كمزت على ليلى أسمع بس ما أفهم شي. قامت تفتر وأنا أفتر وراها أريد أفهمها وهي تقول: "يااا... وتالي؟ إيي حيييل لحد ما سدته وأنا ألوب وأريد أعرف منها. سدت الفون وقعدت، باوعت لي. قلت لها: "دحجي، فتتي مرارتي يلاااا." قالت: "رايدين من عدنا نتنازل عن القضية لخاطر عائلته وبناته متزوجات يخافون يتطلّقن، وقالوا نكصر الشر ونصير نسايب." "يعني شنو؟ "يعني خاطبيني للحجي،
بس قيس قايل لهم: شتخطبون، هاي مرتي، والقوامة مو لأهلها، إلي. من بعد مقامكم ومن رخصتكم، الحق حقي وأنا اللي أحجي." قالت أمين: "حقك، محد يتدخل." قال قيس:
"تنازل ما تتنازل، وابنكم ياخذ عقابه حتى لا يندك بشرف وحدة غيرها ويلعب بأعراض الناس. وأنا رجال عسكري، وأحمد ربك وقتها لزمت أعصابي وما قتلته بمكانه هو واللي يفزع له. بس هيج عار ما يسوى أطخ أيدي بدمه، وهم يبقى القانون إله دوره. وحياخذ جزاءه قانونًا، وإحنا نريد حقنا عشائريًا." يقول مصطفى: "من عرفوا بقيس خطيبك ورتبته، ظالين ينطون ألوان وقايلين له نفصل شقد ما تريدون." بعد مصطفى قال: "من أجي أكمل، ما أقدر هسه."
خلصت ليلى وأنا صافنة على الكلام اللي قالته. شلون قيس خاطبني؟ يعني صدق صدق خاطبني؟ "ولج ما أعرف، بس قال هيج مصطفى. هسه يجي ونفهم منه القضية." حضنت وجد وصافنة بتصرف قيس، معقولة قال هيج حتى ياخذ لي حقي؟! وإخواني شلون ما اعترضوا من حكى هالشي؟! يعني أحرجهم قدام الناس لو شلون؟! أففف، شي يجيب مصطفى وأفهم منه. خابرت آية شقد ما تجاوب. بقيت على نار لحد ما إجه مصطفى وقيس وياه. إجه لي مصطفى قال: "قيس يريد يحاجيك بالاستقبال."
قلت له: "هسه أجي." على السريع لطخت وجهي خفيف ولبست بشت رصاصي وشال وردي وطلعت له. فتت وهو بحضنه وجد، سلمت عليه، حط وجد على جهة وقام رد السلام وقعد. مصطفى إجه شال وجد وقال: "أترككم لوحدكم تفاهموا." طلع وأنا باوعت لقيس. هو قال: "شخبارك؟ إن شاء الله بخير؟ "الحمد لله ماشي الحال." "دومك... طبعًا ردت أحاجيك بموضوع مهم." "أعتقد سمعتِ بموضوع الخطوبة؟ "إي، قالت ليلى بس ما فهمت شنو؟
"أنا خطبتك من إخوتك من يوم اللي عرفوا بالمشكلة، وقلت لهم أريد أرجعها." قالوا: "مو هسه، خل تفض السالفة." قلت لهم: "بالعكس، لازم تقولون مخطوبة وتطلعون من القضية حتى لا يقنعوكم وتتنازلون ويروح حق مروة. وذوله عندهم معارف وفلوس ويحلون القضية، وتبقى أختكم الخسرانة. ترى هو هذا فاسد ومعروف مرتشي ومزور وسمعته سقط، لازم تأدبوه وتزلغوه بكم فلس. وبعد أنت أدرى بإخوتك."
طبعًا أنا من قال هيج صرت بنص هدومي، هو أصلًا يعرف إخواني بس فشلة. سألته: "يعني أنت خطبتني حتى تحميني من إخواني؟ "تقدرين تقولين هالشي، والسبب لأن أم ابني وما أريدك تتأذين وابني نفسيته تتعب. ومن نتزوج إذا تريدين تبقين على ذمتي كيفك، تريدين تطلّقين هم كيفك، لأن بكل الحالتين أنا أشوف حياتي. ولأن انفصلت ما صار لي هواي، أريد آخذ لي فترة حتى أختار لي شريكة حياة تناسبني! "بس قيس ما طلبت منك هالشي أنا؟! ومنو قال أنا موافقة؟
"أخذت موافقة إخوانك ومشت الأمور، وباجر نعقد وترجعين وياي لبيتنا! "شنووو؟ يعني شنو تقصد؟ "شبيك بقيتي تفلتين؟ أقصد أعقد عليك وتعيشين ببيتنا." "بس أنا مموافقة... بعدني ما كملت كلامي أريد أقول له مموافقة نتزوج بهالطريقة ولازم ننطي نفسنا فرصة ونتفاهم، بس ما خلاني أحجي قال: "مروة ترى أنا ما رجعتك حبًا بيك. اللي يبيعني بغالي أبيعه برخيص. والنفس طابت منك وحبك مات، واللي أسويه لخاطر ابني." صدمني كلامه ونزلت دمعتي وأنا قدامه.
قام بسرعة ترخص وراح. ظل كلامه يدق براسي. رجعتك مو حبًا بيك! لهالدرجة كارهني قيس؟ ولو حقه لو كرهني، أذيته هواي وقللت منه. وبعده يفكر بيه وما خلاني بيد إخواني وقرر يرجعني بهالظرف هذا، ولأن يعرفهم يحبون الفلوس فاتحهم بالموضوع بهالطريقة وفعلاً قبلوا. كلامه هبط معنوياتي وانقهرت. يوم ثاني إجه أمين لبيت ليلى وحاجاني، ومبين مدهون دهن زين لأن حكى بأسلوب. "ورجعي لبيتك وأبو ابنك... " وكلام مو كأنه أمين إنما تمثيل أمين.
كان الاتفاق أعقد ببيت ليلى. إجه قيس وعقدوا لي ورجعني أمين للبيت حتى آخذ أغراضي ويأخذني قيس. أول ما فتت رحت لأمي ملهوفة ومشتاقة لها. فتت لقيتها متمددة ورحت لها ركض حضنتها. انتبهت لإيدها معوجة ودايرة، يعني إيدها انشلت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!