الفصل 26 | من 55 فصل

رواية كان صديقي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Shaqraa

المشاهدات
22
كلمة
1,625
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

الجزء الخامس والعشرون "شنو قصدج بالي سويناه؟ للحظة اجيت أواجهها وأقول لها عن اللي سمعته من علياء، بس فكرت إذا وصل الكلام لقيس معناها علياء أول المتضررين، وأصلاً رح أخسر كل شيء، ويمكن تغير كلامها ومتحجي الصدق. قلت لها: "ليلى اسمعيني، أنا مو غبية حتى تعبر عليّ شغلة صديق قيس. ترى أعرف أنتِ عندك بي علاقة، ومو قيس اللي قال وما أعتب عليه لأنه ما قال، بس أعتب على أختي اللي تستغفلني وتحب من وراي."

"لا تزعلين مروة عفية حبيبتي، أنا استحيّت أحكي قدامك، خفت أصغر بعينك لأن هو صديق قيس." "تخجلين مني ومتخجلين من قيس؟ "مو قيس هو صار سبب تعارفنا، بعد أكيد يعرف وأنا قلت له لا تحكي قدام مروة." ظلت تبكي وشبكتني، تعتذر وتبوس بيّ، قهرتني. قلت لها: "خلاص المهم خطبك وإن شاء الله تتم على خير." كملنا تحضير واجوا تعشوا، وسوالف منا ومنا. أكرم ومحسن حيل انسجموا وحسيتهم ارتاحوا لبعض. بقوا يمي لليل كلش يالله راحوا.

أخذت علاج ونمت لأن تعبانة وألم إيدي قوي، أحس العظم يصل عليّ. وأنا نايمة حسيت انحظنت حيل، عبالي حلم. بس فتحت عيوني لقيته قيس. استغربت راجع بالليل وهو على أساس باكر جيته. قلت له: "ها الحمد لله على السلامة، شلون راجع هسة؟ حضني حيل ويبوس بيدي المجبسة، قال: "ما تحملت أبقى للفجر وأطلع، بالي يمج يا روحي. ما صدقت أوصل، التفكير طيّر عقلي." "لا سلامتك بسيطة، لا يضل بالك. شنو ما أكلت؟ "لا جوعان، شنو عندنا؟

"زاد مشويات وبيتزا من مساع جابهم محسن من اجوا أهلي." "أوكي لعد إذا تأكلين آكل وياج." "شبعانة أنا بس أقعد وياك على الواهس." "يلا لعد قومي." قمت أخذت روب شتوي من الكنتور حتى أطلع برا أخاف يشوفني محسن، لأن كنت لابسة شورت وبدي شد على الرقبة حتى بسهولة أنزعه وألبسه. دخلت إيد بالروب والثانية بقى على الكتف. هو بدل ولبس تراك وطلعت قبله. أجه وياي قال: "اقعدي، أنا أطلع من الثلاجة وأحمي بالميكرويف."

درت عليه أنا: "لا أنت جاي تعبان أنا أطلعه بسرعة." تقرب مني لزم وجهي بيده، داره على الجهتين صفن. "مروة شبي وجهك؟ أنتِ صخنتي اليوم؟ "لا ما صخنت، ليش؟ "هذا خدك ما يشبه هذا الخد! هيج بي هالة حمرة خفيفة على وجنتك." "أي يمكن طخت بالميز من وكعت." "مروة اكو أحد مأذيك؟ احكي لي وما عليك، ما مرتاح لوكعتك." "لا شسالفة، بس أنا وكعت وتعورت إيدي عادي. هسة مو علياء هم وكعت، بعد هو قدر وصار."

"الحمد لله المهم ما صار بيك شيء جبير، تعالي اقعدي." جرني من إيدي قعدني على الكرسي. طلع الأكل وأكل وكمل ورحنا للغرفة. تمدد ونيمني على إيده، يسأل شلون وكعتي ووين رحتي وليش ماخابرتي عليه. إلى أن غفى، ولأن جاي من طريق طويل بسرعة نام. جريت فوني فتحته أتسلى شوي لأن ماكو، نومتي راحت. فتحت الواتساب لقيت مسج من جراح: "شنو قال المخنث من شاف زوجته العزيزة مضروبة وإيدها مكسورة؟

عزّى هذا شبيه تخبل عليّ، زين ما شاف المسج قيس جان صارت كارثة. مسحت المسج وأنطيته بلوك وعفت الفون. بقيت فكرة تجيبني فكرة تاخذني، متت أحس راسي ثقل من التفكير، إلى أن نمت. قعدت الصبح قيس مو يمي. قمت غسلت بس حركتي مقيدة لأن إيد وحدة، نشفت وجهي وسمعت صوتهم هو ومحسن ومهند هم صوته. استغربت لأن ما رايحين للشركة. رحت صبحت عليهم وقيس قام أجه يمي. "ها بيبي شلونك اليوم؟ "لا أحسن صرت، شنو تريقتوا بعدكم؟

قال محسن: "اليوم قيس ضام علينا الكيمر والحليب إلى أن تقعدين." قلت له: "أروح أقعدك ما يخليني." "وإحنا قتلنا الجوع." قال مهند: "تجين لو ندور على قيس ونخنقه وناخذ الريوك؟ قلت لهم: "لا يا به أتريك وياكم أصلاً جوعانة هواي." ما خلوني أسوي شيء أو أتحرك. صبوا جاي وقعدنا نتريك ونسولف. قال مهند: "علياء شوية وأروح أجيب علياء وتجي أختها وياها تهتم بيها." من قال هيج باوعوا هو وقيس لمحسن وضحكوا! تالي خلصنا سوالف كل واحد قام.

قمت ورجعت للغرفة، أجه وراي قيس. قلت له: "أريد أسبح متضايقة ما سبحت أمس." "أي بيبي أنا أسبحك." "لاااا أقدر أسبح وحدي." "شلون تقدرين وأنتِ إيد وحدة؟ شلون تنزعين؟ شلون تفركين شعرك؟ "عادي ألف إيدي بنايلون حراري وأسبح مو صعبة." "لا يا روحي أنا أسبحك وهسة أروح أجيب نايلون وأسوي إيدك." راح جاب لي نايلون ولف إيدي كلها غلفها لي وأخذني للحمام.

جاب لي طبلة قعدت عليها وقرب لي الدوش اليدوي، وبالأول غسل شعري على جهة ورفعه بالخاولي. تالي بلش يغسل لي جسمي. باوع لصدري ابتسم. "ها شبيه؟ "ما بيه بس إن شاء الله خير." "شنو؟ "ماكو شيء مشتاق لك كلش." "أو قيس عفية سباحتي صعبة عوفني." "أنا أسبحك ما عليك، لج ميت شوق وعيونك." حاولت أخلص نفسي منه بس ماكو. قيس يتفنن بهالشي وعنده كل طريقة بيها رومانسية وتفاعل. يعني يتصرف بخفة وثقة.

مرات أقول له: "أنت متعود على هالشي يمكن مبين من تصرفاتك." يقول لي: "لا أنا وياك أندمج لدرجة أظل أبدع من حبي لك. الشخص من يحب شيء يبدع بي، وأنا أحبك لهذا أحب أبدع لك." بقى وياي إلى أن كمل ورجع سبحني من جديد وأنا مثل الشطرنج، يجيبني منا يحطني منا. خلصنا ولبسني وطلعنا. قعد مشط لي ويتغزل بشعري. هو يموت بشعري كلش يحبه، يمشطه ويشم بي ويبوسه. بقى يسولف وياي سمعنا صوت جوا. دم محسن الباب قال: "اجت علياء." قلت له: "نازلة."

نزلت شفتها بوستها وأختها عرفتني عليها اسمها أريج. بيضة دبدوبة عيونها صغار وملامحها ناعمة، بس علياء أحلى منها. هنا انتبهت لمحسن ونظراته. عرفت بينهم شيء. بقيت يمهم أسولف وكلنا متجمعين. مر اليوم عادي وقيس قال: "أخذت إجازة حد ما تصيرون زينة." أجه الأحد وداومت وحددوا لي أيام أمتحن بيها. رجعت للبيت جاي أفوت للمطبخ دفعت الباب وشفت محسن وأريج متحاضنين! هم شافوني ما عرفوا شلون يتصرفون، محسن ظل واقف وأريج شردت.

أنا ضحكت قلت له: "لا تنحرج بالريش هههه، ومشيت ما أردته ينحرج أكثر." قيس من وصلني راح للشركة. قلت: "هسة ألزم علياء وين تفلت مني؟ "ومادام الجماعة ملهين بالحب معناها اكو فرصة ننفرد أنا وياها." بدلت ونزلت دقيت الباب على علياء ودخلت. وقفت بباب الغرفة. أريج لازمة الفون أباوع لها وجهها ينطي ألوان. يمكن خافت أحكي لأختها، بس أنا قلت لها: "أروجة شنو طابخة؟ ريحة طيبة بالمطبخ." عاد رفعت راسها قالت: "طبخت قيمة."

"أوي شكد مشتهيتها تدرين. كاملة لو بعدها؟ "تقريباً كاملة." "تعالي بله إذا كاملة حتى نصب." طلعت وياي قلت لها: "لا تخافين ما أحكي شيء بس حذروا أكثر زين، أنا مو قيس لو مهند." "لا أنا أعرف محد بالبيت وعلياء ما تقدر تمشي بس نسيت الباب البرا." "عفية لا تحكين لعلياء شيء." "لا ولج شلون أحكي؟ أنا ردت أطمنك لأن شفتك صفرة قلت لا تموتين ويبلوني هههه."

"وهسة إذا الغدا كامل حضري لأن رايدة علياء بموضوع لا تخافين مو يمك ههه، شغل متزوجات ترى." "هههه أوكي أروح أنا." راحت هَي ورجعت لعلياء. بس دخلت هي ضحكت. "ها ولج زحلكتي أريج حتى نحكي مو؟ "أي لج قلبي ما يتحمل بعد وعقلي يأذيني من التفكير." "ماشي حقك تعالي يمي خل نكمل." "بس على وعدنا ها؟ "ماشي بس احكي لي يا أختي." "وين وصلنا إحنا؟ "لحد ما أخذت رقم قيس ليلى." "أي باعي، قال لها باكر أشوفك حتى أفهمك كل شيء وبالدليل هم."

يوم ثاني رايح هو وصديقه للمشغل، وليلى صاعدة ويا بالسيارة، وجايب صديقه حتى لا يشكون لو شافوها وحدها وياه. قال لها: "قيس يلعب على مروة وجذب ما يحبها، وهو طبعه هذا حتى تأمن بي البنية، يدز أهله على أساس يخطبوها، ومن تأمن بي يستغلها، وهسة هو يريد يلتقي بمروة بالبيت وإذا ما قبلت يهددها." "أنا اللي أريده منك تدزي لي صور مروة حتى أقدر أساعدها." هي قالت له: "شلون تساعدها بالصور؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...