الفصل 11 | من 12 فصل

الفصل الحادي عشر

المشاهدات
8
كلمة
470
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

رواية خربت حياتي الجزء الحادي عشر 11 بقلم دنيا شعبان خربت حياتيرواية خربت حياتي الحلقة الحادية عشر _إنتِ مش هترتاحي غير لما تخربي بيت ابنك، ساعتها بس هترتاحي. _ليه؟ وهو أنا لما أبقى زعلانة عليه وعارفة اللي بيحصل معاه أبقى وحشة؟ وبعدين طول ما أنا شايفة فيه غلط بيحصل مش هسكت عليه أبدًا. _خليكي في حياتك وهما في حياتهم. _البت مش خايفة عليه يا حبة عيني، شايل كل حاجة لوحده وهي مش هاين عليها تساعده بحنية ولو مرة واحدة.

_ابنك راجل ويقدر يتحمل المسئولية يا كوثر، اطلعي إنتِ منها بس،و بلاش تتدخلي بينهم، إحنا هنرجع تاني ولا إيه؟ _مالك يا سمير إنت مكبر الموضوع ليه كل ده؟ عشان عايزاها تحس بجوزها شوية وتساعد معاه في مصاريف البيت. _مش مكبر الموضوع ولا حاجة، بس دي مسألة شخصية بينهم. _وأنا مش غريبة ومش هسيب ابني تايه كده، والهانم مش هاين عليها تساعده. _يا ست هم أحرار ببعض، ومش كل شوية أفهمك إن دي حياتهم الشخصية وما ينفعش أي حد يدخل فيها.

_برضو هتقولي شخصية وأنا بقولك أنا أمه ومن حقي أفكر في مصلحة ابني يا سمير. كانت ليلى نازلة على السلم، وباب شقة كوثر مفتوح، أول ما شافتها سابت سمير وجريت عليها. _ليلى، إنتِ رايحة فين؟ ليلى استغربت أسلوبها معاها، بس ردت بهدوء: _رايحة الشغل يا طنط. _يعني بتشتغلي أهو والدنيا ماشية معاكي حلو، طب ما تحسي بجوزك، ولا إنتِ إيه؟ مش بتحسي خالص؟ _ليه بتقولي كده؟ وبعدين هو سيف قال لحضرتك حاجة؟

_ما قالش حاجة، بس أنا أمه وأحس بيه من غير ما يتكلم، يا بنتي لازم تخلي شوية رحمة في قلبك، مش كده. _هو أنا عملت إيه لكل ده؟ _كل ده ومش عارفة ولا حاسة ولا عاملة نفسك عبيطة؟ طيب يا ستي أنا هقولك بقى، مش حرام عليكي سايبة سيف هو اللي شايل مسئولية البيت لوحده؟ لا وإنتِ كمان عليه. _طيب ما ده الطبيعي، سيف هو المسئول عني وعن كل مستلزمات البيت. _يا بجاحتك يا شيخة، إنتِ إيه؟ مش بتحسي يعني؟

سايبة الواد شايل الهم، وحضرتك ولا همك، وحاطة إيدك في الميه الباردة. سمير لاحظ إن الموضوع بيكبر، فقرب منهم. _كوثر خشي، أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع، وإنتِ يا بنتي روحي شغلك عشان ما تتأخريش. هزت رأسها بهدوء، وقبل ما تتحرك كانت كوثر مسكتها من إيدها ووقفتها مكانها. _مش هتروحي في مكان، أنا لسه ما خلصتش كلامي. سمير وهو بيجز على سنانه: _سيبيها يا كوثر، ولما ترجع ابقي كملي كلامك معاها، كده هتتأخر على شغلها.

_ما تتأخر، وبعدين لو الشغل مش جايب همه يبقى تقعد في البيت أحسن. ليلى بصدمة: _نعم؟ إزاي يعني؟ _زي الناس يا حبيبتي، لو مش قادرة تساعدي جوزك في مصاريف البيت ومش حاسة بيه، يبقى وعلى إيه الشغل؟ خليكي تخلفي وتربي العيال وخلاص. ليلى بعد الكلام ده كله هتعمل إيه؟ هتتنازل فعلًا عن شغلها وحلمها وتعيش الحياة اللي هما عايزينها ليها… ولا المرة دي هتقرر تختار نفسها؟ لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على :

(رواية خربت حياتي) مدونة كامومنذ أسبوع واحد 0 2 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...