الفصل 29 | من 55 فصل

رواية كان صديقي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Shaqraa

المشاهدات
21
كلمة
1,820
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

باوعت للدم، تذكرت حملي، لأن قبل يومين وصيت أمل على اختبار حمل وسويته بالكلية وعرفت نفسي حامل، بس ما أريد أقول حتى لا يعترضون على طلاقي. بس من شفت الدم قلت خلاص مات الطفل من الضرب. هم من شافوا منظري هيج انخبصوا. اني دخت وفقدت الوعي.

فتحت عيوني ورا فترة، بس جسمي يوجعني رغم ناطيني مسكن حسب ما قالوا، بس أحس عيني مغوشة وتوجعني، وحلقي يوجعني. إيدي الألم اللي بيها مينوصف. كل مكان بجسمي يون من الألم. مديت إيدي على بطني هم تأذيني، سترك يا رب بس الطفل بس لا بيه شي. شنو ذنبه ينضرب وياي ويتأذى وهو بعده ما إجه للدنيا.

محد جان يمي بالغرفة، مرتبة ومن الاعتناء عرفتها مو حكومي، نغزني قلبي. أعرف هم رادوا يموتوني مو يودوني مستشفى خاص بعد. أكيد قيس اله دخل بالموضوع. بقيت أنتظر أحد يجي، ورا شوية دخلت أمي، سودة عليه وجهها أصفر وتجر النفس بالقوة. شافتني كاعدة، إجتلي نامت عليه وتحضن وتبوس بيه. "الحمد لله على سلامتج يمه وسلامة وليدج! "ها يمه بعده عايش؟ "ليش ولج تدرين وخليتيهم يضربونج؟ "إي يا يمه شمدريني بيهم هيج حاقدين عليه، كليلي ابني عايش؟

"إي إي عايش بس وضعه تعبان لأن هواي نزفتي." "الحمد لله أهم شي عايش، شيصير يصير ما يهمني." "إيدج رجعت انكسرت لأن توج فتحتيها وضربوج بيها. ليش يا يمه تهدمين بيتج؟ فكري بعقلج وقيس شاريج وميت عليج. ولج يمه إجه وتعارك وي أخوتج وطردهم من المستشفى، كلهم بعدين حسابكم، إلا أسجنكم." "صخام هو شمدري وشجابه؟ "اني خابرته لأن أخوتج لو تضل عليهم يموتوج، قلت لازم يجي ويحطلهم حد. بس خابرته قال... "اني جاي بالطريق انتظروني."

"قلت له لا يمه تنزف أخاف عليها، رح أوديها وانت تعال ورانا." "زين خالة وديها لمستشفى خاص واني جاي رايح قبل هناك تلقوني."

"أخذتج اني وهشام بسيارة أمين، ومن وصلنا لقينا قدامنا قيس يلوب مثل المرة اللي عندها ولادة. هو شاف وضعج وعاط بيهم، بس كمل الإجراءات وطمنونا عليج. ومن قالوا له الطفل وضعه خطر زاد عصبية، بس راحت الدكتورة هد على أخوتج وقوة فكوهم وطردهم. كلهم بس تطلع مروة بسلامة، إلا أعفنكم بالسجن. هسه محد هنا بس اني وهو راح يجيب العلاج ونطلع." "يعني شنو أطلع أروح وياه؟

"إي يا أمي روحي وياه وتفاهموا، مهما تكون مشكلتكم جبيرة حب قيس الج أكبر منها. اني أكبر منج وخبرتي بالحياة جبيرة، ترى قيس يهواج وهايم بيج. اني أعرف السبب اللي قلتي لي جذب ومو شغلة نسوان، لأن أعرف قيس يحبج من صدق. وأعرف يحبج قبل لا تتزوجون، اني مو غشيمة. بيوم اللي إجه أخذ الطرشي هو جيته مو خالية. بس ما أريد أغصبج وانت بنتي وقطعة من كبدي. بس يا يمه اللي تلقى زلمة حوك بهالوقت ويحبها هيج حب تلزم بيدها وسنونها. إذا ضيعته ربها يعاقبها، لأن فرطت بنعمته ورفستها. روحي هسه وفكري بكلامي عدل يمه، ترى اني وياج مو ضدج حبيبة."

هالأثناء إجه قيس، من شافني ابتسم. تقرب باس إيدي وقال: "حمد لله على سلامتج." "يلا كتبوا لنا على خرج، لأن وضعج زين بس لازم تعتنين بنفسج وما تقومين لخاطر النونو." باوعت له بنظرات باهتة، قلت له: "إي يلا لعد أكره المستشفى اني." سندني هو وأمي وأخذوني للسيارة. أمي قالت له: "وصلني للبيت." كله: "ابقي يمنا."

بس تعذرت منه. وصلها وطلعنا للبيت بس ما نطق ولا كلمة، يمكن لأن اني وضعي تعبان. دخلنا محد موجود الظاهر نايمين لأن جانت بـ 11 بالليل. دخلني للغرفة وخلاني على الجرباية. اني محترة كلش يمكن هرمونات الحمل السبب، تقلب شعور المرأة وتخليها متقلبة. قلت له: "افتح البنكة." قال: "أخاف تتمرضين." قلت له: "لا حيل محترة." رغم جان شهر ثاني بس أحس الجو حار عليه. جاب لي من الكنتور دشداشة قصيرة خفيفة وإجه يريد يلبسني.

"خليها يمي اني ألبسها، قيس اطلع من الغرفة." "مروة مو وكت خبالج، انت ايدج مشدودة وما بيج تتحركين بعد شلون تلبسين؟

حاولت أقاوم بس صدق اني جنازة ما أقدر أتحرك لو ألبس. لبسني وهو مدنك، الظاهر هالرجال ما يقدر يلزم نفسه. لبسني وأخذ ملابسي وطلع وداها للحمام. تمددت اني أحس ارتاحيت شوي. فوني مو يمي وما بيه أقوم أجيبه. بقيت متمددة وحتى ما أريد أفكر لأن تعبت من التفكير. شوية وإجه قيس لابس البرنص وشعره مبلل. مشط ولبس برمودا وإجه يمي. تقرب وشمني من رقبتي بلا كلام. حاولت أدفعه لزمني وقال:

"ليش ضميتي عني خبر الحمل وتعرفين أمنيتي هاي وانتظر يوم ورا يوم أسمع هالخبر؟ "لأن ما أردت أرجع لك وأعرف الطفل حيرجعنا." "مروة اني بررت لك هواي بس انت دماغج قافل وتشوفيني عدو مو زوج. جاي تأذين نفسج وبسببي وتعرفين اني أتأذى قبل لا تتأذين. يعني انت مخبلة تحجين وي أخوتج هيج موضوع وبسهولة وانت تعرفيهم أوباش ومتخلفين." "رجاءً لا تحجي عليهم."

"لااااااا لا لا ما أحجي اني عليهم الحجي ما يفيد. باجر أربيهم من جديد. اني زورقت عين هشام وكسرت خشم أمين بس قلبي بعده ناااار. لج واحد يمد إيده عليج واني موجود، آآآآآخ باجر أعلمهم اني باجر." "شنووو؟ شتريد تسوي باجر؟ "باجر أسحلهم للسجن سحل، إلا أرفعهم فلقة." شهقت حيل وضربت خدي: "شنووو؟ هو فز ووخر إيدي من خدي. "اهدي انت تعبانة لا تأذين نفسج، معليج." "شنووو معليه؟ ذوله أخواني، تريد تسجن أخوااانييي؟ دقيقة ما بقالك هنا."

انفعلت وظليت أتوجع، هو احتار بيه ظل يمسح براسي وعلى جسمي. قال: "خلاص ما أسوي لهم شي لخاطرج، ما أضرهم بس اهدي انت تعبانة اهدي." هديت شوية وظل يقرا على راسي ويعتذر لي بصوت ناصي إلى أن غفيت.

كعدت الصبح باوعت الساعة بـ 8، أففف شقد نمت لعد. ما أقدر أروح للدوام وضعي تعبان. سندت نفسي أريد أقوم، كعد قيس صبح عليه وقام وياي. اعترضت وما قبل. رحت غسلت وفرشت أسناني وأخذني للمطبخ. سوى لي حليب وبيض وجبن طلع من الثلاجة. بس شهيتي كلش قليلة رغم الأيام الفاتت أكل هواي. أكلت لقمتين وشبعت قلت له: "قيس عوف سالفة أخواني ولا تتعرض لهم ترى اللي تسويه غلط." "ماشي لا تشغلين بالج انت بشي، أهم شي صحتج."

قومني للغرفة رجعت تمددت. شوية وإجت علياء بوستني وسلمت قالت: "قيس متأذي وحالته شلون تعبان بدونج مروة، عقلي عافية وسامحي ترى يبقى زوجج ويحبج." "اممم أقول لك هو عرف انت حجيتي؟ اللي... "إي عرف اني قلت له، صح ضاج بالأول بس حاجيته قلت له أحسن تعرف هسه ولا بعدين وتحس نفسها انخدعت. عاد هسه فترة وتفك." "بس حسيت مثل سهلت المهمة عليه، يعني هو رايدج تعرفين الحقيقة بس خايف ومتردد."

"زين أقول لك هو مدري شلون تصرفاته مو معتادة عليها. أحسه معصب ومتوتر كلش والفون بيده ويكتب بعصبية." "إي جاي يحاجي جراح ومتحلف بيه، هم واحد متحلف للثاني." "أوووف منهم أطفااال." شوية ونزلت علياء واني بقيت رجعت غفيت. كعدني صوت قيس بالغرفة. جايب لي ماعون فاكهة. سألته: "وين جنت؟ قال: "رحت تسوقت وجبت لك معلاك حتى تتقوين."

بقى يعتني بيه وشايلني على كفوف الراحة. أمي والبنات جابهم أكرم شافوني وخطية هو تعذر لي وقال تعاركت وي الولد. قلت له: "لا تسوي مشاكل بعد، بين معدنهم شنو هم." ورا أسبوع رجعت أداوم تحسنت حالتي. وراجعت دكتورة الوضع زين مالت الطفل. بس وي قيس ما أحجي أبد ما معتبرته موجود. يحاول يتقرب أو يبوسني بس أحسبه ما موجود وما أبادر برد فعل أبد. أكثر من قبل برودي وجفائي صار.

رجعوا أمهم وأبوهم وسألوا من شافوني شكلي تعبان وزراق خفيف بعيني. قال لهم قيس: "ابن مهند ضربها باللعبة مالته." أشوف أمه فرحت عبالها هو ضاربني ههه. أبوه سلم عليه وسولف وياي وبارك لي لأن قيس مخابرهم وقايل لهم. رجع قيس لدوامه واني بدوامي. وبنزلة قيس ورا يومين دوام. إجه الفجر نام وراح الضحى للشركة. بس رجع لي العصر متخبل. جنت كاعدة أراسل أخواتي بالكروب ودخل هو وجر الفون من إيدي. صدمني تصرفه لأن مو طبعه هذا.

"شبيك قيس شعدك بالفون جيبه؟ ما جاوبني وبقى يقلب بالفون ومتعصب. شوية وشمره عليه. "ممكن أعرف شنو سبب هالتصرف التعبان؟ "ماكو شي سكتي، عني تعبان ومتضايق." "متضايق! لعد إذا متضايق تجر فوني من إيدي؟ كعد قدامي ويفرك بوجهه. "مروة أسألك شي وجاوبيني وخليج صريحة لأن ما أريد أضرك." "شكو؟ أسأل؟ "مروة ذاك النكس شوكت لامسج ووين؟ "شنووو شنو هالسؤال؟ انت شتحجي مو عيب اني مرتك! "لج مرتي ولأن مرتي راح أتخبل. لج ثوبج شيسوي عده!

لج إذا ألزمه أنهي أذبحه. لج ثوبج مال النوم عنده."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...