الفصل 16 | من 21 فصل

الفصل السادس عشر

المشاهدات
8
كلمة
966
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

رواية خريف أغسطس الجزء السادس عشر 16 بقلم حميدة عبدالحميد خريف أغسطسرواية خريف أغسطس الحلقة السادسة عشر

ضحكت وقلت ليها اكيد داسي لي الخير ي امي ابتسمت وقالت لي دا حسن الظن بالله ، قلت ليها نتفائل بالخير ونتوكل علي الله دايما ، عاينت للفراغ ورجعت عاينت لي تاني وقالت لي بس ي عائشة لو جاك عريس احسن من معتصم ح توافقي قلت ليها امي أسي الكلام دا م وقتوا وهو انا متين إتعافيت من الشي الحاصل لي دا قالت لي طيب تمام المهم انا طالعة برا وانتي زاتك اطلعي م تقعدي هنا براك قلت ليها شويه بس وح اطلع ، عاينت ف خطوات امي لمن طلعت وقفلت

الباب وراها ورجعت عاينت ل يوسف ولدي وكان شبه نايم اتأملت ف ملامحو مسافة، معارفه بس لمن اعاين ليهو واضموا ف حضني بحس براحه نفسيه عجيبه وبتذكر إنو لازم احاول وم أضعف عشان خاطرو هو ،لازم اوفر ليهو بيئه سليمة واحرص كل الحرص إنو اربيهو تربية جيدة ، شلتو ووقفت بيهو ف الشباك وفضلت أتابع حركة الرياح وهي بتضرب ف الشجر والجو الكان مُظلم شديد بسبب قطعة الكهرباء، قطع سرحاني صوت رسالة نزلت من تلفوني مشيت ع الطربيزة الكانت مُبعثرة

بكمية هائلة من الكُتب رفعت كتاب البخاري والتلفون كان تحتوا شلتو ومررت اصبعي ف الشاشه واتضح انو دي رسالة من رقم غريب ، رقدت يوسف ف السرير وانا قعدت جمبو فتحت الرسالة وكان محتواها٠٠٠

= السلام عليكم عائشة كيف حالك معاك معتصم وانا بعد يومين جاي اشيل ولدي يوسف ، وانا وريتك من هسي عشان تكوني عارفه بعدين لمن اجي وم تتفاجئ٠ بعد م قريت الرسالة اضاني عملت صننننننننننننن ، حاولت أستوعب هل الرسالة دي بجد؟ معقولة الحاجة الكُنت خايفه منها ح تحصل معقولة معتصم ح يكون أناني للدرجه دي ويشيل مني يوسف ولا عندو فهم تاني؟

، حسيت بضربات قلبي ماشه ف تزايد ، قمت من السرير ورجعت وقفت ف الشباك تاني ، وانا بحاول اتنفس ، طيب انا ح اتصرف كيف ، ح اعمل شنو ، ف الحظة دي ، م كان عندي حل غير افوض أمري لله فقط ، وسبحان الله معتصم بعد حركتوا دي بقيت ماطايقه نهائي طلع من نفسي رسمي وشعبي بقى انسان عادي بنسبه لي كل مشاعر الحب والكره باتت ف موضع تاني ، شلت يوسف وطلعت برا لقيت عماتي وخالاتي فاتو سألت امي مشو متين قالت لي أسي قُصي ساقهم بالعربية وقال ح

يوصلهم قلت ليها ايوا ، قالت لي مالك ، قلت ليها حصل كدا وكدا ي امي وصادف محمد جا داخل وسمع كُل حديثي مع امي ، جا وقعد جمبي وهو مُضايق شديد ، وقال لي عائشة قلت ليو نعم ي اخوي قال لي المخلوق دا طلع تافه بجد كدا ، ياخ بعد الشي العملوا فيك دا كلو جاي يشيل ولدك منك كمان ؟

، يوسف عمرو سنه داب وهو حاليا مُحتاجك انتي ولو هو عندو فهم تاني انا ح اكملوا ليو ، واتاكدي لو جا هنا م ح يحصل خير ، شلت نفس عميق وبكل هداوه قلت ليو ي اخوي ، شفت ليك عنف حل مشكله ؟ او عصبيه حلت مشكلة ؟ ف حاجات لازم نتصرف فيها بعقلانية واكيد لو انت ركبت راس هو ح يركب راس برضو والشغله ممكن تتطور وتمشي بعيد ، وهو ف النهايه ولدو صح ؟ قال لي يعني منتظراني اقول ليهو هاك ولدك شيلوا واتخارج؟

قلت ليو لا بس وقت هو يجي نحنا براحه ح نفهمو إنو يوسف لسه صغير وم ينفع يشيلوا اسي ولو كبر اكيد هو ح يفتش دربو براهو ونحاول نتكلم معاهو بالكلمة الطيبه والكلمة الطيبه جواز سفر ي اخوي ، ابتسم وهو بيرفع تلفونو من الطربيزة وقال لي بجد معتصم بليد لانو فقد انسانة زيك ي اختي قلت ليو قدر الله وماشاءالله فعل ، شال تلفونو وطلع والحمدلله الجو راق والعاصفه اتحولت لي نسمه هادئه وبارده ،والمطرة برضو وقفت طلعت السراير برا وقعدنا انا وامي ، طلعت تلفوني وسرحت ف الرسالة مسافة ، وتاني حذفتها وفضلت اتأمل ف منظر النجوم ،

بعد مرور يومين٠٠٠

ماعارفه الايام عدت كيف بس الحمدلله كُل الفترة دي كُنت ماسكه ذكر الله واصلوا م شلت هم امرر المؤمن كله خير ، صحيت الصباح كالعادة نظفت البيت ورتبتوا وشغلت القرآن، مشيت ع المطبخ وفضلت أحضر ف الفطور لأنو امي كانت مُنزلة شويه ف قلت ليها ارتاحي الليله وانا ح امسك شغلة البيت كلها ، جا عمار داخل وهو فاتح خشمو متريين قلت ليو خير قال لي مبسوط شديد عشان الاكل ح تعملي انتي ي السمحه ، ضحكت وانا بقطع ف البصله وقلت ليو فقدت اكلي صح

، قال لي شديد ياخ قلت ليو بس هو م عندو فرق مع اكل امي قال لي بس كل زول بلمستوا الخاصه، ضحكت وقلت ليو طيب احلى لمست منو فينا سرح مسافه وقال لي امي طبعا ، ثبت السكينة من قطيع البصل وقلت ليو لو كان قلت انا كان شاكلتك ضحك بس وطلع طوالي لحظات بس وسمعت صوت يوسف يبكي و هو راقد ف الحوش تحت شجرة الزونيه ، تمرت يدي من بواقي البصل ومشيت عليهو بس ظهر محمد وهو طالع من الديوان قال لي واصلي شُغلك ح اشيلوا انا وح اطلع بيهو الشارع

يغير جو شويه قلت ليو طيب ي اخوي شيلوا واطلعو ٠٠٠

بلسان محمد٠٠

كُنت حاسي ب عائشة متوترة وحاسي بخوفها الشديد إنو تفقد يوسف ، ف اي لحظة، بس بطبعها إنسانه هادئه وم بتبين الحرب البتكون قايمه جُواتها شلت يوسف وطلعت بيهو برا و اول ماشلتوا سكت طوالي ٠٠٠ مشينا وقعدنا ف مصطبة البيت وقدامها شجرة نيمه كبيرة وفروعها ف كل مكان وفضلت العب مع يوسف من بعيد لمحت زول مبتسم وهو جاي على ، أول ماوصلني طلع دا الفاروق قمت ع حيلي واتسالمنا سلام حار، ضحك وقال لي عرست من وراي ولاشنو ضحكت اكتر وقلت ليو اي

ودا ولدي ، قال لي معقولة ياخ شال يوسف وبقى يضحك معاهو ، وسبحان الله يوسف ارتاح ليهو شديد وكان متجاوب معاو ، اتحركنا وقعدنا تاني ويوسف كان مع الفاروق قلت ليو نورت السودان ياخ واخبارك شنو ي فرده قال لي باقي نورك ي صاحبي و والله انا كويس الحمدلله ، وتصدق داب وصلت وهسي داخل البيت بس شفتك قلت ليو اي ظاهر عليك جاي من السفر داب ، قال لي اها م وريتني الولد الهادئ دا ود منو قلت ليو ود اختي الصغيرة ، ابتسم وقال لي

1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 4 ساعات 0 5 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...