تحميل رواية «خدعة الحب» PDF
بقلم ايمان احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هاتى ايدك مدت ايدها بحماس وهيا متوقعه انه جايبلها هدية هيلبسهالها بنفسه الا انها تفاجأت اما شال من صباعها دبلة خطوبتهم لكنها قالت على الفور بمرح = ايه ده انت هتغيرلى الدبلة ياحبيبي دخل الدبلة فى جيبه وقال ببرود = لا يايارا مش هغيرها المرادى قالت بدهشة: اومال شيلتها من ايدى ليه! رد ببرود: عشان أرجعها لصاحبها مكانها الحقيقى مش فى ايدك يايارا كلامه نزل عليها زى الصاعقه مكنتش قادرة تستوعب معنى كلامه بالظبط او اقنعت نفسها انه مثلا بيهزر = مش… مش فااهمه يعنى ايه.. تقصد ايه بكلامك محمود بهدوء وبرود كال...
رواية خدعة الحب الفصل الأول 1 - بقلم ايمان احمد
هاتى ايدك
مدت ايدها بحماس وهيا متوقعه انه جايبلها هدية هيلبسهالها بنفسه الا انها تفاجأت اما شال من صباعها دبلة خطوبتهم لكنها قالت على الفور بمرح
= ايه ده انت هتغيرلى الدبلة ياحبيبي
دخل الدبلة فى جيبه وقال ببرود
= لا يايارا مش هغيرها المرادى
قالت بدهشة: اومال شيلتها من ايدى ليه!
رد ببرود: عشان أرجعها لصاحبها مكانها الحقيقى مش فى ايدك يايارا
كلامه نزل عليها زى الصاعقه مكنتش قادرة تستوعب معنى كلامه بالظبط او اقنعت نفسها انه مثلا بيهزر
= مش… مش فااهمه يعنى ايه.. تقصد ايه بكلامك
محمود بهدوء وبرود كالجليد: كلامى واضح جدا يايارا مش صعب.. بصى انا عارف ان ال انا عملته ظل*م كبير ليكى بس يشهد ربنا انى مكنتش اقصد اجرح مشاعرك
يارا بخوف وتلعثم: ظ.. ظلم ايه ومش.. مشاعر ايه ال ت جرحتها انت بتقول ايه
مسك ايدها وقال بهدوء: انا هفهمك كل حاجة بصراحه ومن الاخر انا طلعت مش بحبك انتى وبحب اختك الكبيرة أروى… عارف ال بقوله هيكون صعب عليكى انا والله نفسى مكنتش اعرف انى بحبها فضلت واهم نفسى انى بحبك لحد مااكتشفت ان طلعت بحبها هيا
بعدت ايده وقالت ودموعها نازلة بعدم تصديق
=انت بتهزر صح قول انك بتهزر بطل بقى مقالبك دى عشان مش بحبها
محمود بصوت عالى: يارا انا مش بهزر مش بهزر قووولتك ال عايز اقوله حاولى تفهمينى
صرخت بانهيار: افهم ايه انت جااااى دلوقتي تكتشف انك بتحب اختى بعد خطوبة سنتين لا وجاى تقول قبل الفرح بأيااااام لا.. لا مستحيل.. مستحيل
تنهد بضيق بعدها قال: عارف ان دى غلطتى بس صديقنى انى هصلح كل حاجة انا قولت لأروى اننا هنأجل موضوع خطوبتنا شوية لحد ما..
قاطعته بصدمه: وهيا أروى كمان كانت عارفه!؟ يعنى انتم كنتم بتخدعونى!
ضحكت بوجع وقالت: لا وكمان.. كمان متفقين على الخطوبة طب انا انا فين من ده كله
محمود: قولتلك هصلح كل حاجة اوثقى فيا
زقته وهيا بتقول بصراخ: ايه كمية البرود ال بتتكلم بيها دى ياأخى انت ايه معندكش ددم وبعدين تصلح ايييه بالظبط.. انت.. انت دمرتنى لييه لييه حرام عليك
مسك ايدها وقال: انتى مفروض تفرحى ان عرفت حقيقة مشاعرى قبل مانتجوز لان وقتها كانت الخساير هتبقى اكبر صدقينى ال حصل غصب عنى انا وأروى احنا اترددنا كتير عشان ناخد الخطوة دى بس ده الصح وال كان مفروض اعمله من زمان
قالت بهدوء ورعشه فى صوتها
= ان.انا هن هنسى كل ال قولته ولا كأنى سمعت حاجة انا.. انا عارفة انك بتحبنى يامحود ان.. انت قولتلى ووعدتنى هتفضل تحبنى طول مافيك النفس
كملت بصوت ضعيف ودموعها نازلة: انت عارف انى مبحبش الناس ال بتخلف بوعدها بلاش تخلف وعدك
محمود بحزن: انا آسف آسف بجد لو فى ايدى انى اختار لكنت حبيتك لانك انسانة جميلة بس دى حاجة مش بايدى قلبى ال اختارها ومقدرش اجبر نفسى عليكى آسف كمان مرة
قال كلمته الاخيرة قبل مايسيبها ويمشى اما هيا فقالتله بصراخ
= أوعدك انك هتندم هتتمنى انى أرجعلك بس عمرى ماهرجعلك يامحمود افتكر كل كلمة قولتها وافتكر اليوم ده عشان عمرى ماهنساااه ولا هخليك تنساااه
اختك اتأخرت كدة ليه قالت هتخرج نص ساعه ودلوقتى عدى اكتر من ساعتين
راما: ياماما زمانها جاية هتكون راحت فين يعنى
سنية بقلق: يابنتى قلبى مش مطمنى
خرجت أروى من اوضتها كان باين على ملامحها التوتر قالت
ماما لسة مش ناوية تكلمينى
سنية بضيق: مش قبل ماتقوليلى فسختى خطوبتك من خطيبك ليه الواد كان بيموت فيكى ليه تكسرى فرحته هو وأهله كدا ومن غير سبب
ساب حامد ال كان فى ايده وقال باندفاع
= انا قولتلك البت دى وراها حاجة سيبونى عليها وانا اعرف ماشية مع مين
أروى بصوت عالى: احترم نفسك واعرف بتقول ايه… ايه ماشية مع مين دى شايفنى قدامك قلة الادب
حامد بسخرية: طب يامحترمه قوليلنا فسختى خطوبتك ليه
أروى بتوتر: قولت مش مرتاحه ايه مش سبب كافى! ولا هو يعنى عشان العريس صاحبك
حامد بحدة: لا مش عشان صاحبى والحجة ال قولتيها دى مش داخله دماغى ومش شاريها
أروى بصوت عالى: شالله عنك ماصدقت مش مضطرة أبررلك اصلا
جذبها من شعرها بغضب وقال
=تصدقى يابت انك قلة الادب وعايزة تتربى من اول وجديد
سنية هيا بتحاول تفض بينهم
= سيبها ياحامد بقولك سيبها متسمعوش يابنى بحسنا
أروى بصراخ: سيب شعرى انت مفكر نفسك مين عشان تمد ايدك عليا
طب والله مانا سايبك غير اما اربيكى
قالها حامد بغضب
فى اللحظة دى كان الباب خبط فتحت راما اتفاجأت اما شافت يارا بهيئتها دى كان وشها شاحب وعيونها حمرا ساب حامد أروى أول ماشافها وقال بسخرية
= ياأهلا بالتانية مالسة بدرى ياسنيوره
لاحظت سنية هيئة بنتها بصت لحامد بحدة و قربت عليها وقالت بقلق
=ايه ياحبيبتي مالك فيكى ايه.. انتى معيطة يايارا!
كانت يارا بتبص لأروى بنظرات كلها عتاب وحزن اشاحت اروى نظرها بعيدا بتوتر واضح لاحظ حامد ده
ردى عليا ياحبيبتي فيكى ايه
همست بصوت ضعيف: ماما محمود.. محمود سابنى
شهقت سنية بصدمه اما حامد فقال بسخرية
يافضح*يتنا ال هتبقى على كل لسان واحدة فسخت خطوبتها من غير أسباب والتانية خطيبها سابها قبل الفرح بأيام اهى دى البنات ال تشرف وترفع الراس
همست يارا بصوت مسموع: لنفس السبب
بصلها الكل باستغراب فكملت
= خطوبتنا اتفسخت لنفس السبب ياماما بنتك ومحمود بيحبوا بعض خدعونا كلنا
رواية خدعة الحب الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان احمد
خطوبتنا اتفسخت لنفس السبب ياماما بنتك ومحمود بيحبوا بعض خدعونا كلنا
سنية بصدمه: ايه! ايه ال انتى بتقوليه ده
قربت سنية من أروى ال بان على وشها التوتر وقالت بعدم تصديق
ال اختك بتقوله ده صح انطقى
أروى بتوتر وهيا بتفرك ايدها: ماما انا
صر. خت سنية فيها: انتى ايه! انتى فعلا سرقتى خطيب اختك منها وعشان كدا فسختى خطوبتك من الواد الغلبان ماترددى
أروى ببرود: لا ياماما انا مسرقتهوش منها احنا حبينا بعض
حامد بغ ضب وهو بيشدها من شعرها: حبيتى مين يابت الكل*ب خطيب اختك ال فرحهم كمان كام يوم ومش مكسوفه على نفسك وانتى بتقوليها
ز قته أروى بكل قوتها وقالت بصوت عالى: متمدش ايدك عليا تانى انت مفكر نفسك مين
حامد بع صبية: بقولكم سيبونى على الوس*خه دى وانا أدف نها مكانها
سنية وهيا بتحوشه: حامد ملكش دعوة بيها
التفتت ليها وقالت بحدة وصرامه: اسمعينى كويس يابت انتى ملكيش دعوة بمحمود وهترجعى لعامر الواد لسة متمسك بيكى وكلمتى هيا ال هتمشى فى البيت ده
أروى باصرار: انا آسفة ياماما بس المرادى مش هسمع كلامك ومحمود هتجوزه سواء انتى وافقتى او رفضتى
يارا بان هيار: انا بكر هك ياأروى وبك ره محمود بك ره اى حد زيكم
بعدها دخلت اوضتها وقفلت الباب
سنية بق هر: منك لله ياشيخه قلبى وربى غضبانين عليكى ليوم الدين
بصلها حامد باستحقار وقبل مايغادر قال: لو فاكرة انى هسيبك تجوزيه وتخلى سيرتنا على كل لسان تبقى غلطانة
اما أروى فتجاهلت كل كلامهم متبقاش غير هيا وراما ال واقفين
أروى بضيق: ايه ياست راما عندك حاجة انتى كمان عايزة تقوليها
راما باستح قار: انتى ازاى طلعتى كدا
أروى ببرود: كدا ازاى يعنى.. هو ده كله عشان حبيت واحد وعايزة اجوزه؟
راما بسخرية: لا عشان الواحد ده بالذات يبقى خطيب اختك
أروى وهيا بتنفخ بضيق: يووه بقى هو انتم ليه مش عايزين تفهموا اننا بنحب بعض ولو هو كان كمل معاها كانت حياتهم هتبقى اسوء
ضحكت راما بسخرية وقالت: انتى بتضحكى علينا ولا على نفسك حب ايه ال بتتكلمى عنه أروى انا فاهماكى كويس انتى بتحبى فلوس محمود مش محمود نفسه ولو على الحب فانتى كان نفسك تتجوزى عامر لوله بس انه فقير وانتى بتبصى لفوق اوى ياأروى
أروى بح قد: وايه يعنى اما ابص لفوق ياست راما ولا انتى عايزة الست يارا تتجوز واحد غنى وانا اجوز واحد فقير لا يبقى يغو*ر الحب فى ستين داهية انا ال يليق عليا ابقى هانم انا اكتر واحدة تليق بمحمود مش هيا
بصتلها راما باستحقار وقالت: انتم فعلا تليقوا ببعض
خدعة الحب
ايه ياماما كلمتيها قالتلك ايه؟
نجاة بضيق: يابنى انا كلمتها وكلمت امها وحتى بعت لعمها مفيش فايدة البت مش عايزاك انت متمسك بيها ليه
عامر بوجع: بحبها ياماما مش قادر اتخيل حياتى من غيرها وال واجعنى اكتر مش فاهم ليه سابتنى ده ده قبلها بيوم واحد كانت بتقولى انها بتحبنى وكنا بنتفق على ميعاد الفرح طب ازاى
نجاة بضيق: من الاول وقولتلك مش مرتاحه للبت دى حسيت انها مش شبهنا بس انت اصريت عليها كان مالها هدير بنت خالتك
عامر بوجع: انا تعبان اوى ياماما
حضنته نجاة ودموعها نازلة وقالت بقهر
= ربنا يحر ق قلبك ياأروى زى ماحر. قتى قلب ابنى
عامر برجاء: لا ياماما متدعيش عليها أرجوكى
نجاة بحزن: والله ماتستاهل حبك ولا خوفك عليها قوم ياحبيبي شوف شغلك وحالك ودنيتك وارجع ابنى عامر ال اعرفه
عامر بهدوء عكس الحزن ال فى داخله: حاضر ياماما اوعدك انى هحاول
خدعة الحب
بعد مرور يوم
سنية بقلق: هيا هتفضل قافلة على نفسها الباب كتير خبطى عليها ياراما
راما وهيا بتسيب الكتاب من ايدها: ياماما دى خامس مرة اخبط وقالت مش عايزة تتكلم مع حد سيبها لوحدها لحد ماتهدى
سنية بقلق: دى لا كلت ولا شربت من امبارح وخايفة يحصلها حاجة... يامصيبتى للبت تعمل فى نفسها حاجة
راما: يارا عاقلة ياماما وقوية وشوية وهتهدى بس هنعمل ايه مع أروى لسة مصممه على محمود وحامد اخويا مستحلفلها
قاطعم رنة الجرس قامت راما وفتحت
مرات عمى!
فتحية: ازيك ياراما ياحبيبتي اومال فين امك واخواتك
راما بضيق: ماما جوة اتفضلوا
دخلت هيا وبنتها سلمت على سنية ال كان باين عليها مهمومه
فتحية بسخرية: بقى كدا ياسنية ياختي بنتك التانية خطوبتها تتفسخ ومحدش يعرفنا ايه فاكرنا هنشمت فيكم
فتحية بضيق: لا يافتحية مش هتشتموا.. بس عرفتى منين انها اتفسخت
فتحية: مش عيب عليكم اما نعرف من الغرب
راما بانفعال بسيط: غرب بردو ولا ابنك الصا يع ال اصنط علينا زى عادته
فتحية بصوت عالى: انا ابنى صا يع ده ابنى زينة الشباب ماتلمى بنتك ياسنية
سنية بتعب: معلش يافتحية امسحيها فيا بس احنا مضايقين شوية ممكن تبقى تجيلنا فى وقت تانى
فتحية بشهقة: بتطردينا من بيتك ياسنية
ميار بمياعه: يلا يامامى شكلنا بنتهزق
ردت راما بسخرية: مامى الله يرحم يام شعر احمر عاملة زى المهرج بالظبط
فى اللحظة دى انفتح باب غرفة يارا خرجت يارا ومعاها شنطة كبيرة رمتها على الارض بعدها دخلت المطبخ جابت ولا. عة
سنية بقلق: بتعملى ايه يابنتى
ابعدوا عنى محدش ليه دعوة بيا
فتحية بهمس: البت شكلها اتهب لت خالص
قاطعهم تخبيط الباب راحت راما تفتح بضيق وهيا بتقول
= مين الغل س التانى ال جه
لكنها انصدمت اما شافت محمود وأروى
أروى بدلع: ادخل يامحمود
راما وهيا بتحاول تمنعهم: أروى امشوا دلوقتي مرات عمك هنا ولو شافتكم مع بعض هتذيع الخبر بلاش ياأروى
لكن تجاهلت ودخلت هيا ومحمود انصدموا اول ماشافوا النا ر شاعله فى شنطة كبيرة مجرد مامحمود قرب وشافها حس بالغضب
مسك سلسة كانت اتفح مت وقال بغ ضب
انا جيبتلك الهدايا دى بكل حب واحترام لو مش عايزاها كان ممكن ترجعيها لكن تحر قيها وبالشكل ده فدى اسمها قلة الزوق
يارا بانفعال: انت ال بتتكلم على قلة الزوق طب على الاقل انا مش كد ابة ومخا دعه وبلعب بمشاعر ال حواليا زعلان اوى انى حرقتهم انا مش ندمانة ودلوقتى هرميهم وفى الزبالة ومتقلقش هرميلك فلوسهم على اقدم جزمه
شهقت فتحية هيا وبنتها ميار وهما بيسمعوا
محمود بغضب: طالما بقت كدا وبتحرقى الهدايا بتاعتى بكل بجاحه فانا عايز الدهب يايارا
يارا بغضب: وانت فاكر كنت هخليهم عندى.... ثانية واحدة
فتحية : استهدوا بالله ياجماعه ميصحش كدا
دخلت يارا اوضتها فتحت دولابها ال كانت مخبية فيه الدهب الا انها انصدمت انه مش موجود بحثت عنه فى مكان لكنه بالفعل مكنش موجود ومحمود كان منتظرها بغضب شديد تجيب الدهب
رواية خدعة الحب الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان احمد
طالما بقت كدا وبتحرقى الهدايا بتاعتى بكل بجاحه فانا عايز الدهب يايارا
يارا بغضب: وانت فاكر كنت هخليهم عندى.... ثانية واحدة
فتحية : استهدوا بالله ياجماعه ميصحش كدا
دخلت يارا اوضتها فتحت دولابها ال كانت مخبية فيه الدهب الا انها انصدمت انه مش موجود بحثت عنه فى مكان لكنه بالفعل مكنش موجود ومحمود كان منتظرها بغضب شديد تجيب الدهب
محمود بسخرية وغضب: بقالها ساعة بتدور عليه هيا ضيعته ولا ايه
سنية بانفعال: احترم نفسك يامحمود واتكلم بأدب وانتى ياراما ادخلى شوفى اختك غابت ليه
راما: حاضر ياماما
محمود بسخرية: ادينا مستنيين
دخلت راما اوضة يارا اتفاجأت بيارا قاعدة على سريرها وبتعيط والاوضه كلها فوضى
راما بقلق: يارا مالك
مردتش يارا واستمرت فى البكا
انتى ملقتيش الدهب محمود برا مستنى وماما والكل
يارا بحزن ودموعها نازله: قلبت الاوضة بس مش موجود انا متأكده انه كان فى دولابى مش عارفه اعمل ايه
راما: مايمكن نقلتيه فى مكان تانى خلينا نرجع ندور
يارا بيأس وصوت حزين: مفيش فايده انا متأكده مليون فى المية انى حطيته فى دولابى واصلا مغيرتش مكانه خالص
راما وهيا بتمسح دموعها بحنان: هندور وهنلاقيه يعنى هيروح فين اكيد فى مكان فى الشقة
هزت يارا راسها بموافقة
خدعة الحب
فتحية بمكر: ايه ياسنية احنا ندخل واحدة عشان تجيبها تقوم تتأخر هيا كمان
ميار بشهقة مبالغه: ليكون الدهب انسر*ق يامامى
فى اللحظة دى خرجت يارا ومعاها راما
سنية باندفاع: ارميله الدهب بتاعه فى وشه يابنتى
سكتت يارا وهيا مش عارفة ترد تقول ايه
فتحية بخبث: اومال فين الدهب ياحبيبتي
محمود بجدية: ماتردى ياست يارا الدهب فين مش كنتى من شوية بتتكلمى بغرور وقلب جامد
نطقت يارا بصعوبة وهيا بتبص لامها ال كانت عينها عليها وكأنها فهمت ال حصل بس رافضة تستوعبه
= مش.. مش لاقية الدهب
شهقت سنية بصدمه صفعت وجهها غير مصدقة وصاحت
= ازاى مش لاقياه انتى دورتى كويس
هزت يارا راسها بحزن وهمست
= مش عارفة كأنه اختفى
محمود بسخرية وغضب: اختفى بردوا ولا اتباع
بصتله يارا بصدمه وقالت بغضب
= انت تقصد ايه!
محمود بغضب: كلامى واضح زى الشمس انتى ال بعتى الدهب وعاملالى فيها عندك كرامه ومش عايزة من وشى حاجة وقال يعنى بتحرقى الهدايا بتاعتى عشان اما اطلب الدهب تقولى انه اضاع ومشكش فيكى لا برافو عليكى خطه فى منتهى الذكاء
نزلت دموع يارا زى الشلال وكانت بتسمعه وهيا مش مصدقة
= هو ده تفكيرك فيا بعد ماعاشرتنى سنتين شايفانى بالطريقة دى؟
محمود بقسوة: والله انا بقول ال شايفه
فتحية : صدق المثل ياما ورا السواهى دواهى
راما بغضب: جرى ايه ياست انتى.. انتى معانا ولا علينا
فتحية باندفاع: ماتخلى بنتك تلم نفسها ياسنية شايفة بتشخط فيا ازاى ومش محترمانى
سنية بنرفزة: لو سمحتى يافتحية روحى بيتك دى مشكله خاصة وهنحلها لوحدنا
فتحية بسخط: يعنى هيا بقت كدا ماشى ياسنية.. يلا يابت ياميار من هنااا
ميار بهمس وهيا ماشية معاها: مامى مش هنعرف ايه ال حصل كدا
فتحية بصوت واطى: هبعت الشملو*ل اخوكى يصنط ويجيبلنا الاخبار كلها
قطعت أروى الصمت وقالت بمكر
= مش عيب يايارا انك تعترفى بغلطك محمود قلبه طيب وهيسامحك
يارا بغضب: غلط ايه انتى بتقولى ايه احترمى نفسك
محمود بقسوة: ماهو حاجة من الاتنين ياتجيبى الدهب وحالا ياتعترفى بعتى الدهب ولا ودتيه فين
يارا بعصبية: حقيقى انا معرفش الدهب فين ومبعتش حاجة
محمود: معنى كلامك ان الدهب اتسرق من البيت يعنى انتى بتتهمى حد من اهلك بسرقة الدهب
سنية باندفاع: سرق! شايفنا قدامك حرامية انا عيالى متربيين احسن تربية وحاسب على كلامك يامحمود
محمود بغضب: انتم عارفين سعر الدهب ده كام! اسمعونى كويس يا الدهب يرجع يايارا ياتعترفى عملتى فيه ايه وهسامحك اما شغل الاستعباط ده ميدخلش دماغ عيل صغير
يارا بتحدى: ادينى يومين اتنين يالدهب بتاعك يرجع او هكون ملزمه ادفعلك حقه بالسعر ال تقدره
محمود ببرود: وانا موافق
يارا بجرأة: ويلا اتفضل الباب يفوت جمل
بصلها بغضب ومشى
أروى بصوت رقيق مبالغ فيه وهيا بتلحقه: استنى يامحمود
مسكت سنية دراعها بقسوة قبل ماتروح وراه
أروى بوجع: ماما سيبى دراعى محمود طلع زعلان هصال..
انصدمت بصفعة والدتها القوية حطت ايدها على وشها بعدم تصديق
= ماما انتى بتمدى ايدك عليا
سنية بعصبية: واكسر دماغك كمان انتى يابت ملتك ايه مفيش عندك دم خالص
أروى بتبرم: وانا عملت ايه يعنى
سنية بحدة: داخلة ايدك فى ايده وقدام الناس اتكسفى على دمك ياشيخه او حتى اعملى حساب لسمعتنا ال بقت فى الأرض بسببك
أروى بصوت عالى: زعلانة اوى انى جاية معاه وبتضربينى ومكلمتيش بنتك ال باعت الدهب
التفتت سنية ليارا ال كانت شاردة بحزن قالت بحدة
= وانتى فين الدهب يايارا؟
يارا بصدمه: ماما انتى هتشكى فيا وتصدقى كلامهم
فى اللحظة دى كان حامد جه
شهقت سنية مجرد ماشافته كان وشه فيه بعض الكدمات البسيطة
= ايه يابنى مين عمل فيك كدا
حامد بضيق: شوفت الزفت ال اسمه محمود واتخانقت معاه
أروى بسخرية: بعنى هو ال ضرب*ك وعمل فيك كدا
حامد بحدة: لا انا ال ضرب*ته ودلوقتى هاجى اكمل فيكى لو مخرستي*ش
أروى باستفزاز: انتو تيجوا مضروب*ين من برة وتتعصبوا علينا
طب والله مانا سايبك
حاشته سنية وصاحت: خلينا فى المصيبة ال احنا فيها دهب اختك انسرق
حامد بضيق: مانا عرفت من الزفت محمود انا عايز افهم ازاى ينسرق من البيت فى حد غريب دخل
يارا بجمود: انا خلاص عرفت مين ال خده
بصت لاروى وقالت: انتى ياأروى
أروى بغضب: انتى اتجنن*تى لا بقولك ايه مترميش بلاكى عليا ياختى
حامد بحدة: اخرسوا انتم الاتنين ولا كلمه مش بيجيلنا من وراكم غير الغم ووجع الدماغ
دخلت يارا اوضتها وهبدت الباب بغضب وهيا بتفكر هتعمل ايه وبقت شبه متأكده ان اختها اروى ال سرقت الدهب رغم ان معندهاش اى دليل
خدعة الحب
بعد مرور يومين
راما: ماما انا رايحه الدرس
سنية: تخلصى الدرس وتيجى علطول عشان اخوكى ميزعقش
راما بتافف: حاضر ياماما
خرجت يارا وكانت لابسة لبس خروج
سنية باستغراب: على فين يايارا
يارا بتوتر: رايحه الشغل ياماما
سنية بشك: شغل ايه وده يوم اجازتك
ارتبكت يارا وبان جدا على ملامحها لكن سرعان ماقالت
ماهو فيه غلطه فى الحسابات هراجع الحسابات وجاية علطول
مشيت يارا علطول قبل ماوالدتها تسألها اى سؤال تانى وتشك فيها
وبعد مدة قصيرة كانت وصلت لمعرض عربيات كبير
فين محمود!
رد الاخر باحترام: اتفضلى ارتاحى ياآنسة يارا وهندهله
هزت راسها بايجاب بعدها بدأت تبص على المكان لفت انتباهها التغييرات ال حصلت فيه الا انها مهتمتش قطع شردوها صوت محمود الساخر
= فى تطور صح
يارا ببرود: حاجة متخصنيش
محمود بهدوء: على العموم نورتى المكان
بص على ايدها وقال بسخرية : شايفك جاية من غير الدهب او الفلوس ايه نسيتى كلامك
يارا بحدة: اسمعنى يامحمود وعايز تصدق صدق مش عايز انت حر اليومين ال فاتوا مخلتش مكان مدورتش فيه على الدهب وحقيقى مش لاقياه
محمود ببرود: سهله هاتى الفلوس
يارا بجدية: ده مبلغ كبير مش هقدر أدفعه كله بس ممكن اديك جزء منه والباقى هدفعه فى الوقت المناسب
محمود ببرود: يارا انا رجل اعمال والكلام ده ميمشيش معايا
يارا بضيق: طب عايزنى اعمل ايه؟
خرج محمود شيك وقالها ببرود: انا قدرت المبلغ امضى على الشيك وادفعى الفلوس وقت ماتحبى وبكدة اكون ضمنت حقى
بصتله يارا باحتقار وقالت: هستغرب ليه مفروض اتوقع منك اى حاجة بعد ال عملته فيا
تجاهل محمود كلامها وقال بخبث
= على فكرة انا ممكن انسى حكاية الدهب دى وكمان مخلكيش تمضى على اى شيك بس بشرط واحد
بصتله يارا باستغراب فقرب منها خطوة وقال بهمس.....
رواية خدعة الحب الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان احمد
على فكرة انا ممكن انسى حكاية الدهب دى وكمان مخلكيش تمضى على اى شيك بس بشرط واحد
بصتله يارا باستغراب فقرب منها خطوة وقال بهمس لكل حاجة مقابل يايارا وانا مش طالب غير طلب صغنن ليلة واحدة بس
ومن غير مايارا تتردد لحظة واحدة كانت رفعت ايدها وصفع ته بكل قوتها
قالت بغ ضب: انت اكيد اتجنن*ت ومفيش فيك ذرة عقل انت فاكرنى ايه قدامك عشان تطلب منى الطلب الوس*خ ده ياقذ*ر
محمود بعص بية والش ر بيتطاير من عينه: انتى بتمدى ايدك عليا يايارا ازاى تتجرأى
ردت بنفس غض به: انت مش بس تستاهل كف واحد على وشك انت تستاهل ميت كف ياحق*ير
انا ازاى مكنتش شايفه انك واحد قذ*ر بالشكل ده ازاى كنت مخدوعة فيك وفى حبك انت طلعت مجرد خدعة وحبك خدعه اكبر
محمود وهو بيجز على اسنانه بغ ضب
= والله العظيم يايارا لند مك على كل كلامك ده وعلى الكف ال ادتهولى
يارا باندفاع: فاكرنى خاا يفه منك اعمل ال تقدر عليه..حقيقى انا بحمد ربنا ان حقيقتك بانت قبل ماكنا نجوز
محمود بسخرية: قولى بقى كدا انك محرو*قة انى سيبتك وهجوز اختك
يارا بحدة: انا كنت فعلا زعلانة بس دلوقتي ولا تفرق معايا...
كملت بحزن: انا مبقتش قادرة اصدق ان انت محمود ال حبيته فى يوم من الايام. مستحيل تكون هو
خلصت كلامها وكانت هتمشى الا انه صوته وقفها
= وانا كمان مش مصدق ان انتى يارا.. يارا ال أعرفها مستحيل تبقى طما عه وتبيع الدهب ال جبتهولها يعنى كل الكلام ال سمعته عنك كان مظبوط
اترددالكلام فى دماغها خصوصا اخر جمله رجعت وقفت قصاده وقالت
= ليه ايه الكلام ال سمعته عنى ومين قاله؟
محمود بسخرية: هتفرق معاكى؟
يارا بحدة: ايوا هتفرق يلا قول
محمود بصرامه: امشى اطلعى برة مش عايز اشوفك وشك تانى
يارا: ولا انا حابة اشوف وشك بس مش هتحرك قبل ماتجاوبنى
وانا معنديش حاجة اقولها ليكى
مسك محمود ايدها وطردها قدام كل الموظفين نادى على الامن وقال بحدة
= دى متدخلش هنا تانى والا قسما بالله هتخسروا شغلكم
استغربوا جدا لانهم كلهم يعرفوا ان يارا خطيبته ال مفروض فرحهم باقى عليه ايام الا انهم كانوا مضطرين يطيعوا رب عملهم
بصتله يارا بحزن ومشيت وهيا سمعاه بيقول خلفها
= الكف ده هتدفعى تمنه غالى اوى والدهب عارف ازاى ارجعه منك
تجاهلته تماما وكملت فى طريقها
ماما ماما فين الغدا انا جعانه اوى... آه شعرى
قال بحدة وهو ممسك بشعرها: واقفه على محل القصب مع صحابك ونازلة ضحك ومس خرة ايه ملكيش حد يحكمك
راما بصوت عالى: انا عملت ايه غ لط مش فاهمه ولا هو عشان انت واحد كئيب ومش بتضحك مفروض ابقى زيك
ياحلاوة ياحلاوة حتى الصغيرة فيهم طلعلها صوت وبقت بتعرف تعليه وكمان بتبج*ح
راما بنرفزة: ليه وانت فاكرنى خار سه ومش هدافع عن نفسى انت اصلا عامل حوار من موضوع تاف هه
قلع حزامه وهو بيلفه حوالين ايده لكن سنية جت فاستخبت راما وراها
الحقينى ياماما عايز يضر*بنى
سنية بغض ب: فيه ايه ياحامد مالك ومال البت
حامد بنرفزة: ماشية تتمس خر وتضحك فى الشارع مش عامله احترام لحد
راما بحدة: ال نقلك الكلام ده خبا*ص وانا عارفه هو مين بس والله اما اشوفه
سنية بارهاق: خلاص ياحامد مش كل يوم فى نفس الن كد يابنى انا اعصابى مبقتش متحمله
فى نفس الوقت كانت أروى جت ومعاها شنط كتير كانت لابسة لبس غالى وشيك وحاطه ميكياج اوفر
خبطت الباب فراح حامد يفتح
حامد : أهلا ياشابه عايزة مين؟
أروى وهيا بتدخل: انت هتهزر انا أروى
هب د حامد الباب وقال بسخرية: أروى هانم وصلت ياجدعان اضرب*وها تعظيم سلام طب والله ماعرفتك من ال عملاه فى نفسك ياهانم
فجأة جابها من شعرها وقال بحدة: ايه يابت ال انتى عاملاه ده
راما وهيا بتبص على الشنط باستغراب: الشنط دى كلها فيها ايه
نفضت أروى ايد حامد بعدها ردت بغرور: ده هدوم وادوات تجميل
سنية بصدمه : يامرا*رى جبتى الفلوس دى كلها منين ده مصروفك فى الشهر يدوب بيمشى الدنيا بالعافية
أروى بسخرية: وانتى فاكرانى هعتمد على الملاليم دى
حامد بشك: اومال ايه ياروح امك لتكونى يابت انتى ال سرق*تى دهب اختك وبعدها بعتيه
أروى بحدة: قولتلك مش انا مرة وعايز تعرف الفلوس منين دى من خطيبى هو ال بيصرف عليا
حامد ببرود: وهو عامر من امتى بيديكى الفلوس دى كلها
أروى باستحقار: عامر مين ال مش لاقى ياكل ده وبعدين انت بتنسى انا فسخت خطوبتى من عامر من فترة دى فلوس خطيبى محمود
صاحت سنية بقهر: يامصيب*تى بردوا يابنتى لسة مصرة على الواد ده
أروى باصرار: ايوا ياماما انا ومحمود اتفقنا انه هييجى يتقدملى بصى احنا ناويين نخلى الخطوبة شهرين اتنين وبعدها نكتب الكتاب
سنية: وطالما واخدة قرارك وعارفة هتعملى ايه جاية تقوليلنا ليه فاكرة هباركلك الجوازة
أروى بتحايل: ياماما ارجوكى احنا بنحب بعض وانا مش هقدر اجوزه غير بموافقتك
سنية بحدة: وانا قولتلك لا ومش هغير رأيى يابنتى
قالت كلامها ومشيت فقال حامد بصرامه قبل مايمشى: وانا رأيى من رأي ماما ده لو كان رأينا يهمك يعنى
دخلت يارا ال كان باين على ملامحها الحزن سرعان ماحل محل الحزن استغراب... استغربت بالشنط الكتير وهيئة أروى ال اتغيرت مية وتمانين درجة
مجرد ماأروى شافتها تناست تماما الاحباط ال اتعرضتله من شوية بدأت باخراج كل الاغراض من الشنط قدام يارا وهيا متعمدة تغيظها
أروى بغرور: بصى ياراما جبتلك ايه الطقم الموضه الجديدة ال كان عاجبك وتقدرى تنقى اى حاجة تعجبك من هنا
بصت راما على الطقم وبعدين على يارا اترددت تاخده ولا لا ده فعلا الطقم ال كان نفسها فيه من زمان غير اللبس الغالى ال أروى هتسمحلها تلبسه
حست أروى بارتباكها فقالت بخبث: انا مش زى ناس مش ابقى مخطوبة لواحد غنى واسيب عيلتى فق*يرة اختارى الطرف ال هتقفى معاه ياراما بس اعرفى انك معايا كسبانة واوى
عرفت يارا انها بترمى عليها بالكلام خصوصا ان يارا عمرها ماطلبت من خطيبها السابق محمود فلوس او حتى كانت بتستغل انه غنى حتى الهدايا الغالية كانت احيانا بترفضها كل ال كانت عايزاه فعلا حبه
منتظرتش اجابة اختها ودخلت اوضتها تفكر هتعمل ايه فى ال جاى خصوصا ان ال جاى هيكون اصعب بكتير من ال فات هيا لحد دلوقتي ماأعلنتش فسخ خطوبتها المصيبة مش فى فسخ الخطوبة او انها اتفسخت قبل الفرح بأيام لكن المشكله الحقيقة هيا خطوبة اختها من خطيبها السابق هتبرره ازاى لكل ال هيسألها ولا هتواجه كل ال تعرفهم ازاى أدركت يارا انها فى موقف صعب وال حطها فيه اقرب الناس ليها اختها وحبيبها
راما مسكت الطقم ابتسمت أروى بغرور لكنها انصدمت لما راما رمت الطقم
= فاكرة هتعرفى تضحكى عليا انا مش عيلة صغيرة هفرح بحتة فستان او جيبه انا عندى كرامه اظن انها معدتش عليكى قبل كدا
مشيت راما هيا الأخرى تاركه أروى خلفها تصيح
انتم حرين بس كلكم الخسرانين شوية اغب*ية
مرات اخوك طرد تنى انا وبنتك
صبرى: اكيد عملتى حاجة يافتحية هيا هتعمل كدا من غير سبب
فتحية: طبعااا مالازم تقف مع ست الحسن زى ماتكون هيا ال مراتك مش انا
صبرى بنفاذ صبر: فتحييية...
ميار: يابابى متزعقش لمامى هيا بتقول الحقيقة
صبرى بغيظ: انتى يابت انتى مش عايز اسمع بابى دى تانى منك
ميار بعياط مبالغ: مامى بابى بيزعق فيا
فتحية: متزعقش للبت ياصبرى البت رقيقة وحساسة
ياماما ياماما جبتلك خبر بمليون جنيه
صبرى بسخرية: الفتا*ن وصل
فتحية: سيبك منه وقولى يلا عرفت ايه؟
جميل وهو بيمد ايده: ايدك على 500
فتحية باعتراض: 500 مرة واحدة
جميل بغرور: ياماما ده خبر مهم ويستاهل اكتر
طلعت 500 بعدم رضا وادتلوا: قول يلا
جميل: محمود فسخ خطوبته من يارا عشان هيجوز أروى قريب
شهقة خرجت منهم جميعا
بعد يومين
فى احد المطاعم الفاخرة
ياحبيبتي بطلى عياط وقوليلى حصل ايه
أروى بشهقات: ماما.. ماما وحامد رفضوا جوازى منك
نفخ بضيق وقال: كنت متوقع كدة منهم ده كله يعنى عشان سبت يارا طب انا هحاول عشان خاطرك اتكلم معاهم تانى
أروى بعياط مصطنع وببراعة قالت: انا كمان كنت فاكرة ان ده السبب الحقيقى بس اتفاجأت بطلب ماما وحامد النهاردة
محمود باستغراب: طلب ايه؟
أروى بعياط مصطنع: طلبوا.. طلبوا
بعدين عيطت بقوة وقالت: مش هقدر انطقها
محمود بنفاذ صبر: ماتقولى ياأروى طلبوا ايه واعرفى انى مستعد اعمل المستحيل عشانك
رواية خدعة الحب الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان احمد
عيطت بقوة وقالت: مش هقدر انطقها
محمود بنفاذ صبر: ماتقولى ياأروى طلبوا ايه واعرفى انى مستعد اعمل المستحيل عشانك
مسحت دموعها المزيفه وقالت: ماما وحامد معندهمش مشكله اننا نجوز بس طلبوا انك تحط خمسة مليون باسم ماما فى البنك
انصدم من كلامها وسكت وسرعان ماقالت قبل مايكشف كذبتها بحزن مصطنع
انا طبعا موافقتش وعندى الحل
محمود بهدوء: ايه هو الحل ده؟
أروى: انا مستعدة اهرب معاك واسيبهم
مسحت دموعها وكملت: صحيح هجيبلهم العا*ر بس انا مش هسمح لاى حد فى الدنيا يستغلك وجوزانا مش صفقة عشان يعملوا كدا
محمود بحدة: بطلى كلامك العبي*ط ده ياأروى.... انا بصراحه مكنتش اتصور ان اهلك يطلعوا طماع*ين كدة
أروى بخبث: انا عذراهم الافكار دى مش بتاعتهم دى يارا ال بتصلط فيهم من ساعة مافسخت خطوبتك منها وهيا بتهر*ى منى
محمود بكره: يارا دى طلعت شيطا*نه وانا ال كنت حاسس بالذنب ناحيتها انى سيبتها طلعت تستاهل اكتر
أروى وهيا بتمثل الحزن: طول عمرها كدة بت حقو*ده وبتكرهن*ى وتصلط اهلى عليا بس توصل معاها انها تقف قصاد حبنا فده مش هسمح بيه ابدا
محمود بجدية: ولا انا كمان هسمح بده
أروى بلؤم: هتعمل ايه يعنى؟
محمود: هعمل ال اهلك عايزينه بس بطريقتى انا
كانت لسة هتتكلم لكنه مسك ايدها وقال باستعجال: يلا ياأروى معايا
على فين
قالتها باستغراب فرد: هتعرفى اما نوصل
خدعة الحب
بت ياراما افتحى الباب شوفى مين بيخبط
ياماما بذاكر ومش فاضية افتحى انتى
ماشى ياراما
قالتها بغيظ وهيا متجهه ناحية الباب فتحته وكانوا تلت ستات جيرانها
سنية: اتفضلو ياام محمد ادخلوا
ام محمد بلؤم: هو فرح بنتك امتى ياسنية؟
سنية بارتباك: الفرح.. الفرح اتأجل شوية
قالت واحدة منهم بسخرية: اتأجل ولا اتفشكل ومفيش جوازة ياسنية
سنية بارتباك: انتى بتقولى ايه ومين قالكم الكلام ده؟
ام محمد: مش مهم مين قالنا المهم اننا عرفنا
طلعت يارا من اوضتها وقالت بغضب: ايوا الكلام صح مفيش جوازة بس انتم مالكم انتم دى حاجة تخصنى جايين تدخلوا فى ال ملكوش فيه ليه
ام محمد بسخرية: ياحبيبي احنا اخر همنا فرحك ومشاكلك.. بس اما يبقى الموضوع يخص اخلاق بناتنا فمن حقنا ندخل مش هنقبل انكم اتأثروا على اخلاق بناتنا
سنية بغضب: احترمى نفسك ياسعاد انا بناتى متربيين احسن تربية وايه دخل فسخ خطوبة بنتى ببانتكم ولا هو اى كلام بيتقال وخلاص
ردت واحدة من الستات بحدة: بنتك المحترمه أروى ماشية مع خطيب اختها واكتر من حد فى المنطقة شافها ياريت تبعدى بناتك عن بناتنا ياسنية
بصت يارا لسنية بحزن بعدها دخلت اوضتها ال كانت خايفه منه بيحصل بالفعل اما سنية مكنتش عارفة تقول ايه حست بالاها*نة
انتى بتقولى ايه ياست انتى وهيا..... الكلام ده مش حقيقى ولو انتم خايفين اوى على بناتكم قوليلهم يبقوا بعاد عننا
قالتها راما بغضب وال كانت سامعه الحوار من بدايته وادخلت اما شافت والدتها عاجزة عن الرد
ام محمد: شايفه ياسنية المحروسة بنتك الصغيرة بترد علينا وتقل أدبها علينا قدامك
انا مش قلة الادب انا الحمد لله محترمة ومتربية احسن تربية اذا كنت انا او اخواتى والكل يشهد بكدة وانتم ال جايين لحد بيتنا وبتفتروا علينا
سنية بصرامة: راما ادخلى اوضتك
راما بجرأة: لا ياماما مش هدخل وخليهم يعرفوا ان ال هيجيب سيرة حد من اخواتى مش هسكتلوا ويلا اتفضلوا من بيتنا
ام محمد بغضب: احنا فعلا غلطانيين اننا جينا هنا... عشان نتهز*ق من عيلة قد عيالنا يلا يا هدى يلا يامروة
خدعة الحب
خلاص بقى ياماما بطلى عياط هيفيد فى ايه يعنى!
سنية بعياط: ليه ياأروى يابنتى تعملى فينا كدة ليه
جه حامد واتفاجئ بسنية ال كانت بتعيط قرب منها وقال بخضة
= فى ايه ياماما مالك انتى بتعيطى؟
مسحت سنية دموعها وحاولت تخلى نبرة صوتها عادية: لا يابنى مفيش حاجة شكل حاجة دخلت فى عينى... احضرلك الاكل ياحبيبي اتلاقيك جاى جعان
مسك ايدها قبل ماتمشى وقال بشك: ماما انتى حد مزعلك او فيه حاجة حصلت مخبياها عنى؟
سنية وهيا بتبص للناحية التانية محاولة التهرب منه: لا يابنى مفيش
راما: لا فيه هنفضل يعنى مخبيين عليه ماهو كدة كدة هيعرف
سنية بحدة: اخرس*ى يابت
راما بسخرية: ايه خايف*ه عليها يمو*تها طب ياريت يعملها ونخلص منها
قال حامد بنفاذ صبر: هو فيه ايه حد يفهمنى
خرجت يارا كانت عيونها حمرا من كتر العياط قالت: اقولك انا الجيران جم لحد هنا هزقونا فى بيتنا وده كله بسبب الست أروى الناس شافتها مع محمود... الكل بقى بيبعد عننا ومش عايزنا نختلط ببناتهم وده طبعا حقهم منقدرش نلومهم
حامد بغضب اعمى: بت الكل*ب والله لكون قاتل*ها
سنية وهيا بتجرى وراه: استنى يابنى هتروح على فين
حامد بغضب: أدور عليها والله ماهرحمها المرادى... وبعدين انا مش قايلك البت دى رجليها متخطيش عتبة الباب سيبتوها تخرج ليييييه
سنية بخوف ان ابنها يتهور على أروى: قالتلى نازلة تجيب حاجة من السوبر ماركت وجااية علطول هعرف منيين انها بتكد*ب
حامد بعصبية: بنتك دى كداا*بة وبتستغل اى فرصة عشااان تقابل الكل*ب ال اسمه محمود وياعالم بيعملوا ايه دلوقتي
راح يفتح الباب بس اتفاجأ بعامر ال كان لسة هيخبط
عامر باستغراب من منظر حامد: مالك ياحامد فيه ايه؟
لاحظ عامر نظراتهم لبعض فقال باحراج: الظاهر جيت فى وقت مش مناسب
قالت سنية على الفور: لا يابنى اتفضل
دخل عامر وكان باين عليه التوتر حست سنية بكدة فقالت
= كويس يابنى انك جيت انا هدخل اجيبلك دهبك ياحبيبي ده تعبك وشقاك ومن حقك انت
عامر بحزن: لا ياطنط الدهب ده هدية منى لأروى... وبصراحه انا لسة عندى أمل انها ترجعلى انا متأكد ان فيه حاجة غلط أروى عمرها ماتتخلى عنى بالسهوله دى
سنية بحزن: والله يابنى البت دى ماتستاهل واحد زيك وبأخلاقك العالية دى على العموم هيا الخسرانه
عامر بشك: تقصدى ايه من كلامك ياطنط حضرتك تعرفى أروى سابتنى ليه هيا هيا قالتلك؟
وقبل ماتنطق بحرف كانت أروى جت دخلت الاول بعدها دخل محمود معاها مجرد ماحامد شافهم جن جنونه راح بغضب جابها من شعرها
= يابت الكل*ب اقسم بالله لاخلص عليكى المرادى
بعدها محمود عنه اما عامر وسنية فمسكوا حامد ال كان متعصب
خدها محمود فى حضنه وده صدمهم كلهم خصوصا عامر ال كان واقف مش فاهم حاجة وايه جاب محمود خطيب يارا مع اختها ولا حضنه لحبيبته وبالشكل ده وقدام اهلها ده معناه ايه؟ يارا كانت واقفه بعيد وشها كان شاحب وعينها حمرا
حامد بغضب : سيبونى عليهم بقولكم خلونى اشرب من دمهم هما الاتنين.. وبتحضنوا بعض قدامنا ياكلاب والله يارخيصة لكون ماخلص عليكى
محمود ببرود وهو بيقبل راس أروى قدامهم : هو حرام ان الواحد يحضن مراته؟
رواية خدعة الحب الفصل السادس 6 - بقلم ايمان احمد
هو حرام ان الواحد يحضن مراته؟
حامد بغضب: مرات مين يلا ده انا كنت ادبحك*م انتم الاتنين
محمود بهدوء مستفز: انا كتبت كتابى على أروى وبقت مراتى ولو حاولت تمد ايدك عليها هزعلك ووقتها هنسى انك اخوها
عامر بعدم استعياب: مراتك يعنى ايه؟ وازاى.. ازاى وانت خطيب يارا حد يقول حاجة
ردت أروى بغرور ودون اهتمام بمشاعره: انا وحامد بنحب بعض
عامر بصوت مليان وجع: طب وانا؟
أروى بغرور: انا عمرى ماحبيتك ياعامر
عامر بوجع: وكل كلامك ليا بالحب وانك متقدريش تعيشى من غيرى كان ايه مجرد كذبة!؟
أروى ببرود: كان مجرد وهم انا كمان مكنتش اعرف انى بحب محمود غير بعد ماحسيت انه هيضيع من ايدى...
ادخل محمود بضيق: كفايا كلام معاه ياأروى هو دلوقتي واحد غريب عنك
أروى بمحن: اه ياحبيبى معاك حق فى دى... لو سمحت ياعامر متكلمنيش تانى وابعد عنى لانى واحدة مجوزة
بصلها عامر بنظرة مليانة وجع وبعدها خرج بسرعه
أروى ببجاحه: ايه ياست يارا مش هتيجى تباركيلى
يارا وهيا بتقرب منها بغضب: عايزانى أباركلك ماشى انا هباركلك احلى مباركة
كانت لسة هتصفعه*ا لكن محمود مسك ايدها وقال بتحذير
= اياكى حتى تفكرى تعمليها مرة تانية ال قدامك دى تبقى يارا هانم مرات محمود بيه ال هو انا... فاعرفى ازاى تتعاملى معاها واوعى تكونى فاكرة انى نسيت موضوع الدهب ال بعتيه
حامد وهو بيبعد ايده ال كانت ماسكه يارا بقسوة
= امشى اطلع برة ياحيوا*ن وخد الوسخ*ة دى معاك
محمود باستفزاز: متقلقش انا هاخدها بس بعد مااعملها فرح فى احلى قاعه فى البلد.. هتفضل امانه عندكم لحد وقتها
حامد بعصبية: البت دى احنا متبريين منها فياريت تاخدها وتغو*رو فى داه*ية وجودكم مش مرحب بيه
قال محمود: انتم عاملين فيها عندكم شرف ومش مباركين الجوازة وده كله عشان الفلوس
بصت سنية ويارا لبعض باستغراب
سنية بعدم فهم: يعنى ايه؟
محمود: يعنى ياست سنية انا طول عمرى كنت بحترمك لكن توصل بيكى انك تعتبرى جوازى من بنتك مجرد صفقة وتطلبى انتى وابنك المحترم احط خمسة مليون باسمك فى البنك!
كمل كلامه بسخرية: على العموم انا حطيت فعلا الفلوس بس باسم أروى حبيبتى
حست أروى بارتباك شديد وان خطتها هتت*فضح وتظهر حقيقتها قدام محمود خصوصا بعد نظرات عيلتها الموجهه ناحيتها عرفت انها خلاص هتنكشف بس قالت لنفسها حتى لو انكشفت قدام محمود فهيا أمنت نفسها بالمبلغ ال خدته منه
يارا بسخرية: هيا أروى قالتلك الكلام ده يامغف*ل طب تعرف ان...
قاطعتها سنية اما قالت بحدة: ادخلى اوضتك يايارا ومش عايزة اسمع ولا كلمة زيادة
يارا بصدمه: ماما خلينى اقو..
قووولت ادخلى اوضتك
بصتلهم يارا بغضب ودخلت اوضتها وهيا مش فاهمه ليه والدتها منعتها تتكلم
سنية: هتعمل الفرح امتى؟
رد محمود بجدية: الخميس الجاى
سنية بصرامه: وانا موافقة على جوازكم
حامد باعتراض: ماما حضرتك بتقولى ايه
سنية بحسم: كلمتى هيا ال هتمشى فى البيت ده ان كان عاجب
محمود بهدوء: يبقى اتفقنا فرحنا هيبقى الاسبوع الجاى يوم الجمعه ان شاءلله
قالها محمود وغادر
اما أروى فكانت مستغربة ليه امها مفضحتها*ش قدام محمود وقالت انها مطلبتش اى فلوس مقابل جوازهم
خرجت يارا مجرد مامحمود مشى وقالت: ليه ياماما ليه مخلتنيش اقول حقيقتها ليه؟
أروى باندفاع: ماما عملت الصح ياحقو*ده وبعدين انا بعمل كل ده ليه مش عشانا وعشان مستقبلنا
حامد بسخرية: تقصدى مستقبلك انتى يارخي*صة
أروى ببجاحه: رخيصة ليه ياحبيبي انا اجوزت على سنة الله ورسوله معملتش حاجة عيب او حرام
كملت بسخرية: أنا عارفة سبب رفضك الكبير جوازى من محمود يااستاذ حامد
قال بسخرية وايه السبب بقى ياست أروى
أروى باستفزاز: حبيبة القلب ال خايف تخسرها
قبل ماياخد ردة فعل كانت سنية قالت بحدة: بت انتى اخرسى ومش عايزة اسمعلك صوت.. انا وافقت على جوازك من محمود ومرضتش اقول الحقيقة قدامه وده مش معناه انى راضية عنك لا انا قلبى هيفضل غضبا*ن عليكى انا وافقت عشان انتى حطيتنا قدام الامر الواقع وللاسف بقيتى مراته ولو كنت قولت الحقيقة قدامه كان ممكن يطلق*ك ووقتها الفضي*حه هتبقى اكبر ومش هنخلص من كلام الناس
يارا: تعرفى ياأروى كلام ماما صح انا مش هفض*حك قدامه خليه يلبس فيكى انتم اصلا تستاهلوا بعض
يعنى ايه كتبت كتابك عليها وكمان حددتوا ميعاد الفرح
محمود بحسم: ال حضرتك سمعتيه ياماما انا بحب أروى واجوزتها ايه الغلط
هادية بحدة: البت دى لا كان مالها اختها وبعدين ازاى تسيب خطيبتك وتجوز اختها انت حصل فى مخك حاجة
محمود بسخرية: هيا مش يارا دى ال كنتى مش موافقه على جوازى منها دلوقتي حبتيها
هادية بحدة: انا مكنتش موافقة اه عشان من مستوانا بس بصراحه البت طلعت اخلاقها عالية ومش طمعانه فيك زى ماكنت فاكرة اما اختها فمن اول ماشوفتها وقولتلك انى مش مرتحالها تقوم تروح تجوزها يافرحتى
محمود: انتى فاهمه أروى غلط بكرا اما تعاشريها هتحبيها
هادية بصرامه: اسمعنى يامحمود فرحك ده انا مش هحضره وباباك بقى ال يتصرف معاك اما ييجى
قالت كلامها ومشيت
هنا اخت محمود الصغيرة: على فكرة ياأبيه مامى كلامها صح انت جر*حت يارا اوى مكنش مفروض تعمل فيها كدة
محمود: وانت ايه رأيك ياسعد
سعد: اسمى عمك ياكل*ب صحيح انى اكبر منك بتلت اربع سنين بس لازم تحترمنى
محمود بضيق: مش وقته
سعد: بص ياابنى انا رأيى انا اخويا رفاعى هيطي*ن عيشتك اما ييجى
محمود باصرار: كل ده ميفرقش معايا
قرر محمود انه يتحدى الكل عشان أروى لكن ال ميعرفهوش ان أروى متستحقش كل التحديات دى وانها طمعانه فيه كان اعم*ى لدرجة انه مش قادر يشوف الحقيقة ال واضحه والكل شايفها
جه يوم الفرح وال كان فى قاعة كبيرة زى ماوعد أروى
حضر الفرح معازيم كتير بما فيهم عيلة أروى كلها ولو بتسأل فاه كانت يارا من ضمنهم مش بس يارا
لكن حضر حد تانى وال هيقلب كل الموازين اما بالنسبة لعيلة محمود محضرش غير عمه
فى القاعة
كانت أنوار مبهره، ورد أبيض فى كل حتة، ومزيكا عالية بتحاول تغطى على الهمس اللى مالي المكان.
الناس داخلة تتفرج مش تفرح.
كل واحد عايز يشوف: إزاى العريس ساب خطيبته واتجوز أختها؟
أروى واقفة جنب محمود…
لابسة فستان أبيض فخم، ابتسامة مصطنعة، وعينيها بتلف فى القاعة وكأنها بتعد اللى شافوها واللى لسه.
محمود ماسك إيديها بقوة، صوته واطى فى ودنها:
– النهاردة اهم يوم فى حياتنا مش عايزك أبداً تخافى من اى حاجة
ابتسمت بخبث وقالت:
– مش بخاف طول مانا معاك ياحبى
فى ركن بعيد…
يارا واقفة بفستان أسود بسيط وشها شاحب، وعيونها مليانة وجع وكتمان.
راما قربت منها وهمست: بلاش تضغطى على نفسك خلينا نمشى
يارا بهدوء موجوع: لا هشوفهم بعينى وهما بيجوزا هقدر أعملها
سمعت يارا واحدة من المعازيم بتقول بهمس: دى العروسة؟ دى اللى خطفت خطيب أختها
التانية ردت بهمس: وطى صوتك عشان اختها واقفة ورانا
لفت انتباه يارا عامر ال دخل كان لابس بدلة شيك مبينة وسامته بل انه لفت انتباه كل البنات ال كانوا فى الفرح بصوله باعجاب شديد منهم ال كانوا يعرفوه فاستغربوا هيئته بما فيهم يارا ومنهم مكنوش يعرفوه فسألوا مين الوسيم ده؟
كان محمود مشغول بالرقص مع صحابه اما أروى فكانت بترقص مع صديقتها لكنها توقفت فجأة اما شافت عامر قالت بصدمه: عامر؟
خرج عامر علبة صغيرة فيها خاتم شيك مد ايده لأروى وقال: ايه رأيك فى الخاتم ده
أروى بسخرية: خاتم فلصوا ياعامر
لا ده خاتم الماظ خدى اتأكدى بنفسك
مسكت الخاتم تبص عليه وكانت قاصده تهينه لكنها اتفاجئت ان الخاتم فعلا ألماظ ولانها كانت بتشتغل فى محل دهب قبل كدة فقدرت تميز كدة بسهوله تناست تماما انها فى فرحها والناس بتبص عليها بصت على الخاتم باعجاب شديد ولبسته فى صباعها قالت بغرور
= الخاتم جميل أوى ياعامر بس انت مفكر اما تهدينى خاتم ألماظ هسيب فرحى وأرجعلك مثلا
مسك ايدها وشد الخاتم من صباعها وقال ببرود: مين قال ان الخاتم ليكى!
أروى بسخرية وهيا متأكدة انه ليها : اومال لمين غيرى؟
عامر ببرود: ده لخطيبتى قولت اخد رأيك قبل ماهديه لحبيبتى.. اصل زوقك بيعجبنى
قال كلامه الاخير بسخرية متعمدة اما أروى فكانت انصدمت وحست باحراج شديد
أروى بحقد: انت كدا ب ومستحيل تكون حبيت واحدة غيرى وبالسرعه دى.. ولو كدة فين خطيبتك دى
قالتها متعمده احراجه وهيا متأكدة انه جاى فقط يغيظها
عامر ببرود: موجودة وفى الحفلة لحظة واحدة
مشى لحد ماوقف قدام بنتين مسك ايد واحدة منهم وقال: دى تبقى خطيبتى وحبيبتى.. وهتبقى مراتى
صدمه حلت على الجميع
تفتكروا عامر جاب الخاتم الالماظ ازاى ومين هيا خطيبة عامر
رواية خدعة الحب الفصل السابع 7 - بقلم ايمان احمد
مشى لحد ماوقف قدام بنتين مسك ايد واحدة منهم وقال: دى تبقى خطيبتى وحبيبتى.. وهتبقى مراتى
صدمه حلت على الجميع
قربت أروى بغضب وهيا بترفع فستانها الطويل وقالت: مين يارا! انتم اكيد متفقين
يارا نفسها كانت متفاجأة بصت على ايد عامر ال كانت ماسكه ايدها بقوة وبعدين بصتله كانت نظرته بتتطلب منها انها تأكد كلامه لكنها كانت حقا متفاجأة وبشدة شافت محمود بيقرب قال بسخرية
= كلامك صح ياأروى جايين متفقين يبوظوا فرحى... اظن خطتك مش ظابطه ياعامر لان يارا نفسها متفاجأة من كلامك صح ولا لا ياست يارا؟
بص الكل ليارا منتظر اجابتها صحيح انها كانت فى البداية فى حيرة لكن بعد كلام محمود والواثق جدا من نفسه خلى يارا تغير قرارها وتثبت لنفسها ولمحمود ولكل الموجودين انها مش ضعيفه
قالت بشجاعه وبدون اى تردد: كلام عامر مظبوط وبمناسبة اننا فى فرح اختى حبيبتى على خطيبى السابق فأحب اعلن قدام الكل خطوبتى انا وعامر واقوله انى موافقه على عرض الجواز مش هلاقى لنفسى زوج احسن منك ياعامر
ابتسم عامر بانتصار ولبسها الخاتم فى ايدها
قرب حامد حضن عامر بفرحه وقال: الف مبروك ياصاحبى.. عملت الصح وربنا يتمملكم على خير
سنية كانت متفاجأة لكنها هنأت ايضا ابنتها يارا وخطيبها عامر
محمود بغضب وصوت عالى: انتم جايين تتخطبوا هنا فى فرحى يلا اتفضلوا كملوا كذبت*كم بعيد
عامر ببرود: اهدى ياعريس فى ايه احنا جينا نقولك الف مبروك وبالمرة نعلن خطوبتنا
أروى وهيا بتبص على الخاتم الالماظ بغل
= جبت الخاتم ده منين ياعامر اكيد سار*قه
قبل ماعامر يرد كانت يارا قالت: احترمي نفسك خطيبى شاب محترم وخلوق اما بالنسبة للسر قة فدى من اختصاص ناس تانية اظن انك فاهمه كلامى
فهمت أروى انها بتلمح على الدهب فده زود من غضب*ها وقالت
ياريت تمشوا من فرحى انتم الاتنين
عامر مسك ايد يارا وقبل مايمشى قال قاصد استفزازهم
= الف مبروك ليكم ربنا يهنيكم.. يلا ياحبيبتي احنا عاملنا الواجب
خرج عامر ويارا وخرج حامد وراهم اما سنية ففضلت فى فرح بنتها ال تقريبا كان خر*ب
المعازيم كانوا عمالين يتهامسوا فى منهم الشا مت وفى المستغرب وفى الحقو د
محمود بعصب ية: سعد قولهم يقفلوا الموسيقى دى الفرح خلص
أروى باعتراض وصوت عالى: ييعنى ايه خلص هو كان بدأ عشان يخلص بالسرعه دى
محمود بانفعال: انتى مش فرحتى ولبستى الفستان الابيض وعملتلك فرح محترم فى احسن قاعه والكل شافك يبقى كفاية
أروى بسخرية: شافونى بتها*ن واتذل على ايد اختى الصغيرة
سنية بحدة: هيا يارا عملتلك ايه دلوقتي اهدى كدة يااروى واعرفى بتقولى ايه
أروى بضيق: طبعا مانتى لازم تدافعى عنها هيا
محمود بضيق: انتى عايزة ايه دلوقتي ياأروى
أروى بدون ماتفكر قالت بطمع وتلقائية: عايزة خاتم الماظ زى بتاع يارا
محمود بتعجب: ايه!
أروى باصرار: زى ماسمعت
محمود قال بضيق: هجيبلك ال انتى عايزاه بس خلينا ننهى الفرح ده
بعد حوالى ساعتين
فى بيت سنية
كانت سنية وصلت بعد مالفرح انتهى بسرعه
عامر بسخرية: ايه ياطنط هو فى فرح بيخلص دلوقتي
سنية بضيق: ال حصل يابنى
حامد بحماس: سيبك من فرح أروى ومحمود يغو رو فى داه*ية وقولى الكلام ال قولته ده كان حقيقى ولا قولته عشان بس تغيظ أروى ومحمود
بص عامر ليارا ال كان باين عليها التردد وقال
= لا ياحامد كان حقيقى
تنهد بعمق قبل مايكمل ال صدم يارا: وعايز كمان أحدد ميعاد الفرح
سنية حطت ايدها على قلبها وقالت براحه: طمنت قلبى يابنى ربنا يطمنك
ابتسم عامر: بس بستأذنكم ممكن اتكلم انا ويارا لوحدنا بعد اذنكم طبعا
قامت سنية وحامد ال قال: معاك ربع ساعة ياعامر ربع ساعة ودقيقة هدخل عليكم
هز عامر راسه بايجاب وبمجرد مامشيوا قالت يارا باندفاع
= معرفش ليه عملت حاجة زى دى وكدبت قدام الكل فى الفرح
عامر بهدوء: يمكن لانك كمان حابة تنتقمى من محمود زى مانا عايز انتقم من أروى
كمل بغموض: ويمكن الانتقام ده يكون فى مصلحتنا احنا الاتنين
يارا بتوتر: تقصد ايه؟
عامر بهدوء: اقصد الكد*بة لازم تبقى حقيقة مينفعش اننا نتراجع عن الجواز بعد ماقولنا قدام الكل اننا مخطوبين فكرى كويس يايارا
يارا بضيق: وانا عشان انت قم من محمود اجوزك مايغو*ر محمود على أروى
ضحك عامر بخفه وقال: يارا احنا هنجوز لفترة مؤقتة وصدقينى مش هاجى ناحيتك ولا هضايقك ولما الفترة ال انا وانتى نحددها تخلص ننفصل عادى.. بس الله اعلم ممكن نحب بعض ويبقى جوازنا حقيقى
يارا بحدة: عامر انت هتهزر
عامر ببرود:لا بتكلم بجد بل دى اكتر لحظة فى حياتى اكون فيها مصر على حاجة بالشكل ده
فكرت يارا شوية بعدها قالت:موافقة
ابتسم عامر وقال: على بركة الله كتب الكتاب كمان يومين
يارا بصدمه: ايه!
_ والفرح كمان اسبوع
_ وانا موافق وماما موافقة وسمعينا احلى زغروطه ياماما
قالها حامد ال دخل فبص عامر ويارا بصدمه وقالوا بصوت واحد
= انت سمعت كل حاجة
حامد: لا والله ماسمعت انا جيت اشوفكم بتعملوا ايه اما لقيت القعدة طولتكم قولت آجى افكركم لتكونوا نسيتوا نفسكم
بصتله يارا بتذمر فقرب منها حامد حضنها وهو بيضحك وقال: بهزر ياهب*لة انا ثقتى فيكم انتم الاتنين كبيرة.. الف مبروك ياروحى
يارا بابتسامه: الله يبارك فيك وعقبالك
ابتسم حامد وهو بيتذكر حبيبة قلبه وبيتمنى توافق تجوزه رغم انه صعب
عامر ويارا كانوا موجوعين لدرجة انهم قرروا الجواز بهدف فقط الانتقام من محمود وأروى ال خدعوهم وعملوا من حبهم لعبة قرروا انهم يحرقوهم وبنفس الطريقة لكن ال هما ميعرفهوش ان القدر ليه رأيى تانى وان الجواز ال مبنى على مصلحه هييجى يوم ويبقى مبنى على الحب والثقه
انا فرحى يخلص وبالطريقة دى لو كنت اعرف ان ده هيحصل مكنتش عزمت اصحابى
محمود بغضب: خلاص ياأروى كفاية
أروى بحدة: ومتعصب كدة ليه من ساعة ماشوفتهم مع بعض ايه لسه بتحبها
محمود: احبها ايه انتى مجنو*نه انا بس مش مصدق انهم انهم انخطبوا ومتأكد انها مجرد تمثيلية
أروى بسخرية: تقصد انك بتتمنى ان دى تكون تمثيلية
كملت بخبث: جالك كلامى اما قولتلك انهم على علاقة ببعض ولو احنا مسبقنهومش واتجوزنا هما كانوا عملوا كدة
محمود بضيق: شكل كل كلامك صح
أروى بطمع: هتجيبلى الخاتم الالماظ امتى
محمود بسخرية: ده كل ال يهمك
أروى بمحن: لا طبعا ياحبيبي بس انت عايز يارا تبقى لابسه خاتم الماظ وانا لا دى تشمت فيا مانت عارفها مع انى هموت واعرف جابه ازاى كان فالح بس وهو معايا يمثل دور الفقير
محمود بشك: هو انتى ليه سبتى عامر لانه فقير ولا لانك فعلا بتحبينى
أروى اتفاجأت من سؤاله لكن بسرعه جاوبت: لسبين وقولتهم قبل كدة الاول انى بحبك طبعا والتانى انى شكيت فيه هو ويارا ومستعدة احلفلك على المصحف لو عايز
محمود: لا مفيش داعى مصدقك
أروى بسخرية: على فكرة انا لاحظت ان محدش فى عيلتك حضر فرحنا غير عمك ده ال اسمه سعد ايه هما مش موافقين؟
محمود: لا ياحبيبتي بس بابا مسافر واختى فى السكن الجامعى وماما.. ماما
أروى بسخرية: مش محتاج تقولى انا فهمت اول مادخلنا الفيلا ولقيت كل الانوار مطفية زى مايكون فيه عزا مش فرح
محمود وهو بيبوس ايدها: بكرا ترضى عنك بس خليكى كويسة معاها
طبعا ياحبيبي دى زى ماما
بعدها قالت فى سرها: والله لوريها ايام سودا هيا واى حد ييجى عليا اما انتى يايارا وحياة امى لخليكى تمشى تكلمى نفسك من ال هعمله فيكى
تفتكروا اما محمود يعرف حقيقة أروى ايه هتكون ردة فعله وهل فعلا بيحبها ولا واهم نفسه وحبه الحقيقى ليارا وهييجى اليوم ال هيندم انه خسرها بس هيكون فات الاوان
بعد مرور يومين
عربية فخمة وقفت في المنطقة نزلت منها أروى ال كانت لابسه شيك
ميار شافتها فجريت وقالت بحماس وهيا بتبص على العربية والشنط الكتير ال كان شايلها السواق
= أروى ازيك
أروى بابتسامة متكبرة وهيا بترفع النضارة: – إزيك يامنار.. اقصد ميار
ميار بابتسامة بلهاء: الله يسلمك..صحيح العربية دي بتاعتك؟
أروى بغرور : – طبعاً.
اشارت للسواق انه يقف وقالت لميار وكأنها متعمدة تذل اى حد تعرفه
شيلى الشنط طلعيها شقة مامى وخديلك الشنطين دول
ميار شالت الشنط بفرحه وعفوية : اوك
خبطت أروى ففتحت راما وبعدين بصتلها باستغراب وهيا مستغربه ايه جابها بعد يومين من فرحها؟
كانت أروى لسة هتتكلم لكنها انصدمت من الكلام ال سمعته
– «بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير…»
أروى وقفت مكانها…
الشنط وقعت من إيدها.
صوت الزغاريد علي
قالت بصوت عالى وبغل....
تفتكروا ايه هيا ردة فعل أروى بعد ماكانت فاكرة ان عامر ويارا بيمثلوا وايه جابها بعد يومين بس من الفرح هل فى دماغها خطة جاية تنفذها ولا مجرد زيارة
رواية خدعة الحب الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان احمد
«بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير…»
أروى وقفت مكانها…
الشنط وقعت من إيدها.
صوت الزغاريد علي
قالت بصوت عالى وبغل: هو ايه ال بيحصل هنا؟
يارا بابتسامة ثقة: باركيلى ياأروى انا وعامر كتبنا الكتاب
حامد بصلها بقرف وخرج يوصل المأذون
أروى بغل: ايه ياماما هو انا غريبة مش من الواجب تعزمونى على كتب كتاب اختى ولا اعرف بالصدفة كدة
سنية: يابنتى احنا قولنا انك عروسة جديدة وبعدين ايه خرجك دلوقتي؟
كملت بقلق: ليكون محمود زعلك
كانت أروى مش معاها بتبص لعامر ويارا بحقد وهيا شايفاهم مبسوطين وعقلها مش مستوعب ان عامر ممكن يكون بيحب يارا او نسيها بالسهوله دى
يارا باستفزاز: ماتردى ياعروسة ايه نزلك من تانى يوم
فجأة أروى حالها اتبدل راحت حضنت والدتها وعيطت
سنية بقلق وهيا بتبطب عليها: مالك يابنتى فى ايه؟
يارا بسخرية: دى اكيد بتمثل ياماما والله اعلم جاية ناوية على ايه المرادى
سنية بحدة: يارا اسكتى خالص
قالت أروى وهيا بتعيط بدموع مزيفة
= كلكم ظلمتو*نى ياماما وقولتم انى خطفت خطيب اختى منها بس ال انتم متعرفهوش انها هيا ال خطفت عامر منى.. عامر ويارا كانوا بيحبوا بعض وخدعونا كلنا طب.. طب تعرفى ياماما انهم كانوا على علاقة ببعض قبل..
عامر قاطعها بغضب: اخرسى ياأروى مش معنى انى ساكتلك انك تتمادى فيها
أروى باندفاع: انت ملكش الحق تعلى صوتك عليا
يارا: سيبلى انا ياعامر الطلعه دى.. انتى عايزة ايه ياأروى بالظبط جاية فى يوم صباحيتك عشان تفترى عليا بكلام محصلش مش قادرة تصدقى ان انا وعامر تخطينا خداعك انتى ومحمود وبدأنا حياتنا انتى ايه ياشيخه شيطا نة
أروى بتحذير: احترمى نفسك والزمى حدودك انا اختك الكبيرة
يارا بانفعال: بلا كبيرة بلا صغيرة وبعدين مين بيتكلم على الاخوة انتى.. انتى. ياأروى ال طول عمرك بتطلعينى وحشة قدام اصحابنا وكل ال نعرفهم وكنت اسكت واقول اختى الكبيرة اكيد متقصدش وهييجى اليوم ال هتتعدل فيه لكن شكل من كتر ماسكتلك افتكرتينى ضعيفه اسمعينى كويس ياأروى الكلام الكذ*ب ال قولتيه لماما من شوية لو قولتيه قدام الناس وحاولتى تشوهى سمعتى انا وقتها مش هسكتلك
أروى بغضب: شايفة ياماما كلام بنتك.. بنتك بتهدد*نى قدامكم كلكم ده كله عشان انا غلبانة و
_تعبانة.. انتى مجرد تعبانة ياأروى وبعدين انتى ايه مش بتزهقى انك تمثلى نفس الدور كل مرة انتى خلاص بقيتى مكشوفة قدامنا كلنا
قالتها يارا بسخرية
سنية بغضب: خلاص اسكتوا انتم الاتنين مفيش ولا واحدة عاملالى احترام بتتخانقوا وقدامى
أروى وهيا بتاخد شنطتها: انا ماشية من هنا ومش جاية البيت ده تانى غير اما تتعلموا تحترمونى
وقبل ماتمشى كانت يارا قالت متعمدة تغيظها : الفرح الجمعه الجاية ياأروى ياريت تعملى الواجب وتيجى انتى وجوزك تباركلينا زى مانا جيت باركتلكم وهتبقى فى نفس القاعة
بصتله أروى بغضب بعدها خرجت وركبت عربيتها
نروح على فين ياهانم؟
تناست أروى غضبها وقالت: على محل المجوهرات وبعدين اطلع على الفيلا
والله ياماما زى مابقولك كدة شوفتها جاية بعربية كبيرة.. شكلها حلو اوى اوى ياماما
فتحية بحسرة: حسرة علينا وعلى بختنا بقى سنية تجوز بناتها الجوازات المحترمة دى وانتى لسة قاعدالى
ميار بتذمر وهيا بتسرح شعرها الاحمر المصطنع
= يووه يامامى كل مرة نفس السيرة
فتحية بسخرية: مانتى لو فالحه كنتى لفيتى على محمود وخلتيه يحبك لكن اقول ايه طالعه عا*ر لابوكى
ميار بتذمر: يامامى انتى عارفة من الاول انى مش معجبة بمحمود واعجابى كله لعامر هو فتى احلامى
فتحية بسخرية: عامر الفقير طب اتنيلى يابت على خيبتك... وروحى اندهى للفالح ابوكى هو ده كله بيكتبوا الكتاب يكنش كتاب كتاب الوزير عامر على الوزيرة يارا
ميار: مش كان من الزوق يامامى نحضر مرات عمو تقول علينا ايه دلوقتي مش مبسوطين
قووومى يابت من وشى.. قااال زوق قاال... روحى ياسنية الهى ماتنبسطى انتى وعيالك
مجرد ماأروى خرجت يارا قالت بند*م
انا آسفة بجد ياعامر انى ورطتك فى حكاية الفرح... ممكن تعمل فى قاعة على قدك او حتى متعملش خالص مش هزعل
ابتسم عامر وقال: لا يايارا الفرح هيتعمل وفى نفس القاعه ال طلبتيها
يارا باحراج وهيا بتفرك ايدها: قولت كدة قدام أروى عشان اغيظها انا غلطت وعارفه
عامر بتصميم: حتى لو مكنتيش قولتى فانا لوحدى كنت هعمله فى القاعه دى
صبرى: يارا معاها حق ياعامر يابنى متحملش نفسك فوق طاقتها ايه لازمتها التكاليف دى
عامر: ياجماعه خلاص انا مقرر وبعدين دى ليلة واحدة فى العمر خلينا ننبسط
لما يارا لقت عامر مصمم قلعت الخاتم بتاعها مسكت ايد عامر وحطته
عامر باسغراب: ايه ده؟؟
يارا: بما انك مصمم فخد الخاتم بيعه عشان لو احتجت اى مصاريف
مسك ايدها ولبسها الخاتم تانى وقال: يارا انا عامل حسابى خلى الخاتم فى صباعك واوعى تقلعيه من ايدك تانى
سنية ابتسمت وهيا شايفه التفاهم مابين يارا وعامر واتمنت ان حياة أروى تبقى زى اختها وربنا يهديها والحقد ال فى قلبها ده يروح لكن متعرفش ان أروى مصممه على الأذية
يارا كانت حاسة ببعض القلق خصوصا ان عيلة عامر مش موافقة على جوازهم ومحضروش كتب الكتاب كل ال فى دماغهم ان يارا شبه أروى بس هل يارا هتقدر بمعاملتها معاهم وطيبة قلبها تكسبهم ويحبوها
قعد عامر مع يارا وعيلتها شوية بعدها استأذن وروح بيته مجرد ماوالدته شافته داخل قالت
عملت ال فى دماغك واجوزت يارا ياعامر
عامر بضيق: ايوا ياماما وكان افضل لو حضرتك حضرتى كتب الكتاب انتى ورؤى
نجاة بحدة: انت عارف سبب رفضى البت دى اكيد شبه اختها وهييجى اليوم ال هتسيبك فيه الا بقى ياحبيبي لو انت قولتلها على الحقيقة وبعدين طالما انت مستعجل اوى كدة على الجواز كنت قولتلى وكنت جوزتك بنت خالتك اهى مننا وعمرها ماكانت هتزعلك
عامر بغموض: ماما يارا هيا انسب واحدة ليا صدقينى وبالجوازة دى هكون مرتاح واوى
نجاة بشك: انت اجوزتها ليه ياعامر عشان بس تغيظ أروى صح؟؟
عامر رد على الفور: لا ياماما قولت لحضرتك ان يارا انسب واحدة ليا ومتخافيش مش هقولها على اى حاجة قبل ماتأكد من معدنها الاول وياريت انتى ورؤى متعرفوهاش.. هدخل اشوف رؤى بقالى كذا يوم مشغول ومسألتش عنها
فى داخل غرفة رؤى كانت بتكلم صاحبتها وهيا بتعيط
= لا ياميادة انا عمرى مااعترفله بحبى اساسا قصة حبنا انتهت قبل حتى ماتبدأ
سمعت صوت عامر بيخبط فبسرعه قالت
= هكلمك بعدين ياميادة اخويا جه يلا مع السلامة
مسحت دموعها سريعا وقالت: اتفضل ياعامر
دخل عامر وقال بحنية: عاملة ايه ياحبيبتي؟
انا كويسة ياعامر انت عامل ايه؟
عامر بعتاب: انا زعلان منك.. ايوا زعلان يعنى اقدر افهم سبب عدم حضور ماما كتب كتابى لكن انتى ايه خلاكى متجيش
قالت بحزن خفى: آسفة ياعامر انا بس محبتش ازعل ماما اتمنى متكونش مضايق
خلاص ياحبيبتي انا مش مضايق بس توعدينى تيجى الفرح
ابتسمت وقالت: حاضر
روحت أروى الفيلا وهيا شايلة شنط كتير
فيه عروسة تسيب عريسها من تانى يوم جواز وتروح تلف وتصي*ع
قالتها هادية بسخرية بعدها اتفاجئت بكمية الشنط والحاجات ال أروى جايباها
ايه كل ال انتى جايباه ده لا ده انتى مش جاية تجوزى ابنى انتى جاية تخربى بيته
أروى ببرود: حضرتك مزوداها شوية ياطنط دى حاجات بسيطه جدا مش هتأثر على فلوسكم
هادية بسخرية: انا من الاول وانا شاكه فيكى وعارفه انك طمعانة فى ابنى
أروى باستفزاز: تؤ كلامك غلط ياطنط هو حرام انى انبسط وامتع نفسى بفلوس جوزى وبعدين انا اكتر واحدة هتخاف عليه وعلى فلوسه انا مراته
هادية بتوعد: اوعدك انى هكشف وشك الحقيقي قدامه ويلا امشى من قدامى وجودك بيسببلى ازعاج
مشيت أروى وهيا حاسة بغضب شديد
قالت فى داخلها بتوعد: هخلص من يارا وبعدها هيييجى دورك ياعقربة ياحماتى وكل الثروة والعز ده هيبقى ليا لوحدى
فجأة لفت انتباهها غرفة مختلفة عن باقى الغرف افتكرت ان هادية حذرتها تدخل الاوضة دى بالذات لكن فضولها كان اكبر جت تفتحها بس كانت مقفوله فزقتها جامد وهيا متشوقة تشوف فيها ايه وعقلها الجاهل بيصورلها ان.ط فيها دهب او فلوس هادية خايفه عليهم فمخبياهم
بعد محاولات الباب اتفتح دخلت والابتسامة على وشها لكن مجرد ماشافت ال فى الاوضة صرخت بأعلى صوتها
= محموووووود الحقى الحقوووونى الحقووونى
تكونش شافت تعبان يقرصها ونخلص منها 😂
يارا كانت رايحه شغلها لكن فجأة شافت شباب المنطقة بيبصوا فى تليفوناتهم ويبصولها ويضحكوا
حست بضيق لكن كملت طريقها جه واحد وقف قدامها وقال بوقاحه وهو بيديها التليفون
= مين البطة دى تعرفيها
قال الاخر بسخرية وهو بيضحك: دى واحدة شبهها لا لا دى هيا
توقاعتكم وارائكم تفتكروا ايه ال أروى شافته رعبها بالطريقة دى وهل قدرت تأذى يارا زى ماتوعدت
رواية خدعة الحب الفصل التاسع 9 - بقلم ايمان احمد
مين البطة دى تعرفيها
قال الاخر بسخرية وهو بيضحك: دى واحدة شبهها لا لا دى هيا
بصت يارا على الفيديو بصدمه الفيديو كان واضح، أوضح مما تتخيل…
وش بنت شبهها طبق الأصل، نفس الملامح، نفس الشعر… لابسة بدلة رقص وبتلف وتتمايل قدام الكاميرا.
يارا همست بصوت مكسور:
— مستحيل… دي مش أنا… لا مش انا
ضحكات الشباب عليت حواليها، وحد قال:
— يا سلام على البراءة… هو احنا عيال؟
حست الأرض بتلف بيها، عينيها دمعت، حاولت تتكلم بس صوتها خانها.
وفجأة…
صوت حاد قاطع الكل:
— فيه إيه هنا؟!
التفتوا كلهم، وكان عامر واقف، ملامحه مش طبيعية، عينه فيها نار.
قرب بخطوات تقيلة، خطف الموبايل من إيد الشاب وبص للفيديو ثانيتين…
وشه اتشد، فكه تصلّب رفع عينه وقال بهدوء مرعب: اللي عنده الفيديو ده يمسحه حالًا… واللي نشره أنا هعرف أجيبه حتى لو مستخبي تحت الأرض.
الشاب حاول يضحك وقال: هو انت قريبها ولا إيه؟
عامر قرب أكتر، بقى بينهم مسافة أنفاس: أنا جوزها وهعرف ازاى اجيبلها حقها واحاسب كل واحد منكم ضايقها ولو بكلمة ويلا اخفوا من وشى
نجح عامر بأسلوبه انه يخوفهم وخلاهم كلهم قبل مايمشوا يمسحوا الفيديوهات من عندهم بعدها الشباب بدأوا يبعدوا واحد واحد.
عامر لف ليارا، شاف دموعها نازلة من غير صوت.
قال بحنية وهو بيمسك إيديها: بصّي في عيني… انتي عملتي كده؟
هزّت راسها بسرعة وقالت ودموعها نازلة بوجع: والله ما أنا… عمري ما لبست كده… ولا رقصت… أنا مش فاهمة ده حصل إزاي.
شدّها ناحيته، وحضنها قدام الناس كلها، إيده على راسها بيهديها.
قال بصوت واطي بس حاسم: طالما معملتيش كدة يبقى بطلى عياط انا واثق فيكى وال يعرفك كويس عمره ماهيشك فيكى يايارا
يارا انفجرت في العياط وقالت : أروى… دي أروى… أنا متأكدة… هي عايزة تدمّرني انا بجد تعبت هيا ليه بتعمل فيا كدة
بعدها عامر عن حضنه وقال بتوعد: اوعدك انها هتتحاسب على عملتها ومفيش حد فى الدنيا هيقدر يأذيكى طول مانا معاكى
يارا مسحت دموعها وقالت: طب وال.. الفيديو
عامر: مش عايزك تقلقى انا هتصرف
سكتت يارا فقال عامر: يارا انا عايزك توثقى فيا ولو شوية
هزت يارا راسها وهيا فعلا مش قدامها حل تانى غير انها توثق فى عامر لانه بقى جوزها وهو الوحيد ال هيقدر يحميها من أروى وشرها
محموووووود الحقنى الحقوووونى الحقووونى
جه محمود جرى دخل الاوضة: فى ايه ياأروى حصل ايه وبعدين انتى ايه دخلك هنا
أروى برعب وهيا بتشاور: بص.. بص يامحمود فيه فيه عفريته هنا
راح محمود عند المكان ال بتشاور عليه أروى كان فيه كرسى متحرك وقعدة على بنت وشها محرو*ق ومبتتكلمش قعد محمود وحضنها
أروى بصدمة: محمود مين المشلوله ام وش محروق دى وازاى ازاى بتحضنها عادى كدة مش مقروف
محمود بغضب أعمى: اخرسى ياأروى دى تبقى اختى... جنى اختى الكبيرة
شهقت أروى بصدمه وقالت بتقزز حاولت تداريه
= اختك؟! و… ومين عمل فيها كده؟ تصدق أول ما شوفتها افتكرتها… احم… أقصد إني خوفت بس.
محمود بص لها نظرة كلها احتقار، عينه اتحولت فجأة من لهفة لأخته لنار مولعة.
= خوفتِ؟! ده أقصى تعليق عندك؟ خوفتِ؟!
أروى ابتلعت ريقها وحاولت تلم الدور:
= طب ما طبيعي أخاف! داخلة أوضة مقفولة ألاقي حد قاعد في الضلمة كده ومش بيتكلم!
محمود وقف قدامها قال بصوت حاد: وانتي مالك تدخلي الأوضة ليه أصلًا؟ مش ماما قالتلك قبل كده الأوضة دي محدش يقربلها؟
أروى بعناد: وأنا غريبة انا مراتك وبعدين انتم ليه مخبيينها كدة
قبل ما يرد… الباب اتفتح بعنف.
هادية دخلت أول واحدة، وشها شاحب أول ما شافت الباب مفتوح ووراها سعد
راحت جرى على بنتها حضنتها وطبطت عليها بحنية كانت البنت دموعها متجمعه فى عينها ال مليانة وجع بعدها قالت هادية بصوت متقطع: الباب… الباب كان مقفول… مين فتحه؟!؟
بص محمود لأروى فلاحظت هادية نظراتهم وفهمت ان أروى ال فتحته قالت بغضب
= حذرتك! قولتلك متقربيش من الأوضة دي!
أروى حاولت تبرر بسرعة:
= أنا ماكنتش أعرف إن فيها حد! افتكرت مخزن ولا حاجة… وبعدين هو سر ؟ ليه مخبين بنتكم كده؟
هادية بغضب: حاجة متخصكيش
سعد: اهدى يامرات اخويا هيا اكيد مكنتش تقصد
هادية بحدة: خد مراتك واطلعوا يامحمود وياريت تفهمها ان الاوضة دى ممنوع تدخلها تانى
مسك محمود ايدها وطلعوا
هادية: وانت ياسعد خد الباب فى ايدك وانت طالع
_ كدة يامرات اخويا بتطردينى وانا ال جاى مخضوض على جنى
هادية: عايزة ابقى مع بنتى شوية ياسعد بعد اذنك
سعد: حاضر يامرات اخويا
خرج سعد وبقت هادية مع ابنتها جنى
هادية بحزن: آسفة ياحبيبتي عارفة انك بتخافى من الناس وطبعا اكيد بتسألى مين دى.. دى تبقى أروى مرات محمود
دموعها نزلت بغزارة فمسحت هادية دموعها وهيا مستغربة سبب بكاء بنتها بالدرجة دى معقول أروى تكون قالتلها كلام يضايقها
خلاص خلاص يابنتى كفاية عياط حقك عليا أوعدك ان محدش هيدخلك غيرى
فى غرفة محمود
أروى: عايزة افهم ايه ال عمل فى اختك كدة
محمود بحدة: خليكى فى حالك ياأروى
أروى ببجاحه: مش لازم اعرف اذا كانت مشلوله بالوراثة ولا مجرد حادثة
محمود بعدم فهم: وهتفرق معاكى فى ايه؟
أروى : هتفرق طبعا ده معناه ان فى خلل فى الجينات عندكم ولو خلفت منك عيل بعد كدة احتمال يبقى معاق صح ولا لا
محمود بحدة: ايه الكلام الغريب ال انتى بتقوليه ده ... وبعدين على افتراض انك كنتى حامل فى طفل معاق وقتها هتعملى ايه؟
ردت على الفور: هنزله طبعا انا هجيب طفل معاق يتعذ*ب ويعذب ال حواليه ليه زى اختك كدة
محمود بغضب: أروى احترمى نفسك ومتجبيش سيرة اختى ولا ليكى دعوة بيها وال حصل مع اختى كان مجرد حادثة ومش هقول اى تفاصيل اكتر
قالت أروى برقة وهيا بتحاول تصلح الوضع
= حبيبى انت زعلت منى مكنتش اقصد اضايقك والله
محمود بضيق: خلاص ياأروى... بس مكنتش اتوقع تكونى بالتفكير الرجعى ده
قال كلامه وسابلها الاوضة وخرج
أروى بغضب: يلا فى داهية
رن تليفونها ردت على الفور بعدها ارتسمت ابتسامة شر على وشها وقالت
= لسه يا يارا… ده أول الدرس مفكرة انك تقدرى تاخدى حاجة ملكى وهسكتلك انا مش انتى
بعدها ضحكت ضحكة مليانة شر
مجرد مايارا روحت البيت راحت لوالدتها حضنتها وعيطت لكن سنية بعدتها وفجأة كف نزل على وش يارا
يارا بصدمه وهيا حاطة ايدها على وشها: ماما انتى بتمدى ايدك عليا انا عملت ايه!
قال حامد بغضب: عاملالنا فيها محترمه وانتى مقطعه السمكة وديلها
فهمت يارا انهم شافوا الفيديو فقالت على الفور بانهيار
= انتم كمااان هتشكوا فيا والله العظيم مانا ال فى الفيديو ده بنتك أروى هيا المسئوله
سنية بصدمه: أروى.. أروى هتعمل كدة ليه
يارا بعياط: مش عارفة بقى روحى اساليها
فجأة الباب خبط فتح حامد كان عامر ماسك واحد من هدومه رماه قدام سنية
سنية بقلق: ايه ده ياعامر مين ده؟
عامر وهو بيركله: اعترف ياكل*ب
قال الراجل بخوف: انا.. انا ال نشرت الفيديو للبنت دى وكان فيديو مفبرك عملته
شهقت سنية وقالت: ليه ليه تعمل كدة فى بنتى ليه
رد الاخر بارتباك: فى واحدة ست جتلى ادتنى فلوس كتير مقابل انى اعمل الفيديو المفبرك وانشره على المواقع والله لوله انى محتاج الفلوس ماكنت عملت كدة
سنية بتوتر وقلبها بينبض بسرعه: مين هيا البنت دى؟
والله مااعرفها كانت لابسة نقاب بس انا فاكر صوتها فاكره كويس لو سمعته هعرفها
عامر قال بهدوء: اظن ان كلنا عارفين هيا مين
حامد بغضب: كان لازم من الاول نعرف ان الحركة دى متطلعش غير من الكل*بة أروى
الراجل قال بخوف لعامر: انا قولت كل ال عندى ارجوك متأذنيش انا عندى عيال
عامر بجمود: ومفكرتش ليه فى سمعة الناس الغلابة دول وانت بتعمل عملتك ولا انت الوحيد ال عندك عيلة
سنية مسكت ايد يارا وجرتها قدامها
يارا: ماما احنا رايحين على فين ماما
حامد وعامر مشيوا وراهم على الفور وهما بيحاولوا يوقفوا سنية لكنها مكنتش سامعاهم
فى فيلا محمود
كانت أروى ماسكه تليفونها بتتفرج على فيديو يارا بشماته لكن مجرد مامحمود دخل بتلقائية خبت التليفون بصلها محمود بشك وقال: ايه ال انتى مخبياه ده؟
أروى بتوتر: ده.. ده ولا ولا حاجة
كان لسة هيتكلم لكن سمع صوت عالي بيقول
فين أروى هيااا فين أرووووى
محمود باستغراب: مش دى مامتك
أروى بتوتر: ايوا هيا فعلا
طب تعالى نشوف فى ايه
هادية: ماتقولى ياسنية فى ايه؟
أروى جت تسلم على والدتها بتوتر: ماما از.. ازيك ياماما
سنية بحدة: يوصل بيكى الامر انك تعملى فى اختك
بص محمود وهادية لاروى بتساؤل حست اروى بارتباك شديد
ماما انا عملت ايه مش.. مش فاهمه
سنية بجمود: هو سؤال واحد وهتقولى الحقيقة الحقيقة ياأروى ولو قولتى غيرها انا هعرف ومتلوميش غير نفسك
هادية : ماتقولى ياسنية هيا عملت ايه ويارا مالها بتعيط ليه؟
تجاهلت سنية الرد عليها ووجهت كلامها لأروى: انتى ال خليتى الراجل ينشر فيديو مبرك لاختك
فى نفس اللحظة كان حامد جه وعامر ال ماسك الراجل ال نشر الفيديو مجرد ماأروى شافته حست بتوتر كبير
تفتكروا عامر هيكشف حقيقة أروى ولا هتقدر تنفذ نفسها
رواية خدعة الحب الفصل العاشر 10 - بقلم ايمان احمد
سنية بحدة: يوصل بيكى الامر انك تعملى فى اختك
بص محمود وهادية لاروى بتساؤل حست اروى بارتباك شديد
ماما انا عملت ايه مش.. مش فاهمه
سنية بجمود: هو سؤال واحد وهتقولى الحقيقة الحقيقة ياأروى ولو قولتى غيرها انا هعرف ومتلوميش غير نفسك
هادية : ماتقولى ياسنية هيا عملت ايه ويارا مالها بتعيط ليه؟
تجاهلت سنية الرد عليها ووجهت كلامها لأروى: انتى ال خليتى الراجل ينشر فيديو مبرك لاختك
فى نفس اللحظة كان حامد جه وعامر ال ماسك الراجل ال نشر الفيديو مجرد ماأروى شافته حست بتوتر كبير
تفتكروا عامر هيكشف حقيقة أروى ولا هتقدر تنفذ نفسها
هنا
👇💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
❤️(