بقيت صافنة!! هو مو قال ابن صديقي؟ لعد صديقه يحكي هيج!! عفت الفون سويت نفسي ما منتبهة ودزيت مسج لآية تحضر ريوق لجراح.. شوي واجه قال: "سبحت ورجعت، أغطي ملابسي بس ارتاحيت لأن تعبان." "إي، أكل لقمة ونام." قال: "إي، أنام لي ساعتين وأروح... أخذ الفون بتاعه باوعله وعقد حواجبه. دقت الباب آية وفاتت جابت الأكل. حطته وطلعت، هو تقدم أكل قال: "لازم أروح عندي شغل ضروري!! قلت له: "مو قلت تنام وتعبان؟
لا تتعب نفسك، ابقى والشغل يتأجل... "لا وين يتأجل، لازم أروح ومن أرجع آخذك.." "لا عفية، خليني يومين هنا بس أرتاح شوية، أحس حيلي ماكو وقلبي كلش يوجعني، بسرعة أفحط." "هسه عود من أجي نتفاهم.." كمل أكله بسرعة وقام قال: "إذا احتاجيتي شيء خابريني.." بس طلع دخلت ليلى قالت: "راح أروح لبيتي." قلت لها: "أوقفي أريدك بشغلة.." "قولي شنو؟
"شوفي جراح ع أساس بايت وي صديقه بالمستشفى ابنه تعبان، ومن اجى راح للحمام اجاه مسجات فايبر وامبين كلام بنية وتريد حليب وعلاج... "شنو؟؟؟ متأكدة مروة؟؟؟ "إيي متأكدة وعقلي تعب من التفكير.." "صبريلي شوية بلا... طلعت فونها وخابرت مصطفى لأن الصبح طالع من وكت... جاوبها وسلمت عليه وأعتقد سألها عني لأن قالت له تحسنت. وراحت طلعت من الغرفة.. أنا قاعدة ع نار.. ورا شوية فاتت ليلى للغرفة ووجهها باهت.. قعدت يمي قالت:
"يقول ما أعرف يجوز ابن صديقه صدق وتعرفين مصطفى عنده أصدقاء مشتركين وي جراح، بس يحاول يعرف أخبار من بعيد لبعيد إذا متزوج أو كذا، بس لا تفكرين ما دام قال ابن صديقه يجوز صدق... حاولت أقنع نفسي بكلامها بس قلبي لاعب وما مرتاحة.. بعدين للظهر اجى مصطفى سلم وقال قيس يريد يجي يشوف وجد، لأن باجر يريد يسافر واحتمال يطول.. من قال يسافر توقعت حيروح لهاي نفسها.. أخذ مصطفى وجد ويلعب ويا شوية واجى قيس.. وداله مصطفى
وجد وشوية واجت ليلى قالت: "يريد يسلم عليكِ... هنا أنا احتارت لأن جراح فارض علي بوشية وما يصير أطلع بدونها، لأن جراح من وداني للمستشفى ملبسني والأطباء مشبعي رزالة.. قلت ألبسها أحسن لأن حرام علي ربي يغضب علي إذا ما أطعته، صح أنا رح أشوف قيس وهو يضوج منه بس هذا شيء عادي لأن هو طلب يقابلني، بس من ناحية اللبس فواجب أطيعه مو حباً بي بس مخافة من الله... لبست عباية الرأس ولبست البوشية وبس عيوني طالعة. فتت أسلم قيس قام ووقف.
بس باوع بنظرات ضحكتني من فتح عيونه حيل يمكن عباله داعشية دخلت عليهم.. سلمت وقعدت ووجد بحضنه.. قال: "شلون صارت صحتك؟ " وضل يسأل عني. تالي قال: "أنا حسافر فترة دير بالك ع نفسك وع وجد وهذا المصرف بتاعه، وأي شيء تحتاجين خابريني أو قولي لمصطفى وهو يتصرف... "الله يرجعك بالسلامة.." تشكرت منه و قمت وهو شوية وراح.. وراه راحت ليلى ومصطفى... بقيت يم أمي وآية نسولف ومر الوقت إلى ورا صلاة المغرب يلا اجى جراح...
تحايل علي حتى أرجع وأنا قلت أروح أفضل لأن أمي تعبانة وآية لازم تداوم صار يومين غايبة. أمي لزمت بي بس قلت لها هناك أحسن... رجعت للبيت وسلمت علي أم جراح قالت: "أنا منا مريضة وبيداء صار عدها ولادة ورحت وياها عذريني... قلت لها: "ما تقصرين.." وهي أخذت وجد مني بوسته، هو استغربها بقى يبكي أخذته وترخصت وفتت للغرفة. طبعًا مرت حماي مشتمل ومالها علاقة بس رسميات. وحماي الثاني طالع لوحده.
وأبوهم عد مرته الثانية قليل يجي شفته بس مرة.. المهم فتت للغرفة ورضعت وجد بسرعة نام، فرشت له بالأرض وأخذت لي لحاف حتى أتغطى وياه... جراح باوع قال: "حتنامين هناك؟ "إي إذا ما ينام بحضني ما أرتاح.." "لعد وأنا؟؟ اكو وحدة تعوف زوجها وتنزل تنام يم ابنها؟ "إي مؤقت إلى أن أشتري له سرير... "إذا مؤقت حطيه يمنا ع الجرباية أحسن من الأرض.." "ها أخاف يوقع من يتقلب بالليل؟ "لا خلي يمه مخدة وما يدفعها." "أوكي لعد....
حطيت وجد ع السرير وبدلت وتمددت، كان جراح متمدد وبيده الفون... من اجيت يمه حطه ع جهة وخلاني ع صدره قال: "وجد وصار بحضنك بعد ماكو عذر لشرودك وضوجتك أريدك تنطيني حقي ماشي؟ من حكى جراح قشعر جسمي منه ومن طريقة كلامه.. جراح هو أسبوع عشت وياه. بس كشف لي جراح المضموم خلف البرواز الي أنا حاطته بي... لاحظت عدم احترامه للمرة يعتبرها شيء واطي.. لاحظت قسوته الفظيعة وياي وويا الكل!!! شكاك إلى أبعد درجة..
وبسرعة يخرب وي الشخص ما يحط اعتبار لهواي أمور.. من شفت حقيقة جراح بهالأسبوع هذا اكتشفت نفسي شقد أنا مغفلة وغبية... كان المفروض ما أرجع له وأبقى أشتغل وأربي ابني... بس ما أعرف.. مرات الإنسان تجي نوبات غباء وتسد عيونه.. يسمع اللي حواليه بس ما يعرف هو وين وشنو، يحس أمره مو بيده. بالضبط مثل الإغماء لما يصيب الشخص ويبقى نصف واعي، بس هو ما يقدر يتصرف ولا يقدر ينطق.
قلت لازم أبدأ حياتي ويا جراح صح، هو العيش وياه صعب، بس هاي نتيجة تسرعي ولازم أتحملها. المهم ابني بحضني وراضية ربي، كلش كافي. مد إيده يلعب بشعري ويفتل بيه بأصابعه، شوية وجره قوي فزيت. باوعت له فاتحة عيوني ابتسم. مجرد ما تقرب مني تحول لشخص ثاني، أحس بأسلوبه مثل اللي جاي يختبر شخص مو يحاول يتمتع لا. مثل اللي حاط قدامه فأر ويضربه إبرة تخدير ويقعد يلاحظ النتيجة، يريد يشوف يتخدر هالفأر لو لا؟ هالشي واترني وزيد خوفي
من قال وهو بنص العلاقة: "جسمج ضعفان ما عاجبني! مثل الصفعة اجتني وخلتني أضايق، وأنا أصلاً حسيت قلبي آذاني لأن ظل يدق حيل كلش. وبقيت أون بس ما حجيت.
كمل وقام قبل فتح جكارة يدخن. جراح هالطبع بيه عبالك جان ياكل مرقة سمج، مجرد ما يقضي رغبته يقوم يفتح جكارته ويقعد يدقها صفنة لو يلعب بالفون. لزم الجكارة يدخن ويباوع بنظرات قلقتني مثل اللي يقول الحق الجذاب لحد الباب. يعني جان متأمل من يرجعلي وجد أنا أكون بحضنه غير شكل. بس جذب أكون مندمجة وياه من أسلوبه وتعامله.
جنت بحضن قيس، أعتقد نفسي صدق باردة لأن أسلوب قيس فنان وينحت بشغف. بس عرفت المشاعر الها دور كبير بالعلاقة الحميمة. يمكن ما تفهمني بس المتزوجة، أو المتزوجة مجبورة على شخص ما تريده. أنا قيس تزوجته غصبًا عني لأن جنت أشوف قيس شي قذر. اللي يوصل لي من جراح عن قيس شي يزكم الأنف. جان قيس بنظري شخص يلعب بأعراض الناس وهمه رغبته ومتى ما أخذها ترك اللي وراه وراح. بس من عاشرته عرفته غير شكل. يعامل الأنثى باحترام ومشاعر ومسؤول إلى درجة وداخله نظيف هواي. صح عنده علاقات جان بس وياي تركها كلها، وجانت حالة حال أي شاب مو مثل ما وصل لي من جراح بحيث كرهت قيس من قبل لا أحتك بيه وقرفت منه.
واللي كرهني بيه أكثر عرفت فرقني عن الشخص اللي أحبه ويحبني، وشوه سمعتي. بس اللي اكتشفته متأخر جراح هو اللي فرقني عن الشخص اللي يحبني. الكلام اللي قاله لي مصطفى مساع قبل لا أجي:
"ترى قيس هو اللي رادج بالأول، بس جراح حاول بشتى الطرق يحصل عليج لأن هم حبج. وجراح يعتبر قيس محظوظ جدًا وممكن يحصل فرصة يحب بيها بنت وتعجبه، بس جراح قليل حظ ومو أي وحدة تعجبه. قيس شكد يملك دهاء وعقل بس مرات يقولون اكو شخص ذكي إلى درجة الغباء. هنا قيس طبق هالمقولة من حجه قدام واحد هو حابج وعاجبته كلش. وصل الكلام لجراح وهبما إنه جراح أصلاً رايدج، بدأ كل شخص يحوك بجهة إلى أن وصلت الأمور إلى ما هو عليه."
أنا جنت عبارة عن قطعة أرض واثنين مدعين يردوها. ظل كل واحد ياخذ من جهة ويضمها لاسمها، وكل يوم تقل المسافة وتقصر إلى أن التقوا بالمنتصف. هذا وضعي وياهم. بس الغلط مني المفروض أعرف منو زرع بهالأرض ومنو خلاها أرض فارغة جرداء. لازم آخذ بعين الاعتبار اللي عمرني وزرعني، رغم هو أخذني بعدم رضا بس ما خلاني قاحلة، فكر بيه وأزهر أيامي.
بس بعد الكلام ما منه فايدة. قيس راح وأتمنى يعيش حياته سعيد لأن صح تحايل عليه وخلاني بمواقف هواي بس صلح الأمور. أما جراح، هذا بالضبط يذكرني بمثل جان يقوله جدي: "يا صاعد النخلة يا بطران، ولدك انقلب بنت وغزلك انقلب كتان."
هذا جراح وحياتي وياه. من افترقت عن قيس ورغم ما جان بنيتي أرجع لجراح لأن هو هم شهر بيه من باب يريد يثبت رجولته قدام جماعته، بس قدر يجرني لصفه ويلحس عقلي. ويمكن نفسي تمادت ورادت تضوق ثمر حبها، وبيوم اللي ضاقته طلع زقوم. جراح مثل ما قال جدي، جنت متونسة وصاعدة على بساط الأماني بس من صار واقع لكيت جراح منقلب وحش، والحياة وياه لا تُطاق. وحتى وأنا بحضنه ما أحس بمتعة من أسلوبه. بس اللي أعرفه هذا مو برود هذا جفاء وعدم رغبة بشخص معين. بس اللي يبدأ بشي لازم ينهيه. وأنا مجبورة أبقى وياه لأن لا وضعي يسمح بانفصال ولا هو يعتقني. الأفضل أسلم أمري لربي وهو كفيل بعباده.
فززني من صفنتي باكيت الجكاير اللي ضربني بيه جراح: "هوووب وين صفنتي؟ الظاهر صدق متزوج ثلاجة، أنا ابنك ورجعلك وأنتِ نفسك نفسك كأنك إسفنجة كل شي ماكو."
قهرني وحسيته جرح أنوثي مهما كان ما يصير يحكيها بس هو ولا همه. كمل جكارته وقام طلع. أنا رحت سبحت على السريع ورجعت للغرفة نمت. فززني الصبح أكعد أسويله ريوك. قمت سويت له وراح للشغل، يبقى يومين يلا يجي. ورا ما راح تقريب ساعة ستة الصبح فتحت فوني. شفت البنات مراسليني ويسألون عن صحتي. جاوبتهم قلت لهم: "اليوم حيل تعبانة كوة أتنفس ما معقولة ما بيه شي! جاوبت ليلى طبعًا هذا كروب بس أنا وآية وليلى. قالت:
"خو ما سويتو شي لو تقربلك؟ كتبت لها: "إي." قالت: "خرب غيرته مو حذروا الأطباء؟ وأنتِ غبية مو زين عليج هالفترة، بعدج تعبان جسمج. إذا راد يتقرب قولي له أموت حتى يفتهم." ضحكت عليها قلت لها: "ماشي." مرت اليومين ورجع جراح، بس نام نص اليوم تالي طلع ورجع بالليل عادي نام ولا كأنه مشتاق لي لو سولف وياي، يعني فتور كلش. يوم ثاني قلت له: "أريد سرير لوجد." قال:
"أنا ما فارغ اليوم عندي موعد ويا جماعتي وباجر شغل. خلي من أنزل ورا يومين." سكتت ما حجيت. وهم طلع ويا جماعته رجع تالي الليل ونام ويوم ثاني داوم. ومن رجع كذلك سلم علي عادي لا لهفة لا سؤال حتى عن صحتي ما سأل وهم أنا وضعي تحسن شوية لأن بعد ما تقرب لي. مر شهر تقريبًا هو ما يتقرب لي بس كلام بسيط وعادي، مثل اللي جان يحاول ويا جهاز عطلان ومن شافه ما تصلح عافه، هيج تعامل جراح وياي.
فد مرة جان طالع ويا جماعته وأنا جنت أنظف جسمي. خلصت وسبحت ودهنت جسمي حتى لا يطكك. لبست لبس نوم قصير كلش، أول مرة هيج ألبس بس أعرف جراح ما يهتم لي صار لو شنو ألبس، بس لبسته حتى يضرب جسمي الهوا وتمددت. دخل هو من برا جكارته بيده. أنا هيدفون بأذني جان من دخل ما سمعته شنو قال، بس من نفض رماد الجكارة على رجلي فزيت وسديت الصوت. لأن اجت ويا الرماد حرارة ما أعرف جمرة، المهم رجلي حومرت بقيت أفرك بيها. هو ابتسم قال:
"شعدها الثلاجة اليوم مسويتلي إغراء عود بس صرتي كيزر! ويضحك. ابتسمت ما خليته يحس قدر يقهرني. شنو سبب هالكلام؟ أشوف أنت ما عليك بيه أصلاً ولا تتقرب، بعد ليش تقول ثلاجة وكيزر؟ ذب ملابسه ولبس فانيلا علاقة وبرمودا واجه تمدد يمي. باوع علي قال: "تعرفين ليش ما أتقربلج؟ أنا مو أطلب هالشي لأن ما يهمني بس ليش بلا؟ "هههه أعرفج ثلاجة بس ما أتقربلج لأن حسيتج مو نظيفة! أنا ضجت من حجايته: "شنووو شبيج جراح ليش هيج؟ شنو هالتجريح؟
ابتسم بأسف قال: "مو تجريح هذا اعتراف. أنتِ نفسيًا مو نظيفة ما أحسج تريديني ولا أحس تريدين نومتي بعد ليش أتعب نفسي؟ أنتِ ما تقبلتيني بالفراش الظاهر الأصفر اله تأثير مميز وخلاج هيج! وأنا اشمأزيت منج، بعد بقيت من أتقربلج أتذكر هو وياج قبل وأجفل. أحس مأخذ فضالته! ضحك وكمل كلامه:
"لا تضوجين مو قصدي أضوجج بس بصراحة حاولت أعود نفسي. ما جنت أتوقع نفسي راح أعاني بتقبل وحدة جانت بحضن غريمي حتى لو حنت أحبها، بس ما تقبلت هالشي مروة! هو يسولف وأنا من الصدمة صفنت! هذا شكد يملك وقاحة! هذا كتلة من الوقاحة! قلت له: "يعني ما تريدني! "لا أريدج بس يمكن أحتاج وقت حتى أتقبلج، خلينا هسه هيج أحسن." "بس جراح أنا هم أحس ما تأقلمت وياك!
"إي زين نطقتيها حتى بعد ما أتقربلج. المهم كيفج إذا تريدين تبقين على ذمتي أو أطلقج ما عندي إشكال. ما أعرف خليها للزمن أحسن." دار وجهه ونام ولا كأنه مخيب آمالي ومحطمها قبل شوي. يوم ثاني لحيت عليه بشغلة السرير وقال: "امشي." لبست عبايتي والبوشية وأخذت وجد ورحنا لمحل تجهيزات أطفال. فتت أباوع للأسرة وهو واقف ويا الرجال يسولف. شوية واجه يمي قال: "إذا اختاريتي أبقي لحد ما أجي أنا طالع أخابر داكين علي من الشغل هسه أرجع."
طلع وأنا أتمشى ووجد بيدي. شوية واجه أبو المحل يطلع بعمر جراح أو أكبر. قال: "ها أختي أبو همام وين! رفعت وجهي بوجهه: "نعم؟ "جراح أبو همام توه جان هنا." جاوبته بصدمة: "ها إيي هسه يسوي اتصال ويجي! ترخص الولد وقال: "أشكرج." وراح. أنا بقيت واقفة بمكاني. اجه قال: "شختاريتي؟ قلت له: "ما عجبني امشي نروح." ظل يرزل بيه كل هالوقت ما عجبج شي لحد ما صعدنا بالسيارة. درت عليه: "جراح همام ابنك منين؟ بقلم شقراء (قمر كانون)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!