الفصل 21 | من 31 فصل

رواية خذ بيدي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
20
كلمة
3,781
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

..من كتاباتزهراء العراقية..
گمت اشوف ابو گرون ...  گدر يتقرب الي هالمرة لأن كنت مليئة بالنگاسة خنگني مثل الجيثوم  وما حسيت بعدها بشي ...من گعدت لگيت نفسي بعدني على الارض مكسره .. و وسام ماهو ...

طلعت للحمام ردت اسد الباب اجتني فرح هاده عليه ...
ماتقبل ادخل
- وين گ......
ضلت تشتم واجتي امها صفت وياها وحلى مدت اديها وسدت بيني وبين الحمام
اكو صوت بداخلي يگولي ادخلي .... ادخلي موتيهن و ادخلي
وهنه مناك يصيحن عليه بدون ما اوعى لنفسي كنت خازرة حلى 
تفلت عليه
- اشعندچ هيچ اتباوعين عليه
انه هي تفلت لو اني جنيت وسمعت الصوت الي بداخلي .. وجها الاسمر بأضافيري الي طولانات حيل وكلهن وسخ .. مزقتة و من الخدين خليتها تصرخ
ودفعتها حيل على الحمام كسرتها
امها وفرح هدن عليه انه ركضت للمطبخ مطاوعه الصوت الي بداخلي ...
واخذت السكين وما اعرف شنو من قوة قارنتني
بحيث وانه حامل وتوني راسي مرگوع و مشنجه
هيچ عندي قوة عجيبه ... !!!
گامن يصياحن ويشردن مني وانه لازمه السكين واركض ورة عمتي ..  لزمتها وطاحت بايدي ... اجتني من خلف فرح فلتت بالقوة من ايدي السكين وانه ولا اهتميت صعدت على عمتي وشبعتها بوكسات مثل الي اخذهن من وسام ...وشنو يسوي وياي وسام طبقته عليها من بوكسات واتعمش
حلى تضرب بضهري بس ضرباتها احسها خفيفه مثل دبه النملة عليه كمت عليها انوب عفت الام خاوية وخنكت البنت خنق مميت ....بدون ما اشعر صاكه اسناني و وحده وحده شبعتهن طن كتل لحد لأن ما اعرف اشلون هيج گدرت وعقلي ما يستوعب شنو منو قوة اجتني وانه حامل !!
بس سراب چانت حتى ما تتقرب مني من بعيد تبچي وتترجاني اعوفهن

سراب - الله يخليچ حبابه
عفت فرح ورحت گدام سراب ..ضلت تتراجع للخلف ميته خوف ...ضحكت ضحكه مخيفه وهي سولفت الي هذا الجزء ناسيته اذكر بس طيوفه ،،شفت حلى تمشي ولازمه ضهرها بس شافتني كعدت على الدرج من الخوف.. .ودخلت للحمام وسبحت وكنت مستمتعه باللمسات الي احسها تكركرني على شكل نسمات هوى

لكن بعد ما طلعت من الحمام ضليت أتسأل اشلون سويت هيچ ...من اجه وسام سولفن اله وماصدگهن  ..؟؟؟
وضلن يخافن يتقربن مني كلش ... وعمتي اخذت بناتها وراحت ترتاح فترة ببيت اخوها ضليت بس انه و وسام ملکه زماني  ... من چان يطلع للشغل طرت براسي فكرة ... ليش ما احقق امنيتي واطلع يم الباب واشوف الرايح والجاي !؟
وفعلا بالبداية كنت مترددة لكن اول ماعتبت رجلي لبره حسيت بطاقه ايجابيه  وفرحت روحي حيل بالحرية .!
وبالتالي گمت اتنطر وسام يطلع حتى اشوف الشارع ..مثل الطفله !، بيوم طلعت كالمعتاد بس طبعا بحجاب و بعبايه بس البوشيه مكنت احبها
شفت وسام وگف يم باب بيتهم كان بالصوب الي امامنا بينها كم بيت مو گبال بابنا من نزل شفته التفت عليه ..انه درت وجهي ما اباوع بوجه الزلم ..

دخل لبيتهم وبعدها طلع ..  هم شافني .. اشو اتوجه عليه

انه خفت لأن وسام قبل يوم اتعارك وياه عركه شنيعه على امر بينهم اصلا وسام كان يريد حجه ويتخلص من صداقته من يوم الي وصلني بي لبيت امي
بس چذبت اعيوني گلت اكيد ما جاي عليه
مشى من يمي وهمس
- حقة وسام يضمچ اذا انت گمر و واگف والله حورية
انه استحيت وماصدگت هذا الكلام الي هو راح وانه دخلت .... ارجف گلبي يدگ حيييل .... ممستوعب الي صار
ثاني يوم هم طلعت الصبحيه ...شفته يصلح بسيارته من شافني گام يغني ...انه طربني حسه وكلساع ابوگ النظر عليه هو چان اسمر مملوح ومهتم بنفسه ..
عفته ودخلت ورة اشويه اندگت الباب فتحتها چنت بعدني بعباتي وچان اشوف نساتل وعصير ...ضليت اتلفت منا ومنا تاليها وگع نظري على سمير غمزلي واشر عليهن عرفتهن منه ...ضليت متردده اخذهن لو لا ...بالاخير اخذتهم من الارض وهو ضحك وخجلني
ومرت ايام وانه اشوف سمير يم بابه وبالاحرى گمت اتنطر الصبح حتى بس اشوفه چان دوم يضحك ويغمز الي ... ويمكن هو هم يتعمد يطلع ومرات يتجرأ ويجي من يمي عود يمر ويذب كلام عليه ... انه من اشوف احد من الجيران جاي او رايح ادخل لو اسوي نفسي اكنس الباب واطورت گمت التمر من يمي اسلم عليه ارد عليها وارحب
الى ان رجعت عمتي وحبست على انفاسي من جديد
وماگدرت اطلع مرت ايام ما شفت بيها سمير بيوم قررت من ينشغلن اطلع بس اشوف سمير بعده يوگف يم الباب ؟؟
طلعت وما شفته ابسرعه دخلت 
ثاني يوم هم ما صادفته وانه اوگف اشويه لأن اخاف احد يشوفني الى أن بيوم طلعت وشفته

ابسرعه هو دخل لجوة ...انه عبالي راح اجيت ادخل هم هو طلع ومر من يمي ذب يمي ورقه لگفتها ودخلت
قريتها"" السلام على القمر
اشلونچ هدى والله لشوفتچ گلبي مشتاگ ..بعد ما اگدر اذا ما اشوفچ الله عليچ کل يوم اطلعي الساعه بالتسعة الصبح خل اشبع نظري من شوفة وجهچ
كنت اتهجى لأن صارلي اهواي ما قاريه شي
كلامه ضل مأثر بيه ايام وليالي

وضليت اطلع اشوفه بالسرقات لو هو يكتب الي بورقه اشوكت اطلع وصرت انه هم اكول اله اشوكت يطلع الي ثاني يوم  بورقه 
وعشت حب المراهقة المتأخرة بذيچ الايام اتحمل شوفه الجنون وضرب وقساوة وسام حتى بس اتمتع بكلمات سمير ورسائله الي رجعني للقراة والكتابه
كنت اعاني بمراسلته وانتظر عمتي تطلع للسوگ والبنات يداومن حتى بس اطلع بتسعة اشوفه ومرات نغير الموعد ...
بيوم طلعت وصارت بوجهي جارتنا ..
- هلا بهدى اشلونچ
-هلا هلا بيچ
- اشلونها عمتچ وياچ
-زينه
چنت ارد عليها ومرتبكه اباوع كلساع لسمير واگف بباب بيتهم مسوي نفسة يرش   الباب...
راحت المرة ،ودخلت وعفت بالباب فتحه حتى بس اراقب المارة من يختفون اطلع اودي رساله لسمير
اني طبعا رسائلي بس اكتب بيها
- اشلونك
مشتاقه وهيج كلمات بسيطه لكن هو كلامه ياخذني
لعالم ثاني ... 
فجأة الباب اندگ عليه انه اخترعت شفته هو
من الفتحه
-يمعوده لادگ بابنا
اشو دفع الباب ودخل عليه وسد الباب ...كان تصرفه جدا جريئ ووقح انه گلبي وگع يم رجليه گمت ارجف
-ع ع ع عمتي ح حتجي عمت عمتي
يباوعلي ويضحك وانه ارجع للخلف
اتقرب مني وانه رجعت وطخيت بالحايط
- ا اطلع لو شايفك احد هسة
-تعبت من الرسائل حسي بيه يا بنية
قرب وجه عليه وگال
-الله شنو هذا الجمال

انه اجيت اموت ...
- ا اطلع اطلع حب حباب
-طالع والله بس اشبع عيوني بشوفتچ عن قرب
.. لمس وجهي بطرف اصبعه
ولعب بأرنبة خشمي ...
- انتي اروع ما خلق ربي حرامات بيد هذا المتخلف والله لو عندي اعيشچ ملكه انت اتعرفين قيمه نفسچ لو لا
انه بس چنت ارجف واباوع اله بخوف ...
- ر روح
قرب مني وباسني من جبيني وگال
- لا تخافين ترة اني راح اخلصچ من وسام وعزاه بس خل تسمح الي الضروف
همس يم اذني
-احبچ
انه فرت روحي حسيت نفسي راح يغمى عليه
راح يم الباب وضل يراقب وشاف محد ماكوا خطف وطلع راكضي من البيت ...
وانه دخلت لغرفتي وصوته بعده يطرب بأذني من گال احبچ  ما مستوعبة كمية السعاده  الي اني بيها

گمت انظف البيت من غير ما انتبه وادندن واضحك كلساع من اذكر اشلون دخل للبيت وطلع
انطاني امل بالحياة من جديد  ... اجت عمتي تعجبت من شافت البيت نظيف
وانه اتلگيتها اخذت المسواگ كترته
چانت صافنه عليه وكلساع تسأل
- شنو ولچ اشبيچ
ما كنت اجاوبها لأني بعالم ثاني
صرت اتحمل عذاب وسام الي بالليل على امل يصبح الصبح واخلص منه بيوم، سمير كان يضوج من وسام لأن عنيف هو گال الي ما اضربچ ابد

عيشتني كلماته ايام وانه اتخيل شكله من دخل للبيت ...
كنت گاعده بغرفتي اقرة رسائل سمير القديمه
ومبتسمة ...حسيت بحركة بالغرفه مع العلم انه وحدي العصريه چان وسام طالع .... باوعت لمكان الصوت من البردة گلبي خفقني ... من شفت ظل أبو گرون اااه شطلعه هسة رجفت ايدي ووگعت الورقه من ايدي ...اريد اذكر الله ما اگدر من الخوف جمدت
غبية كنت حيل خليته يدمر حياتي
اما هسة اتعمدت ضليت اباوع للبردة وانه متذكرة ذيچ الايام السوده وخطيئتي الي هسة رجعت بدفع ثمنها ما يكفيني الضيم الي شفته بعد ما خطئتها و المستشفى
لا بعد حتى بالحاضر رجعت ادفع ثمنها  ... حسدت تهاني هي هم غلطت ليش الله غفر الها ورجعت اتعيش حياتها ليش انه اتبهذلت كومه وهسه هم رجعت اتبهذل
گمت من سمعت صوت بچي علاوي ابني
شفته بالهول وفطومه شايلته اسكت بيه
اخذته منها ورحت لغرفتي .. هزيته  اله ابسرعه نام بحظني حبيبي تعبان ..بسته وحطيته بكاروكه 

مرت ايام وانه ما شايفه حسن عزلت روحي عنهم اخاف من مواجهته لأن جفاه يحرگ الروح حرگ
چانوا خطار كومه يجون تهاني ماتفرغ اتحك راسه
وخواته راحن بقت بس امه  ....

مرت ايام والناس خفت رجلها عنا

كنت بالحديقة ... صفنت على ذكرياتي بيها .. گن الدجاج مع الاسف لغوه والدجاج كله انباع واتنظفت الحديقه وكلها زرعوها بالمشاتل صح صارت حلوة لكن كنت حزينه على الديج ...چنت مشبهته بحسن ..ديچ واحد بين  دجاجات كومة ..
ابتسمت بشحوب على افكاري ... گعدت على الكرسي ..تهاني جايبتهم للحديقه حتى حسن يستقبل الي يجوه بيها وتخلص منهم محد يدخل لجوة
انتكأت عليه وغمضت اعيوني مسترخية جدا
سمعت صوته
- جيوبها خل اخذها وياي ..
انه انشدهت ما اعرف شنو اسوي ...من غبائي فكرت اختل جوة الطاولة ...ضليت حارنه ما اريده يشوفني ما اريده، ركضت على النخلة الي توها صايره اطول مني بشويه ختلت وراها وانه گلبي يرجف رجف وروحي ملهوفة على شوفته لكن الهرب خيرا الي من نظراته
ما اعرف احسه وگف بنص الكراج ...
شمس-هااا بابا
-البسي نعالچ ليش حافيه

يلا تعاي انروح لبيت عمه
- وتشتلي الي چبوس
رد بقلة صبر
-لاااا مضر بابا لا تاكلين منه
انه روحي راحت من الفرح ضليت اتبسم من وحدي من شفته رجع طبيعي ويه ابنيته ...
شمس مد اديناتها وعنقها لأبوها
- شيينلي
-ما بيه حيل بابا ...گلبي تعبااان حيل
انه من يمي گلبي تعب  ليت الوجع بيه ولا بيك

شمس
-بابا ليش اتباوع على ماما لعد !!!!!!!!!!

اخ گلبي انه شنو ضاهرة من خلف النخلة انتبهت لثوبي الي طالعه جوانبه من جوانب النخلة اااه
بس ضليت لابدة وارجف تنهيدته وصلتني وطلع ويه بته .. .
دخلت لجوة صاحت عليه تهاني علاوي يبچي ..رحت ارضعه .....
؛
تعودت غرفتي مهجورة من حبيبي
واگفه خلف باب غرفتي كالعاده حتى بس اسمع حسه بالهول واتحسر عليه ... 
بعد العشا كلها اطشرت لغرفها ... وانه احتاريت بعلاوي ...چان وجه دائري خشمه خشم ابوه كل معانيه مال ابوه بس شعره اشقر وابيض احمر واعيونه سوود على ابوه صاير چنه تفاحه بس يتمرمط عظمه لين وهو منفش
انفتحت الباب ودخل احد ...غمضت عيني وسحبت نفس طووويل وانه اشم ريحته اعرفها واميزها هاي هية
دگ گلبي المشتاق  بلهفة اريد اباوع اله ما اگدر اخاف يتخيل الي ومو هو
-  حطي الطفل بمكانه
تأكدت هو  حطيت علي بكاروكه وضل يلعب ما نايم ...
گعد على  مقعد التسريحه بس ضهره على المراية و وجه عليه ... كان شابك اديه وحاطهم تحت حنكه وانه واگفه گدامة من معالمه عرفت هذي الگعده الاصعب لو اگدر اوصل اله الي مريت بيه ويسامح لو يتركني مركونه او يطردني او ما اعرف عرفته جاي يحسم كلشي من ملامحه الحادة والمتعكرة

ضل ساكت لمده من الوقت وانه گعدت گدامه على طرف السرير وعيني ما شلتها عنه ... 
- سولفي الي ليش محد يدري بسالفتچ؟؟
ارتبكت وتوترت والكلام طار من لساني بس دموعي سبقتني وهذا الي كنت خايفه منه لا افقد السيطرة على نفسي من يتكلم وياي بهاي اللهجة القاسية
رديت 
- هو ما ما گال
عقد حاجبة مضايق مني كأنه ما طايق يسمع صوتي
- منو هو
بچيت اكثر
نتر بيه
-اش كافي جاوبي
حاولت اسكت نفسي ...ما گدرت اتحمل بعد ما جان دمعتي ماتهون عليه وياخذني بالاحظان حتى اسكت هسة ينهر بيه مضايق مني ما طايق يحچي وياي

- انه انه والله  عبالي يزوجني ...من اطلگ والله
بس .......وسام ......عرف....... وكتلني...... وصلني للموت
احچي وابچي
- ما كال وسام لأحد ......وسمير ما ادري ....شصار بيه .......انه بس طردني گال ....خبلة ما اريدها .....
والناس ام محمد اتگول تتوسل بيه يرجعني ما يقبل ...بس ما گايل الهم السبب !!!!!!!!!!

شفت حسن يفرك بصدره ..انفزعت ركضت عليه گعدت تحت رجليه ردت المسه دفعني للخلف
- ارجعي لمکانچ...
المشكلة كلامچ ما اگدر اخذ منه لا حق ولا باطل
- ي ي يعني شنو ؟؟
- كله مخربط لو ما كلامچ مطابق لكلام المعتوه چان گلت هلوسة منچ ....
اخذ نفسة واستغفر وكمل
-يلا احچي شنو صار بالظبط
گالها وهو مكشول وجهة عليه

- انه چانت الدنيا عاكسه وياي وطلعلي سمير  چان حنين مثلك عليه !!!!!!!!!!
علبة بيها مكياجي كلها صارت جوة رجلية
حسن ضربها بأيده وگام ؛من  طلع  نمت على السرير ابچي ....ياربي ما اعرف اعبر عن الي بداخلي  راح اخسرة ؛
مر وقت علية وانه انعى فتح الباب بعصبية وگال
- انتي اهنا بس حتى الاطفال والا والله لكنت رجعتچ امنين ما بلوني بيچ  ...صفك بأديه وگال
- ما اگدر اخلي جهالي يتعيرون بيوم  امهم  بالشماعية ...ولو هو هذا مكانچ ...لكن ما اگدر اگول غير اللهم اعطنا الصبر على ما بليت ....وجهچ ما اشوفه بعد . غلطانه مغلطانه بعد ما يهمني اساسا اشلون صدگت اكو ناس هيچ منها والراس يشمروچ وياخذون حگچ من بعين بارده الا اذا انتي....
استغفر الله
سطر الكلام بوجهي ومارحم دموعي ولا حالتي ...بس طبگ الباب ركضت منهارة ادور على العلاج
لگيته خلصان .... ! وحيرتي شسوي انوب علي گام يبچي انه روحي ما متحملته اريده يسكت ماكو ..ظال ينعى عليه ..اجيت احط المخده عليه واخلص منه ...تاليا شلته وطلعت للهول شمرته يبچي ودخلت ساده اذني ما اريد اسمع صراخه دقايق وسكت .. ارتاحيت منه ...لكن هوس بداخلي اريد العلاج ما اھدر ماكو ...طلعت من الغرفة مدرعمه للصيدلية دورت على اي حب وجع راس ...اخذت الاشرطه ودخلت لغرفتي اهبد عليه
بلعت تلاث حبايات !!!!
مر اسبوع عليه امر من العلقم لا علاج عندي ولا حسن، گلت تهاني علاجي خلصان گالت اگول لحسن ...كل ما أسألها اتگول
-اني گلتله شوفي نفسچ شمسويه حتى ما يدير باله بعد لعلاجط...
چانت تحچيها بشماته واضحه
بيوم هو اجه وانه اكل بروحي من الملامه ... اسمع حسة بالهول ....طلعت شفته گاعد وشمس تلعب وياه
وتهاني گاعده ابصفه ....متت من القهر ...تهاني شافتني ... ابتسمت وگامت الي
-ادخلي لا اكدرين خاطرة كل مايسمع بطاريچ يتكدر
الشماته الي بعيونها دمرني دخلت لغرفتي ... وانه ميته من القهر .... راسي راح ينفجر من الوجع والدوخه والتفكير والوساوس وكلشي ....
بالليل اريد انام  ما اگدر متت ..هالمرة الوساوس مو على النظافه ولا عن الجنون ...هالمرة اتخيل بحسن اشلون مرتاح مع تهاني واني مثل تهاني من چانت منبوذه وهو عايش حياته وياي عادي يسولف ويضحك ولا مهتم الها انه هم هيج هسة دارت الدنيا علية واعرف اذا اعوفه مثل تهاني ينساني ، طلعت من الغرفة ..ادور عليه ما لگيته بالهول
رحت لغرفة تهاني ...ردت افتحها مقفولة
دگيتها حيل بباطن كفي خرعتها
فتحتها وضلت صافنه عليه بحده
وانه ركزت على ثوبها خفيف ماروني وبلا ردن وحاطه مكياج خفيف وحاله شعرها السرح انتبهت هو كان مليان شيب بالسابق اضاهر صابغته اسود  يلمع
صاحت بوجهي
-اشبييچ ليش جايه
رادت اسد الباب بوجهي انه
ادافعت وياها ودخلت غصبا عنها لگيت حسن نايم وغافي اصلا على صوتنا صحى من النوم
ما باوع بوجهي
-شكووو هاي ليش جاية
بجيت من قساوته انه مو تهاني واگدر اتحمل
- انه ما اگدر وحدي انام ...
گمت افرك بعيوني و واھفه گدامه اجر العبرات
حسن
- لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
سكت وباوع لگدامه للفراغ وضل يتنهد

تهاني
- روحي لغرفتچ .... كافي بواچي الرجال بعده تعبان ارحمينا ...
اوووف صوچي اني جبتچ بلوة مو كافي ابنچ نايم عندي اجيتي انت انوب
انه بس اباوع لحسن ..الي انطاني ضهره
- طفي الضوة تهاني واقفلي الباب من تطلع

صحت انه بصوت
- چا هي مو خنگت بتها شو نايم يمها انه هم ساحمني وهاهي
تهاني نترت بيه اجت تهجم علية
-  كافي عاااد زودتيها ولچ
خزرتني تهاني وانه رجعت ابچي وركضت لحسن وانطرحت خلفه وحظنته من خلف محاوطته بأديه
ااااه لجسمه حيل مشتاقه
- حسن حباب خلني يمك والله اموت
كنت اشاهگ وانه خلفه وتهاني ضلت اتصيح عليه اطلع لبرة ....واگفة يم الباب وتنتظرني اطلع
وانه زودتي شدي على خصر حسن ....واشم حيل بضهره ...!!!!
يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...