الفصل 11 | من 31 فصل

رواية خذ بيدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
20
كلمة
3,831
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

من كتابات زهراء العراقية او تراتيل حواء

جئتك من كل منافي العمر
اغفو على نفسي من تعبي
خذ بيدي

بدت تهاني تعاتب حسن وتبچي وهو ساكت

- وين رايح وعايفني ..
ما تحملت طلعت ...شفتها لازمة بأيده و هو منطيها ضهرة يريد يطلع
-تعال اسمعني الله يخليك
قبل ما تلتفت طلعت انه من غرفتي لا اشوفني ولبدت خلف الحايط وصعدت على اول درجاية چان الدرج يم الهول .. حتى اگدر امد راسي ..
شفته گعد ومنطي وجه للناحية الثانية مبتعد عن تهاني . وگفت گبالة وگالت
- هذي جزاتي ... بعد ما وگفت وياك وساندتك .. اتحملت العوز والجوع وخليتك اتكون نفسك من الصفر .....هاي جزاتي ....انه الي خلفت وربيت وحدي ...حرام عليك والله حرام البنية
ماتت بحظني ...والله مو هينة عليه . انت تتهمني بكتلها ....والله الي سويته بيه مو اشوية
مسحت دموعها الي فاضت وكانت تسحب بنفسها وهو على گعدته وحاط ايده على خده سانده عليه وصافن عليها ...
....نار بگلبي موچده وانه ادورلك على بت حلال ما تاخذك من بناتك .... وجبتها وحطيتها گدامك
حتى بس اتظل ويانا . كلمة طيبة ماكو منك ...يرجال ماكو ام اسويها ..
سكتت ام شروق وانه ابسرعه رجعت راسي لأن التفتت وگعدت يمه ....... بس صوته بكائها
ردت اروح لغرفتي وما اشبع فضولي وما عرفت شنو مسوية تهاني .....بس صوت حسن خلاني اظل بمكاني ....بعد طول السكوت بينهم ...
-كملتي .... معايرة ... سويتيني و وگفتي جنبي ...... راعتيني ...على العين والراس .... مرة معدلة بوسط گلبي خليتج ملكة زمانچ ...بزمن العوز ما قصرت وياچ .. طلعت من بيت اهلي واني الوحيد الهم عفت امي وخواتي وگعدتچ وحدچ حتى.... حتى بس ترتاحين .....شفت المر والذل حتى بس اعيشچ
لحد هذا اليوم ما جبت امي يمي حتى بس حضرة جانبج ما تتضايقين .. وانت كل ما اراعيج تتكبرين علية .... بشنو انتي اعلى مني حتى دوم احسج شايفة نفسچ ....على شنو تهاني ... كل هذا متحمل و وساكت ...ليش ما قبلتي اتحلفين الي على المصحف ....ليش اشوف بعيونج الندم اذا صدك مو قاصدة !!!؟؟
اتعيريني بزواجي اه ... هم حاسبتة زواج ؟؟
جبتي وحده مريضة بس حتى .......
استغفر الله

صار سكوت .... واحس باب البيت مالتهم انسد حيل ... ردت اگوم وصارت تهاني بوجهي وانه گاعده على الدرج ..جمدت بمكاني وجهي گام ينطي الوان ..راحت لغرفتها وانه دخلت لغرفتي ....
هم ما عرفت شنو بينهم .. اخذت سبحة حسن وگعدت اسبح مثل ما علمني هو ...
وانتظره يجي ....الى ان نمت من غير ما احس ... ... گعدت الصبح من النوم شفت حسن يمي وحاظن بته رقاوي ... اشوكت جابهم ما اعرف .. طلعت شفت البنات يفترن بالبيت توهن گاعدات ....
رحت للمطبخ وجان اشوف تهاني تگلي فلافل ..
ولا كأنها نفسها ذيج المرة الي البارحه چانت منهارة وتبچي ...
وكأن مصاير شي بس ملامحها مزداده حده وغضب .. كملت گالت لفاطمه اتروح اصحي ابوها ....لكن حسن ما اكل .. لبس وطلع حتى اني چان ثگيل وجه عليه ...ما صبح وگال اشلونچ وردتي !!!
وظل يومين تقريبا دومه معصب واخاف احچي اصلا .... بس وية بناته زين ...بس من يجي يمي ينگلب ضايج . ومرته خو بعد ما يباوع بوجها ....
بيوم شفت حسن ملتهي و يروح منا ويجي منا .. اثاري دا يركبون تلفون ارضي للبيت ..بصراحه شايفته بعياده الطبيب سابقا
احتاج يومين الا كمل ... وهم حسن ثگيل ويانا
كنت اصلي وحسيت بباب غرفتي انفتح .. گعد گدامي حسن ويسبح .. خلصت ..
- من اسجدين اديچ مو هيچ
- هااا
كان عندي اغلاط بالحركات صححهم الي وراح لفراشة انطرح وايده على معدته ... يمكن مأذيته هو اكل اهواي على العشا ...
سنحت ابصفه و حوطته بأديه من ضهرة
- ليش تتأخرين بالصلاة صليها قبل العشا ..
-خوش
- بس اشوية
ابعد اديه
- حارة واريد انام ...
عفته خفت لا يعصب عليه . وانطيته ضهري ..اوف جنت أسأل انه شنو مسوية ليش عصبي عليه ؟ تذكرت كلامه اني مريضة ... حقة من تعب مني هو برگبتة ثمن بنات حاير بيهن وانه اجيت زياده عليه ..... ما اعرف احچي وياه اخاف اضوجة بكلمة وما اعرف اصلا شحچي
غصبا عني گمت ابچي
حسته التفتت عليه
- ليش تبچين ...الله اكبر
اشيبچ يمعوده ..
اتقرب مني
- ليش تبچين شو التفتي خل نفهم
درت وجهي عليه
شفته هم يحچي بضيگ خلگ
- حسن ان اني شمسوية الك
- اشبيچ هدى ... بدر مني شي... احاول دوم اكون هادي وياچ ..... بس اني هم عندي الف حسبة ببالي مو دوم مرتاح ...من اشوفيني ضايج معليچ بيه
- شفت ضايج
دنگت وحظن وجهي بديه وابچي
- لا حول ولا قوة الا بالله ...يا مرة گتلج ضايج بس مو منچ ...
گوة گلتها چنت ابچي وهم صعبة عليه
- لعد ليش ماتحظني ..
سكت واخذ نفس ..ضل يقلب بشعرة ويباوع الي بحيرة
- تعاي لحظني ...
صفنت عليه بعدني خايفه لا بعده معصب اريد اتأكد ..
هو سحبني وحطني بحظنه وانه ظليت ابچي بحظنه ما اعرف ليش ما سكتت
رفع راسي
-كافي اعيونچ صارن حمر ... هذا كله حتى تاخذين حظن
رجعني لحظنه ...... ويلعب بشعراتي ...
ما گعدت راحه بيومها ضليت العب بشعرات صدرة واذكر والدي من كنت نام بحظنه والعب بشعراته ...تقريبا لعمري تسع سنوات انه انام بحظنه بس امي منعتني عنه وبس اشوفني مطروحه يمه من يروح تكتل بيه ... ما اعرف ليش هي چانت اتريد اتسوي حمل وانه وحدي ما متحملتني .... !!! ؛ رجعت من شرودي وصفناتي المطولة من حسن ابعدني عنه واجه صار راسه فوقي ...واني صافنه ما جمعت ابسرعه وهم صديته..
گام من مكانه معصب نار
- اكبر غلط من يدلل الرجال مرة يصير اكبر زوج

طبگ الباب حيل وانه بس ارمش بعيني ولازمه ثيابي ومطمنه ما انشالت عني .. اشويه وحسيت على نفسي گعدت ابچي ....
ومرت ايام هو صار عصبي اكثر .. ضحكته الحلوة غابت وكثير التذمر على تهاني رغم هي ما تترك ثغرات دوم شغلها كامل ومرتب .. هي هم دوم ساكته حتى ما تناقشه ....ويا مكثر گعداته يم التلفون ... ما اعرف دوم قبل ما ينام يگعد يمه واحنه محرم علينا ندخل للاستقبال

ومر كم يوم .. صح بعده حسن ما يتقرب الي لكن عادي انه گدرت بلياه ... يعني ما اعرف من اصلي حيل چنت ارتاح ....احس بطاقة قوة و أطمأنان جميلة اقضي وقتي بين مراقبة البنات واللعب ويه رقية اگعد العبها واتونس بيها ؛ هي هاي الحياة الي چنت . محتاجه الها بذيج الايام . بيت امان عائلة هدوء ماكو ظغط نفسي علية شخص ينصحني وبس !!!!!
صرت اقرأ قرأن واحطه فوق راسي من انام .. اگعد ويه اذان الفجر اشوف ام البنات تعجن اروح اصلي واسبح ...
وراجع انام بهدوء ..اراقب الي حولي بس ماتعب نفسي بمشاكلهم والعلاج هم چان اله دور فعال .. بس من كثر ما بس گاعده واخذه يخليني اكل ...وبيتهم كله خير بدأ جسمي يسمن ما چنت دايره بال لهذا الشي ...صرت مربربه وانه مو گصيره طولي وسط لهذا جسمي حلو ...
چنت العب بيت بيوت ويه رقيه بمعنى اصح الاعبها عود انه بتها وهي تشكل قراصات بشعري وحايره بيه بغرفتي .. چانت الدنيا عصر و حسن طالع انفتح بابي بعصبيه نزيت
وخفت من شكل تهاني ...
- تعاي هدى لغرفتي اريدچ بشي ..
صدگ وگع گلبي هي چانت تحچي ويه الصبي الي يشتغل عند حسن ولد حديث مو چبير يجيب النا مواد غذائية وتهاني دوم ادزه العصريات الان بيتهم اصف بيتنا ...
دخلت لغرفتها وانه ارجف ضلت اتباوع للقراصات مال الجهال نسيت اوخرهن من ارتباكي
- ها خالة
خزرتني بنظرة رجفتني
- ا اقصد ام شروق
- تعاي اگعدي اهنا
اشرت على سريرها ...
گعدت وهي اتحوم حوالية واتفكر ...صفنت عليه اشويه وگالت
- راح اسالچ واذا جذبتي اموتچ والله
گمت ارعش حسيت نفسي اختنگت شنو اشبيها
- انت وحسن .... اااف
ضلت تتأفأف ماتعرف اشلون تسأل
- اقصد ....اقصد يعني حسن .. حسن ازوجچ لو لا !!!
جاوبت ببهاته گلبي چان يريد يوگع ارتاحيت اشويه وگلت
- اي حسن رجلي عقدنا
- اااااااخ يا مرارتي
صاحت بصوتها وانه فزيت
- ولچ بت الاوادم ادري ....اقصد اخذج ...انتي وياه يعني اشلون اشرحها ياربي ...
افهمي يا بهيمه اخذچ لو لا
چانن اعيونها من كثر ما معصبة مشتعلات

هزيت براسي بمعنى نعم
صاااحت بصوت خلتني اوكع من طرف الجرباية واحط ايدي على اذني ..
- چذااااااابة ...ولچ اني من حرگة گلبي كل يوم اعجن الفجر حتى بس اشوفكم ..وابد ما شفتكم سبحتوا لا انت ولا هو من ثاني يوم زواج ...
چانت تحچي وانه ارجف
گومتني حيل ورجعتني گعدتني
- گولي ولچ ....ليش ما يتقرب الچ...لا يكون تلعب نفسه منچ ...
ضلت تفتر وعاضه اصبعها وساعه اتحك براسه وساعه تصفن عليه وتحچي ويه روحها بصوت مسموع
- بس لا صدگ ما تقبلها وهم نفرها ....اشلون مصيبه يا تهاني .... اكيد لان شافھا وهي خبله اشلون يتقبلها
همست
- لا انه اخاف
سكتت هي وضلت خازرتني ... حسيتها اتحولت الى وحده ثانيه ... وضلت تتقرب على كيف واعيونها مشعولة شرر
هزت راسها وگالت
- اشلون ولچ ...شنو ....
عيدي
گالتها بوعيد ...
خلاني ابلع ريگي وبس ارمش بعيوني شگلن
تورطت من وأتبرة مني لساني لأن بصراحه شي بداخلي ضاج من گالت خاف هو نافرها وخلاني انطق ...
گالت بصوت مثل الوشوشه وهي حانية راسها عليه وانه گاعد وحاطه اديها على امتوني صاير وجها مقابيلي ترعب جدا
-عيدي
- ا ا اخاااف
گالت بستنكار
-شنوووو لا والله
بصوت هادي
- ليش تخافين
طمنت الها وگلت
- لأن الزواج يخوف
رفعت حاجبها وگالت
-يخوف!!!!
انوب رجعت صاحت ورعشتني من جديد
- اذا هو يخوف يا ام العريف اني المن زوجتچ هاااااااا المن يا مسعده .....
ضلت اتحرك باربع اصابيعها واحواجبها وتعد واتصف الي
- ولچ اني المن متحمله شوفتچ اگول من اهل الله مراح اتكوك الرجال علينا وخليتچ وسطنا . تاليها ما تنطي حقه ولچ هذا هايج علينا يريد مرة .... ااااخ يا حرگة گلبي
بجيت
- والله اخاف ماريد انه مااريد
- اطلعي برة . برة جرتني وطردتني وسدت الباب

رجعت لغرفتي شلعت القراصات وابچي بس لا راح اطلگني منه ....ورة فترة قصيره رجعت دخلت عليه وانه من الخوف گمت الها
-اگعدي ...
گعدت ابصفي وگالت ..تدرين هسة حسن وين
اشرت براسي نافيه
- يم اهنيوة
اتعرفيها منو
هم هزيت راسي
- هاي بت عمه ارملة ...ولج حايمه عليه ..قبل لا اخذچ اله وراد ياخذها علية بت الفگور هاي وحده تحب السحورة بس اني خيرته اذا اخذها اطلگ منه وشصير بالبنات خل يصير گلت اله تاخذ اي وحده الا هي فهمتي
هسة ضارب الدنيا چلاق ما يهمه .. هذا حسن لا اشوفيه حنين وياچ...ترة همة الزلم هيج اكبر همهم الاكل والنومه ...اذا وحده قصرتي بيها عنهم راح يشوف غايته بغير مكان ...
فهمتي
هزيت راسي نافيه
لطمت على حجرها وگالت
-ولچ كلامي واضح بتي رقاوي اتفهمه
يا ابنية الرجال كل يوم رايح لبيت بت عمه ومحمل يگول عباس كل يوم يعوف شغله ويمشي الها يمكن يريد ياخذها وامها اكيد هسة طايره اطيورة بيه ....ولچ حتى امه راح تفرح الگوي مثلي تكثر سچاچينه بخواصرة اذا وگع امهات حسن راح يقنعن حتى بيه يكسر خشمي بيها محد راح يوگف بوجه ....
شافتني ما بادرت برده فعل .. هم عصبت وضلت اتصيح ... . بعدها سكتت احتارت اشلون قنعني ....
- شوفي هدواي ....
يارب انطيني قوة من عندك حتى اقنع ضرتي تقبل برجلي !!!!!!
- شوفي اذا ازوجها هاي بت فكور ترة . والله ما تخليج على ذمتها انه ام بناته وهو يموت عليهن ...ما اضيع بس انتي منو الچ .. ترة الرجال يصير ملك للي حاجته يمها ....
صدگين نرجعچ للمستشفى
هي گالت هيج وانه انفزعت وگمت اترجاها لا يرجعوني
گالت ببرود
- يا واني اشبيدي كله منج انتي ...كلشي بيدچ

مثل الطفل كنت سهلة الاقناع ... اخذتني من وعدتها من خوفي؛ ورحنا للصالون ... دخلنا هي اتكلمت مع الكوافيره گعدوني وقصوا شعري وانه ساكته .. على طولة هو تحت امتوني بس مدرج .. بعدها گعدت تصبغ واتميش بيه .. بس الصالون هالمرة كان راقي .. من خلصتني گالت الها تهاني شسوري الها .. سوته الي طلبت منها تقصف حواجبي ...حفيت و طلعنا ...رجعتني لغرفتي وگالت الي ...بيدچ اضلين اهنا لو ترجعين يم المخابيل ...
رجعت مدت راسها وگالت
اتكحلي و اتحمري خوووش
راحت وانه بدة القلق يسري بيه بعد ما گدامي طريق ...هاي مال اعيش مرتاحه مراح اگدر اكمل بيها الا باشلاع الگلب .. اني شعليه خل يزوج بس ليش مرته الجديده الا تطردني
اذا على النومه ما اريده ينام ..اي خل رقيه اتنام يمي حتى لا اخاف . اصلا انه ما اخاف ..
گعدت ابچي ....واشاهگ .. طلعت اتعشيت وياهم واباوع لحسن سرحان وباله مو يمنا
من خلصنا هم رح للاستقبال ..
خزرتني تهاني حتى احضر نفسي ...
دخلت سبحت وانطتني هي دهون معطرة للجسم ما شايفتها بحياتي دهنت بيها جسمي وصارت ريحته ورد ... ما غسلت شعري ورفعته لا يخرب الشسوار شخلصني من تهاني ..
انه على العشه غطيته گالت لا اتخليه يشوفه

.
دخلت تهاني وچانت لابسه اسود.وطالعه روحها
- صعدت البنات فوك من وكت يلا بدلي وروحي اله
- اطلع اله بثوب نوم
كلتها بتوتر
- اييييييه
-اشبيچ ولچ انت ثيب مو بت حتى اتخافين ما كو آلم . بالعكس راح اتحسين بقيمتچ كمرة يا فاهية حسن يدلل
طلعت من لسانها بعفوية الكلمة بس كأنها انضربت طلقه ....حطت ايدها على گلبها . ورجفت ...
همست
- اتمكيچي وروحي اله
راحت
مهما تكون تهاني قوية وتفكر بعقلها تبقى هي مرة من تذكرت الي تحچي عنه زوجها وشريكها گلبها انفطر وروحها انكسرت ... انه غيرت ملابسي لبست ثوب احمر من فوك بيه دانتيل شفاف احمر يضهر منه الصدر احمر و هو يتموج بلمعته ومن جوة بيه اثنين فتحات يضهر انوثة الجسم حليت شعري ومشطته رجع اتعدل والكصة جبتها على وجهي مثل ما سوت ام الصالون و حطيت حمرة وانه ارجف واتخيل العنف الي راح اتروح منه الحمره . ملطخت نفسي گعدت امسح داير مداير حلگي وطلعت وبيدي المكحلة دخلت على تهاني متردده بمشيتي
چانت گاعده تبچي اول ما دخلت مسحت دموعها وشهگت من شافتني بثوب النوم
- ولچ يا غبره كتلچ اغريه اله مو الي !!!!!
تأشر بيدها واتگول
- برة برة برة
همست ببرود
- ما اعرف اكحل ادمر نفسي
صفنت عليه حسيتها راح تكتلني
- حبكت الا تتكحلين يعني لو الا اشوفيني جسمچ هذا مخازي والله
ردت اطلع خايفه منها ..
-انتظري
تعاي
اجتني واخذت المكحله جرته الي
- اعيونچ اصغار خل نكبرهن
دفعتني بعدها رجعت سبحتني
-اوگفي گدامه حتى لو جان يخابر قاطعيه
وگولي اله
- حبيبي اشوكت تجي احچي اشويه بلين
خوش
ردت اروح
- اوگفي قبل لا يصير شي ..ادلعي عليه واطلبي يلغي التلفون ما انريده بالبيت كولي اله اغار عليك حبيبي ماخذك منا التلفون ..خوش مو تنسين ....والله ارجعج بيدي للمستشفى ترة
طردتني من غرفتها .. وانه رحت واتخيل نفسي شنو راح يصير بيه الخوف كله كوم والخجل كوم ثاني .... شنو منو ثوب هذا ...
وگفت يم باب الاستقبال ...دخلت چان منطيني صفحته ويباوع لگدام
حسن
-اي بس اني چنت يمكم المفروض اتبلغيني
واني اصرف ليش هسه ضليتوا حايرين ...
يا عيني
اريد احچي متردده وخايفه ...
اشلون انطق حبيبي ...
- ا ا سيد ما تجي تنام
من غير ما يباوع الي
شال السماعه وگال
-لا مو هسة ..روحى هدى
ورجع للمكالمة مالته
اي لا هيج هاي هدى تخاف ..
اي كملي
- على راحتك ....
ردت اروح وتذكرت كلام تهاني اوووف
رجعت حرنت
حس هو بوگفتي .. رفع راسه عليه .......ما استوعب الي شافه وگعت السماعه من عنده ...واسمع ذيچ اتگله الو ... الوو...
وهو صافن عليه ما مصدگ نظره
كنت لابسة احمر واني كلش بييضه والخير يخير بيه لحمه بس ما عندي زوائد وشعري اصفر صاير متوالم ويه لون اعيوني و تهاني طوخت الشامه الي على خشمي بالكحل اتكول حلوة
چنت ارجف واگفه وافرك بديه واباوع يمنه ويسره المهم ما اباوع اله حتى لا اوگع من الخجل ....
اتقرب مني
- هاي منوووو ...هاي شنو مسوية بنفسج ...
حاولت اضل ثابته كل ما اتقرب مني .. صار گبالي واعيونه اتشع شع عليه بنظراته اكلني أكل بيهم

فهمته غلط من استثار
-مو اني والله هي گالت . ردت اشرد انه وثوبي
لزمني من ايدي وگفني
- تعاي ...انت نفسچ هدى ....لو غيروج
بلعت ريقي وكتله
- اريد انام
- تعاي نامي بين احظاني
ضل يتلمس بيه
- م مو اهنا ... حسن مو اهنا .
من غير ما يكول شي .
شالني وحاوطته من رقبته .. گلت خل انعم من حنانه قبل لا يتحول عليه ...
دخلني للغرفة وحطني على مهلة
وگعد يمي
- اليوم اشعشعين شنو هذا الضوة
واشر على زنودي
حومرت ...
-عطشانه
- اصيرلچ ماي ..
ما افتهمت كلامه ...وابسرعه قبلني واني ارجف بين اديه .... ضل يقبل برقة اهواي . حتى بأديه .... ردت اشرد واعوفه بس هو غصبا ما عليه خلاني انجذب لليسويه وياي .. ما حسيت ابد بآلم كأني طايره او كأني بحلم ممتع .. ...
دخلنا للحمام اصر ندخل سوية ... ضل يمازحني ويتلاطف وياي حتى يزول خجلي وانه اضحك ....سمعنا صوت باب انركع وخطوات رجلين تصعد اكيد تهاني بعدها بغرفتها وسمعت كلشي ... علمني كيف اسبح للطهارة وطلعنا .. وما نمنا بيومها .... دا اريد انام وچنت بين احظانه واتذكرت سالفه التلفووون يا مصعبها ..!

يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...