فاتن بزعل: حاضر هروح بقى أغسل المواعين عشان همشي بعد الضهر
حماتها: ماشي خلصي بسرعة وماتسيبيش حاجة عايزه شغل عشان لو حد جالنا مايلاقيش حاجة متبهدلة أنا بحب النظام والنضافة ومابحبش حد يتكلم عليا بوحش
فاتن: حاضر
وكانت فاتن بتحاول تخلص الشغل بسرعة وتيجي على نفسها عشان تلحق الميعاد وكمان متحمسة تتأكد إنها حامل
بقلم إيسو إبراهيم
بعد ساعتين كانت خلصت بس تعبت من الشغل طلعت خدت شاور ولبست واتصلت على جوزها وقالتله يروح لها على هناك لما عرفته العنوان
نزلت وعرفت حماتها ومشيت راحت لقيت جوزها دفع الكشف وقاعد مستنيها راحت قعدت جنبه وهي مبسوطة وفضلوا يتكلموا لحد ما نادوا على اسمها
دخلت وهي متوترة ووراها جوزها وقعدت قالت للدكتورة الأعراض اللي بتحس بيها فطلبت منها الدكتورة تقوم عشان تكشف عليها
وجوزها قاعد متابع وابتسمت الدكتورة وقالت: مبارك يا مدام فاتن حامل في الشهر الأول
فاتن بفرحة بصت لجوزها اللؤ كان هو كمان فرحان وقامت رجعت مكانها وكتبت لها الدكتورة على أدوية وقالت ليها بعض التعليمات تمشي عليها في الشهور الأولى
ومشيوا من عندها وجابوا العلاج وروحوا عدوا على حماتها الأول وعرفوها بالحمل باركت لابنها وحضنته وطلعوا على شقتهم وهما ماسكين إيد بعض
قعدوا يرتاحوا واتصلت فاتن على أهلها تعرفهم بخبر حملها وقام منصور يغير هدومه ويعمل حاجة سريعة ياكلوها
وبتفوت الأيام بس بردوا بتنزل لحماتها تخلص شغل البيت وبتطلع تعبانة من كتر الشغل وتنام على طول
لحد ما في يوم كانت بتمسح البلاط بعد لما كنست زي ما طلبت منها حماتها حست بتعب لكن كملت شغل وطنشت وبعد لما خلصت لقت الوجع اشتد صرخت من التعب
جريت حماتها واتصدمت من المنظر اللي شافته وخافت وقفت مش عارفه تعمل إيه والوضع صعب قدامها وفاتن بتعيط من التعب وخلاص حملها انتهى وحست إن هيغمي عليها
جريت حماتها على برا وقفت توكتوك ونادت على جارتهم تساعدها يطلعوا فاتن
دخلت جارتهم واتصدمت من المنظر وجريت عليها وسندوها وطلعوها برا وراحت الست معاهم على أقرب دكتور
وصلوا عند دكتور قريب منهم ودخلوها بسرعة وبدأوا يعملوا ليها اللازم وبعد فترة وحماتها اتصلت على ابنها تعرفه وكانت خايفة من رد فعله
أول ما قالتله قفل من غير ما يرد عليها وساب شغله وراح ليهم بسرعة ولكن كانت عرفته هما عند دكتور مين
وصل عندهم ودخل من غير ولا كلمة لقى فاتن بتعيط ومعلقة محاليل، دخل عندها يطبطب عليها ومش مصدق اللي حصل اطمن عليها وقال لوالدته: إيه اللي حصل وصلها لكدا
والدته بتوتر: يا بني نصيبكم كدا ودا قضاء وقدر
منصور بدموع مكتومة: راضيين باللي ربنا كاتبه والحمد لله، بس كانت بتعمل إيه ولا كانت فين قبل اللي حصل
بصتله وخايفة من اللي جاي فقالتله اللي حصل
فقال منصور: يعني عارفه وضعها وكل يوم وأنا نازل بوصيكي عليها حرام عليكي ليه تيجي عليها هى مالهاش تعملك حاجة بس عشان اعتبرتك زي والدتها فبتعملك كل اللي بتقولي عليه من غير ما تعترض ولا عمرها اشتكت ليا منك وبتعمل دا كله عشان خاطري بردوا ودا جزاتها في الأخر
من اللحظة دي فاتن هتنعزل وتبقى في شقتها وبس ولو عايزه حاجة يبقى أنا اللي أعملهالك ولو ماعرفتش يبقى أجيبلك واحدة تساعدك لكن تاخدي مراتي خدامة دا اللي مش هرضى بيه
وطلع يسأل الدكتور على حالة فاتن وهتروح امتى
أخر اليوم كانوا في البيت وأهلها لما عرفوا جم على طول وهما زعلانين من اللي حصل وسكتوا لما عرفوا بقرار منصور وهما عارفين إنه كويس وإلا ماكانوش سابوها في بيتهم لحظة وهما عارفين معاملة حماتها ليها
والوضع فضل مستمر على كدا وكل واحد بيعمل شغل بيته وأحيانا فاتن بتطلب من منصور تنزل تعمل لوالدته حاجة في البيت مايوافقش ويقولها لو نزلت الوضع هيرجع زي الأول وهو شايف إن دا أحسن ليهم هما الكل
ومافيش شكاوي لا من والدته ولا شايف تعب وزعل على مراته وعرف إن كدا عمل الصح
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
أكمل القراءة في التطبيق
تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!