الفصل 23 | من 55 فصل

رواية كان صديقي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Shaqraa

المشاهدات
23
كلمة
1,102
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

الجزء الثاني والعشرون حيل انقهرت عليها؛ لأن هي تريد تخلف، تكول مهند يريد أطفال. كال قيس: "حتروح لأهلها، أخواتها يعتنين بيها لأن رجلها هواي متأذية من يم الفخذ، وأهله شوية ويجون." صعدنا لغرفتنا، بس بدلت رحت للفراش نعسانة، وهم أتهرب من قيس. راح هو يسبح، بقيت سارحة بتفكيري. شنو ممكن يخلي أختي تنطي صوري لقيس؟ وشنو يخليها تبيعني؟ أني ممصدكة الكلام الي حجته علياء، لهسه دماغي مامستوعبة.

يعني ردة فعلي اعتيادية، لأن هالكلام سمعته أذني بس عقلي بعده ما استلمه. غطيت وجهي سويت نفسي نايمة. أجه قيس فات بالفراش ولزك بظهري. أخذ شعري يشم بي، عباله نايمة. أني أصلاً نعسانة، يعني نشاطي صفر، بحيث حتى لو بس مغمضة أمبينة نايمة. ظل قيس يتلمس بيه ويلعب بشعري. اسمه يكول: "الحمد لله" ويكررها. "الحمد لله من صرتي إلي، الحمد لله. لو تعرفين شكد عانيت بدونج، شكد تأذيت، واليوم أشوفج بحضني، آاااخ شكد محظوظ يا قيس."

ما أعرف من سمعته انقهرت عليه، لأن شايل هالحب كله إلي، بس بالمقابل هواي آذاني وما أعرف شنو الي سواه هو وأختي. بين تفكيري وهو يلعب بشعري نعست أكثر ونمت. كعدت ع صوت باب الغرفة انسد. باوعت للساعة أربعة ونص. كمت لبست ورتبت الغرفة ودخل هو صبح عليه وباسني. طلعت غسلت وسويتله ريوك، أجه تريك وودعني وراح للشغل. غسلت المواعين ورجعت لغرفتي شبعانة نوم، ويمكن التفكير ميصدك يلكاني كاعدة حتى يهاجمني.

ضليت بالي مشوش إلى أن غفيت وكعدت بالتسعة الصبح. ما نزلت جوه لأن بس خالتي ومالي خلك كلامها سم وترشه بوجهي كل ما شافتني. بالي يم علياء خابرتها وسألت عنها. كالت: "بعدها خطية توه مشكلة، لأن طفل أبو شهر ونص." كتلها: "تعوضين إن شاء الله ويشفعلج بالجنة." ختمته وياها وأني أفكر بحظي الردي. يعني ما وكعت إلا هسه من ردت أعرف منها الحقيقة. يلا هي ضلت ع هاي، هو كلشي أعوج وغامض. حسيت ملل كلش، ماكو شي ألتّهي بي.

قررت أرجع للشركة لأن صدك طكت روحي. خابرت قيس لأن ما مخابرني من جنت نايمة. حاجيته وتطمنت عليه وكتله ع الدوام. بالأول اعترض بس من كتله: "ضايجة وملل ومتقبل أنت أروح لأهلي، خليني ألهي نفسي." "ماشي داومي، وأعرف من يجي دوامج تتعبين ومتروحين يوميه للشغل، لهذا قبلت ههه." "اي إسرائيلي بالتفكير أنت." "فداج إسرائيل وحتى أمريكا الي هي عشيرتي ههه." "صدك انتو عدكم أصل أمريكي يمكن؟ "لا ولج، بس عندي وحده من بيباتي روسية."

"ياا يعني جدك متزوج روسية، هنا الحجي! "اي ويسولفون أهلي من ماتت ما طول وراها شهر ومات." "يا هاي الخبال بالحب طلع وراثة! "هههه غير نحب التستاهل احنا." خلصنا سوالف وختمته ويا. بدلت وخابرت ع محسن كال: "بالشركة إذا تريدين أدزلج سايق مهند." كتله: "أوكي." صدك أجه ورحت للشركة، فتت للمكتب لكيت ولد آسيوي ينظف بي. كال: "بابا قيس خابر كال نظفوه للمدام." تشكرته وكتله: "أنتظرك برا."

كعدت يم وائل شوية ورحت يم مهند لأن جان عنده شغل. سلمت عليه وسألت عن علياء. كال: "شويه رجلها متعبتها ومقهورة ع الطفل." "الله يعوض الطفل يجي بس صحتها أهم." "بس ليش ما جت يمنا، أني وياها وأعتني بيها؟ "بعد هي عدها أخوات ثنين زغار، وأمها كم موجودة هم يعينوها لأن تعرفين طفل ويرادله ركضة وتعب ومنا هي ما تحط رجلها بالأرض." "وأنت قيس وين ناطيج مجال ههه." "صدك شخبار دوامه ضبطه مو؟ "اي الحمد لله يومين بيوم." "أحسن خوش نظام."

أجه العامل كال: "كملت تكدرين تروحين." ترخصت من مهند وكمت دخلت للمكتب فتحت اللابتوب اطلعت شوية صدك اشتاقيت للشغل. للعصر رجعت سبحت ونمت. كعدت بالليل كمت صليت ولكيت محسن بالمطبخ كعدت يمه سولفنا شوية كال: "جوعان وأمي وأبوي مو هنا عد علياء." "اي بسيطة هسه أسوي شنو عاجبك؟ "تريدين الصدك مليت من الأكل الجاهز أريد أي شي المهم مال بيت حتى لو طماطه كلي." "لا كول شنو مشتهي وأني أسويلك." "أخاف أتعبج؟

"يمعود دكول قبل لا أغير رأيي ههه." "بس مو تضحكين عليه؟ "يا به ما أضحك بس انطق." "شوفي مشتهي تمن أحمر وسمج كلي، هاا مو كتلج حتضحكين." "ليش أضحك شنو بيها؟ هسه أسويلك وأكل وياك هم." "اي بعد أخوج هيج أريدج ههههه." "تدلل... نزلت فتحت الفريزر لكيت سمج طلعت كم وحده. هو نظيف ومملوح لأن من يتسوكون يجيبو والمرة التجي تنظف هي تنظفه وتضمه. عاد طلعته وغسلته من الملح وتبلته. ونكعت تمن وخلطت طماطه. طبخت التمن وخليته يتهدر.

أخذت السمج قليته وطلعت فاش أو نارنج هو اسمه بس احنا بالبصرة نسمي فاش. وحضرت السفرة ومحسن يلوب وراي. "يلا الريحة موتتني صرت مثل الحامل وتتوحم." ضحكني تذكرت سوالف قيس. صبيته وكتله: "حجيب فوني وأجي أخاف أحد يتصل." جبت الفون لكيت مسج من ياسمين: "هلو مروة فدوة محتاجتج أريد أحاجيج، أني أهلي مقبلو أتطلك وجراح ميريدني وما حاسبني موجودة...

وبس يفكر بمروة وكلت مثل ما حارك قلبي بيها إلا أحرك قلبه وأحب غيره، لأن ما أتحمل أريد رجال بحياتي محتاجة حب وحنان... شنو تنصحيني أنت!!!! عزااا العزاج هاي شمصخمة. خابرت عليها دك دكة وحده كلت: "ألو شونج ياسه." أجاني صوت خشن ونبرة متعجرفة: "هلا بمدام مروة، ياسه مموجودة بس زوجها موجود يفيدج؟؟ للحكاية بقية بقلم شقراء (قمر كانون)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...