أول ما قال هيج، رفعت راسي مامصدكة السمعته، أباوع له جان يحجي بجدية. كمشتني الرجفة، شنو هذا معقولة عاقل لو يريد يكتلني ومحد يكدر يحاسبه لأن أصير مرته. اجت ماما صاحت: "لو تموت ما أنطيك بنتي." "بعدي غادي." "شنوو أوخرر؟ مؤتمن الك حق تاخذه مني! وخرر عن بنتيي! كالتها وجرتني، بس هو جان قبضته قوية بحيث ما أكدر اتحرك من جوه إيده. اندار على عمو قتيبة كله: "بعدي حرمتك! لا تخليني أمد إيدي عليها." قتيبة:
"فريال تعالي هنا، تركي بتهم خلي ياخذوها، فكينا من شرهم." "شنو بس لا وافقت! والك هذا يموتها. ذوله ما عدهم رحمة، اسألني عنهم، اني أكثر وحدة أعرفهم." "ما يأذوها هاي بتهم." "عزا بعيني راحت بنتي! صرت وياهم لو خفت على ابنك؟ والله يا مؤتمن أخليك تندم. اترك غزل الك، كتلك ثار أخذه مني هاي مالها ذنب." هاي الهوسة والصراخ كله أصلاً ما جان يسمعه لأن ملتهي ويه الشيخ ينطي معلومات عنه علمود العقد. كمل باوع لي،
دنگ خله راسي يم أذنه وهمس: "توافقين وأنتي حبابة، أي غلطة منج أخلي طلقة براسج ونهيج بثواني وأنعَل أبو اليطلع أبوجهي." باوع لي وأشر براسه: "هااا؟ هزيت راسي بـ "أي" ما ينسمع مني بس صوت شهكتي، لأن خفت صدك يكتلني ويكول غسل عار مثل ما تكول سماح. ماما: "غزل ماما لا توافقين، وأنت يا الشيخ إذا عقدتها راح اشتكي عليك وأكلهم يعقد باطل." ضحك مؤتمن باستهزاء ودنگ طلع ورقة من جيبه راح يمها، رفع الورقة وكلها: "تذكريها هاي لو لا؟
أباوع لها اتصنمت وردت: "حسابك وياي عوف غزل." "لو الورقة لو غزل، ضلت يمج بعد، يله لا تأخرينا." "مؤتمن عمة لا تخلي الماضي يعميك وتظلم وحدة مالها ذنب." "يله شيخنا اتوكل كمل العقد." المؤمن: "الشهود منو؟ "ذوله موجودين كاظم ومكرم، هوياتكم خويه." "والوكيل البنية قاصر." "أحمد أخوها هو وكيل عنها." "تمام اتفضل هنا خلي أكمل نقل المعلومات." أباوع له سحب الكرسي كعد ودنك وصار كدامي، امتاني إجابتي. كل عقله هذا راح أوافق؟
مستحيل أصير مرته شنو اتخبلت؟ وإذا كتلني شنو راح أخسره؟ أموت ولا أعيش وياهم وخاصةً وياه. بده يعقد، انداريت ردت ماما تنقذني من هذا الموقف، لكيتها ماكو، ولا واحد مختفين. وين راحوا ذوله؟ صح شفت ماما عمو أخذها وداخل جوه بس طلع وهسه لا هو ولا سيف. وين؟ بلكي راحوا يخبرون الشرطة. انتبهت أحمد ماهو، عرفته يمها جوه، أكيد حاسبين هيج حساب. الشيخ: "كال بنتي إذا موافقة قولي نعم." "لا عمو ما موافقة ولا أريد أتزوج هذا."
شال راسه باوع لي وهو كوه كامش روحه، مبين راح يطك. عاصر إيديه حيل، خفت أنضرب. كمت رجعت ليورا ردت أشرد بس جان أسرع مني، كمشني وكال: "وين تردين؟ لسه ما كملنا العقد." "ما أريد أتزوج فدوه عوفني." "ردي لمكانج ونكتمي، عيد العقد مولانا." المؤمن: "ابني باطل عقدكم، اني ما أدخل بالحرام وحتى أتعابي ما أريدها." "اتوَكل مودع الله. مكرم شوف لنا واحد غيره بسرعة." "سهلة يا بنت عمي يصير خير."
الشيخ لم غراضه وطلع شارد ومكرم طلع وراه. كمت ردت أشوف ماما ما حسيت غير جرني من شعري، أول ما انداريت كفخني راجدي حسيت وجهي انشلع. خليت أيديه على وجهي، جرني حيل من شعري ورجع ضربني أقوى وكعت بالكاع. دنك صار بمستواي، خنكني كطع النفس، ردت بس أسحب الهوا ما كدرت. أدفع بي ماكو، ما يتحرك. "وحدة بكدج اتضحك العالم علينا، والله عيب على شواربنا." شافني كطعت النفس عافني. شهكت أشرت: "ما أعيدها."
"راح يجي الشيخ، وروح عمي إذا ما وافقتي إلا أذبحج، كفيلج الله ثانيتين ما مطولين بيدي." كالها وكام ودفرني، إجت الدفرة على إيدي حسيتها انخلعت، شاطت روحي متت يمكن انكسرت. أريد أجر نفس ما أكدر، حسيت روحي تطلع. كمت أبجي بصوت عالي وأصيح لماما: "لحكيني حموت." ما أعرف ليش اختفت ماما؟ شنو سوا لهم أحمد؟ لو شنو الورقة الشافتها وخافت منها؟ مرت أكثر من ربع ساعة، كلبي إجه يوكف من الألم حتى صوتي اختفى من البجي.
واكف منتجي عالحايط يدخن ويباوع بساعته، جان متوتر وبنفس الوقت مبين طالعة روحه. أخذ له شوية ورجع باوع بساعة وكال: "كاظم ما خابرته؟ شفته وين وله ما طلع شيخ؟ "خبرته كال دقايق جاي بالطريق، ما حصل لمن راح للإمام." "شوفي لج يا بنت فريال، كلما ترفضين راح أكسر بيج جزء. ما عندي شي للصبح باقي، وبدل الشيخ أجيب ألف." بس أباوع بدون كلام، الخوف مسيطر عليه. كل دقيقة يهددني بشكل بحيث عيشني برعب، أريد أبلع ريقي بعد ما أكدر. كاظم:
"مكرم يتصل، أظن وصل الشيخ." "اطلع شوفه بين ما أستر هالمصيبة." طلع كاظم وهو كعد يمي نص كعدة كال: "اسمعيني لج، أدموعج ذني إذا شفتهن عيونج أقلعهن الج. نفس ما أريد أهيس لج. بس تنطين الموافقة، وكون على الله ترفضين. ما راح أكلج شنو راح أعمل بيج لا، كلشي بوقته حلو. يله كومي." "ما أكدر." كالتها وشهكت. "استغفر الله، شلون شغلة هاي؟ موش كلت بسج بجي لو لا؟ شنو حجيتتت؟ "ما راح أبجي، بس لا تضربني فدوه والله إيدي دتموتني."
كالتها وشهكت غصبًا عني من كثر الخوف والألم تنزل دموعي. أشوفه جر حسرة، اندار نفخ ورجع كال: "وتالي شوكت نخلص؟ هي وحدة من الاثنين يا أعقد يا أدفنن فضينيي." "لا لا ما راح أبجي، بس لا تعصب فدوه." "عفية يالله كعدي، خلي أجيب لج أصخام ألفج بي. وين الجفن الجنت لابسته من اجيت؟ "قصدك قطعة القماش البيضة هياتها وراك بالكاع." "هاج ستري روحج ومسحي الإستغفر الله، ولا تشهقين شلون بلوة."
مسحت دموعي وغطيت راسي. نزع الغترة من راسه غطى رجليه، لفهن حيل حسيت يضغط عليهن ويباوع لي بنرفزة وضايج، وكلهم: "خلي يدخل الشيخ وينه." دخل الشيخ بارك وكعد: "منو وكيل العروس؟ "أخوها." "وينه خلي يجي." "بس لحظة هاي هويته وذني هويات الشهود، سجل المعلومات بين ما يجي." "مكرم صيحه من جوه." "بنت عمك هاي؟ "أي بنت عمي." "شو ما أشوف أجواء عرس، خير خ وماكو شي؟ "استغفر الله ماكو شي إن شاء الله، عندنا ميت."
"جان أجلتوا العرس، حرمات يا ابني هو مرة بالعمر خلي تفرح بي." "شيخنا ما تشوف شوية داخل زايد؟ "لا يا ابني غير أنصحكم وأنوركم." "يله استلم شيخ مصلح اجتماعي، من خرب بهيج زواجه، فضني رحمة لدينك." "شنو وضعكم أشوفكم مو راحة؟ طفر مكرم كمش الشيخ من دشداشته كله: "المو راحة ما تنكال لزلم مثلنا، تعقد وتطلع نفس ما أهيس لك لا، وكفيلك محمد أطلعك منا محمل." الشيخ بعد السمعة وشافه خنس، إجه أحمد بلش يعقد. خلص كال:
"إذا موافقة قولي نعم." أني لا إرادي طلعت شهكة مني، حسيت إيد مؤتمن عصرت خصري حيل. بسرعة كلت: "موافقة." لأن بعد ما بيه حيل ضرب، كافي إيدي ما أعرف اش بيها، وأدري هذا قافل ما راح يمل مثل ما يكول يجيب ألف شيخ غيره. كمل الشيخ العقد بارك لنا، طلع منهزم ويا الولد الجانوا واكفين يتحاسبون. وأني سحبت قطعة القماش من راسي وكمت. هو هم كام وكال: "يله خلي نتوكل." "بس أشوف ماما الله يخليك." "منو هاي التحجين عنها؟
أريدج تمسحيها من دماغج أحسن ما أمسحها بغير طريقة." "فدوه فدوه حبابة آخر مرة بس أسلم عليها." "بويه امشي ورانا طريق، جاي تفتهمين شنو أحجي؟ "فدوه أول طلب وآخر طلب بس أشوفها، والله أموت إذا ما شفتها. حباب الله يخليك." جنت أبجي وأتوسل بي كامشة إيده. إجه أحمد كمشني من شعري كال: "من يكولج امشي تركضين بلا صوت." سحب إيد مؤتمن ودفعها كال: "فضينة." ودفعني لجهة الصالة.
رحت أركض ليجوه، فتت لكيت ماما نايمة على القنفة وعمو يمسح بوجها بالمي. ركضت عليها وكفت مصدومة همست: "اش بيها ماما؟ "ما بيها شي بنتي روحي." "لا تكول ماتت فدوه." "لا ما بيها شي سكرها صعد، هسه أوديها للمستشفى لا تخافين." فتحت عيونها تعبانة، نزلت أدموعها، كمشت إيدي كالت: "ما كدرت أحميج." "فدوه لا يصير لج شي، اني ما عليه أكدر أحمي نفسي بس صيري زينه." "غزل ذوله مو أوادم وخاصةً مؤتمن، ما راح تكدرين تعيشين وياهم."
"لا ماما راح أكدر والله بس أنتي لا يصير لج شي." "غزل صيري قوية لا تخافين، الي كولج كلمة رديها بعشرة، لا تسكتين تره ينهشوج. إذا شافوج قوية راح يبتعدون عنج لبالهم مثلي." "ميخالف ماما بس لا تبجين فدوه أخذي باسبورتي واشتكي عليهم." "ما يفيد ماما، عدهم ظهر قوي ذوله. شفتي بالمركز شلون لفوا السالفة، مو انوب راح ياخذج وياه للجنوب يعني محد راح يكدر يندك بيهم، يتيهوج يخلون ما لج ذكر من الأصل." "ماما خايفة." كالتها وبجيت.
"ما راح أعوفج، اتحملي كم يوم بين ما أدبر لج شي وآخذج وأنهزم. ما أتركج لمؤتمن وصبحة." ردت أحجي شفتها خزرتني، حسيت واحد يسحبني، انداريت شفت مؤتمن وراي أشر لي: "يله." كعدت ماما كوه وكالت له: "أمانة الله عندك غزل ما لها ذنب بالصار، لا تطلع الماضي بيها تره صغيرة ويتيمة وهذا أخوها ما بي خير، لا تظلمها بشي ما لها دخل بي." "تريد حقك أخذه مني، لا تأذيها مؤتمن لا تخلي الماضي يعمي عيونك وتظلمها."
ما رد مؤتمن بس جرني ويا وطلعنا، طلعت وأني دموعي تنزل. ما أعرف وين رايحة لو شنو ضامي لي. شنو حياتي راح تكون ويه مؤتمن؟ شنو محضر لي؟ راح يطلع الصار بيه أي، وليش لا إذا تكول ماما يردون بس شي يبردون كلبهم بي، وهاي اني اجيتهم عالحاضر. رحت ويا وأحس روحي رايحة للموت برجلي. طلعنا شفت سيارة سودة بالباب صاعدين ومتانينا. مؤتمن كال: "أحمد أنت سوق." نزل أحمد من الكشن الورا وصعد ليكدام يسوق. صعد مؤتمن بصف مكرم وكال: "يله."
صعدت بصفه، سد الباب وطلعنا يمشي حيل. لف امتوني بالغترة وهمس بإذني: "خو ذني ما بقن بنفس أحد." أباوع له ودموعي تنزل، ابتسم واندار يحجي ويه مكرم. خليت راسي على الجامة مالت السيارة أباوع لبيتنا بعدنا عنه، حسيت روحي أودعه، هم راح أشوف ماما؟ وليش ما أشوفها؟ شنو كاتلين أهلهم؟
والله أسويها مناحة هسه، مو زين قبلت بيهم وأخذت ابنهم بس والله إذا ما ذليتهم وطيحت حظه ما أطلع غزل. بسيطة مؤتمن إذا ما خليتك تندم بكد شعر راسك أخذتني ما أطلع غزل. مسحت أدموعي وقررت أنتقم منهم، والله ما أخلي يشوف يوم واحد حلو بعمره. شيريد يضربني عادي بس أهم شي أسود عيشته. انتجيت المكان ضيق كوه كاعدة، ماخذ المكان كله هو، تكول ثور اش ضخامته. ضليت أباوع للطريق وبالي شنو راح أسوي بيهم وبمن أبلش؟
ماكو غير العجوز الشمطاء أي هاي العزيزة مالته وهيه راس البلة. حسيت إيده مدها من وراي عدل الغترة على امتوني، وسحب البردة سد الجامة بيها. عرفته معقد، راح يخنكني. الطريق طويل ومزعج، حسيت عظامي طكطكت من الكعدة وإيدي منا ما أعرف اش بيها يمكن مخلوعة. دا أعدل كعدتي وانضربت بي، وهو بهالأثناء شال إيده يريد يخليها وره راسه، إجت بيدي حسيت روحي شاطت، صرخت صرخة طلعت من كلبي. اندر متفاجئ يباوع لي وأني كمت أكمز من الألم كال:
"اش صابج بويه؟ "إيدددي حموتتتتت." "بس حسج، شو خليني أشوفها اش بيها." كمشها وأني أتوسل يعوفها. "بس أنطيني صبر خلي أشوف." عصرها من فوك كال: "منا توجعج؟ أشرت له: "لا." نزل إيده كال: "منا هم؟ أشرت له: "لا." نزل إيده. أني صرخت ضغط عليها خلاني أكمز كال: "ما بيها شي خلع هاي موش كسر." شد الغترة الجنت خالتها على امتوني من جوه وسحب إيدي على كيفه قبل لا يخليها بيها.
خله إيده على حلكي سده بيها والثانية سحب إيدي حيل يمكن أغمى عليه من الألم، كوه فتحت عيوني لكيته يباوع لي وكال: "هسه شوية تصير زينة، ما بها شي رجع العظم لمكانه." غمضت أريد أحس بدوخة مو طبيعية، روحي رايحة الله ينتقم منك وياخذك على هذا الألم. حسيته يهز بمتني كال: "بيج شي؟ باوعت له: "بيه إطياح حظك وقسمتي الغبرة." هزيت راسي بـ "لا" ما بيه.
غمضت أحس بنعس مو طبيعي لأن علاجي صار يومين ما ماخذته، عيوني غصبًا عني تنسد لا إرادي غمضت ونمت. سمعت صوته يكعدني كال: "يلا وصلنه." فتحت عيوني رمشت أريد أرجع ذاكرتي اني وين. هاي لازم أسويها من أكعد من النوم تكول فاقدة الذاكرة، لازم أحمل دقايق يالله أرجع لوضعي. "شنهو بويه ناوية تتكلمين نومتج هنا؟ "هااا." "أنتي صاحية لو بعدج نايمة؟ "مممم." "غزل تسمعيني؟ صفنت. ومسح وجهه كال:
"يلا بويه كومي، نزل وهاج هاي عباية لفي روحج عدل." سحبني نزلني ويا، لفني بالعباية. لكيتهم كلهم نازلين وداخلين، باقية بس اني وياه. نزلت، الدنيا ظلمة خفت اتذكرت الجلب مالت الصبح. كمشت إيده حيل، اندار باوع لي ورفع حاجبه. "تره مو بحالك بس عندكم جلب هنا الصبح راد ياكلني." هز إيده وكمل مشيته وأني أسحل بروحي ورا لأن لابسة عالي والعباية على امتوني تسحل. "فدوه ع الكيف راح أوقع."
ما رد وكمل مشيته وأني أركض. دخلنا وأشوف كدامي مناحة صايرة، عزا منو مات؟ أباوع سماح عيونها حمر وتناشغ، أول ما وصلنا كالت له: "بالمبارك يا ابن عمي بالرفاه والبنين." وخر إيدي وراح إلها سحبها وحضنها وضل يسكت بيها، دنك باسها من راسها وهمس: "محد ياخذ مكانج عندي." أباوع له شلون يمسح بدموعها وخايف عليها. هسه هاي عرفت مرته وضايجة حقها. بس أختي أخدودها حمر مبينة ضاربتها لمن طالع دمهن، هاي اش بيها؟ دخل جوه وبإيده سماح وأشر لي:
"امشي ورا." وأني وراهم مثل الثولة ما أدري وين رايحة. دخل غرفة وكفت بالباب، عرفتها غرفة العجوز. اندار أشر لي: "تعالي." دخلت ورا، دنك باس راس العجوز وكال: "تعالي بوسي إيدها." رحت يمها دنكت بس دفعتني كالت: "ما أريد أشوف وجهها." راح كعد يمها وكلها: "جدة هاي صارت حرمتي." "عصيتني يا مؤتمن، وراح تعبي بيك، كبرت وجسرت كلمتي." "ما عاش الي يكسر كلمتج، بس صارت غصبًا عني." "من شوكت الصكر ينغصب على شي؟
بس كول فريال ضحكت عليه ورغبتني بيها وخذيتها." "لا يا جدة، أنا أخلي حرمة تضحك عليه؟ "جا هاي منو الجبتها؟ موش بنت فريال؟ "هاي بنت عمي وحرمتي، طبعًا بعد رضاتج والتريدي يجرالج على كص ركبتي بس لا تكدرين روحج." ردت أطلع لأن شفت ما لي وجود بينهم، ناس ترفع وناس تكبس، نسيت حتى نفسي منو اني وهاي العجوز تكول كاتلها أبوها، ما عندها مانع تكله أكتلها وهو ينفذ ما هامه شي غير رضات الشيطان. صاحت: "وين تعالي." رجعت وكفت أشوفها شتريد.
"شوفي يا بنت فريال، أنا لا رايدة شوفتج وكارهتج أكثر من أمج، بس لخاطر مؤتمن راح أحمل وجودج هنا." "إذا سمعت لج حس لو حسيت لج نفس، أخلي يكضي بيج التوبة. امشي عدل، ولا وحق عزة الله إذا صرتي مثل أمج أخلي يخلي چيلة براسج ونخلص منج." أني بس واكفة أهز براسي وأكول: "أي." "شكو فرخ يصير راح تنطي لسماح، وهاي كدام مؤتمن يسجل باسم سماح. هاي ما نريدها أم جهالنا تصير." شلت راسي وباوعت لمؤتمن متفاجئة: "شنو يحجون ذوله؟
بس شكله جان موافق، أباوع سماح فرحانة، ذوله كل عقلهم يحجون؟ هو منو كلهم راح أصير مرته بالصدك. اجت سماح فرحانة بعد السمعته، كالت: "بالمبارك." باستني وكالت: "تعالي وياي." رحت وياها وأني أمشي متبنجة. ذوله شنو من بشر يزوجوني بكيفهم ويحطمون مستقبلي بكيفهم؟ وهسه يردوني أصير حيوانة أنطيهم جهال؟ والله إذا طلع شايلين عقل مثل باقي الأوادم أطلع ما أفتهم. وصلنا غرفة فتحتها مبينة أخشاب جديدة بيضة وفرشة جديدة. دخلت كالت:
"سبحان الله هاي الغرفة لمن اجهزت ولمن انقسمت؟ "شنو ما فهمت؟ ضحكت وكالت: "هاي لأختج ومؤتمن ع الأساس يزوجون بيها بس اجيتي أنتي وخربطتي كل المخطط." "وأنتي ليش أحسج ما ضايجة؟ مو هذا زوجج؟ "شلون ما ضايجة؟ النار تاكل بقلبي بس شي أهون من شي." "شلون ما فهمت؟ "أنتي مؤمنة منج ما عندج لا خبث ولا تحبين مؤتمن، يعني ما راح تاخذيه مني. أدري الصار كله غصبًا عنج بس سمر جانت كلها لؤم وشر والحمد لله ما صارت من قسمته."
"لا كولي فرحانة لأن راح أصير لج الأم الحاضنة." "مالج شغل بكلام جدتي، بس أنطيني جاهل واحد فدوه أمنيتي طفل من ريحة مؤتمن حتى لو ما تخليه باسمي بس اني أربي لج. أنتي حسيتي بالظلم وجربتي يعني راح تحسين بيه." بعدني ما راده عليها ودخل مؤتمن باوع لها، خال إيديه بجيوبه ومدنگ جان مبين من نظراته ضايج ومقهور على سماح. أخذت نفس وكامت كالت: "بالمبارك عليكم." وطلعت هيه وأدموعها تنزل.
راح طلع وراها وأني ما صدكت ركضت سديت الباب، أحمد ربي خلصت منه، بلكت جدته الشيطانة كالت له عوفها يارب كون مرة وحدة تطلع شريفة وتجي ويه حظي. وخرت الغترة ونزعت العباية عني، شفت باب ثانية داخل الغرفة، عرفتها حمام. رحت فتحت الباب حمام كامل ومرتب. استغفر الله يعني هذا كله لسمر؟ بس والله حيل بيها خلي تموت بقهرها إذا ما ذليتها هيه وأخوها التكول أبريعصات بسيطة.
فتحت المغسلة غسلت وجهي، شفت الكحل نازل طبعًا من كد ما بجيت حسبي الله بيكم. كملت من الحمام وطلعت رحت للمراية دا أشيل شعري، انفتحت الباب شفته دخل حسيت كلبي وكف بلعت ريقي كوه. عفت شعري واحتاريت بمصيبتي، أريد أتحرك ما أكدر حسيت روحي انشليت. هذا ليش إجه؟ أباوع له سد الباب و إجه يمي، أريد أسيطر على رجليه بعد ما أكدر وصل يمي. "عليش خايفة؟ رفع إيده وكال: "بعدني ما عملت شي."
جان يحجي وياي متشفي بيه، يعرفني ميتة خوف، نزلت أدموعي لا إرادي. "لا لا بعد وكت البجي، حاولي توفرين دموعج لبعد شوية." هو كال هيج وأني بعد أريد أريد أحجي ما أعرف. رجعت ليورا أتقدم، ردت أرد كمش إيدي وسحبني لمن انطكيت بصدره، كال: "منو ضل اليوم ما شافج لو ما أتخيلج؟ "محد شافني." "لاااا لا محد، وسيف ولا تتحاميتي بي، جان شفتي لج زلمة توكفين بسده موش هذا من أول دفرة شرد."
"تره أنت ما لك حق اني جنت مرته وأنت طلقتني منه غصب، وهسه جاي تحاسبني، تره سيف... بعدني أحجي وضربني راجدي، كمشني من شعري رفع وجهي. "هالمرة نطقتي اسمه، مرة ثانية إذا سمعته أفصل راسج عن جسمج." "امم بس اني ما أريدك، وأنت كلت لي البارحة من تكبرين أنتي تقررين لمن تزوجين." "هاي البارحة الحجي، اليوم كلشي اختلف." "شنو الاختلف؟ ع الأساس كبرت من البارحة لليوم لو شنو؟
"ما كبرتي بس درب الحقارة مشيتي بي وطلعتينا مزعطة جدام العالم." "بس اني ما أحبك ولا أريد أكمل وياك." "ولا أنا ما تخيلت روحي أخذج بيوم وتصيرين حرمتي." "أي لعد عوفني فدوه روح لمرتك حباب." "أي تآمرين بس خو موش أطلع منا أخليهم يكولون موش زلمة عيب بحقي، وأنتي ما ترضيها على زلمتج تطلع هيج حجاية مو؟ "لا لا أرضاها والله بس أطلع حباب." أني ميتة خوف والرجفة كامشتني وهو يحجي مترهي ويمسح على شعري أحسه يضحك على عقلي.
"مؤتمن هسه مرتك تزعل وهيه ما تستاهل." "والله ما تستاهل، فهيه ما تستاهل أكيد وخاصةً وحدة مثلج اجت على راسها بس كلمن يتحمل نتيجة أخطاءه، محد كلها اتساعدج." "يعني شنو هسه؟ "ماكو سلامتج، حسبي أقل العشر دقايق وتكونين بيها حرمتي." "مؤتمن مؤتمن فدوه بس اسمعني والله أسفة أدري السويته غلط بس أنت وا هم ما قصرتوا أذيتوني هواي." شفته أصلاً ما معبرني مستمر يفتح بدكم قميصه. رجعت ليورا همست بترجي:
"مؤتمن الله يخليك عوفني فدوه أروح لك." كمل نزع القميص شمره وإجه يمي، حسيت هاي نهايتي، ردت أصيح خله إيده على حلكي وكال: "إذا هيست حسج أموتج." هيه رفعة من الكاع وهيه شمرة على الجرباية. جانت أسوأ لحظات بحياتي تمر، شكَد أتوسلت وبجيت ما جان يسمعني.
جان أسوأ معاملة يتعامل وياي، حسيت بي يشوف بيه الماضي وينتقم مني. رقبتي كامت تحركني من عضاته وشفني بعد ما أحس بيها، فقدت كل طاقتي، جسمي كله شوهه بدون رحمة. بعد ما أحس بشي من التعب والألم حتى مقاومة بطلت لأن حيلي خلص. من شافني بديت أفقد مسح دموعي وخر عني، غطاني وكام. كوه لميت روحي وبجيت من كلبي حسيت بذل من معاملته. لبس وطلع من الغرفة وأسمع ضربوا طلق، الله يطيح حظكم صدك ما تستحون. انفتحت الباب دخلت سماح عيونها حمر كالت:
"أساعدج ترحين للحمام؟ "أنتي شنو مو بشر؟ ما تحسين مو زوجج الجان وياي؟ سدت الباب اجت كعدت على الجرباية وتبجي كالت: "شطايح بيدي اني هنا مثلي مثلج غصبًا عني متحملة كل هذا، ذنبي لأنو ساعدتج اتشردين." "لا لا تذبيها براسي أنتي، ما عندج كرامة أصلاً من البداية جان يريد يتزوج وهاي غرفته يعني مكمل كلشي." "أي يتزوج بس مو يذلوني ويخلوني اني أجهزج بيدي. هو هم حقه يتزوج صار سنين امتاني طفل وأني ما يصير عندي."
"كومي سماح ما أريد أشوف وجهج، طلعي أنتي قابلة بالذل اتحملي." أنطتني سيت أبيض وطلعت بس مبين السيت مستعمل. أخذته وسحلت روحي للحمام كوه، بطني أحسها تتكطع. فتحت الدوش مي بارد ردت بس أهدأ من الألم الي بكلبي، الله ينتقم منك مؤتمن. ضليت هواي جوه الدوش، المي ينزل على جسمي يحركني لمن سمعت باب الحمام يندك وصوته يكول: "ها بويه بيج شي؟ "لاااا." "چا شنو ناوية تخلصين الليل بالحمام؟
سديت الدوش وكلبي ما بي بس كره وحقد إله، نشفت ولبست وطلعت لكيته واكف يم الميز كال: "متأذية؟ "هئ." "إذا تحسين بشي كولي أصيح لج عمتي." "كتلك ما بيييه شييي." حجيتها بصوت مبحوح. هز راسه وخرني عن طريقه وراح للحمام، لميت شعري حتى تمشيط ما مشطت. باوعت الجرباية كلها مدمرة خفت من منظرها. أتخيل راح يرجع لي، رحت كعدت يم الميز لميت رجليه وخليت راسي عليهن والرجفة كامشتني.
ردت أدفه لأن حسيت بكمية برد مو طبيعي يمكن اتمرضت، المي بارد جان. غمضت سمعته طلع من الحمام وكف باوع لي كال: "عليش كاعدة هنا؟ ما رديت جنت بس أباوع له والشهكة تطلع من كلبي. "كومي نامي فوك الجو بارد." درت وجهي عنه ولميت رجليه لحضني. من شافني هيج كارهته ما لح راح سحب جرجف الجرباية شمره وتمدد، خله إيده على راسه وغمض لأن ماكو هم على كلبه. أني أضل ساعات أتقلب يالله أنام، شوكت أوصل لهيج حالة أنام بلا تفكير وراحة مثلهم.
حسيت بألم أسفل بطني عصرت روحي يمكن من البرد بس أخاف أكوم أنام يمه. أشوفه شلون ماخذ راحته بالنوم، عساك ما شفتها بعد السويته بيه، الله ينتقم منك ومن العجوز. البرد بعظامي يدخل بس لو أموت ما أروح أنام يمه خلي مثل الجربان معزول وحده. خليت راسي بحضني وغمضت أنفخ أريد أدفه ما أعرف اشكد وقت بس أحس الحماوة تطلع من عيوني شبه الفاقدة و أحد يمي يوخر شعري عن وجهي. فتحت عيوني لكيته كاعد كدامي نص كعدة كال: "غزل تسمعيني؟ أشرت: "أي."
"تكدرين تكومين تسبحين؟ "ليش هسه سبحت، وخر عني." "شو وخر ما تحسين روحج موجرة؟ راسي دايخ والدنيا تدور همست: "مؤتمن فدوه وخر." بعد شعري عن وجهي ودنك شالني، ما جنت أكدر أقاوم، روحي بغير عالم. دخلني للحمام فتح الدوش، المي ينزل مثلج ما أعرف اني مصخنة، جسمي جمر والمي يكص بيه. صحيت بس أحس ميتة برد، دفعته وخرت أرجف كت له: "كافي حموت من البرد." "بويه بس دقايق أبقي." "لا لا فدوه باردة، وخر خلي أطلع."
"دغيري ملابس ذني انترسن مي." "بس أطلع اني أغير مالك شغل." طلع انتبهت لروحي ما عندي شي ألبسه، دكيت الباب كلت له: "تره ما عندي شي ألبسه." "وأنا ما لي دخل، دبري نفسج." "مؤتمنن." "هههه كضي بويه وطلعي بساعج لا توقعين." فتحت الباب أنطاني قميص منه، أباوع له هذا أفوت بردانة صدك يحجي؟ هسه شلون ألبسه. لفيت شعري بالمنشفة ولبست القميص صار ثوب مو قميص، طلعت لكيته بالباب كال: "عدل للفراش لا تردين لزويتج."
أني هم ركضت للفرشة اتغطيت حتى ما خليته يشوفني. إجه كعد يمي كال: "شتحسين؟ "ما بيه شي بس وخر." "المشكلة ولا كلمة تكولها صح بس التجوز تجيب عدل، المهم اكو شي يوجع." "لااا." "الحمد لله، بعدي خليني أنام." وخرت عنه وخر الغطا، أنطاني ضهره ونام. أني هم نشفت شعري حيل ولفيته ونمت بطرف الجرباية، أباوع له أمنيتي أكوم أخنكه وأخلص منه. الليل اشطوله أريده يخلص ماكو، أتقلب أريد تجيني النومة هم ماكو.
انكلبت للجهة الثانية، شفت اكو وشم بضهره مرسوم طير فاتح أجنحته. شنو ذنب الطير وظلمته برسم صورته بظهر واحد مثلك؟ كون الله يحركك بنار جهنم جنك ثور بيك طن الكفار سنة تاكل بيك ما تخلص. "اش بيج جنك سمجة مزوهره ما تخمدين؟ "مو نعسانة." "كومي نامي جوه لا تضلين تتقلبين يمي." "باردة وأنت كلت لي تعالي هنا." "جا اخمدي بلا نفس." "اني ما حجيت أنت دتحجي." "أنتي غبية لو تستغبين؟ بويه صوت الجرباية ثولني." "اهااا يله بعد ما أتقلب."
ردت أنام بس حسيت بعطش أريد مي وماكو بالغرفة. هسه شلون أخاف أتحرك وهم يكعد. كمت على كيفي نزلت من السرير أمشي على أطراف أصابيعي، دنكت لفيت شعري بالخاولي عدل ورفعته ليفوك وكملت مشيتي وصلت للباب فتحته. إجاني صوته كمزني صاح: "تعالي وين مولية؟ "عطشانة أريد مي." كام إجه يمي كال: "وأنتي كل عقلج تطلعين جدام العالم بهاللبس؟ عقلج وين؟ جان يحجي ويضربني بأصابيعة على راسي. "لعد شلون أجيب المي؟
"غزل شوفي أنتي مبين الحجي ما يجيب وياج نتيجة بس خلي أكلج، كفيلج محمد إذا شفتج طالعة جدام أحد ما مسترة أشنقج بشعرج افتهمتي؟ "امم." "اسمعتينييييي؟ "ييي." شال إيده راد يعفس وجهي وبطل دفعني وطلع. عزا هذا اش بي؟ أصلاً بهذا لبسي ماكو حيوان يباوع لي مو بشر. رجعت للفرش صارت المراية كدامي شفت أخدودي حمر، عزا لعد اشكد مصخنة اني، وشفني مشكوكة كون الله يشك راسك كول آمين.
رجعت اتلفلفت بالفرشة امتانية السم الراح يجيبه، جان وقت الفجر صاير. أسمع وحدة تحجي ويا براه شوية ودخل بإيده بطل مي شمرها عليه بس جانت عيونه بكصته. دا أفتح المي وأشرب رجع للفراشة وهو روحه طالعة. "فدوه افتحه ما جاي أكدر أفتح البطل." "بعد ما ترديني أشربج؟ ولج ما صار لج كم ساعة اتزهرمت بسببج، نص الليل يخدم بيها." "لعد مو كلت لك أكوم أنت ما رضيت والمي ما أكدر أفتح القبق أظافيري طوال."
"هاي أظافيرج الصبح إذا شفتهن موجودات أشلعهن." "ما أكصهن هسه لو أموت." "غزل الكلمة الي أكولها تتنفذذ سمعتي؟ "لااا وأظافيري ما أكصهن." سحب إيدي وعصر ظفري خلاني أكمز، ردت أسحب إيدي عصرها وكال: "أكسرهن وهنه بيدج لا تعاندين." أشرت: "أي." دفعني عفت حتى المي، رجعت نمت لفيت روحي بالغطا ودرت وجهي والشهكة بكلبي. أسمعه يستغفر وينفخ.
ضليت فترة بس صوت بجيتي طالع وكلما أتذكر لازم الصبح أكصهن تزيد، وهو مستمر يتقلب ويستغفر منزعج حضرته. "شنو ظفرج انشلع؟ عليش تبجين؟ ما رديت رجع كال: "شو بويه خلي أشوف تأذيتي؟ كعد سحب إيدي بس ما خليته يشوفهن، مسحت دموعي وضميت إيديه جوه الغطا. خلي يحس بتأنيب الضمير ولو أشك عنده ضمير. باوع لي وكال: "هاي بعدج مصخنة؟ "هئ." "عليش أخدودج حمر؟ "هنه هيج." "غزل ديري وجهج للجهة الثانية ونعوصتج كتميها، ستري على روحج." "ما سويت شي."
"بويه لا تعاندين، من أكلج شغلة نفذيها، عليش تخلين أعصابي تفلت وأطكج؟ "ما أكص أظافيري ولا شعري، ذني تعبانة عليهن." "منو كلج كصي شعرج؟ بويه أظافيرج موش حلو شكلهن يجيبن النظرة." "ميخالف هم ما أكصهن." "استغفر الله، كلت لج بطلي تنعوصين وأخمدي، يصير خير الصبح كون أشوفج ما كاصتهن." "والله لو تموتني ما ألمس ظفر واحد." استغفر خله راسه عالمخدة واندار للجهة الثانية اتجتف ونام. بعد ما حجه يمكن استسلم لأن ما سمعت له صوت.
الشمس بعيوني وصوت الباب يندك، فتحت عيوني لكيته واكف ديبدل يم ميز المراية. باوع لي صفنت أبوجهه رمشت كال: "اشكد تاخذين وقت وترجع ذاكرتج؟ ما رديت أشر بإيده. درت وجهي ورجعت نمت، أسمعه ضحك وفتح الباب دخلت وحدة صبحت وباركت له كالت: "شنو لسه ما كعدت مريتك؟ "لا توصلين صوبها، تنهشج هاي حاليًا فاقدة الذاكرة." "يا غير عمتها شنو تنهشني قابل ما تعرفني؟
"هو اني رجلها وما ذكرتني، انوب عمتها تركيها راد لها وقت عقلها يحمل يالله ترجع للواقع." "شنو عمة ما فهمت شتحجي؟ "عمة أريد أتريك عندي شغل." "يلا عمة تعال كامل الريوك، تريد أجيبه هنا؟ "لا أروح يم جدتي هناك أتريك." أسمعهم طلعوا وسدوا الباب، حمدت ربي لأن ميتة نعس شوية وأسمع هوسة يم الباب، هيهات إذا خلوا واحد ينام.
اندفع الباب ودخلن فوج نسوان بحجة يباركون بس أعرف الغل والحقد شنو البيهن، حلوكهن مفتوحة يضحكن بس من جواهن يغلن. اجت رجاء سحبت الغطا كالت: "يلا كومي مو صار الضهر." أسمعها شهكت كمزت: "شنو اكو؟ "شنو لابسة؟ "ياا طلابت ملابسي الما راح أخلص منها، كلت ما يعجبكم لبسي لبست ملابس أخوج اكو اعتراض؟
دا أحجي وانتبهت سماح واكفة يم الباب، كسرت خاطري الحسرة مبينة بعيونها والدموع تلالي، والله ما يسوه رجلج هيج مقهورة علي. بس تانيني إذا ما أخذت حقج وحقي من عيونهم. سمر: "ارتاحيتي يا بنت فريال؟ مو كلتي راجعة ما أكدر أعيش وياكم." "تراجعت بكلامي، عندج اعتراض؟ كلت حرمات أفوت واحد مثل مؤتمن حتى لو ما لي نفس بي بس أحرمه على غيري." "عساج لا تهنيتي ولا شفتي الراحة يوم واحد، وهاي غرفتي بيها نفسي ما راح تشوفين الراحة بيها."
"مثل أمج أنتي اجت أخذت كلشي عالحاضر بس لا حسبالج أسكت لج مثل ما سكتت أمي إلها، لا راح أعيشج بجحيم وأخليج تتمنين ما داخلة هالبيت ولا ماخذة مؤتمن." "اني ما رايدة الراحة، هيه مدة بس أجيب له كم طفل وأنطيهم لسماح وأرجع علمود ما يفكر بعد بغير مرته." "لا تتأملين كثير، راح يشمرج بس ياخذ حقنا ويرد العملته أمج ويرد لي." "هي تره عيب هذا زوجي، شنو ما تستحين تجيبين طاريه كبالي وتبجين عليه؟
وبعدين اني وسماح راح نكفي، ما أتصور يفكر بعد بالسلابيح وعنده مثلنا." أباوع لسماح رد الدم بوجهها وكوه كمشت الضحكة، خطية فرحت وهاي صار وجهها أسود محتقن طلعت تبجي وتدعي، عيع وانوب هاي لحكتها رجاء تكول جلب وذيلها. غير أشكال من الصبح واحد يصبح بيهن، حقها سماح من كطعت البزرة من هيج أشكولات مكابلاتها. اجت عمتي سلمت وباركت لي، تعرفت عليها تصير أم سماح ومكرم. سماح بعدها جانت واكفة بالباب، صحت لها اجت يمي كلت لها:
"تره والله ما لي نفس بي، وأنتي تعرفيني أخذته غصبًا عني." "أبد لا تفكرين بيوم راح أحبه لو راح أبقى وياه، يجي يوم وراجع لماما." "عسى ما تبقين العمر كله، بعد هذا الحجي السمعته شلون رديتيهن عني تسوه الدنيا عندي." "عوفج منهن خلي يولن، رادت شي وما حصلته. خليها ميتة بغلها، أعرفها مسمومة وعندي دواها خلي أطيح لج حظها قبل لا أرجع." "لا لا ترجعين، أريد طفل فدوه أروح لج تره يتزوج والنار تصير نارين." "ولج ليش خايفة؟
هاي جنها سلبوح أسود صدك على منو طالعة؟ "هههه على أمها مرت أبوج سودة ورفيعة." "ياااا ودا أكول أتزوج ماما خطية طلع مظلوم." "غير من دخلت أمج لهنا أول يوم شعلتهن شعل، خلتهن وحدة تردم الثانية. هنه سود ورفاع وأمج جانت بيضة تلج لج وعيونها شهل، شلون أنتي هسه نفسج بشبابها بس أنتي شوية أقصر منها." "لا لا شعري طويل تشوفيني قصيرة تره بطولج اني. هسه عوفج منه وشوفي لي شي ألبسه لا أطلع أصبح على جدتكم بهاللبس وأخليها تنجلط."
"يا عمة هيه اشو للصبح كاعدة حتى ما نامت، كلما تتذكر بنت فريال نايمة بحضن حفيدها تعيط بينا وكفتنا للصبح على تك رجل طيحت حظنا." "ما انجلطت." ضربتني على راسي خفيف عمتي وكالت: "ولج هاي أمي لا تحجين عليها هيج." "ياا عزا والله نسيت يلا بعد ما أحجي كدامج." "ياااااع شوف البنت." ضحكت كلت لها: "لا تشاقه تره بس شوفي لي ملابس تره بحجم الدكمة صايرة بهالقميص وأنتي ما تكولي لي شتنطين لرجلج صاير بهالحجم؟
"لا تحسدي حبابة صلي على محمد." "يا وعلى شنو أحسده؟ دروحي شوفي لي شي." هيه راحت وكلت للعمتي: "أريد أكل جوعانة." "من عيوني هسه أجيب لج أحلى ريوك، صدقة لمحمد جنك سنفورة شكد تشبهين أمج بس كون مو مثلها تخبلين الزلمة وراج تخليه ما يندل دربه." "لا آمنيني أصلاً راح أخليه ما يندلني بس سوي لي شي أكله." "يمه والله ما مصدكة هاي أنتي نفسج غزالة الجنت تطفرين بالبيت ما تخلينه ننام." "ما أذكر كلشي عمة والله."
"طبعًا ما تذكرين سنتين يا عمة جان عمرج من انهزمت أمج." "شنو الصار ليش أخذتني وانهزمت؟ "خلي أكوم أسوي لج ريوك." كالتها راحت وهيه تندعي كون يصير طفل يفرحهم بي. هنه فرحانات وأني كلبي يغلي بعد الصار، مستحيل راح أرجع حياتي السابقة هاي تسمت عليه زواجه. أول البارحة جنت اتختل من سيف وهسه بحضن مؤتمن، شنو ضامته لي الدنيا بعد؟ ما أعرف ليش أحسها مكابلتني وتدمغ بيه تكول ما عندها غيري تتسلى بيه.
هسه هذا تكول وحش شلون راح أكدر أتعامل وأعيش ويا؟ وانوب يدور ماضي بيه، هو بدون ماضي يمكن ما أطول وياه أسبوع، انوب ماضي شكول عليج ماما من تعرفيهم هالشكل شكو تتحارشين بيهم؟ كمت رحت للحمام غسلت أباوع رقبتي صايرة كلها زركة، من الله يشلك ويعميك وتشوف بعد إن شاء الله. طلعت لكيت مؤتمن بالغرفة باوع لي أخذ له صفنة، حسيت كلبي طاح بس لا يعيد بطولاته مالت البارحة. "اليوم عمتي تطلع أشوف لج ملابس." "أطلع وياها."
"للباب إذا وصلتي أكسر رجليج، وهذا شعرج تلميه من تطلعين ما أريد أحد يشوفه وتحتشمين بلبسج وصخام تلوين بجهرتج ماكو. الولد دوم عندنا بالبيت وإذا تضلين بالغرفة بعد أفضل." "يعني شنو جاي أفتهم بس على كيفك أحجي." "هذا لسانج من الله معوج لو لغتج مطشرة؟ "هااا." كلتها بفهاوة لأن يحجي سريع ما أفتهم شنو. صفن وهمس ويه روحه: "اني شو ورطت روحي وجبت لي علة على كلبي." عافني وطلع. دخلت عمتي كالت: "يله تعالي اتريكي يا عمة." "شكرًا عمة."
"اكتبي لي شنو تردين حتى أروح فرد مرة أجيب لج ويه الملابس." "أوكي أريد عطور شامبو مكيف كريمات لشعري لأن بدونهن يصير هوسة، مناشف أتراكات." "لااا حدج هوووب يا أتراكات حتى مؤتمن يشلع روسنا." "لعد عمة والله ما أعرف فدوه حتى لو بس بالغرفة ألبسهن ما أطلع حبابة." "غزل يا بعد عمتج تتعلمين راح أجيب لج كلبيات حلوة راح تحبيهن." "أوكي ألبسهن من أطلع ميخالف بس هنا لا فدوه حتى أنام بيهن براحتي."
"يلا يا عمة بس منو يكول أحصل الغراض الكلتي عليهن هنا؟ وهم شكد الحجم التلبسيه؟ "عادي عمة أي كريمات تلكين جيبي والحجم هياته كتبته لج." أني ما أعرف أكتب عربي كوه أتهجه وأكتب فردت لها هيه تكتب أسرع. أنطيها أقل من حجمي برقمين لأن عرفت هسه تجيب أعرض عرفت أموصيها لأن أشوفهن كلهن نفس الديزاين بالبهذلة. طلعت كعدت على فرشتي شنو اشو اني استسلمت ودا أوصي غراض يعني تقبلت الأمر الواقع وراح أضل وياه.
وشنو الطايح بيدي مسويته إذا ماما سلمتني بيدها الهم وحتى سيف اختفى وره ما طلقني ما كلف روحه يدافع عني لو يرجعني إله. كمت رحت يم المراية أباوع وجهي وأحجي ويه روحي: "هسه أنتي مرت مؤتمن تعرفين شنو يعني حالج حال الخدم هنا؟ راح تعيشين أنتي وساكتة، شلون راح تتحملين العيشة وياه؟ هو بس صوته إذا سمعته أتنرفز مو أعيش وأصير له مرة." أخذت نفس وغمضت عيوني أهدأ بروحي. باوعت شعري صاير هوسة، أخذت المشط ورجعت للجرباية كعدت أمشط.
بالساعتين يالله خلصت بعد ما شبعت بجي، لأن اتبلل مرتين وضل بلا تمشيط وعمتي اتعطلت وهذا بلا كريم مسرح يسوي لي مجزرة. المهم نصه اتكطع ونصه ترتب رفعته وخلصت. تعبت من الكعدة ردت أطلع بس ملابسي ما تساعد. رحت للشباك وخرت البردة فتحتها، الهوا دخل يخبل بارد. أباوع مقابلي زرع ومي يجنن، أخذت نفس انفتح كلبي حسيت برودة الهوا دخلت داخل كلبي.
المنظر تحفة، اكو حيوانات أشكال دجاج وبط وحتى بقر. جان اكو بيت قريب علينا أباوع طلعت منه بنية ضلت تباوع لي من بعيد، رجعت سديت الشباك ورجعت البردة لأن ما لي خلق هسه تذب حجاية عليه وأني ما معوزة. انفتحت الباب ودخلت هيفاء اجت باستني وباركت لي كالت لي: "عذريني ما جيتج الصبح بس ملتهية بالمطبخ ما لحكت." "لا عادي أختج اجت عوضت عنج ذاك اللسان الحلو."
"هههههه اسمعي وعبري، هاي غارت لأن الصغيرة وهيه عزيزته خافت تاخذين معزتها بقلبه." "لا لعد كوليلها خلي تأمن ما راح يصير هيج شي." "ربي يرزقكم بطفل ويفرح كلبه ويعوضه عن السنين الراحت بلا خيه جاي يندهون عليه، أطلع أصب الغدا لا تضلين بحيدك طلعي يمنا." كالتها وطلعت تركض عرفتها مستغليها للشغل لأن فقيرة حقها إذا عايشة ويه هيج حيايه تشتغل وهيه الممنونة. ماكو أقل من عشر دقايق واندفعت الباب دخلت رجاء، كلت لها:
"المفروض تدكين الباب قبل لا تدخلين." "وعليش عيني داخلة على الأميرة وأني ما أدري؟ أكولج كومي جدتي تكول علميها على الشغل." "ميخالف خلي يجيبوا لي ملابس وأطلع خو مو أطلع بهالشكل؟ "لا جبت لج هاي كلبيتي لبسيها علما تجي عمتي." "هاي جبيرة ما أعرف ألبسها، كلت لج بس تجي عمة أطلع وياجن." بعدني أحجي وإجت جرتني من شعري بدون كلام. أني منا ساعتين يالله عدلته وهاي اجت سحبتني، احترك كلبي دفعتها حيل إجت بالميز صرخت:
"يبووو كتلتني يا بنت فرياااال لحكوووووني." وكفت متفاجئة وهيه مستمر تصيح: "يبوو لحكوني." على صوتها دخلت سمر تركض هم صاحت وياها ضليت صافنة: "ذني شنو؟ جان وقت الظهر صاير، الولد بالبيت دخل وأحمد للغرفة يركض على أصواتهن كال: "شنو اكو؟ وهنه كل وحدة تذب تهمة شكل وأني بس فاتحة حلكي: "شنو ذني؟ انوب شكلي بالقميص صاير تحفة تكول سنفور داخل بطاسة لبن طالع بس راسي أسمع ومتعجبة شلون مكر عندهن.
دخل مؤتمن جان عاكد حواجبه مبين على متنرفز، وهو شوكت فرد وجهه حتى أكول هسه ضايج؟ بعد ما كال اش صاير. سمر: "تقبل مؤتمن شوف وجهي شلون ملخته بظافيرها." "عزا والله من البارحة شفته هيج مو اني." رجاء: "الحكني يا خوي راح أموت، خاصرتي موتتني وشوف وجهي شوهته الي بظافيرها أكولها: ليش؟ تكول: أنتي عبدة ما يبين بيج." إجه مؤتمن لجهتي رجعت ليورا: "والله ما سويت شي فدوه والله يجذبن." "مو كلت هاي الأظافر الصبح ينكصن؟
"لا حباب والله جذابة هاي." "أنا شنو حجيت البارحة؟ "أنت ليش تصدك بيهن؟ تره ذني جذابين." دنا نحجي ودخلت العجوز كالت: "هاي بلشت شغل بنت فريال راح تعلقها بينكم، مسمومة أعرفها مثل أمها." "ها مؤتمن من حجيت ما صدكت؟ مو كلت لك مثل أمها حية، جاي أشوف الوقت ينعاد يبوووو راحت أوليداتي من جديد." "خو أنتي بس تردين مصيبة تكمشين بيها، هاي إذا ما أنتي دازتهن وتجذبين خافي الله يا العجوز."
أني كلت هيج وما حسيت غير الكف إجه طير وجهي انشمرت وياه، صرخت: "الله ياخذك أنت وياهااا." رجع دنك شالني من شعري وأنطاني كف ثاني، ثوليت من حركة كلبي همست: "حيوان." بعد أريد أحمي روحي بعد ما أعرف تكول سبيت شو منو مو تكول هيه عجوز أسمعها تكله: "حيل بعد إيدي إيدك." أني أروح وأجي وياه بالضرب تائهة بين إيديه لمن شافني تعبت وكمت أشهق يالله بطل، دفعني كعدت بالزاوية لميت روحي أبجي بصوت عالي، شافوا حالتي آمنوا راحوا كلهم متشفين.
وهو كعد على الجرباية طلع جكارته يدخن وأني لامة روحي أشهق بصوت عالي وكفشتي صارت اشكبرها، أحس راسي يريد يطك من الألم. ما حجه ولا حجاية، شال راسه باوع لي ضميت وجهي أبجي بقهر وكلبي محترك، كارهة وضعي أكثر من ما كارهته. أخذ له شوية أسمعه استغفر وكام طلع. كمت رحت للفرشة خليت راسي وبجيت من كلبي، أمنيتي أغمض وما أفتح على الذل الحسيت بي. مرت ساعة وأني بعدني على نفس الوجع، سمعت الباب انفتحت دخلت عمتي كالت:
"يمه سودة بوجهي ليش يا عمة كتلتج؟ "عمة موتني." "يا يا عمة هاي أنتي عزيزة معتصم هيج يصير بيج، سودة بوجهي؟ "كلهم وكفوا ضدي وهو ما خله مكان ما ضربني بي." استغفرت واجت يمي كعدت أخذتني لحضنها، ما صدكت شبكتها وبجت بجي مال شخص فاقد عزيز وباقي بحسرته، هيه تسكت وتبجي وياي شكيت لها منه شلون ضربني وبيبي شلون حالته. -يحجي على سيف يسوى راسه، أقلها جان يخاف من الهوى إذا مر يمي، وهذا طايحلي ضرب بدون رحمه. -كافي يعمي.
-وين سيف يجي يشوف ايش سوى بيه؟ اشلون انطاه كلبه يعوفني؟ وين حبه الي انطاني لواحد ميسوى؟ اني ايش سويت بحياتي والله اخذ مني سيف وانطاني لهذا. -غزل يعمه بسج. ردت أكمل واسمعه كلها: -لا تخليها تكمل، عليش اتقاطعيها؟ طفرت صرت ورا عمتي اتحامه بيها، أباوعله والشهقه بگلبي خايفه لأن شكله نگلب. -عوفها يمه تراها طفله ومحروك كلبها، هاي لا تخلي عقلك وياها. -كومي طلعي أريد أحجي وياها. كمشت بيها حيل عرفته يريد يكتلني، همست:
-فدوه عمه لا تسمعيلي خليج يمي لو تاخذيني وياج. صاح بصوت رج الغرفه: -عمممممممه طلعييي! خليت ايدي على اذاناتي وسديت عيوني وعمتي كامت كمشته من صدره تتوسل بي يهدأ. ما سمعنا غير صوت طلق قبل لا يندار، انفتحت الباب ودخل احمد كله: -الحك مؤتمن سيف بالباب متخبل لا يكتل واحد. -شنهو گلبه حاسه هذا واجه للموت برجله؟ كالها وجر السلاح من المجر وطلع يركض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!