الفصل 11 | من 56 فصل

خذ بيدي ولا تسألني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نهى

المشاهدات
13
كلمة
3,858
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

خُذ بيدي ولا تسألني
للكاتبة nuha-d-h


رونق


بدت معاناتي مع عمتي ام روضوان
من يطلع رضوان من البيت يطلع وجهة الحقيقي ومن يجي تصير الملاك الطاهر
بس ما احجيلكم بذيج الايام شكد مريت باحراجات وية رضوان لان الظاهر هو متعود على حياة العزوبية والحرية وعدم الالتزام والتقييد بالغير لذلك
هواي عانيت بالبداية وياه
مثلاً عندة فقرة ان هو يجي يجفت لا احم ولا استأذان
او من يطلع من الحمام يطلع بطرگ المنشفة وتكون ملفوفة على الخصر لا والاضرب من هذا كلة يطلب مني
احضرلة ملابسة وهو يكون واكف فوگ راسي
واشوفة ابد ما عندة نظام لا بمواعيد الاكل ولا بترتيب ملابسه يعني اول ميرجع من الدوام ينزع ملابسه ويحطم على القنفة والحذاء اما جوة السرير لو تحت القنفة
ميكلف نفسة يعلك ملابسه فيشوفني من ادخل وراه اكعد الم بيهم واعلكهم وهو يظل يباوع علية
-اتركيهم من ايدج اني اعلكهم
-لا عادي اتعودت احس بيك بس تهوس مثل كرار ابني
-متأكدة اني مثل كرار
بارتباك -اي والله نفس الازعاج ثنينكم
-زين اشو اشوف كرار دائما ينام بحضنج اشو ولا مرة حنيتي على ابو كرار وتنومينة بحضنج
انتبهت عليه ابد ميضيع فرصة اذا ميحرجني بيها
يعني احس بي واقف فوگ راسي ابد مينطيني مجال اتنفس بي ادري وين المجال الي وعدني بي اشو ماكو وين ادور وجهي الگاه موجود بس بعدين ادركت ان هو كان مجاز بهاي الفترة


طبعاً هاي الايام كلها ينام بالغرفة الثانية
اني صرت كل يوم اگعد من الصبح واكعد رضوان للدوام
كمت انزل اني وكرار قبلة
واسويلة ريوك واخلي عالميز
واكعد ارتب المطبخ منا على ماينزل انتبهت عليه
دخل للمطبخ وهو لابس الزي العسكري والرتبة على اكتافه وشكلة كلش مرتب والعطر ملة المكان من اول مدخل راح على كرار وشالة واباوع على كرار شلون فرحان من يرفعة ليفوك
رونق-رضوان لا يتلف ملابسك ترة هذا اكبر زعبول
رضوان وهو يضحك
-دعوفي فدوة الة البدلة العسكرية وراعيها
رحت عليه واخذتة من عندة وايدي لمست ايد رضوان
ما ادري ليش حسيت عبالك كهرباء مشت بجسمي
اخذتة ودنكت. وصرت حمرة
رونق-اكعد اتريك قبل لايبرد الجاي
كعد وهو يباوع علية
-تعاي كعدي تريكي وياي اضوج لوحدي
دخلت علينا ام روضوان
-هلة يمة صباح الخير رضاوي يمة منور
-هلة بيج يمة تعاي كعدي اتركي ترة رونق خوش مسوية مخلمة من الصبح
انتبهت عليها شلون سدت خشمها مثل الحامل التتنسة
-اوووي اشوف ريحة المطبخ تعبل عووع فتحي باب المطبخ الريحة كتلتنا
رحت فتحت الباب بالله هاي شحجي وياهة
-يالله صبيلي جاي قبل ليبرد حتى تگومين على شغلج
صايرة هالايام هواي تسختين على ابو عندي طفل
وكل يوم مطلعة فلم ابني مريض ويطلع اسنان ومن هالفلام
رضوان -تعاي رونق تعاي گعدي اتريكي وياي ما اعرف اتريك اذا مو انتي وياي اضوج
طبعا حجاهة قسطاً بامة لان يعرف امة اذا حطت واحد براسها كون تطيرة وتطير عشيرتة
رونق شفت رضوان خلص وكام وسلم علينا
-يالله انة طالع ممحتاجين شي اجيبة وياي قبل لا ارجع
رونق-لا سلامتك ممحتاجين شي
ام رضوان بغيض
-روح يمة في امان الله
راح باس امة من راسها وطلع
رضوان
طبعاً صحيح الظروف
حكمتني وخلتني اتقيد وانجبر ان ارتبط واتزوج وتصير عندي عائلة
لكن سبحان الله من دخلت رونق وكرار لحياتي حسيت بطعم الحياة غير وحسيت بنعمة من يكون الانسان عندة عائلة وزوجة يرجع الها بنهاية يومة المتعب ويگعد وية زوجتة ويحجيلها عن يومه وشنو سوة بي
اتعودت بنهاية كل دوام اخذلي كم شغلة لكرار ولرونق من حلويات وفواكه
صرت انتبه عليها تستحي تاكل
اشتريت ثلاجة للسويت مالتي
وترستها بانواع الفواكه والحلويات لان ادري بيها مراح تتطلب لان تستحي
ولازلت عند وعدي مع رونق ان ما اقتربت منها
بس على اعصابي صابر عليها لان صرت اتلهف الها وصرت احب ارجع للبيت واسمعها تگلي الله يساعدك
من صوتهاالهامس واشوفها خجلانة لو مرات اروح ادخل لغرفتي وهي جوة تحضرلي الغدة
اتعثر بشغلاتها الانثوية حتى مرات اضحك من اشوف اشياءها الخاصة بالحمام وهي خطية تحاول بقدر الامكان ما احس بيها
ورغم كل الي نتشاركه
هي جداً متزمتة وياي ما اشوفها تتجاوب وياي
ويوم عن يوم صرت اتعلق بيها وبكلامها وبنظافتها واسلوبها وهدوئها احس بيها تركت بصمتها بغرفتي وعلى غراضي بعني حتى لو مموجودة بالغرفة لمساته
وترتيب الغرفة وعطرها تحسسني بوجودها
يعني عكس البنات الي عاشرتهم قبلها
احس اكبر امنية عندها ان تعيش هي وابنها
بستقرار وامان لكن انة صرت اخاف على گلبي وما اريدة يتورط بحب وحدة بالهة وگلبها مو ملكي ملك غيري وهذا الشي مراح اتحملة واحتمال حتى راح يسبب بمشاكل بيني وبينها


رونق
طلعت سجاد البيت من الصبح حتى افرشهم والتهيت انظفهم
وانشغل فكري برضوان
بالوضع الجديد الي طرء على حياتنا اني ورضوان
صار هاي الايام. كلة ينام عند اخوه
ضياء بالسويت
وصار الكل بالبيت يعرف برضوان ينام عند ضياء ما اعرف ليش رضوان سوة هيج
يعني بذيج الفترة كان كلة ينام ويانة بس بالغرفة الثانية وابد مضايقناه حاولت بقدر الامكان ما اخليه يحس بينا حتى مينزعج


ليش سوة هيج وخلة عمتي تاكل گلبي والله سوددت عيشتي
كل يوم تعيرني وتذكرت شنو كالت
ام رضوان -هاي شنو حبوبة اني هذا الوضع ميصرفلي ابني ممرتاح وياج والله ازوجة اذا بقة على هالحال


طلعت الصمون حتى اسوي الريوك قبل لا افرش السجاد
لان همة كل يوم يتريكون من الصبح ولازم واحد من الولد يجيب الصبح صمون حار
طبعا اني اول ما اكعد من النوم اول شي اروح لكروري اسبحة وابدلة وانزلة وياي اخاف عليه يبقى لوحدة فوك خاف ما اسمعة واحطة بالحجلة يكعد يتحرك ويلعب بالعابة الي جابهم الة رضوان خطية رضوان مخلة شي بالسوك يعتب عليه جهز غرفة كاملة مال اطفال لكرار حتى مرات احجي وياه اكلة ميصير هيج تسوي هذا هواي ليش تكلف نفسك
بس بوقتها من كلت هذا الكلام هو زعل علية
رضوان -انتي ليش تحسسيني كلما اسوي شغلة لكرار تكعدين تتشكرين وتحسسيني بالامتنان ترة هذا ابني ومابين الاب والابن افضال فما اريد اسمعج كل حجاية والثانية تكولين رحمة الله والديك ماقصرت ويانة فاهمة
رونق بوقتها على كد ما ضجت منة لان بس ينتر بيا على كد مافرحت على كلامه
رونق ترجع تباوع لابنها وصبت الريوك
طبعا هذا البيت محد بي من خوان رضوان المتزوجين كلمن طالعلة ببيت
وهنا بس رضوان وضياء ممتزوج وهاجر وعمتي وعمي
اتذكر من اخذني رضوان واشترالي ملابس تجنن وملونة
ودشاديش يجننون بحيث على كل طلعة لازم نرجع محملين والله غرگني بافضاله وتوبني من كلمة شكرا ً وماتقصر ههههه عبالك غلطة بس والله اني اتعودت
على استخدام هاي العبارات من واني صغيرة كنت دائماً احس بالامتنان باتجاه الاشخاص الي ربوني وكبروني وعلموني وزوجوني


طبعاً افتقدت هاي الايام رضوان لان كان كل يوم يكعد واسويلة ريوگ ويكعد يلعب كرار من الصبح قبل لايطلع
بس بالفترة الاخيرة من بدة ينام عند ضياء صاريگعد قبلنا ويطلع حتى بدون ما احد يحس عليه بالبيت
صبيت الجاي وخليت الريوك على الميز سمعت صوت عمتي طلعت من الحمام ودخلت على المطبخ شافتني مخلصة كلشي وكعدت عالميز رحت صبيت الها ستكان
جاي
ام رضوان وهي تباوع لرونق


- شنو حبوبة اشو گمتي تسوين تسريحات بشعرج وتلبسين بدلات شنو حبيبة شجاج
رونق باوعت على ملابسي جنت لابسة دشداشة نص ردن لان ادري كلش زين محد من الولد هنا. فأخذ راحتي الصبح باللبس وانتبهت لشعري رافعتة بالقراصة بشكل عشوائي و بأثناء الشغل نزلت كم خصلة من شعري
يعني وين البدلة و التسريحة بالموضوع بس الظاهر اني كلش حلوة بعين عمتي وخطية كاعدة تتغزل بية ويصير كلشي البسة حتى لو بسيط تشوفة حلو
يالله صيت الغنا ولا صيت الفگر
رونق-لا والله عمة هذولي ملابس عادية وممسوية شعري اصلا مكوش ومهوس
ام رضوان-يالله اي سوي روحج عودك انتي من الله هيج حلوة ما ادري بيج الله اليعلم من تگعدين الصبح تلبخين بوجهج وتردين ليورة
عادي اصلاً اتعودت على كلامها
كعدت اتريك وية ام رضوان وحطيت كرار بحضني
داكلة وياي صار شوية ياكل
ام رضوان وهي تباوع على كرار
-سودة علية رضوان هج من وراج وعافلج الغرفة وشرد وكام كلة ينام يم اخوه والله اذا بقة الحال هيج اني ازوج ابني شنو سودة علية ذنبة يبقى هيج معلك لاهو متزوج ولاهو اعزب ميصير هيج اني اريد اشوف اولاده قبل لاموت
رونق
طبعا عمتي تحجي واني النار شبت بصدري والدموع ظلت تعلب بعيوني ما اعرف ليش ضجت
وهي الله يحفظها لزمتها علية عار
سمعت صوت خشن من ورانا اني كمزت من مكاني مادري اكو واحد من الولد بالبيت التفتت وشفتة رضوان
هذا اشو اليوم هنا شعجب مطلع للدوام انتبهت عليه شعرة مهوس ولحيتة بارزة
وعيونة تباوع على جسمي ووجهي وكأنما اول مرة يشوفني
والله هي الحقيقة اول مرة يشوفني هيج لان كلة مستور وظليت واكفة مصنمة لا اكدر اروح اغير ملابسي لان هو اني من غير كلشي عمتي مصيحتني مو نوب تشوفني اتستر من ابنها حتى ماتحرك عشيرتي
فقررت ان اتصرف طبيعي
كمت
رونق-هَـا رضوان انت هنا ما ادري بيك شعجب
ام رضوان-اي لعد شتعرفين اذا رجلج متعرفين بي بالبيت لو لا والله عمي نسوان اخر زمن يبطن الجبد
رضوان-اليوم مجاز عندي شغلة اريد اخلصها تحتاج مني كم يوم
رضوان يحجي وية نفسة
اهووو الظاهر الوالدة شانة عليها الحرب وناشبة وية البنية من صارت عيني بعينها شفتها حاصرتها البجية
والله هاي الايام
طلعت من الغرفة حتى انطيها مجال حتى تاخذ راحتها لان بالليل مرات اروح للحمام ولازم اعدي على غرفتها هي وكرار واشوفها وهي نايمة مكشفة وسيقانها طالعة واني ادخل حرب اعصاب كوة الزم روحي
لومرة دخلت بسرعة للغرفة وشفتها ترضع بكرار يعني هواي مواقف وهاي المواقف تقضي على تفكيري الليل كلة ويطگني ارق واظل سهران كلة من وراها
هم هي خطية شنو ذنبها هم تريد تاخذ راحتها بالغرفة
واني احس روحي يوم عن يوم بديت اتعلق واتلهف الها وهذا الشي خوفني كلش فبتعدت عنها شوية


لذلك گمت كل يوم انام بغرفة ضياء احسنلي على الاقل انام الليل كلة
احسن ما اظل اتحرگن عليها واخاف من روحي خاف اضعف وما اگدر اقاوم وما اكون بگد كلمتي هي كلها مسألة وقت وافاتحها بالموضوع لازم احكم عقلي واتصرف بدون ما ادخل گلبي اريد امارس حياتي الزوجية وياها بكل حرية واريد يصير عندي اطفال مثل كروري
ما انكر بديت اميل الها اشوفها هادئة وغير متطلبة مو مثل الافات الي مكبل وياهم وحدتهم
تگلب دقلة علمود طلعة وطلبات الما تخلص
انتبهت عليها گامت من مكانها
وهسة هي شلابسة ادري لا انطيك ولا اخلي رحمة الله تنزل عليك خرب هاي شنو سيقانة تلالي والايدين عسل والشعر اخ يابة
رونق وهي تگوم -تعال اكعد خل اصبلك جاي تريدة بستكان لو كوب
رضوان -استكان
اخذتني العرگة خرب هاي كارثة لو ظالة گاعدة استرلي على الاقل جنت مسيطر بس هسة هاي تفتر گدامي بالمطبخ بالله هاي شلون راح احلها وياهة
شفتها اقتربت مني وحطت استكان الجاي گدامي وصارت رگبتها گبال عيوني وكلش قريبة وكانت اكو خصلة من شعرها صايرة على رگبتها ونازلة جوة الثوب
على صدرها اخ يالله. وكعت عني على صدرها الي مبين شوية من عندة لان دلعت الثوب شوية عريضة احس صخنت معبالك انة شايف بنات وعايف المفروض اكون متشبع بس هاي غير ما اعرف ليش بس احس مجرد النظرة الهة بيها طعم هاي مجرد اسمع نبرة صوتها احس تتخربط احوالي هي كلها على بعضها فتنة
طبعا اني شايف ومتعرف ومسوي علاقات وية بنات كومة وهم حلوات
لكن هاي تملك جاذبية تفوقهن كلهن نوب المصيبة راحت على كرار ودنگت عليه حتى تطلعة من الحجلة الكاعد بيها وصارت كبالي منظرها تحفة فنية لا هاي مصختها لعبت باعصابي لعب شكو اليوم ناوية علية ادري ابتليت على عمري وكعدت اليوم بالبيت
ام رضوان انتبهت على ابنها ممد ايدة على الاكل ولا شرب جايه وشافتة رايح سرحان بغير عالم مفهي
ام رضوان-خير يمة رضوان شبيك شنو يمة مريض
ليش متاكل اشو مشربت جايك ترة راح يبرد
رضوان صحيت على صوت امي
-هَـا يوم هسة راح اكل بس جنت اتذكر شغلة


رونق
من بعد هذا اليوم احس رضوان اخذ يبتعد عني ويتعامل وياي بحدية واذا دار كلام بيني وبينة يكون فقط بخصوص كرار وانتبهت على رضوان صار كلش متعلق بكرار مرات حتى اشوفة منيم كرار على صدرة
لكن ابتعاد رضوان عني وعزل نفسه بغرفة اخوه
كان الهة سلبيات علية اولهم عمتي الي عالطالعة والنازلة تعير بية وصلت بيهة المواصل حتى من ينجمعون اولادها ونسوانهم تظل كل ساعة تذب بسمار
واخر المطاف طلعلي ضياء الي حركاتة وياي كلش متعجبني
يعني لو اشوفة واكف وراي بالمطبخ لو يتعمد يطخني
على الاساس بدون ميدري ومرة جنت اغسل مواعين على السنك وانصدمت من ضياء جداً قريب علية
من الخلف بحيث وگف شعر راسي
من شافني منطيتة مجال وكمزت وخزرتة
ابتعد عني وظل يضحك
ودخل رضوان وشاف ضياء يضحك وياي
لكن اني مجنت ابادله الابتسامة لان كان وجهي اصفر من تصرفة الغريب
بس اعدي المواقف واسوي روحي مغلسة وممنتبهة عليه حتى بلكي يتركني ما اريد اسوي مشاكل
لكن حسيت من نظرات رضوان ميقبل علية من يشوف ضياء يحجي وياي ويسولف ويضحك
احس بي يغار منة
لكن الله الشاهد اني ايد مو بحال هذا ضياء
وبالي ابد مو يمه
من عهدها صارت حركات ضياء الي كلش تزعجني
والله ويوم من الايام كان الكل طالع معزوم لحفلة ابن عمهم واني ما رحت وياهم لان كان كرار مريض وشفت بعين رضوان الاهتمام قبل لايطلع
بس شسوي بالاهتمام واني من ورة ابتعادة عني صرت احس بروحي مفروضة عليه هسة ميخالف لو لوحدنا عادي بس منا امة ومنا اخوه احس بيهم شانين الحرب ضدي
كنت داانظف بغرفتي واتذكرت ضياء ظل يحجي عند امة
ضياء-غرفتي وصخة ومهوسة ومحد يدخل يشوفها وينظفها
وعمتي كالعادة دارت علية وظلت تحجي
ترة والله زهگوني يعني شغل البيت كلة علية وابني صغير والطبخ علية واذا هاجر تريد تساعدني تگوم عليها عمتي
والله طلعت روحي ترة ماكو هيج ضيم هذا الحجي كلة يصير من يكون رضوان خارج البيت اما اذا رضوان بالبيت الكل ينگلب ملاك
امري لله رحت نومت كرار والتهيت اطلع بغرفة ضياء وانشغلت نزلت البردات وغيرت الفرشات ونضفت سراميك الحمام اتفاجئت من سمعت صوت باب الغرفة رحت طلعت حتى البس حجابي لكن اتفاجئت بضياء يقفل بالباب
رونق والخوف يدخل لقلبها
-هَـا ضياء انت رجعت
ضياء وهو يباوع لرونق وعيونة تريد تاكلها
-اي اجيت اشوفج اذا تحتاجين مساعدة بتظيف الغرفة
رونق رحت اخذ شالي من على السرير حتى اطلع ولميت البردات والجراجف المكومة بالگاع شلتهم وردت اطلع
لكن ما ابتعد من طريقي حتى اعبر وعرفت شنو كانت نيتة
ضياء وهو يتقدم -شوفي رونق انطيج اياها من الاخير
اني اريدج وما دااكدر اطلعج من راسي كل يوم انام واتخيلج بحضني رونق اني حبيتج
وادري باخوي ميريدج ولا يطيقج وكل يوم يجي ينام عندي تدرين اتمنى كون اني بمكانة
بس اخوي غبي تارك هيج نعمة ورايح يلعب وية الزبايل البرة
رونق وصارت ترجف من الخوف
-ضياء اتعوذ من الشيطان وعيب هذا الحجي ترة اني مرت اخوك وهاي ما مرجية منك تحط عينك على عرض اخوك واني معتبرتك مثل اخوي بس مع الاسف صدمتني ويالله هسة ابتعد من الباب خليني اطلع
طبعاً شنو اني احجي وجسمي كلة يرجف
وظليت شايلة البردات ولازكتهم قوي وكأن راح يطيرون
اتقدمت حتى يبتعد
ضياء-هههههههه بكل عقلج اخليج تطلعين لا حبابة انتي غلطانة اصلا اني كنت احسب يوم يوم حتى تسنح لي الفرصة واختلي بيج شوفي صيري حبابة وسلميني نفسج لان هيج ولة هيج اخذج اخذج فاحسن شي تسوي لتقاومين وادري بيج مهجورة ومركونة على صفحة
فتعاي اونسج وادللج
رونق -لك انت اكبر حيوان وقذر شفتة بحياتي والله اذا اتجرأت ولمستني احرگك واحرگ روحي
انتبهت عليه شلون اقترب مني على السريع وراد يخلي ايدة على حكلي ودفعني قوي على السرير
رونق
كعدت اصرخ بصوت عالي وبخوف
-لك نگس لا تقترب مني
وكعدت اقاومة وصعد فوكاي واني ادفع بي
اخر شي عضيتة من زندة حيل بحيث هو بسرعة ضربني راشدي قوي
طش الدم من حلكي ورفستة برجلي حيل عالمنطقة الحساسة
وهو صرخ بصوت عالي متأذي اني بسرعة دفعتة عني ووكع من السرير ورحت ركض على الباب وفتحتة
لكن انصدمت من شفت رضوان بوجهي
ورفع عيونة ينظر لضياء شلون جاي يركض وراي حتى يمنعني من الخروج
وشاف وجهي شلون مخرمش وحلگي ينزف دم ودشداشتي من اثر الجرة انشگت


يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...