الفصل 5 | من 12 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
30
كلمة
1,004
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

رواية خربت حياتي الجزء الخامس 5 بقلم دنيا شعبان خربت حياتيرواية خربت حياتي الحلقة الخامسة = لا كتر خيرك، هو ده اللي قدرت عليه يا راجلي؟ طب إيه رأيك أمسك كل واحدة فيهم وأديها علقة وأكتفها زي الكلبة؟ بس صدقني الكلب هيصعب عليا، وهما لا… _شوفتي أخوكي زعق فينا إزاي عشان الهانم تفرح. = ما أنا قلتلك من الأول، سيف هيخرب الدنيا أول ما يعرف اللي عملناه في مراته..

_دي البت زي ما تكون عاملة له سحر، بنت فاطمة دي أنا أتوقع منها أي حاجة. _يعني واحد شاف مراته بالمنظر ده، كنتي متوقعة منه إيه؟ ياخدنا بالحضن مثلًا. = بقولك إيه، اسكتي خالص أحسن. _ما هو اللي يقول الحقيقة في الزمن ده يبقى وحش، أنا اتصدمت أكتر من رد فعل سيف ده، كنت متخيلة إنه يخرب الدنيا علينا. = ما هو ده اللي كان ناقص بس، ده ابني عمره ما يزعل أمه، ده الغالي بتاعي. _تفتكري ليلى هتعمل إيه؟ هتسكت وتكتفي بكلام سيف ولا لأ؟

= وهي تقدر تعمل إيه؟ ده أنا كنت قطعت خبرها لو ما سمعتش كلام ابني، وبعدين كلام أخوكي يمشي عليها غصب عنها، وكفاية إن كل واحدة اعتذرت لها مع إني ما كنتش هاعتذر بس عشان أخوكي ما يزعلش مني. _أممم، قلتيلي، بس أنا متأكدة بعد اللي إحنا عملناه ده مش هتنزل عندنا تاني أبدًا. = ياختي بركة وألف بركة، أحسن، مش عايزة أشوف وشها تاني. _ومين بقى اللي هيعمل شغل البيت إن شاء الله؟ أنا؟

= قولي كده بقى، فهمتك يا معفنة، آه انتي، أمال الجيران؟ جرس الباب رن. = قومي شوفي مين اللي بيخبط علينا بدري كده. فتحت غادة الباب واتصدمت أول ما شافت ليلى، وكانت شايلة صينية مليانة أكل وابتسامة عريضة على وشها وكأن مفيش أي حاجة حصلت امبارح، ما كانتش مصدقة اللي عينها شايفاه، قالت بتأكيد: _ليلى = إيه يا بنتي متنحة كده ليه؟ شوفتي عفريت؟ _لا بس بس… = امسكي معايا الأول الصينية، وبعدين بسّبسي براحتك.

مسكت معاها الصينية، وأول ما دخلوا قربت من السفرة ونزلوا عليها الصينية، كوثر ما كانتش مصدقة إنها نزلت عادي كده بعد اللي عملته فيها. ليلى وهي بتقرب من كوثر ونفس الابتسامة مرسومة على وشها: _أما أنا يا حماتي عملتلك شوية فول بالزيت الحار يستاهلوا بوقك. كوثر سألت بترقب: = هو سيف فين؟ _ده نزل من بدري راح الشغل، وبصراحة ما حبيتش أفطر لوحدي، قلت أجهزه وننزل نفطر سوا في جو عائلي لطيف. كوثر بتصنع ابتسامة مزيفة:

= فيكي الخير يا حبيبتي، تصدقي قبل ما تخبطي بثواني كنت في سيرتك مع غادة، طبعًا بكل خير، مش كده يا بت… وكملت قبل ما غادة ترد: متزعليش مننا يا حبيبتي على اللي حصل امبارح، ده كان سوء فهم مش أكتر. _ده أنا نسيت كل حاجة أصلًا يا حماتي، وبعدين مش إحنا أهل برضه؟ = طبعًا طبعًا يا غالية يا مرات الغالي، وبعدين ما أنا لو مش بحبك ما كنتش عملت كده، بس ده كان خوف عليكي، دانتي زي غادة بنتي بالظبط، وربنا يعلم بقى اللي في القلوب.

غادة كانت بتبص لأمها بصدمة ومش قادرة تصدق إزاي قادرة تغير كلامها في ثواني كده، دي لو ما كانتش معاها من دقائق كانت صدقت كل كلامها.. = تعرفي يا غادة إحنا محظوظين أوي، هنفطر من إيدين مرات أخوكي النهاردة. _آه طبعًا. = طب يلا قوموا يا بنات أما نفطر. وقبل ما كوثر تتحرك، ليلى قالت بسرعة: _لا يا حماتي، أنا مش هفطر ولا أحط اللقمة في بوقي من غير روان. بصوا لها بصدمة. كملت كلامها:

_بصراحة يا حماتي، أنا حابة ننسى كلنا اللي حصل امبارح، وزي ما حضرتك قلتي ده مجرد سوء فهم، عشان كده فكرت روان تيجي تفطر معانا عشان محدش يفضل شايل من التاني، ولا إيه رأيك؟ = لا بنت أصول بصح وصحيح، شوفتي يا غادة طيبة قلب مرات أخوكي؟ لا بصراحة كسفتيني بأخلاقك دي، بت يا غادة رني بسرعة على روان، خمس دقايق وتبقى هنا، يلا بسرعة. ولأن روان ساكنة في الشارع اللي جنبهم، جت بسرعة. قعدوا كلهم على السفرة وبدأوا يفطروا سوا..

كوثر: تسلم إيدك يا مرات ابني، شوية فول زي العسل. روان بغيظ: دول شوية فول يا خالتي، مش كيمياء يعني. خبطتها في رجلها وبرقت بعينها لها عشان تسكت. ليلى: _معلش بقى يا روان، إدينا بنتعلم، ابقي علميني إيه رأيك؟ ابتسمت روان بغرور: = أممم، ما عنديش مشكلة، وأهو أخد فيكي ثواب، مع إني كنت أتمنى أطبخ لسيف بنفسي. ضغطت ليلى بإيدها جامد على المعلقة، بس حاولت ما تبينش: _معلش بقى يا حبيبتي، محدش بياخد غير نصيبه.

وبصت لكوثر: مش كده يا حماتي؟ = آه طبعًا يا قلب حماتك، وبصت بسرعة لروان وغمزت لها من غير ما ليلى تاخد بالها. وقفت روان: طيب سلام يا خالتي، لازم أمشي دلوقتي، بالليل أبقى أجيلك. قامت ليلى بسرعة وقربت منها ومسكتها من كتافها: _وده ينفع برضه؟ لسه هعمل شاي بلبن الأول، اقعدي يا حبيبتي اقعدي. وقبل ما روان ترفض، اتكلمت كوثر بسرعة: = خلاص بقى يا روان، ما تكسفهاش. ليلى: هدخل أعمل الشاي بلبن، ثواني وجاية، مش هتأخر عليكوا…

جريت ليلى على المطبخ بسرعة. روان قعدت تاني وهمست لخالتها: _هي مالها المجنونة دي؟ أنا قلت بعد الضرب اللي خدته لو شافتني هتموتني. كوثر بنفس الهمس: = مش قلتي مجنونة بقى؟ وبعدين ليلى طيبة أوي، وده هيفيدنا كتير، لازم نستغل النقطة دي كويس. _ده كده فل يعني، نمسيها بعلقة والصبح تخدمنا، إيه رأيك؟ = بالظبط، تبقى خدامة عندنا، وانتي بقى شغلتك تدلعي سيف. وغمزت لها. _أتجوزه بس يا خالتي وأنا أنسيه حاجة اسمها ليلى.

غادة: انتوا بتقولوا إيه؟ كوثر: ولا حاجة، ركزي ياختي انتي في الأكل، هو ده اللي انتي شاطرة فيه. غادة ما اهتمتش بكلامها ورجعت تكمل أكل عادي جدًا.. روان: لازم يا خالتي تكلمي سيف بقى في موضوع جوازنا.. = مش دلوقتي يا ناصحة، لازم الأول أتحكم في ليلى وترجع تاني تبقى تحت طوعي، عشان لما أتكلم معاه ما تقدرش حتى ترفع راسها. أول ما شافت ليلى جاية، سكتت على طول ورسمت ابتسامة مخادعة على وشها: _تسلم إيدك يا حبيبتي.

ليلى: قوليلي رأيك بصراحة.. وقبل ما تقعد افتكرت.. وقالت بتمثيل: = ياااه نسيت تليفوني فوق، هطلع أجيبه بسرعة عشان سيف ما يقلقش عليا لما يرن. كوثر: روحي يا حبيبتي، بس ما تتأخريش عليا، أصلي الأوضة بتاعتي متبهدلة خالص ومش قادرة أوطي أعملها من وجع ضهري. ليلى: بس كده من عيوني يا حماتي. وخرجت وطلعت على شقتها جري، ومسكت تليفونها واتصلت بحد: _كله تمام، نفذي حالًا…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…

في شقة كوثر، وهي ماسكة كوباية الشاي بلبن وبتشرب بتلذذ. روان: أول مرة أشوف واحدة بالغباء ده. كوثر: يارب تفضل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...