشا وراها صلاة شكر. وبدلت ونزلت وقيس ما صعد إلا من نزلت. وكعدت وياهم ونسولف وصلوا ورجعنا كعدنا، أجواء حلوة وعائلية، وخصوصًا عمو موجود لأن تعبان وتارك السفر المتكرر أغلب وقته موجود. ومحسن متخرج وموجود بالبيت.
بس مهند كان عنده شغل بعده ما رجع. ورا فترة نزل قيس والتمينا على العشا وخلصنا وتعبنا من السوالف صارت بالتسعة. عمو قال لقيس: خذ مرتك وروح، خلوا وجد يمنا وإذا جيتوا عليه أعتقلكم ههه، مو عبالك قبل أقول لك يبات يمي تقول أمه ما تتحمل بعيد عنها. بعد أمه ونفس البيت مو بعيدة أكيد تقبل. ضحكت أنا على سوالف قيس إيش قد يفكر بيه. قلت له: لا عمو عادي بس إذا عذبك اتصل على قيس وننزل ناخذه. قال:
لا عمو روحوا صعدوا وإذا عذبك قيس اتصلي عليّ حتى أجي أقفل الباب من برا وما يطلع. لأن كافي عذبنا سنة كاملة هههه. قيس مسوي نفسه مغلس وأبوه كشفه. صعدنا للغرفة وأنا أخذت ملابسي ورحت للحمام. سبحت وأخذت وياي بودي جسم، ترست جسمي وعطر، فرغت الشيشة. ولبست سيت أوف وايت، ثوب طويل للرجل وبه فتحة للفخذ ستن ومن الصدر كيبور. وجسمي من فوق شوية متغير والثوب كاعد تمام.
لبست عليه روب شيفون وجيت نشفت شعري بالشسوار وملسته وخليت شوي ميك آب خفيف. هالحكي قيس نايم على بطنه ويلعب بالفون عود ما مهتم. جيت شلت الفرشة هو تحرك باوع لي فز. بقى يبلع ريق ويباوع من فوق لجوا، تالي انتبه لنفسه ومسح وجهه بيده. سوالي مجال شلت الفرشة، نزعت الروب ودخلت بالفراش. هو كاعد حتى ما نطق والفون ذبه. تمددت على ظهري وهو نزع الفانيلا والبرمودة وبقى بالشورت. وكام طلع جاب له بطل ماي يشرب.
أباوع له ولاحظت بعد ما يتحمل باين عليه. ووجهه صار أحمررر. أنا أنطيته ظهر ونزلت الفرشة على ظهري. ثواني ما أحس إلا جرني وصار فوقي. لزم وجهي بيديه و.... للحكاية بقية
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!