الفصل 2 | من 21 فصل

رواية خريف أغسطس الفصل الثاني 2 - بقلم حميدة عبدالحميد

المشاهدات
24
كلمة
446
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

امي قالت لي افضل توريها من هسي ي معتصم قلت ليها م مهم ي امي وهي ح تتفهم الوضع وبعدين هي عارفه انو الراجل مُحللات ليو أربعة، ابوي قال لي صح الراجل مُحللات ليو اربعة ومرتك فاهمة وع قولك م ظنيت ح يكون عندها اعتراض او مانع، وبعدين بت عمك اولي بيك انت منها ضحكت وقلت ليو اصلا دا الكلام الكُنت عايز اوصلوا ليكم من زمان ي ابوي وعاينت ل رهف ولي عيونها العسلية الكانت مُجنناني ، حرفيا م صدقت انو ح اتزوجها ويمكن انا كُنت بحب شكلها ومظهرها شديد ، اتفقنا ع العرس واتفقت مع عمي ع المهر وانو ح اديهم ٢٠مليار متكفي ب الدهب ورهف قالت عايزة عربيه قلت ليها من عيوني انتي بس اتمني وانا بنفز ليك ، وخططنا ل حاجات كتيرة وكُنت ناسي تمامآ انو انا متزوج وعندي ولد ، امي قالت لي طبعا نحنا م ح نعمل ليك عرس كرامة بس والعرس الكبير حيكون ف بيت عمك قلت ليها م عندي مشكله، اليوم داك كلو قضينا ونسة وتخطيط ل عرسي التاني ورهف طلبت انو أرحل مرتي ف بيت تاني واخليها تقعد فيو.لانو عاجبها شديد قلت ليها بفكر قالت لي طيب شربنا شاي المساء ووصلت عماتي بيوتهم وعمي اصلا عندو عربية ،فات بيها هو ومرتو ورهف ، وهم م بُعاد مننا مسافة ساعة بس ، وصلت عماتي البيت وانا رجعت بيتي لقيتو كالعادة نظيف ومرتب كان هادئ وكلوا سكينة وطمأنينة ، عائشة ابتسمت وقالت لي رجعت قلت ليها اي ، وتاني م اشتغلت بيها دخلت جوا استحميت وهي ختت لي الاكل والموية قلت ليها اكلت ابتسمت وقالت لي الحمدلله شالت الصينيه ورجعت بيها المطبخ ، شلت تلفوني ودخلت الواتس لقيت رسالة من رهف محتواها كان
_ راجلي اشتقنا
ابتسمت ابتسامة عريضه وكتبت ليها
= بالكتير ي مرتي الحلوة
جات عائشة قاطعة ب قدامي نزلت التلفون عشان م تحس بي حاجة وانا نسيت اصلا انو هي مستحيل تعاين ف تلفوني من دون اذني لانو ماشه ب مبدأ الاسلام وإنو م تتجسس ف حاجات م بتخصها ونهائي م بتمد نظرها ل حاجة م حقتها ، قالت لي محتاج شي قلت ليها لالا شكرا ، اول كان لمن ارجع من الشغل بقعد معاها هي ويوسف ولدي واحكي ليها عن يومي وهي كذلك ،كانت م بتمل نهائي من ونستي وبتحب تسمع كلامي ع طول ٠٠ كان ف كُبايه ف الطربيزة رفعتها ومشت وانا فضلت اتراسل مع رهف ، لحدي م حسيت نفسي نعست وصلت التلفون ف الشحن وقفلت اللمبات والأبواب وقبل انوم قلت لي عائشة انو م تصحيني لقيام الليل لانو فتران ابتسمت وهي بترفع ف يوسف عشان تدخلوا جوا وقالت لي حاضر ، استغربت شديد من ردة فعلها لانو زمان لو قلت ليها كدا كان بتديني محاضرة طويلة عريضه ، سرحت مسافة ورجعت نمت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...