الفصل 7 | من 27 فصل

رواية كبريائي هز عرش رجولتك .. الفصل السابع 7 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
18
كلمة
3,254
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

*كبريائى هز عرش رجولتك*


الحلقة السابعة:

-قولى ياليلى.
كادت"ليلى"ان تتكلم ولكن قاطعها مجئ اختها"هبة".
-بابا.
-نعم ياهبة.
-ماما عايزاك.
-طيب حاضر انا طالعلها.
ثم توجه بنظره الى"ليلى"وقال:
-معلش ياحبيبتى هطلع اشوف ماما عازوه ايه.
فابتسمت"ليلى"ابتسامة لم تصل لعيناها وصعد"شريف"للغرفة ثم اقتربت"هبة"من"ليلى"وقالت:
-ايه يالولو ..ايه الحوارات؟؟
-فى ايه يابنتى؟!
-هو ايه اللى فى ايه!! مش عيب عليكى تسيبى سيف يقعد لوحده كده بين الاربع حيطان ..ده جاى يتجوزك يا امى يعنى لازم تقعدوا مع بعض اطول وقت ممكن تدردشوا عشان تتعودوا على بعض ..ده جواز ..انتى فهمانى يعنى.
ثم غمزت بعينيها مرحا فدفعتها"ليلى"برفق فى صدرها ثم قالت:
-امشى يابت من وشى عشان ما ارتكبش جريمة.
-ماشى ياستى ..ما اللى على على ..الواد موز مين ادك بقى.
-هبة لو ما مشتيش من قدامى حالا هطلع القديم والجديد عليكى ..وانتى عارفانى مجنونة وعارفة انا لو مسكتك هعمل فيكى ايه.
-لا وعلى ايه ..هدى نفسك يالولو الطيب احسن ..بس ماتنسيش تطلعيله كوباية العصير بتاعته دى بيقولوا متعود يشربها بعد الغدا.
فقالت"ليلى" فى حنق:
-وهو انا الجارية اللى اتشروهالوا ولا ايه ..ماحد تانى يطلعها.
-ايه ياليلى مالك فيكى ايه ..انتى بقيتى غريبة اوى على فكرة ..وعموما انا ماليش دعوة ياستى ماما هى اللى قالتلى اقولك كده ..عن اذنك.
وذهبت"هبة"من امامها فزفرت"ليلى"بضيق ثم توجهت نحو المطبخ واخذت كوب العصير وصعدت لغرفة"سيف"وقرعت الباب بتأفف ..ففتح لها وهو عارى الصدر فنظرت اليه بصدمة واتسعت حدقتاها فقد كان جذاب جدا من دون قميص وقد اتضحت معالم وسامته اكثر ..الجسد المنحوت الممشوق ولكنها هلعت من هذه الفكرة ولكن سرعان ما بدلتها بان قالت له فى جمود:
-اتفضل العصير بتاعك.
فقال لها مستغربا:
-طيب مالك ..بتتكلمى بعصبية كده ليه؟!
فقالت فى ارتباك اكثر اثر صوته الاكثر جاذبية:
-انا مش متعصبه اتفضل العصير.
-لا انتى متعصبة.
ثم امسك بيديها التى كانت ترتعش وباردة كالثلج من الخجل وادخلها الى غرفته وهى ماكانت مستوعبة لاى شئ الا عندمل وجدت نفسها داخل الغرفة فالتفتت لتجده قد اغلق الباب فقالت فى عصبية:
-ايه ده ..انت ازاى تقفل الباب كده وازاى تمسك ايدى وتدخلنى هنا اصلا؟!
اما هو فقد كان يريد ان يتكلم معها اكثر لرغبة فى تسليته كما قال له"ناير" فاجابها باسما:
-مالك بس متعصبة كده!! ومتوترة كمان فى حاجة مضيقاكى؟؟
فقالت وهى تشيح بنظرها عنه:
-لو سمحت البس حاجة الاول وبعدين ابقى كلمنى.
فضحك"سيف"بشدة ثم قال فى خبث:
-مممم عشان كده متوترة ..طيب طيب خلاص انا هلبس حاضر اهو.
وبعد عدة ثوانى قال لها:
-خلاص انا لبست ..تقدرى تبصيلى دلوقتى.
فالتفتت له وكانت تعلو وجهها علامات الحنق ولكنها تبدلت عندما تعلقت عيناها بعينه الزرقاء جاهدت نفسها كثيرا ثم افاقت ونظرت له وهى تقطب بين حاجبيها تظهر له الغضب ثم قالت له فى استهزاء:
-ازاى اساسا تظهر قدامى او قدام اى حد كده ..ايه مابتتكسفش.
فقال"سيف"ضاحكا فى شقاوة:
-ههههههههههههه للاسف انا مش بتكسف ببساطة لانى راجل مش ست.
ثم اقترب منها بخطوات ثابتة وقال:
-وبعدين انتى عمرك ماشوفتى حد بالمنظر ده ولا ايه؟!
اقترب منها لاقصى حد مما جعلها تفقد شعورها ومضت يدها على وجهه بصفعة مدوية ..
وقف مصدوما واخذ يتحسس الجانب الذى ضربته عليه وهو يغمض عينيه ويفتحها اكثر من مره ليتاكد انه يحلم ولكن لا ..انه واقع التفت اليها ولكنه لم يجدها فقد فرت هاربة كعادتها ..امسك هاتفه بسرعة واجرى اتصال ...

**************************************************************************************

بعد ان فرت راكضة من امامه للمرة الثانية هربت الى غرفتها مسرعة والقت بجسدها على فراشها وهى تتنفس الصعداء وصدرها يعلو ويهبط ..كانت هى الاخرى غير مستوعبة لما حدث لم تكن تخطط لهذا ابدا ولكنها بررت تصرفها ذلك بانه ما كان له اى حق فى الاقتراب منها بهذا الشكل واغلاق باب غرفتها عليهما وهم وحدهما هكذا ..وهكذا بررت فعلتها ووثبت قائمة رافعة رأسها فى كبرياء وقالت فى نفسها:
-انا مش غلطانة ..هو اللى غلطان ويستاهل كمان .يستاهل بدل القلم عشرة ..ازاى ياخدنى من ايدى ويدخلنى اوضته ويقرب منى بالشكل ده ويقولى الكلام ده كمان!! ..هو فاكرنى ايه ..لالا انا مش غلطانة ..هو اللى غلطان.
ثم وقفت امام المرأة ونظرت لنفسها بثقة وتحدى فى ان واحد وكانها تراه امامها واحست بنفسها التى تقف امامها تبث فيها روح الثبات على امرها وقرارها وتثبتها على انفعالها وكانها تقول
من يظن نفسه هذا؟! هل يعتقد انك طفلة؟! هل يعتقد انك لا ستطيعين ايقافه ..لقد ازاد من عبثه معك كثيرا يجب ان تحكميه ...صبرا ايها الوسيم الوقح فانا عند غضبى لن ارحم وعندما اخطط لشئ لا يجب ولا يليق ابدا ان افشل.
**************************************************************************************
-ههههههههههههههههههههه ههههههههههه يانهار اسووود اتروقت ياجنرال.
قال"ناير"هذه الجملة هو يتحدث مع"سيف"فى الهاتف ..فاجابه"سيف"بحنق وغل:
-انت بتضحك؟! ماهى شورتك يا استاذ مش انت اللى قولتلى اعمل كده؟
-هههههههههههههههه انا قولتلك اتسلى عليها يعنى تدخل عليها بالملاعبة والمداعبة مش اللى انت هببته ده.
-هو انا لحقت اعمل حاجة ياعم ..ده انا يدوب اول ما قربت منها لقيت كفها اللى بينزل على وشى ده.
-هههههههههههههههههههههههه.
فقال"سيف"فى حنق:
-همم ..خلصت وصلت الضحك بتاعتك ولا تحب اقفل واكلمك تانى تكون خلصت.
-ههههههههههه خلا ص خلاص هههه خلاص اهدا بس ..احممم بوص انا هقولك تعمل ايه.
-لاااا خلاص ..وفر نصايحك بقى لنفسك وسبنى انا هتعامل.
-هتعمل ايه يعنى؟؟
-مالكش دعوة بقى ..اللى زى دى لو اتسكت عليها هتسوق فيها يبقى لازم احكمها من الاول اه مش هتيجى على دماغى.
-طب بس براحة ياعم ..ومتعملش حاجة متهورة لتروح تقول لابوها ولا لابوك والمواضيع تكبر.
-ماهو القلم ده مش هيعدى يا ناير انا تضربنى بالقلم ..دى عمرها ماحصلت معايا بابا وماما نفسهم ما عملوهاش شكلها اتجننت عشان كده عملت اللى عملته.
-ماشى ياسيف ..بس مش هوصيك اتصرف باسلوب خفى كانك معملتش حاجة.
فقال وهو يبتسم ابتسامة شيطانية علت شفتيه الدقيقة:
-متقلقش ..انا دايما اسلوبى مختلف عن الباقيين ..الانسة ليلى هحبها بطريقتى.
-اه ياخوفى من طريقتك دى ..طب بس خلى بالك بردو.
-بس اللى انا مستغرب منه يا ناير معاملتها.
-مالها؟!
-مش عارف ..مش عارف ايه سر جفائها ده.
-لا جفاء ولا حاجة ياعم تلاقيها بتتقل عليك او ممكن يكون بيتهيئلك.
-يمكن.
-وممكن يكون فى احتمال تالت.
-ايه؟؟
-ممكن تكون مكسوفة ..متنساش انها تربيت الصعيد وبالنسبة لها القلم ده اقل حاجة ولو كانت طالت كانت طختك زى ما بيقولوا هههههههههههههههههه.
زفر"سيف"بتأفف وابعد الهاتف عن اذنيه واغلق الخط فى ضيق بسبب عبث"ناير"المستفز ..ثم رجع بجسده للخلف حيث افترش جسده على الفراش ووضع ساعديه خلف رأسه وعلت وجهه ابتسامة وهو يفكر فى تلك الفتاة الطفلة ..فهذه التصرفات لم تنتج الا من طفلة شقية مثلها واخذ يتذكر شكلها يا لها من رائعة بشعرها الاسود الذي يصل الى اخر ظهرها و عيناها الأرجوانية الغريبة بحياته لم ير عينان بهذا اللون العجيب و رموشها الطويلةالساحرة و قوامها الرشيق و انفها الدقيق و فمها الممتليء يا لها من فتاة خلابة كيف استطعت ان ابعد عيني عنها كيف ؟
ولكنه سرعان ما افاق وقال ..لا .اذا كانت هى جميلة فرجولتى مع جمالها حينما يتحدوا ستكون اجمل ..فاحذرى ايتها الجميلة ..انا قادم.

***************************************************************************************
-بس ياليلى انتى متاكدة من حاجة زى دى؟؟ الحاجات دى مافيهاش هزار.
قالت هذه الجملة"جميلة"صديقة "ليلى"وهى تحدثها فى الهاتف فاجابت"ليلى"بالتاكيد:
-ايوه طبعا يا بنتى وانا ههزر ليه!!
-يعنى انتى سمعتيه وهو بيقول كده فعلا لعمك؟؟
-ايوه يا جميلة احلفلك يعنى؟!
-لا ياحبيبتى صادقة ..بس ما انا كمان مستغربة زيك ايه اللى يجبره انه يتجوزك وعلى رأيك ماهو راجل مش ست من حقه يختار اللى تعجبه.
-انا مش فاهمه حاجة يا جميلة ..تعبت من كتر التفكير مش متصوره اصلا انه مغصوب عليا ..ليه يعنى ليه؟؟!!
-اهدى طيب ..اهدى .. طب انتى متكلمتيش معاه لحد دلوقتى؟؟
-كلمته ..اه صحيح نسيت اقولك انا عملت فى ايه من شوية.
-عملتى ايه؟؟
قصت عليها"ليلى"ما حدث فشهقت"جميلة"فى صدمة ثم قالت:
-يانهار اسود ..ضربتيه بالقلم!!
-اه.
-وكمان بتقولى اه!!
-يعنى كنتى عايزانى اعمل ايه!! بقولك كان عريان مش لابس قميص ومسكنى من ايدى مش عارفة انا ازاى مامنعتوش بس ماخدتش بالى الا وانا جوا فى الاوضة وكمان قفل الباب عليا وانا وهو كنا لوحدينا وقرب منى اووى وقالى كلام مايصحش ..كل ده ومستكترة عليه قلم وبتلومينى!!
-ياليلى ده راجل ..ماينفعش يتضرب بالقلم وكمان من وحدة لالا ..لا ياليلى انتى غلطتى ..لو كنتى زعقتيله او عملتى اى حاجة تانية غير كده كنت هقولك ماشى لكن تمدى ايدك عليه لأ ..لأ ياليلى.
-على فكرة ياجميلة انا مغلتطش وهو يستاهل وانا بكلمك عشان تفكرى معايا مش عشان تقطمينى.
-طيب بس ده بردو مايمنعش انك غلطتى .. بس قوليلى هو رد فعله كان ايه؟؟
-ولا حاجة.
-ولا حاجة ازاى يعنى؟!
-ولا حاجة ياجميلة ..اصلى بعد ما لطشته جريت بسرعة من قدامه على اوضتى.
-اه يا مجنونة انتى ..طيب وبعدين يعنى هتعملى ايه؟؟
-مش عارفة والله ياجميلة.
-هو حلو ياليلى؟؟
سرحت"ليلى"قليلا واخذت تتذكره ولم تنكر ابدا انه شديد الوسامه ولكنها تظاهرت بعدم الاكنراث لصديقتها:
-عادى ياجميلة.
-عادى ازاى يعنى؟! ..شكله حلو ولا وحش؟؟
-عادى ..شكله راجل زى كل الرجالة.
-اصلى سمعت من اختك هبة انه حلو اوى ..قالتلى ان امه يونانية.
-طيب ..وفيها ايه يعنى هو عشان مامته يونانية يبقى خلاص كده بقى امور.
-لا بس هبة قالتلى انه ابيضانى وعيونه زرقا وا..
فقاطعتها"ليلى"فى حنق:
-ياشيخة غووورى بقى فى داهية انتى وهبة حتى انتى تفكيرك اهبل زيها انا غلطانة انى كلمتك.
-ليه بس ياليلــ...
وهنا اغلقت"ليلى"الخط بوجهها ..ثم زفرت بضيق وظل مزاجها متقلب هكذا فقررت ان تنهى كل شئ وتخلد الى النوم لتهدأ قليلا.

****************************************************************************************************
فى اليوم التالى ..استيقظ"سيف"وهو شاعر بالحماس من اجل بداية المعركة مع تلك الجميلة وبينما وهو جالس على الفراش وضع يده يتحسس جانب وجهه الذى صفعته عليه باسما ..ظل هكذا لمدة ووثب قائما ..دخل الحمام الملحق بغرفته واغتسل ثم خرج وارتدى ملابسه وفى غصون عشر دقائق كان فى الاسفل مع العائلة فى حجرة الطعام.
على الطاولة اجتمع الجميع وكان نظره معلق عليها ..كانت تجلس بجانب شقيقها تاكل معهم وكانها لم تراه ..فالقى التحية على الجالسين.
-صباح الخير.
الجميع:
-صباح النووور.
فقالت"هبة"فى مرحها المعتاد:
-كاليميرا ياخواجة.
فقال"سيف"ضاحكا:
-هههههههههههههه كاليميرا يا هبة.
فقال"شريف"باسما:
-ابوك كان عمال يقول نطلع حد يصحيك نطلع حد يصحيك عشان انت بتتاخر فى النوم وكده بس انا قولتله يصحى براحته ولوحابب يفطر لوحده بس كويس انك صحيت من نفسك عشان تفطر معانا اللمة حلوة بردو.
فقال"سيف"باسما فى خبث:
-اه طبعا اللمة حلوة .. حلوة اوى .. منا لولا اللمة ماكنتش نزلت والله.
وهنا اضطرابت"ليلى"من كلماته تلك فمضغت الطعام بطريقة خاطئة مما جعلها تصدر اصوات محشرجة:
-كح كح كح.
فقالت"روح"فى قلق:
-اسم الله عليكى ياحبيبتى مالك؟؟
وتداولوا الجالسين المياه من بعضهم الى ان استقرت فى يد"ليلى"فشربت القليل ثم قالت وهى تنظر له رافعة حاجبيها فى ثبات وغرور:
-مافيش حاجة ياجماعة بس شرقت.
فقال"سيف"باسما يستفزها:
-سلامتك.
فنظرت اليه فى حنق ووضعت ادوات الطعام التى كانت تاكل بها على المائدة ووثبت قائمة ثم قالت:
-انا هاروح اعمل الشاى.
فنطر اليها باسما فى تحدى ..فاستقبلت نظرته بلامبالاة ومضت متوجها الى المطبخ ..وبعد عدة دقائق تظاهر"سيف"بالشبع واستئذن من الجميع وذهب اليها خلسة فوجدها تقف تصنع بعض اطباق الكعك وترص بجانبهم اكواب من القهوة الدسمة والشاى ..فاقترب منها بخطوات ثابتة كى لا تسمعه ولكنها احست بشخص يقترب منها فالتفتت بسرعة لتجده امامها وكادت تصيح بوجهه ولكنه وضع يده على فمها فتجمدت هي بمكانها نظر إلى عينيها الجميلتين و قد أصبحت عينيه الزرقاء أكثثر حدة وكانه يعاقبها بنظراته على مافعلته امس ..زاحت يديه عن فمها بعنف و صرت على أسنانها قائلة:
-انت اللى انت بتعمله ده ..ازاى تتصرف معايا كده؟! انت اتجننت؟!
فقال هو فى هدوء اثار غيظها:
-لا ما اتجننتش ولا حاجة ..بس حبيت اوريكى واعكس عليكى شوية من الجنان اللى انتى عملتيه معايا امبارح.
-اللى انا عملته معاك امبارح انت تستاهلوا وتستاهل عليه اكتر من كده كمان.
-انا نفسى افهم انتى بتتعاملى معايا كده ليه؟! ..لا بجد انا عملتلك ايه زى ما يكون بينا طار او عدواة مع انى ماشوفتكيش الا تلات مرات لحد دلوقتى ..انا عايز افهم من فضلك انتى مالك فى ايه؟!
-عايز تعرف مالى ..كويس انك فتحت الموضوع وتعالى نكشف ورقنا ..انا عارفة انك مش عايز تتجوزنى.
اتسعت عينيه فى صدمة وقال:
-عارفة ؟! ..طـ طب وانتى عرفتى ازاى.
-انا سمعتك وانت بتتكلم مع باباك فى الموضوع ساعة ما اغم عليا ..بس زى ما قولتلك عايزاك انت كمان تقولى ايه اللى يجبرك انك تتجوزنى.
نظر اليها للحظة وقد شعر بالراحة فقد كان يحسب انها قد علمت بامر مرض والدتها ولكن اتضح انها سمعت ما قاله لوالده فقال:
-على فكرة انا مش مجبر انى اتجوزك.
-انت هتجننى ..انا سمعتك وانت بتقول انك مش عايز تتجوزنى وان الجوازة فاشلة وكلام تانى زى كده.
-اثبتى.
فاستشاطت غاضبا وقالت:
-انا مش هتجوزك.
فقال فى لامبالاة:
-والله لو عرفتى تنفذى كلامك يبقى تمام مش هنتجوز ..لكن للاسف مش هتعرفى ..وصدقينى انتى هتتجوزينى.
-وايه اللى هيخلينى ما انفذش كلامى؟؟
-جربى.
والتفت يخرج من المطبخ وتركها هى فى هذه المرة تتسائل ..ما الذى سيعوق ارادتها فى منع زواجها به؟؟ ماذا يقصد بهذا الكلام؟؟!
كلماته اعطتها شحنة دفعتها بقوة وقادتها الى والدها الذى كان يجلس بحجرة مكتبه مع اخيه ..قرعت الباب ودخلت بعد ان اتاها صوت"شريف"سامحا لها بالدخول ..ارتبكت قليلا لوجود عمها ولكنها عندما تذكرت كلام"سيف"تشجعت اكثر فافاقت على صوت"شريف":
-ايه ياليلى ..فى حاجة ياحبيبتى؟؟
فقالت"ليلى"فى جمود:
-ايوه يابابا ..في.
-فى ايه ياحبيبتى؟؟
-انا مش عايزة اتجوز سيف.


يــــــــــــــــتبع .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...