الفصل 11 | من 76 فصل

رواية كفي والمنجمه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
18
كلمة
8,295
وقت القراءة
42 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

-مصطفى، متأكد تكدر تشردني؟ -بنتي، أكلج حضّري روحج وأني أشردج، عليش خايفة؟ -وإذا لكفني مؤتمن يموتني! -أنتي ثولة، لج يالفطيرة، جوازج وين؟ -موجود يم ماما. -جا خبري أمج وحجزوا، وبيوم السفر أني أوديج. -تمام، واشلون أني متزوجة؟ -عاقدة محكمة لو بس سيّد؟ -لا بس سيّد. -هاي هيّه، بعدج قاصر تطلعين وتفوتين بأمر أمج، من توصلين هناك أطلقي غيابي. -ولويش أثق بيك هلكد؟ -لأن ماعندج غيري، بكيفج بعد. -أنت شنو حتستفاد من تسوي هيج؟

-بت عمي وأختي، عليش ما أساعدج وأني أشوف اشلون يعاملوج هنا؟ يعني حالج مو أحسن من حالي. -أوك لعد انطيني الفون مالتك أخبر ماما وأتفق وياها. -تمام، بس موش هسه جدام البنات، تريدينه ننجلف؟ بليل من ينامون أنطيج النقّال. -اشلون حتنطينيا؟ -من الشباج أراقب مؤتمن من يصعد فوك، أدُك الشباج وأنطيج النقّال. -من هسه گـلبي وكف، أخاف يعرف مؤتمن راح يكتلنه اثنينه. -عليش هيج جبانة؟

ترا الحياة محاولات، جربي حظج وين متصير خلّي اتصير، لابد ما تصيب وحدة من التجارب. -ما أعرف بس خايفة، أني جنت مو مرته ومن شردت كتلني وحتى أيدي كسرها. -مو ثولة؟ عندج جنسية تكدرين بوكتها تشتكين عليه وتطيحين حظه قبل لا يلزمج. -ملحكت أول ما عقدنه هو دخل وسحلني. -خرب بغيرتج، على منو عقدتي؟ -ابن عمو قتيبة بس هو طلكني وأخذني. أمانة لاتكول، مرة كلت شنقني جان متت، فدوة لا تكول لأحد.

-خرب بأهلك مؤتمن، الي براسه يعمله ابن الزفرة، يمكن الماخذته موش زلمة مايع مثلج. -لا والله، هو هدده كله أكتلها إذا ما طلك. -ولج أنتي ثولة، اشلون يكتلج؟ ضحك عليكم لكاكم غبران، اكو واحد يهددوا ويطلق مرته؟ لج هذا هو مرة لو زلمة ماينفذ، ماكو مطي يطلق مرته لأن خايف. -مو دأ أكلك جان ديريد يوكتلني. -ديريد ويوكتلني، وهذا الأخذتي أكيد نفس حجيج والفهاوة، عاذر مؤتمن، حرمات اتصيرين لواحد أزمال مثله. -هيء مو مثلي، تره سيف رجال.

-غزل، ولي من يمي قبل لا يشوفج أحد وتسويلي مشكلة ويه الثور الماخذته، وبليل أشوفلج طريجة أنطيج النقّال، إذا ما خليته ينجلط سهلة مؤتمن وأنتي يلا عالجوة. دخلت وأفكر بحجي وفرحانة، أخيرًا راح أرجع لحياتي القديمة، بس بنفس الوقت خايفة يعرف مؤتمن ما عنده مانع يخلي طلقة براسي ويكتلني، يلا هيّه هم عيشة أني عايشتها تكول غابة واحد يأكل الثاني. سمر: غزززل، لمي الخبز.

-أمم، بس لحظة خلّي أشيل شعري، هسه عمه اتشوف شعراية حتى لو مال بقرة اتذبها براسي. -شنهو جنتي تعملين ويه مصطفى؟ -ماكو شي، دا يسألني على زواج مؤتمن. -اشوكت تتطلكين؟ مو كلتي قبل لا يتزوج يطلكني. -عوفي طلاكي، وروحي عمه دتصيحلج للغدة تصبين.

لمينه الخبز ودخلنه جوه، جان وكت الغدة، رحت لغرفة جدو لگيته واكف هو ومؤتمن يصلون صلاة الظهر، كعدت على قريولة بيبي تانيتهم يخلصون علمود أكلهم على الغدة، يعني همه يدرون ياكلون وره الصلاة بس لازم واحد يكلهم لويش ما أدري، مو عائلة قمة الإزعاج. خلص صلاة جدي، سلم، أندار شافني كاعدة، أشرلي تعالي، رحت يمه كعدت، باسني من راسي كال: -ها ي جدي اشلونج؟ -تمام جدو. -منگول تمام، نكول الحمد لله. رايدة شي عليش كاعدة هنا؟

-عمه دزتني كالت الغدة جاهز، خلّي يكملون صلاتهم ويجون. -الله يحفظجن ي جدي، كومي كليلها خلّي اتجهز، وره الغدة أخذها للزيارة وياي. -أروح وياكم عفيه جدو، والله ضايجة. -شوفي زلمتج يقبل، تعالي. أنداريت لمؤتمن أباوعله بتوسل بلكي يقبل، جان يسبّح مدنگ، شال راسه باوعلي بس ما عاجبه الوضع، رافع حاجبه، أشرلي لا. همست لجدو: أنت كله حباب. رد قبل لا يحجي جدو: شكو رايحة دين اديانة أنتي؟

لا حجاب ولا صلاة، حتى دينج متعرفي، شلج بالزيارة؟ جدو: عليش يبويه متصلين؟ -ما أعرف والله بس أني مسلمة ترا. مؤتمن: واشلون عرفتي روحج مسلمه؟ جان يحجي ويباوعلي باستهزاء، ما عرفت أجاوبه، أخاف أجاوب غلط ويضحك عليه، برطمت، ضحك كال: لا تبجين بويه، كومي كليلهن كلهن خلّي يحضرن. ركضت كلتهن وأني طايرة، تكول رايحة للجنة، حضرنه حتى غدة ما اتغديت، هلكد ما محبوسة أحس روحي طير وينفتح القفص من أسمع اكو طلعة. خلصت دا اطلع وفاتت سماح،

باوعتلي وكالت: غزل غيري جبتج. -لويش؟ -ولج أم مؤتمن خابرت تهاني وأمها راح تجي ويانه. -عزا، هاي اشكد لزكة، مو ما بقى شي لزواجهم، متثكل هاي؟ -عوفج من ثكلهم، غيري هاي ولبسي ذيج الخليجية أحلى ومكياجج هم غيري. -تعالي أگولج، أنتي شنو مقدمتني كبش فداء؟ متولين روحي أنتي سوي، أني بعد ما أدخل بمشاكلج أنتي وياها، دوم أحصل كتلة من وراج، طلعي سماح، يله أني خلصت بعد ما أغير غيرهن. أباوعلها مثل الي انكسرت، بسرعة نزلت دمعتها،

كمشت أيدها باوعتلي وكالت:

-متغار مني، تعرفني جبيرة وحتى أكبر من مؤتمن، ومؤتمن ميحبني، مأمنة من هذا الشي، وهاي إذا اجت حتى اتخلي مؤتمن يصبحني بكتلة ويمسيني بكتلة، هاي إذا ما طلكني، بس أنتي لا، گـلبها ناغزها منج، خايفة خوفة الحية، اتخاف اتخربين زواجها، وبلكي الله صدك يخرب على أيدج، فدوة غزل لخاطري، أدري بيج ما طايقة مؤتمن ولا تردي، بس علمودي سوي هذا الشي، بلكي يصرف نظر عن الزواج ويعوفها، عادي حتى لو يتزوج غيرها بس هيّه لا.

-تمام لا تبجين هسه أسحگها الج ولا يهمج. -يله جا أني طالع أعطلهم علما اتكملين. تكسر خاطري من أشوفها تبجي، علي صح هيه أكبر منه هواي بس هو محترمها ويحبها، لويش اتحس أنو ميحبها ما أدري. رجعت فتحت الكنتور، طلعت بنطلون وجبة خليجية مفتوحة من كدام، لبستها وخليت دنابيس علمود مؤتمن ميشوفها مفتوحة، رتبت شكلي وآخر ما تبقى من العطر خليته، فرغت الشيشة، مأمنة أشتري اليوم.

جنت أسوي شغلات ما أدري بروحي راح يجي يوم وأندم عليهن، جنت أدمر روحي بيدي لخاطر غيري، يمكن الحياة العشتها جانت مأثرة على تصرفاتي، اتصرف بفطارية على ألاهيتي، ما أعرف شنو يدور يمي من ناس وتفكيرهم، كل يوم يمر أدمر جزء من روحي أكثر، أصير فريسة سهلة الهم، وخاصةً مؤتمن بده ينجرف اتجاهي وهذا أكثر واحد راح يحطم نفسيتي ومستقبلي، بس ما أدركت هذا الشي إلا بفوات الأوان.

شلت شعري كباية ليفوك ولبست الشال فوقاني، صارت ذبته حلو، طلعت لگيتهن كلهم مخلصين، طالعة ثلث سيارات ويانه، كل واحد من الولد ماخذ سيارته، رحت لسيارة مؤتمن لگيت تهاني بالگدام صاعدة والخلف سماح، صعدت يم سماح، باوعتلي، ضحكت، حسيت الدم رجع بوجها وتهاني بس اتنافخ. اجه مؤتمن أول ما صعد شاف تهاني بالگدام كال: عليش كاعدة هنا؟ سماح: انه كلتلها لأن أريد أكعد يم غزل وهم الطريج بعيد لخاطر أسند ظهري إذا تعبت.

-براحتج، عليش السيارة مختنكة من العطر، وأكيد ماكو غير غزل، بويه أنتي متكليلي شنهو فلمج؟ -خلص هذا آخر شي خليته. -أييي، خلّي نخلص فكينة. -شنو أول ما نوصل تشتريلي؟ أقلها أعوضك على العطور الي حتشتمها. -غززز، كلمة ثانية أنزلج هنا. -لادا اتشاقه، اشبيك لويش أخذتها على ناس؟ أندار خزرني كال: نزلي. -لالا دا اتشاقه، فدوة بعد ما أحجي. شافني سكتت، رجع شغل السيارة وحرك، أنتجيت أباوع للطريق يخبل، ندستني سماح كالت: شنهو اشو تبتسمين؟

-ههه أحب هيج أجواء ريفية، من جنت هناك دائمًا ألحّ على ماما انروح ولاية ريفية قريبة يمنه، وجانت هاي ونستي أحلى يوم عندي، لو أدري راح أعيش بهيج مكان ما جان لحيت، جان وفرت طاقتي لصدمات لصبوحة. -صووتح يمعودة. سكتت وفتحت الجامة، صاح: سديها، خلّي البردة وأركدي غزل. رجعت سديتها وأنتجيت، شفته عينه بالطريق، أوخر من البردة شوية أباوع من جوه، انتبهلي ضحك ومسح وجهه.

حابسني ويضحك عليه، صدك ما عنده ذوق، رجعت راسي على الكشن، مر وقت وحنه بعدنه نمشي، تعبت طريقهم كولش طويل وممل، أنداريت لسماح دا أحجي وياها سكتتني وهيه تشهگ گالت: عليش أخدودج حمر؟ أخاف مصخنة ولج؟ -ها، لا بس يمكن تحسس صار عندي لأن أحسهن يحركني. مؤتمن: من الصخام التخلي طبعًا يصير تحسس، بويه خففي العطر. ما رديت، درت وجهي، بس صدك أحسهن كامن يحركني، رفعت الجنطة أهفي، مشينه شوية وكف يم سواق، نزل دخللها شوية وطلع بيده بطل مي،

فتح باب اليمي كال: غسلي وجهج. -انطينيّا أني أغسله، وأنت ارجع للأسواق جيبلي نساتل وجبوسة لأن متت من الجوع بلا غدة. انطاني البطل وهز أيده، رجع للأسواق، فتحت البطل بس ما غسلت وجهي، خفت المكياج يروح، خليت بيدي مي ومسحت أخدودي، بين ما اجه صعد وشمرلي العلاكة، أباوع ما خال شي ما جايبه، حرك السيارة، كالت تهاني: بس لا تدلعين زايد عيني ترا ماكو غدة نساتل، بطلي تفيك. -مم، صح اكو عالم بقر ما تشبع إلا بكدر تمن، لبالها الكل مثلها.

-مؤتمن سمعتها؟ مؤتمن: مرض اللفجن وروح عمي، الي أسمع صوتها أكسر ظهرها، خلّي بس أهيس حس وحدة منجن. ما اهتميت، سفطت وكعدت أكل وسماح شاركتني، شلت ككو مديت أيدي لمؤتمن گلتله: تريد؟ باوعلي صفّح، بطلت رجعته للعلاكه، باوعت لتهاني كلتلها: أنتي وجهج أسود ميصير تاكلين ككو، تالي اتصيرين فحمة، شربي لبن أحسن. تهاني: مؤتمن أسمعها ترا تجاوزت جثير. -مؤتمن لا تسمع ترا دا أنصحها، وبعدين لويش خالها كدام؟ بالرجعة أني أكعد.

-الكشن الورا يتعب ما أكدر أكعد بي. -عادي كعدي بالجنطة مثل الطلي، لولا مؤتمن يشدج بحبل وره السيارة وتعالي ركض ورانا. -غزززل، أحترمي نفسج تراني أكبر منج. -أدري والله عجوز أنتي بكد ماما، لج الي بكدج گاظياتها زيارات، وأنتي استوج فكروا يكسبون ثواب بيج، صدك هاي الحاطتها بحلگج حمرة لو شاربة تشريب؟ عزززا عيع هم جاية بدون لا تغسلين. -مؤتمن عليش ساكت متسمعها؟ -گولي والله ما غسلت ومؤتمن يحجي. -مؤتمن أنت تسمع؟

مؤتمن: بسجن بويه بسسجن، قسم برب العباد أردجن للبيت وأبلش بالحزام، شرط أگطعه عليجن وأتوبجن من اللغوة. خنسنه اثنينه، الطريق اشطوله، المكان الكاعدين بي بعيد، اشكد نمشي وبعدنه بمكانه، حسيت روحي أريد حمام، كلتله: مؤتمن تره معتازة حمام. هو سمع و شحط السيارة وأندار بعصبية كال: رب الحلو، امطلعلي طفل وياي، جوعانه أريد حمام، بت الثولة إذا سمعتج تحجين أخليج جوه التاير. -لعد حبول اشلون؟

-خرب بيج وبالماخذج، وين الكالج أصخام على راسج هسه؟ سكتت وهو ضرب الستيرن ويدردم ضايج. هو أني شطلبت؟ لويش هيج يعصب؟ شال الفون مالته وخابر، أسمعه يكلهم: طلعوا جدامي جاي وراكم... لالا ماكو شي، بس مصيبة الإسلام الابتليت بيها، من خرب بشكلها، يله عشرة دقايق وأكون يمكم.

دار السيارة طلعنه غير طريق، وصلنه يم بيت ما أعرف شنو، بس هيج شكله مثل بيت بي قبة، نزل ودگ على شباج السيارة، أشرلي نزلي، نزلت رحنه للبيت، جان يمشي كدامي وأني ورا، وصلنه كال: يله شرفي يعلة گـلبي. دخلت للحمام، طلعت لگيته واكف يدخن، رحت أول ما وصلت كال: عليش أخدودج بعدهن حمر؟ -ما أعرف بس ميحركني بعد. -يله للسيارة وعلى الله كون اتوكفيني بعد، أشمرج من الجام. -بعد أحسن أرجع لماما... بعدني أحجي وحسيت بدمغة اجتي على راسي.

صعدنه كال: منهو منجن اتريد تنزل؟ ترا ما أوكف بعد. تهاني: لا حبيبي اتوكل، جهال وخلصوا محد يوكفك بعد. شغل وخبرهم يسأل عن المكان وين همه، بس أحس معدتي تحركني، يمكن كثرت بالحلويات والموالح وأني جوعانه، ما حجيت لأن خفت منه، مشى شوية بس أحسها تكلب، همست لسماح: ولج أحس معدتي دتوجعني. -غزل حبابه سكتي واتحملي، مؤتمن يرجعنه بس تحجين. خليت راسي على الكشن، هم صدك مؤتمن يرجعنه.

أباوعله امتونه طالعات من الكشن، ما أشوفه يأكل هواي اشلون هيج ضخم، هاه لعد أني اشكد أكل اشو جني عصفور مهلوس، هسه شكو أحسد بالعالم خلّي أحير بروحي معدتي توجعني. ربع ساعة وبعد ما تحملت، حسيت روحي اختنكت والدنيا تفتر، كلتله: مؤتمنننن حموت. باوعلي من جامة الأمامية وكال: شنهو صابج بويه؟ -ما أعرف بس أحس روحي مختنكة. -أدري إني اليوم من الصبح جاي وياي عكس، وإلا ماكو عاقل يعمل عملتي ويطلع بيجن.

دار السيارة عن الشارع ووقفها، نزل وفتح الباب من جهتي، دنج صار بمستواي كال: -إشبيج؟ ما قدرت أجاوبه بس أباوع له، شفته خاف صاح لسماح: -ناوشيني الماي. فتح الشال وغسل وجهي. -بويه غزل إش صابج؟ شو باوعيلي. ما رديت. نزلني من السيارة، كال لي: -إرفعي راسج، أخذي نفس، شنو صابج؟ هسه ما بيج شي. -ما أعرف بس اختنقت. ضلّينه واقفين شوية. تهاني: -يله حبيبي تأخرنا، تراها إعيارة ما بيها شي. مؤتمن.

استغفر الله تهاني عالسيارة ولي لا تراويني جهرتج بسرررعة! سماح: مؤتمن هاي صفره صارت، خلي ناخذها للمستشفى اخاف توكع. -بوبه بس انكتمي اشويه لا تسودنيها، هيه اتصير زينه. -وين زينه؟ شوف وجهه غزل، خيه اشبيج شتحسين؟ -ما بيها شي فوتي، حالها الطريج طويل وهيه فاهيه. -راح توكع! -صبرك يارب، بويه سماح لا تخبلينه.

ردت حجت بخوف اخاف، اريد اصير من اسمعها ارجع انتكس أكثر، لمن صاح مؤتمن بيها سكتت. الحمد لله اشويه ورجعت لوضعي صرت أحسن، كلت ما بيه شي خلي نرجع للسيارة جان واكف كدامي متخصر صافن على حظه والطلعة مالتنه. صعدنه وخابرهم كلهم كملوا طريقكم نتلاكه هناك، لأن امبيه شغلتي داجه اليوم. -ههههههههه، وعلي طياح حظ وأذية جبتها لروحي، يلا جاي وراكم. سد الجهاز وشغل السيارة، باوعلي

بالجامه الأمامية وكال: لخاطر محمد خلي نوصل غزل لا تطلعلي شغله. اشرتله أي وخليت راسي على متن سماح، ما اعرف ليش أحسها محنة بيها. حتى مؤتمن أكثر مشاكله يجي يشكيهن إلها، وهيه تشاركه وتنطي نصايح يحلهن. من طيبة كلبها جامعتنه داير مدايرها وحاسبتنا عائلتها الخاصة بيها، ما ترضى واحد يأذينا. كملنه طريقنا وصار الليل يالله وصلنه، من سألت سماح كالت: هذا النجف.

خله سيارته بالكراج وكملنه طريقنه مشي، الفون بيده يخابر وتهاني ركضت كمشت ايده الثانية، وحنه ورانا. وصلنه يم الإمام على طريق المخابرة اندليناهم، اتلكتنه عمتي كالت: عليش هيج اتأخرتوا؟ خليتوا بالنه يمكن. -ماكو شي عمة، هياتنه وصلنه، الله عمة المكان يجنن، يلا ادخل أزور. -لا خليج للوجبة الثانية، روحي كعدي هاي فارشات. مؤتمن: مكرم خويه خليك يم البنات لا تخليهن وحدهن، اني اشويه واجي.

-ما عندي شي اني ومصطفى كاعدين يمهن، اخذ راحتك. -يله تهاني فضيني بويه ما عدنه وقت، وانتي لا تضلين اتحوصين اركدي يم اخوتج، كالها واخذ تهاني وراح. كعدت يم هيفاء شفته راح، أباوع المكان حلو واكو محلات هم حلوه، كلتله: مكرم ما تاخذنه انروح نشتري منا؟ -اركدي خويه هسة يجي زلمتج ياخذج. -يا زلمتي! ترى ماخذ مرته ويفتر وبعدين ياخذ اختك. -طاح حظ وحظ اختي، قصري حسج. -لعد اخذنه فدوة والله ما نخسرك هواي. -غزل خويه انتي صاحيه؟

إذا اجه مؤتمن واني ماخذ حرمته واخته وافتر بيهن شيكول؟ -لعد انروح ويه مصطفى، يله مصطفى انت ما يكدر يحاجيك مؤتمن. مصطفى: يابه تامرين، كومي.

لباله راح يعاند، شافها صارت صدك اتنازل مكرم وكام ويانه، احنه ما ندل بس همه اخذونه هواي محلات، جنه نشتري ومكرم يدفع. أشوف هيفاء تستحي تاخذ لأن هو يدفع وعينها بهواي اشياء، اشكد تختلف هاي البنية عني. اني يمكن خلصت افلوسه كلهن وما حاسة، ما جنت هيج كبل بس هسه صدك احس روحي بين اهلي ومن اخذه ما اخجل، واعرف مؤتمن راح ينطيهم. وكفت يم محل كلتله: مكرم هاي اتريد اشياء بس تستحي. -بويه كليها تاخذ التريد، علمن هالخجل.

هيه قرصتني رادتني اسكت، بالبداية استحت بس اشويه اشويه كامت اتسولف ويا وتشتري. يمكن انفكت العقدة البينهم، هو ابد ما شال راسه يسولف هو ومدنك. لمن خابرنه مؤتمن كال: وينكم؟ مكرم: يلا ترى مؤتمن معصب، خلينا نرجع. هلكد ما اشتريت العلاكه صارت اشكبرها ما كدرت اشيلها، كلتله: مصطفى. -أعيوني. -هاك هاي شيلها فدوة. -خادم جيبيها.

اخذها مكرم وهيفاء صار كدامنه واني كمشت مصطفى من قميصه، لأن ازدحام وامشي ورا. وصلنه لكيت مؤتمن أعيونه بكصته صايرات وتهاني وكفه اتباوعلي يشماته. أول ما وصلنه كال: -وين جنتي؟ -وياهم. -منهو كالج تتحركين؟ -ترى ويه مكرم ومصطفى وين رحت؟ على اسنونه سحبني وكال لهم: خليكم هنا احنه راجعين للبصرة. مكرم: يا خوي اني وياها اشبيك؟ كول يا الله. -بعد مكرم اني تعبان أريد ارجع أصلاً. -جاهو التعبان يرد للبصرة؟ هدي بروح عمك وعوف البت.

مكرم يتوسل بي بس هو جان ما يشوف. ايدي حسيتها تريد تنشلع بيده هلكد ما عاصرها، وكلما يحجون ويا يزيد الضغط عليه. احسيت روحي شاطت. ادموعي تنزل على السريع واني اشوفه اشلون شكله معصب، عرفت ما راح يرحمني. ما صدكت اجت عمتي تركض لزمته وهمست: عليك الأمير علي عوفها ولك لخاطري، دشوفها اشلون فرفح كلبها؟ هسة شعملت هيه اشو اخوتها وياها، عليش معصب انت؟ ضلت

تتوسل لمن هدأ ودفعني كال: خليج هنا، إذا لكيتج متحركة احركج. ولفي الصخام الابسته عدل، اشلون طالعه هيج؟ اشتعلت عشيرتج! كعدت بمكاني وهو راح وكف على جهة، اتجتف يباوع لغير مكان، اتحسه بركان. مسحت ادموعي والشهكة بكلبي، امسح بالدموع وترجع غصباً عني، كرهت نفسي على اليوم الفكرت اطلع بي. مصطفى: هانت يا خوي ما ضل شي، اخلصج من هذا الغثة بس صبري اشويه تهون، إذا ما خليته وراج يبجي مثل المرة ما اطلع ابن ابوي.

-ما اتصور راح اخلص منه. -افا وانه اخوج! ما يعبر الأسبوع وإلا وانتي تفترين بشيكاغو. هو يحجي واني الشهكة تطلع من كلبي، جان يباوعلنه من بعيد يريد ياكلني، بسرعة دنكت.

صبوا العشة كلهم التموا ياكلون، جدو صاحلي اشرتله ما اريد، ضليت على كعدتي ما اريد اكل، وهو بوجهي اشكد كارهه وجوده واتمنى يموت واخلص منه. هو ياكل ويسولف ما همه الإهانة السببها الي، وخلاهن يتشمتن بيه، ضحكتهن تارسه اوجوهن، دمعتي ما نشفت واني اشوفن اشلون وحده تندس الثانية ويضحكن عليه، اتكول عبدة عدهم وهيج ساحكيني.

خلصوا الأكل اجت عمة، لحت اكوم وياها ازور، بالبداية رفضت بس ضلت تتوسل قمت وياها. دخلت جوه وصلت للضريح، خليت راسي على الشباج وبجيت من خاطري، ضلت اترجى يندعيلي يم رب العالمين يخلصني منهم. اسمع عمتي تكلي: بسج ويله تعالي صليلج ركعتين مال الزيارة. ما رديت، يعني لازم كل اشويه يذكروني اني ما اعرف اصلي وهمه لا واحد يعلمني ولا يسكتون. طلعنه شفنا بالصحن يم الحايط امجتف ايديه ومدنك، امبين بردان. وصلنه يمه شال راسه يباوعلي،

كلتله عمتي: ها يمه واكف هنا؟ -منتظركم ازدحام، خفت اتضيع منج. -لا اشلون اريحها، يله خلصنه. اخذ نفس واجه يمي كال: عليش تبجين؟ ما رديت لأن جانت الشهكة كامشتني. -دعيتي عليه غزل؟ ما جاوبته درت وجهي عنه وطلعت ويه عمة، وهو ورانا جان يمشي، اسمع حسرته توصل يمي. الجو بارد وحده مدفايه بالثانية، بس المكان يخبل اتحس براحة نفسية. خليت راسي على متن هيفاء، اتذكرت عمتي وتهاني ماكو. -هيفاء لعد وين عمتي وتهاني؟

-اشويه ويجن راحن يشترن كم شغله. -بس من زمان ماكو. -ما اعرف غزل، لا تدخلين ردي نامي. اجوي الولد بس مؤتمن جان بيده لعابه، وصل يمنه كعد بصفي وانطانياها. -ما شفت شي يرضيج غيرها. باوعتله وكوه كامشه دمعتي،

سحب راسي وباسني وكال: بويه والله انتي اطلعين الواحد من طوره. يعني جايين أكثر مكان مقدس وانتي عباتج مفتوحة وشالج طافر، وكم مرة حذرتج لا توصلين يم مصطفى، اجي الكاج لاطشه بي. ولج الي انه زلمتج ما كضتني هيج كض، يله اخذها قبل لا انطيها لطفلة ثانية. درت وجهي عنه خلاها بحظني. -اتسلي بيها بين تكبرين، ولو شاك ومأيس يجي يوم اتكبرين وتعقلين بس لازم واحد يخلي امل.

جانت اللعابه اتجنن، أول مرة واحد يعاملني كطفلة ويجيبلي هيج شي، فرحت بيها بس ما ردت ابينله. كاموا يحجزولنه بالفندق، بس مصطفى بقى يمنه ما رضى مؤتمن انضل وحدنه. اجت عمتي أم مؤتمن وتهاني، جانت عمتي وجهه مسود وخايفه. كعدت دخلت شي بالجنطة الكبيرة ملفوف، مصطفى كدامي كام اجه يمي كعد كال: شفتي شنو بيدها؟ -ممم بس ما عرفت شنو. -هذا سحر. -عززا وانوب يم الإمام ما تخاف هاي؟

-لا ذني لا يعرفن شنو امام ولا خوف، وهذا باجر تشوفيه راشته على أمي وابوي، انتظري للعصر اتصير مصيبة ونرجع نطلع من البيت. -لعد ليش ساكت ما تكول لمؤتمن؟ -ولج حسبالج مؤتمن هذا صاحي؟ ترى مشرباته لمن طالع من اذانه، وإذا زادن الجرعة راح يخبلنه. وإلا اكو بشر صاحي يتركج ويتزوج تهاني؟ -لعد شنو اسوي هسة؟ حتأذي ناس خطية.

-ترجعين غرفتج، ما لج شغل انه اعرف اشلون اردها، بس انتي لا تدخلين روحج ترى تتأذين وما اكدر احميج، ولا واحد راح يعرف علتج شنو. يله يا بنيتي ردي لغرفتج، وهاج هذا نقالي خبري امج واتفقن بأسرع وقت قبل لا يلوحج طشارهن. حسيت كلامه صح، اخذ الفون ورحت لغرفتي. أول ما وصلت دكيت رقم ماما، جان الوقت متأخر، اعرفها نايمه بس ما عندي مجال. رن هواي وماكو، رجعت كررت كذا مرة لمن ردت ماما صوتها تعبان امبين نايمه،

كلتلها: ماما صحصحي فدوة ما عندي وقت. -فدوة بنوتي اشلونج ماما غزولة. -تمام ماما بس سمعيني. -كولي حبيبي امريني، وهذا منيلج الفون؟ -هذا مال مصطفى اخو مؤتمن. -يااا اشوكت صار هذا؟ -لا ماما هذا أكبر مني ترى من مرته الثانية بس اكتشفوا متأخر، عوفج منه. باعي اتحضرين جوازي وتحجزيلي رجوع، من اتكملين خابريني على نفس الفون راح يرد عليج مصطفى علمود يجيبني كبل للمطار.

-ولج ومؤتمن إذا كمشج يكتلج، غزل لا تلعبين ويه مؤتمن يا ماما، انتي ما تعرفيه اخاف تشوفيه يسولف ويضحك ترى هذا شيطان ما يرحم أحد. -لا ماما ما راح يعرف، مصطفى راح يجيبني بسكوت على المطار عدل، بس كون أول ما أوصل اطير قبل لا يعرف مؤتمن. -تمام ماما، خلي اصفي شغلنه هنا واحجز واخابر بس كليلي هم واحد مضوجج؟ -لا ماما عادي ما لهن شغل بيه، يخافن من مؤتمن بس عمة تعيط مرات وهم يسكتها مؤتمن ما يقبل واحد يحجي وياي.

-وهذا تردين تشردين منه؟ والله يا غزل ما عنده مانع يلحكنه لامريكا ويسحلج مناك. -لعد ماما اشلون ترديني ابقى؟ -لا حبيبتي، يا تبقين يوم قبل باجر أريدج اترجعيلي بس ردت برضاته، لأن اعرف غصباً عنه ما راح يعوفج هذا يتصرف بعناد يا ماما. -ما لج شغل بي، انتي بس كملي الي اكولج علي واني اجي، من أوصل هناك أطلق غيابي، وهسة يله ماما لازم اروح اخاف واحد يشوفني. سلمت وسديت الفون، اجيت اطلع سمعت الشباج يندك،

رحت فتحته لكيت مصطفى كال: ها خلصتي الرصيد مو؟ -هئ بعد عندك وشكرًا. -لا يابه على شنو تشكرين؟ أنتِ بس كملي شغلج وولي، خلي أشوفه ينطحن وراج، هاي كلش كافي عندي. -اتفقت ويا ماما وهي راح تخبرك. صدق إيش سوت عمه؟ -لا هاي سهلة دواها يمي، راح أقلبها عليها إذا ما خليتها تنبح، بس انطيني مجال وولي خلي أفلت لا واحد يشوفني، وهذا الشباك لا تفتحيه غزل خويه ترى موش قانونية أنتِ. -أووو جنك مؤتمن هم معقد. -هو إحنا معقدين لو أنتِ ثولة؟

يلا ولي دخلي. راح سديت الشباك ورجعت لفراشي بس عطشانة، هسه أني ليش ما قلت له يجيب لي مي؟ ضليت أتقلب هواي يا الله نمت. للصبح كعدت على بوسات مؤتمن، واتعودت على هاي الحالة، لازم يومية، وخاصةً من أصفن بوجهه أول ما أريد أصحى ياخذ له صفنة ويرد يقول: -إشلون أكلج؟ دفعته وقلت له: -هئ راح تجي تهاني بعد كم يوم عود أقولها. -ترديها ما تجي غزل؟ -ليش غير زوجتك، إشلون تبقى هناك؟ -أنتِ شنو اللي رايدته؟ -أريد أرجع لماما.

أخذ نفس وقام ما حكى بعد، بسرعة طلع بس شكله ضاج.

كان عندي أمل مؤتمن يتزوج ويعوفني، كنت واثقة وخاصةً من أعرف إنه يحبها من زمان. متأملة يجي يوم وأرجع لعالمي الصح؛ صح هنا بديت أطبع مثلهم بس هواي عانيت وما أقدر أكمل ولا عندي هدف أبقى علموده. أعرف حياتي راح تكون عبارة عن أقوم الصبح أكمل شغل وأرجع أنام بالليل، حالي حال سماح وعمتي، أي مستقبل وحرية ماكو. أحلامي بخصوص المكتب والسيارة يتبخرن من غير أكون زوجة واحد عنده اثنين نسوان وهاي إذا ما جاب الرابعة.

قمت ونفس الروتين مال كل يوم، آخذ دوش وأطلع للمطبخ، ملل بملل، بس كان شوية مصطفى مهون عليّ، أخلص شغل عالسريع لو أروح ويا للبستان لو ينطيني الفون مالته ألعب بي. خلصت شغلي بعد ما أتريقت، رحت أدور عليه لقيته على السطح يلعب طوبة ويا مكرم. أول ما وصلت قلت له: -أجيييت. -وشنو تبشريني؟ ولي غزل لا تجي بيج الطوبة تالي يخربط وجهي مؤتمن. -لا ع تره أعرف ألعب انطينيها. مكرم: -أني تعبت بعد ما ألعب وأنتِ ولي لا تجين هنا ردي نزلي.

مصطفى: -مالج شغل بي خليه يولي تعالي قربي خذي الطوبة. ما صدقت قال تعالي رحت أركض آخذ الطوبة وطلع بيها يراوغ وأني ورا، بس أفتر لمن يشوفني راح أبكي ينطينيها شوية ويرد ياخذها وأرد أركض. أصواتنا كانت عالية ومتونسين باللعب لحد ما صاح مكرم: -يله كافي أسمع سيارة مؤتمن.

تطايرنا كلمن بجهة قعدنا بس ميتين تعب، شوية وصعد مؤتمن هو وسماح يمنا، طبعًا كالعادة مؤتمن ما يعجبه لا منظري ولا لبسي. قعدوا يم مكرم، صارت عينه بينا لأن مفضوحين وجوهنا حمر من اللعب والتعب بس نكابر. هز إيده ودنق يفرك براسه، حمدت ربي مبين مريض ماله خلق يحاسبنا، ياخذ له دقايق يرفع راسه ويرد يدنق يفرك، آخر شيء نزل. باوعت لمصطفى غمز لي وقال: -اشتغل العمل، خذي احتياطاتج.

يوم عن يوم يمر ومؤتمن تزود حالته، بالنهار أعصابه متوترة وبالليل راسه يوجعه ما يقدر ينام، أكثر الأوقات ينام بغرفتي يقول هنا أرتاح حتى راسي يهود. ما أعرف يمكن لأن محد يدخلها ظالة نظيفة ما بيها شيء أو لأن أني إيدي بيها ما أتركها أبد فما يقدرن يذبّن بيها شيء؛ كم مرة أنبهه وأقول له ترى شفتهن سوّن سحر يضحك ويقول لي: -لا تخلين ببالج هالاشياء لأن كلها خزعبلات ومصطفى ابتعدي عنه. أني هم بطلت لأن صدق ما يسمع مني.

قاعدة عالجرباية أصبغ بأظافري، اندق الشباك قمت فتحته، لقيت مصطفى قال: -أمج خابرتني وكمل كل شيء هذا الأسبوع السفر، حضري أمورج. -لعد ببالي أحضر زواج مؤتمن هم هالاسبوع، حرمات أعوف العرس، حلوة أعراسكم. -بنتي أنتِ الله خالج هيج ثولة لو بعدين صرتي؟ ويا عرس تحجين عنه؟ إذا اتزوج مؤتمن تعالي قصي إيدي، روحي شوفي خلقته إشلون مقلوبة، غبي ورّط روحه وما يعرف إشلون يخلص. -ليش ورّط روحه؟

إشو تهاني أربعة وعشرين ساعة لاطشة بي وهو ميت عليها. -قصدج لاطشة لمرت أبوي بالغرفة يشتغلن عدل. -أي دتقنعها تاخذ غرفتي ومؤتمن ضايج لأن تتعارك ويا كل يوم على هذا الموضوع. -من باجر عود طفري لج، أسمع سيارته شحطت يم الباب. قالها وراح.

سديت الشباك، دقايق ودخل للغرفة طالعة روحه ما يشوف قدامه، شنو وهيّ ويا على الفون تحكي، أشر لي اطلعي يمكن ما قدر يحكي وياها برا، راد ياخذ راحته بس عندت، سويت روحي ما أسمع، لمن إجى يمي سحبني من الكلو مالتي وشمرني برا وسد الباب. رجعت فتحته وفتت قلت له: -ترى ما يصير مؤتمن هيج تشمرني، الجو أول شيء الجو بارد وثاني شيء أخاف ظلمة وين أروح؟ ما رد بس أشر لي أنكتم، أسمعه يقول لها:

-الج هذا الأسبوع تجين خوش، تظلين على لغوتج خليج يم أهلج ولو يصوغوج ذهب ما أشوفج بعد. أغلق جهازه. -شنو صاير ليش تتعاركون؟ -غزل أنتِ بالذات ما أريد أسمع صوتج، ببالج ما أعرف أنتِ رب المشكلة اللي صارت؟ -عززا لعد أني شنو؟ -لج وحدة بكدج تريد تمشيها عليّ، ببالج ما أدري منهو زرع براسها الغرفة الجوة؟ وخرّي بويه من قدامي لا أدفرج. -ترى مؤتمن مو إله غرفتي، خذ غرفة هيفاء خطية ما عندها مانع وهي تصعد فوق. باوع لي وقال لي:

-تعالي هنا. شفته معصب عرفت راح أنسحل، سكتت ورحت للفراش بسرعة تمددت وتغطيت. هو هم سكت، راح للشباك فتحه وبلش يدخن، لا ساعة ولا ساعتين، وحدة ورا الثانية، تحسه عنده حكي هواي ومتردد يحكي، لأن كلما أفتح عيوني أشوفه يباوع لي. لمن شمر الجكارة وسد الشباك. إجى يمي قعد، وخّر شعري عن وجهي ودنق باسني، حسيت قلبي وكف، خفت يسوي شيء بس تفاجأت من قال: -غزل شنو اللي تفكرين بي؟ باوعت بوجهه صفنت، شنو أقول لك؟

أخاف أقول لك أرجع لماما وتتعصب، سكتت ما رديت. -بويه لا تباوعي لي هالشكل، أحكي خلي أصفي لي على حالة وياج موش شليتي حالي. -ما أعرف. -شنو اللي ما تعرفيه لخاطر محمد رحميني ولج، وحدة بكدج خلتني مدوهن بزماني، ما أفرّق الليل من النهار، تايه ما أعرف آخذ قراري. -أني ما سويت لك شيء ترى تهاني اللي خبلتك، وهسه تتزوج وتشوف راح تقلب البيت. -ما ترديها تجي؟ -يعني إذا قلت لك لا تتزوجها ما راح تتزوجها؟ -ما أجيبها بي، صيري لي مرة.

-شنو؟ -غزل كلمة وحدة منج، هسه أنهي كل شيء...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...