الفصل 4 | من 12 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
30
كلمة
1,005
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رواية خربت حياتي الجزء الرابع 4 بقلم دنيا شعبان خربت حياتيرواية خربت حياتي الحلقة الرابعة = مراتك كانت محتاجة تتربى، وأنا قومت معاها بالواجب ده عشان تبقى تحترم صاحبة البيت . _سيف كان يستاهل ست البنات يا خالتي، بس نقول إيه بقى. = أنا من الأول وعارفة إن ابني خسارة فيكي، ولا تستاهلي إن حد يبص في وشك أصلًا. _أنا مش هغلط عشان عاملة احترام لجوزي، بس لما ييجي هيبقى فيه كلام تاني. = صدقي خوفت!

هو إنتي مفكرة إن ابني هييجي على أمه عشانك ولا إيه؟ _سيبيها يا أمي تحلم براحتها، فاضلها أيام معدودة عندنا وتروح مكان ما جت. = عارفة يا خالتي، مش صعبان عليا غير سيف اللي يا عيني اتخدع في واحدة زي دي، بس أنا موجودة معاه وهعرف إزاي أعوضه. ليلي: أول مرة أشوف واحدة رامية نفسها على واحد أوي كده، لا وكمان متجوز! بطلي رخص يا حبيبتي وحاولي تلمي كرامتك اللي بقت على الأرض. _إنتي ليكي عين تتكلمي بعد ما اكتشفنا حقيقتك؟

ده بدل ما توطي تبوسي إيدي عشان ما أفضحكيش، ده إنتي عينك قوية أوي، بس أنا هعرف إزاي أكسرهالك. امسكوها، معايا يا بت منك ليها. فجأة كوثر وغادة وروان مسكوا ليلي جامد كأنهم ماسكين حرامي. ليلي بصريخ وبصوت عالي سمع كل اللي في البيت: _سبوني! ابعدوا عني، حرام عليكوا، عايزين مني إيه؟ = هنعمل اللي أمك معرفتش تعمله يا حلوة، هنربيكي من أول وجديد. امسكي يا بت يا غادة دراعها جامد، وأوعي تخليها تفلت منك. روان بحقد:

_بقى أنا يا زبالة تمسكيني من شعري! ده أنا هوريكي. وشدتها جامد من شعرها، أطلقت ليلي صرخة وجع ومش قادرة تساعد نفسها، كانوا معجزين حركتها. طلعت ست كبيرة في السن على صوت صريخ ليلي، وأول ما شافت المنظر اتصدمت. _بتعملي إيه يا كوثر في مرات ابنك؟ = بربيها يا حبيبتي من أول وجديد. _ابعدوا عن البنت، هتموت في إيديكوا، حرام عليكوا. = ما تتدخليش يا سعاد، روحي شقتك واشغلي نفسك في أي حاجة بعيد عننا.

ليلي كانت بتبصلها برجاء إنها تساعدها، ودموعها نازلة على عينيها. الست كانت حاسة بعجز وإنها لوحدها ومش هتقدر عليهم. كوثر: اكتمي يا بت، هتفضحينا! بت يا روان امسكيها حلو عشان ندخلها الشقة. غادة بغل كتمت بوقها بإيديها جامد، وكتفوا إيديها ورا ضهرها، ودخلوها الشقة، وكوثر قفلت الباب في وش سعاد. سعاد: يالهوي، البت هتموت في إيديهم، لازم جوزها يعرف. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…

_بقولك يا خالتي لازم نكتم بوقها بدل ما نتفضح في البيت كله بسبب صريخها. = عندك حق، إحنا نحبسها في الأوضة ونكتفها. مسكوها جامد، دخلوا بيها الأوضة، وليلي مش قادرة تفلت من قبضة إيديهم عليها. مسكت كوثر رجليها وضمتهم على بعض، ومسكت حبل وبدأت تربط رجليها، وروان لوت دراعها ورا ضهرها وبكل غل بدأت تربط جامد على إيدها، وغادة مسكت قماشة وربطت بوقها بيها، وبعد ما خلصوا. نزلت روان لمستواها ومسكتها من شعرها

بكل غباء وهمست جنب ودنها: _سيف ليا أنا وبس، شوفتي بقيتي عاجزة قدامي إزاي؟ وبنفس الطريقة هاخد منك سيف بكل سهولة عشان تبقي تتحديني تاني. وزقت رأسها جامد في الحيطة، طلعوا كلهم وقفلوا عليها الباب. ليلي دموعها كانت بتنزل بقهر على حالها، أول مرة تحس نفسها عاجزة، مش قادرة حتى تحمي نفسها، واتمنت لو كانت ريم معاها دلوقتي ما كانش كل ده هيحصلها. كوثر بصت على المفتاح بانتصار وشالته في درج التربيزة اللي جنب باب الأوضة.

= ياااه، بقالي كتير ما حسّتش براحة زي دلوقتي. _بس يا أمي، هنعمل إيه لما سيف يرجع؟ لو شافها كده ممكن يعمل فينا إيه؟ = هيشكرنا طبعًا يا عبيطة، مش بعيد يفرح إن أمه خافت على شرفه وسمعته. _بس إنتي عارفة سيف بيحبها إزاي، أكيد مش هيصدقنا. روان مقدرتش تسمع غادة وهي بتتكلم عن حبهم قدامها: = إيه يعني بيحبها؟ ده على أساس إنها اهتمت بيه ولا خافت على سمعة جوزها أصلًا! سيف لازم يطلقها يا خالتي، وأنا اللي أتجوزه.

_هيحصل يا عيون خالتك، هيحصل. بعد اللي حصل سيف أكيد مش هيبقى طايق يبص في وشها. روان بشماتة: = تستاهل كل اللي يحصلها عشان بعد كده تقف قصادي تاني. قولتلها سيف مش ليكي ولا عمره هيكون ليكي، بس شكلها كده غاوية وجع قلب. غادة بقلق: _بس أنا حاسة إن سيف ممكن يخرب الدنيا… كوثر بمقاطعة: = بس يا خايبة، إنتي هتفضلي طول عمرك جبانة! قولتلك سيف عمره ما هييجي على أمه عشان أي حد.

_بقولك إيه يا غادة، عايزاكي تقوي قلبك كده معانا ومتخافيش، سيف عمره ما هييجي على خالتي عشان واحدة ست، يقدر يجيب غيرها. = بس بس، سيبكوا بقى من سيرة الزفتة دي، كل ما بسمع اسمها مودي بيقلب. تعالوا ندخل المطبخ نعمل أكلة حلوة بمناسبة الانتصار على بنت فاطمة. _أنا هعمل يا خالتي أكلة سيف اللي بيحبها عشان يحبني أكتر من البومة اللي جوا دي. = اعملي طبعًا، ده هيبقى حقك إنتي يا مرات ابني المستقبلية. رفعت إيدها بسذاجة وقالت:

_يارب يارب يا خالتي. دخلوا المطبخ، بس غادة لسه واقفة مكانها، همست لنفسها: = سيف مستحيل يعدي اللي حصل ده أبدًا… النهاردة لو عدى على خير تبقى معجزة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… بعد ساعتين… _ياااه على حلاوة أكلي، طب بذمتك يا خالتي أكلي أحلى ولا البومة التانية.. = هو فيه في حلاوة أكلك، يا بخت سيف بيكي _بس بقى يا خالتو عشان بتكسف

= هو في إيه يا أمي، هي خلاص بقت مرات ابنك، إنتوا عمالين تحلموا بحاجات وناسيين المصيبة اللي جوا دي، سيف لما ييجي هيخرب الدنيا على الكل. _ابني وأنا عارفاه، هيشكرني ويقولي عندك حق يا ماما، وهتشوفي….. وقبل ما تكمل كلامها فجأة خبط على الباب جامد كوثر وقفت بقلق: خير يا رب، قومي يا غادة شوفي مين اللي بيخبط كده. غادة فتحت الباب وكان سيف، اللي ملامحه كانت متبشرش بالخير. غادة بلعت ريقها بخوف من شكله: عامل إيه يا سيف.

مردش عليها ودخل بسرعة وكان عامل زي الثور الهايج، محدش يقدر يسيطر عليه من الغضب. كوثر وهي بتحاول ترسم ابتسامة على وشها بس مش قادرة من شكل هيئته: _سيف إيه يا حبيبي بس اللي رجعك بدري كده من شغلك؟ إنت كويس؟ سيف بنبرة حادة: = مراتي فين؟؟ _إحنا كنا بناكل، إيه رأيك تاكل معانا؟ شكلك يا حبيبي جعان، دي روان عملتلك الأكل اللي بتحبه. روان: = آه يا سيف أنا اللي عملته… سيف قال بصوت اهتزت الحيطان من حوله: _بقولك مراتي فين.

كوثر: مراتك موجودة، هو إحنا هناكلها يعني؟ مالك داخل تزعق فينا كده ليه؟ إيه اللي حصل. _اللي حصل إن واحدة تكلمني تقولي الحق مراتك بيضربوها، عايزة شكلي يبقى عامل إزاي. = عارف يا سيف لما تعرف مراتك كانت بتعمل إيه في غيابك هتشكرني أنا 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ يوم واحد 0 7 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...