الفصل 4 | من 4 فصل

رواية قبل المعاد الفصل الرابع 4 - بقلم عمرو راشد

المشاهدات
8
كلمة
1,515
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية قبل المعاد الفصل الرابع والاخير

مش امك يا حسين ، متضحكش على نفسك

= لا دي امي و محدش يقدر ينكر دا واللي هيقربلها انا همو*ته

انت كداب ، انت اضعف من كدا

" غمضت عيني.. ، بس معرفتش اقول ايه المرادي ، ساعتها هو لاحظ دا وضحك

ايه يا حسين ، مالك

" فتحت عيني وبصتله بغضب

اخرج برا

= متقلقش انا همشي بس انا جاي احذرك ، دا اخر تحذير ليك يا حسين ، اللي انت بتعمله دا غلط

وانت مالك انت ، ما تسيبني في حالي

= انا وانت واحد يا حسين ، بس انت اللي مش واخد بالك ان بافعالك دي هتضيعنا

انت حاسب نفسك معايا ليه ، مالك بيا ، انا واحد اتأذيت في حياتي كتير وماصدقت ربنا عوضني ، سيبني بقا اتمتع بحياتي الجديدة

= دي مش حياه يا حسين ، انت بتنهي حياتك ب ايدك صدقني واسمع كلامي

اسمع كلامك ليه ، كنت استفادت ايه انا لما مشيت في الصح

= عموما انا حذرتك ، دي اخر مرة يا حسين

" واختفى فجأه زي ما ظهر فجأه ، كل حاجة في الأوضة بتتبدل ، الدنيا بتلف بيا بسرعة شديدة جدا ، غمضت عيني لإني حسيت اني هقع على الأرض من الدوخة اللي كنت فيها ، فجأه سمعت صوت الباب بيخبط ، لما فتحت عيني كانت كل حاجة رجعت ل طبيعتها بس كانت المشكلة الاكبر اني مكنتش في الأوضة ، انا بقيت واقف في الصالة قدام باب الشقة ، اتقدمت خطوتين وفتحت الباب ، كانت شيرين

نسيتي تقولي حاجة ولا ايه

= اقول ايه هو انا كنت شوفتك قبل كدا اصلا

أنتي هبلة يابت أنتي ولا ايه ، هو أنتي مش كنتي لسة موجودة هنا من شوية

= حسين انا مشوفتش بقالي شهرين ، انت بتتهرب مني بقالك كتير حتى مبتجيش الجامعة ، ممكن افهم مالك بقا

كنت مشغول شوية

= ومفكرتش تسأل عني أبدا

" اتعصبت عليها وقولت

شيرين أنتي جاية هنا عايزة ايه

" قالت بخوف

انا حامل

" الزمن رجع بيا تاني ، الزمن بيعيد نفسه ، انا مش فاهم ايه اللي بيحصل ، بصتلها ب غضب وغمضت عيني وقولت

امشي يا شيرين ، حسين مش هيتجوزك ، حسين عمره ما كان بتاع جواز ، امشي

" لما فتحت عيني ملقتش شيرين كأنها اختفت نهائي ، ايه اللي بيحصل معايا دا ، دخلت اوضتي وقفلت الباب بالمفتاح ، منكرش اني كنت خايف ، معرفش خايف من ايه بس حاسس ان في حاجة هتحصل ، فضلت حابس في البيت مبخرجش ، خايف اخرج ، حاسس ان في حد بيراقبني طول الوقت ، شهر عدا وانا على الحال دا لحد ما جسمي بقا نحيف جدا من قلة الاكل ، وفي مرة كنت بفتح جروب الواتساب بتاع الدفعة لقيت رسالة بتقول..

شباب عايزين نتجمع بكرا ، في حاجة مهمة جدا عايزين نناقشها ، نتقابل بكرا ان شاء الله محدش يتأخر

" شوفت الرسالة وقررت اروح ، لقيتها فرصة كويسة أني اخرج من الجو اللي انا حابس نفسي فيه دا ، قومت حلقت دقني ، وجهزت الطقم اللي انا هروح بيه ، بعدها نمت ، صحيت تاني يوم لبست ونزلت ، لما روحت الجامعة لقيتهم كلهم متجمعين ، وقفت معاهم وانا مش فاهم في ايه ، سمعت واحد منهم بيكلم التاني وبيقول

هو فعلا أدهم هيعمل كدا

= ايوا ياعم ، هو عبيط يعني عشان يضيع فرصة زي دي ، دا اكيد مش مصدق نفسه بعد ما شيرين سابت حسين

: راشد

" تقريبا انا عرفت ايه اللي هيحصل ، شيرين فكرت صح ولقت ان طوء النجاه بالنسبالها هو أدهم اللي هيتقذها طبعا من فضيحة زي دي ، و زي ما توقعت بالظبط بعد دقايق أدهم وقف هو وشيرين وسطنا واعلنو انهم هيتجوزو الأسبوع الجاي ، كانت صدمة لكل اللي واقفين بما فيهم انا ، مكنتش مصدق ان شيرين هتروح مني بالسهولة دي ، اللي انا فضلت احلم بيها سنين واول ما اتملكت منها سيبتها تضيع مني ، سيبتهم ومشيت و رجعت البيت ، انا كل حاجة بتروح مني ، مبقاش فاضل ليا حد وعشان كدا كان لازم اتصرف ، لو مش هتكون معايا يبقا على الأقل متكونش مع أدهم بالذات ، استنيت معاد فرحهم و روحت ، محدش كان واخد باله مني ، فضلت واقف بعيد عن الكل لحد ما لمحت العريس سابهم ومشي ، مشيت وراه ، كان رايح الحمام ، استنيته لما خرج وقولتله

مبروك يا أدهم

= الله يبارك فيك يا حسين ، تعيش وتاخد غيرها بقا

قصدك على ايه

= شيرين طبعا

شيرين جاتلك بعد مانا رميتها ، شيرين كانت مراتي يا اهبل

ومين قالك اني مش عارف

= يعني هي قالتلك؟

ايوا طبعا

= بس على فكرة هتعجبك أوي ، شيرين جسمها نار ، متأكد انها هتعجبك

" لقيته اتعصب وعنيه بان فيهم الغضب ، قرب عليا بس غمضت عيني بسرعة جدا وقولت

حسين ملوش ذنب ، شيرين هي اللي لازم تتحاسب ، انت عملت اللي عليك و هتستر عليها لكن هي مبتحبكش ، لازم تاخد حقك منها..

" فتحت عيني لقيت لسة نظرات الغضب في عينه ، بعدها سابني ومشي ، ومن ساعتها حاله اتبدل تماما ، كان مضايق طول الفرح ، ابتساماته بقت خفيفة جدا وبكدا انا خلاص مهمتي تمت ، مشيت من الفرح و رجعت البيت دخلت اوضتي ونمت بإرتياح شديد ، لما صحيت الصبح وفتحت التليفون لقيت الدنيا كلها مقلوبة

• عريس قام بق*تل عروسته ليلة زفافهم

• أدهم قت*ل شيرين ازاي ينهار اسود ، ليه عمل كدا دا اكيد اتجنن

" قلبي كان بيدق بسرعة جدا جدا ، غمضت عيني وبدأت أتخيل الموقف ، شوفت شيرين واقفة قدام أدهم

انتي عزمتي حسين على الفرح

= ايه الهبل دا ، اكيد لا طبعا

امال هو جه ازاي

= معرفش

متعرفيش صح

= في ايه يا ادهم

في اني اتعملت كوبري ، البس انا الواد اللي في بطنك وانتي تعيشي حياتك معاه

= لا طبعا حسين دا مستحيل ارجعله ، دا بني آدم واطي

أنتي هتعمليهم عليا ، فاكراني هصدقك انا كدا

= يا أدهم انا مبكدبش والله ، انا عمري ما هرجع ل حسين تاني

وأنا ايه اللي يخليني اصدقك ، انتي ناسية انتي عملتي ايه معاه

= دي غلطة وانا ندمت عليها ، وجيت اعترفتلك انت بس مش عشان تعايرني بيها

لا انت جيتي تقوليلي انا بالذات عشان عارفة اني اهبل و هوافق عشان اغيظ حسين

= انت ازاي بتفكر كدا

عشان هو دا الصح ، انا فهمتك خلاص يا شيرين ، كل حاجة بقت واضحة

= خلاص طلقني يا ادهم

اطلقك... ، دا بعينك ، انتي هتعيشي تحت رجلي لحد ما اربيكي من الاول

= اوعا تكون نسيت نفسك يا ادهم ، انت مكنتش تحلم اني ابصلك اصلا مش انك تتجوزني ، فووق وشوف انت بتكلم مين

بكلم شيرين ، واحدة رخيصة راحت اتجوزت واحد عرفي وحملت منه وسابها زي الكلبة ، راحت تجري على واحد تاني عشان يشيل المصيبة دي و بدل ما تشكره وتبوس ايده لا دا مش عاجبها كمان ، هي دي شيرين اللي انا بكلمها دلوقتي ، شوفتي بقا انا شايفك ازاي

= شكلك نسيت حسين لما خلاك تركع قدامه وتبوس ايده قدام الجامعة كلها ولا تكونش نسيت ، دا انت عرة الرجالة ياابني ، انا متجوزاك عشان حظي الاسود اللي خلاني اقع في الزفت اللي اسمه حسين لكن غير كدا والله ما كنت هبصلك أصلا

" أدهم قرب منها وضر*بها بالقلم ، المفاجآه ان شيرين ردتله نفس القلم ، ساعتها أدهم اتعصب جدا و رماها في الارض وفضل يض*رب فيها ، بعدها قام من عليها

ايه رأيك ، ابقي خلي حسين بتاعك ينفعك بقا

" شيرين حاولت تسند نفسها وتقوم

كنت فاكرة انك عرة الرجالة بس طلعت مش راجل أصلا

" السفرة كان عليها طبق فاكهة وجنبهم وسك*ينة ، سحبها أدهم وبعد ثواني كانت مستقرة في قلب شيرين..

" فوقت بسرعة لما سمعت صوت جنبي

ياريت تكون ارتاحت

= انت تاني

" النسخة بتاعتي ظهرت تاني

انت عايز مني ايه

= خلاص يا حسين انا مبقتش عايز حاجة ، الفرصة الاخيرة راحت منك ، انت دلوقتي حكمت على نفسك بالموت

انا مكنتش اقصد ، والله ما كنت اقصد

= واللي قبلها مكنتش تقصد برضو

انا...

= انت بدأتها غلط أساسا يا حسين ، ولا نسيت اللي عملته مع ام عادل صاحبك ، خط*فتها بحجة ان عادل تعبان وفي المستشفى واول ما بقت معاك سيطرت عليها بقدراتك وعرفت تنسيها ابنها ، طول عمرك وانت غيران من عادل أو تحديدا من اهله ، طب مجاش في بالك قهرة قلب صاحبك على امه اللي ضاعت ومش عارف يلاقيها

هو دا الصح ، خليك انت في حالك ، انا حذرتك قبل كدا تبعد عني بس انت مش عايز تسمع الكلام ف هخليك تسمعه بالعافية

" غمضت عيني وبدأت اقول..

" لساني واقف ، مش عارف انطق ، فتحت عيني وبصتله لقيته بيضحك

هو انت فاكرني زيهم ولا ايه ، عموما انت وقتك خلص خلاص ، مع السلامة يا حسين

" حسيت اني بتخنق ، ايد قوية جدا محاوطة رقبتي وبتخنقني ، مش عارف اتنفس ، روحي بتتسحب مني لحد ما... ، مبقتش حاسس بأي حاجة

" وأخيرا خلصت اخر سطر في الرواية اللي بكتبها ، رواية بكتب فيها بقالي 6 شهور وبعد معاناه كبيرة قدرت اخلصها ، بكرا هعرضها على دار النشر عشان تنزل في معرض الكتاب الجاي ، لقيت شيرين مراتي دخلت عليا وقالت

مش كفاية بقا يا حبيبي ، انت تعبت جدا النهاردة

= حاضر يا روح قلبي جاي وراكي حالا

طب بسرعة يلا عايزة اقعد معاك شوية قبل ما تنام ولا تحب نقلبها نكد النهاردة

" لقيت ملامحها بتتبدل وشكلها فعلا هتقلبها نكد ، غمضت عيني بسرعة وقولت

شيرين ، حسين تعبان النهاردة مش هينفع نتعبه اكتر ، بلاش تقلبي عليه ، و روحي اعمليله اي أكلة هو بيحبها

" فتحت عيني لقيتها بتضحك وبتقول

مالك يا حسين ، شكلك تقمصت الدور أوي ، يا حبيبي انت معندكش قدرات أصلا

= خليني احلم شوية ، فيها ايه يعني

مفيهاش حاجة بس اوعا تقت*لني زي ما أدهم عمل

= بعد الشر عليكي ، ربنا يحفظك ليا من كل شر يا حبيبتى

عشان الكلمتين الحلوين دول هروح اعملك حاجة تاكلها ، ثواني وجاية

"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...