الفصل 4 | من 4 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
4
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية خليك فاكرني الجزء الرابع 4 بقلم بسمة أبو العلا خليك فاكرنيرواية خليك فاكرني الحلقة الرابعة

_سلمى …. أنا عارف أنك صاحية ومعترف إني غلطان بس أنتِ كمان غلطتي لما ماقولتليش لو كنتي جيتي وقولتي ماكنتش هرفض حتى لو كنت رفضت كنا هنقعد ونتكلم تاني وهوافق بقلمي بسمه أبو العلا بس أنتِ اعتبرني مش موجود أنا لما زعقتلك عشان اتفاجئت أنك بطلتي تاخدي البرشام من ورايا أنا مش رافض أننا نخلف تاني أنا بس مش عايز نخلف غير لما تقى تكبر شوية بس أنا غلطي كان أكبر أنا …. أنا آسف حقك عليا يا حبيبتي

باس رأسها، وخرج، قامت سلمى لما ياسين قفل الباب أبتسمت بحب ونامت تاني بس وهي مبسوطة أوي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين |تاني يوم بليل في شقة ياسين| سلمى بتكلم يارا في التليفون _طب ولما شوفتيه الصبح قولتيله ايه _لما صحيت ماكنش موجود يارا: _ربنا يسعدكم يارب _اللهم آمين أومال ماما فين _نايمة ، بقولك صح أنتِ روحتي كشفتي ولا لسه

_هو أنا لحقت يختي ما أنتِ عارفة إللي حصل لما يجي هقوله ونروح بكره كده _ماشي يا قلبي فضلوا يتكلموا شوية، وبعدين قفلوا _ميمي العبي معايا سلمى بابتسامة: _ماشي يا روحي قعدوا يلعبوا، سلمى حست بــ ياسين بيفتح الباب، قامت هي وتقى عشان يدخلوا الاوضة _سلمى وقفت سلمى هي وتقى لما سمعوا صوته، استخبت تقى في سلمى بسرعة، ياسين راح لها ووقف قدامها _وحشتيني سلمى لفت وشها الناحية التانية ، ياسين فهم أنها لسه زعلانة منه اتنهد، وقال:

_أنا آسف …. خلاص بقى يا سوسو _هتعمل كده تاني _لأ والله سلمى بابتسامة: _خلاص ماشي سامحتك …. اه صح هنروح بكره لدكتورة نطمن على البيبي _حاضر من عيوني بص على تقى إللي لسه مستخبيه في سلمى نزل ياسين على ركبته، وقرب منها ومسك أيدها، قربت منه بخوف قال وهو بيملس على شعرها بحنية: _أنا كنت متضايق شوية عشان كده زعقت ووعد مني مش هزعق كده تاني …. لسه خايفة هزت راسها بــ لأ، قال بابتسامة: _هاتي بوسه بقى تقى قربت واديته بوسه في خده

_الله أحلى بوسه دي أبتسمت سلمى، وقالت: _يلا قوم غير هدومك على ما احط الأكل قام يغير هدومه، وهي دخلت على المطبخ وتقى وراها ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير |في اليوم التالي الصبح| ياسين وسلمى في العيادة مستنيين دورهم، وسايبين تقى مع يارا _هنعرف انهاردة ولد ولا بنت ضحكت سلمى، وقالت:

_لأ طبعاً لسه بدري على فكرة بقى لو بنت أنا اللي هسميها _ولو ولد _للأسف أنت إللي هتسميه _طب هتسمى إيه سلمى فكرت شوية، وقالت: _تولين وأنت _تميم قعدوا شوية وبعد كده الممرضة نادت عليهم، دخلوا وسلمى طلعت على السرير والدكتورة بدأت تكشف عليها قعدت الدكتورة، وقالت بابتسامة: _مدام سلمى حامل في الشهر التاني والحمدلله صحتها كويسة بس نهتم برضو بــ الأكل عشان حامل في تؤام سلمى شهقت بفرحة، وياسين سكت شوية لحد ما استوعب

الكلام وبعدين قال بفرحة: _بجد يا دكتورة أبتسمت الدكتورة على فرحتهم، وقالت: _بجد هكتب لها بقى على أدوية وتاخدهم بانتظام بقلمي بسمه أبو العلا وأهم حاجة ابعدي عن اي حاجة تضايقك أو تزعلك عشان غلط و ألف مبروك ياسين خد منها الروشتة، وقال: _الله يبارك في حضرتك خرجوا من العيادة والفرحة مش سايعاهم، ركبوا العربية . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم |في شقة أهل ياسين|

سلمى راحت لهم وقالت لهم على إنها حامل في تؤام وفرحوا أوي طبطت كريمة على ضهر سلمى بحنية وقالت: _ربنا يقومك بالسلامة يابنتي ويحفظ لك تقى سلمى بابتسامة: _حبيبتي ياماما _تيتا هي ميراي تحت كريمة باستغراب: _ميراي مين يارا بقرف: _بنت تقى _أممم هي رجعت سلمى باستغراب: _رجعت منين _كانت مسافرة لبنان سلمى بابتسامة: _اه دي عسولة و طيبة أوي يارا بهمس: _والله أنتِ اللي طيبة _بتقولي ايه قالت يارا وهي بتقوم:

_ولا حاجة أنا هشوف الحاجة إللي في الفرن سلمى استغربتها، وقعدت تتكلم مع حماتها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد |في شقة سليم| تقى قاعدة بتتفرج على صور ياسين وسلمى وهي بــ حاسة بنار في قلبها، بقلمي بسمه أبو العلا قفلت التليفون ورمته على السرير جامد وقع على الأرض .

وطت جابته من على الأرض، فتحت الواتس، وقعدت تقلب لحد ما لقت الشات، بعتت رسالة وابتسمت، دخل سليم وهو مبتسم قعد جمبها _حبيبي عامل إيه _كويسة الحمدلله _مالك يا تقى من ساعت ما نزلنا مصر وأنت متغيرة تقى بتوتر: _ما … مافيش أنا مش متغيرة ولا حاجة _متأكدة _أيوا طبعاً بص لها بشك، وقال: _تمام يا تقى ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم | في شقة ياسين|

دخلوا الشقة وتقى كانت نامت حطها ياسين على سريرها، وخرج قعد جمب سلمى _سلمى غمضي عينيكي سلمى بابتسامة: _ماشي غمضت سلمى عينيها وياسين طلع من جيبه سلسلة عليها إسمها _شيلي إيدك شالت سلمى إيدها وبصت على السلسلة إللي في إيد ياسين سلمى بفرحة: _الله شكلها تحفة حضنت ياسين، وقالت بحب: _بحبك أوي ابتسم ياسين، وقال: _لفي بقى البسها لك لفت سلمى بفرحة وهو لبسها لها _هقوم بقى أغير هدومي عقبال ما تشغلي فيلم _من عيوني

قام ياسين، وسلمى فتحت الشاشة، جه صوت إشعار من تليفون ياسين بيعلن عن رسالة جديدة، بصت سلمى على الموبايل بفضول، اترددت ثانية قبل ما تمسكه …. دخلت على الواتس وفتحت الشات …. وشهقت بصدمة لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خليك فاكرني) مدونة كامومنذ يومين 0 4 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...