دخلت ليلى وبيدها وجد، وقالت: "عدلي حجابج، أبو وجد حيدخل." أنا ما اهتميت للي قالته. من شفت وجد نسيت كل شيء. جريته من إيدها وحضنته حيل. "أفيييش يا ريحة الجنة... أفيييش يا راحتي وتعبي... بقيت أبوس بوجهه وبكل مكان، وهو يدور بصدري، حاط رأسه بصدري ويشمشم ويدور. منظره خلاني أكره نفسي وأكره إخوتي وأكره جراح وأكره حياتي كلها. عصرته على صدري حيل وبقيت أشهق بصوت عالي. هو بقى حاط رأسه بصدري وحتى ما اخترع من البچي مالتي.
اجت ليلى حضنتني وقالت: "على كيفج ولچ لا تتخربطين، كافي عيب سلمي على قيس." رفعت رأسي شفت قيس واقف. كان برقبته اكو لاصقة جرح وإيده مشدودة، ويفرك وجهه بإيده الثانية. وجهه أحمر كلش صاير وصافن عليه. مسحت دموعي وباوعتله وكتله: "مشكور هواااي لأن جبته قيس، اني ما أعرف شلون أشكرك. شتريد اني حاضرة." ابتسم وقال: "الحمد لله على سلامتج، ما تشوفين شر. خوفتينا عليچ هواي."
"الله يسلمك، أنت هم الحمد لله على سلامتك. خطاك السوء ما تستاهل إلا كل خير." "فدوة لقلبج ربي يسلمج. شلونج هسه شتحسين؟ يعني زينة؟ بي قلبي أحسه يخفق هوايه." "أي تحتاجين راحة وفترة وتعدي. المهم ما تغثين نفسج لو تتعبين، وما على قلبج شر." "تسلم لي الله يخليك." أباوع لليلى فاتحة حلقها وصافنة علينا. باوعت لقيس وابتسمت، وباوعت لوجد غافي بحضني. "أوي سودة عليه الله ياخذني يا يمه." كتلهم: "هذا نام." ونزلت دموعي بابتسامة.
قال قيس: "أي شم ريحتج واطمئن." باوعتله بتوسل: "قيس أبوس راسك خليه بحضني ترى ما أتحمل بدونه." باوع ونظراته بيها صفنة وتأمل. قال: "أي اني راح أخليه يمج بس ها... إذا صار بي أقل شيء... عسى ما ظفره ينكسر... ورفع إصبعه بتوعد: "أحرك البيت عليكم وحيكون تصرفي وياج غير. وبعد شغلة ثانية... دينار واحد ما تصرفين عليه إلا مني. مصرفه واحتياجاته كلها توصله كاملة. وشوكت ما أريد أشوفه تجيبيه لأهلج أو أدز ليلى ومصطفى الكم يجيبوه، ماشي؟
ضحكت وبقت دموعي تصب: "لا لاا ميصير بي شيء. أحطه بنص قلبي وأحميه. وشوكت ما تريد تشوفه لو بنص الليل تعال واخذه من عيني. المهم حيبقى يمي. أموت عليك قيس، اني كلش أحترمك ها، اني كلش كلش أشكرك. أنت ماكو منك، أنت أحسن رجال بالدنيا شفته." أباوع عليه عيونه مبتسمة وسوى حركة آسف بشفايفه. قال: "اني أترخص وعندج العافية." "بس خل أبوس وجد راح أشتاقله وما أقدر على فراقه." "أي نايم تعال شوفه."
تقرب مني كلش بس مدنك ما باوعلي، يمكن يحاول يقوي نفسه أو يحاول يقوم ما مهتم. جر إيد وجد وشمها حيل تالي باسها. رفع رأسه بوجهي تنهد، قال: "الله يبليج بحب مثل حبي الج حتى تشوفين الحرقة." وراح مشى وطلع بدون أي كلمة ثانية. ليلى أباوعلها مدمعة. قالت: "حقه شما يكول حقه. أنت ضيعتي وأخذتي سعادته مروة."
تنهدت بحسرة. فعلاً مروة اني ضيعته، يمكن هو الأحق بي من جراح، لأن جراح من تزوجنا لليوم صارلنا أقل من أسبوع بس ثبتلي اني بالنسبة إله لا شيء، مجرد وسيلة اتخذها حتى يحقق غايته. وصرت على يقين بيها. مسحت دموعها ليلى واجت يمي: "غاية شنو؟
"ما أعرف بس جراح حبي مات بقلبه ومستحيل نفس حب قبل. وغايته هي يقهر قيس بأنه أخذني منه وأمس جنت إله واليوم اني مو وياه وبحضن جراح. ليلى جراح يغار من قيس غيرة عمية. ما تتوقعين شكد يغار منه من قببببل كلششش، بس اني جنت أغالط نفسي وأكول اني تفكيري سيء، بس الصار ثبتلي كل شيء." "أوف يا مريشة ما ارتاحيتي من أبو الجروح لأبو القساقس والسبب رعونيتي." "لا لا بالعكس." "أنت عدلتي حياتي واني خربتها. خليني أحصد نتيجة تسرعي وحقدي."
"منين لج حقد قلب السمكة أنت ههه. صدك أقول لج اني رايحة أشوف مصطفى حتى إذا قبلوا نطلعج، وإذا ما قبلوا أخليه يودي وجد لبيتنا يم أمي وآية، لأن جو المستشفى مو زين عليه كله جراثيم." "تعالي صدك قبل لا تطلعين، اني شكد مطفية التهيت بوجد ونسيت أسألج. قيس شدره؟ "ههه بعد وكت. اني أقول لج شدره. أمي مخابرها جراح حتى تجيچ للمستشفى لأن نسوانهم مو بالبيت." "أي صح جانوا طالعين."
"أي أمي وآية أجوج لأن جراح كايل لهم وضعج مو زين. خطية أمي خابرتني تبچي، وآية أخذت الفون كلت لي: اجيناج لا حس ولا نفس. وجراح كال ظلت تلطم تريد ابنها وتعيط إلى أن فقدت لأن هذا قرايبه مدري منو ما قدر يساعده بسالفة الحضانة. طبعًا رجلج جذاب ولا أرتاح له." "هسه وقتج كملي وتالي؟ "أي بعد شنو، مصطفى يمي وخابره قيس لأن متفقين يطلعون." جاي تحجي لي ليلى ودق فونها. قالت: "هسه أجي لج." طلعت شوية ورجعت قالت:
"مصطفى يكول تكدر تطلع ما عليها شيء. خل أساعدج وبالطريق نكمل، بس انطيني وجد ياخذه مصطفى يودي للسيارة." اجت أخذت وجد وهو نايم فديت عمره، رغم نحكي وحركناه بس نايم. ودته ليلى واجت. وياها دكتور فحص وجيك وقال: "التزمي بعلاجج وابتعدي عن العصبية والتفكير قللي، ولا تركضين لا تعبين نفسج بشغل على الأقل هالفترة، وأهم شيء العلاج! هالحجي أصلاً ما أدري شبيه اني. تالي قال: "معافاة." وراح.
اجت ليلى ساعدتني ورتبتني وطلعنا. أمشي وياي ممرضة من جهة الثانية. هي رادت تخابر مصطفى، كت لها: "لا يبقى وجد لوحده بسيارة ويكعد يخاف لو شاف محد يمه." طلعنا ومصطفى جان بالباب اجه سندني وي ليلى ودخلني للسيارة. جان وجد نايم على الكرسي مالته، الظاهر جايبه قيس بي، لأن هو كله يكعد بي بسيارته. ومصطفى كال: "أغراض وجد بالصندوق جابها قيس كلها." تشكرته ومشى بينا إلى أن وصلنا لبيتنا. وليلى ما قدرت تحجي بالسيارة.
وصلنا للبيت جان محد بس أمي وآية. خطية شافتني شبكتني وتبچي وآية هم. أمي أخذت وجد بإيدها قالت: "خليه نايم." قلت لها: "هذا يمكن ما نايم صار شهر، لأن بالطريق بس نعوص شوية ورجع نام." أخذته خطية قالت: "جيبي أنيمه بالغرفة الثانية أريح له." مصطفى طلع وطلعت وراه ليلى. وآية بقت يمي تسولف وياي وعدلت فراشي وتمددت. شوية ورجعت ليلى قالت: "راح يجيب عشا مصطفى خطية تعب ويانا." قالت: "هو كلش كارهج بس يكول خطية هههه." قلت لها:
"أدري بي لخاطر صويحبه طبعًا. بس تعالي كملي قيس شلون عرف؟ "أي كتلج بعد أنت متي." "صدك شبيه اني؟ أشو الدكتور ظلمها عليه؟
"ما بيج چنج عربيد بس هيج هبطة. المهم كتلج عرفنا السبب ومصطفى صدفة خابره قيس، وكله ما أقدر أجي، لأن أم الطلايب والمشاكل عد من تبات، قصدي مريضة وهيج وهيج. وتعرفين مصطفى أبد ما يفتن لقيس، وأبو قلب الحنين ظل يحوص وحاجاني من مصطفى، كال إذا صحت كولوا لي اني أجيبه الها، بس المهم سلامتها وما تأذي نفسها. قلت له هي ما نشفت دمعتها من يوم زواجها لأن صارت إشكالات وجانت متيقنة أنت ما تاخذيه منها." "متيقنة؟ ليش اني مو شرطت هالشي؟
وتعرف بي هي؟ "شوفي قيس هي بلسانها قالت: قيس حنين وما يحرمني من وجد، واني واثقة كل الثقة ينطي الي لأن يعرف طفل ما يتفرق عن أمه، وخصوصًا هو يعرف بيه متعلقة بوجد. بس خاب ظنها من أخذته مثل ما انصدمت، وهذا رجلها مواعدها على أساس مسألة وقت ويجيبه الها لأن يعرف قاضي، بس كايل لها ماكو أمل وما يحق لج. هي هنا يلا حاسة بالشغلة صارت صدك. منهارة وباچية ولاطمة إلى أن فاقدة." "خرب بالحظ لعد ليش ما حجيتي ليلى؟
"شحجي يا خوية هو اكو شي ينحجي؟ "على العموم هسه شلونها؟ "الأطباء يكولون ادعوا لها تفيق لأن كلش منهارة جسديًا ونفسيًا."
"لا أكيد تطيب أعرفها مروة قوية أكيد لخاطر وجد تطيب، ووعد مني بس تصحى اني أجيبه وأجي. أنت بس تصحى خابريني. اني أنتظر منج اتصال ووجد يرجع لحضنها. شوفي روحي يمها وحتى لو ما واعية حاجيها وهمسي يم أذنها، ترى إذا ما تسمع تحس وأعضاء جسمها هن يستجابن. كولي لها قيس يكول بس كعدي وحجيب وجد لحضنج، المهم تكعدين إذا صدك تحبين وجد، كعدي وربي بحضنج لا تعوفيه لوحده وهو طفل." "صدك حجت يمج بعدين؟
"لأن بالبداية ممنوع الزيارة، بس من كدرت أدخل وحجيت ورا شوية كالوا استقرت حالتج، وشوية وتكعدين لأن المؤشرات كلها جيدة. وكعدتي وخابرت مصطفى وخابر قيس واجه. هاي كل السالفة يا لططوة يا غراب." جانت ليلى تحجي واني صافنة. معقولة قيس يحبني لهالدرجة؟ أمداني ألف مرة لأن ضيعت هالحب من إيدي. حيييل بيه استاهل كلشي يسوي جراح. رجعت سألتها: "صدك وجراح؟
"جراح هم متأثر بس كل ساعة يجي اتصال ويروح. ومساع اجاه اتصال وكال ضروري أروح، ولهسه ماكو. اني دزيتله مسج كتله كعدت ورجعناها لبيتنا. أنت ابقي لج هنا كم يوم ارتاحي يلا ترجعين، منها أمي وآية يساعدوج على وجد وترتاحين هم." "أي حبقى بس كون يقبل." "يقبل غصبًا عليه ما عليج." "صدك تويتة الجماعة ماكو؟ "ههه الجماعة لو أحجي لكم هسه أنت ليلو تجيبين بشهر الثالث وأنت مريو تموتين لأن باقية على شعرة هههه."
طبعًا ليلى جانت توها حامل خطية وعذبتها وياي. رجعنا نسأل بليلى وفاتت أمي. قالت: "اسكتن يا يمه، هشيم ومرته لو يحطون بيدهم العراق يمكن تطكنا مجاعة من جهة ونصدر احتياطي ذهب من جهة." قالت ليلى: "ليش يمه شكو؟ ضحكت أمي: "ولچن غير مشتري له شقة بحي الأصدقاء، واليوم يلا حجه. ومساع راحت لأهلها حتى تجهز وي أمها وأخواتها أثاث وأغراض." "شنووووو! اني وليلى حجينا سوى.
"أي يمه مشتريها واليوم يلا كال. قلت له منين لك يمه وأنت هالراتب هذا؟ كال مو مرتي حصلت ورث من أهلها، واني مسوي سلفة وحصلناها. هم اشتريناها من ولد أعرفه وكتله أنطيك دفعتين! يا يمه صفنت منين جاب فلوس شقة بس تذكرت هو فلس ما يصرف، واني ابني وما أريد أتهمه، بس فلوس مؤخرج مبين مكملها بيهن." اني ضحكت قلت لها: "ههه بالعافية يمه عليه. اني باريت له الذمة لأن أخوي وحرام علي أشره عليه، بس يا ترى حق الله يضيع؟
اني مو بعيني الفلوس وأنت أعرف بس أنقهر عليه من الحساب باچر." قالت أمي: "نفس كلامي يا يمه بس الجشع ملأ القلوب وضاع الحق وي الباطل." بقينا نسولف وشوي وكعد وجد وجابته آية وحاطته بحضني ويصفن بوجهي ويبتسم. اني بس أبچي أحاول أمنع دموعي بس تنزل وحدها، شكد حمدت الله وشكرته رجعه لحضني، وشكد اني حقيرة وشكد قيس شريف.
تالي اجه مصطفى وتعشوا وبات بيومها مصطفى عدنا لأن أكرم احتاجوه وسافر خطية، بس مخابر علمودي وكايلين له كعدت. وهالحجي جراح ماكو. يوم ثاني يلا اجه جراح الصبح. دخل وتحمد لي السلامة بس برود ولا كأني أهمه وتعجب من شاف وجد بحضني. كال: "من جابه؟ قلت له: "مصطفى جابه لأن بس يعرف قيس حيعارك وما بيه حيل." بس لاحظته جان تعبان شكله سألته: "شنو شبيه؟ قال: "ما رجعت للبيت ونعسان وتعبان." "يا ليش؟ ما رجعت؟
"مو جنت وي صديقي هم بالمستشفى ابنه مريض وخابرني ما عنده أحد ورحت. قلت أنت يمج أهلج هو محد يمه أكيد تعذريني." "لا زين تسوي خطية. هسه روح اسبح إذا تريد شكلك تعبان وهسه أكول لآية تصب لك أكل." صدك راح للحمام وبقى الفون والسويج يمي. شوية واجته مسجات فايبر. قريته مكتوب اسم همام. والمسجات اجت واحد ورا لاخ: "جراح لا تتأخر ولا تنسى العلاج." "جيب وياك تحاميل هم لأن مخلصات العندي." "وحليب رقم 2 لأن الدكتور كال غيروا حليبه."
"اني راح أنام لأن البارحة ما نمت إذا اجيت أنطيهم لأمي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!