الفصل 16 | من 63 فصل

رواية خطأ طبي «عقاب الاماني» الفصل السادس عشر 16 - بقلم نورمـين

المشاهدات
17
كلمة
3,805
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18


قبل لتقرون، اكو شغلة مهمة حبيت انوه عنها.
اسم القصة تم التعديل عليه ليصبح بالصيغة التالية ( خطأ طبي "عقابُ الاماني" )
وهالشي حتى ميصير اشتباه بين قصتي وغير قصص تحمل نفس الأسم وبس..

#خطأ_طبي «عقاب الاماني»

بقلــم : نورمين 🦋🖤

...

...

اماني

تقرب همسلي بحدة.
عقاب: لان اني عقابج القاسي دكتورة!

باوعتله باستنكار.

اماني: لعد منو الكلي الجاي رح يمحي اثار العقاب والبلوة الي انتِ بيها؟ لو هذا جان مجرد تسفيط حجي بلحظة شفقة منك؟

سئلته بنبرة متحسفة، حتى ثقتي بكلامه اهتزت بسبب تناقضاته، ملامحه تأثرت بكلامي، تعديته ورحت للغرفة بلا اهتمام، عادي اصلا تعودت يقهرني ويرجع كأن شيئًا لم يكن.

سمعت صوت الباب انسدت بقوة، الظاهر ركعها من عصبيته، مسكينة يا باب، حاسة بيج اني.

تمددت ع جربايته وجريت مخدة، شميت عطره المتغلغل بيها بعمق، حاااااد وقوي، مثله بالضبط.

اي كافي مود المطلقات، خلي اشغل كونان لبداخلي، شعنده تأنق وطلع بهالوقت؟!  المن ديروح ويتأخر !
معقولة عنده حبيبة؟
طاحظ كلبي اذا صدك، راح وحب واحد مو داري بيه اصلا، لا ويكرهني، يعني سالفة يحبني مو بس مستحيلة، لا صارت معجزة من معجزات الرب!

دمعت عيوني واني اتخيله صدك رايح لوحدة، حضنها مثل ميحضني؟ لو خاف باسها مثلما باسني ذيج المرة؟ ما اتحمل هيج ولله هواي عليه!

بلحظة فضول، فتحت كنتوره ادور ع راس خيط يدليني لشي عن ماضيه، حاضره او اي شي عنه!

عقاب كلمة غامضة كلش بالنسبة الي، ماعرف عنه غير اخته الماتت، اهله البقية وين؟ متوفين يمكن؟ ساكن وحده ومحد يسأل عليه او يزوره، عبالك واحد يتيم ماله احد!

شغله اصدقائه حياته، ذني كلهن عاجبني اعرفهن بالتفاصيل، بس هو ميطيني فرصة احجي وياه، لو يغير الموضوع لو معصب وميتحاچة.

تذكرت من كلي هاي حكم الدنيا وياي، وشلون بوقتها استغربت نظراته ونبرة صوته الحزينة، مادري شمسويتله الدنيا بس واضح انو كلش متعبته!

ملكيت شي غير ملابسه، وصورة اله وية رجال جبير يمكم هذا ابوه، ضامها جوة مدري ليش، يعني اني شفت صور الهم بالصالة وبغرفة بيري، وتوقعت يكونون ذولة امه وابوه واخته، بس اكيد ما اكدر احجي واسأله لان حفتح ع روحي باب من ابواب جهنم.

دك تلفوني، رحت للصالة اخذته، ريري تتصل.

اماني: هلاو شلونج

ريما: زينة وانتِ شلونج شخبارج ويه حبيب الگلب ؟

اماني: ترا مالي خلكج

ريما: افاا ليش ليش لازم مزعلج باتمان؟

همست بأسف لنفسي.
اماني: ليش هو مر يوم ما مزعلني بي!!

ريما: علي صوتج ما اسمعج

اماني: داكلج لا منيلج هالافكار الغبية

ريما: اخ منك يلساني، مو هذا موضوعي، ضايجة خابرتج حتى نطلع نتعشى برا اني وياج وريان، مشتاقلج هالمطي

اماني: انجبي لتغلطين اخوج الجبير هذا

ريما: عافت الموضوع كله وچلبت بالمطي، عمي اني المطي بس لتضوجين

اماني: هيج حلو

ريما: نجبي بلا، هسة تجين لو نطلع احنه المطاية وحدنه؟

اماني: لحظة اشوف عقاب واكوله

ريما بانزعاج: عيع صايرة فد مرة

اماني: ترا ابطل ولله

ريما: سكتنا عيني. شوفي الافندي يلا

سديته بوجهها، اني من غير شي روحي بخشمي، وريما حجيها يدك بگلبي من كدما صحيح، اني ادري بروحي احبه ومتغيرة هواي وصايرة انسانة ثانية وياه، بس ماريد احد يعلق عالموضوع، لان اني نفسي مو راضية ع روحي والخربطة الي دا اعيشها.

ظليت مترددة ادك عليه لو لا ..
ماريد اكبر راسه اكثر مما هو كبران عليه، فدزيتله رسالة كتبت بيها.
-ريما عازمتني عالعشا برا

بنفس الثانية رد.

الدكتاتور: روحي بس لبسي لبس مال اوادم

طبعا للمعلومة، اني مسميته بجهازي الدكتاتور، و رده هذا صدمني! ليش ششايفني لابسة! بعدين شدعوة كل هالتدخل وهو اقل حجاية مني يعيط بيه ويكلي لتدخلين! شنو هالتناقض والانفصام الي يعيشه هالرجال مدا اكدر استوعب!

غلست عليه، ورجعت دكيت ع ريما.

ريما: بشري

اماني: اروح، مروا عليه

ريما: حلووو، كومي بدلي لعد خلي نفتر شوية وادور نتعشة

اماني: تمام كايمة

سديته منها، بس ما فرحانة واحس روحي تعبانة رغم الصبح جنت كلش نشيطة، صح دخت من الهوسة والفرة وتعبت جسديًا، بس هسة لا احس نفسيتي تعبانه ومالي خلك شي.

بس لا، لازم اراوي للدكتاتور انو الدنيا متوكف بس عليه، وعندي اهل واصدقاء اطلع وياهم مو بس هو بكيفه يسرح ويمرح.

كمت بدلت لبست بلوز والبنطرون الجلد الي كلي لتلبسيه، هيج عناد بي اسوي، واذا كال شي اكله بنفس اسلوبه لتدخل بيه وتدوخ راسك احسن، اصلا لبسته بس علمود يشوفني واكوله هالحجايتين، بلكي يفوخ گلبي.

ردت اشيل شعري بس بطلت، مو عن شي بس حسيت احلى هيج وهو نازل، حطيت مكياج وطوخت الحُمرة.

دكت عليه ريما، طلعتلهم سلمت ع ريان، حضنني بقوة لان صار من شفته ببيت اهلي ولسة مملتقين.

صعدت والطريق كله الاسطوانة نفسها، مرتاحة شلون عايشة ديأذيج لو لا، ولان هالمرة احس قواي خارت كلها اكتفيت بالسكوت، شيحجون مغلسة وصافنة عالشارع، ساعات اسمع واغلس وساعات اندمج بافكاري وافصل عنهم اساسًا.

ريان: الووو سامعتني؟

نترت بي وهو انصدم.
اماني: لتحجي هيج وياي

هذا اسلوب عقاب، فمن كال هيج خطر ببالي وضجت، حتى منتبهت لنفسي شون جاوبته!

اماني: ا.. اسفة مو قصدي اصيح عليك

ريان: عادي حبيبتي بس شبيج؟ من اول مصعدتي ولسة ساكتة وتتصفنين، خو ماكو شي؟

اماني: ماكو بس دايخة من هوسة المستشفى

ريان: اكيد بس هيج؟

ريما: وانت صدكت؟ شو شمسويلها باتمان واكص ايدي اذا مو هو سبب صفناتها هاي

التفتلي، وكف السيارة ع صفحة وسأل بشك
ريان: صدك مون، شمسويلج احجي؟

اماني: اخر مرة احجي بهالموضوع ولله، اقسم بالله هاي اخر مرة، واليسأل بعد هيج اسئلة ازعل عليه وماشوفه وجهي بعد، مليون مرة كلتلكم ما بيه شيي!!!! ممؤذينييي الولد ممسويليي شي!! بالعكس عايشةة احلى عيشةة وياه، وجودي يمكم هنا بهاللحظة يدل ع ان شكد هو رجال زين، والا منو بيكم تنكتل اخته ويبقي القاتلة ببيته هيج بلا حساب ولا كتاب!!!

ريما: واحنه شمدرينه مبقيج بلا حساب؟ يجوز ديسويلج شي واحنه مندري، انتِ صايرة كتومة لابعد حد ووضعج ميخليني افكر بغير هيج

ريان: اتفق وية ريما، حتى اني دا احسج مو طبيعية، مو مثل الاول!

ابتسمت بسخرية، مثل الاول؟ بعد كلشي صار يردوني ارجع مثل الاول!!
اماني: اعتقد من حقي اتغير بعد كل العشته! مو هيّنة ترا تسبيلك بيت وتقتل روح بسبب غبائك

ريان: انتِ لسة معتبرة نفسج قاتلة!! يا عيني هي جانت منتهية، لو ما مسببتلها نزيف جان هم ماتت بالتسمم، لشوكت حنظل نحجي ونقنع بيج، مو انتِ اكثر وحدة فاهمة الوضع بيناتنا!!!

جان يحجي بكلب محروك هو وريما، يعز عليه اشوفهم هيج بس لازم يتقبلون الواقع ويحترمون رايي.
اماني: صحيح ولان اني فاهمة الوضع صح، فأعرف محد بيكم يكدر يحس بألي احسه، كلكم تباوعون للموضوع من زاويتكم الخاصة، محد جرب يعيش الموقف من زاويتي، يقدر شعوري وتأنيب الضمير الي ديخليني مدفونة بالحياة

ريما: انتِ متسمحين لاحد بينا يوكف وياج، مملاحظة شلون تصدينا اول منفتح الموضوع؟ اصلا تدرين اني مستغربة شلون انتِ دتحجيلنا هسة!

اماني: لان هالمرة اخر مرة افتح هالسالفة، بعد متنفتح

ريان: مثل متريدين، بس من حقي اعرف مصير اختي بهالزواج شنو؟

اماني: كل خير، لتخاف

ريما: حجالج هو؟

اماني: بدون اسئلة اكثر ريري، اطمني وبس

ريما: بس..

قاطعها ريان: كافي كلتلج اطمني، خليها ع راحتها عود اذا رادت تحجي شي اكثر، هي تحجيلنا من وحدها، مو بلا مون؟
باوعلي بنهاية كلامه، هزيت راسي مبتسمة، شكد احب ريان انيييي!

حرك السيارة وصلنا شو دنيا الليل، كال ريان خلي ناكل لان هو ممتغدي وفاحط جوع.

طبينا لمطعم، طلبنا اكل واكلنا، جنة نحجي بسوالف عادية، عن اهلي وتطبيق ريان بطب الاسنان، وعن شغل ريما لان كايلة لبابا حتى يشغلها بالمجمع مالته.

ريان: مماكلة طلبج ليش؟

اماني: كتلك ما اشتهي لتطلب هواي

ريان: معليه هسة تخلصيه، ضعفانه شحالج صايرة

ريما: ميوكلج خاف؟

خزرتها سكتت، يعني بكلشي تحط عقاب، يمكن حتلو صار خسوف تكول عقاب سواه، لهدرجة صايرة متنحمل!!

اماني: ما اكدر ولله لان تغديت متأخر

ريان: اذا هيج نحطه الج بسفري واخذي شوكت متجوعين اكلي

هزيت راسي، لان ادري ما اخلص من لسانهم، اخذه واسكت احسن.

كمنا نفتر بالمحلات القريبة، لبست ريان ع ذوقي، لان احنه من قبل نطلع وياه ونختار سوة ملابسه.

راد ياخذ كوت رمادي، هاللون يمكن حيصير عندي فوبيا منه كد ما يلبسه عقاب ومسيطر ع اثاث البيت وشغلاته.

اماني: لا محلو عوفه يولي

ريان: باعي خامته تجنن!

اماني: اي تمام بس ناخذ غير لون، كئيب هذا

كلتها وجريت الكوت من ايده رجعته، طلعتله كوت بلون دم الغزال، فد شي غريب ومميز!

ريان: تشاقين مو؟

ريما: خاف عبالج الي هههه

اماني: الك هذا، انت لابس اسود جربه وشوف شلون يطلع يموت!

شكله ممقتنع، نفذ ووكف كدام المراية، عاجبه بس لان اللون غريب ومو هلكد يلبسوه الولد فهو ممقتنع.

اماني: هاا شكلت؟

ريان: ممقتنع

اماني: عوفه لعد ناخذ الزيتوني

ريان: اني هم هيج اكول

ابتسمت ورجعت جبتله الزيتوني الي شفناه بالاول، لبسه فيت عليه، حاسبنا وطلعنا.

ريان: تريدين شي مون لو نرجع؟

اماني: لا كلشي ماريد، يلا تعبت وراسي انسطر

ريان:  تمام اصعدي

صعدنا، وريما واكفة كدام السيارة ومتخصرة بضوجة.

ريان: اجتچ الحالة؟

ريما: عود ليش بس هي تسألها؟ هاي عود اني توأمك وهيج لابسني!

ريان: ههه عذريني حقج عليه، رايده شي توأمي الحلوة؟

نزلت اديها واجت صعدت وهي كوة ضامة ابتسامتها.

ريما: ماريد شي

ريان: لعد المن سويتيلج زعلة؟

ريما: حتى تحسبلي حساب

رفع حاجبه بتعجب وضحك، ضحكت عليهم لان ذوله التوم علاقتهم قوية وكلها معارك باختصار رويسية هههه.

بالطريق ريان جان عالك اغاني ومنطلق، يركص ويشخط بالسيارة، ريري مكيفة وتصور هي وياه، بالبداية ضحكوني وعجبني الجو بس بعدين دخت.

اماني: كافي حبابين راسي انسطر ولله

ريان باوع لريما وكال.
ريان: اختج صايرة قاتلة للمتعة

هزت راسها توافقه، رجع باوعلي وكال بحزن مصطنع.
ريان:  لا تقتلي المتعة يا مسلمة

اماني: خ انزل وتمتعوا للصبح ع راحتكم

ريما: اي اي مظل شي

صدك طفوا الاغاني، وصلت للبيت نزلوني وودعتهم، طبيت للبيت بالمفتاح هههه، احس بالفخر لان عندي مفتاح البيت، وها طبعا مو عقاب انطانياه، اني خمطته قبل لا اطلع جان معلك يم ميز التلفزيون.

فتحت الباب وطبيت، ماكو حس والبيت هادئ، معقولة لسة مجاي!!

نزعت جاكيتي وحذائي وطبيت اباوع واتلفت، وصلت للغرفة هم ماكو!
الظاهر لسة م اجة الافندي، الله يعلم وين كاعك هسة.

اماني: اي شكو عليك، تأخر لتوالي الليل هم كلش عادي الموضوع اصلًا

همست لنفسي بأنزعاج، درت وجهي دا اطلع واشوفه ورايه، جفلت وشهكت بخوف، حسيت گلبي وكع من الخرعة.

اماني: بسم الله الرحمن الرحيم

عقاب: شجاج قابل ششفتي بعبع؟!

اماني: شفايتلي، انت تخوف اكثر منه ترا

لابس البرنص، اتوقع جان يسبح بالحمام لذلك مشفته من طبيت.

رفع حاجبه بتعجب.
عقاب: لا بلا صدك؟

اماني: عندك شك يعني؟

باوعلي من فوك لجوة، احتدت نظراته من لاحظ لابسة بنطرون جلد.

هسهس بحدة.
عقاب: اني شكايلج؟

ابتسمت بداخلي بنصر، تحقق الي ارييييييده!
جاوبته ادعي الغباء

اماني: شكايل؟

عقاب: دكتورة لتلعبين بأعصابي، خليني محترمج!

اماني: خاف مترضى؟ غصبا عنك تحترمني مو عبالك متفضل عليه بهالشي انت!
رديت بعصبية، وهو گب.

عقاب: غصبن عن منو ولج؟
جرني من زندي عليه.

اماني: عنكككك!! بعد؟

صك ع اسنانه واحتدت نظراته اكثر.
عقاب: بختج ما امد ايدي ع مرة، جان راويتج حجايتج هاي شنو وراها

ابتسمت بسخرية.
اماني: عليمن هالرجوليات هاي؟ يعني انت متمد ايدك ع مرة، بس عادي تكسرها بكلامك وتصرفاتك؟

اهتزت ملامحه، بس رجع جاوب بحدة وهو يباوع بنص عيوني.
عقاب: نيوتن يكول كل فعل له رد فعل، مساوي له بالمقدار، معاكس له بالاتجاه، فلا تلوميني ع الي صار .. لان سوايتج مجانت شوية ترا

اماني: اي اعترف مجانت شوية، بس اني ما استحق منك كل هالكره! هواي كتلك اني اسفة وهواي كتلك اكتلني وريحني، بس انت بتصرفاتك هاي لا مخليني لسما ولا لكاع، ع الاقل اني مجنت متقصدة ائذيك باختك، بس انت متعمد تأذيني وتأذي اهلي بية، وين العدل ها؟

دموعي نزلت بقهر، عيونه احمّرت، ضحك ورد بسخرية ممزوجة بالحدية.
عقاب: العدل؟ هه تصدكين ضحكتيني! برأيج من العدل اختي ماتت ضحية خطأج واندفنت جوة التراب وانتِ واكفة هنا كدامي؟ ولج انتِ اخر بشر يحقله يحجي بالعدل!!

هزيت راسي بـ لا ودموعي مستمرة تنزل، شفت عقاب ثاني، نزلت دمعة منه ع كد مجان يحجي بگلب محروگ، وهالشي زيد النار الي دتغلي بداخلي..
لمن يضعف الي هو مصدر قوة الكل، من يبچي الشخص القوي، اعرف انو حد تحمله انهار والالم دگ بالعظم عنده!

اماني: اسفة من كل گلبي عقاب، اسفةةة مليون مرة وياريتني متت بدالها ولا مسيتك ومسيتها بأذى ....

دار وجهه وذب حسرة جرحت گلبي!
هد ايدي وراح كعد بالصالة، ظليت واكفة بمكاني اباوعله ودموعي تنزل عشرة عشرة، ما اكدر اسيطر عليهن ولا ع الغصة الي دتاكل ببلعومي وتحرگ بي..

دمعته لعقاب دمرتني، شكد كاسرته اني لعد ..!
بدلت ملابسي وتمددت بمكاني، ودمعتي ما نشفت ولا ناري طفت .. الله يساعد عقاب شحال گلبه هسة..

سمعت صوت خطواته قريبة، غمضت عيوني لان مالي عين اباوع بوجهه بعد الصار، طب فتح الكنتور اخذ هدوم وراح، فتحت عيوني وتنهدت بتعب، لشوكت حنظل هيج نقهر ببعض يربي، شنو الحكمة من كل هالعذاب والأسى الي دنعيشه!؟

من البجي وسطرة اليوم نمت، كعدت ع صوت تلفون عقاب يدك.

عقاب: ها ليوثي شلونها ...الامور؟.. عفية عفية.. دير بالك شوية واجيك، يلا مع السلامة.

سده وكام راح يغسل، كمت والتساؤلات تدك بعقلي.. يا امور هاي؟ وليش كال شلونها كانو ديسأل ع بنية؟ بس تلاحك روحه وكال الامور كنوع من التمويه يعني!!
مصيري اعرف شضام عني يا عقاب.

رحت وراه غسلت، صفن بوجهي سألته بصوت ناصي.
اماني: ها؟

عقاب: شبيها عيونج؟

اماني:شبيها عيوني؟

عقاب: اني الي دا اسئلج ترا!

اماني: مادري، شو بلا خ اشوف
كلت ورحت عالمراية الي صايرة وراه، وخر واني باوعت لروحي، اخترعت عزا شصاير بعيوني!! حُمـر وداير مدايرهن اسود عبالك واكعات بحفرة!

اماني: عزااا!

عقاب: ع كيفج يابة، شسويتي البارحة؟ هم جانن هيج؟ اكو ألم،  شي؟

اماني: لا بس..
كلت ودنكت راسي بفشلة، استحيت اكوله من البچي.

عقاب: اي ليش سكتتي؟

شلت راسي لكيت بعيونه نظرة اهتمام، عكس الي جانت مؤنبة وكارهة البارحة!

اماني: من البچي، هواي بچيت البارحة

تنهد وكلي بنبرة عتب ممزوج بالاهتمام.
عقاب: كم مرة كايلج لتبجين مو زين ع عيونج؟ ترا الدموع متفيد ولا تسوي شغلة مفيدة، لو البواچي تفيد جان البچوا قبلج حصلوا شي، فـ يا عيني بسچ ع اقل حجاية تبجين، ترا مو حلو هالطبع.

من كدما انصدمت بي وبحنيته، ظليت ساكتة مبرطمة شفايفي بتعجب، هزيت راسي وعيونّة مسوية تواصل بصري عميق. 

دار وجهه وراح بعد فترة، كأن يريد يتدارك نفسه، غسلت ورحت اخذ ملابسي، شفته ديبدل وباقي بس بالشورت، صرت حمرة وطبيت بنص هدومي من الفشلة، كبل سديت الباب وفلتت للصالة.
كعدت عالقنفة وضميت وجهي بأيدية، گلبي ديدك بسرعة، واحس الدم الي بجسمي كله متجمع بوجهي من المستحة، هواي هيج ع گلبي، هم يكولي لتبجين بحنية وهم اشوف عضلاته ..
هن شلون عضلات، يسطرن ولله عبالك ربّاع لو رياضي يرفع اثقال، مصفوفات صف ووية طوله مخليات عنده جسم مميز، نجبي اماني لا تتهيلكين من الصباحيات.

دكيت ع كصتي بضجر، واهمس لروحي.
اماني: خلي عقلج براسج كافي تراهقين شكبرج تصيرين بعد!!

عقاب: متروحين اليوم؟

فزيت ع صوت عقاب ووكفت ع طولي.

عقاب: شبيج مخروعة انتِ؟

بفهاوة ممزوجة بالتعجب رديت.
اماني: هاي اني؟

عقاب: لا عروگ اذاني، تروحين لو لا؟

اماني: اي اي اروح بس .. بس...
اريد اكوله بس انت جنت دتبدل وبطلت، بس مدا تطلع الحجاية.

عقاب: شكد تبسبسين لخاطر الله، امشي بدلي بينما اسوي ريوك بساع

اماني: لا لا اني اسوي عوفه

عقاب: خاب امشي بدلي فضيني وعود تعاي سوي

اماني: دقيقتين ما اتأخر
هز راسه ورحت ركضت كدامه، بدلت بساع بلوز وبنطرون، شفت بنطروني الجلد مال بارحة مشكوك ومشمور ع صفحة يم الميز!

رحت كمشته، اي ولله هو!! بس منو جابه لهنا مو ضميته اني!
وعليمن افكر وادوخ روحي، ماكو غير عقاب!

طلعت مثل الاعصار وحاطته ورا ظهري، شفته ديسوي بالريوك بالمطبخ.

عقاب: ما توقعت تخلصين بهالسرعة

ابتسمت بتصنع.
اماني: واني ما توقعت تطلع منك هيج تصرفات طفولية!

عكد حواجبه ورد.
عقاب: اعرفي شدتحجين دكتورة

اماني: اني كلش زين اعرف شدا احجي، بس انت الي مدا تعرف شتحجي ولا شتريد حتى!

قلد طريقتي بالكلام وكال.
عقاب: واني كلش مالي خلكج من الصباحيات!

هزيت راسي بعصبية، احاول اهدي نفسي، طلعت البنطرون من ورا ظهري وحجيت بأنفعال.

اماني: واني كلش مليت من تدخلك بيه وبحياتي!! شنو معناها هالحركاتتتت هاي هااااا؟!!!!

...

انتهى!

لا تنسوا التصويت 🦋🖤

#الكاتبة نورمين

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...