رواية خريف أغسطس الجزء السادس عشر 16 بقلم حميدة عبدالحميد خريف أغسطسرواية خريف أغسطس الحلقة السادسة عشر
ضحكت وقلت ليها اكيد داسي لي الخير ي امي ابتسمت وقالت لي دا حسن الظن بالله ، قلت ليها نتفائل بالخير ونتوكل علي الله دايما ، عاينت للفراغ ورجعت عاينت لي تاني وقالت لي بس ي عائشة لو جاك عريس احسن من معتصم ح توافقي قلت ليها امي أسي الكلام دا م وقتوا وهو انا متين إتعافيت من الشي الحاصل لي دا قالت لي طيب تمام المهم انا طالعة برا وانتي زاتك اطلعي م تقعدي هنا براك قلت ليها شويه بس وح اطلع ، عاينت ف خطوات امي لمن طلعت وقفلت
الباب وراها ورجعت عاينت ل يوسف ولدي وكان شبه نايم اتأملت ف ملامحو مسافة، معارفه بس لمن اعاين ليهو واضموا ف حضني بحس براحه نفسيه عجيبه وبتذكر إنو لازم احاول وم أضعف عشان خاطرو هو ،لازم اوفر ليهو بيئه سليمة واحرص كل الحرص إنو اربيهو تربية جيدة ، شلتو ووقفت بيهو ف الشباك وفضلت أتابع حركة الرياح وهي بتضرب ف الشجر والجو الكان مُظلم شديد بسبب قطعة الكهرباء، قطع سرحاني صوت رسالة نزلت من تلفوني مشيت ع الطربيزة الكانت مُبعثرة
بكمية هائلة من الكُتب رفعت كتاب البخاري والتلفون كان تحتوا شلتو ومررت اصبعي ف الشاشه واتضح انو دي رسالة من رقم غريب ، رقدت يوسف ف السرير وانا قعدت جمبو فتحت الرسالة وكان محتواها٠٠٠
= السلام عليكم عائشة كيف حالك معاك معتصم وانا بعد يومين جاي اشيل ولدي يوسف ، وانا وريتك من هسي عشان تكوني عارفه بعدين لمن اجي وم تتفاجئ٠ بعد م قريت الرسالة اضاني عملت صننننننننننننن ، حاولت أستوعب هل الرسالة دي بجد؟ معقولة الحاجة الكُنت خايفه منها ح تحصل معقولة معتصم ح يكون أناني للدرجه دي ويشيل مني يوسف ولا عندو فهم تاني؟
، حسيت بضربات قلبي ماشه ف تزايد ، قمت من السرير ورجعت وقفت ف الشباك تاني ، وانا بحاول اتنفس ، طيب انا ح اتصرف كيف ، ح اعمل شنو ، ف الحظة دي ، م كان عندي حل غير افوض أمري لله فقط ، وسبحان الله معتصم بعد حركتوا دي بقيت ماطايقه نهائي طلع من نفسي رسمي وشعبي بقى انسان عادي بنسبه لي كل مشاعر الحب والكره باتت ف موضع تاني ، شلت يوسف وطلعت برا لقيت عماتي وخالاتي فاتو سألت امي مشو متين قالت لي أسي قُصي ساقهم بالعربية وقال ح
يوصلهم قلت ليها ايوا ، قالت لي مالك ، قلت ليها حصل كدا وكدا ي امي وصادف محمد جا داخل وسمع كُل حديثي مع امي ، جا وقعد جمبي وهو مُضايق شديد ، وقال لي عائشة قلت ليو نعم ي اخوي قال لي المخلوق دا طلع تافه بجد كدا ، ياخ بعد الشي العملوا فيك دا كلو جاي يشيل ولدك منك كمان ؟
، يوسف عمرو سنه داب وهو حاليا مُحتاجك انتي ولو هو عندو فهم تاني انا ح اكملوا ليو ، واتاكدي لو جا هنا م ح يحصل خير ، شلت نفس عميق وبكل هداوه قلت ليو ي اخوي ، شفت ليك عنف حل مشكله ؟ او عصبيه حلت مشكلة ؟ ف حاجات لازم نتصرف فيها بعقلانية واكيد لو انت ركبت راس هو ح يركب راس برضو والشغله ممكن تتطور وتمشي بعيد ، وهو ف النهايه ولدو صح ؟ قال لي يعني منتظراني اقول ليهو هاك ولدك شيلوا واتخارج؟
قلت ليو لا بس وقت هو يجي نحنا براحه ح نفهمو إنو يوسف لسه صغير وم ينفع يشيلوا اسي ولو كبر اكيد هو ح يفتش دربو براهو ونحاول نتكلم معاهو بالكلمة الطيبه والكلمة الطيبه جواز سفر ي اخوي ، ابتسم وهو بيرفع تلفونو من الطربيزة وقال لي بجد معتصم بليد لانو فقد انسانة زيك ي اختي قلت ليو قدر الله وماشاءالله فعل ، شال تلفونو وطلع والحمدلله الجو راق والعاصفه اتحولت لي نسمه هادئه وبارده ،والمطرة برضو وقفت طلعت السراير برا وقعدنا انا وامي ، طلعت تلفوني وسرحت ف الرسالة مسافة ، وتاني حذفتها وفضلت اتأمل ف منظر النجوم ،
بعد مرور يومين٠٠٠
ماعارفه الايام عدت كيف بس الحمدلله كُل الفترة دي كُنت ماسكه ذكر الله واصلوا م شلت هم امرر المؤمن كله خير ، صحيت الصباح كالعادة نظفت البيت ورتبتوا وشغلت القرآن، مشيت ع المطبخ وفضلت أحضر ف الفطور لأنو امي كانت مُنزلة شويه ف قلت ليها ارتاحي الليله وانا ح امسك شغلة البيت كلها ، جا عمار داخل وهو فاتح خشمو متريين قلت ليو خير قال لي مبسوط شديد عشان الاكل ح تعملي انتي ي السمحه ، ضحكت وانا بقطع ف البصله وقلت ليو فقدت اكلي صح
، قال لي شديد ياخ قلت ليو بس هو م عندو فرق مع اكل امي قال لي بس كل زول بلمستوا الخاصه، ضحكت وقلت ليو طيب احلى لمست منو فينا سرح مسافه وقال لي امي طبعا ، ثبت السكينة من قطيع البصل وقلت ليو لو كان قلت انا كان شاكلتك ضحك بس وطلع طوالي لحظات بس وسمعت صوت يوسف يبكي و هو راقد ف الحوش تحت شجرة الزونيه ، تمرت يدي من بواقي البصل ومشيت عليهو بس ظهر محمد وهو طالع من الديوان قال لي واصلي شُغلك ح اشيلوا انا وح اطلع بيهو الشارع
يغير جو شويه قلت ليو طيب ي اخوي شيلوا واطلعو ٠٠٠
بلسان محمد٠٠
كُنت حاسي ب عائشة متوترة وحاسي بخوفها الشديد إنو تفقد يوسف ، ف اي لحظة، بس بطبعها إنسانه هادئه وم بتبين الحرب البتكون قايمه جُواتها شلت يوسف وطلعت بيهو برا و اول ماشلتوا سكت طوالي ٠٠٠ مشينا وقعدنا ف مصطبة البيت وقدامها شجرة نيمه كبيرة وفروعها ف كل مكان وفضلت العب مع يوسف من بعيد لمحت زول مبتسم وهو جاي على ، أول ماوصلني طلع دا الفاروق قمت ع حيلي واتسالمنا سلام حار، ضحك وقال لي عرست من وراي ولاشنو ضحكت اكتر وقلت ليو اي
ودا ولدي ، قال لي معقولة ياخ شال يوسف وبقى يضحك معاهو ، وسبحان الله يوسف ارتاح ليهو شديد وكان متجاوب معاو ، اتحركنا وقعدنا تاني ويوسف كان مع الفاروق قلت ليو نورت السودان ياخ واخبارك شنو ي فرده قال لي باقي نورك ي صاحبي و والله انا كويس الحمدلله ، وتصدق داب وصلت وهسي داخل البيت بس شفتك قلت ليو اي ظاهر عليك جاي من السفر داب ، قال لي اها م وريتني الولد الهادئ دا ود منو قلت ليو ود اختي الصغيرة ، ابتسم وقال لي
1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 4 ساعات 0 5 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!