رواية خدمت حماتها ولكن بقلم ايسو إبراهيم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
م كانت بتاكل بعد لما خلصت طبخ، وحماتها واقفة قصادها وبتقول: مش عارفه ليكي نفس تاكلي إزاي وجوزك زمانه تعبان في شغله، مش بتستنيه ليه لما يجي، احنا كنا بنقعد نستنى أزواجنا لما يرجعوا من شغلهم ونغديهم ونشوف طلباتهم وبعدين كنا نقعد نتغدى بعدهم، لكن الظاهر أمك مش علمتك كدا عجبي عليك يا زمن الستات بقت ولا هاممها راحة أزواجهم كل اللي يهمهم كرشهم وبس وهما يولعوا وسابتها ومشيت، لكن رشا الدموع اتجمعت في عينها وسابت الطبق من إيدها وطلعت شقتها بقلم إيسو إبراهيم كانت حماتها قاعده في الصالة، وبعد لما طلعت بصت بقرف وقالت: في داهية، الواحد بيشوف ستات عيال سلفتها بيتحسر عليهم عارفين الأصول وقوانين البيت لكن دي بلوة يلا نصيب ابني كدا المفروض أكون مرتاحة بعد لما أتجوز، وقولت مراته هتخاف عليه وتحمل همه لكن مفيش خالص الكلام دا قعدت رشا تعيط ومش عارفه تعمل إيه تتصل بأهلها وتشكيلهم ولا تستنى لما جوزها يجي وتعرفه باللي بيحصل...