الفصل 10 | من 76 فصل

رواية كفي والمنجمه الفصل العاشر 10 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
16
كلمة
9,548
وقت القراءة
48 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

انفتح الباب بعد ما لحقت أسد الجهاز، شيفيد أسدّه وهو سمع. رجعت لورا خايفة شنو راح يسوي. شال الفون بس ماما بسرعة ردت، كملت حجي، انتبهت للوضع، غلقه وشمره، اجه يمي. -والله. -لا تحلفين! -مؤتمن بس اسمعني. -منين لك النقال؟ -مالتي هذا، بس والله ما عندي شي بيه، أخابر ماما. -والله قمت أشك برجولتي، ولج خليتيني أخجل من روحي، لحد ما أظل متحمل أغلاطك. -ما سويت شي والله. -لا تحلفين!

قالها وما حسيت غير الكفخة سطرت وجهي، من قوتها وقعت بالقع. دنق شالني من شعري. -من شوكت تحكي ويااااا؟ ردت أرد وسكت، وأنا أشوفه شلون معصب ويباوع لي بغضب، ضغط على أسنانه وصاح. -موش ويااااج! -والله ما حكيت شـ... بعدني ما مكملة واجاني الراجدي الثاني أقوى، قعدني بالقع. دنق رجعت لورا بسرعة كمشني من شعري ثبتني. -شلون وصلك النقال؟ -ماما جابته للمستشفى، بس والمسيح مؤتمن بس هي أخابرها، هاي أول مرة أشوفه.

-حرام تشتمين الهوى، وحدة مثلك مكانها القبر. -مؤتمن شعري راح ينشلع فدوة إيدك. -على إيش موش يريد تقصيه، اسمعي كلامه وخلي القرن مالتك وراك. -آآآآه والله أقول لك ما سويت شي. وهو بعدني ما مكملة الكلمة ركع راسي بالقع وقام ودفرني ببطني، حسيتها تقطعت، صرخت صرخة طلعت من قلبي. دنق راد يسكتني حتى لا يسمعون، دفعته وأنا بعد ما أحس منين تجيني الضربة، كل ضربة أقوى من اللي قبلها، قمت أصرخ بعلو صوتي بس أريد أحد يخلصني من إيده.

على صوتي دخلن البنات يركضن وعمتي قامت تلطم، تريده يتركني بس هو جان الغيرة عاميته ما يسمع. لمن دخل مكرم وأحمد سحلوني من جوه إيده، حتى النفس كوه أسحبه. جروا رادوا يطلعوه، دفعهم أخذ الفون ورد إجاني، قال: -افتحي الرمز. أباوع له بخوف لأن أدري مصايب بيه وما راح يرحمني إذا شافه، جرني من شعري صاح. -افتحييي! هيفاء: أنا أعرف الرمز اتركها. -عايش بمـ... ده وما أدري. دفعني جرها وطلع يسحل بيها.

عمتي وسماح شالني لأن بعد ما أقدر أتحرك، ورجاء ركضت جابت لي مي. أنا مطوية أتلواه من بطني، أحسها تتقطع وعمتي تردد نفس الجملة. -شنو عملتي وخليتيه يتخبل؟ عدلت نفسي صحت: -والله ما سويت شي، بطني حموت! -بت فريال على إيش تطلعين ناوية هم تقتلين الزلمة وتنهزمين مثل أمك؟ -عمة ترى أنا المكتولة، بطني فدوة دتتقطع، ولكم الحقوني حموت!

-أووووف ربي منين اجت هالمصيبة مو خلصنا صار سنين رجعنا لنفس السالفة، ولج عينكن بيها خلي أقوم أشوف ذاك راح يموت حرقة. رجاء: قومي خية غسلي بلكي ترتاحين. -ولج حموت ما أقدر. -ميخالف أنا أساعدك بس قومي، أنتي على إيش تتحارشين بمؤتمن ما تعرفيه مسودن؟ -والله ما تحارشت بيه ولا حاكيته بس شاف عندي فون. سمر: تستاهلين، مرة ما تسمع كلام رجلها، عساها بالقبر ما أعرف شمسوية له ولسه عايفك صاحية ما قاتلك. -قومي سمر اطلعي مناااا.

-يااا وبيك بله صدق صلفة، فوق زينها إذا ما أخلي مؤتمن يرد يقتلك وأعلمك شلون تطرديني من غرفته. عافتنا وطلعت وأنا قمت للحمام ويه رجاء، غسلت كوه وغيرت لي ملابسي. شفتها صافنة وأنا أبدل، عصرت قلبي حتى بجي بطلت، خفت بيه شي أشرت: -شنو؟ -ماكو شي بس أقول الزلمة متسودن ما يندل طريقه، أثاري صدق ما تتفوتين. -عزا بعينك وقفتي قلبي، لبالي بيه شي. -أكثر من مؤتمن ما أتصور يصير لك.

قالتها وضحكت، أثاري كلها تعرف مؤتمن مسودن وأنا وقعت بيه. طلعنا رجعت لفراشي، بطني أحسها متصلبة، وجهي يحركني حتى بجي ما أقدر أبكي بس الوجع ما ينحمل، قاعدة وأعصر بروحي. أنطتني سماح العلاج وأخذت مسكن، طلعن وسدن الباب. ظليت أتقلب بالفراش، الألم بجهة ومؤتمن بجهة. خايفة منه شنو راح يسوي بيه، أكيد ما ينسى وخصيصًا فوني يمه، راح تكمل. صدق اتندمت ما مسحت الصور والفيديوهات، ايش قد عرفت نفسي ثولة.

حضنت المخدة أفكر بحظي العاثر، صار ثلاث أسابيع أخابر ما دخل. لمن خابر سيف هذا حظي لو اكو منو الدزه وراي. أخذت نفس وهمست: -يا رب اهديه وخلي يطلقني. سحبت الغطا، هسه إذا قتلتني هم واحد يمنعه؟ بس لويش يقتلني يعني جنت عايشة بره وهاي حياتنا، ايش عرفني عندي أهل ولازم أتحشم، شنو ذنبي يا ربي أوقع بهيج عائلة مخابيل. أقنع بروحي وأرجع أتذكر هذا يشتغل بلا عقل وراح أتحاسب.

عظامي كلها توجعني وبطني ما أعرف إيش فيها، والجرح بعده ما ملتئم، وهذا يمكن فتحه بضربته. كوه نمت. مرت أربع أيام وأنا أخاف أطلع من الغرفة، وحتى هو ما دخل بس كنت وقت الغدا أطلع أسوي لي لفة وأرجع بسرعة قبل لا يجي. مرتين دز علي جدو، أخاف أطلع أقول لهم مريضة ما أقدر. عمتي جابت لي علاج لوجهي يزيل آثار الضرب لأن صار طبقة زرقا.

جان الفون ملهيني، هسه داخلة بكآبة فول حتى الشباك أخاف أفتحه. مؤتمن مانعني منه بس فاضت بي الكآبة صار بيه توحد. دائمًا يمر على بالي سيف، كنت خايفة منه وكارهته وهو يتمنى بس رضاتي، ما فد يوم آذاني. ربي عاقبني بمؤتمن، أستاهل لويش ما رضيت بيه وتزوجته من كنا هناك. أخذت نفس، هسه قمت أتحسر لو يرجع بي الزمن أكيد راح أقبل بيه، هو جان بس يشرب ما جان عنده أغلاط غيرها وكنت أقدر أغيره بسهولة.

قمت رحت للشباك فتحته، دخل الهوا جان بارد لأن بداية شهر الواحد بس كلش حلو، خصوصًا ريحة الزرع تجنن. خليت راسي على الشباك غمضت عيوني أتخيل روحي بعدني بأيامي ويه ماما. سمعت الباب تندق، بسرعة سديته خفت يشوفوني ويقولون له. رحت فتحت الباب دخلت سماح قالت: -على إيش قافلته؟ -أخاف يجي مؤتمن، من العركة لسه أقفله. -يلا عاد أدخل لو لا؟ -تعالي يا معودة صار بيه توحد، أريد بشر أسولف وياه ماكو. -غزل أريد أسألك وأستحي.

-لويش مستحية قولي؟ -شنو اكو بالنقال مالتك؟ -لويش شنو شفتي؟ -أنا ما شفت بس مؤتمن كل ما يفتحه يظل يدخن وأشوفه أحواله تنقلب حتى نوم ما أشوف بعينه بعد للصبح يتقلب. -والله ما بي شي بس صوري القديمة. -عندك صور ويه سيف؟ -امم حتى مقاطع فيديوهات بس ما بيهن شي. -آها، من هذا أشوفه يلوب، بس ترى سيف سافر. -ايش عرفك سافر؟ -سمعت مؤتمن يخابر كلهن جبان انهزم بيومها. -همزين جان قتلته، بس والله ما سوينا شي بس قال شلونك.

-أوووف غزل هاي فطريتك ما تفيد هنا، ولج حياتك البره انسيها ترى تقتلين بسببها. هسه عوفينا من مصايبك، باجر بيت بتهاني معزومين يمنا غدا، بعد عمري غزوله أريدك تتكشخين ايش قد ما تقدرين حتى لو تلبسين اللي اجيتي بيهم. -امم تريدين مؤتمن يقيم علي الحد وخصيصًا التنورة اللي اجيت بيها حرام يشنقني بيها. -صدق ولج شلون اقتنعتي بالتنورة لبستيها لو جاية بدونها أهون. -حظي بيوم اللي اشتريتها طحت بيد مؤتمن.

-يااامن اجا وجايبك وياه، شكله يموت ضحك، دخل للغرفة يقول هيج أطياح حظ ما شايف، البت مصلخة جبتها بلا ملابس. -لعد هو ما شافني غير بهذا اليوم. -لا عيني شافك وشابع شوف، ترى مراقبكم من اجيتوا مناك وجان مراقب كل تصرفاتك. بالبداية قال لجدي خليها ويه أمها لأن صغيرة خطية، بس من شاف سيف وعرف يشرب ويروح حانات اتخبل عليك، دز أحمد قاله تروح تجيب أختك لا يتصخم وجهك. -عزا بعيني يعني شافني بأسوأ حالاتي.

-تدرين من جان يجي من بغداد يسولف عنك جنت أغار كل عقلي، من أسأله عنك يقول نفسها غزل ذيج الطفلة اللي خدودها مليانة وضحكتها مالية وجهها وتطفر. -الحمد لله ما قال غير شي. -لا والله ما قال بس شبهك بأفلام كارتون ما أعرف شنو اسمها. -عرفتها دادة، أدري قالت لي هيفاء. -أي عافية، هسه يا حبابة ويا العاقلة أريدك باجر تراوينا إبداعاتك.

-والله يا أم الإبداعات حاليًا ما أطلع ولا أتحارش بمؤتمن لأن بعده وجهي ما صحى وما ناوية أرجع للقتلة مرة لخ. -غززل فدوة لعمرك هاي إذا اجت لهنا تدمرنا أنا وياك، ترى نصبح بكتلة ونمسى بكتلة. -لويش عيني ما عندنا أهل غير أشتكي عليه، وبعدين هو مو قال أطلقك قبل لا أتزوج.

-بالنسبة للشكوى هاي تنشرب تنوكل ما تمشي هنا خليها يمك، والطلاق إذا ما طلع حليب أمك من خشمك لا تحلمين تطلقين، وأنا ترى وياك يعني هو يسحل بيك ومستأنس ويه حبيبة القلب، ولج ينام ويقعد يحكي وياها، هاي راح تكوش على كل شي واحنا نصير خدم إلها واللي تعترض ينسحق على راسها. -شنو ترى خوفتيني ماكو هيج شي. -لا اكو، وجان خالي الله يرحمه إذا واحد حاكى أمك اله ما يريد روحه.

-أي مو ماما تختلف عافت أهلها واجت عاشت ويا هنا فهو يحسب حساب هيج. -عوفنا من أمك، هسه حبابة خلينا محافظين على زلمتنا بلكي بعد بيها مجال نطردها. -طرديها وحدك أنا ما لي دخل، مو حمل كتلة ثانية، شايفه إيده شلونها وخصيصًا هسه بعده ما ناسي. -غزل أول وحدة تخسر أنتِ لأن راح تعيشين هنا بس للخدمة، وهاي خالتك براسها تغار منك لأن صغيرة تخاف مؤتمن يحبك وينساها. -خلي تتأمن، مؤتمن ما يحب بس نفسه وراح تجي ويانا بس للمكفخة.

-أووو غزل الحكي ضايع وياك وأنا نعست أقوم أنام، تصبحين على خير بس خليك متذكرة كلامي. طلعت وأنا تمددت، كل ما ردت أنام فكرة سماح براسي، صدق هو لويش حلال عليه ومستأنس وأنا أنسحل كل يوم. والله شنو لأن رجال وأنا بنية، وين الله جان مؤتمن ويانا هناك ويسوي هالشكل بيه غير يشمروا جوه القاع بالزنزانة بعد يتمنى يشوف الضو، بس احنا بدولة ساحقة المرأة وما حاسبة حساب وجودها أصلاً. أتذكرت علاجي قمت أخذته ورجعت نمت.

كلنا بالمطبخ مسوين لنا حظر تجوال لأن حضرت تهاني وإخوانها هنا. قاعدة أنظف خضرة وسمر ورجاء يسون حلاوة وسماح تطبخ هي وعمة لأن العشيرة كلها هنا أكيد للصبح ما نكمل طبخ من كثر الكمية. كل إشوية ويدخل أحمد يصيح: -ما خلصتن؟ فضنها! عمة: أحمد لا تربكنا بعد وقت، اطلع ومن يخلص نصيحكم. -عمة خلصت خضرة، أطلع هسه لو اكو شي لخ أسوي؟ -لا خففي حمرتك وتعالي وياي. -وين عمة؟ -يم جدتك قعدي عيب كل إشوية يسألن عنك نسوانهم يردن يشوفنك.

-لعد خلي أروح للغرفة أغير ملابس. -يلا أمتانيتك بسرعة لأن راح نصب الغدا، وهاا لا تقعدين يمهن كثير، إشوية وطلعي. -تمام بس دقايق تانيني. رحت لغرفتي ركض، اجا ببالي مؤتمن إذا ضوجت تهاني هسه وخليتها تغار راح تتعارك وياه ويظل للصبح يسحل بروحه لخاطر ترضى. ابتسمت عجبني أخبث. والله ما كنت هيج ولا أعرف شنو هالشعور، بس من دخلت هذا البيت اتعلمت، صح ما صار لي كم شهر هنا بس صرت نفس البيئة أحس روحي.

وقفت أختار ملابس ساعة وأنا أباوع ما أدري شنو ألبس. طلعت كلابية بس كلش ضيقة، أباوع لها هاي مو تقول كلابية بدلة رقص، يلا منو يشوفها بس هن. لبستها وفتحت السحاب من يم صدري إشوية وصعدت الحمالات. كثرت مكياجي، الكلابية بيها فتحات من الجوانب بس مو كلش كبار، دنقت عليهن فتحتهن أزيد. همزين ما بين أنا فاتحتهن. فتحت شعري سرحته على السريع ورفعته ذيل حصان. رشيت قنينة العطر كلها، ردت أطلع وتراجعت.

رديت للمراية كثرت حمرة الخدود ولبست المدالية، هاي سبب عركتي ويه مؤتمن وبعد ما يباوع بوجهي بسببها، المفروض أسوي لها إطار وأعلقها بالحايط. وأخيرًا خلصت، جاية لك يا تهاني استعدي. أنا يمكن بعدين الله يعاقبني ويشوه وجهي على إيد مؤتمن من وراء خبثي. لا أستغفر الله أنا يم حقارتهن لا شي. طلعت أول ما شافتني عمتي ضحكت، رحت وياها دخلنا للغرفة سلمت وطاح لي بوس شلعن خدودي شلع، يمكن قسبن من وراء بوسهن. ردت أطلع والمرة قالت:

-على إيش يا خالة وين تردين؟ قعدي خلي نشوفك. -دأروح أساعد البنات بالمطبخ. -عوفي المطبخ بيه رحمة الله، نسوان تعالي خلي نشوفك. قعدت يم العجوز أوزع ابتسامات مثل الثولة، ما أعرف ولا وحدة بس تهاني وأمها وذني كافي سمهن يطشر بلد. -شوكت رجعتي من أمريكا؟ -قبل لا أجي هنا بشهر. -آهاا يعني شهر واتزوجتي وراء ردتك. -امم. -وأمك بعدها على جمالها لو تغيرت؟ -نفسها بالعكس صارت أحلى لأن خلصت من ضيم عالم هنا. همست بيبي: -عساك بالجفن.

ردت المرة قالت: -ما صار عندها غيرك؟ -هئ. -شنو يشتغل زوجها؟ -أعمال حرة. -بعدها بغداد لو ردت لأمريكا؟ -ما أعرف من زمان ما خبرتها. ظلت ساعة تسأل بالأخص على جمال ماما وهن يشاركن لو مهتمات بشكلهن بقد فضولهن جان هسه هن فوق. فرشوا السفرة، اجت عمتي قعدت يمي، ردت أقوم قالت: -مؤتمن يقول الولد برا لحد يطلع، ظلي تغدي هنا.

رجعت قعدت آكل وأباوع لهن، دخيل ربهن تقول ما شايفات، يأكلن بثنين إيديهن ونوب يسولفن، ما أعرف شلون حلقهن يوسع شغلتين. أنا قضيتها أتصفن حتى نسيت الأكل، لمن وحدة منهن قالت: -يااا جنها أمها فاهية بالأكل. بيبي: أي يا خية مثل أمها نفس الطينة مرض خبيث. أم تهاني: يااا جا بنيتي شلون راح تعاشرها، أخاف تالي تخليها تهج. -غير أكسر راسها بالعصا يم مؤتمن ماكو وحدة تتمادى يدوسها. -كون صدق وينصف بنتي وما يظلمها بكيد هاي.

-لا تخافين تهاني، الروح والرية محد يوصل صوبها. هن يحجن وأنا راسي يروح منا ويجي منا، حسيت روحي عقرب ساعة عطلان، والله عندهن قابلية يسقطن أكبر واحد. خلصن ولا وحدة بيهن قامت غسلت، صفنت صدق ديحجن ذني؟ والله وطحت بيها يا مؤتمن لو باقي على بخور سماح أحسن لك، اجاك الزفر. انسطر راسي وأنا أسمع حكيهن عن الماضي وشلون جن، هن يسولفن وأنا أتخيل العصر الحجري وكوه كامشة روحي عن لا أضحك، لحد ما أم تهاني طيرت الضحكة من صاحت:

-هذا الشيخ مؤتمن قومنا نسلم. لا أقدر أطلع بعد ولا أقدر أظل، أصابني شلل رباعي. رادن يقومن ودخل يضحك قال: -السلام عليكم. من خوفي كمشت دشداشة بيبي، حكت على كيفها: -ها يا مصخمة شعاملة وخايفة. حتى أريد أرد ما أقدر، لساني ما بيه غير يا ربي أعميه لا يشوفني. أنا قاعدة بصف بيبي على قريولتها وهو واقف بصف الباب. ونوب هاي جلبت أم الصخام اله تقعد، خلي نشوفك أي مو مسلم، شنو تردين ترسميه، خرب بيك وبنتك.

ما كذب خبر دخل وبعد على ضحكته، أخاف أرفع راسي مدنقة بس تهاني حتى اسبال سبلت مو بس باوعت. اللي عجبني قعد يمي ما تفاجأ بوجودي عادي، بس دفعني بإيده إشوية راد مكان، أدنيت حشكت بيبي وهو قعد يسولف ويضحك وياهن وأنا من كثر ثولي لامه رجلي حتى لا أنضرب بيه ويحس بوجودي. جان عينه بتهاني يسولف منطلق، ردت أقوم سحبني رجعني لمكاني همس: -اسدي سحابتك من أنعل شرفك.

جرتها على حظي، عاندت أسد تنفتح يمكن لأن ساحبة الشيالات حيل. صفنت يلا هسه حليها إذا تنحل تستاهلين، أنتِ وينك وين الخباثة. ظليت كامشة السحابة من فوق، أمتانيت شوكت يخلص حكي ويقوم للديوانية بس مادام تهاني قاعدة تباوع له بعد ما يذكر شنو وراه. فززني وهو يهمس: -شلابسة بت فريال؟ -هااا؟ -من أنعل شرف أمك، خلي يطلعون وسهلة الباقي. -والله هي كلابية والسحابة خربانة ما أدري لويش. حسيته قرصني من رجلي شوطني قال:

-وذني هم خربانات على إيش مطلعتهن؟ -هن طلعن وحدهن خلي أقوم حباب هسه أبدل بسرعة. -وين تولين؟ خرب بجهرتك، الولد برا اليوم أشعل عشيرتك، مبين ما تنعدلين لمن أدفنك. أم تهاني: شنو يا يمه تتهامسون اكو شي سمعونه؟ مؤتمن: هه لا عمة ماكو شي بس طلبت منها تراوي تهاني غرفتها أخاف تعتاز بعد شي انجبي. أم تهاني: أي والله يا يمه هسه نقوم نشوفها علوا.

قامن أباوع له، شكله مثل حكاها وتورط لأن لازم أروح وياهن وهو ما يريدني أطلع، أخاف أحد يشوفني. سحب نفس ويباوع لي يريد يأكلني من الحركة، خازني وضاغط على إيده. همست: -لعد أنا شنو، مو أنت قلت لهم حتى هاي لازم يذبها براسي. أشر سهلة، قام وقال: -بس لحظة أسوي لكم طريق أخاف أحد بالممر من الولد. طلع وإحنا وراه، قبل لا يحكي ويرزلني أشرت له على الغترة مالته، هو هم افتهم بسرعة سحبها من متنه وأنطاني إياها خليتها على متوني.

حكى من بين أسنانه: -لفي صدرك عدل من اشتعلت عشيرتك. لفيته عدل وصعدت فوق وياهن وهو راح للديوانية. دخلنا لغرفتها جان شكلها ما عاجبها الألوان، مع العلم الألوان كلش هادئة وعقلانية بس تظل أذواق، والحمد لله مبين ذوقها من مؤتمن أملح. تهاني: الفرشات ما أريدهن، قولي لمؤتمن خلي يغيرهن ما أحب الأبيض. -تمام بعد شنو تردين؟ -حتى لون الثلاجة أريد يجيبها حمرة. -ترى هاي ثلاجة مو بطيخة، اكو فرق يا البيئة.

-أنتِ شلون تحاجيني هالشكل، غرفتي وبكيفي. -يطبك مرض بعد أخلي يجي لك التكيف بنفسجي مثل وجهك. -أنتِ هي ترى بكلمة مني أخلي يسحلك. -عود الصبح من هذا شكلك جان غسلتي قبل لا تحجين، عيع مكرود مؤتمن شنو راح يتحمل. بعدني أحكي واتصلت بيه، أول رنة رد، هي قامت تتوجبج تقول له تغلط علينا وتقولين لنا بيئة. ما أسمع شنو حكى بس ردت تقول له: -يلا منتظرتك. وغلقت جهازها.

ظليت صافنة، باوعت لي وابتسمت بحقارة، عفتها طلعت بسرعة قلت أنهزم قبل لا يقتلني قدامهن وأتفشل. وصلت للدرج نزلت أركض خلصته وأشوف مؤتمن قدامي، صعد وسحبني من نهاية شعري، صارت مسافة بيني وبينه قال: -ما تتوبين من نزلت الدرج السريعة لمن تموتين. عافني وكمل صعدته وأنا للغرفة ركض رحت دخلت وقفلت الباب وراي أخاف يرد. وقفت أتسنط دقايق ما سمعت صوت، رفعت راسي للسما همست: -يا ربي بس هدي بعد ما أخبث، بعده جسمي يوجعني من الضرب.

أخذت نفس، هسه أنا إله أسمع كلام سماح، يلا هسه شنو فادتني كل مرة أقول هيج وتالي أعرف بروحي ثولة وأرجع لغبائي. ظليت لليل خايفة وأمتانية يفتح الباب ويدخل يقتلني، بس مر الوقت وماكو منه خبر، حمدت ربي يمكن حلها من يمه. أخذت نفس ارتاحيت، قمت غيرت ملابسي أنام حتى عشا هم ما أريد بطلت أخاف أطلع وتالي يصير ببوجهي.

رحت للميز أمسح مكياجي بس لقيته شاربته البشرة، صاير حلو عجبني بقيت بيه، أباوع لوجهي والله حرامات بمؤتمن. أنا بست روحي بالمراية. والله مصدقة بنفسي وعندي ثقة، وينه يسمعني والله يسطرني كف يفوتني بالمراية. رحت للفراش ظليت أتقلب بعد وقت مو مال نوم، وين أروح أخاف أطلع. ساعة ساعتين لمن زهقت من صدق لا أقدر أنام ولا أقدر أطلع.

قمت فتحت الشباك أشم هوا وألهي روحي بلكي أنعس وأنام، شفت واحد مر من بعيد وباوع لي، سديته بسرعة حتى ما شفته منو. هسه يروح لمؤتمن يقول له مرتك مصلخة وفاتحة الشباك، ما عندهم مانع يتعافون على الخباثة. رجعت لفراشي سمعت الباب تندق، صحت: -منو؟ محد رد بس اندفرت، عرفتها هاي خباثة سمر دوم تدفر الباب. قمت فتحته ودا أصيح عليها شفت مؤتمن قدامي، دفعني ودخل ظليت متصنمة واقفة قدامه، أشر لي: -سدي الباب وتعالي.

أنا على وقفتي تقول اجاني تصلب لمن شفته، خزرني ركضت للباب سديته وظليت يمه. قعد على الجرباية وشغل جكارته، أخذ نفس طويل ونفخ، أشر لي: -تعالي يمي. -مؤتمن والله ما حكيت عليها، هي وسخة ما غسلت من الغدا. أباوع له ما حكى بس هز راسه وأشر لي: -تعالي يمي. رحت وصلت للجرباية، سحب إيدي وقعدني قدامه بالقع. -مؤتمن هي بلشت أنا جنت ساكتة. رجع سحب نفس بالجكارة ونفخها، دنق علي: -شلون علاقتك جانت بسيف؟ -هااا؟

شلت راسي أباوع له، جانت نظراته مال واحد طالع الدنيا من عينه، دفرني برجلي قال: -وين واصلة علاقتكم؟ -شوف مؤتمن والله راح أجاوبك وأحكي الصدق بس فدوة لا تضربني. أشر لي براسه أي ورجع يدخن. -سيف من البداية يحبني بس والله والله ما أحبه أنا وما طايقته، بس هو لزكة وماما تريدني أتزوجه. -امم كملي. قالها وسحب نفس، جان كل نفس يسحبه من الجكارة يطير نصها وأعصابه مبينة متوترة ومحترقة، على ساعة يركعني دفرة يلبسني بالحايط.

كنت أحكي ويا كوه تطلع الكلمة مني، الرجفة كامشتني أحس بلعومي نشف، اتبلعمت وباوعت له. رجع دفرني بس على كيفه قال: -كملي. -رادت ماما تزوجنا هناك قبل لا نرجع لبغداد بس عمري ممنوع قانونيًا ما صارت. رجعنا لبغداد وقالت نعقد هناك بس اتعطلنا لأن علمًا نقلت مدرستي وهو ما محضر روحه يعني ما مشتري شقة، اتعطلنا وعمو هم أجر البيت اللي يمنا لأن صديقه اجا نفسهم بيت صديقتي و... بعدني ما مكملة دفرني قال: -احكي عن علاقتك مو قصة حياتك.

-ماكو علاقة لويش ما تصدق، والله جنت حتى غرفتي أقفلها قبل لا أنام. -همم والنقال شنو ذني بيه؟ -بس جان يحضني لو يبوسني يعني عادي مثل صديقي حاله حال أصدقائي الباقين. -وهاي كل صديق عادي يبوسك؟

-لا ما توصل هيج بينا بس مثل أخوي هيج شي، اتعودت عليه من أنا وصغيرة ما أعرف يعني أحسه أخويه لو صديق بس والله ما حسيت بيه حبيب أبد. وحتى من سمعتني أخابر والله أول مرة حتى شوف اكو تسجيل مكالمات بالجهاز اسمعهن وأتأكد، بس مكالماتي أنا وصديقتي لا تسمعهن لأن عيب بيهن سوالف بنات. أباوع له خلى إيده على وجهه ودنق مغمض مثل الواحد مأيس من الحياة. -مؤتمن إيش بيك؟

-لا بويه إيش بيه قابل شنو اكو شي غلط سمعته، أنتِ ماكو منك، قومي تعالي يمي. سحبني قومني قعدت يمه، قال لي: -شوفي غزل كل غلطة تغلطيها وأقول حقها ما تعرف أطباعنا، عايشة عمرها هناك وطفلة تتعلم إشوية إشوية، بس مبين أنتِ واصلة مرحلة صعب تنعدل. -والله ما سويت شي بس أنت تعصب بسرعة. -لا تقاطعيني من أحكي وهاي أول شي تتعلميه. -مم. -ولا تقولين مم، على إيش تخليني ألطمك على حلقك؟ -أوك.

-أستغفر الله ربي، منين أبدي أعلمك بيك يا علة قلبي ولا تباوعي لي بهالشكل بويه على إيش تعمين على روحك؟ -شنو يعني ما فهمت؟ أباوع له مسح وجهه وقال: -موش ثولة. -أمك تنسيها وحق الكعبة الشريفة يا غزل أخاف سكتت هاي المرة، المرة الثانية أدفنك. -هو الفون وأخذته قابل شلون أوصل لها بعد؟ سحبني من شعري وقال: -بت فريال إذا تردين ألف طريقة توصلي لها تعلميني بيكِ بس خلي أحس بيكِ ما متواصلة وياها، مو أشوف وروح أعلمي أخليج تلحقي.

-لا بعد ما أحكي وياها لمن أنت تقول لي. -ولو ما مصدق بيكِ بس بلكي تنعدلين. دفعني وقام. لميت شعري لأن تهوس من التكفش مالته وفتت بفراشي لأن أتذكرت أنا مصلخة بس بعد إيش. أمتانيته يطلع بس إشوه هذا لطش، كمل جكارته يم الشباك وسده راح للحمام، أخذ دوش خرب بحظي مبين راح يبات هنا هذا. لفلفت روحي بالغطة طلعت بس وجهي، ومنتظرة قدري وين راح يصفى، أترقب الدقايق أخذ له إشوية وطلع من الحمام لاف بس منشفة على خصره وينكث بشعره قال:

-ما عندك بعد منشفة؟ -امم اكو بالكنتور يمك. جان مدنق شال راسه باوع لي وضحك، هز إيده لأن متلفلفة هيج. راح للكنتور أخذ منشفة نشف شعره، اجا للفراش دفعني بإيده سوى له مجال شمر الخاولي وتمدد، سحب الغطا قال: -أنتِ فاهمة غلط هذا الشي ما راح يحميكِ. -لا بردانة. -أي تعالي أدفيكِ. -لا أنا أدفى بغطاي هيج. بعدني ما مكملة الجملة سحبني، حكيت ويا بتوسل: -فدوة مؤتمن والله الدكتورة قالت ما يصير أنتِ مريضة. -منو واصل يمك بويه؟

-لعد عوفني وخر حباب. عصر وجهي دنق باسني ودفعني وسحب الغطا، قال: -والله بيكِ بخت بالدكتورة، قومي طفي الضو وخمدي، إذا حسيت لكِ نفس أنعل أبو أصلكِ لأبو الدكتورة مالتكِ. قمت ركضت طفيت الضو ونمت بحاشية الجرباية وظليت أترقب أخاف يرد بحكايته لمن غفيت. حسيت روحي مختنقة ونفس برقبتي، فتحت عيني لقيت روحي فايتة جوا حشك وإيده قاطعة النفس عني، كوه سحبت روحي منه دا أقوم حس قعد عاقد حواجبه، اندار أنطاني ظهره ورجع نام.

أدنيت بالحاشية بس أدري بروحي نومتي زبالة، هسه ألقى روحي رادة لحضنه لو رجلي بحلقه ما تقبل غلط. شلت المخدة وخليتها بالنص على كيفي. -غزل المخدة شيليها وخمدي. -شلون عرفت مو نايم؟ -يا صبر أيوب، غززززل! -نمت.

للصبح حسيته يوخر رجلي، فتحت عيوني لقيت موخر رجل والثانية بعدها على بطنه بس كنت بعدني بمرحلة الصحو بس أرمش رجعت نمت. وخرها وخلى مخدة جوه راسي، لبالي راح يوخر بس صدمني من مشى أصبعه على خدي ما فتحت عيوني، دنق باسني وأخذ نفس طويل ورجع غطاني وقام. رجعت كملت نومتي لمن سمعت الباب انفتحت وعمتي على راسي تصيح: -يلا يعني نوم العوافي، الساعة تسعة شنو ناوية لليل تنامين؟ -صباح الخير عمو.

أم مؤتمن: صباح الشؤم والقهر بفادك كونك ما شفتي الراحة ولا لقيتها يا غزل يا بت فريال. -يلا عمة قمت كافي. -مؤتمن جان يعمل هنا؟ -كل شي ماكو بس نام. -يعني ما قرب صوبك؟ -لا والله أبد نام للصبح ما اتحرك أبد. -يلا قومي للمطبخ وإذا سمعت بيكِ واصلة صوبه يا غزل أسود عيشتكِ. -امم ميخالف بس اطلعي خلي أغير ملابس وأجي. -بس لا تسبحين ولج. -لا والله عمة إيش بيكِ ترى بعدني مريضة. -عساكِ ما صحيتي ولا شفتي العافية.

قالتها وطلعت، أحسها خبلة مو صاحية مثل ابنها، الحمد لله عائلة تريد لك واحد صاحي بيها ماكو. قمت كالعادة ببوجهي للمطبخ وشغل عين مسدودة وعين مفتوحة لأن ما شبعت نوم البارحة، ظليت أترقب أخاف من الهجوم المفاجئ. دا أغسل اماعين الريوك لأن متريكين وأنا نايمة، دخل مؤتمن للمطبخ بدون لا يحكي وياي دفعني من البوري ووقف يغسل إيديه قال: -شنو مخلصه قنينة العطر، خالة الغترة تخنق إيش بيكِ بويه ما شايفه؟

-أحمد ربك بعد كم يوم راح تجيك ريحة زفر، اشبع روحك قبل لا تنصدم. اندار خزرني، مبين ما عجبه الحكي، نكث مي إيده ببوجهي وقال: -وخري لا أدفجك. وخرت وهو طلع، رجعت أكمل غسل اماعين، انسحب شعري من وراي، انداريت شفت سماح. -أي غزل صار لك يوم ويانا. -ما فهمت شنو يعني؟ -نقول مبروك جاينا نونو بالطريق. -تنوا إيش بيكم انسبتوا، ترى الرجال دخل نام بأمان الله وطلع، لويش تفكيركم كله شاطح؟ -وأنتِ ضايجة لأن بس نام؟

-أستغفر الله هاي شنو تقول لها، عفتها ورحت للثلاجة طلعت الجبن سويت لفة وصبيت جاي، أخذت الكوب واللفة برا أكلهم. وقفت يم هيفاء دتغسل بالطارمة قالت: -غزل فوتي جوه فدوة لا يجي مؤتمن وأنتِ الله يسلمك هذا لبسك يجيب التايهه. -ماكو أحد والباب مسدود ما يجي هسه بعد وقت الغدا. -لبسي لكِ كلابية يا خية. -أي من يجون الولد أغير، هيج أرتاح أكثر، أساعدكِ؟ -لا حبيبة بس وخري أنتِ وهذا الأرنوب اللي لابسيه لا يتوسخ بالمي.

شلت رجلي أباوع الشبشب مالتي ترى هذا كلب مو أرنوب ما تشوفيه يشبه سمر. انفتحت باب البيت دخل ولد شاب، صارت رجلي مقابل وجهه رفع حاجبه، نزلتها بسرعة. شكله مرتب بس ملابس مو مثلهم لا جنز وشفقة، يعني هيج عبالك بلوكر شايل جنطة على متنه، ويا مرة جبيرة بس بيضة وحلوة عيونها وساع. باوع لي اتفاجأ قال: -منين أنتِ؟ -ترى فاهم غلط أنت الجاي مو أنا، هذا بيتنا. اندار باوع للباب قال:

-معقولة غلطان بس لا، لا هذا بيت صبوحة نفسه بس هيج خلقة ما عندنا، متأكدة أنتِ بتهم؟ راحت هيفاء تركض حضنته للولد وباسته، وهو هم رد لها الحضن. باوعت للمرة من بعيد قالت لها: -هلا خالة نورتونا. دخلت المرة ردت السلام وباوعت لي سألت هيفاء: -منين هاي الحلوة؟ -هاي مرت مؤتمن الصغيرة. -يااا يا يمه صدقة لمحمد بس مبينة صغيرة. -هاي بت عمي معتصم غزل. رد الولد: -هو محظوظ من صغره ابن صبوحة. اندار لهيفاء: -الشحرورة جدتكِ صاحية؟

-أي موجودة بس بداعة النبي مصطفى لا تضوجيها تراها مريضة. بسرعة قلت له: -عادي ضوجها ما تموت هاي لا تخاف، ادخل قبل لا يجي التحفة مالتها تلقاها مطمورة بالغرفة. -هههههههههاي، هاي من جماعتنا بس نسخة محسنة إصدار جديد. هيفاء: مصطفى هاي بالذات لا تخلي عينك عليها، مؤتمن يشلعهن لك. -لا يابه غير بت عمي. -ما طولني بت عمك خلي أنصحك، شوف بعدك بالباب اندار وافلت، ترى ذولة ما ينعاش وياهم وأنت مبين من جنطتك تريد تسوي إقامة.

-آها بت عمي تريدين تزحلكيني جا إذا هيج إيش جابكِ؟ -وداعة بيبي اللي ما أحلف بيها جذب جابوني سحل. -هههههههه لا مبين معزتها لا تحلفين. دخلوا هو وأمه، وصل يمي سحب كوب الجاي من إيدي، غمز لي وكمل طريقه. بعدهم استوهم دخلوا وكبت عيطة بيبي اللي وصلت للشارع العام وهي تطرد بيهم. وصوته يرد: -ضال هنا وشنو تريدون تعملون عملوا، ما اتحرك شبر وخلي مؤتمن يدق راسه بالحايط.

وهي تعيط وهو يرد، صارت هوسة، عفتهم هم يتصافون بعدين، اتعودنا على العركات هنا. رجعت للمطبخ أصب واحد لخ لقيت سماح بعدها تجلف بالطباخ. -أقول لك سماح، هذا مصطفى يمكن أخو مؤتمن يصير اجا. -يااا إيش جابه؟ -لعد ما تسمعين الصوت، وشايل جنطة مبين باقي هنا، هو منين له أخو صدق؟ -عنده من مرت أبو، هذا عمره عشر سنوات، يلا عمي عرفنا عليه بس جدتي ما تطيقه.

-آها مو دأقول ماما ما قالت لي عليه وجدتكِ منو تطيقه، هو بس مؤتمن ومكرم والباقي خالتهم كبش فداء لهم. صبيت جاي وأخذته ورحت لغرفة بيبي، صار عندي فضول أعرف شنو ديحجون. دخلت سمعت بيبي تترزل بيه، غمزت له وأشرت له: -مو قلت لك رد. حكى من بين أشفاهه وهو يبتسم: -هسه أجلطها لكِ. دنق يسمع باقي الرزايل. أول ما شافتني بيبي قالت: -ها يا بومة اجيتي؟ -يااا بيبي شو عفتي واندارتي لي، شوفي هذا ما أعرف منين جاي كملي وياه لا تسكتي له.

ما حسيت غير العصا شمرتها علي، همزين لحق كمشها: -كلها ما تبطلين مو كبرتي صبوحة. -أي والله خالتني مدمغة كلما تضوج تشمرني بيها، أكسرها فدوة. بيبي: من الله يكسر راسكِ يا الفاهية، خلي يجي مؤتمن وأعلمكِ شلون تردين بت فريال. -ترى اسمي غزل لا بومة ولا بت فريال. قلتها وقعدت قدامها أتربعت آكل. -ولك مصطفى كضها وجيبها لجدتي. -عوفيها هسه دبر لي سالفة ويه مؤتمن، أنا راد لخوالي ما أنا راد لا هو ولا أمي، وباقين هنا للرضا والمارضا.

-نام بجهنم وإحنا شنو علينا، مو ربيت هناك كمل شنو جاي وجايب أمك، تدري بمؤتمن شوفتكم تكدره. قلت لها: -بيبي ترى هذا بيت جده مؤتمن شنو وإذا ضاج العينتين، ترى زودتوها مشكلته يزعل ويرضى على روحه، الولد يقول لكِ ما عندي مكان، ايش قد ناس باطلة أنتم. بعدني أحكي وهي شحطت، قمت بسرعة طلعت أركض خفت تموت خليت مصطفى مبتلي بيها.

رجعت للمطبخ وياهن، ذني حياتهن كلها مطبخ وشغل، قعدت يمهن بس أسمع ما أشارك بالحكي لأن يحبن النميمة، ساعتين وهن على نفس الحكي، أنا راسي صدع وهن أبد لا تعبن ولا ملن، عندهن تسلية من يردن يخلصن شغل يقصن بالعالم. سمعنا الصياح صار عالي، اطافرنا لبالي ماتت، طلعت وياهن للغرفة ونشوف مؤتمن شايل مصطفى من بلوزته رافعه على الحايط وقاز على أسنانه يقول له: -كم مرة حذرتك لا تروح.

-ما رحت هم اجونا ودقوا الناقصة بيه وأنت ما لك شغل ما مسؤول عني. ما سمعنا غير صوت الضربة اجت ببوجهه خلت خشمه يخر دم، ركضوا عمي ومكرم كوه هدوا من إيده وكمشوا مؤتمن يبعدوه عنه. مؤتمن: اطلع منا لا توصل بعد لهذا البيت. -وين أولي ما تقول لي، أقول لك متعارك ويه خوالي ما عندي مكان. يطبك مرض كنالك، لا تروح، وفوكاها جايني وراك مصيبة. -والله مالي دخل، اكلك اتورطت، همه ورطوني، لوحدي ادبر روحي، بس أمي وين أوديها؟

-أمك تبقى هنا، بس انت شوفلك مكان، ما أريد أشوف وجهك بهذا البيت. -باقي، هذا بيت جدي، محد يكدر يحجي. بعد ما كمل كلامه، مؤتمن ركض عليه، دفره من قوتها كلت مات بمكانه مكرم. قام يصيح ويجر بمؤتمن، وعمي يبجي ويحاجز، ومصطفى يباوعله بتك عين عود ما خايف، وهو عينه الثانية مطفية. دفعهم مؤتمن راد يردله، وكف عمي بوجهه، گله: أخوك يبويه أصغير وغلط، لخاطري تركه.

-يا صغيررر، ما تشوف مشاكله اشكد، لحد متى أضل أركض وراه وأصلح، والله كمت أخجل أطلع قدام العالم وأقول هذا أخوي من ورا طياح حظه. -ميخالف يبويه، گلتلك لخاطري، أنا أشوفلهم بيت بس هالايام عوفه، ها شگلت؟ -تمااام، وانت شوفلك، هنه كم يوم، إذا هسيت حسك، قسمًا بالكعبة أدفنك مكانك، أي غلطة بعد لا يكضني لا أبوك ولا جدك، خليها براسك. أشر إي، ووخر أبوه عن طريقه، وراح صعد غرفته. انداروا صاحوا: عليش واكفات؟

روحن كملن غداجن. بعدهن يحجون واحنه أطافرنه، كلمن شغلها. كعدت أنظف الخضرة، والبنات كملن التهت بشغلة. خلصنه ردنه أنصب، سماح كالت: خلي مؤتمن يطلع من الحمام. دخلت عمتي صاحت: ولج غزل، شعاملة بالمرة متخربطة؟ -يا عمه، كولشي ما سويت، بس طردت مصطفى، كلتلها هذا بيت جده، ليش هيج؟

دخل مصطفى سلم على البنات، وجهه مورم بس عادية عنده، يمكن مو أول مرة يضربه مؤتمن، لأن ماخذها بروح رياضية. فتح الثلاجة وگف يمها، منطينه ظهره يبحوش بيها، وعمتي مستمرة بالرزايل كالت: لو ميتة يا مصخمة شيخلصج من مؤتمن؟ -ما تموت والله، عزرائيل نساها أصلاً، ذيج صفحتها قبطت وانطوت وفتحلها صفحة لخ، بده سجل مواليدها من الألفين، هسه لباله جديدة، ناسيها من التحديث القديم. اندار مصطفى ضحك بصوت عالي وكال: والله صدك! بس سكته مؤتمن،

وهو يكول: والله محد يطوي صفحاتكم غيري، تعالي مصطفى وياي، وانتي سهلة شغلتج. أخذ مصطفى وطلع. باوعت لعمتي كلتلها: من أكلكم أسرع من عزرائيل بقبض الأرواح ما تصدكون، يله هذا اشوكت اجه وسمعنه؟ -لخاطر تتوبين وتصمين حلكج، ويلا قومي ويه البنات حضري المواعين قبل لا تجي أم مؤتمن تشلع شعرج. طلعت من المطبخ أشوف قدامي تهاني، اتفاجأت هاي أشوف ما شفتها من ساعة، اشوكت اجت؟ أني كلما أطلع منا أنصدم، أحس هذا المكان بي سر عجيب.

-اشجابج ولج، مو البارحه وليتي؟ ترى انتي فاهمة غلط، بعدنه ما أخذناج، لا تلطشين بنتي، خليج ثقيلة عيب كل دقيقة وجاية. -خلصتي؟ جنت طالعة ويه حبيبي نشتري المعتازتهن، وهسه خلصنه اجيت أرتب الغرفة على ذوقي. -عيع انتي وذوقج! شنو جبتي؟ أكيد ألوان القوز قزح كولهن، معروفة من خلقتج الجوزية. -شوفي غزل، إذا خليتج براسي لأندمج. -وعلى الأساس ما خالتني بس ما طايح شي بيدج ومية قهر.

-لا حبيبتي بعدني، بس خلي أثبت أخليج اتردين منين ما أجيتي. -والله يا ريت، أكون ممنونة الج، هيج أنتي مفضلة عليه، بس أعرفج خوثة ما تكدرين. امم صدك نسيت غسلتي من غدا البارحة لو بعدج؟ دنيت يمها أشمها، مديت راسي وهيه نطت قامت أطفر. عفتها ورحت أودي السفرة، لأن اتذكرت من شفتها بيدي، أنا موديني افرش، يله هاي تسلاية على الطريق. فرشت، اجه جدو سلمت عليه كعد. رحت أركض كعدت بصفه علمود محد يحاجيني، وهو هم خلاني بحضنه،

كلي: ها بويه مرتاحة هنا؟ -امم جدو، كلتها وضحكت، لأن عايشة بالدفرات وياهم. -دوم يا جدي إن شاء الله، أشوف الضحكة على وجهج. دنگ باس راسي، ورجع شدني لحضنه بين ما كملوا تسطير الأكل والكل التم.

اجت تهاني، عرفتها صلفة وما تستحي من نظراتها الهم، كعدت وتربعت تكول بيتها. والله صارلي اشكد استحي أكعد هيج كعدة بينهم، انتبهت لعيونها حمر مثل الباجية، دنگت ما اهتميت، ضليت أقلب بالماعون لأن استوني متريكة ما أشتهي. دقايق وأشوف ماعونها فارغ، ما أكلته كله حتى أسرع من مؤتمن. أباوعله بالله اشحب بيها هذا صدك يحجي، صح حلوة بس معالم أنوثة ما عندها. كلتلها: تهاني إذا تردين أنطيج ماعوني أخاف ما شبعتي. جدو ندسني

ما رادني أحرجها وكال: بالعافية يبويه، هذا الزاد كدامها، هذا بيتها. مؤتمن جان يباوعلي بتوعد ورجع نزل راسه. بس مصطفى وسماح جانوا كوه كامشين ضحكتهم، آخر شي مصطفى شرك ما تحمل. -اسم الله، هاك اشرب مي، هاي عين ناس عليك لأن كيوت وما تاكل هواي. أنا أحجي وهو كثرت غصته بالزايد، لمن قام. ردت أقوم لأن حسيت مؤتمن راح يشمرني بالماعون، أباوعله خازرني كال: وين؟ -للغرفة، خلصت.

جدو: بويه ما يصير تقومين لمن كلها تخلص، عيب، وعليش ما مأكلة انتي؟ -أكلت جدو، خاشوكة منا وخاشوكة منا. -جدي هذا أكل عصافير. -لا جدو والله شبعت. شلت راسي شاورته: جدو عندي طلب منك بس فدوة لا تردني. -تامرين عيون جدج الج بس خلي أكمل غدا. رجعت كعدت يمه، مؤتمن جان يباوعلي ما مرتاح لحجينه.

ضليت منتظرة لمن خلص، قام مؤتمن وتهاني صعدوا للغرفة على الأساس يشوفون شنو النقص، وأنا كل دقيقة أريد أقوم وأخرب عليهم، بعدين أتذكر مؤتمن راح يسحلني أبطل. جدي: إي بويه شنو طلبج؟ -السنة الجديدة أريد تنقلني هنا. سحب نفس وكال: والله يا جدي موش بيدي، بيد زلمتج هذا الشي، بس أكله وأشوف رأيه شنو. -إي فدوة جدو، حباب حاجي، حرامات تروح سنة عليه. -سهلة، هسه صيحيلي مؤتمن، عدنه شغل، خليه يلحكني للديوانية. -أوكي، هسه ثواني.

اجتني من الله، طفرت. هو راح للديوانية وأنا ركض للدرج. صعدت بدون لا أدق الباب، دفعتها ودخلت، أريد أعيشهم برعب، أخليهم بعد ما ياخذون راحتهم، بس اتفاجأت من دخلت ولكيت مؤتمن كاعد على الجرباية ومدنگ على فونه، وهيه تعدل بكنتورها. شال راسه باوعلي، وقام قبل لا يحجي كلتله: جدو دزني. -شلون تفتحين الباب بهالشكل؟ -لعد شلون أفتحه؟ عصر خدودي بيده، حجه وهو صاك على أسنونه: غزل ما شايف بشر يجيب القتل لروحه مثلج. أشرت إي ورمشت.

هز راسه بيأس، دفعني وطلع. ضليت أفرك بخدودي. دخلت الغرفة أفتر وهيه اتخصرت تباوعلي بشماتة. -صدك تهاني، تعرفين ليش شمرج فوك؟ -يريد ينعزل بيه عن العالم. -هههه اشكد ثولة ولج، يريد يشرد من وجهج، ما خلاج جوه علمود من يجي كبل لغرفتي بحجة تعبان ما بيه أصعد. كلتها وطلعت قبل لا ترد، ما أريدها تكول كلمة ترتاح من وراها، خليها تموت. نزلت جوه لكيت مصطفى واقف وياهم وسمر تتطوطح قدامه، عزا حصلت واحد بعد شيفكك منها، استلم.

عفتهم ورحت غرفتي، لليل وأسمع العركة علكت. طلعت أشوف شنو صار، لكيت تهاني، مؤتمن وأمه واصلة للضالين بينهم. وكفت يم سماح همست: شكو؟ -تريد تاخذ غرفتج، ما تريد فوك، ومؤتمن ما يقبل يكول غزل ثولة توكع من الدرج خليها بمكانها. -لعد ليش هسه اجه على بالها تريد جوه، مو مجهزة فوك؟ -أنا أدري تتحجج لأن شافت مؤتمن ساكت. كلتله: مؤتمن ترى عادي، خلي تاخذ غرفتي وأنا أنام يم بيبي. -أنتي بالذات ما تحجين، إذا هسيت حسج أدفنج.

تهاني: إي خليها يم جدتي وأنا آخذ غرفتها. -تهاني غير الغرفة الفوك مالج، ما تريديها خليج يم أهلج. كالها وطلع وأنا كملتها: يمه فدوة لمؤتمن، ما يكدر ينام إذا ما أنا يمه، شنو يم بيبي هيج حينحرم مني؟ حسيت بقرصة شلعت خاصرتي من سماح. -علكيها بعد غزل أكثر عفية، بلكي يسمع ويقتلك صدك. -إي لعد غير زوجي، شلون أعوفه إلها؟

-اللي يسمعج يصدك. وخري خلي أروح أكمل شغلي. هيه راحت أنا رحت يم تهاني أواسيها خطية، لأن كل دمعة تنزل بيها تانكي. -شوفي تهاني، أنتي كسرتي خاطري وراح أساعدج، كلما يجيني مؤتمن أتوسل بي يصعدلج، بس ها يصعدلج شبعان ما بي بس يكمل نومته، أنا ما مسؤولة بعد أنتي وشطارتج. -غزززل، والله إذا ما خليته يطلقج ويشمرج فلا أطلع تهاني، بس صبريلي. -ولج يا يطلقني، أنتي صاحية؟

بس ردتي غرفتي، كلج أبقي عند أهلج، مو أنوب تردين تطلعيني، بس لا تحمين زايد علمود لا تنصدمين. أنا أحجي واجه مصطفى يغني وصل يمنه كال: بس والله زحمة، الجديدة مشمورة على السطح حالها حال الدجاج. كالها وكمل مشيته. أنا هم درت وجهي عفتها ورجعت لغرفتي، أدري راح تعلك بينها وبين مؤتمن، يستاهل بلكي يعجز ويخاف يخسرها ويرجعني لماما. غيرت ملابس ونمت، صايرة الأيام وياهم متعبة، كومة شغل وتعب وفوكاها لا تحجين، اشوكت أخلص؟

كنت أتحسر على الماضي مالتي شلون جنت مرتاحة هناك، شكول عليك عمو قتيبة جبتنه لهنا؟ غمضت عيني، حسيت الباب انفتحت، دخل مؤتمن. صفنت: شنو هذا؟ متعارك ويه سماح؟ لو شنو ليش صاير ينام هنا؟ دخل أخذ دوش وأنا انداريت للجهة الثانية، سويت روحي نايمة. اسمعه يتحرك بالغرفة، راح فتح الشباج يدخن ويراسل، أسمع صوت المسج يجي واحد ورا الخ وهو يقرا بس ما يرد، لمن غفيت.

حسيته يشتمني من ركبتي على كيفه، دفعته وانداريت للجهة الثانية. تانى اشويه، لباله رجعت غفيت. حسيته سحبني على كيفه وضمني بحضنه، ما أعرف شنو الشعور بس خفت من كلبي، ليش هيج أحس؟ لا غزل لا تتورطين، بعد ما تكدرين، اتركي، ديري بالج، أنتي ما راح تكدرين تعيشين وياه، لا تنسين متزوج اثنين غيرج.

جنت أحجي أقنع بروحي، ونفس الوقت حاسة بدفو حضنه وحابه الشعور. جان يبوسني على كيفه ما يريدني أكعد، وخر شعري عن وجهي، جنت أحس بنفاسه على وجهي قريبة. اتماده أكثر، دنگ يطبع بوسات على شفتي، أخذله ثواني ونزل على الجوه عضها. دفعته أسمعه كال: لشوكت غزل تضلين هيج؟ انداريت للجهة الثانية سويت روحي ما اسمعه نايمة، بس كلبي ألف دكه بالثانية يريد يطلع من صدري.

أدعي: يا ربي دخيلك لا تخليه يقربلي، ما أريد أتورط مرة ثانية. يا ربي بعده عني، ما عندي غيرك، خلي يشيلني من باله، أنا ما أكدر أكمل وياهم. أسمعه يتحسر ورجع قام يدخن. الليل صار أشطوله، خلص نص عمري لمن طلع الصبح وغفيت. صحيت على ايده وهو يوخر شعري عن وجهي ويمشي ايده على خدودي. فتحت عيوني كال: صباح الخير. -أمم. -غزل بويه اصحي، أريد أحجي وياج. -صاحية.

-مصطفى ما توصلين يمه، والغرفة لا تطلعين منها بس للضرورة، منا لمن يولي، سمعتيني؟ -مم. -شنو حجيت غزل؟ -يمه. -غززززل. فتحت عيوني، ضليت أرمش بوجهه، شفته معصب كال: أستغفر الله، ردي نامي يا علة كلبي. غطاني، قام وطلع. أنا هم ما كلت جذب، رجعت لنومتي. مر أسبوع هدوء، مؤتمن الصبح ياخذ مصطفى وياه للشغل، ما يخلي ساعة وحده بالبيت، وحتى إذا يرجع يحذرني أوصل يمه، حتى سماح هم موصيها عليه.

بليل يجي ساعة لو أكثر يدخن يم الشباج، يشوفني ما أنطي مجال ولا حتى أحجي وياه، كبل أنام يروح يطلع. عمتي أم مؤتمن شنت حرب مزدوجة ويه عمتي أم مصطفى، كل اشويه مفترستها وكوه أنهدهن، بس والله ونسه من يتعاركن كلمن تعير الثانية بماضيها، واكتشفت أكثر ماضيهن الحلو من ورا عركاتهن، طلعن حتى سحور يسون.

اليوم جان مؤتمن طالع ويه تهاني يجهزون آخر شي للعرس، وأم مؤتمن تروح وتجي تهلهل وتحمس بسماح اللي كاضيتها مناحة، يمكن تنجلط قبل زواج مؤتمن، مع العلم جان ما مقصر وياها دوم يكعد وياها ويتوسل بيها لا تبجي وراح يعدل بينهن وتضل هيه الأصل، بس ما تقنع هلكد ما تحبه ميتة قهر عليه، وهو هم من يشوفها بهالشكل ينقهر، حتى فرحته بدت تتلاشى. واقفة أباوع لأجواء البيت وصاحت عمتي: غزززل. -ها عمه، اجيت. -طلعي شوفي رجاء كملت الخبز؟

-تمام، طالعة بس ثواني. -كون الله ياخذج ولج، ركضي البت تعبت وحدها. -أوكي عمه، هياتني طالعة. بيبي: تعالي لج قبل لا تطلعين، قربي يمي. -ها بيبي. -وين وجه الشوم الثاني؟ -منو مصطفى؟ ما أعرف ليش تردين أصيحله؟ -لا بس شوفي أخاف يعتاز شي ويخجل يحجي. -يعني أروح أكوله بيبي تكول اشمعتاز؟ -لاااع، أنكتمي بس شوفي وينه، وخليج يمه إذا أعتاز شي، الولد يخجل. -تمام بيبي، هسه طالعة وأشوفه.

-النذر صار اثنين كون سوة فد كفة وأخلص، دخيلك يا داحي الباب. طلعت بره البيت، جانت واقفة رجاء تخبز ويمها سمر تشلع وتباوع لمصطفى الجان كاعد مقابليهن يراسل. كلتلهن: اكو شي أساعدجن بي؟ سمر: ولي يا الفاهية، ما محتاجين مساعدتج. -دخلي بالتنور بعد حتى وجهج ينور أكثر. -غزززل، ولي من جهرهتي لا أجي أسحلج وادخلج بي. -عمتي دتكول فضنها نريد نصب الغدا.

-بت فريال شلون راح تخليني أدوس بطنج، هم فاهية وهم لسان أعوج، أنا أدري حظ اششاف منج مؤتمن؟ -حب يغير اللون، البيت كلها مفحمين، كلك أجيب وحده تكسر الظلمة البي. ما شفت غير شمرتني بالشلاعة، عفتها ورحت يم مصطفى، رفع راسه وابتسم كال: اشعجب اليوم الأمير مؤتمن طالق صراحج؟ -اسكت حموت من الحبس. -وعليش ساكتة، وين أمج عليش ما تردين؟ -منو يردني غير جابني سحل مناك غصبًا عني. -انتوا مو جنتوا بأمريكا، اشجابكم هنا؟

-عمو قتيبة جان عنده شغل وجابنه، وعلى الأساس بس هالسنة ونرجع بس انسحلت من أمريكا لصبوحة. -يعني أمج رجعت؟ -لا بعدها بغداد. -اشو صارلي كثير هنا ما شفتها اجت؟ -مانعها مؤتمن، وحتى مخابرة ما يرضى أخابرها، صدك بيبي دزتني كالت شوفي أخاف يعتاز شي. -لاااا، أبربج ههههههاي، اشكد لعبتها قديمة، بس هم ما راح أخليها بنفسها. -شنو يعني شدتقصد؟ -عوفج منها، اللي يشردج منا ويرجعج لأمج شنو تنطي؟ -صدك تكدر؟

-وعليش ما أكدر، أسهل منها ماكو، يلا حضري روحج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...