الفصل 10 | من 21 فصل

الفصل العاشر

المشاهدات
9
كلمة
722
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

رواية خريف أغسطس الجزء العاشر 10 بقلم حميدة عبدالحميد خريف أغسطسرواية خريف أغسطس الحلقة العاشرة هزيت راسي بعصبيه وكُنت زهجان شديد من كلام مجاهد ، وصلت البيت نزلت من العربية ودخلت جوا لقيت البيت فاضي شكلو ناس امي طلعوا، طلعت تلفوني ودخلت جوو الهول شغلت المراوح ورقدت ، إتصلت لي امي بعد مسافة حتي ردت لي ، سلمت عليها وسألتها فاتو وين قالت لي هم ف بيت ناس رهف الليلة ح يدقو الريحه ، قلت ليها بس ماف زول كلمني ؟

قالت لي معقولة رهف م خبرتك ؟

قلت ليها اي ، قالت لي بتكون نست بس قلت ليها تمام ، قفلت الخط واتصلت لي رهف ، شكلوا كانت قاعدة جمب امي ، وسمعت كلامنا كلو ، قالت لي أمس كُنت ناويه اوريك والموضوع بقي فجأة زاتوا قلت ليها طيب ، قالت لي طيب ل بعدين بتصل ليك هسي البيت ملان قلت ليها طيب قفلت الخط وسرحت مسافه وفكرة إنو لازم اي زول يذكرني بالشي العملتوا عائشة بقى مضايقني شديد ، أثناء رقدتي دي عصام جا داخل ، عاين لي وهو بزح كمية من المويه من وشو وملابسو ، قمت

ع حيلي ومشيت وقفت جمب الباب واتضح إنو المطره بتصب إستغربت لأنو السُحب م كانت شايلة على كدا ، رجعت دخلت ،لقيت عصام دخل جوا غرفتو وقفل الباب براهو، حركتو دي زادت العلي وخلتني ازهج لي زيادة شلت مُفتاحي وطلعت طوالي، ركبت العربية ودورت ف عز المطرة دي ، وصلت بيتي نزلت ودخلت جوا من .دون م أسلم ع عائشة عاينت ليها بس ودخلت جوا ، جات داخله ب وراي وف نفس اللحظة كانت شايلة يوسف فتحت الدولاب وطلعت كم لبسة ل يوسف وكم عباية ليها

فضلت متابعها بنظري لحدي ما اتحركت من الغرفة وهي شايلة الملابس وتاني جات ع الدولاب ونزلت المكوة من فوق ، ختت يوسف ف سريرو المُخصص وفضلت تكوي ، شلت نظري منها وطلعت تلفوني دخلت الواتس لقيت كم صورة من رهف اتكيفت شديد وفضلت اعاين فيهم مسافة ٠٠٠

بعد مرور أسبوع٠٠ وأخيرا جا اليوم الحلمت بيهو سنين الكان شبه مستحيل بنسبه لي طول الفترة الفاتت كُنت بختصر عائشة وما بتكلم معاها كتير حتي ولدي يوسف م كُنت مركز معاهو لانو عرسي شغلني كتير طلعت من الصالون ودا بعد م حلقت شعري وظبطو ، وناس امي رحلوا هناك وامي أصرت شديد إنو أوري عائشة قُبال العقد بس انا كُنت راكب راس شديد ، لحظات بس وابوي إتصل لي ، فتحت الخط وقال لي

= وين انت ي ولد المأذون دا جا خلاص نحنا حارسنك قلت ليو ٥دقائق بس وبجيكم، عندي شوية قروش ماشي أجيبها من البيت قال لي طيب، قفلت الخط واتحركت ع البيت ، وصلت ونزلت سريع ، لقيت عائشة فارشه مُصلايتها تحت شجرة الجوافة وبتصلي صلاة الضحى ويوسف راقد جمبها جيت شلتو لعبت معاهو شويه وتاني رجعتوا مكانو لانو كُنت مستعجل شديد ، دخلت جوا وفتحت الدولاب لاحظت لي ملابس عائشة ويوسف ماف جوا الدولاب بس هدومي كانت كلها جوا ومغسلة ومرتبة

ومنظمه والبيت كان ريحتوا حلوه ونظيف فتحت الخزنة وطلعت لي مليون شلتها وطلعت طوالي ، لقيت ٦مكالمة من ابوي دست بنزين ولحظات بس ووصلت، لقيت اعمامي كلهم قاعدين ف صيوان الرجال والبيت م شاءالله ملان، العزومة اصلا فطور ابوي قال لي اتأخرت شديد قلت ليو مشيت البيت قال لي اها كلمت مرتك قلت ليو م عايز اكلمها قال لي شوف بعد العقد بتسوق رهف وانا وامك واعمامك بنمشي ليها ونكلمها امس خالتك بخيته اتصلت زعلانة شديد منك وقالت كيف تعرس ف

عائشة قلت ليو يعني م جات؟

قال لي اي مررت نظري ف الصيوان كلو وم شفت عصام قلت ليو وعصام برضو ما جا صح ؟

قال لي اي ، قلت ليو لالا تمام حصل خير ان شاءالله م يجو م وقفت عليهم اصلا ، كملنا مراسم العقد وكنت طاير من الفرحة، رفعنا العزومة الحمدلله والعصر تمينا باقي مراسم الجرتق لانو ح نسافر بليل ابوي قال لينا يلا ارح قلت ليو وين قال لي بيت مرتك اول أبيت امشي بس تاني اقنعني قلت ليو طيب سقت رهف وطلعنا كانت حلوة شديد ولي وهلة م عرفتها من شدة جمالها والمكياج الكان عليها ، عمي عثمان قال ح يمشي معنا وعمتي زينب برضو قالت ح تمشي وعمي

عبدالرحيم وامي واختي داليا سقناهم معانا ، وطلعنا بعد العصر، همم ركبوا شريحة وانا ركبت عربيتي وشلنا الشنط لانو بعد م نكلم عائشة ح نسافر باليل طوالي ، بعد كم وعشرين دقيقه حتي وصلنا من بعيد لمحت محمد اخو عائشة وواقف جمب الباب وعربيتو واقفه بالجمبه وكان بيتكلم بالتلفون، حسيت ب حاجة غريبه ، وصلنا عليهو وا اول م شافنا نزل التلفون من اضانو ودخلو ف جيبوا واتحرك علينا٠٠٠

….. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خريف أغسطس) مدونة كامومنذ يومين 0 3 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...