الفصل 13 | من 27 فصل

رواية كبريائي هز عرش رجولتك .. الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
16
كلمة
2,921
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

*كبريائى هز عرش رجولتك*


الحلقة الثالثة عشر:

نظر اليها"ياسين" فى غضب وقال:
-ايه ده يا هبة حد يعمل كده؟؟
فهدأت الفتاة من نوبة ضحكها وقالت:
-هههههه معلش معلش ياياسين انا اسفة كنت بهزر معاك ..هو انت مش بتهزر ولا ايه؟؟
فقال وهو ينهض:
-لا طبعا بهزر مين قالك انى مابهزرش ..بس انتى هزارك مميت شوية.
-ههههههههههههه معلش بكرة تتعود عليه.
-ايه!! بكرة ..لالا هو فى تانى من ده لالا كده هاروح.
-هههههههههههه مالك ياياسين فى ايه بس.
-ايه؟؟
-مش عارفة بس انت غريب اوى.
-غريب ازاى يعنى؟!
-يعنى ..طريقتك كلامك ..كل حاجة فيك يعنى انت مش زى اخوك ناير وسيف.
فقال"ياسين"فى حنق:
-ومالهم يعنى ناير وسيف؟! ..كويسين وانا وحش ..ماشى ياستى انا عارف انى مش زيهم ومش حابب ابقى زيهم انا كده كويس ونفسى عجبانى ومش مجبر انى اغيرها عشان حد او عشان الناس كلها اساسا.
كانت تنظر اليه فى عجب فهى لم تقل شئ يستدعى كل هذا الحنق ..فقالت معتذرة:
-انا اسفة ياياسين ..انا مقصدش اضايقك بس على فكرة انت كويس ومحدش احسن منك ولا حاجة ..انا بس ..كنت بحاول ادردش معاك.
والتفتت كى تذهب فاستوقفها صوته:
-استنى ..متزعليش منى انتى كمان ..انا بس مابحبش حد يعقب عليا لان كل الناس خدت على كده وانا زهقت بصراحة.
فالتفتت اليه وقالت باسمة:
-مهما جريت ومهما هربت يا ياسين هتلاقى الناس دايما وراك وكلهم مهما كنت اد ايه بتقاوم هيعقبوا عليك.
فابتسم لها"ياسين"وقال ممازحا:
-بس انا هاربان عندكوا هنا من الناس ومحدش هيعقب عليا ..وكنت عامل حسابى على كده بس طلعتيلى انتى بقى وواضح اننا هنبقى ثنائى مهبب.
-هههههههههههههه ليه كده بس؟؟
-اصلك شبهى اوى.
-يسلام؟؟
-اه والله ..طيب هقولك حاجة تثبتلك.
-قول.
-ايه الفرق بين النهار والليل.
-ممم دوران الارض حوالين نفسها.
-الفرق بين الدبدوب والعروسة؟؟
-ممم التركيبة كلها اعتقد.
-الفرق بين المايه الملحة والعاذبة.
-ممم مش عارفة.
-هههههههههههههههه شوفتى هههه.
-ايه؟؟
-مش عارفة ايه الفرق بين الماية الملحة والعذبة ...انا ماكنتش عارف بس عرفت.
-طيب قولى.
-ان دى فيها ملح ودى مافيهاش هههههههههه.
-ياراجل؟!
-هههههههههههه اه.
-طب انا بقى هعرفك ايه الفرق بين المقص والشالوت.
واقتربت منه عازمة على ضربه فركض مسرعا من امامها ..وظلوا يركضون وراء بعضهم وهم يضحكون وانتهى هذا باستسلام الاثنين من كثرة التعب.
-هههههههههههههههههه انت فعلا مش طبيعى.
قالت"هبة"هذه الجملة وهى تستند على الجدار تلتقط انفاسها.
-هههههههههههههههه وانتى كمان مش قولتلك انتى شبهى.
قال"ياسين"هذه الجملة وهو يلهث و يقف على مقربة منها.
فضحكوا الاثنان سويا الى ان تلاشت اصواتهم وظلت اعينهم معلقة ببعضهما ..حتى افاقوا على صوت"حسام" يصيح فى هلع من الدور العلوى ..فاسرع الجميع الى غرفة"روح"حيث يوجد "حسام".
-ايه فى ايه يا حسام؟؟
قال"شريف"هذه الجملة عندما وصل للغرفة.
فقال"حسام"وهو يبكى:
-الحق ماما يابابا ..مش بترد عليا ..مش بترد ..هى مش بترد ليه يابابا؟؟
فاقترب منها"شريف"واخذ قرورة عطر ليفيقها ..ونجح الامر فاسرع"حسام"الى حضنها واخذ يبكى مثل الاطفال.
فنظرت"روح"حولها لتجد الحميع يقف امامها ورأت"حسام"يبكى فى حضنها كما يفعل دائما فربتت على شعره وقالت:
-مالك ياحسام ..مالك ياحبيبى ..بس بس انا كويسة اهو مافيش حاجة.
ولكنه ظل يبكى اكثر ..فقالت"ليلى"فى قلق:
-هو فى ايه؟؟ ..ايه اللى حصل؟؟
فتوقف"حسام"عندما رأى والده ينظر اليه بتحذير ..واعتدل وكفكف دموعه وقال:
-مافيش حاجة ..انا بس اتخضيت على ماما.
-وهو ايه اللى حصل لـ ماما؟؟
قالت"ليلى"هذه الجملة تستدرجه فى الكلام ..فقالت"روح":
-مافيش حاجة ياليلى ..بس شكلى دوخت من الدوا اللى كتبهولى الدكتور.
فقالت"ليلى"فى انفعال لخوفها على والدتها:
-طيب بتاخديه ليه ياماما ..انتى بقيتى كويسة خلاص ..الادوية كترها مش حلو ويتعمل اثار جانبية.
-خلاص ياحبيبتى انا مش هاخده تانى.
-ياريت يا ماما بلاش تاخديه احنا خايفين على صحتك.
فقالت"روح"باسمة:
-ربنا يخليكوا ليا.

*************************************************************

كان يجلس على حافة فراشه ينظر الى هاتفه وبالتحديد الى الرقم المدون عليه ..جعل يفكر ..ااتصل؟؟ ام لا؟؟ ..وفى النهاية قاده شغفه وحماسه الى الاتصال ..فاجرى الاتصال بالرقم وبعد قليل اتاه صوتها جميلا مثلها.
-الو.
ابتسم بشدة وظل يسمع صوتها ..ولكن هى عندما وجدت ان لا هناك رد اغلقت الهاتف ..فافاق وعاود الاتصال مرة اخرى فاجابت:
-الو.
-ازيك.
قالها وهو يبتسم.
-مين حضرتك؟؟
-يعنى مش عارفة صوتى؟؟
-لا والله ماحصليش الشرف.
-لأ ..كده ازعل ..معقول تنسينى بالسرعة دى.
-هتقول انت مين ولا اقفل السكة فى وشك.
-لا وعلى ايه خلاص ..انا ناير.
قفزت من مكانها فى فرحة ولكنها عادت كما كانت وقطبت بين حاجبيها وقالت مصتنعه الغضب:
-انت ..انت جبت رقمى منين؟؟
-العصفورة قالتهولى.
-انت بتستظرف.
-هههههههههه لا والله مش بستظرف بس انتى اللى نرفوذة شوية.
-طيب جبت رقمى منين بردو.
-مصممة يعنى تعرفى.
-ايوه.
-بصراحة سرقت موبايل ليلى وخدته ورجعت كل حاجة زى ماكانت بقى.
-ااااه ..طيب انت عايز ايه دلوقتى؟؟
-انا قولت طالما مش عارف اتكلم معاكى فيس تو فيس اكلمك على الموبايل افضل بس مايمنعش بردو ان الكلام على الحقيقة احسن.
-اللهم طولك ياروح ..اقفل بقى لوسمحت وماتتصلش هنا تانى عشان لو ماقفلتش انا اللى هقفل وهكسر الخط ومش هدى رقمى الجديد لاى حد واقولك كمان مش هخرج كمان من بيتى.
-ال ال ال ال ليه كل ده ..طيب اسمعينى طيب هقولك.
-اتفضل عايز تقول ايه بسرعة.
-والله انا مش عايز العب بيكى انا بعترف انى مش كويس ومش متربى كمان جايز عشان ابويا مات وانا صغير وامى سابتنا وراحت اتجوزت بس والله انتى حاجة تانية انا بعتبرك ملاكى وماينفعش الوثك انا هكرمك ياجميلة ..انا عايز اتجوزك.
تسارعت نبضات قلبها وجلست على فراشها وهى مصدومة ..ولكنها مايسمونها بصدمة الفرحة ..فقالت:
-انت قلت ايه؟؟
-بقول عايز اتجوزك ..انا مستعد اجى اتقدملك دلوقتى حالا.
-انت اتجننت انت عارف الساعة كام دلوقتى.
-ههههههههههههه يعنى موافقة.
فارتبكت وقالت فى حنق:
-انت بتضحك طب انا مش موافقة.
-لالالالا والله مش بضحك خلاص متزعليش انا اسف.
-ناير انت بتتكلم بجد؟؟
-ايوه طبعا ورحمة ابويا اللى انا عمرى ماحلفت بيه لحد انهاردة ..والله اللى احسن من الكل انا عايز اتجوزك.
-ليه؟؟
-مش عارف ..والله ما عارف ..بس حاسس ان انتى اللى تنفع ليا انتى نصى التانى انتى اللى تنفع تبقى مراتى مش حد تانى ..انتى اللى انا كنت بدور عليها فى وش كل وحدة قابلتها وماكنتش بلاقيها ..بس لقيتك خلاص ..عشان كده مش عايز اضيع وقت وعايزك بسرعة انا لازم اتجوزك فى اقرب وقت لازم ارجع بيكى القاهرة مش هاسيبك هنا وارجع لوحدى.
علت ابتسامتها وامتلأت عيناها بالدموع وقالت بصوت مبحوح:
-انا ..انا مش عارفة اقولك ايه ..بس انا مبسوطة ..انا مبسوطة اوى.
-حدديلى ميعاد مع باباكى.
-كفاية ارجوك ..متدنيش كل المفأجأت دى ورا بعضها.
-هههههههههههههه طيب حاضر ..بس عايز اطمنك من ناحيتى مش اكتر ..جميلة انا ما بنامش ودى عمرها ماحصلت معايا .انام ازاى وانتى فى بالى ..تعرفى انى بقلق عليكى.
-بتقلق عليا!! ..من ايه؟؟
-من كل حاجة ..بقلق عليكى لانى حاسس انك بقيتى ملكى ..فمش مطمن عليكى برة حضنى.
-ايه الكلام الكبير ده ..انت شكلك بتغنى عليا.
-هههههههههههههه صدقينى كل حرف طالع من قلبى ..وهثبتلك كلامى ياجميلة ..انا جاى عندكوا بكرة وهطلب ايدك من باباكى وهنتجوز وهرجع بيكى مش لوحدى.
-انت لحقت تحبنى امتى بس ..ازاى ..وامتى؟؟
-مش عارف والله ..بس صدقينى انتى الملاك المنزة اللى ماينفعش الوثه بايدى زى اللى عرفتهم قبل كده عشان كده هتجوزك وبسرعة.
-ايه ده ..انت عرفت كتير بقى.
-كتييييير جدا.
-وبتقولها عادى.
-يعنى اكدب عليكى.
-امممم وياترى هتستمر بقى ولا ايه؟؟
-معقول عنيا هتملاها حد بعدك.
-مش عارفة ليه خايفة اصدقك.
-مش هجبرك على اى حاجة ..بس الافعال هى اللى هتثبتلك ..سلام ياجميلة انا مش هكلمك تانى الا لما تشوفينى بنفسك وانا جاى اطلب ايدك من باباكى.
-طـ طب ..استنى.
-عايزة حاجة.
-لا ..ولا حاجة.
فابتسم وقال:
-سلام يابنت قلبى.
اغلقت الخط وهى مستغربة تلك الكلمة"بنت قلبى"لكنها لم تعيرها اهتماما كثيرا فربما كان يمزح معها كعادته ..ولكنها ماعادت تفكر باى شئ والقت بجسدها على الفراش واغمضت عينيها وهى تبتسم وتتذكر كلماته ووعوده وغرقت فى احلامها الوردية برفقته.

*************************************************************

-احـ نـ ا لازم نـ قـرب مـ يـ عـ ا د الـ فـ رح ياشـ ر يـ ف ار جـ و ك خـ لـ يـه الـ خـ مـ يـ س الـ جـ ا ى.
قالت"روح"تلك الكلمات وهى تلهث ووجهها شاحب من فرط تدهور حالتها.
فقال"شريف"وبدت عيناه مدمعتين:
-حاضر ..حاضر ياروح اللى انتى عايزاه.
فابتسمت وقالت:
-خـ د بـالـ ك مـ ن ولا د ى ياشـ ريـ ف ..مـ ش هـ وصـ يـ ك.
فأومأ برأسه لانه لا يعرف ماذا يقول ..هل هو مستعوب تلك الفكرة حتى الان من الاساس ..فكرة موتها كانت بالنسبة له كابوس وكان يتأمل كثيرا ان يستيقظ منه ..ولكن هذه حكمة رب العالمين ..لا يستطيع التدخل.
-كـ لـ م فـ ؤاد خـ لـ يه يـ رجـ ع بـ قـ ـى عـ شـ ان الـ فـ رح.
-حاضر حاضر ..هكلمه.
-و ر و ح بـ لـ غ لـ يـ لـ ـى والـ ولا د كـ لـ هـ ـم عـ شـ ان يـ لـ حـ قـ وا يـ جـ هـ ز وا بـ د رى احـ نـ ا قـ د مـ نـ ا الـ مـ يـ عـ ا د.
فسقطت دموعه ومد يده ليمسحها وقبها على جبينها ثم قال:
-حاض ..حاضر ياروح.
فذهب"شريف"الى غرفة"ليلى"وقال لها فى جمود:
-ليلى ..احنا قدمنا ميعاد فرحك انتى وسيف بقى يوم الخميس الجاى ..جهزى نفسك فى اليومين دول بسرعة واحنا جاهزين اساسا كل حاجة جاهزة.
فنظرت اليه"ليلى"بفطور وقالت:
-حتى مش عايزين تخلوه فىى ميعادوه ..بتقدموه.
فقال"شريف":
-يوم الخميس فرحك ..جهزى نفسك.
ثم خرج من الغرفة واغلق الباب خلفه.
فجلست"ليلى"على اقرب مقعد بعد ان شعرت بقواها تنهار ..لا مفر منه ..يلاحقها دائما يعيش بعقلها ويقف على باب قلبها يطرقه ليلا ونهارا منتظر رضاها ولكنها تعاند وتكابر وتحسبه لئيما ..فلو علمت كم يحبها ..لو علمت انها فقط من يحب ..لو علمت انه استرد انفاسه حينما رأها ..لو علمت انها سيدته متاح لها هى فقط ان تأمره ..لو علمت كم يتمناها فى كل لحظة ..لكانت ذهبت فى احضانه وغابت داخله مستغنية عن الواقع والحياة بأكملها ..متفانية تتمنى ان تعيش بقرية وله الى الابد.
وهنا انفتح باب غرفتها ليدخل هو الابتسامة تملآ كل قسمات وجهه ..واقترب منها بكل شوق وحنان وشغف وقال:
-شوفتى ..شوفتى كل حاجة بتساعدنى ازاى ..كلها اربع ايام وهتبقى مراتى ..شوفتى ياليلى.
فنظرت اليه حاقدة وقالت:
مبسوط طبعا ..مبسوط اكيد ..ومتتبسطش ليه ..ماانا بالنسبة لك مغامرة جديدة من ضمن مغامراتك السابقة ..لعبة هتسمتع بيها شوية وبعد كده تركنها على الرف ومش بعيد تكسرها كمان ..بس العيب مش عليك ومش فيك ولا اللوم كمان ..العيب فيا انى مقدرتش اقاوم واللوم على اهلى اللى رمونى ليك منغير شفقة ولا رحمة.
ثم اجهشت فى البكاء.
كان ينظر اليها فى حزن شديد من كلامها ..فهو لم يسلك اى طريق يؤدى الى ايذائها ..بل هو لو استطاع ان يهديها عمره ماتردد ابدا ..فهى اصبحت كل شئ يعيش لاجله ..ولكن للاسف انها تجهل هذا وتعتقد انه لا يحبها تعتقد انه يعبس بها وبمشاعرها.

آهٍ على قلبٍ هواهُ محكّمُ ؛
فاض الجوى منه فظلما يكتمُ
ويحَيِّى أنا بحت لها بِســــــــــــرِّه ؛
أشكو لهــــا قلباً بنارها مغرمُ
ولمحت من عينيها نارى وحرقتى ؛
قالت على قلبى هواها محرَّمُ
كانت حياتى فلمَّـــــــا بانت بنأيها ؛
صارت الرَّدى آه علىَّ أرحـــــمُ
تأليف/مروان خورى.

فاقترب منها حتى جلس بجوارها وقال فى حدة:
-بوصيلى.
ولكنها لم تفعل.
فقال مجددا:
-بوصيلى.
ولكنها لم تفعل ايضا.
فقال بصوت عال:
-قولتلك بوصيلى.
فانتفض بدنها اثر صوته العالى ونظرت اليه من خوفها ..فقال:
-انا بحبك ياليلى ..برضاكى او غصب عنك بحبك ..هتجوزك وهعيش معاكى عمرى كله ..هتبقى مراتى وام ولادى وكل حاجة ليا ..انا اخترتك بأرادتى هتكملى معايا عمرك كله زى ماقولتلك برضاكى او غصب عنك ..سامعانى ..برضاكى او غصب عنك.
ثم نهض من مكانه وخرج من غرفتها ..فجلست هى تردد كلماته فى عقلها وهى تتذكر كيف كان يتكلم هذه اول مرة تلمح هذا الغموض والحزن والشجن بعينيه ..فما به ..ما الذى يوجد داخل هذا الشخص لاتعرفه حتى الان ..نعم فلقد بدا لها "سيف"منذ قليل شخص لم تعرفه من قبل قط ..ولكنها سرعان ما عادت لبرها وبغضها له ونفورها وشعورها الدائم بانها الضحية ..

*********************************************************************

يوم الزفاف .....

يـــــــــــتبع ...


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...