كان صديقي
الجزء السادس
اففف هذا شلون بي شكد غثيث خررب...
حذفت المسج وعفته مجاوبت..
وراها لليل راسلني جراح كال..
اسف انقطعت عنج هالفترة..
بس الوالدة تعرضت لحادث هي واخوي..
والحمدلله عدت سلامات ..
اه الحمدلله ع سلامتهم ..
وهسه شنو وضعهم؟
لا هي مابيها شي قوي بس رجليها متاذيات فترة متمشي..
بس اخوي راسة متاذي وايده لان حاظنها حتى لتتاذى..
يلا الحمدلله عدت ع خير ومابيهم شي...
انشالله بس تطيب تجيكم..
هلا بيها بكل وقت..
اهلج ماردو جواب شنو كالو؟؟
ماعرف ماحجو كدامي شي..
يمكن بعدهم ماسائلين..
ماردت اكله اتصلنا ومغلق ماريده يكول ردو بسرعة الجواب..
انوب رجع يعتذر عن موضوع قيس..
اني اسف لان خليتج بهيج موقف..
مو فكرتي اختبرج ابد..
بس هو صديقي واخوي..
ومن عرض عليه الفكرة لان جنت واثق بيج قبلت..
هسه راح الراح واعتبريها غلطة وراحت..
واني اعتذر واتاسف..
ثكلت عليه واحجي من ورا خشمي..
مرت فترة يلا لنت وحيل حبيته..
شفت بي الشخصية الاحلم بيها..
وقيس مراسلني ابد بعد..
بيوم طالعة اني وامي واخواتي للسوك حتى نشتري ملابس خطوبة هشام بعد يومين..
اتفقت وياه وكال اجي اشوفج من بعيد..
بس من اجه هم وياه قيس شكد انغثيت منه..
حتى مباوعتله ابد..
من رجعت راسلته كتله..
هذا ليش تجيبه وياك ولا ارتاحله..
حبيبتي صديقي هذا واقرب واحد الي ليش تكرهي..
مو اكرهه بس جيته مالها داعي..
ههه مو اخذه وياي اكشخ بي..
ليش شبيك انت وتكشخ بي قابل عايز جمال..
وين اوصله يمعوده غير صاك هو بس عيونه كافي..
اوي اصلا مامنتبهه لعيونه..
اصفر وماصخ احسه مابي طعم..
ها ولج طعم شنو..
شمدريني هيج باهت فاهي..
اوف ماكو فاهية غيرج يا مروة..
دائما تجفصين ومتدرين..
اوو فرها عليه..
هههههه. اموت عليج..
صارت خطوبة هشام ورحنا..
مرته حالتهم وسط بس احسن من عدنا..
بس امبينه حادة سنونها النا..
والاعظم امبينة ابخل من هشام اضعاف..
لان من قطعو الكيك واكلو..
الي بقى بالماعون كالت لاختها ضمي لتذبو بعدين اكله ..
لا امبين ذوله مستقبلهم زاهر..
استمريت بعلاقتي ويا جراح والحب زاد اضعاف..
ومتعودين نتراسل ونتخابر ..
طبعا خواتي يعرفون بالموضوع..
الى ان بيوم خابرني جراح..
هلا حياتي مشتاقتلك...
جاوب بكل برود..
مروة اني مكان شغلي خطر وماريد اورطج اتمنى نفترق..
وتذكريني بالخير...
للحكاية بقية
بقلم شقراء(قمر كانون)
عذروني البارت قصير لان عندي ظرف بس ماردت اخليكم تنتظرون
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!