*كبريائى هز عرش رجولتك*
الحلقة:الثانية عشر
فالتفتت"ليلى"مسرعة لتجده يقف خلفها مبتسم ..فأنهت الاتصال مع "جميلة"ونظرت اليه فى غضب وقالت:
-تصدق ان كلمت قليل الادب قليلة عليك.
فقهقة"سيف"فى خفة وقال:
-ميرسي ياحبيبتى على كلامك ..رغم انك عايزة قطع لسانك بس اى حاجة منك حلوة.
فاستقامت"ليلى"وقالت وهى تمر بمحاذاته متجها نحو الدرج:
-هقولك ايه ما انت للاسف مش متربى.
فامسك معصمها بقوة من دون ان يلتفت اليها وجذبها بقوة الى ان استقرت امامه ..وقال باسما وهو لايزال يمسك بمعصمها:
-طيب ما تكسبى فيا ثواب بقى وتربينى من اول وجديد انا مطيع جدا على فكرة.
سحبت يدها بقوة منه قبضته وقالت:
-اوووعى كده ..انت خدت عليا اوى على فكرة ..انت فاكرنى ايه؟؟
-وماله لما اخد عليكى ..انتى هتبقى مراتى ولازم ناخد على بعض عشان نعرف نتعامل بشكل طبيعى.
-هاهاها ..اللى انت بتفكر فيه ده مش هيحصل ابدا.
-ومش هيحصل ليه ان شاء الله ..ساعتها هتبقى مراتى وهيكون لى عندك حقوق ..وهاخدها.
فاقتربت منه ونظرت اليه فى تحدى وقالت:
-عارف ..عشم ابليس فى الجنة ..تأملها كده ..هل ممكن ابليس يدخل الجنة؟!
فنظر اليها وهو يقطب بين حاجبيه ومشاعره مختلطة بين الحزن والغضب ..فعلت ابتسامتها لتصبح ضحكة عالية فلم يشعر بنفسة الا وهو يقبلها بقوة ..فبسرعة دفعته عنها وقالت فى انفعال وغضب:
-انت اتجننت ..عارف لو عملت كده تانى هـ ...
لم تكمل جملتها لانه عاد يقبلها مرة اخرى فـ هذه المرة ركلته بقدمها وصفعته ..فنظرت اليه فى خوف من ردة فعله وكان صدرها يعلو ويهبط من شكله الغاضب بينما احمر وجهه غضبا كالبركان الذى حان موعد انفجاره .. فاستدارت بسرعة راكضة الى خارج المنزل ..فركض خلفها .. وامسك يدها بقوة وكان المطر يهطل عليهم وقال:
-رايحة فين يا مجنونة انتى ادخلى جوا.
فصرخت بوجهه وهى تبكى وقالت:
-اوعى سيبنى بقى سيبنى.
-مش هسيبك انتى اتجننتى عايزة تروحى فين؟؟
افلتت يدها من قبضته وركضت الى الداخل بينما ظل هو مكانه ينظر اليها .فتعثرت قدمها وانغرست فى فتحة ما بالارض وسقطت ارضا فاسرع اليها ثم انحنى و مسك ساقها و رفع رجلها بخفة من الفتحة ..شعرت بانقباض بمعدتها و تسارعت نبضات قلبها عندما مسك رجلها و ساقها ..نظر اليها ثم فجاة حملها بين ذراعيه
حاولت ان تعترض فقال:
-مش هتعرفى تمشى على رجلك دلوقتى عشان حصلها جزع.
فاستسلمت له لكنها كانت متوترة للتصاقه بها ..فاتجه هو الى الداخل وصعد بها لغرفتها والقاها على فراشها ونظر لعينيها فى حنان ..ثم جلس بجوارها وازاح خصلات شعرها المبللة عن وجهها ..فنظرت هى بدورها لعيناه اللتان تسحرها دائما وتفقدها صوابها ثم نست كل شئ وظلت فقط تنظر اليه ..
فقرب شفتيه بشفتيها وقبلها بحرارة ..فذابت فى احضانه وتجاوبت معه فامسك بخصرها يقربها اليه وهو يقبلها بنهم وشغف ..وفى لحظة افاقت ودفعته عنها وهى تبكى ..فرفع وجهها بيده ومسح دموعها بابهامه وقال:
-بتعيطى ليه؟؟
فنظرت اليه فى غضب وقالت:
-بطل بقى ..بطل تمثل عليا اكتر من كده ..انت فاكرنى هبلة انا عارفة كويس انك مش بتحبنى.
فقال"سيف"فى هدوء وحنان:
-ياليلى انتى فاهمة غلط ..وانا مش هحبك ليه لازم تعرفى انى لو ماكنتش بحبك فعلا عمرى ماكنت وفقت اتجوزك و..
فقاطعته"ليلى"فى انفعال:
-كدااااب ..اسمع ..انا مش هسمحلك تخدعنى انت فاهم وعشان كده ياسيف جوازى منك مش هيبقى حقيقى لان ما بنى على باطل فهو باطل ..وجوزنا باطل يبقى تنسى خالص اللى فى دماغك ده ولو كنت عايز تتجوز تانى انا ماعنديش مانع لكن انا مش هقدر اتجوزك ..مش هقدر.
ثم فتحت فى البكاء وكان هو ينظر اليها مطرقا يكاد الحزن يخنقه فيالحظه ..حينما عثر على مأواه وملاذه تبخر فى لحظة طريق العودة للامان والحب والحياة من امامه
ثم رفعت رأسها وكفكفت دموعها وقالت:
-اتفضل اطلع بره ..انا عايزة انام.
فنظر اليها فى حزن والدموع قد ملأت عينيه وقال فى نفسه:
يالقسوة قلبك ..يبدو انه سهل لى ان اعبر السبع بحار عائما ..وصعب جدا ان اصل الى قلبك ماشيا او طائرا او احتى عائما وكأنك النجمة مستحيلة المنال.
ثم وثب قاتما وهو يشعر بالخيبة وما ان خرج من غرفتها حتى اطلق العنان اخيرا الى دموعه التى كان حريصا كامل الحرص على عدم خضوعها امام من احبها فخذلته ..ولكنه لم يستسلم بعد ..فهذا ليس اخر المطاف ..ان هناك طريق طويل يا"ليلى"ستكونين فيه رفيقة"سيف"ولا احد يعلم ما بالغيب.
*****************************************************************
فى اليوم التالى ..كان يجلس الشباب الاربعة "سيف""ناير""ياسين""حسام" بمكان"سيف" المفضل ..فى بلكونة الجد ذات التراث الفاخر القديم.
-ياااااااااه ياجدع ..ايه الجمال ده؟! ..هو فى كده؟!
قال"ناير"هذه الجملة وهو يمدح بالمنظر الطبيعى الخلاب الذى يشاهده.
فقال"سيف"باسما بدوره:
-مش قولتلك ان المكان هايل هنا ..جدك هو اللى عامل البلكونة دى والله دى احسن حاجة فى البيت.
فقال"ياسين":
-يعنى لما افتكرت جدك مافكرتش تترحم عليه ..ده ايه قلة الاصل دى؟!
فقال"ناير":
-اسكت ياض ..اسكت انت مالك انت.
-هقولك ايه ..ما انت تافه.
-ههههههههههههههههه وانت قفل.
فشتمه"ياسين" ..فزاد الضحك بينهم لينتبهوا على"الحسام"الجالس معهم وكأنوا ليس معهم فقد بدا مطرقا شارد الذهن ويبدو عليه الحزن الشديد.
فقال"سيف":
-حسام ..حساام ..حساااااام.
فانتبه"حسام" وقال:
-هاه ..فى حاجة ولا ايه؟؟
فقال"سيف":
-ايه مالك يا حسام؟؟ سرحان فى ايه؟؟
-لا ابدا مش سرحان انا معاكوا اهو.
فقال"ناير"يمازحه:
-يارااجل ..ده انت مش معانا خالص ..حسام اوعى يكون الحب ولع فى الدره.
فانفجر"سيف"ضاحكا اثر كلمات"ناير" ..فقال"حسام" فى ضيق:
-حب ايه بس ..لا طبعا انا مش بفكر فى الكلام ده.
فقال"سيف"ممازحا بدوره:
-ومش بتفكر ليه فى الحاجات دى يعنى ..بوص ياحسام ..انا معاك فى النظرية دى اوعى تحب دلوقتى حافظ على نفسك يابنى ..اصل الحب بقى مضر بالصحة وعلى رأى القدماء الحب بهدلة.
فتعالى الضحك اكثر ..فقال"حسام":
-انا مش بفكر اساسا فى الموضوع ياسيف ..فى حاجات تانية اهم ده كلام فارغ ..وعن اذنكوا بقى ورايا مشوار.
الجميع:
-اتفضل.
فخرج"حسام"من الشرفة وبينما وهو يخرج قابل"جميلة"فرأهم"ناير"فنظراليهم فى اهتمام:
-ازيك ياحسام؟؟
قالت"جميلة"هذه الجملة فى توتر وهى تنظر بطرف عيناها الى"ناير" ..فقال"حسام":
-اهلا ازيك ياجميلة انتى عاملة ايه؟؟
-أ أنا كويسة الحمدلله.
-ايه انتى طالعة عند ليلى؟؟
-لأ انا نازلة من عند ليلى ومروحة.
-طيب تحبى اوصلك؟؟
-لالا مافيش داعى ده بيتكوا مش بعيد عن بيتى يعنى.
-طيب على راحتك ..مع السلامة.
-سلام.
ثم التقت عيناها باعين"ناير"فتدرجت وجنتيها باللون الاحمر من شدة خجلها فاسرعت مهرولة الى الخارج.
فوثب"ناير"قائما فى سرعة فقال"سيف":
-ايه على فين؟؟
-هاه اه رايح رايح مشوار كده وراجع.
-مشوار ايه؟؟
-بعدين يا سيف بعدين.
-رايح فين بس طب استنى.
تركه"ناير"وركض الى الخارج يتتبع"جميلة" ..كانت تشعر به وهو خلفها وكانت تعلو وجهها ابتسامة رقيقة ممزوجة بتوترها ولكنها التفتت اليه فجأة وقالت:
-هو فى حاجة يا استاذ؟؟
فقال"ناير"باسما:
-لا ابدا يا انسة مافيش حاجة.
-انت متأكد ان مافيش حاجة؟!
-ايوه.
-طيب ماشى ورايا ليه؟؟
فاقترب منها"ناير"وقال:
-ممكن اتكلم معاكى شوية؟؟
-انت اتجننت يا حضرة عايز تتكلم معايا انت نسيت انك فى الصعيد وان مايصحش الرجالة تتصرف كده مع البنات ..والله حظك حلو ان مافيش ناس فى الشارع دلوقتى والا كنت هتشوف هيحصل فيك ايه.
-فقال"ناير"باسما فى ثقة:
-على فكرة يا انسة ..بعون الله محدش يقدر يعمل معايا حاجة.
فابتسمت"جميلة"رغما عنها وقالت متصنعة النسيان:
-مش انت بردو ابن عم ليلى؟؟
ولكن على من؟! ابتسم"ناير"بشدة لانه يعلم انها تعرف ذلك وترواغه فقال:
-ايوه ..انا بذاته.
اصطبغ اللون الاحمر على خديها عندما اخذ ينظر اليها بإعجاب و وقف بالقرب منها فضرب عطره الرجولي بأنفها ..فقالت:
-طيب انت عايز ايه دلوقتى؟؟
-قولتلك عايز اتكلم معاكى.
-انت بتفهمش ولا ايه قولتلك ماينفعش.
وكادت ان تخطى بقدمها لولا يده التى امسكت بعصمها ..فسحبت"جميلة"يدها بقوة وقالت فى انفعال:
-انت اتجننت يا استاذ انت.
-اسمعينى بس انا غرضى شريف.
-هاهاهاها كلهم بيقولوا كده.
-هما مين دول؟؟
-اللى زيك يامحترم ..بقولك نصيحة ابعد عنى احسنلك انت متعرفش انا بنت مين وعيلتى لو عرفوا انك بتتعرضلى مش هتخرج من البلد على رجليك ..دى نصيحة قبلت بيها يا ابن الناس كان بها مقبلتش فعليك اللى تستهلوا بقى ..وسلام بقى معطلكش.
كان ينظر اليها باسما فى اعجاب من طريقة كلامها وكلامها نفسه وعندما مشت من امامه قال لها بصوت مرتفع:
-بردو وراكى يا انسة ..اصلى بحب الغلاباوين اللى زيك ..والجمال كمان.
فابتسمت بشدة وهى تمشى حتى وصلت الى بيتها وصعدت لغرفتها واجرت الاتصال بـ"ليلى".
-كنت متوقعة يحصل كده ..نفس الطريقة يابنتى واضح ان كلهم زى بعضهم.
قالت"ليلى"هذه الجملة تخاطب"جميلة.
فقالت"جميلة":
-بس ياليلى مش عارفة حسة انى مبسوطة بـ اللى بيحصل بس انا بعرف اوقفه عند حده لما بحس انه زودها.
-امممم ..طيب يا جميلة متتكلميش بقى معاه تانى هو لو فى دماغوا حاجة هيعملها وبيتك مفتوح لو عايزك يجى يطلبك ..حافظى على نفسك اللى زى ناير ده بيبقى مستهتر ومش باقى على حاجة ..انتى فاهمانى.
-ايوه ايوه فهماكى ..بس لعلمك انا بصده ومش مدياله فرصة يكلمنى اساسا ..بس بصراحة ..بتمنى يحصل نصيب حبيته والله مختلف عن اى حد شوفته فى حياتى ..يعنى راجل بجد كده مش زى الرجالة اللى طول عمرى باشوفهم ..ادعى معايا ونبى يا ليلى.
-ههههههههههههههههههههه ايه ده ..مش كده ياجميلة برحه ياحبيبتى الراجل بيحب التقل عارفة انتى لو تقلتى عليه ..هيبقى تحت امرك كده فى اى وقت.
-ماشى ماشى هعمل بنصايحك واما نشوف ...بس قوليلى بقى عاملة ايه مع سيف؟؟
-طيب بتجيبى سيرته ليه دلوقتى؟؟
-ياليلى مش كده بقى ..خلاص انتى لازم تقبلى ده امر واقع خلاص كلها اسبوعين واقل كمان وهتتجوزيه.
-لأ.
-نعم؟!
-لأ مش هتجوزوه.
-ازاى يعنى؟! ..انتى اقنعتى عمو شريف بكده؟؟
-لأ.
-الله!! اومال مش هتتجوزيه ازاى؟!
-الجواز هيبقى على الورق وبس ..وانا قولتله لو كان عايز يتجوز تانى هو حر لكن انا مش هتجوزوه.
-انتى اتجننتى ولا ايه هو فى كده.
فقالت"ليلى"فى غضب وانفعال:
-اه فى كده وان كان عجبه بقى.
فقال"جميلة"مهدئة اياها:
-طيب طيب خلاص اهدى.
**************************************************************
عندما حل الليل ..كان مدد على فراشه وهو واضع ساعديه خلف رأسه وكان يتذكرها وهو باسما ..كم هى حقا جميلة كأسمها ..تلك الفتاة التى تختلف تماما عن كل من عرفهما بحياته ..بمعنى اوضح هذا الملاك المنزة الذى لا يليق ابدا تلويثه ..ولأول مرة يخفق قلبه بسرعة هكذا فنظر بجواره على اخيه وقال:
-ياسين.
فاجاب ياسين وهو على شفى النعاس:
-مممم؟؟
-انت نمت؟؟
-ده ايه السؤال الذكى ده؟! بربك ياشيخ لو كنت نمت كنت هرد عليك ازاى؟؟
فقال"ناير"فى حنق:
-طب غور ياض ..غور انا غلطان انى كنت عايز افضفضلك.
فاعتدل"ياسين"ونظر اليه وقال متأسفا:
-معلش ياسيدى انا اسف ..اسف خلاص متزعلش ..يلا بقى اخيرا هتحكيلى حاجة.
-لا خلاص غيرت رأيي.
-يا اخى خلاص بقى قولتلك اسف.
فقال"ناير"وهو ينظر اليه لمدة:
-لأ انت هتروح تفضح الدنيا.
-لالا والله صدقنى مش هقول حاجة ..قول بقى.
فجل"ناير"يسرد عليه الكلام باسما:
-شفت بنت هنا ..قمر جميلة جدا ..هى مش شقرة ولا عيونها ملونة بس سبحان الله ..حلوة اوى.
-ايوه ماشى وبعدين يعنى.
-ما انا جايلك فى الكلام اهو.
-قوول.
-المهم ..حاولت اكلمها انهاردة بس معرفتش وشكلى مش هعرف.
-ليه يعنى؟؟
-اصلها زى ما بيقولو كده من عائلة محافظة والكلام مع الرجالة والاختلاط بيهم عيب دى حتى لما جيت اسلم عليها مرضيتش.
-طب وانت زعلان ليه ..صعبان عليك انها محترمة.
-انا ماقولتش حاجة على فكرة ..انا عجبانى عشان محترمة يعنى اكيد انا هكون اول واحد فى حياتها.
-هتكون؟! ..هتكون ازاى يعنى؟! انت مش قولتلى انها مش بتترضى تكلمك اصلا.
-لا ما انا بصراحة.
-ايوووه.
-بصراحة ..قولت طالما عجبانى ومحترمة مش زى اللى عرفتهم قبل كده وكمان صعب الاقى زيها بعد كده ده غير ان مشعرى اتحركت لاول مره وهى السبب ..قولت يعنى ايه المانع انى اتجوزها.
فنظر"ياسين"الى اخيه لمدة وعندما استوعب ما قاله انفجر ضاحكا ..فقال"ناير":
-ايه فى ايه؟؟ ..ايه المضحك؟!
-ههههههههههههههههههههه انت ههههههههههه انت عايز تتجوز يا ناير ههههههههههه.
-ايوه عايز اتجوز فيها حاجة غريبة دى؟!
-لالا ابدا ..بس انا هنصحك بلاش.
-ليه يعنى؟؟
-هههههههههههه اصل ممكن ابوها المحافظ اللى انت بتقول عليه ده يسال عليك ويعرف انك صايع وضايع ومش محترم اساسا فبالتالى مش هيوافق يديلك بنته المحترمة اللى من عيلة محافظة ههههههههههههه.
نظر اليه"ناير"فى حنق وقال:
-نام ياض ..نااام انا غلطان والله اول واخر مرة هحكيلك على حاجة.
-ههههههههههههههههه ليه بس يا ناير ده انا اخوك ههههههههه.
-هتبرا منك ..يلا غور بقى فى داهية اتخمد.
-ههههههههههههههههههه ماشى تصبح على خير.
-تصبح على وجع بطنك يا بعيد.
ثم اسلفه ظهره وهو غاضب ولكن عندما قفزت برأسه تلك الجميلة ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه
***************************************************************
كانت تتجول فى المنزل كعادتها كالفراشة ذهابا وايابا تبحث عن احد لتثرثر معه لشعورها بالضجر ..فوجدته يجلس بالشرفة وحده ..فاقتربت منه بحذر وهى تمشى على اطراف اصابعها وفجأة صرخت بأذنه فى مرح ..ولكنه انتفض اثر فعلتها وسقط من على المقعد فظلت هى تضحك عليه مستمتعة كثيرا ...
يــــــــــــــــــتبع .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!