الفصل 22 | من 55 فصل

رواية كان صديقي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Shaqraa

المشاهدات
21
كلمة
1,437
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

الجزء الحادي والعشرون "شنو شنو؟ أختي شدخلها؟ وشنو اللي وصل لجراح؟ "عفيه مروة، اهدي واسمعيني. إذا عرف قيس إني حاجيه، تصير مشكلة." "بس الصراحة، أني أريد أبري ذمتي، لأن ما تستاهلين واحد يستغفلج." "هادية، أني هادية، أوكي هادية... بس احجي." "شوفي جراح من خطبج أول مرة، قيس تخبل وراد يخربها بكل الطرق." "لهذا عرض عليه يختبرج، لأن على أساس سائل عنج وكايلين عدها علاقة، وجراح شاف الولد اللي حجه ورايد يتعارك وياه."

"وافق جراح يختبرج، ومن اختبرج وأنتِ كشفتي، متعارك وي قيس، كايله خسرتها وكذا." "طبعًا قيس جان يدزله الدردشات البينكم لجراح." "ومن تعاركتي وي جراح وزعلتي، هو كله عوفها، باجر تهدا وحاجيها." "يوم ثاني، سوى دردشة من فونه الثاني، على أساس أنتِ معتذرة منه، وقابلة صداقته وطالبة ينطيج أخبار جراح." "ومن دزها لجراح تخبل وعاط، بس قيس كله عادي، لأن تعرفني مقرب منك تريد تعرف أخبارك."

"بس كله لتخطبها هسه، أجل الخطوبة، طلعلك عذر إلها وانتظر لحد ما توثق بيها." "لهذا جراح من رجع كلج أهله سووا حادث وأمه تعبانة وما تكدر تجي." "هنا قيس من شافكم رجعتوا، جان شبه راح يتخبل." "يجي للبيت بس يعيط ويتعارك." "ومن تحجي أمه يكلها أحب وحدة وحتروح من إيدي." "بحيث قبل لتدخلين لبيتنا، أمه كرهتج كد ما أحواله تخربطت." "شكم مرة يجي سكران ومرتين يدعم السيارة." "طبعًا هو جان يلحكج بالسيارة وين ما ترحين."

"ويندل أهلج وإخوانج وين يشتغلون." "جان حتى شغله هامله، ما عنده موضوع بس أنتِ." "والحظ حالفه، ما أدري كد ما يدعي وينذر هيج صارت فرصته." "المشغل اللي دخلت بيه أختج دورة خياطة، يعرف أبو الملك مالته." "ومن عابر بالسيارة شايفة ونازل مسلم عليه وداخل وباقي يسولف وياه." "شايف أختج وهو يعرفها، فمسلم عليها ومعرفها بنفسه." "وكايللها أني صديق جراح وشايفج وي مروة وأعرفج ومن هالحجي." "أختج سائلته عن جراح، هو مجاوبها."

"مروة بمشكلة جبيرة ونصحتها وما أخذت نصيحة." "متوسلة بيه يحجيلها بس ما قابل." "لهذا ماخذة رقمه وكايللها أخابرج وأحجيلج كلشي." "أختج يوم ثاني مخابرته حتى تفتهم شبي جراح وشنو المصيبة اللي أنتِ بيها." أني صافنة على علياء وهي تسولف، وعقلي ما يجمع معلومات. اندق الباب وفتحته أمه كالت: "يلا خاتونات تعالن نحضر السفرة." كنالها: "هسه نجي." كلت لعلياء: "بس نخلص غدا أجي يمج أحاول أطلع عذر لقيس."

وطلعنا حضرنا الأكل، كعدنا نتغدا بس ما أعرف شنو أكلت أصلًا. لأن التفكير والقلق جان ياكل بية. ليلى، قيس، جراح، شنو اللي صار أو جاي يصير؟ ما خليت قيس ينتبهلي، لأن أعرفه داهية وتفكيره يروح للبعيد ويمكن يشك عرفت بيه. خلصنا غدا وصعدنا. تمددت على الجرباية، اجه هو تمدد يمي. سألني "شبيج ضايجة؟ كتله: "مشتاقة لأهلي." كال: "تريدين أوديج تشوفيهم ونرجع؟ "أي ياريت نروح." "بس لازم تنطيني كروة! "ههه ما عندي فلوس." "منو كال أريد فلوس؟

أني أريد غير شي." "أوف قيس، ما نلحك، امشي نكوم." "لا نلحك، شعدنا ما تكوليلي، تعالي مشتاقلج." أخذني بحضنه وبرومانسية معتادة، لا رومانسية مضاعفة ولهفة. يمكن قيس حبني صدك أكثر من أهلي. تقربلي بس هالمرة حسيت وجع، حاولت أبينله بس هو عباله تفاعلت وياه. شفت الابتسامة بوجهه من باوعلي، ونظراته تعبر عن فرحة. عصرني بحضنه. زاد وبقى أكثر وأني يزيد وجعي. إلى أن خلص بس روحي طلعت. باس كصتي، جنت مدمعة شوي، هو عقد حاجبه كال:

"شبيج شنو موجوعة؟ "أي ألم صار عندي أول مرة هيج." "شنو يعني من ألم، شلون وصفي الج؟ "بعد هو ألم شيعرفني يا قيس." "أي يعني بزة لو حرقة لو ألم عادي؟ باوعتله متفاجئة: "أكلك أنت شنو، دكتور؟ لو ضابط؟ لو شنو هويتك؟ "هههه أي غير الحياة خبرة واني من تجارب غيري أخذت إبرة." "سامع من أصدقائي المتزوجين هيج أمور." "بس الأفضل نروح طبيب." "أي أحسن، خليها على فرغتك." "لا فرغتي بعد يومين، لأن باجر أداوم وعكبه أداوم."

"أخاف تتأذين أكثر، أعرفج ترفة ياروحي." "كومي هسه مدام بعد وكت نحصل دكتورتج كاعدة." "ومن نرجع نمر لأهلج نتعشى يمهم." "بس أنطيهم خبر لا يسوون عشا." "أوكي لعد أروح أغسل وأجي." رحت غسلت وبدلت وطلعنا للدكتورة. كاعدين بالانتظار وأغلبية الكاعدات نسوان. بس النظرات كلها لقيس، يعني الصراحة ضحكت عليهن. بيهن نظرات إعجاب لشكل حلو، بيهن نظرات حقد، بيهن أشكال. هو جان يراسل بالفون وسده. رفع راسه وكال:

"بيبي عندي موضوع أريد تحاجين ليلى من تروحين." "موضوع إيش؟ "صديقي يريد يتزوج وجاي يدور على بنية سمعتها زينة وبت ناس طيبة وعدها شهادة." "أني كتله لا تروح بعيد، أخت زوجتي كاملة مواصفات، كال لعد حاجيهم بالموضوع." "هسه راسلني ذكرني بالموضوع لأن انشغلت ونسيت أكلج." "زين شلونه، ضامنه أنت؟ أخلاقه، التزامه، أهله؟ "لا اطمني من جميع النواحي، لو ما ضامنه ما أجيبه لليلى وهي غالية عليه." "أوكي من أروح أحاجيها ويصير خير."

انتظرنا حد ما وصل دورنا ودخلنا. طبعًا قيس فات وياي. حجيت للدكتورة وشافتني كالت التهاب بسيط. وسألت عن موعد الشهرية. حجيتلها كالت لعد هاي فترة تبويض يصير هيج ألم. أنطتني علاج وأخذنا. ومرينا لمطعم، قيس أخذ مشويات وصاج ومقبلات وأخذنا حلويات ورحنا. وصلنا وسلمنا، جانت بس أمي والبنات، أكرم بالشغل وهشام ماخذ مرته موديها لأهلها. بقيت أحجي وي أمي والبنات. كتلهم: "حضروا الأكل حتى نتعشى." راحوا وفاتحت أمي بموضوع ليلى،

خطية فرحت كالت: "مدام صاحب قيس أنطيها وأني مغمضة." أخذنا الأوكي وقيس كال: "أنطي الولد خبر، ومن يريد يجون أهله أني أجي وياهم." سألت أمي عن هشام ومرته شلونهم؟ كالت: "زينين، أخذ مرته للدكتورة ومنا وداها لأهلها." "تصدكين يا يمه، حامل عليها خامس وما حجت ولا كالت! "رجلها حجه قبل يومين ضلينا صافنين، يكول ما تدري بروحها." "ههههههه أي مو بطنها عد الجيران وما تدري." "يولون يمه، لا تنقهرين ترى هي وابنج نفس الطكة."

"لا يمه شعندي وياهم، الله يوفقهم." كمت يم البنات للمطبخ واكفات يسولفن ويحضرن. وكفت وياهم سولفت وفتحت الموضوع وي ليلى. بس لاحظتها ابتسمت وباوعت لآية. كالت: "عادي ما عندي اعتراض بس أحجي لأمي." كتلها: "حجيتلها." ساعتها حسيت الولد تعرفه ليلى ويمكن بينهم شي. حتى كلامي وياها محدود. آية سألتني على وضعي، كتلها: "كلشي تمام." وراها ترخصنا ورجعنا للبيت. دخلنا ماكو أحد! استغربنا. كال قيس: "أخابر أمي شعجب محد موجود."

خابرها كلتله: "احنا بالمستشفى." "علياء وكعت بالحمام وسقطت طفل لأن حامل وما تدري بنفسها." بقلم شقراء (قمر كانون)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...