الفصل 3 | من 4 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
4
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رواية خليك فاكرني الجزء الثالث 3 بقلم بسمة أبو العلا خليك فاكرنيرواية خليك فاكرني الحلقة الثالثة _أنا حامل سكت ياسين شوية، وسلمى بص له والفرحة لسه على وشها ضيق ياسين عينيه، وقال بشك: _إزاي ده مش أنتِ بتاخدي برشام _ما بصراحة بطلت اخده من تلات شهور ياسين بهدوء مخيف: _و ماقولتيش ليه سلمى بخوف: _كنت هترفض سكت ياسين لثواني، وبعدين قال بزعيق جامد خلاه سلمى وتقى يتنفضوا:

_طالما أنتِ عارفة إني هرفض بتتصرفي من دماغك ليه …. هاااه ردي تقى استخبت بخوف في حضن سلمى، سلمى مش عارفة تتكلم من الخوف بس دموعها بتنزل دخل ياسين الأوضة بخطوات سريعة تشبه الجري، و رزع الباب جامد خلاه الشقة وهما يتنفضوا سلمى مسحت دموعها، وطلعت تقى من حضنها بالعافية لأن تقى كانت مسكه فيها أوي وقالت، وهي بتحاول ترسم الابتسامة: _متخافيش ماشي تقى هزت راسها، وسلمى خدتها في حضنها تاني _تيجي ننام

هزت راسها بأه، وقاموا دخلوا اوضة تقى، وسلمى نامت وخدت تقى في حضنها تقى نامت، وسلمى صاحية بتعيط بصمت وصعبان عليها نفسها إنها هانت عليه بالشكل ده حتى مافكرش يجي يصالحها ، الليل عدى عليها ببطء شديد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد |تاني يوم في شقة ياسين| صحيت سلمى على صوت العصافير والشمس

لقت هدومها مبلولة استغربت بصت جمبها مالقتش تقي بس لقيتها قاعدة في آخر السرير بخوف وضمه رجليها فهمت سلمى إنها عملت حمام على نفسها وخايفة منها زعلت على الحالة اللي وصلت لها سلمى بابتسامة: _تعالي يا تي تعالي متخافيش جت تقى ببطء وسلمى حضنتها بحنية وقالت : _تيجي نغير تقى هزت راسها وقامت تغير لها وغيرت لنفسها، وشالت الملاية وحطت واحده تانيه ،وعملت سندوتشات ليها ولــ تقى

في نفس الوقت إللي كانوا بيفطروا فيه ياسين قام ودخل الحمام، سلمى حضرت فطار لــ ياسين و سابته على السفرة ودخلت الاوضة تاني، خرج ياسين وابتسم عشان حتى وهما متخاصمين بتهتم خلص أكل ودخل اوضة تقى، أول ما دخل تقى استخبت بسرعة ورا سلمى سلمى قلبها وجعها، وبتبص له مستنيه يتكلم، فقال هو بهدوء: _اجهزي عشان نروح لــ ماما مارديتش عليها، خرج ودخل الاوضة يلبس وهي برضو قامت تلبس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سبحان الله ، الحمدلله ، الله أكبر ، لا اله إلا الله تقى كانت قاعدة بتتكلم مع مامتها قامت بسرعة لما سمعت حركة على السلم بصت من العين السحرية شافت سلمى وتقى طالعين فتحت الباب، سلمى لفت تشوف مين أبتسمت سلمى، وقالت: _عاملة اي يا تقى تقى بابتسامة: _الحمدلله يا حبيبتي، أومال ياسين فين سلمى استغربت سؤالها بس قالت عادي _تحت بيركن العربية _ماشي يا حبيبتي تعالي

اتفضلي شوية سلمى بابتسامة: _حبيبتي تسلمي هطلع أنا بقى _تمام يا قلبي طلعت سلمى وتقى وخبطت ، فتحت يارا الباب وحضنت سلمى جامد _وحشتيني وحشتيني أوي يا ميمي _أنتِ أكتر يا بت دخلوا وسلمت على حماتها وحماها وقعدت شوية و أول ما ياسين جه دخلت الاوضة مع يارا يارا بفضول: _ايه المفاجأة بقى _أنا حامل صرخت يارا بفرحة: _ألف مبروك يا قلبي عيطت سلمى، فقالت يارا بقلق وهي بتخدها في حضنها: _في اي أهدي يا حبيبتي أهدي بس سلمى حكت لها، قالت

يارا وهي متعصبة من أخوها: _هو اتجنن ولا اي أنا هقوم أقول لــ بابا سلمى مسكت أيدها بسرعة، وقالت وهي لسه بتعيط: _لأ عشان خاطري اتنهد يارا بعصبية وخدت سلمى في حضنها تاني ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير |تاني يوم في الشركة| ياسين ساند رأسه على الكرسي ومغمض عينيه بضيق، دخل إبراهيم وقعد إبراهيم بابتسامة: _صباح الخير _صباح النور

إبراهيم أستغرب حالته، وقال: _مالك قالب وشك على الصبح ليه ؟ خد نفس طويل، وقال: _رجعت إبراهيم باستغراب: _هي مين _تقى _أنت شوفتها اتعدل ياسين في القعدة، وقال: _أيوا كنت خارج أنا وسلمى وقابلناها _وسلمى حست أن كان بينكم حاجة نفخ وقال: _متخانق معاها _ليه _حامل _طب وهي دي حاجة تضايقك ” سكت إبراهيم ثانيتين وضيق عينيه، وقال” أوعى يكون إللي في صح ماردش ياسين، وقال إبراهيم بعصبية:

_لأ تبقى أكيد اتجننت رسمي مش عايز تخلف من مراتك تاني عشان لو حبيت تطلقها مايبقش غير بنت واحده اللي معاكو عشان تروح تتجوز ست تقى لما جوزها يموت أو يطلقها ” اتنهد تنهيدة طويلة، وقال” يابني أفهم لو ليكوا نصيب في بعض كنتوا هتتجوزو غصب عن الكل بلاش تخسر سلمى يا ياسين ياسين ماردش وبيفكر في كل كلمة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ استغفر الله العظيم و اتوب اليه |بليل في شقة ياسين|

رجع ياسين من الشغل متأخر رمى تليفونه ومفاتيحه على السفرة، دخل اوضة تقى لقه سلمى نايمة و واخدة تقى في حضنها بص لها شوية ملامحها هادية وجميلة وبص على تقى إللي شبه سلمى بالظبط اتنهد، وقال بهدوء:

_سلمى …. أنا عارف أنك صاحية ومعترف إني غلطان بس أنتِ كمان غلطتي لما ماقولتليش لو كنتي جيتي وقولتي ماكنتش هرفض حتى لو كنت رفضت كنا هنقعد ونتكلم تاني وهوافق بس أنتِ اعتبرني مش موجود أنا لما زعقتلك عشان اتفاجئت أنك بطلتي تاخدي البرشام من ورايا أنا مش رافض أننا نخلف تاني أنا بس مش عايز نخلف غير لما تقى تكبر شوية بس أنا غلطي كان أكبر أنا …. أنا آسف حقك عليا يا حبيبتي

باس رأسها، وخرج، قامت سلمى لما ياسين قفل الباب أبتسمت بحب ونامت تاني بس وهي مبسوطة أوي لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خليك فاكرني) CaMoمنذ 3 أيام 0 4 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...