*كبريائى هز عرش رجولتك*
الحلقة الثامنة:
-انا مش عايزة اتجوز سيف.
صدم"شريف"من كلامها وقال:
-ايه؟؟
-قلت مش عايزة اتجوز سيف.
فنظر كلا من"فؤاد وشريف"لبعضهما البعض وهم غير مستوعبيين ما تقوله ..فقال"فؤاد":
-ليه ياليلى ياحبيبتى ؟! هو سيف عمل حاجة ضايقتك؟؟
فصمتت"ليلى"من فرط ارتباكها فلم ينتظر"فؤاد"كثيرا وصاح بصوت مرتفع:
-سييييييييييييييييف.
انتفض بدنها اثر صوت عمها ولم يمر وقت كثير ايضا وجاء"سيف"مسرعا وقال فى قلق:
-ايه فى ايه؟؟
فقال"فؤاد"فى غضب:
-انت عملت ايه لـ ليلى قولتلها ايه انطق.
كاد"سيف"ان يتكلم فقاطعته"ليلى"قائلة:
-ارجوك ياعمى ..مافيش داعى انك تتكلم معاه كده هو معمليش حاجة وماقاليش حاجة ..انا اللى سمعتكوا وانتوا بتتكلموا وعرفت انه مش عايز يتجوزنى وان حضرتك اللى هتغصبوا على كده.
فقال"فؤاد"مهدئا اياها فى لطف:
-ياحبيبتى مافيش الكلام ده صدقينى ..وهو يتغصب عليكى ليه بس ده قال بـ ..
فقالت"ليلى"مقاطعه:
-ياعمى ارجوك انا سمعت كل حاجة مافيش داعى تراوغنى خلاص انا عرفت انه مش عايز يتجوزنى ..بس لسا عايزة اعرف انت ليه غصبته عليا؟؟ ..ليه؟؟
فنظر"فؤاد"الى"شريف"الجالس مصدوم بما يحدث فوقف"فؤاد" لفترة يفكر في ما يريد ان يقول و كأن الكلمات طارت من عقله وهنا قد اجتمعت كل العائلة بمكتب"شريف" وقالت روح:
-ايه فى ايه؟؟ صوتكوا عالى ليه؟؟
فساد الصمت بينهما والجميع قلق ماعدا من لا يعرف الحقيقة التى توجد بأذهان"شريف وفؤاد وسيف" فقطعت"ليلى"الصمت قائلة:
-انا اقولك فى ايه يا ماما ..فى ان انا مش عايزة اتجوز سيف.
فقالت"روح"فى صدمة:
-ايه؟! ..ومش عايزة تتجوزيه ليه؟؟
-قولتيلى ليه ..هقولك ..لان ببساطة الاستاذ سيف هيتجوزنى غصب عنه وانا مرضهاش على نفسى قبل ما ارضاها عليه.
فنظر الجميع لبعضهما وبالاخص"سيف"كان ينظر لها ولهم ومنتظر الى اين سيصل الموقف ..
-ليلى ..انسى الكلام الفارغ ده من فضلك ومتفتحيش الموضوع ده تانى الناس كلها عرفت انك هتتجوزى ابن عمك والفرح مش فاضل عليه كتير بلاش تصرفات الاطفال بتاعتك دى من فضلك.
"قال شريف هذا الكلام وهو اكثر حدة لينهى الموقف بقرار حاسم"
فقال"ليلى"معترضة:
-لا يابابا و انا مش ممكن اسمح بكده ..انا مش سلعة رخيصة للدرجادى عشان تبعينى لانسان مش قابلنى فى حياته اساسا ..اسفة ..لاول مرة فى حياتى هقولك لأ ..لأ يابابا.
فوثب"شريف"قائما من مجلسه والغضب يتطاير من عينيه واتجه نحو"ليلى مما جعل"ليلى"تخاف ولأول مرة من والدها ولكنها صمدت فقال"شريف":
-هتتجوزى سيف يا ليلى ..هتتجوزيه ولو كان حتى غصب عنك.
فقالت"ليلى":
-لأ يابابا ..مش هيحصل ومش هتجوزوه ولو كان حتى اخر راجل فى العالم.
فتصاعد الدم لوجه"شريف"ولم يشعر بنفسه الا وهو يصفعها بقوة ..فسقطت ارضا اثر قوة الصفعة فاسرع"سيف"ومنع"شريف"عن الاقتراب من"ليلى"ثانية وكذلك"حسام" اما "هبة"فاسرعت تساعد"ليلى"فى القيام ...وقف الجميع مذهولا من ما حدث وبالاخص"ليلى"لم تتخيل ابدا انه سياتى ذلك اليوم الذى سيصفعها فيه والدها هكذا ..ولكنها اصرت على موقفها وقالت فى انفعال وعناد وكانت الدموع تملئ عينيها:
-مش هتجوزوه يابابا حتى لو ادتنى ميت قلم حتى لو موتنى مش هتجوزوه.
لولا ايادى"سيف وحسام" الممسكة بـ"شريف"لكان اقترب منها واعطها المزيد من الصفعات
ظل الشجار هو سيد الموقف الى ان قطعته"روح"بسقوطها ارضا مغيا عليها ..فصمت الجميع وهلعوا عليها وحملوها الى اقرب مقعد وجعلوا يرشوا على وجهها بعض الماء لتستفيق ..ولكن ما من فائدة هلع"شريف"عليها وظل يبكى ويحاول ان يوقظها ولكن لا حياة لمن تنادى ..فاسرع"سيف"وطلب الاسعاف ولكنهم لم يجيبوا بسبب بعد المكان الذى يتواجدون فيه فقام"سيف"بتبديل الفكرة وقال:
-مافيش اي مصحة او عيادات هنا ناخدها لهناك؟؟
فقال"حسام":
-فيه عيادة الدكتور رامى بس بعيدة شوية.
فقال"سيف"فى سرعة:
-طب يلا بسرعة انا هوصلكوا بعربيتى لهناك.
فاسرع الجميع وحملوا"روح"واقلوها الى سيارة"سيف" ..ذهب معها الجميع ماعدا "ليلى وهبة" ..
ظلت تبكى بشدة وكانها على وشك الجنون من حجم كل شئ تحمله على عاتقها احست بضعفها فارتمت على اقرب مقعد وظلت تبكى تدعوا لوالدتها:
-يااارب ...يارب رجعها بالسلامة الا ماما ..يارب ابعد عنها كل شر وهاتو فيا انا ..يااارب.
****************************************************************
وصل الجميع الى عيادة الدكتور"رامى" ..بعد اجراء الكشف على"روح"صارت على مايرام حاليا و تكلم الدكتور مفصحا بكل شئ ..فعلم"حسام"كل شئ عن مرض والدته وصدم من هذا الكلام وظل يبكى مثل الاطفال واقترب من امه وقال وهو يبكى بشدة مثل الطفل:
-لاااا لا يا ماما مش هتموتى صح ..لالالا عشان خاطرى لا يا ماما متسبينيش عشان خاطرى يا ماما... يا بابااااااا اعمل حاجة الله يخليك عشان خاطرى لا ..ونبى لا يا ماما لا.
لم يتحمل"سيف"رؤية هذا الموقف فطاحت دموعه على خده وظل يبكى هو الاخر وتذكر والدته واشقائه فاسرع وخرج من غرفة الكشف وظل يبكى وحده فى الخارج.
نظرت"روح"الى"حسام"والدموع تملئ عينيها وربتت على ظهره بحنان ثم قالت باكية:
-انا اسفة ياحبيبى ..والله مش بايدى يا حسام ربنا هو اللى عايز كده ..معلش يابنى ..معلش.
فعانقها"حسام"وظل يبكى بحرقة وقال:
-يا ماما ونبى متسيبناش عشان خاطرى ..لالا مش هتموتى لا مش ممكن لاااا.
فمسح"فؤاد"دمعة قد فرت من عينه اثر تاثره بهذا الموقف ..واقترب"شريف"من "حسام"و"روح"وعانقهما وهو يبكى وقال:
-لله الامر من قبل ومن بعد ..لله الامر من قبل ومن بعد.
فصاح به"حسام"باكيا:
-يابابا بالله عليك ..بالله اعمل حاجة الله يخليك لالا متخليش ماما تموت عشان خاطرى متخليهاش تموت ..عشان خاطرى ونبى.
وهنا قد وصل"حسام"الى مرحلة الانهيار ..فصمدت"روح"ومسحت دموعها وامسكت بوجهه وقالت:
حسااام ..حسام اسمعنى ..اسمعنى بقولك كفاية عياط انت راجل ..بوصلى.
فنظر"حسام"اليها وهو مازال يبكى فقالت والدموع تترقرق فى عينيها:
-ده سر ..اوعى اخواتك يعرفوا اى حاجة ..اوعى ياحسام لولا اللى حصلى ماكنتش هتعرف انت كمان ..اوعى هبة او ليلى يعرفوا يا حسام سامعنى؟!
فأومأ"حسام"برأسه وهو يبكى فأخذته امه بين احضانها فعانقها بقوة وهو يكاد يجن من هذه الفكرة واحس انه سيفقد نفسه اذا فقدها فتشبث بها بقوة.
*******************************************************************
كانت تجلس على اعصابها برفقة شقيقتها ينتظرن وصول والدتهما ..فسمعوا صوت سيارة"سيف"معلنة وصولهم فركضت هى وشقيقتها الى بابا المنزل وفتحوه ليدخل الجميع ..فاسرعت الفتاتان الى حضن والدتهما وظلت كل واحدة منهن تبكى ..فقالت"روح"مهدئة اياهم:
-ايه فى ايه مالكوا ..انا كويسة اهو بتعيطوا ليه ..خلاص اسكتوا بقى كده انتوا هتتعبونى.
فصمتت الفتاتان ومسحت"ليلى"دموعها وقالت:
-انتى كويسة يا ماما؟؟ انا اسفة لو اللى حصلك كان بسببى طيب انتى ايه اللى جرالك؟؟ الدكتور قال ايه؟؟
فارتبك الجميع فنقذ"سيف"الموقف قائلا:
-الدكتور قال ضغطها على فجاة من الزعل عشان كده حالة الاغماء كانت شديدة بس هى تمام دلوقتى.
فزفر الجميع بارتياح وخالت الكذبة على"ليلى" وقالت:
-انا اسفة ياماما ..لو انتى حصلك كده بسببى انا اسفة.
فقالت"روح":
-متعتذريش ليا انا ..اعتذرى لبابا على كلامك معاه اعتذرى على اسلوبك الجديد اللى اول مرة تستخدميه.
فطأطأت"ليلى"رأسها وقالت:
-انا اسفة.
ثم رفعت رأسها ونظرت لوالدها وقالت له فى رجاء:
-بس ارجوك يا بابا ..مش عايزة اتجوزوه ..ارجوك.
وهنا اقترب منها"حسام"وصاح بها فى وحشية وقال:
-انتى تخرسى خاااالص وتعملى اللى احنا نقولك عليه انتى فاهمة.
-حساااام ..اسكت انت من فضلك.
قال"شريف هذه الجملة ليسكت حسام"ثم عاد ببصره الى"ليلى"وقال:
-بوصى ياليلى ..انا عمرى ماغصبت عليكى فى اى حاجة ..ودايما طلباتك مجابة ..بس صدقينى يابنتى انا فعلا المرة دى هغصب عليكى بكل قوتى ..هتتجوزى سيف ..وده اخر كلام عندى.
وتركهم وصعد الى غرفته اخذا"روح"معه ..فاحست"ليلى"ان دموعها قد اوشكت على السقوط ففرت هاربة الى غرفتها وظلت تبكى وتبكى ..وهى شاعرة بالخيبة والاسى اتجاه عائلتها ..لماذا يفعلوا بها هكذا؟؟ لماذا؟؟ حتى شقيقها الذى تحبه شقيقها الاقرب لها من الجميع صرخ بوجهها وجاء معهم ضدها .. فوثبت قائمة واتجهت نحو شرفتها ووجهت وجهها الى السماء تدعو ربها ..بان يربط على قلبها وبان لا يتركها تواجه هذا كله وحدها.
******************************************************************
بعد مرور اسبوع وقد تم تحديد موعد زفاف"سيف وليلى" بعد ثلاث اسابيع من الان ..
"ليلى"ظلت تلك الفترة بغرفتها ولم تخرج منها ابدا ...كانت تجلس بغرفتها فى ساعة المغارب حتى مال ميزان النهار واستردت الشمس بقايا الاشعة التى كانت بغرفتها وامسى المساء ..سمعت طرقات على باب غرفتها فأذنت بالدخول ..فدخلت"هبة"وهى تنظر لها بحنان ومتاثرة من حالتها ..فنظرت اليها"ليلى"وابتسمت ابتسامة ساخرة لم تصل لعينيها وقالت:
-اول مرة تخبطى على الباب قبل ما تدخلى!!
فابتسمت"هبة"وهى تحاول كبح غيمة الحزن التى تكتنف شقيقتها:
-منا قولت لازم مزعلش لولو منى بقى واكبر زى ما دايما بتقولى ومبقاش عيلة.
فأومأت"ليلى"برأسها فقالت"هبة":
-اه صحيح يا لولو ..انتى مش هتختارى فستان فرحك من الكتالوج اللى جابه سيف ولا ايه؟؟ ..دى فيه شوية فساتين تحفة.
-اختاروا انتوا ..انا مش بختار.
فالمتها كثيرا هذه الكلمة فقالت:
-ياليلى ..انا حسة بيكى وعارفة انتى زعلانة اد ايه ومش عارفة ليه بابا بيعمل كده ..بس انا عارفة حاجة واحدة ..سيف بنى ادم طيب اوى وانا بحس انه بيحبــ ..
قاطعتها"ليلى"بسرعة قائلة:
-هبة من فضلك ..اسكتى ..اسكتى.
-حاضر ياليلى ..طيب مش هتنزلى تتغدى معانا؟؟
-لأ ..هبقى اتغدى بعدين.
فأومأت"هبة"برأسها فى اشفاق على اختها العروس الحزينة ..وتركتها ونزلت تنضم للعائلة ..وبعد قليل رن هاتف"ليلى"فاجابت:
-ايوة يا جميلة.
-ايه ياليلى ..عاملة ايه ياحبيبتى؟؟
-كويسة.
-صوتك مش عاجبنى ياليلى ..والله انت متعرفيش انا زعلانة عشانك ازاى.
فصاحت بها"ليلى" قائلة:
-ايه الحكاية ..مالكوا بقى ..كلكوا عاملين تواسونى كانى ماتلى حد انا كويسة جدا على فكرة ومحدش هيقدر يكسرنى فاهمين.
ثم اغلقت الخط بوجهها وفتحت فى البكاء ..ظلت تبكى كثيرا ولكنها توقفت عن البكاء ووثبت قائمة ونظرت الى المرأة ومسحت دموعها بقوة وقالت فى نفسها:لا ..لن اخضع ابدا لهذا الانسان ..ساحطمه قبل ان يفكر فقط فى اذلالى ..ساتعلم من اجله النفاق من الان ساجعله هو من يعيش ماساتى ..ستكون معاملتى له بوجهان ..وجه يشعره تاره بالامان ووجه اخر من اسوء معاملاتى ..اى يا سيف وقد بدأ الصراع ..فاستعد لتتلقى اعنف نتائج انفعالاتى.
-ماشى يا سيف.
*******************************************************************
وفى جفن الليل كان من عادة"سيف" ان يمشى بحديقة منزل عمه كل ليلة ..فنظرت "ليلى"من شرفتها فوجدته يتوغل بالحديقة فاسرعت نحو المرأة وجعلت تهئ حالها وتضع المزيد من العطور ومساحيق التجميل وتثر شعرها لتبدو مثيرة ..ونزلت من غرفتها مسرعة الى الحديقة بعد ان تاكدت ان الجميع قد ذهب للنوم ..كان يمشى ولم يراها فصنعت بعض الضوضاء ولكنه لم ينتبه ايضا فجلست على الارض وتصنعت التعب وظلت تتأوه ..فانتبه"سيف"ونظر ليرى ماهذا فوجدها بهذا الشكل ..فاسرع اليها واقترب منها وقال:
-ايه فى ايه؟؟ مالك ايه اللى حصل؟؟
-اااه انا كنت نازلة اجيب ابريق المايه اللى بنسقى بيه الزرع اللى فى الجنينة عشان اسقى الورد بتاعى فوق فوقعت وانا نازلة اااه ااه يارجلى.
فقال"سيف"فى ارتباك:
-طـ طيب استنى هسندك.
فمد يده وامسك بخصرها وهى تعلقت برقبته وتعمدت ان تلتصق به ..فبلع ريقة بتوتر وقد اخذ باله من ماترتدى فارتبك اكثر ..فقد كانت ترتدى فستان قصير باللون الاحمر وكانت عارية الكتفين فظهرت بشرتها ناصعة البياض وكانت تضع الكثير من مساحيق التجميل والتى ابرزت معالم وجهها الجميل وزدت من جمالها الخلاب وكان عطرها شديد الجاذبية فاحس وكانه يريد ان يعانقها بقوة ..ولكنه اسندها بسرعة حتى وقفت على قدميها وقال فى ارتباك:
-أاا ..فين .فين الابريق اللى انتى عايزاه ده؟؟
فقالت فى رقة مفرطة جعلته يرتجف من داخله:
-هناك ..هناك جمب الشجرة الصغيرة دى.
فاسرع وذهب من امامها واحضر لها الابريق وقال وهو ينظر ارضا:
-اتفضلى.
فنظرت اليه وابتسمت لنجاحها فى ارباكه واقتربت منه واوحت اليه بانها ستسقط ثانية فاسرع هو وامسكها ..نظر اليها وهى بين يديه فلم يقاوم اكثر شفتيها الشهية تلك وكاد ان يقبلها فابتعدت عنه مسرعة وصفعته وقالت:
-انت اتجننت ..ايه اللى كنت هتعمله ده؟! ..انا بحذرك لو اتصرفت معايا كده تانى هقول لبابا انت فاهم.
وتركته وركضت وعلى وجهها ابتسامة انتصار وذهبت الى غرفتها
فظل واقفا مكانه مصدوما ..هذه ثانى مرة تصفعه ..
فاستشاط غضبا وصعد بسرعة الى غرفته واجرى الاتصال بـ"ناير"ثانية:
-والله العظيم انا جبت اخرى معاها ..والله مش هسكتلها وهتشوف ايه اللى هيحصلها.
قال"سيف"هذه الجملة وهو فى قمة غضبه وثورته ..فقال"ناير"مهدئا اياه:
-اهدا ..اهدا ياسيف.
-اهدا اييييه دى زودتها اوى وانا خلاص مش هسكتلها تانى.
-طيب ممكن تهدا بس ..وقولى هى ليه ضربتك المره دى؟؟
\فقص عليه"سيف"كل ما حدث فقال"ناير":
-مممم دى بتلاعبك ياجنرال.
فقال"سيف"فى اهتمام:
-قصدك ايه؟؟
-قصدى انها حابه تضعفك شوية شوية عشان تعرف تتملك منك وبمعنى اوضح ..تذلك.
-والله!! ..طيب بقى لو كان ده قضدها فـ انا بقى هاوريها هى بتتعامل مع مين.
-تؤ تؤ تؤ ..الامور مش بتتاخد كده ..اسمع منى وشوف انا هقولك ايه.
-اتفضل قول ..اما نشوف اخرتها.
فقال له"ناير"ماذا يفعل فلمعت الافكار برأس"سيف" وابتسم بشدة وتوعد لها وجاء اليوم التالى ..
فى الصباح كانت قد خرجت من غرفتها
و ما أن خرجت حتى مسك معصمها و ضغط عليه بقوة و قال و قد اقترب وجهه من وجهها
و أشتعلت عيناه الزرقاء غضبا:...........
يــــــــــــــــتبع ..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!