الفصل 5 | من 76 فصل

رواية كفي والمنجمه الفصل الخامس 5 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
22
كلمة
8,004
وقت القراءة
41 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

باوعت لعمتي، لطمت على وجهها وطلعت وراء. ضليت قاعدة متبنجة بمكاني، حتى عقلي توقف عن التفكير. عيني بالباب منتظرة إيش وقت يوصلني أخبار سيف مكتول. صارت هوسة، أسمع صياح برا، لا أقدر أطلع ولا أقدر أضل. مرت أكثر من نص ساعة صار هدوء. بعد ما تحملت أصبر أكثر، قمت فتحت الباب، أباوع أريد أحد يمر أسأله، ماكو.

انتبهت عمه واقفة يم باب البيت الرئيسي، أشرتلها بس ما تشوفني، أخاف أصيحلها ويسمعني وأنا ما معوزة، وراء الصار تطلع علي سالفة ثانية. دخل أحمد للبيت بسرعة، سديت باب الغرفة ورجعت لفراشي. الوقت يمر بس ما أسمع شي، صار شوية أمنت. انفتحت باب الغرفة، قلبي وقف لبالي مؤتمن. انداريت شفتها سماح، قمت بسرعة قلتلها: -شنو الصار؟ قعدت يم الميز على الكرسي، رحت قعدت يم رجليها أريدها بس تحجي. أباوعلها بتوسل: -فدوة كولي شنو الصار.

-غزل، لو ما يدخلون المنطقة والأهل، جان انكتل سيف وراح بيها مؤتمن. -يعني ما بي شي، راح؟ -لو ما سكران وما يدري بروحه شنو جاي يعمل، ما يعوفه مؤتمن. ولج قلب الدنيا هنا، فضحنا. بيده سلاح ويضرب بالجو، زين ما كتل واحد من الولد. فزع الديرة علينا. -هسه يعني راح؟ -إي، بعد ما أكله كتلة معدلة من مؤتمن. -يا عز العزاني، ليش ضربه؟ -ولج فضحنا،

يبجي ويكلهم: أخذ عمري، هاي ربيتها على إيدي وأخذها على الحاضر. لو ما الناس الخيرة تدخل، جا ذبحه مؤتمن. -الحمد لله خلصت على خير، بس مؤتمن هسه شنو وضعه؟ يعني شلون؟ معصب لو عادي؟ -لا هسه يجي حضنج ويكلج: مشتاقلج يبعد عمري. -عيع، ترى ما أتِشاقى، كولي شنو ديسوي؟ -ما أعرف، بالديوانية ويه الولد. -أكولج، أريد أغير ملابسي، فدوة أحس النحس اتلبس بي من لبست هذا القميص.

قامت راحت تجيب الأغراض اللي جابتهن عمتي. أنا رحت للحمام أغسل وجهي بعد هالصدَمات اللي أتوالني وحدة وراء الثانية. طلعت لقيتها جاية، دخلت بالأغراض. خلصت، قالت: -ذني اللي ردتيهن، ترى أنا شريجتج موش أختج، لا تظلين ادقين سوالف وياي وتتطلبين. -خلي تخلص المشاكل، وأنوب نبلش مشاكلنا. -إي والله صدق، موش وقتها هسه. يلا خلي أروح عندي شغل وأنتي غيري. راحت وسدت الباب وراها. قعدت يم الأغراض وبالي بمؤتمن، شنو حيسويلي؟

من غير شي هو شلون وياي، وأدور هذا إجه كملها وفضحنا هنا. أكيد هسه يطلعها بيا، عزا. هو أنا بعدني من البارحة ألوج من الألم، وأكيد مؤتمن هسه يكملها بضربي، ماكو غيرها، آكل كتلة أتحمل وأسكت. إي غزل، أتحملي، راح تتعلمين عالكتل والسحل، مرة وعد مؤتمن، شتتوقعين راح يدللج؟ أكيد راح يسحلج. وكرهت باليوم اللي قبلتي تتزوجين غصبًا عنهم. فتحت الجياسة وطلعت الأغراض، الملابس جانن كلش حلوات، ذوقها تحفة.

أخذت واحد من التراكات ودخلت للحمام، غيرت. همزين إجه على قياسي. رجعت عدلت شعري ورفعته لفوق وطلعت قعدت يم الأغراض أريد شي يلهيني ويشغل بالي علمود ما أفكر بالصار، بس غصبًا عني عقلي يسحبني بالتفكير بي. شسوي لحظي؟ شكد ما أكول انعدل يعوج أكثر. هوست الغرفة بالأغراض، طلعتهن وكل حاجة بيها جيس أسحبه وأشمره والكارتونات. أغمض وأخذ نفس وأرجع لنقطة الصفر، مؤتمن. وهذا سيف شيخلصني منه؟ أكيد راح يزيد المشاكل وياي.

سيف ما راح يستسلم، لو ما مهدد مؤتمن بقتلي ما جان طلقني. عمره كله وهو مِمتاني هاي اللحظة، ومن اتحققت مؤتمن بكل سهولة خربها إله. أكيد هسه يفكرله بشغلة، يا ربي بس لا يفكر يكتل مؤتمن. كلشي يطلع من سيف ما يهمه. يلا بلكي يكتله، أقلها أرملة ولا ميتة لو عايشة هيج عيشة. أخذت نفس استرخاء أريد أشيلهم من بالي. أريد أهدأ. هم يجي يوم وأرتاح من صدق وأعيش مثل باقي الناس. جنت بس بسيف وما حامدة ربي، هسه انضافلها مؤتمن وأهله.

انفتحت الباب، لبالي سماح، قلتلها: -فدوة ذني أشوف صارن هوسة، شلون ألمهن؟ تانيت اترد ما ردت. درت وجهي لجهة الباب وكمزت وأنا أشوف مؤتمن واقف، وجهه صاير كتلة مال نار. -مؤتمن، ترى ما لي دخل بالصار، كافي الضرب مال قبل شوية، فدوة، يعني أنا يمك، إيش عرفني راح يجي وراي؟ سد الباب وإجه يمي. هو يتقدم وأنا أرجع ليورا ميتة رعب. سحبني من شعري، أنا بسرعة غطيت خدودي خفت يرجع يضربني. قال:

-لا تخافين، ما أطگج، حرمات أوسخ إيدي بوحدة قذرة مثلج. وخرت إيدي بس بعدني خايفة منه وما مأمنة منه. -أتحبي غزل؟ -لا. -علاقتكم لأي مرحلة واصلة اللي خلاه يجي وينطي روحه للموت لخاطرج؟ -ما جانت اكو علاقة أصلاً. -بعدج اتفكرين بي؟ -هئ. -لا تجذبين، كولي أحبه ما راح تفرق بعد. -والله ما أحبه، اتزوجته بس علمود أخلص منكم.

-جنت كاره أمج وأتمنالها الموت، ما تخيلت يمر شخص بحياتي أكرهه بقدها، بس من شفتج عرفت كرهي ما يضاهي ربع شوفتي الج والأحس بي هسه. باوعتله بكره. سحبني من شعري صرخت. قال: -إذا عرف أحد إنو سيف جان زوجج وأنا طلقتج منه، أذبحج، سمعتي؟ -إيي، وروح بابا ما أكول. -ومرة ما راح تصيريلي بعد. -يعني راح أتطلگني؟ -لا راح أطلگج ولا أخليج مرة إلي بعد الصار. -ترى ما جنت أقصد، بس أنت لأن ضربتني جنت مقهورة منك وحجيت هيج.

-غزل، غززززل، حسج ما أهيسه ولا أريد أشوفج من الأساس، أريدج تختفين من قدامي، ما أريد المح ظلك. -أوكي أوكي، بس عوفني الله يخليك، وما راح أخليك تشوف وجهي لمن أموت، إذا شفتني صدق اقتلني. الحمد لله الله هداه، دفعني وطلع بس حسيته كوة كامش نفسه ما يريد يضربني، وأكو ندم بعيونه، يمكن اتندم بعد ما شاف سيف هيج وضعه. معقولة عنده إحساس ويحس مثل البشر؟

والله كلشي يصير، ما عرفت شنو سوه لسيف وخفت أسأله، خلي أنقذ روحي منه هسه، ذاك هو يدبر روحه. للعصر ومحد دخل وأنا متت جوع. صار الليل، أيست منهم هم ماكو، لا أقدر أطلع ولا أقدر أضل، متت جوع. رحت فتحت الشباك، ضليت واقفة أباوع البيت اللي قدامنا، هم طلعن منه بنات بس وحدة ضلت واقفة أتباوعلي من بعيد. اندقت الباب. دخلت هيفاء، إجت قالت: -عذريني التهيت بالشغل ما قدرت أجي. -لا عادي ما صار شي، بس فدوة ميتة جوع أريد أكل.

-دقايق وأجيبلك الأكل. -أكولج، شنو الهوسة الصارت من شوية؟ أسمع أصوات عالية. -ما أعرف، بس عادي لازم تتعودين، يومية اطّلابة تجينا ويحلوها لأن مؤتمن إيد الشيخ اليمنى وهو اللي ياخذ الشيخة بعده، خاصًا هسه الشيخ بالحج وهو قاضي المضيف مكانه. أشرت إي لأن عرفت مؤتمن لام السالفة ما يريد فضايح، والله أعلم شمسوي بسيف. طلعت شوية وجابتلي صينية أشكال بيها، شكلها يشهي. خلتها على الجرباية وقعدت يمي أتسولف، خطية بس مستحية كوة تحجي.

خليت اللقمة بحلقي وقلتلها: -لعد أختج عليمن طالعة مسمومة؟ يمكن على مؤتمن. -عليش تحجين على أخي؟ تراه والله قليبه طيب. -كلش، من كثر طيبة قلبه شوفي خدودي شلون منورة. -أنتي الله يهديج، تتجاوزين كثير، وعلي اليوم الصبح قلت راح يدفنج على لسانج، ما أعرف شلون قض أعصابه. -كل هالصار بيا وبعدج تحجين؟ -چا خية، حلو شكله من واقف بين أهله وأنتِ تغلطين عليّ؟ ترى هذا الشيخ مؤتمن موش أصغر جهالج. ردت أرد ودخلت عمتي، هي

بسرعة اترخصت وقامت قالت: -هم يلا أنام، ورايا كعدة من الصبح. طلعت وسدت الباب. إجت عمتي بدون لا تحجي، قعدت يمي، حسيتها عدها شغلة اتريد تكولها لأن جانت أتباوعلي بنظرة مو طبيعية. -غزل، مؤتمن عليش اتزوجج؟ -شنو لعد أنا إيش عرفني؟ غير أنتوا دزيتوا يتزوجني. -لا، راح يجيبج، اتفاجأنا من خبر مكرم وقال مؤتمن عقد على غزل. شنو الصار وخلاه يعقد عليج؟ -ما صار شي، إجه وجايب وياه شيخ وعقدنا. -وأمج شلون وافقت؟ -ما أدري.

-شنو الضاميه ما تكليلي؟ -شوفي ابن أخوج شنو ضام وليش اتزوجني ما أعرف، فلا تسأليني، بس اكو شي بعقل مؤتمن ودا يشتغل عليّ هيج دا أحس. -لا مؤتمن عاقل، مستحيل يطلع الماضي وينتقم من شخص ما له ذنب. يريد حقه يكدر يجيبه من أمج بكل سهولة، بس زواجكم بي سر، وإلا مؤتمن لو يموت ما يفكر ياخذ بت فريال. لا فكرنا بيها ولا تخيلناها بيوم راح تصير، مؤتمن وفريال يصيرون نسايب، هاي مستحيلة. -ليش؟ هو شنو بيناتهم؟

-إيي كثير أشياء، أيام مرت ومؤتمن ينام بالشارع بالبرد بسببها. -ليش؟ -أمج خلتها تطلگ وطردتها لأهلها وشتت بزرتها. -عزا، وتالي هسه بعدها مطلقة؟ -لا رجعت وراء ما انهزمت أمج. -وليش انهزمت ماما؟ -لأن انكشفت، خافت يسجنوها. -عمه ترى دخلت بمتاهة دوختيني. شنو الصار وبابا وين جان؟

-أبوج قبل لا يموت خلته يطلق مرته، قالتله لو أنا لو هي، وأبوج الله يرحمه جان مِدوّهن بيها، شنو تكول يوافق. بعد ما طلق مرته خلته يحول المزرعة مال جدج باسمها لأن جدج جان عامله وكاله بأملاكه لأن هو قاضي الشغل. -لعد وأم مؤتمن ليش اتطلقت؟ -هاي قصتها طويلة، ترى أمج حتى اللي طلقتني وخلتني عايشة هنا بيت أهلي أخدم. -ما أصدق، ماما ليش سوت كل هذا؟ وأنتي حبابة شلون آذتك؟

-عناد بجدتج، هي ما آذتني بالعكس جانت أتحبني، بس الظروف إجت عكس مو حسب ما خططت. -أم مؤتمن وينها؟ أشوف ما شفتها. -بالعمرة راحت ويه جدج وعمج، يومين ويوصلون. الله يستر من تعرف أخذج ابنها. -ما قلتولها لسه؟ -لا بس جدج وعمج يدرون، خبرهم مؤتمن وكلهم لا تكولون للوالدة لمن توصل بالسلامة، أخاف تنجلط هههههه. -هسه أنتي تكرهيني مو؟ -لا يمه أنتي إيش دخلج؟ أنتي العزيزة بت أخوي، جان يشم الهوى بيج، أحبج على محبته. -مو ماما هم آذتج؟

-لا، زلمتي ما بي حظ. لو زلمة جان كامش بيا ما خلاهم يردوني. هذا مؤتمن كم مرة جدته هددته تغضب عليه ويلقى ألف طريقة يردها ويرد رضاتها، وما طلق سماح وجابج هنا غصبًا عالكل. محد راضي تدخلين هنا، بس لأنه زلمة من صدق، محد يكدر يرده. -لعد إذا ما رايديني أدخل للبيت ليش جابني؟ -محد يدري، بين ليلة ويوم قرر دز الولد، قالهم جيبوها. عليش؟ شنو الصار ما نعرف. -أنتم إيش عرفكم رجعنا؟ -ما ندري يعمه، ما عرفنا مؤتمن شنو ضام بعد.

عافتني وقامت طلعت ضايجة، مبين اتذكرت الماضي، بس والله ماما عجبتني هاي مسوية بيهم مصايب. والله ذيبة، مفجرة عبوة بيهم، يستاهلون. حيل مسويتهم طشار، ما خالة مرة ما مطلقتها. لعد إيش بيها يحظي ما طلقت العجوز لو سمتها جان خلصت منها فرد مرة. يلا إن شاء الله أنا أكمل نفس طريقها.

رجعت أكمل أكلي، خلصت الصينية هلكد ما جوعانة. شلتها طلعت أوديها، وصلت للمطبخ شفت ولد واقف، شايفته قبل بس أول ما شافني دنق واستغفر، عرفته لأن لبسي هيج وأنا مرة استغفر الله كون أصير راهبة مثلهم يلا يتقبلوني. عفته ودخلت خليت الصينية ورحت غسلت إيدي. دارجع للغرفة صارت قدامي رجاء. صاحت: -صدق ما تستحين؟ شلون طالعة بهالشكل؟ وين مؤتمن عنج خلي يجي يشوف محرمته شلونها.

ما رديت، عرفتها اتريد مشكلة ثانية وهاي ما عدها مانع هسه اتذب مصيبة عليّ. ردت أطلع سحبتني من بلوزتي وصاحت: -أحمدددد، تعال شوف أختك. -يااا، بيج شي أنتي؟ ترى مو طبيعية. -أحمدددد. أشوف سمر راحت تركض، ما أشوف غير أحمد وسمر قدامي. ردت أشرد بس ما لحقت، إجه أحمد جرني حيل وقال: -بت القندرة، أنتي ما تحترمين أحد. -ليش؟ شنو سويت؟ ترى استوني طلعت من الغرفة. راد يضربني بس الولد اللي جان واقف كامش إيده وكاله: -هاي حرمة مؤتمن.

-إي، وحرمة مؤتمن شنو يعني؟ -چا ما لك حق اتمد إيدك عليها. -تراها أختي وأنت لا تدخل كاظم، تحترم نفسك وتطلع منها. هاي إذا ما تربت اتصخم وجوهنا. -أنا واقف، ما سمعت غلطت بشي، لا تخلي حجي الحريم يمشيك. -قلتلك ما لك شغل، وخرررر.

شفتها علقت، والولد جان ما راضي أحمد يضربني ويدفع بي، وأحمد اتخبل بس يريد يلوحني. سحبت نفسي وطلعت أركض، ما صارت قدامي غير غرفة العجوز قدامي، دخلتلها أريد بس شي أنحمي بي. لقيت مؤتمن يمها قاعد. ركضت صرت ورا، قلتله: -الحكني، راح يكتلني أحمد. -عليش بويه يطگج؟ -ما أدري، فدوة لا تخلي. دخل أحمد يرعد يصيح: -وينها؟ أنا كامشت بمؤتمن من تيشيرته حيل وصرت ورا. إجه راد يسحبني، دفعهم مؤتمن رد ليورا مسافة، كاله: -شصاير لك؟

-شنو شصاير؟ ما تشوفها أنت شلون لابسة وفوكاها لسانها الزفر اترادد. -والله ما راددت، حتى اسأل الولد اللي جان موجود هناك. اندار مؤتمن قال: -منهو بعد شافج بهذا منظرج؟ -محد بس واحد والله. أشوفه دنق مسح وجهه وخلى إيديه على راسه، قال: -قومي غزل للغرفة بسرعة. -مو يكمشني أحمد ويكتلني. -غزززززل، عالكبر انطمري بي بسرعه. -صيح بي أول. -غززززل.

هي قومت وهي ركضت للغرفة. دخلت وسديت الباب بسرعة. الحمد لله من وصلت بسلامة، ذولة شلون راح أكمل حياتي وياهم؟ رحت لفراشي خليت راسي على المخدة، بعد هذا اليوم المليء بالأحداث أحس روحي بهتانة وميتة تعب. نمت بسرعة بلا حتى ما أفكر. اكتشفت النوم السريع مو بس راحة، لا من كثر المشاكل وتعب النهار واحد ما يحس بروحه، بس لا هم مؤتمن مرتاح وما يفكر. لليل قعدت عطشانة، لقيت نايم بس منطيني ضهره. هو ما قال بعد ما تصيريلي مرة؟

لعد ليش إجه لغرفتي؟ لو خاف ينكشف وراء السوالف السواها؟ هسه شلون أكعده؟ لو هم يرد بحجايته وتالي اتصخم وأنا اللي جبتها لروحي، خلي نايم نوم الظالم عبادة. قمت على كيفي طلعت فتحت الباب، الحمد لله ما قعد. رحت للمطبخ أخذت المي. دار أطلع وأشوف كلب أسود جبير قدامي، بعد أريد أتحرك ما أقدر. هو شافني ونبح وأنا طفرت صعدت الميز وصرخت: -الحكونييييييي.

نبح بصوت أعلى وأنا صرخت أعلى منه وكمت أطفر. على صوتي البيت كله التم، والنوب الكلب انجلب فرد نوب، بس ينبح محد يكدر يلزمَه. وأنا مستمرة بالصراخ. أول رجال دخل للمطبخ يركض مكرم، من شافني دار وجهه سحب الكلب وطلع. من الهبطة قعدت عالميز، بعد ما بيا أكوم. عمتي يمي خطية تمسح بوجهي. دخل مؤتمن قال: -شصاير؟ -يمه، هاي حرمتك رجيجة شافت الكلب اخترعت. إجه يمي باوعلي وصفن، برطمت. هز إيده وقال: -قومي غزل، تعالي.

ما تحركت لأن عرفت نظرته ما راضي عن ملابسي. رد صاح: -مو وياج. كامشت عمتي دفعها وسحبني من شعري أخذني للغرفة. وصلنا دفعني. وقفت أفرك براسي. أشر: -شكو طالعة؟ -عطشانة. -شوكت تنسترين أنتي؟ -والله نايمين وقلت محد يشوفني، ما أعرف مربين أكلاب إضافية بعد. -شنو أكلاب إضافية؟ -هااا. -شنو هااا؟ إجه أدنى يمي وقال: أكولج، ضمي شعرج، أصلخين جسمج؟ شنو من بلاء أنتي؟ -محد شافني بس مكرم واندار بسرعة. -ومكرم شنو موش زلمة؟

-لا هو أصلاً شايفني قبل، يعني عادي. شال إيديه وخلاهن على راسه، قال: -ربي، شنو هذا الامتحان؟ راح قعد على الجرباية ويباوعلي، أشوفه محتار شنو يسوي، يباوعلي بعجز. خفت أرجع للفرشة لأن جان وضعه مو طبيعي. ضليت على وكفتي امتانية شنو حيسوي. أشرلي، قلتله: -شنو أطلع؟ أشوفه غمض عيونه ودنق، قال: -غزل، لفراشج بسرعة قبل لا أقوم أخنقج.

أنا هم ركضت للفراش، واتلفتت بالغطا حيل وصرت بالحاشية. قام راح يم الشباك أخذ جكارة وراح يدخن. دقايق ورن فونه، طلعه باوع بي ورسل مسج. ثواني وإجاه مسج لخ، رد رسل. مرت ربع ساعة وهو مستمر بالمسجات. أباوعله ساعة يبتسم وساعة يعقد حواجبه، مبين ضايج. آخر شي طفى الجكارة وسد الشباك ورجع نام. اندقت الباب، صاح: -منهو؟ انفتحت دخلت العجوز الشمطاء. قام اتلكاها، قالها: -هلا وجثير الهلا جدة. -هلابيك يجده، هاي حرمتك ما ناوية تتستر؟

-تتعلم جدة. -لا ما راح تتعلم، اتعلمني بيها بت فريال. هاي إذا ما تصبحها بطكة وتمسيها بطكة ما تجي للدرب. -إذا عالطگ سهلة. قالها وباعلي، أنا بسرعة صعدت الغطا على صدري وباوعت للعجوز أريد أشوفها شنو حتكول بعد. -فريال وين صفه بيها الدهر؟ -مكانها مثل ما هي. -ما أريدنها تشم هوى. -شغلتها سهلة بس انطيني صبر. رادها منين ما إجت إلي، إلنا عدها خذينا الباقي ما يهمني، خلي إلها. -والعملته هيج تنازلت عنه؟ لو لأن خذيت بتها رف قلبك؟

-لا هاي ما رضيتها منج، جبيرة بحقي. وهم ريحي بالج موش أنا اللي يسكت عن حقه، بس كلشي بوقته حلو. -ما ضاع تعبي بيك، وهاي شد عليها. انريد إلنا فرخ منها موش خالينها بس تاكل وتشرب حالها حال البهايم بدون فائدة، بس تتنفس. اكسر راسها بلكي بطكة من الطكات ميتة بيدك ومخلصين. نذر عليّ لذبح سبع أيام للفقرة. يلا يبعد جدتك، نام نوم العوافي على قلبك، وهاي لا تخليها جارك، اشمرها بالقاع بت فريال. -تآمرين يا الجبيرة، بس لا تكدرين حالج.

طلعت، سد الباب وإجه اتمدد. صافنة ذوله من شنو مخلوقين؟ باوعلي قال: -شكل عقلج يستلم غلط؟ تتسترين من برا موش مني. -صدق راح تضربني لمن أموت؟ -عليش أموتج بويه؟ -لعد أنتِ قلتلها إي. -نامي بنيتي، رادلج كثير لخاطر تفهمين الوضع. -يعني شنو؟ انطاني ضهره وقال: -يا علة قلبي. -شنو؟ -نامي لا تظلين تتكلبين، أريد أخمد. -ترى أنا نايمة وما أتحركت. شنو حتسوي لماما؟ اندار خزرني، قال: -نفس إذا سمعتلج أفصم راسج، أمج ما تجيبين طاريها.

-أوكي سكتت. صدق نسيت أسألك، هيفاء كلش حبابة عليمن طالعة؟ -أستغفر الله، غزل، لا توصلين يمها، هاي بالذات تبتعدين عنها. وكم مرة نبهتج تنكتمين لا تحجين بفهاوة يمي. -لعد ذيج كلبة أختك الثانية ويا من أحجي؟ بعدني نص الجملة، وقام قعد. اندارلي قال: -شنو؟ أباوعله معصب وفاتح عيونه على كبرهن، متفاجئ من حجايتي. بسرعة غمضت عيوني. والحمد لله غفيت بسرعة، وهذا الاكتشاف الثاني، أسرع طريقة للنوم هو الخوف.

حسيت واحد يسحب رجلي، فتحت عيوني لقيت مؤتمن يوخر رجلي عنه لأن نومتي جانت مكلوبة. باوعتله، أخذتلي صفنة كالعادة، بس أرمش شفته وقام اتحسر واستغفر، يمكن نومتي أزعجته. رجعت كملت نومتي. إجه وخر شعري عن وجهي، غطاني وطلع. سمعت دقة الباب، قعدت قبل لا أكول اتفضل انفتحت ودخلت رجاء. أهووو من الصبح يا ساتر خير شكو؟ -قومي عيني، ويانا راح تخلصيها أكل ونوم. -هسه شوية وقايمة. -أنتي مبين عاجبج يومية تنطكين من مؤتمن.

أول ما سمعت اسمه قمت بسرعة، صدق هاي اتسويلي مشكلة وأنكتل. قلتلها: -بس أخذ دوش وأجي بسرعة. -عودن لبسيلج شي مستور مو تطلعين هم مصلخة اليوم، جدتي متحلفتلج بالعباس تشعل أمج ناوية. -ما أرد عليج لأن عرفت أمج مشعولة من كاعها. -شنوو؟ -دا أكلج أوكي فهمت.

هي طلعت وأنا رحت أخذت دوش ولبست كلبية بس حسيتها بيها قصيرة. صوجي أنا وصيتها أقل بالحجم. يلا هيج أحلى، مرتبة أكثر. عدلت شعري ورفعته خليت مكياج خفيف. طلعت رحت للمطبخ أتريك. دخلت شفت هيفاء تغسل مواعين، صبحت عليها وقلتلها أريد ريوق. -دقايق وأسويلج، تآمرين. شمالهن خدودج حمر؟ شنو مريضة؟ -لا هنه هيج على طول، ما أعرف ليش. -يمكن لانج بيضة، تشبهين أمج كثير، حتى العيون ماخذتهن منها. -الحمد لله ما طلعت على إخوتي.

-هههههههه، هسه تجيج سمر، سكتي خية. هاج هاي لفة وصبيتلك جاي، قعدت أتريقي. اكو ميز قعدت عليه، أكلت خلصت، قلتلها: -أساعدج بشي؟ -ما عندي شي، خلصت. تعالي وياي نطلع برا يم عمه جاي تخبز، نقعد يمها نسولف علما تخلص. -مو مؤتمن قال لا توصلين يم هيفاء. -ياااع، عليش؟ -ما أعرف. -دتعالي، هذا يريد حجة لخاطر يحجيج ويأخذله عصرة من خدودج. -لعد وين سماح؟ -بغرفتها. -خلي أصعد أصيحلها ويانا تجي. -لا لا، مؤتمن يمها، لا ترحين.

-أها تمام، وبيبي وين؟ -راحت عدها واجبة، ما تجي لليل. طلعنا رحنا يم عمه جانت تخبز برا خارج البيت، مكان بي سياج مثل الحديقة بس جبيرة. جان حلو منظر تحفة. باوعتلي وضحكت همست: -صباحو عمه. -هلا بنت الغالي، صباح النور يعمري. -المكان يخبل عمه، شنو هاي حديقة؟ -لا يمه هاي بستان نزرع بيها. -أساعدج؟ -وخري لا تنجوين، وعليش ما لابسة على راسج شي؟ هسه يجيج يشلع شعراتج. -ههههه، لا يم سماح بعد ما يطلع لليل.

-الله يهديجن إن شاء الله، تظلن متصافيات. سمعنا واحد ورانا قال: -هلا بنت الذيبة، شلونج؟ انداريت شفته مكرم، ضحكت: -هلابيك يا اللي خليت بت خالك تنسحل وأنت مكتفي بالمشاهدة. -يا به لو حاجيلي كلمة يا به، موش كلمة، لو بس فاتح حلقي حرام، جان انطكيت طلقة. إي، شنو تعملين هنا؟ بس لا تتعلمين للخبز؟ -أمم، دا أتعلم وحخبزلكم أنا. -بيها الخير، منهو أمي اتعلمج؟ -إي، لعد منو؟ مؤتمن يكول لا تحجين ويه هيفاء. -أها، عليش يا به؟

-ما أعرف، يخاف عليها لأن حبابة، لباله راح أخبلها، والله يا الله. -إي لاحقه بهاي، أنا ويا، خلي البت عاقلة. -شنو دتقصد؟ -ما أقصد شي، عوفج من هالحجي. تعالي قنعيني أنتي وعمتي راح تعيشن نفس البيت؟ شلون؟ الله يكون بعون مؤتمن على هالمصيبة اللي جابها لنفسه. -ليش؟ إيش بيها عمتي؟ بس لا مثل رجاء نفس الأخلاق عيع. -وحق الكعبة إذا سمعج يعلقج من شعرج بالنخلة. اندار لأمه وقاللها:

-حليها إذا تنحل. مبين راح تعلق، استلمي هاي شيعلمها وشيصبر مؤتمن على هاي المصيبة. ظلينا نسولف ونتشاقى يم التنور، طلع مكرم انسان كلش حباب وأخلاقه اتخبل. سبحان الله طالعين على أمهم. عمه تخبز جانت، وكل شوية وتصيح عليّ، تكول: -وخري لا تنجوين. ومكرم يكلها: -أنا منها أشمر روحي بالتنور، بعد الصار اكو عاقلة تاخذ مؤتمن وتتأمل تعيش بعد؟ -ياااا، اسم الله عليّ، ليش؟ أنا أخوه يحترك؟ مكرم: -ولج بعد إيش يحترك؟ هو أسمر من كاعه. عمتي:

-يمه، اسم الله على ابني أخوي، ولي من يمي لا تحجون بي. -إي عمه، لأن زوج بتج تخافين عليه، بس والله أنا منج واتزوج على بتي، أخليله سم وأموته. مكرم: -ما يعتاز السم، جاية بعد يومين بالطريقة الطبيعية. عمتي: -أنت راح تكرهها بعمتها قبل لا تشوفها. مكرم، بطل شقى، هاي اتصدق. -لا عمه والله ما أصدق، عادي عوفي خلي ينطيني مقدمات عنها أحسن ما أنصدم، خلي أكون حاضرة ومستعدة. مكرم:

-عفية بت خالي والله، واجت صكارتها. ولك مؤتمن، تعال شوف روحك وين شمرتها. جان يحجي ويضحك وعمه خلصت، قعدت ألم الخبز بالقاع وياها. حسيت أحد داس على شعري وقال: -وين حجابج؟ -نسيت والله. -كم مرة نبهتج؟ -هسه حلبس بس وخر. سماح: -عوفها، هسه أعلمها تلبس وخليها تلتزم بي. من سمع سماح عاد وخر، سحبت شعري ورفعته لفوق بس مقهورة من تصرفه. كملت ردت أروح، رجع جرني، قال: -هاي ملابسج هم غيريهن. أباوعله يحجي وهو معصب. أشرتله إي.

-عمه، عليش هيج جايبتلها؟ أنا إيش وصيتج؟ -يا عمه غير على قياسها وهي انطتني الحجم، إيش عرفني؟ رجع باوعلي، حسيته عرفني مجذبة بالحجم. مكرم بسرعة حجه راد يبدل السالفة لأن شافه ضاج. كاله: -جا ما دريت مرتك جاي تتعلم خبز وراح تخبز هي؟ -لا هاي هي، جا شبعنا خبز. نرفزني بكلامه، أحسه مستهزئ، قلتله: -ليش لبالك ما أسويها؟ -لا شلون ما تعمليها، رب العملت الأكبر منها تصعب عليها هاي الشغلة.

جان يباوعلي وهو رافع حاجبه ويحجي، عرفته يقصد على زواجي من سيف. انداريت قبل لا ترجع السالفة وتالي أنكتل. عافني وراح هو ومكرم يتمشون لجهة القاع. إجت سماح يمي قالت: -لا تزعلين، ترى والله من غيرته عليج هيج يتصرف. ما رديت سكتت. عمتي دخلت الخبز وأنا وياها دخلنا وياها. لقيت البنات متجمعات بالفصحة مالت البيت، قاعدات بالشمس للدفو. رحت يمهن قعدت، تكول وباء ودخلت، كلهن ابتعدن عني خافن أعديهن. أنا هم ما شاركت بالحديث.

دخل أحمد وكاظم وياهم وحدة مرة جانت عجوز مثل عجوزنا بس لبسها يختلف وشادة على راسها خرز كومة. اسلمن وقعدت، طلعت حصو وقطعة قماش، عرفتها هاي عرافة. قالتلها عمتي: -ترى مؤتمن ما يقبل بهالسوالف، تالي يسويلنا مشكلة. أشوفها لمت حصواتها ورادت ترجعهن، طفرت أنا أموت على هاي السوالف، قلتلها: -لا خالة فدوة بس شوفلي إلي حبابة. -يمه، منين هال غزالة؟ عمتي: -بت أخوي هاي وهم اسمها غزالة. -ما شاء الله وجهه يفتح النفس، قعدي أشوفلك بختج.

سمر: -لا أنا أول شوفيلي بعدين هي. أنا هم وخرت، خلي يكملن بعدين أنا. بده تقرالهن واتشوف بختهن المعفن. دخل مؤتمن ومكرم، أول شي ضاج بعدين قعد على طاولة قدامه ويضحك علينا لأن مصدقين بيها وهي تقرأ. مكرم: -ما تقرين لهالقرده؟ أشوفيها بأي طريقة راح تنكتل. العرافة: -ياع يمه، اسم الله عليش تنكتل؟ بس وجهه عافية. أشوف تعالي خلي أشوف إيدج. رحت يمها، انطيتها إيدي. صفنت، أخذتلها شوية وقالت: -شمري الحصوات. أخذتهن وشمريتهن،

باوعت ضحكت: -لو جان يحبج من صدق جان خذاج من حلق السبع، الظروف ما عليها. اللي يحب من صدق يعمى ويشمر روحي وسط النار. ما راح تعشقين اللي يعشقج، ابتعدي لا تزرعين بي نبض ما يعرف يهوده. -يعني شنو؟ ما دا أفتهم. انداريت لمكرم قلتله: -ترجم لي فدوة. -حرام غير اليس والنو ما أعرفن، شوفيلج غيري. رجعت باوعتلها ما حجت غير ذني الكلمتين وسحبت إيد رجاء تقراها. أنا هم كلشي ما فهمت وخرت على جهة. مكرم:

-هههههه، استلم يلا بالله هي ناصبة علينا وإحنا ندفع فلوس. العرافة: -قوم يا الشيخ، تعالي جاري يا اللي قلبك موش الك. مكرم: -بروح عمك، قوم خلي نشوف إيش ضاملك الوقت بعد. ضحك وراح الها قعد قدامها نص قعدة، فتحت إيده. -تماديت كثير ونسيت الأقدار مكتوبة. اللي تنطيها قلبك تنطيك فراق، عينك ما راح تشوف النوم ولا قلبك يهود. المحاسبله حساب راح يعذبك. -مم وبعدين؟ -اشمر الحجرات بيني.

هو شمرهن، أباوع لسمر عينها ويه إيده. عزا هاي راح تنتحر، كوة كامشت روحي لا أضحك، بس اللي ضيعت الضحكة العرافة من باوعت حصوات مؤتمن وشالت راسها باوعتلي وعقدت حاجبها. دفعت إيدي ولمتهن بسرعة وقامت قالتلهم: -حسابي خلي أروح. أخذت فلوسها بسرعة وطلعت. قالت عمه: -شصارلها؟ مكرم: -ماكو غيرها لو مؤتمن يكتل غزل لو غزل اتسمه ما تقبل غلط. أباوع لمؤتمن يضحك ومستهزئ بيها، ما قانع أصلاً بالتكوله.

راحت عمتي صبت الغدا وكاظم متقيد، عرفته من وجودي. أنا هم رحت لغرفتي خليهم ياخذون راحتهم. مر اليوم طبيعي لأن ما طلعت بس أسمع صوت بيبي تآمر بالبيت وهنه مثل خلية النحل، الكل يركض خايف. لا طلعت ولا واحد دخل لي، مبين مؤتمن محذرهم. لليل ودخل مؤتمن بس جان ساكت. نزع الغترة والسلاح وراهن، شمر قميصه. وأنا أدعي: -يا ربي أهديه ونيمه، يا ربي أعمي كون ما يشوفني. والحمد لله جان صدق كد كلمته، قال بعد ما تصيريلي مرة وظل على حجايته.

أشوفه يروح للشباك يفتحه ويباوع للبيت اللي قدامنا، لو يشرب جكارة لو يصفن، مرات يراسل ومرات يجي مسج بس ما يرد، يظل يدخن قدام الشباك. وهاي من اتزوجنا لسه نفس الوضع. سد الشباك ورجع البردة وإجه انطاني ضهره، نام قال: -طفي الضو، وإذا سمعتج أتحركتي أقوم أشلع راسج، وقبل لا تنامين جيبي مي. -ما أريد، مو عطشانة وما راح أتحرك أصلاً، بس الغطا لا تسحبه أظل بردانة. ما أسمعه أرد لأن جان يهمس، بس سمعته استغفر ونفخ.

نمت بالجهة الثانية واتغطيت، هو ظل على نومته ما تحرك. نايمين تقريبًا نص الليل وسمعنا الباب تندك. قعد مؤتمن صاح: -منهو؟ -أنا مكرم مؤتمن، قوم تعال برا رايدك. قام طلع شوية ورجع على السريع أخذ قميصه وطلع بسرعة. ما عرفت شكو، رجعت نمت ما همني غير نومتي اللي طارت. دا أغفى وانفتحت الباب لبالي رجع، بس اتفاجأت بعمتي دخلت. أباوعلها ضايجة كلش مثل العدها حجي. أشرت: -شكو؟ -شتگولين أنتي؟ -ما فهمت شنو الصاير؟

-منهو هذا سيف وعليش مكابل بيتنا؟ غزل، منين تعرفيه؟ -ها عمه، هذا ابن زوج ماما مثل أخوي. -متأكدة غزل؟ -إيي عمه، ليش أجذب؟ قابل هو وينه هسه؟ هم إجه؟ -إي شافه مكرم قاعد يم الباب يشرب. -عزا، بس لا يسويله شي مؤتمن. -ولج غير بي شي صاحي هو؟ والله شفته كسر خاطري، يحبج هذا مو غزل، لا تكولين أخوي. -عمه عوفج منه هسه، كليلي مؤتمن شنو حيسوي؟

-والله يعمه هذا جاب الهم لروحه، أخاف جان معتاز مشاكل بعد، جاب هاي تكملهن. شيخ واسمك قدام الديرة، لو بس أعرف منهو الورطه هالورطة أرتاح. -خو ما يكتله؟ -لا ما يكتله، موش غبي يذب روحه بمصيبة، ولخاطر من؟ لخاطر بت فريال. -عفية فريال، زارعتلي بكل زاوية معزة شكل. -نامي يعمه وسوي روحج ما تدرين شنو صار. ترى هذا مسودن يرد يطگج ويطلع قهر قلبه بيج. ستري على روحج ونامي.

راحت طلعت وأنا قمت رحت وراها للباب أشوفه بلكي رجع. كل دقيقة أمد راسي هم ماكو. هدوء صايرة سنطة. سديت الباب ورجعت. ظليت أكثر من ساعتين امتانية بس قلبي نار على سيف، خاصًا من قالتلي ما ظل شي صاحي بي. وين عنه عمو قتبه وماما؟ شلون يخلوا يجي لهنا؟ إيش قد مشتاقتلهم؟ مو تكول كم يوم، تكول صار دهر ما شايفتهن. شنو حال ماما هسه وراي؟ أكيد مريضة، وإلا ليش ما سألت عني؟

أكيد سكرها صاعد وما تكدر تتحرك. أعرفها كلما تصير مشكلة يعصد سكرها وتظل أسبوع بالفراش مريضة، سودة عليّ.

حسيت الباب انفتحت، بسرعة غمضت عيوني وسويت روحي نايمة مثل ما قالتلي عمه. أسمعه سد الباب وإجه للجرباية وخر الغطا وتمدد. أخذله دقايق وأسمعه يتحسر. ظل فترة طويلة يتكلب، ما أسمع منه غير كل شوية يستغفر وينعل بحرقه. آخر شي قام فتح الشباك ووكف يدخن. حسيت بي اندار باوعلي، قلبي راد يطلع من صدري على كمية الخوف اللي حسيت بيها، خفت يكشفني ما نايمة. يخلص جكارة ويبلش بالثانية، ظل بالساعة على هاي الحالة.

لمن إجه اتجاهي دنق وخر شعري عن وجهي. حرك أطراف أصابعه على خدي بخفة. أخذله صفنة، قلبي جان يدق ألف دقة بالثانية من الخوف. أسمعه أخذ حسرة وغطاني عدل ورجع لوكفته. تركته ونمت لأن نعست من صدق وهو بعده يدخن. ما دريت بعد شنو الصار. فتحت عيوني على صوت رمي، طفرت أحس قلبي وقف. ما إجه بعقلي غير سيف رجع وهالمرة كتلوه. ردت أحرك رجلي ما قدرت من الهبطة بس دموعي تنزل.

لميت روحي والرجفة لازمتني لأن عرفت إذا كتلوه يكتلوني ورا. أغمض أتخيل شكله ميت، قلبي يعصرني ما يستاهل بعده صغير. كون مؤتمن اللي يموت مو هو. تزيد دموعي، قلبي وجعني عليّ وعلى حظي. شكول عليج ماما؟ ما حسبتي حساب لهيج وقت؟ وين شمرتيني بنار أعمالج؟ شنو ذنبي أنا وأتحمل أخطائج؟ انفتحت الباب شفت مؤتمن دخل. جنت بعدني على كعدتي زحفت ليورا أرجف. انصدم من منظري، قال: -إيش صابج بويه؟ إجه يمي شهقت. -غزل بويه، بيج شي؟ عليش تبجين؟

بعدني ما سألته شنو هالصوت، رجع الرمي من جديد. سديت أذاناتي حيل وغمضت. سحبني لحضنه وقال: -لا تخافين، ما يوصلن يمج، هدي بالجو ذني. -ليش يضربون؟ -أهلي إجوا من العمرة. وخر راسي من حضنه ومسح دموعي، ضحك وقال: -اللي يشوف وكاحتج ما يكول اتخاف من صوت الرمي. إيش قد طلعتي طفلة. يلا قومي سلمي على جدي. هزيت راسي إي. -غزل، لا توصلين لأمي، وإذا حاجتج ما تردين سمعتيني؟ -إيي. -لبسي محتشم وليرحم أهلج، لا تفشليني، الولد كلها هنا.

-إيي هسه. باس راسي وقام طلع. أخذت نفس، أحمد ربي بالي وين راح؟ قمت غسلت ولبست كلبية جانت بيها بَزُون من قدام وبيها كلو نازل عالظهر. ضحكت على سوالف عمه، هاي منين حصلتها؟ بس صدق حلوة. مشطت عالسريع ولا والله جذب، ساعة يلا كمل تمشيط وكوة. كملت هم رفعته ذيل الحصان. خليت مكياج خفيف أحسه يلوقلي أكثر.

طلعت شفتها صايرة هوسة، كومة ناس وأنا ما أعرف ولا واحد. الأنظار صارت عليّ، تكول نازلة من كوكب فضائي. استحيت، حسيت روحي بيا نقص، ليش هيج ديباوعولي؟ رحت للمطبخ أدري حشوفهن كلهن هناك، خاصًا هيفاء، أقلها هاي أعرفها وتعرفني عليهن. وصلت شفت نسوان ما أعرفهن. سلمت وهنه ظلن يتساءلن منو هاي. قالتلهن هيفاء: -هاي مرت مؤتمن. -ياااع، هي هاي حرمته الجديدة بالمبارك خية؟ -شكرًا.

-والله صبر ونال خوش طيرة. چا شنو من قلت الحريم جابله وحدة مفرعة. هيفاء: -موش مفرعة وما جايبها من برا، هاي بت عمنا. -بس حلوة ومبين صغيرة عليه كثير، ولج هذا شعرج؟ -إي باجي. -شنو باجي؟ شني ولج؟ بس ما شاء الله تكول باروكة موش شعر. إيش اسمج؟ ما رديت لأن شكلها يخوف. همست لهيفاء قلتلها: -أريد أسلم على جدو. -روحي بغرفة جدتي تلقيه، الحقي قبل لا يروح للديوانية، ترى ما يرد لليل.

رحت للغرفة دخلت وأنا آكل بشفتي مستحية، ما أعرف بيهم أحد. شفت رجال جبير قاعد يم العجوز، مبين شخصية، وجهه حلو أسمر. باوعلي قال: -منهو هاي؟ رحت يمه قلتله: -الحمد لله على سلامتك جدو. دنقت بسته وهو حضني حيل. أخذله شوية وخرني، باسني وقعدني يمه. أباوع عيونه اتلالي الدمعة بيهن. -آاااخ يا معتصم. قالها ورجع حضني، أحسه يشمني قال: -أوف يا ريحة وليدي، شلونج يجدي؟ -تمام جدو. -يا بعد جدج وطوايفه، مرتاحة؟ -أمم.

عمتي واقفة أباوعها جانت تبجي، مسحت دموعها لأن شافت جدو هم دمعت عيونه. رادت اتغير الجو قالتله: -مو باله يا بوي تشبه السنفور. ضحك وقال: -جنها قمر ألف رحمة على معتصم من عدل النسل. ما تذكريني يجدي؟ -لا. -والله كبرتي وصرتي حديثة. ذاك اليوم أطفرين بحضني. أوووف الله يسامح السبب. جدتي: -من الله يحركها بنار جهنم وما تشوف يوم حلو، وأنتي خلصتي سلام. قومي ساعدي البنات لا تظلين عوجة مثل أمج، كون ألمحج قاعدة.

دا أقوم ودخل مكرم قال: -يلا جدي خلصنا. باوعلي واندار ورا ورجع باوعلي قال: -غزل، مؤتمن إجه، خلي شي على راسج بسرعة. -عزا، نسيت أجيب شي. أتذكرت الكلو بسرعة سحبته على راسي. باوعلي أشوفه ضرب كصته. -ولج، طلعتي أضرب بعد، خرب بغيرتج. نزع الغترة وشمرها عليّ قال: -لبسيها. أخذتها لبستها، الحمد لله قبل لا يدخل مؤتمن. أول ما دخل شافني واندار على مكرم عرف الشغلة. هز راسه يتوعدلي ضايج، قال: -يلا جدي اتفضل هناك. جدتي:

-ها يا صقر الديرة، چا ما عرفت اتستر حرمتك؟ من أكلك ما تجي غير بالضگ وجسر الركبة تعترض. جدي: -بسج موش وقت هالحجي، وأنتي يجدي تراچ بت حديثة، ما يصير مفرعة بين الشباب. -جدو مو هيني لابسة حجاب. -هذا موش حجاب، روحي للبنات يعلمنج. -تمام جدو، هسه أروح أكللهن. همه طلعوا وبيبي بلشت بالرزايل، سحلتني سحل. شافتني ما رديت، قالتلهن: -كضنها جيبنها يمي. عرفت راح أنكتل، طلعت أركض. شفت سماح رايحة جهة البستان، قلتلها: -وياج تانيني.

-جاي يذبحون برا، أخاف اتخافين. -لا لا ما أخاف، بس أشوف من بعيد. -خية اتلفلفي عدل، تراها كلها شباب غادي. أشرت إي، طلعنا شفت صدق شباب كومة واقفين، أكثرهم زي عربي لابسين وقسم لا مثل مؤتمن بس غترة لافين على راسهم. ما شاء الله الله منطي شكو جمال الهم. أباوع واحد أحلى من الثاني. لعد أحمد على منو طالع سلبوح؟

جانت مبينة علاقتهم حلوة، سوالفهم والضحك وين واصل. والبنات واقفات هم يباوعن شلون يذبحون، أو والله جذابات واقفات يباوعن للشباب، أشوف عيونهن شلون تتلاصص عليهم. -سماح، شوفي البنات شلون يباعن، ذني شنو ما شايفات؟ -عوفجن منهن، أنتي ركزي على زلمتنا هسه ياكلنا. -لا تخافين، ما ينوكل. شوفي رجلك إيش عرضه حتى الملابس راح تطق، إيش ياكله هذا؟ -غزل، عيونج لا أفقسهن، عوفي الزلمة لا تحسدي.

-والله كتلتيني بي، لج عيني هذا ما ينخاف علي، عار وبعدين طايح بينا. لبسن عريض ولبسن عريض وهو قميصه راح يطق، مكمش بآخر دكمة بالتوسل. بس هم حقه وين يحصل قياس أعرض. -غزززل. -مكرم طالع بذني الملابس ما شاء الله حلو، أكولج إذا صار عندج طفل يطلع يخبل، أبوه وخاله اثنينهم حلوين. -هسه ما أعرفه مؤتمن حلو لو مكروه أصفي على رأي. -لا هو حلو بس للأسف أخلاق لا يوجد. -غزل، إذا سمعج يصلخج مكان هذا العجل.

أباوع واحد صدق واقف يصلخ. مؤتمن انتبهلي واقفة، أشرلي أدير وجهي لباله راح أخاف. جان واقف يم بقرة جبيرة، بيده سجينة يريد يذبحها. البقرة خطية رابطيها وحدة لخ بصفها مذبوحة والدم تاريس القاع. رجع مؤتمن أشر لأن يريد يذبح. سماح: -غزل، مؤتمن يكلج فوتي جوه يريد يذبح. -لا ما أخاف، إيش بيج؟

أشوفه نفخ بضوجة ودنق، خلى السجينة على ركبتها وهي ترفس بس حرك السجينة. ما أعرف شنو صار بيا، حسيت بدوخة قوية، ردت أكمش إيد سماح ما قدرت، روحي راحت ما حسيت بعد. فتحت عيوني مؤتمن يضرب على وجهي. باوعت روحي بالفراش وأكو مرة واقفة ما أعرفها بس مو حلوة وشكلها تكول شيطان. باوعتله، قال: -إيش جابج هناك ما تكليلي؟ مو قلتلج دخلي؟ -مؤتمن، ليش كتلتلها حرام؟ -غير تردين تاكلين؟ -خطية، مو جانت تتوسل بيك، شلون انطاك قلبك تذبحها؟

قلتها وبجيت. -أستغفر الله، أنتي منو قلج تجين وراي يا به؟ إيش بيج على كل شغلة نزلتي دموعج؟ هسه تاكليها وتشكريني. قاطعتني المرة الواقفة قالت: -أشوف قلبك رهف على بت فريال يبن بطني، نسيت العملته بينا أمها؟ -على شنو رهف؟ بت طاحت جبتها لغرفتها، وموش وقت هالحجي خلي ورا ما تطلع العالم. -لا ماكو بعدين، هاي العقرب ما تبقى هنا مثل ما طلعتني أمها منا مطلقة، هسه ترجع لأمها نفس الشي. -يمه موش وقتها قلتلج بعدين.

-مؤتمن، آخر كلام لو أطلقها هسه لو أغضب عليك ليوم الدين وبعد ما تشوف وجهي. أباوعله انصدم من طلبها وهي قالتله: -إيش قلت يبن بطني؟ جنك ما راضي. مو فتحت شيلتها ورفعت إيديها، هو اندار باوعلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...