إتزوجت مرتي دي بعد تعب وجهد جهيد بس أنا طلعت إنسان حيوان وجاحد للنعمة م عرفت قيمتها إلا بعد فوات الأوان، صبرت معاي صبر لو قعدت احكي عنها طول عمري م ح اوفيها حقها انسانة مؤدبة بمعني الكلمة ومحترمة وخاتمه لكتاب الله ورغم صُغر سنها وعمرها الكان 20سنة بس كانت إنسانه واعية وحكيمة ومتفقهة ف العلوم الشرعية اتزوجتها وانا لا أملك قوت يوم بطلع من الصباح بفتش شغل م بلقى وبرجع البيت بُخفي حنين بلقاها قاعده وراجياني ب إبتسامة
عريضه كانت بتمسك يدي وتطبطب عليها بكل حنية وتقول لي وقت العافيه في الحمدلله ورِزقنا بجينا ان شاءالله وكل شي مكتوب وإن شاءالله بكرة ربنا ح يفتحها علينا من عندو واصلو م تشيل هم وقت ارزاقنا بيد الله فنحنا ف امان ، كلامها كان بيخفف عني كتير خلتني إلتزم ف صلاتي ومستحيل تصلي قيام الليل من دون م تصحيني كانت بتقول لي قوم عشان نسأل رب العباد يفتحها علينا ويرزقنا من رحمتوا والحمدلله ربنا رزقنا ب ولد وتم سنة ومن فضل الله وتعبها
ووقفتها معاي ربنا فتحها علي واشتغلت احسن شغل وبنيت بيت الاهل كلهم اتكلموا فيو، بنيت احسن عمارة ووقفت قدامها افخم أنواع العربات ، كانت محترمة امي وابوي لي درجة بعيدة شديد كانو بحبوها اكتر مني انا انسانة لا ليها ف النميمه ولا ف القطيعه ولا ونسة الجبنات همها الأول والأخير كيف ترضى ربها وتحافظ ع بيتها وولدها لمن ارجع من البيت بلقي البيت نضيف والقرآن شغال وصوت العصافير ف القفص كان عبارة عن راحة نفسية ركن الصلاة الخاص بيها
ومكتبتها الكُلها كتب دينيه حياتي كانت مستقرة تمامآ ،زوجة صالحه وسكينة وطمأنينة بس انا جهدت النعمة دي وم شكرت ربي عليها كان عندي بت عمي ومن زمان كُنت عايزها بت حلوه شديد وكل اولاد أهلنا كانو عايزنها وابوها رفضني نسبة ل وضعي بس بعد م عملت قروش بقي يحترمني واتقرب مني شديد ، وانا م صدقت انو عمي بقى يحترمني جا يوم وكُنا كلنا قاعدين قعدة جماعية أعمامي وابوي وامي وبت عمي دي زاتها عمي قال لي ابوي رائيك شنو نعرس لي معتصم دا
تاني واصلا هو مستطيع يفتح بيتين، وانا اصلا رهف دي م بتفوت ولد عمها شبر، نط ابوي وقال ليو صح كلامك ي خالد، حرفيا كُنت معمي ف اللحظة دي وم صدقت انو الموضوع دا انفتح تاني وف زلة لسان مني قلت ليهم صح كلامك ي عمي ولي متين نخلي الغريبه تتمتع ف مالنا وهنا كُنت قاصد مرتي💔 ، وضحكنا كلنا ابوي قال لي يعني موافق قلت ليو اي ، وقررنا نعمل العرس بعد شهر ويوم العقد اكلم مرتي وع اساس هي مُتدينة وكدا ف ح تتقبل الموضوع عادي٠٠٠
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!