نفترق؟ ليش شنو صار وشنو تغير؟ ترى وضعك نفسه من أول ما عرفتك، نفسه وشغلك قابلة بيه. الظاهر اكو سبب ثاني جراح. على العموم سوي اللي تشوفه مناسب. لا راح أتوسل ولا أبوس ايدك حتى ترجع وما تتركني. الرجال اللي يحب مستعد يفدي حبه بأي شكل ويسوي المستحيل حتى يحافظ عليه. شوف حياتك والله يوفقك. ويوفقج هم، أتمنى تذكريني بخير. صدقيني محد راح ياخذ مكانج حتى لو ارتبطت ما راح أحبها مثلج! الله يوفقك جراح، مع السلامة.
ما تحملت أكابر أكثر وما ردت أضعف قدامه. سديت الفون وانفجرت بالبچي. لييييييييش؟ ليش علقتني بيك وخليتني أحبك ليييش ليييش الله ياخذني ويخلصني. ظليت أبچي وسادة حلگي بيدي. ما ردت أحد يشوفني. تغطيت وغطيت وجهي وبقيت أبچي. أريد أرتاح، أريد أبچي بصوت عالي بلكي قلبي يبرد. كتمت ألمي بداخلي. وسديت موضوع جراح وأعرف وراه لغز. لأن جراح يحبني وجانت نيته وياي زواج. ليش فجأة تغير كلشي؟ بقيت محتارة وكاتمة حزني وقهري.
كرت فترة ورجع قيس يرسل سلام لو رمزيات. بس أصلاً ما أحاچي لو أرد. بيوم قاعدة بالغرفة وصاحتني آية. قالت: تعالي ساعدي أمي بالطرشي لأن ولد إجه عليه. لبست عبايتي وحجابي وطلعت. من فتحت الباب شفت قيس! چان واقف يم سيارته. شعنده هنا؟ ومعقولة يعرف بي بيتنا؟ رفع راسه ابتسم ابتسامة عريضة. تقدم عليه. السلام عليكم، شلونج مروة، شخبارج؟ يحچي بحماس وعيونه تلمع. طلعت أمي، أني فتت ما جاوبته، زين ما سمعت أمي. شويه وفاتت للبيت قالت:
الله يحفظه شلون ولد معدل. شلون أسلوب وتربية صدك خلقة وأخلاق. الله يخليه لأهله ماما. وأني بقلبي أقول الله ياخذه شگد أكرهه. بقيت أفكر هذا شعنده إجه ومعقولة صدفة؟ بس إذا متعمد شلون قابل يقول لأمه اخذي منهم طرشي؟ ظليت دايخة بالسالفة. هه هسه بقت على هاي. أشو كلشي يدوخ. مر اليوم كالعادة. وراء العشا چنا قاعدين نسولف وإجاني مسج من قيس. مروة ما أعرف ليش تكرهيني وأنتِ ما تعرفيني. ترى أني أحترمج وأقدرج وأتمنى نكون أصدقاء.
ترى مو أني سبب فراقكم أنتِ وجراح. صدقيني جراح متأكد منج ومن أخلاقج. وأني بنفسي إجيت ويا سأل عنج بالمنطقة. ويعرف أهلج وكلشي عنج! قررت أجاوبه وأشوف شنو هالدوخة من باب يعرف عني كلشي. ومن باب دز قيس اختبرني؟ شنو هالدوامة؟ كتبت لقيس: أنت ليش لازگ هالكد؟ إجاني الرد بسرعة: هههه مقبولة منج بس صدقيني أحترمج. وحيل أتمنى نكون أصدقاء. يعني اكو بين الرجال والمرة صداقة؟ من تقوم المرة مثلج صاينة نفسها أكيد اكو.
المهم قيس قالي شنو اللي صار وي جراح؟ ما أعرف مروة هو قال ما أريد أورطها وياي ومكاني ساخن. كلش مكاني خطر وياساعة ميت. صدقيني چان كلش يائس. آها وهسه شلون، شنو وضعه؟ لا زين أحاچي وأتطمن عليه دائماً. الله يوفقه ويحفظه لشبابه. بس عندي سؤال شنو جيتك لبيتنا صدفة لو متعمد؟ لا بصراحة متعمد لأن الوالدة طرشيها مو حلو ههه. وگلت نجيب منكم وذقته صدك تحفة. قالت بس يخلص أوصي بعد. آها بالعافية لعد. ترخصت منه ورحت.
ظل قيس يراسل على طول بس مو دوم أجاوبه. جانت نيتي بس أتطمن على جراح. لأن أخاف عليه أحبه وما أريد أذل نفسي. بس گلت أني ليش أكره قيس هالكد؟ خلي أنطي مجال يجوز يطلع العكس. بس ما خليته يتجاوز حدوده مجرد سلام وأسأله عن جراح وهو يطمني. صار عرس هشام وما قبلوا يسوون عرس. بس زفة. وسوتلهم أمي عزيمة. ومرته بايعة ثقل علينا وتباوع بنص عين. ليلى تعلمت خياطة بس تريد مكينة خطية. أمي گلتلها أدخل سلفة وأشتريلج.
بلش الدوام وصرت مرحلة ثالثة. بس بلا واهس أبد. أشتاق لجراح هواي. رغم أني ما أبين للناس بس بداخلي لا. داخلي هش ومفتت. قلبي صاير مثل بيت العنكبوت. أقل عاصفة توگعه وتنهيه. قيس مستمر بمراسلته وياي. مرة دز مسج وسلم سألته: شخبار جراح تحاچي؟ زين جراح هالايام نحچي قليل. ضايج يقول من أرسله ما يجاوب بسرعة. آها. مروة نياله لجراح هالكد تسألين عنه. وأني گدامچ حتى ما تگولين شلونك. لا ليش مو أسولف وياك أسأل عنك؟
أي بس مو مثل سؤالج عن جراح. شي ما يشبه قيس مالها داعي هالمقارنة. إييي يا مروة شوكت تحسين بيه. لچ من أول ما وگعت عيني عليج حبيتچ. لهسه أتذكر من طارت الورقة وإجيتي يمنا أوووف. ما أحچيلچ شسويتي بيه. قيس؟ شنو هالكلام أنت واعي شتحچي؟ إييي واعي خلاص طفح الكيل. أني أحبج وأتمنى خيالج حسي عاد حسي ما تحسين أنتِ. لهسه أتذكر تفاصيلج من إجيتي تمشين قبلي بيه عاد خل نتزوج. قريت كلامه انصدمت؟ ما متوقعة لهالدرجة توصل الأمور. كتبتله:
مع الأسف احترمتك وحاچيتك أتمنى يكون هذا أخير اتصال بينا. مع السلامة. سديت الفون وأني راسي مصدع من الشي اللي سمعته. يعني حبيبي اللي حبيته تركني وما فكر بيه. وصديقه اللي أكرهه خطبني وميت عليه! ما جاوبت قيس بعد. وراء يومين إجه أمين قال خطبوا مروة مني وأني انطيتها. للحكاية بقية. بقلم شقراء (قمر كانون)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!