تحميل رواية «خذ بيدي» PDF
بقلم زهراء العراقيه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
من كتابات زهراء العراقية او تراتيل حواء سابقا و اقسمت على من كتبها أنها حقيقة ما عشت انا مجردة من الخيال اساسا لو كنت املك ذلك التعبير القوي لكنت كتبتها بنفسي، و كتبت ووصفت اين كنت أنا في عالم الوعي واللاوعي على ارض هذا الدنيا او خارجها اهي حقيقة أم زيف خدعني فيه عقلي المشؤوم اهو ضعف مني او ما يسمى بالقدر، تراني صامتة وسط نظراتي الجانبية يحسبها البعض نظرات مرعبة لهم لكن في الواقع كانت استنجاد ونداء صامت وعويل خائب مترجي أن يحبوا الى الخارج من غير القماط الذي كسر اضلعي كنت كالبركان المحمل بالحمم...
رواية خذ بيدي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زهراء العراقيه
..من كتاباتزهراء العراقية..
گمت اشوف ابو گرون ... گدر يتقرب الي هالمرة لأن كنت مليئة بالنگاسة خنگني مثل الجيثوم وما حسيت بعدها بشي ...من گعدت لگيت نفسي بعدني على الارض مكسره .. و وسام ماهو ...
طلعت للحمام ردت اسد الباب اجتني فرح هاده عليه ...
ماتقبل ادخل
- وين گ......
ضلت تشتم واجتي امها صفت وياها وحلى مدت اديها وسدت بيني وبين الحمام
اكو صوت بداخلي يگولي ادخلي .... ادخلي موتيهن و ادخلي
وهنه مناك يصيحن عليه بدون ما اوعى لنفسي كنت خازرة حلى
تفلت عليه
- اشعندچ هيچ اتباوعين عليه
انه هي تفلت لو اني جنيت وسمعت الصوت الي بداخلي .. وجها الاسمر بأضافيري الي طولانات حيل وكلهن وسخ .. مزقتة و من الخدين خليتها تصرخ
ودفعتها حيل على الحمام كسرتها
امها وفرح هدن عليه انه ركضت للمطبخ مطاوعه الصوت الي بداخلي ...
واخذت السكين وما اعرف شنو من قوة قارنتني
بحيث وانه حامل وتوني راسي مرگوع و مشنجه
هيچ عندي قوة عجيبه ... !!!
گامن يصياحن ويشردن مني وانه لازمه السكين واركض ورة عمتي .. لزمتها وطاحت بايدي ... اجتني من خلف فرح فلتت بالقوة من ايدي السكين وانه ولا اهتميت صعدت على عمتي وشبعتها بوكسات مثل الي اخذهن من وسام ...وشنو يسوي وياي وسام طبقته عليها من بوكسات واتعمش
حلى تضرب بضهري بس ضرباتها احسها خفيفه مثل دبه النملة عليه كمت عليها انوب عفت الام خاوية وخنكت البنت خنق مميت ....بدون ما اشعر صاكه اسناني و وحده وحده شبعتهن طن كتل لحد لأن ما اعرف اشلون هيج گدرت وعقلي ما يستوعب شنو منو قوة اجتني وانه حامل !!
بس سراب چانت حتى ما تتقرب مني من بعيد تبچي وتترجاني اعوفهن
سراب - الله يخليچ حبابه
عفت فرح ورحت گدام سراب ..ضلت تتراجع للخلف ميته خوف ...ضحكت ضحكه مخيفه وهي سولفت الي هذا الجزء ناسيته اذكر بس طيوفه ،،شفت حلى تمشي ولازمه ضهرها بس شافتني كعدت على الدرج من الخوف.. .ودخلت للحمام وسبحت وكنت مستمتعه باللمسات الي احسها تكركرني على شكل نسمات هوى
لكن بعد ما طلعت من الحمام ضليت أتسأل اشلون سويت هيچ ...من اجه وسام سولفن اله وماصدگهن ..؟؟؟
وضلن يخافن يتقربن مني كلش ... وعمتي اخذت بناتها وراحت ترتاح فترة ببيت اخوها ضليت بس انه و وسام ملکه زماني ... من چان يطلع للشغل طرت براسي فكرة ... ليش ما احقق امنيتي واطلع يم الباب واشوف الرايح والجاي !؟
وفعلا بالبداية كنت مترددة لكن اول ماعتبت رجلي لبره حسيت بطاقه ايجابيه وفرحت روحي حيل بالحرية .!
وبالتالي گمت اتنطر وسام يطلع حتى اشوف الشارع ..مثل الطفله !، بيوم طلعت كالمعتاد بس طبعا بحجاب و بعبايه بس البوشيه مكنت احبها
شفت وسام وگف يم باب بيتهم كان بالصوب الي امامنا بينها كم بيت مو گبال بابنا من نزل شفته التفت عليه ..انه درت وجهي ما اباوع بوجه الزلم ..
دخل لبيتهم وبعدها طلع .. هم شافني .. اشو اتوجه عليه
انه خفت لأن وسام قبل يوم اتعارك وياه عركه شنيعه على امر بينهم اصلا وسام كان يريد حجه ويتخلص من صداقته من يوم الي وصلني بي لبيت امي
بس چذبت اعيوني گلت اكيد ما جاي عليه
مشى من يمي وهمس
- حقة وسام يضمچ اذا انت گمر و واگف والله حورية
انه استحيت وماصدگت هذا الكلام الي هو راح وانه دخلت .... ارجف گلبي يدگ حيييل .... ممستوعب الي صار
ثاني يوم هم طلعت الصبحيه ...شفته يصلح بسيارته من شافني گام يغني ...انه طربني حسه وكلساع ابوگ النظر عليه هو چان اسمر مملوح ومهتم بنفسه ..
عفته ودخلت ورة اشويه اندگت الباب فتحتها چنت بعدني بعباتي وچان اشوف نساتل وعصير ...ضليت اتلفت منا ومنا تاليها وگع نظري على سمير غمزلي واشر عليهن عرفتهن منه ...ضليت متردده اخذهن لو لا ...بالاخير اخذتهم من الارض وهو ضحك وخجلني
ومرت ايام وانه اشوف سمير يم بابه وبالاحرى گمت اتنطر الصبح حتى بس اشوفه چان دوم يضحك ويغمز الي ... ويمكن هو هم يتعمد يطلع ومرات يتجرأ ويجي من يمي عود يمر ويذب كلام عليه ... انه من اشوف احد من الجيران جاي او رايح ادخل لو اسوي نفسي اكنس الباب واطورت گمت التمر من يمي اسلم عليه ارد عليها وارحب
الى ان رجعت عمتي وحبست على انفاسي من جديد
وماگدرت اطلع مرت ايام ما شفت بيها سمير بيوم قررت من ينشغلن اطلع بس اشوف سمير بعده يوگف يم الباب ؟؟
طلعت وما شفته ابسرعه دخلت
ثاني يوم هم ما صادفته وانه اوگف اشويه لأن اخاف احد يشوفني الى أن بيوم طلعت وشفته
ابسرعه هو دخل لجوة ...انه عبالي راح اجيت ادخل هم هو طلع ومر من يمي ذب يمي ورقه لگفتها ودخلت
قريتها"" السلام على القمر
اشلونچ هدى والله لشوفتچ گلبي مشتاگ ..بعد ما اگدر اذا ما اشوفچ الله عليچ کل يوم اطلعي الساعه بالتسعة الصبح خل اشبع نظري من شوفة وجهچ
كنت اتهجى لأن صارلي اهواي ما قاريه شي
كلامه ضل مأثر بيه ايام وليالي
وضليت اطلع اشوفه بالسرقات لو هو يكتب الي بورقه اشوكت اطلع وصرت انه هم اكول اله اشوكت يطلع الي ثاني يوم بورقه
وعشت حب المراهقة المتأخرة بذيچ الايام اتحمل شوفه الجنون وضرب وقساوة وسام حتى بس اتمتع بكلمات سمير ورسائله الي رجعني للقراة والكتابه
كنت اعاني بمراسلته وانتظر عمتي تطلع للسوگ والبنات يداومن حتى بس اطلع بتسعة اشوفه ومرات نغير الموعد ...
بيوم طلعت وصارت بوجهي جارتنا ..
- هلا بهدى اشلونچ
-هلا هلا بيچ
- اشلونها عمتچ وياچ
-زينه
چنت ارد عليها ومرتبكه اباوع كلساع لسمير واگف بباب بيتهم مسوي نفسة يرش الباب...
راحت المرة ،ودخلت وعفت بالباب فتحه حتى بس اراقب المارة من يختفون اطلع اودي رساله لسمير
اني طبعا رسائلي بس اكتب بيها
- اشلونك
مشتاقه وهيج كلمات بسيطه لكن هو كلامه ياخذني
لعالم ثاني ...
فجأة الباب اندگ عليه انه اخترعت شفته هو
من الفتحه
-يمعوده لادگ بابنا
اشو دفع الباب ودخل عليه وسد الباب ...كان تصرفه جدا جريئ ووقح انه گلبي وگع يم رجليه گمت ارجف
-ع ع ع عمتي ح حتجي عمت عمتي
يباوعلي ويضحك وانه ارجع للخلف
اتقرب مني وانه رجعت وطخيت بالحايط
- ا اطلع لو شايفك احد هسة
-تعبت من الرسائل حسي بيه يا بنية
قرب وجه عليه وگال
-الله شنو هذا الجمال
انه اجيت اموت ...
- ا اطلع اطلع حب حباب
-طالع والله بس اشبع عيوني بشوفتچ عن قرب
.. لمس وجهي بطرف اصبعه
ولعب بأرنبة خشمي ...
- انتي اروع ما خلق ربي حرامات بيد هذا المتخلف والله لو عندي اعيشچ ملكه انت اتعرفين قيمه نفسچ لو لا
انه بس چنت ارجف واباوع اله بخوف ...
- ر روح
قرب مني وباسني من جبيني وگال
- لا تخافين ترة اني راح اخلصچ من وسام وعزاه بس خل تسمح الي الضروف
همس يم اذني
-احبچ
انه فرت روحي حسيت نفسي راح يغمى عليه
راح يم الباب وضل يراقب وشاف محد ماكوا خطف وطلع راكضي من البيت ...
وانه دخلت لغرفتي وصوته بعده يطرب بأذني من گال احبچ ما مستوعبة كمية السعاده الي اني بيها
گمت انظف البيت من غير ما انتبه وادندن واضحك كلساع من اذكر اشلون دخل للبيت وطلع
انطاني امل بالحياة من جديد ... اجت عمتي تعجبت من شافت البيت نظيف
وانه اتلگيتها اخذت المسواگ كترته
چانت صافنه عليه وكلساع تسأل
- شنو ولچ اشبيچ
ما كنت اجاوبها لأني بعالم ثاني
صرت اتحمل عذاب وسام الي بالليل على امل يصبح الصبح واخلص منه بيوم، سمير كان يضوج من وسام لأن عنيف هو گال الي ما اضربچ ابد
عيشتني كلماته ايام وانه اتخيل شكله من دخل للبيت ...
كنت گاعده بغرفتي اقرة رسائل سمير القديمه
ومبتسمة ...حسيت بحركة بالغرفه مع العلم انه وحدي العصريه چان وسام طالع .... باوعت لمكان الصوت من البردة گلبي خفقني ... من شفت ظل أبو گرون اااه شطلعه هسة رجفت ايدي ووگعت الورقه من ايدي ...اريد اذكر الله ما اگدر من الخوف جمدت
غبية كنت حيل خليته يدمر حياتي
اما هسة اتعمدت ضليت اباوع للبردة وانه متذكرة ذيچ الايام السوده وخطيئتي الي هسة رجعت بدفع ثمنها ما يكفيني الضيم الي شفته بعد ما خطئتها و المستشفى
لا بعد حتى بالحاضر رجعت ادفع ثمنها ... حسدت تهاني هي هم غلطت ليش الله غفر الها ورجعت اتعيش حياتها ليش انه اتبهذلت كومه وهسه هم رجعت اتبهذل
گمت من سمعت صوت بچي علاوي ابني
شفته بالهول وفطومه شايلته اسكت بيه
اخذته منها ورحت لغرفتي .. هزيته اله ابسرعه نام بحظني حبيبي تعبان ..بسته وحطيته بكاروكه
مرت ايام وانه ما شايفه حسن عزلت روحي عنهم اخاف من مواجهته لأن جفاه يحرگ الروح حرگ
چانوا خطار كومه يجون تهاني ماتفرغ اتحك راسه
وخواته راحن بقت بس امه ....
مرت ايام والناس خفت رجلها عنا
كنت بالحديقة ... صفنت على ذكرياتي بيها .. گن الدجاج مع الاسف لغوه والدجاج كله انباع واتنظفت الحديقه وكلها زرعوها بالمشاتل صح صارت حلوة لكن كنت حزينه على الديج ...چنت مشبهته بحسن ..ديچ واحد بين دجاجات كومة ..
ابتسمت بشحوب على افكاري ... گعدت على الكرسي ..تهاني جايبتهم للحديقه حتى حسن يستقبل الي يجوه بيها وتخلص منهم محد يدخل لجوة
انتكأت عليه وغمضت اعيوني مسترخية جدا
سمعت صوته
- جيوبها خل اخذها وياي ..
انه انشدهت ما اعرف شنو اسوي ...من غبائي فكرت اختل جوة الطاولة ...ضليت حارنه ما اريده يشوفني ما اريده، ركضت على النخلة الي توها صايره اطول مني بشويه ختلت وراها وانه گلبي يرجف رجف وروحي ملهوفة على شوفته لكن الهرب خيرا الي من نظراته
ما اعرف احسه وگف بنص الكراج ...
شمس-هااا بابا
-البسي نعالچ ليش حافيه
يلا تعاي انروح لبيت عمه
- وتشتلي الي چبوس
رد بقلة صبر
-لاااا مضر بابا لا تاكلين منه
انه روحي راحت من الفرح ضليت اتبسم من وحدي من شفته رجع طبيعي ويه ابنيته ...
شمس مد اديناتها وعنقها لأبوها
- شيينلي
-ما بيه حيل بابا ...گلبي تعبااان حيل
انه من يمي گلبي تعب ليت الوجع بيه ولا بيك
شمس
-بابا ليش اتباوع على ماما لعد !!!!!!!!!!
اخ گلبي انه شنو ضاهرة من خلف النخلة انتبهت لثوبي الي طالعه جوانبه من جوانب النخلة اااه
بس ضليت لابدة وارجف تنهيدته وصلتني وطلع ويه بته .. .
دخلت لجوة صاحت عليه تهاني علاوي يبچي ..رحت ارضعه .....
؛
تعودت غرفتي مهجورة من حبيبي
واگفه خلف باب غرفتي كالعاده حتى بس اسمع حسه بالهول واتحسر عليه ...
بعد العشا كلها اطشرت لغرفها ... وانه احتاريت بعلاوي ...چان وجه دائري خشمه خشم ابوه كل معانيه مال ابوه بس شعره اشقر وابيض احمر واعيونه سوود على ابوه صاير چنه تفاحه بس يتمرمط عظمه لين وهو منفش
انفتحت الباب ودخل احد ...غمضت عيني وسحبت نفس طووويل وانه اشم ريحته اعرفها واميزها هاي هية
دگ گلبي المشتاق بلهفة اريد اباوع اله ما اگدر اخاف يتخيل الي ومو هو
- حطي الطفل بمكانه
تأكدت هو حطيت علي بكاروكه وضل يلعب ما نايم ...
گعد على مقعد التسريحه بس ضهره على المراية و وجه عليه ... كان شابك اديه وحاطهم تحت حنكه وانه واگفه گدامة من معالمه عرفت هذي الگعده الاصعب لو اگدر اوصل اله الي مريت بيه ويسامح لو يتركني مركونه او يطردني او ما اعرف عرفته جاي يحسم كلشي من ملامحه الحادة والمتعكرة
ضل ساكت لمده من الوقت وانه گعدت گدامه على طرف السرير وعيني ما شلتها عنه ...
- سولفي الي ليش محد يدري بسالفتچ؟؟
ارتبكت وتوترت والكلام طار من لساني بس دموعي سبقتني وهذا الي كنت خايفه منه لا افقد السيطرة على نفسي من يتكلم وياي بهاي اللهجة القاسية
رديت
- هو ما ما گال
عقد حاجبة مضايق مني كأنه ما طايق يسمع صوتي
- منو هو
بچيت اكثر
نتر بيه
-اش كافي جاوبي
حاولت اسكت نفسي ...ما گدرت اتحمل بعد ما جان دمعتي ماتهون عليه وياخذني بالاحظان حتى اسكت هسة ينهر بيه مضايق مني ما طايق يحچي وياي
- انه انه والله عبالي يزوجني ...من اطلگ والله
بس .......وسام ......عرف....... وكتلني...... وصلني للموت
احچي وابچي
- ما كال وسام لأحد ......وسمير ما ادري ....شصار بيه .......انه بس طردني گال ....خبلة ما اريدها .....
والناس ام محمد اتگول تتوسل بيه يرجعني ما يقبل ...بس ما گايل الهم السبب !!!!!!!!!!
شفت حسن يفرك بصدره ..انفزعت ركضت عليه گعدت تحت رجليه ردت المسه دفعني للخلف
- ارجعي لمکانچ...
المشكلة كلامچ ما اگدر اخذ منه لا حق ولا باطل
- ي ي يعني شنو ؟؟
- كله مخربط لو ما كلامچ مطابق لكلام المعتوه چان گلت هلوسة منچ ....
اخذ نفسة واستغفر وكمل
-يلا احچي شنو صار بالظبط
گالها وهو مكشول وجهة عليه
- انه چانت الدنيا عاكسه وياي وطلعلي سمير چان حنين مثلك عليه !!!!!!!!!!
علبة بيها مكياجي كلها صارت جوة رجلية
حسن ضربها بأيده وگام ؛من طلع نمت على السرير ابچي ....ياربي ما اعرف اعبر عن الي بداخلي راح اخسرة ؛
مر وقت علية وانه انعى فتح الباب بعصبية وگال
- انتي اهنا بس حتى الاطفال والا والله لكنت رجعتچ امنين ما بلوني بيچ ...صفك بأديه وگال
- ما اگدر اخلي جهالي يتعيرون بيوم امهم بالشماعية ...ولو هو هذا مكانچ ...لكن ما اگدر اگول غير اللهم اعطنا الصبر على ما بليت ....وجهچ ما اشوفه بعد . غلطانه مغلطانه بعد ما يهمني اساسا اشلون صدگت اكو ناس هيچ منها والراس يشمروچ وياخذون حگچ من بعين بارده الا اذا انتي....
استغفر الله
سطر الكلام بوجهي ومارحم دموعي ولا حالتي ...بس طبگ الباب ركضت منهارة ادور على العلاج
لگيته خلصان .... ! وحيرتي شسوي انوب علي گام يبچي انه روحي ما متحملته اريده يسكت ماكو ..ظال ينعى عليه ..اجيت احط المخده عليه واخلص منه ...تاليا شلته وطلعت للهول شمرته يبچي ودخلت ساده اذني ما اريد اسمع صراخه دقايق وسكت .. ارتاحيت منه ...لكن هوس بداخلي اريد العلاج ما اھدر ماكو ...طلعت من الغرفة مدرعمه للصيدلية دورت على اي حب وجع راس ...اخذت الاشرطه ودخلت لغرفتي اهبد عليه
بلعت تلاث حبايات !!!!
مر اسبوع عليه امر من العلقم لا علاج عندي ولا حسن، گلت تهاني علاجي خلصان گالت اگول لحسن ...كل ما أسألها اتگول
-اني گلتله شوفي نفسچ شمسويه حتى ما يدير باله بعد لعلاجط...
چانت تحچيها بشماته واضحه
بيوم هو اجه وانه اكل بروحي من الملامه ... اسمع حسة بالهول ....طلعت شفته گاعد وشمس تلعب وياه
وتهاني گاعده ابصفه ....متت من القهر ...تهاني شافتني ... ابتسمت وگامت الي
-ادخلي لا اكدرين خاطرة كل مايسمع بطاريچ يتكدر
الشماته الي بعيونها دمرني دخلت لغرفتي ... وانه ميته من القهر .... راسي راح ينفجر من الوجع والدوخه والتفكير والوساوس وكلشي ....
بالليل اريد انام ما اگدر متت ..هالمرة الوساوس مو على النظافه ولا عن الجنون ...هالمرة اتخيل بحسن اشلون مرتاح مع تهاني واني مثل تهاني من چانت منبوذه وهو عايش حياته وياي عادي يسولف ويضحك ولا مهتم الها انه هم هيج هسة دارت الدنيا علية واعرف اذا اعوفه مثل تهاني ينساني ، طلعت من الغرفة ..ادور عليه ما لگيته بالهول
رحت لغرفة تهاني ...ردت افتحها مقفولة
دگيتها حيل بباطن كفي خرعتها
فتحتها وضلت صافنه عليه بحده
وانه ركزت على ثوبها خفيف ماروني وبلا ردن وحاطه مكياج خفيف وحاله شعرها السرح انتبهت هو كان مليان شيب بالسابق اضاهر صابغته اسود يلمع
صاحت بوجهي
-اشبييچ ليش جايه
رادت اسد الباب بوجهي انه
ادافعت وياها ودخلت غصبا عنها لگيت حسن نايم وغافي اصلا على صوتنا صحى من النوم
ما باوع بوجهي
-شكووو هاي ليش جاية
بجيت من قساوته انه مو تهاني واگدر اتحمل
- انه ما اگدر وحدي انام ...
گمت افرك بعيوني و واھفه گدامه اجر العبرات
حسن
- لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
سكت وباوع لگدامه للفراغ وضل يتنهد
تهاني
- روحي لغرفتچ .... كافي بواچي الرجال بعده تعبان ارحمينا ...
اوووف صوچي اني جبتچ بلوة مو كافي ابنچ نايم عندي اجيتي انت انوب
انه بس اباوع لحسن ..الي انطاني ضهره
- طفي الضوة تهاني واقفلي الباب من تطلع
صحت انه بصوت
- چا هي مو خنگت بتها شو نايم يمها انه هم ساحمني وهاهي
تهاني نترت بيه اجت تهجم علية
- كافي عاااد زودتيها ولچ
خزرتني تهاني وانه رجعت ابچي وركضت لحسن وانطرحت خلفه وحظنته من خلف محاوطته بأديه
ااااه لجسمه حيل مشتاقه
- حسن حباب خلني يمك والله اموت
كنت اشاهگ وانه خلفه وتهاني ضلت اتصيح عليه اطلع لبرة ....واگفة يم الباب وتنتظرني اطلع
وانه زودتي شدي على خصر حسن ....واشم حيل بضهره ...!!!!
يتبع
رواية خذ بيدي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زهراء العراقيه
كثير ناس تتسأل معقولة الاحداث حقيقة
زين اطرح سؤال عليكم
شنو الي يعرض انسان كان عاقل سابقا للجنون ؟
شنو الي يخليه يفقد عقلة بعد ما كان سليم
جواب واحد وهو كثرة الظغوط والمنشأ الخاطئ
والشخصية الضعيفة كلها انجمعت عند هدى
طبعا اني دائما اكتب قصص من خيالي حتى لا اتعرض للتشكك لكن هذي القصة جذبت نظري الي نصفها انسردت الي تسجيلات صوتية من انسان فعلا كان بالسابق يعاني وما زال على العلاج الا ضال عايش
ما اعرف مشيت خلف احساسي وصدكت كل كلمة قريتها وسمعتها منها ..صحيح الاسماء وعمل حسن كله مستعار حتى لا تنعرف البنت لكن الاحداث وقعت ... وسبب معاملة الام الها هو هي اصلا اتربت بالعرب على الكتل والضرب وهاي عدها التربية هيج اصولها .. يعني الجهل يولد اعاقات بالمجتمع وبالنهاية اكول الكم صاحبة القصة دتقرة ويانه ياريت بالتعليقات لحد يجرحها بكلمة تمسها غير ذلك انتم أحرار بالانتقاد لكن التشكك ممنوع و سب هدى حتى لو كان بالمزح ....
وطاب مسائكم
رواية خذ بيدي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زهراء العراقيه
من كتابات زهراء العراقية
ضغطت راسي بين ثنايا ضهره والفراش كان دافي كأنه ينتظرني ... هو كان منطيني ضهرة وثاني اديه على صدرة تهاني لازمه الباب الي وتضرب برجلها الأرض
من شافت ماكو ردة فعل من حسن وعايفني يمة
گالت بحردنة
- اهااا اذا تردون تنامون حضرة جنابكم اطلعوا برة غرفتي ....واخذها بعيد عن فرشتي
اتحرك حسن وابعد ايدي عنه بالقوة لأن كنت لازمتة حيل .... وگام
تهاني- وين
ما حچى شي بس عافنه وراح لغرفة بناته ...وگفنا انه وتهاني نباوع اله يم الباب
انگرصت بزندي گمت احکه واباوع الها
- ارتاحيتي ام دمعه شردتي الرجال يلا ولي لغرفتچ
دفعتني وسدت الباب
صحت
-ااااه هسة انه شسويت
رجعت لغرفتي ما گدرت انام ضليت اگلب .. تاليها گمت اله وشصير خل يصير فتحت باب غرفة البنات بنص الليل كلها نيام .. فاتحين ضوة النوم الجداري
كلهم ممددات على فراشتهن على الارض ضليت اتخطى بينهن قاصدة ذاك الجسد العنيد نايم يم بنته شمس وحاظنها وهي رافعه رجليها على بطنه ولا تبطل نومها العبث الفراش ما بيه مجال لكن ما يصعب عليه احشر نفسي خلف ضهرة حتى اگدر انعم براحه بنومي انعصرت بالحايط وما اهتميت المهم يمة !!!!
اول ما حطيت راسي غفيت ! . ورة وقت حسيت بحركه يمي واني دا انجر .. وعيت من نومي وعرفته حسن دا يحطني بحظنه من جديد نمت بأحضانه
مشتاقة اله شوق مغترب حن لوطنة حن إلظنآ الي
مفارق حضن رباه ،،وهو هذا كان مطلبي من ليالي أحضنك وايدي بايدك مثل ما هسة لزمت كفك الي حاطه على خصري وانه راسي على صدرك وگلبي يسمع لگلبك ودگتة اخذت نفسي واني أملي رئتي من ريحة جسده واتمنى اخر رائحة تدخل لأنفاسي قبل لا أموت ....
واجه فاصل العشاق اذان الفجر ...حسيت بحركة حسن ... بعدين ابعدني عنه ابسرعه ما اعرف هو استنكر نومتي يمة لو حظنه الي وهو حاويني بين اديه بقوة !!! حسيته وگف وراح جاب شمس الي على صاعده على اختها للجانب الاخر ورجعها يمي وطلع الا انه فتحت اعيوني .. حظنت بتي بس گلت خل اگوم انه هم اصلي كنت فرحانه حيل بعده ما كاره ريحتي ع الاقل حتى لو مو بوعية !!
الصبح
گعدت على احد يلعب بشعري ....فتحت اعيوني شفتها شمس
من شافتني فتحت مدت براطيمها الحمر
-ماما ... بابا انانه چان انتي اشون اجيتي ؟؟
ابتسمت
- ابوج راح نام بغرفته بالليل وانه اجيت يمچ
- هاااااا
لعد اليد ليوووووك
- من عيوني شتردين جبن لو كيمر
-لااء اليد بيض
- اااوي اف يلا راح اگوم
من طلعت شفته گاعد گعدته بالهول ينتظر الريوووگ اااافيييش يا بعد عمري انه اشلون حرمت اعيوني الايام الراحت منك ما اعرف ...بس مدامك يمي وبنفس البيت ما اگدر بعد اكثر طاقة تحملي فرغت
؛
دخلت للمطبخ تهاني شافتني اقلي بيض وبنفس رايقه
تنهدت وگفت يمي وزحزتني عن الطباخ
-شگلين ....معليچ بأكل حسن
-اگلي لبتي ووگفت يمها
راحت اطلع بيتنجان وانه اقلب بالبيض
-ليش تارسه القوري چاي ...چايچ ما ينشرب
سكتت
راحت فرشت مفرش الريوگ ھدام رجلها وشالت ام الفتل يمة وحطت القوري عليها ..
انه خلصت
تهاني -حمي الخبز وياج
- اي
هاليوم گلت ارجع وياهم شنهي اضل منفية
اتعمدت اگعد گدامه
هو ضل ينتظر تهاني تخلص بس انه خلصت وگعدت اكل ويه شمس وكلساع اباوع اله اشوفه بعده وجهه ما يتفسر لو انفرج اشويه ...شفته لا والله يخوف
جابت الريوگ اله وگعدت اتبسبس
- جايين ناس على بتك امال
-منو
- بيت ام زياد جيرانه تخطبها لأبنها المهندس
انفرجت أساريرة من سمع بالخبر
اكل زيتونھ ورد
- خوش ناس والله و صادق خوش ولد
-ها اني ۔۔۔۔۔۔گلت الهم انطي علم لأبوها
وانشوف
- اخذيلچ يومين وردي عليهم عدهم يمنا مرة ..
من گام يغسل وگفت وراه
وانه العب بذيل حصاني المائل على متني اليمين
- حسن اريد دواي دا اتعذب
ما جاوبني كمل تفريش اسنانه وكأني ما موجودة يمة رحت وراه للغرفة لگيته دينزع
وگفت خلفه
- حسن جاوبني عاد
همس
- لو احد غيري يگتلچ ما اضلين يمه ...اطلعي برة رجائا من موجود لا اشوفيني وجهچ
كسر بخاطري
- حسن ..انه والله عبالي يزوجني ما عبالي يضحك علية
صاح - لا اجيبين طاريه بيتي ... كااافي اطلعي
على اصياحه دخلت عذراء وامها
انه بچيت
- طلعي يلا برة وذب القميص الي بأيده بغضب على الارض
ضليت واگفه واباوع اله بترجي وانكسار
-جيبلي.......... الدوة
لزمتني عذراء بهداوة
- امشي هدى بابا هسة معصب
- ما ما اريد علاجي راح يطك راسي
-تعاي .... هداوي خل انروح لغرفتچ ...... وانشالله نجيبه الچ
گادتني عذراء وصلت ليم الباب شفت تهاني ثانية اديها على صدرها واتباوع الي بغل لأن رجعت عصبت حسن
كان هو مطي ضهره ومستمر بالتغيير بعصبيه
التفتت علية
- انه باليوم ابلع شريط حب وجع راس وحليبي نشف
گلتها بصوت باكي وطلعت ويه عذراء
.
گعدت على سريري ابچي وعذراء تربت على ضهري
- شوفي هدى ما اعرف شنو بينكم بس مبین خلاف قوي ما يقل عن خلافه ويه امي ..
- ما اگدر اگلج ...عذراء اخاف اكرهيني
ورجعت انحب
بصوت حاني ومحب
-ما گلتلچ اريد اعرفه ...هذا شي خاص بينكم بس بابا اعرفه اذا اضلين اتلحين و ما اتعوفيه ياخذ وقته الا يصفى باله ناحيتچ مراح يرضى عليچ ابد ......عوفيه انت فترة ......وشوفي اذا ما اجاچ هو من وحده
باوعت الها وجريت نفسي
-ماااااااا اذا اعوفه ينساني ....يضل سنوات مثل ما سوة ويه امچ
کملت بصوت هامس يمكن استحيت اگولها لبته
- وانه احبة .........ما اگدر انتظر
ضحكت
-فديت اليخجل اني هههههه اعرفچ اتحبيه من وگفتي بوجه بيبي وما خليتي يزوج ......والله حبيتچ اني بوقتها ...لان ما اتعرفين بت عمه اشگد مو راحه
بس هم انطيه وقت
عافتني وراحت لدوامها عذراء وانه افكر كلامها صح لو خطأ ...لكن لا لا ما اگدر انه بلياه اضيع
بالليل هم اجتني حالة الوسوسة وشي بداخلي يلح يريد يشوفه مو بيدي ابد
هسة هو شسوي
نايم يمها
يشاقيها
لو يلعب بشعرها لا اكيد دا ترفك اله رجليه ....
ااااه ما اتحمل بعد راح اطگ ... طلعت ردت اروح الهم هم اهجم عليهم لكن سمعت حسة يگح بالهول هذا الحچي الساعه 12 .. والهدوء عام على المكان محد يسهر لهيچ وقت رحت على كيفي مديت راسي من الباب
ريحة الدخان اجتني ...اااه هاي شنو حسن يدخن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اول مرة اشوفه يدخن ضليت فاتحه اعيوني على النفاضة متروسه اگطوف جگاير ... وضارب دالغه ...
طلعت كلي من غير ما انتبهت وضليت صافنه عليه ..ضعفان ...كرشه صغران حيل ... حتى الدشداشه مالته هدلة صايره عليه !
ردت اروح لغرفتي شفته جدا ضايج ما حبيت ازودها عليه
- اااااه هم انتي
وگفت بمكاني من سمعت حسه والتفتت عليه
- امنين الله بلاني بيچ .
ما رحت ضليت واگفه وهلن دموعي
- اني سامع بأن بلاء يجي لشخص على هيئة أنسان
وهسة جربت وشفت بعيني
چان جفنه يلمع لمع و اعيونه السود ذبلانه ویحچي بصوت ناعس وذابل ،الدخان حارگ صدرة و الي عرفه عني حارگ گلبه
گعدت بزويه گباله ....ردت اسولف اله الي مريت بيه
- حسن انه ما ما م
اخذتني العبرة وبچيت من اذكرت الي صار ...
-بس جيبلي الدوة ..... الله يخليك
چان ياخذ نفس بالجگارة ومسند راسه على المخده الي هي بالأساس مسنوده على حافة الشباك وعلى يمنته قنفه ام نفر عايفها وگاعد على الارض
يجر النفس ويطلعه لفوگ ويباوع للسگف
ولا كأنه يسمعني خلصت الجگارة راد يورث وحده ثانية
- لا تشرب بعد .....مو زين عليك
- اهه خايفه عليه وانت سويتني مضحكھ ...
ضحك ضحكه خوفتني وكمل
- لا اگدر اطردچ انفضح وافضح جهالي ولا اگدر اخليچ واگابلچ ولا أذيج .
ضل يضحك على حاله ويسحب بدخان الجگارة ..
وانه بس صافنه عليه واعيوني اصب دمووووع
انطرح على الارض بعد ما طفى الجكارة ... ويفرك بصدره انه متت خوف عليه زحفت اله گعدت يمہ
- اشبيك .... حسن ...
كأنه مختنگ كان يسعل .....اه ياربي
-شسووي حسن ...اشبيك ...حباب رد عليه
كمت الطم على وجهي صار احمر فز من مكانه خرعني وابعد اديه عن وجهي
خزرني حيييل وانه صدري يعلى وينزل
نتر
- ما بيه شي لا اتلطمين
بالگوة گالها من بين سعلاته
انه ضليت مركزة على وجهة وهو هم يباوع الي حسيت اكو لفهة بعيونه ... ادية عاصرهن حيل واثنينا على الارض ...
حسيته قرب وجهه عليه ...وانه ارجف بين اديه
بس دفعني ابسرعه عنه وگام عني
هم اشرلي بأيده
-لا تراويني وجهچ كرهتچ حيل
انفاسي احسها ثگيلة ولزمت راسي باثنين اديه ....
واباوع للقنفه الي يمي ...ابو گرون يمي ضهر گاعد عليها وحسن طلع ...گلبي دگاته مدري اشبيها احسه غير منتظمه وگعت مشنجة والحاله القديمه احسها رجعت ....بس اون ... وراسي ينضرب على الارض .
من كثر الضربات ما گدرت اگوم من مكاني من راحت حالة التشنج ... شفت ابو گرون انبطح ابصفي ..انه خدرت اعيوني ونمت على الارض
الفجر احس اشخاص فوك راسي يحچون ويگعدون بيه ...
فتحت شفتها تهاني فاتحه الضوة واضرب بخدي بخفه وحسن واگف يم الباب بس شافني فتحت راح
تهاني - ليش نايمه اهنا وحدچ
-مو وحدي ابو گرون مونسني ...ههههههه
رديت بفهاوة وضحکت وگمت من گدامها
وهي ضلت صافنه
بعد ما اهتميت لشي لا لناس ولا شتكول عني هو اني خبلة هي گوة !!!
ما صحيت الصبح من وقت ولا شفت حسن كنت تعبانه شبعت نفسي نوم واشوف جنوني تحوم حولي من شفت العجوز گاعد باحد زوايا غرفتي
رحت گعدت ابصفها
- ليش ضايجه .هاااا تردين اغني الج !!
هي مالها صوت بس اتباوع الي
- وانه الي عذبني زماااني وانه الي مرمرني حبيبي
كنت اصفگ وبصوت عالي اغني واضحك
بداخلي ادري نفسي دا اسوي هيج لأن خسرت حسن ...بلكت اگدر اريحه اذا اعلن جنوني رسميا ويرجعوني للمصحه ولا اضل بلاء عليه ...ما اعرف الي يفكر هذا التفكير مجنون لو عاقل ..بس جنت حيل احب حسن اكثر من ما اتوقع
دخلت تهاني عليه اتخبلت ....
-ولچ انت اتخبلتي ...اشش بتچ لا تجي اسوف حالچ
-تعاي ام ثرب اگعدي يم القزوم
واشر الها عليه
-تعاي تعاي لا تخافين
خليتها تبوگ طن هوى وشردت ...
؛؛
العصر اجتني تهاني
-گومي اسبحي راح انروح للطبيب
گعدتني من نومي
-ليش راح ارجع للمصحة
- والله يوم المنى
بس لا انروح للطبيب لأن دواچ حسن تعب وهو يروح للصيدليات ومحد ينطيه العلاج لأن فايت اهواي على وقت الراچيتة
وانتي اتعرفين علاجچ ما ينعطي بسهولة مثل المخدرات ...!!!!
گمت حضرت نفسي عبالي حسن يوصلنا گلت بلكت رجع حن عليه
لكن بس ويه تهاني رحت گالت طبيبتچ سافرت للخارج وهاجرت ....راح انروح للطبيب اهنا بالمحافظة
من رحنا اله كان واحد طالعه روحه وگوه يحچي ويانا سألني كم سؤال وقرة الراچيتة القديمة وتقارير عني وكتبلي علاج جديد ...
كنا واگفات على الشارع وانه اتذكر حسن ما يقبل اطلع الا وياه وبسيارته ...هسة حتى ما كلف نفسه يوصلنا !!، صعدنا تكسي ونزلنا يم بيت قريب على الكوفة ..انه استغربت عبالي تهاني مسيره على احد ...بس كنت ما أسأل امشي وراها عمياوي هذا الي تعلمته طوال سنين عمري احد يقودني
ما دگت الباب اشو كان شبه مفتوح وناس تدخل وناس تطلع ...كأنه عياده مسطرة كراسي وناس گاعده عليها تنتظر سراهه
كل ظني طبيب وگعدت يمها انتظر عبالي الها
اهنا تفأجأت من دخلت ام محمد
-السلام عليكم خو ما تأخرت
تهاني
-وعليكم السلام اشلونچ يختي
اتباوسن وگعدت يمنا
ام امحمد
-اشلونچ هدواي
-زينه ...!!!!
ضلن يسولفن وتهاني اتگول الها اشدعوة اسعارة غاليه وذيچ اگول الھا نصها يتبرع بيها
وما عرفت عليمن يحچن
بس چنت اشوف بعض الناس غريبين
الي يحچي ويه نفسه و الي يرعص راسه ..خفت ولزمت ايد ام محمد
ام محمد -هداوي احنه جبناچ لواحد حتى يطلع الجنون الي عندچ
هي گالت هيچ وانه اتذكرت سالفه امي متت من الخوف گمت وصحت
-واالله مابيه شي حبابين رجعوني
ماگدرن يهدني والرجال الي گاعد يم الباب الي يدخلون منها الناس للواحد گال
-دخلوها اذا عدها نوبة
كوة جرجرني وانه رجليه ماتن بالمكان ...
شفنا رجال گاعد على سجاده ويمه مرة عجوز لحيته طووويلة ولابس عمامه سوده
گعدنا گبالهم
صاحت المرة
- اعوووووذة بالله اعوووذة بالله نگسة وتأشر عليه
انه رجفت وختلت خلف ام محمد
المرة - هاي منگسیھا
الرجال اشر الها تسكت
اشلون عرفوني انه المريضه ما اعرف ...
سلم عليهن الشيخ وگال هاكم خل تمسح وجها بهذا
انطه تهاني وصلة بيضه ..مسحت وجهي
-لا مو انتي اتمسحين الها
-هي تمسح
خلتني انه امسح بيها وجهي
وانطيتها اله وايدي ترجف ...ضل يباوع للوصلة ويهز براسة
- هاي نگسة ... من الصغر غاسلين الها بماي بول ذيب و غسل نفسة و ماي نافخ علية اعوووذ بالله من غضب الله ...جن كافر
انه هو گال هيچ لو اجه يغمى عليه
من الخوف
تهاني- يا االله ...ليش
- ليش ماعدنا علم ...بس هي صايرة خليلة الجنون تحب ريحتها
- واشلون تنظف
المرة گالت -صعب صعب الا تنظف
- ميخالف حتى لو صعب علوية عدها جهال واحنه مانگدر انعيش وياها دوم اتهلوس بيهم
المرة
- يراد النا فد شهر الا نگدر نجهز الها ماي طاهر مقري علية خمس مية مرة سورة البقرة . ومختوم بالقرأن مرة تسبح بيه لمده شهر .. وبعدها ننطيها غسول واعمال دينية اتسويها .
وعود بعدها اني بنفسي تجين اقرة عليها سورة يس خمسن مرة وهاي كلها مراحل
تهاني وافقت ...طلعنا و الرجال الي برة اخذ منها 100 الف ورجعنا للبيت وضلت اتوصي بيه تهاني لا اگول لحسن ما يحب هاي السوالف ابد لأن ياخذون افلوس اهواي يگول نصابين
بيومها ارتاحت اعصابي من اخذت العلاج ونمت بهنااا
اهنا انفتح غطاي واشوفلك تهاني فوگ راسي
-گومي اتوضي ونامي ما سمعتي الشيخ شنو گال
گمت وانه اتذكر حسن من چان يأمر اتوضه وانام اااه والله حنيت لأيامك ياحسن
توضيت ونمت
الفجر گعدت من وحدي گلت خل اگوم اصلي ..
شفت حسن يصلي بالهول ويا محلى تكبيراته من اسمعها ...
رحت گعدت يمه انتظرته يخلص
لفت سجادته وراد يروح مغلس عني
- حسن ....اشتاقيت الك ...
- ما التفتت عليه
-انه راح اصلي ..وراح التزم بالصلاة
اجيت افلت كلام واذكر الشيخ واگول گالي مثلک لكن اتلاحگت نفسي وسكتت
- الدنس ما اعتقد اطهرة صلاة توبي بالاول والله كريم
همست
-تبت من زمان والله
-زين بلكت ينضف جسمچ من الوسخ وكلبچ هم الي سويتي بالماضي اسمه زنا
كأن گلبه نغزة گال اه طفيفة واتغيرت ملامحه
- اشنو يعني زنا !!!!!!هذا مذكور بالقرأن اهواي !؟ بس هو شنو يعني الي خانت زوجها !؟
بكيت من عرفت انه الله ذاكرني بالقرأن من المنبوذين
گعد امامي كأنه يرتاح من یشوفني ابچي كان عاقد حاجبه عليه
- ما اتعرفين الي تنام ويه واحد ما مزوجها تزني لعد تردين اتفهميني هيچ ؟؟..حك ذقنه وكمل
-هدى انت راح اتخبليني وياچ اني ما مصدگ ومصدگ بنفس الوقت ضال حاير بأمرچ
- لعد لعد
مسحت دمعتي
-انه انه ما زنيت سمير ما اتقربلي والله بس باسني من گصتي !!!!!!!
كنت اشويه متماسكه والسبب اني ماخذه العلاج ما وترني الي تذكرته
گام حسن من مكانه وگعد يمي على الارض گدامي لزمني من امتوني
-اشلون يعني !؟؟؟؟؟
- انت انت ان انطيني مجال احچيلك كلشي .بس بس بس والله وداعت شموسة ما اتقربلي انه ما زنيت
حسيت نفسي قادرة على الكلام وذكرياتي ما شنجت اعصابي بسبب العلاج الحمدلله
يتبع
مساء الحب الرجاء التصويت على جميع اجزاء القصة
رواية خذ بيدي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زهراء العراقيه
حسن ضيق نضرة علية كأنه ما مصدگ
-شنووو شتحچين انتي
الرجال شايف سمير طالع من بيتكم !!!
ضاقت انفاسي
- اي صح هو انه ما انكر خنته لأن چنت ضايعه والله
وعبالي بس يطلگني وسام يزوجني سمير
للحظه حسيته راح يكتلني من نظراته القاتلة
لكنه گام من يمي وگعد على القنفه گدامي
يباوعلي بحيرة
- مرة وحده رحتله للبيت انطيته ذهبي اخذه مني
والله والامام علي ابن ابي طالب ما خليته يلزم اضفري والثانية اجانه للبيت
يريد مني افلوس لو يگول كلشي لوسام ..واهنا عرفته حقير ..
واخذت افلوس من امي كشتها كلها انطيتها اله
بس وامي كشفتني
حسن
-دقايق دقايق كلشي ما فهمت ترة عيدي
من البداية ...
اريد اعرف عنج كلشي ....اكو جانب غامض بقصتچ
اني جچت اريد اعرفه لكن اتغاضه عنه اگول هي مظلومة لكن ضهرلي غير شي
احچي الي كلشي ... وليش فكرتي بالخيانه
انطويت على نفسي حتى لا اباوع اله وارتبك لو احزن من نظراته ..وگمت احچي اله ..
من بداية زواجي ومن ذكرت اله الي شفته من وسام
هو ساكت ابد ما قاطعني لكن من وصلت لهذا الجزء كلساع يضرب القنفه لو يستغفر
وصلت وياه الى حبي والرسائل
اهنا طلعت تهاني وحسن چان كلش منفعل
اخذني ورحنا للغرفه ...
رجعت گعدت على طرف السرير وهو گعدلي على كرسي الاستراحه ..هم ضميت راسي عنه ...
وكملت اله بالتفصيل من غير ما انقص او ازود انه اصلا چنت اريد ارتاح من الي جواي
استمرت رسائلي لسمير وچنت اعيش بسعاده ممزوجه بخوف كبير
چان يوعدني بس يكون نفسه انه اطلب الطلاق وهو يزوجني
بيوم طلعت لبرة انطيته رسالة وهو ابسرعه فات لبيته وانه دا امشي لبيتنا واشوفلك وسام جاي ناحيتي .انه بعد رجلي ثگلت ...وصلني هو على السريع كأنه يسابق الريح ...
- وين چنتي
ضليت اوت وت
دخلنا للبيت محد چان بيه كلها طالعه
- وين چنتي !؟؟؟؟؟؟
-انه انه چن چنت الم الم علاليگ
بعصبيه
-شنووو!!!!!
-ا بس نظفت الشارع
- بت الكلب شعليچ بالشارع
باوعلي من فوگ لجوه
دخلني للغرفه دفعني على السرير
- ولچ بلا جواريب ولا بوشي اني شنو ناهيچ مطية
عرفت راح احصل كتله منه من غير ما ابرر اله غمضت وحطيت اديه على بطني منتظرة ضربه وسحلة الي
لكنه ما سوة ...رفعت راسي شفته گاعد على الارض ومدنك
بصوت باكي
-احچي الله عليچ ردتي اشردين مني ؟؟؟
باوعلي من بين ادموعه
- ادري بيچ ترة اكرهيني ....هو اني نفسي ما طايقها
هد حيلي منظرة لأول مرة احس بالشفقه على احد غير نفسي
گمت ابچي على بچية وايدي على بطني
وهو هم يبچي
من سمع صوتي اجه گعد يمي اخذني بحظنه من غير ما يضربني!!!!!!
- والله مو بيدي والله ما اگدر اسيطر على نفسي
سكت اضل يجر بحسراته بعدين عاتبني
-وانت ليش مطيعه ليش اسكتين من اشوفيني افقد صيحي واشردي
بهمس
-اااه انت تربطني ما اگدر
ابعدني عن حظنه
- اجيب جاكوچ ...اذا ضربتچ واني اعاشرچ اضربيني بيه .!!!
صفنت على كلامه عبالي يقلد
طلع للمطبخ ...جاب جاكوك وحطه على رف عرش الچرباية
- هذا بس اتماده افشخيني بيه
چانت اعيونه بعدها حمر
- والله احبچ اني لا اتصورين ما احس بيچ .
سحبت انفاسي بغصة بريتي
باوعلي بحزن
-ليش طالعه من غير جواريب ؟؟؟؟
-ليش هذا الوجه احد غيري يشوفه ؟؟
ولچ والله اموت ودي اكتلچ اذا رجال شافج غيري همزين ابوچ ميت !!!
هاي اول مرة يبوح الي عن مشاعره ... كل الي حسيت بيه بذيچ اللحظه الندم !؟
حسيت نفسي عنده مهمه وانه كلشي عنده ..وغالية مو مثل ما متصورة بس هو هيج ظنيت هو الزواج لازم هيج مو بيده ..
وعدني بيومها ما يضربني ابد بالنهار بس بالليل گال مو بيدي هذا الشي انتي بس اتماده وياچ افشخيني !!
عدت ايام انه گمت ما اطلع بيها خارج البيت ولا اعتب الباب من شفته حتى عافني يخاف لا يأذيني گلبي ما طاوعني اعوفه لو اطلع لبرة
چنت اطبخ بس حسيت بنغزات ...گلت اروح اخذ الفيتامين كل ظني هو يقوي الجسم ما احس بنغزات ولا شي من اخذه .. دخلت لغرفتي واشوفلك عمتي بيها من شافتني ... گالت ذني ملابسكم لميها من الحبل اول ما تيبس وراحت
انه صدگت اخذت علاجي ورحت اطبخ ..انه عليه الطبخ و العجن . والباقي عليهم لأن بعد العركات عمتي نصفت بينا تخاف من وسام صاير حيل عصبي .. مرة سمعتها اتگول هذا من كتل ابوه طلعه علينا من كبر ...
.
اجه وسام تعبان بس اتعشى ونام حتى يشخر چان
چنت صافنه على الحايط ...اريد اروح اباوع ويه البنات بس هنه ما يطيقني ابد ...
ردت اغفى ...حسيت الباب انفتح مطلع صوت مزعج مثل القيييق
شفت اكرون برزن ...اريد اسمي ما اگدر شكله مهما طلعلي جنت اموت من الخوف منه .. رفع المدة وشال احد الكاشيات ..كأنها كانت مشلوعه ! واشرلي بذيله اهنا وطمس هو لجوة ... انه من خوفي بس رجع جسمي طبيعي وراح التشنج رحت ورة ضهر وسام اشبگ بيه وارجف ...
حس هو عليه انطاني وجهه . انه حظنته
بس هو ما تركني انام .................
كان يخنگ بيه ... وانه حاطه اديه فوگ اديه اريده يفلتني ماكو ...
بس فلتني دينزع گلت خل اسويها واشرد منه .. مثل مال گال ... لزمني ورجعني وصفگني راشديات انه ردت اصيح مثل ما هو گال
- وووخر
شال الچاكوك وضربني على كف ايدي !!!!
حسيتھا خدرت او انقطعت ...بعدين حسيت حرارة دتطلع منها ...الى ان بدأ الوجع من الامرين ايدي و وسام .. بس انتهى .. گمت من يمه رحت للسنگ احط عليها ماي بارد ! ثاني يوم اخذني للمستوصف حالوني للمستشفى سويت اشعه .. الها و لفوها الي لازم ما احركها مرضرضه
من رجعنا شفنا سمير واگف يم بابهم انه رجليه بعد ما يمشن خدرن گلبي گام تتسارع دگاته عبالك مكشوف عني عندي علاقه بيه ...بس اريد اتعداه ..انوب البوشيه مغوشه عني النظر
ما سلم وسام عليه
عثرت ردت اوگع من خطفنا من يمه وسام لزم ايدي
- دختي ؟؟؟؟
سمير
-سلامي على اللي حاضر معانا
سلامي على اللي خالي مكانه
سلامي إن شاء الله يوصل سلامي
أسامي ما أريد أذكر أسامي
قادني من ايدي ووصلنا للبيت وانه ارجف رجف هذا يغني ويتقصدني وانه متت
وصلت لغرفتي وگلتله روح لشغلک انه زينه گال مو اطلعين للشغل ما عليچ
راح هو وانه ضليت وحدي بالغرفة .. تاخذني الصفنات واترجعني ..عبالي امري بيدي وافكر انتظر ويه وسام خطية مو بيده ! لو اروح ويه سمير زين اذا طلع مثله انه شنهو سويت ! عبني لا جنت احبه ولا اريده كحبيب كنت اريده كمنفذ للهروب من ضيمي
عمتي
- ولچ الشفية هدى ليش ما طلعتي اطبخين
غلست عنها ...سويت نفسي نايمه وياريت انام اااوف انوب اذكرت ابو گرون من طلعلي البارحه ..ااوف يخوف حيل اشلون اخلص منه انه هو اجاني من دخلت لهذا البيت ..بلكت من اطلگ من وسام يروح هذا الجني الي بهذا البيت .. صار گدام عيني المكان الي اشرلي عليه ابو گرون ..گلت يا ترى لو اشيل المده الكاشيه مگفوعه صدگ لو اتخيل !!
قادني فضولي اشوف .. رحت يمها ..وشلتها وانه خايفه لا يطلعلي ابو گرون ... حركتها برجلي تتحرك ..عززة شو مچنت اذكر گبل چانت تتحرك من ادوس عليها !!!
اجت بالي عمتي وهي ثوبها الاسود مترب لو القزمه الي بالغرفة طلعتها وياها !!
شلت الكاشية .. برجلي نعثرت التراب وحسيت اكو شي ..بأيدي ضليت ابحوش وطلعت صرة ....من شكلها عرفتها تشبه الي طلعتها من الكنتور
احتاريت شسوي وشنو اعمل
حسيت حسن من وصلت لهنا ما صدگني ...ما اعرف انه اتعمدت اباوع اله ..اريد اشوفه يصدگني ان ابو گرون مو هلوسه .. جني مرافقني ..
حسيته ما مقتنع ..على كلن مجبورة اكمل اله ،،
احتاريت بوقتها شسوي لكن گلت اذا اگول لوسام ما يصدگ خل اخذه واحطه بهدوم عمتي ... شفتها بالمطبخ رحت لبوفيتها وچنت ارجف ...فتحت احد صررها ودحسته بيه وطلعت شارده لغرفتي ...
گلت بلكت ينگلب عليها بس شو مرت ايام وكلشي ما صار
انه حالتي زادت صرت اشوفهم بكل مكان وضهرت عليه الغرابه وبس اصفن ... واتخبل من السبح بالزايد صرت ... عصبيه دومي ... ومن اضوجني وحده من خواته الزمها اشبعها كتل لحد ما يوم لگفني وسام اكتل بفرح .. دخلني للغرفة ما ظربني بس ربطني ليلة كاملة انه مقيده وبالرايحه والجاية يغلط عليه
لو يتفل ...حتى اكل ما انطاني اتوسلت بيه عطشانه ما قبل ...
حقدت عليه ... وكرهته ...
ومرت ايام انه علاقتي مع وسام خالية من الكلام
بس أوامر اخذها منه وباالليل اذية !
بس صارت الي فرصه رجعت لسمير بس چان زعلان وراضيته برساله ...
وضليت وياه مرات بس نظرات من باب الحوش
بمرة قريت اله رساله انه ضايج حيل ومراح يگدر يتواصل وياي ما عرفت السبب ضليت ايام ما اشوفه بالباب وانه اتنطر طلعت عمتي للسوگ وبناتها للدوام حتى بس اطلع اشوفه وهو ماكو ...بأحد الصبحيات وگفت لحد ما مليت دخلت ...اندگت الباب فتحتها لگيت نساتل كيفت اخذتهن وبنص الكيس رساله
كاتب بيها هو مشغول هليام ويريد يبيع التكسي مديون وامه مريضه وماعنده ...وگال الي راح اشتاق الچ حيل يمكن مانگدر ننجمع بالحلال لأني حيل محتاج هسه وماعندي حتى اكون نفسي واريد افك ديني ...
متت اهنا حسيت اخر امل عندي انقطع ....ضجت عليه وعلى نفسي .....بساعه تهور فكرت اساعده ...
ما اعرف تبعت الوسواس الي يگلي روحي انطيه خطية ...
ثاني يوم هو ماكو .... ثالث يوم هم ...
بعدها شفته يم الباب يرش بيها استغليت الفرصه وانه اعرفه عمتي بطت وعلى جيه من السوگ اخذت قطعتين من ذهبي ولفيتهم بمدنيل ورحت اله
شفته يدخل للبيت وماشافني شنو من جرأة خلتني ادگ الباب وشنو من قوة عندي حتى اسوي هيچ ما اعرف اشون اجتني المهم اني ارتاح من الصوت الي بداخلي واسوي الي بالي
فتح الباب من دگيتها متعجب انه شمرت عليه الصرة وگلتله
-حل امورك سمير ...انه ما اعوفك وشردت ...دخلت البيت مسرعه نزعت العبايه لا تجي عمتي
وضليت ايام اخاف اعتب الباب
؛؛؛؛
بعد فترة اكتشف وسام ذهبي ناقص هو دوم من بعد ما امه سرقته يطلع
راح لخواته وامه شبع خواته كتل هالمرة امه تحلف ما ماخذته ما يصدگها من ما طلعته گال ما خليها اتعيش يمكم واني عايفكم بعد يا حرامية
طلعنا من بيت اعيالي زعلانين
رحنا لأمي ساعة ندگ بالباب ماكو احد
سألني وسام اخاف امي طالعه گلتله امي تحط فقل اشكبره وزنجيل من تطلع
ضلينا ندگ تالي وسام گال راح اعبر الحايط ...عبره وانه انتظره فتح الي الباب ودخلنا ...شفنا باب البيت الداخلي مفتوح ...دخلنا وانه اصيح
- يوم ....يووووم
ماكو جواب
رحت للغرفة وچان اشوفها نايمه بفراشه اتقربت يمها وانه ميت خوف ...لزمت گصتها نار ...صحت لوسام ...گال سوي الها كمادات .. جبنه الها علاج واحتارينا بيها ....
چان حتى صوتها مطبگ....الي حزني من گامت للتواليت انركعت بالحايط ...گلبي نغزني من عرفتها عمت ...كلنا الها احنه راح نكعد يمج عبالنا راح اضوج لانها ماتحب احد يمها
بس على العكس
گالت اي هلا بيكم ....!!!
وسام گالي لأن مريضه تحتاج رعاية گالت هيج ..
اني حسيتها متغيره كأنها وحده ثانية مو امي عاتبتها ليش دزت خبر النا هي كلش متخربطه والجيران تعطف عليها
-يمة ليش ما گلتي النا انتي مريضه ليش ما جيتي يمي ضاله وحدچ اهنا ..لو ما اجينا بالصدفة مچان عرفنا بيچ متمرضه
ندستني چان وسام گاعد يمنا حچت بصوت ناصي
- اسکتي لا تعاتبين انه ما اطلع من بيتي وانت مرة عندچ رجل وعيال واجبچ اتخدميهم
شعندي انه هي لگمه تدبر
ضلينا يم امي اسبوع ومرتاحين حيل وسام يطلع بالنهار ويجي بالليل وامي دومها مريضه المرض هاد حيلها وماتقبل اتروح للطبيب قبيسة
رجع وسام من الشغل تعبان سويت اله اكل وحطيته گدامه وامي اتگح بصوت عالي بغرفتها و واصلنه للهول صوتها
وسام
-امچ منتهية بس اخلص اخذها للطبيب
كيفت انه ؛ وهي هم كيفت من عرفت راح ياخذها هو من ردنا نطلع شاورتني
- ترة انه ماعندي ولا فلس
ضحكت عرفت قصدها
رحنا للطبيب وكتب الها علاج للسكر وعلاج للظغط وعلاج للأنفلونزا الي مصاحبتها ...اما عينها ما رحنا لغير طبيب وسام همسلي كلفته اهواي .وهو ماعندا يادوب كده مصرفنا ويدز لأمه وهاي تجميعته ذبها على مرض امي هو من نوع لا يلبس ولا يشتري غراض لنفسه كل شغله لبيته ويحب يجمع
وامانه ماعنده سوالف تعبانه رجعنا من الطبيب ما قبل ابو التكسي يدخلنا للفرع كله طسات نزلنا وانه قايده امي وبطني بارزه ببداية شهري السادس
صادفتنا ام محمد
اخذتنا بأسلوبها و طريقه سلامها اتفر بالناس
ذكرتني هي اهنا بيتها بينا كم فرع
گالت انشالله اعزمكم ببيتنا
من راحت
وسام
- اخ شگد تلغي هاي المرة بس هي خوش مرة معدلة
باوعلي كانه يگولي صيري مثلها
دخلت امي نامت وانه سويت عشى وهكذا حياتي ...
الجنون خفت تتطلع الي وانه ستأنست ببيت امي حسيته بيتي وانه حرة بيه بس شغله وحده دوم تنغص عليه حياتي ..سمير ااااه من سمير انه انطيته ذهبي ..هسه اشلون اخاف ينتظرني كل يوم .ااه هسه انه ساعدته وهو خوش رجال حباب .. بس وسام هليام زين وياي وانه حامل بأبنه توني الا بديت افكر بأبني ..چان عبالي اخذه الي من اجيبه واطلگ من ابوه .. بس صعبة احرمه منه انه شريد بس حياة ما بيها ضرب هاي هي راضية بكلشي
،
بعدني ماحسيت بحلاوة حياتي ....رجعلي المرة منها
چنا ننام بغرفة امي لأن تنسد بابها وهي بالهول ..
چنت لابسة ثوب ململ قهوائي ربع ردن مطروحه على افراشي ابصف وسام والتمس بأبني ....
وسام - امي حلفت بالقرأن ما ماخذه الذهب
هو هم كان مسطح ووجه على السگف
سكتت وضليت ابلع بلعابي متخوفة
-هدى خاف انتي مضيعتهن
-م مادري
انطيته ضهري خاف لا يبين على ملامحي خوفي
حط ايده على خصري....
- جسمج بيضان على الحمل !!
وصايره مربربة
لزم شعري وگال
-اخ لو هذا سرح
-اخ شعري وجعني هدني
شهدچ شو انتي مكيفه من اجينا لبيت امچ ميبستها
....
هو نام وانه طلعت من الغرفة كارهه نفسي ياخوفي ابني يموت ببطني من تعنيف ابوه ...
مشت حياتي عادي كأن جسمي اخذ على الضرب
وانه هم بس بالليل اضوج يصبح الصبح انسى كلشي
الى ان بيوم انتهى الهدوء الي حظيت بيه
من اندگت الباب
انه چنت اعجن رحت افتح الباب وامي چانت نايمه
فتحتها اخترعت واختل توازني من شفت سمير گبالي من خرعتي سديت الباب بوجهة
ضل يدگ
وانه الطم على وجهي لحد يسألني شنو من ضياع انه چنت بيه كلمه اجيبني وكلمه اتوديني مشيت خلف شيطاني الي يوسوس الي الحرام حلو وراحه
هذي اكبر ذنوبي وراح اضل طول عمري ادعي الله
يغفرلي ..
سمير
- افتحي
ويدگ على الباب
خفت امي تگعد ركضت لبست حجابي وطلعت اله
- شكو سمير
-شكو سمير؟ ؟؟؟؟؟
بعد كل هذا الغياب ياعمري واني اجيتچ مشتاق واتگولين شكو سمير ...!
- س سمير حباب روح لا الجيران اشوفك
-وين اروح
هو وگالها ودفعني ودخل وسد الباب ...
- اشبيك اترجفين هداوي ما اشتاقيتي الي
چنت مشنجه من الخوف كأنه ابو گرون وگبالي مو سمير
-حباب روح
-ليش ياعمري
-ل لا تگول عمري ...انت مو ردت تنهي كلشي رجع الي ذهبي وهاي هي
-شنووو
مافهمت
- سمير حتى الذهب ما اريده بس روح وبعد لا تجي الله يخليك انه
-نعم انت شنو ولچ اني احبچ
شنو هذا الكلام
ضل يحچي وياي يريد يرجع يتواصل وياي وانه واصده اريده يطلع ...
بعدين صار عصبي من شافني اطرد بيه
- مدامچ هيچ طلعتي ..انطيني حگ تعبي وسهري الليالي وانه قضيته اخطط لمستقبلنا
-شنوووو
- شنو شنو عبالچ انساچ بسهولة انتي طبيتي گلبي وتعبتيني لو عبالچ هيچ يروح هدر ...كلشي اله ثمن
-تشاقه سمير مووو
شتريد مني انه مرة مزوجه
-لا والله توچ عرفتي ؟؟؟
وين چان زوجچ من ذبيتي نفسچ عليه ...
-اطلع برة ....انه عبالي انت رجال
ضحك وگال
- رجال وما يرضيني صديقي حتى لو على اختلاف وياه راح اروح اگله على الزباله الي حاويها الله الي يعلم اشكم واحد معلگه .... حتى عباس ابن الجيران شاك بأمرج ام الفروع لو نسيتي
ههههههه
كأنه واحد ثاني العن من الي يطلعون الي .هددني وطلب مني مبلغ ثاني وراح ...سديت الباب گمت ما اشوف گدامي صار غواش بغواش هو هذا الامان الي چنت اريد اشمر نفسي وابني بين اديه ... اشلون صدگت كلامه من گال اخذچ واروح بعيد ...ونربي ابنا احسن تربيه .... وين چان عقلي من هو اتعارك ويه وسام اجاني وگام يتودد الي وانه الثولة وگعت بالفخ ...ليتني صدگت كلام وسام عنه وما مشيت وراه بس بعديش ..لو يشهرني واموت على ايد وسام لو انطيه ... طلعت ذهبي حضرته اله هو گال يومين واجي .... وريته يموت قبلها .....
كانت صدمه قوية الي گمت لا اكل ولا اشرب انقطعت عن العالم يحچون وياي اهلي بس اهز براسي ومتت من الملامه ...بس الح بالموضوع بفكري واكل بنفسي اكل ... لدرجه گمت امشي واحچي ويه نفسي ... جنت گاعده بالهول وحدي ...وامي بالحمام و وسام بالحديقه يصلح براديون امي عطلان .....
حسيت اكو ذباب فوگ راسي يطن ... وانه مناك الوم بنفسي وراسي احسه راح ينفجر صحت
-كاااااافي كااافي تعبت تعبت
وابچي اهنا صراخي قوووي
اجاني وسام مخترع
-شكوو؟
- وخرووو عني
وخروووووووو
صاح
-اشبيچ ولج ...
امي طلعت من الحمام
بالقوة تمشي وتسند على الجدار
- شكوووو ليش تضربها
- هو اكو واحد اجه يمها بتچ مدري اشبيها
راح وسام عصبي
وامي گعدت يمي وانه ابچي احس نفسي مخنوگه حييل وبورطه مراح اطلع منها سليمه
-اشبيچ هدى
باوعت الها هاي اول مرة ما تحچي وياي بنتر من ابچي
-تعبت اريد ارتاح
-شمالچ مساع جنتي مثل الورد
-مخنوگه يمه مخنوگه
-يايمة اشبيچ وسام غاثچ بشي
اشبيچ
باوعتلها بملامه
توها اله تسألني
- راح اسوي الچ حرمل يمة انتي محسوده ...
؛؛؛؛؛؛
اجه اليوم الي المفروض يجي بيه سمير ... الصبح امي گاعده اشلون راح افتح الباب ما اعرف لانها گاعده بالحديقة .....
اندگت الباب وگلبي وگف وياها ... احتاريت شنو اسوي انوب هذا يدگ حيل ولا خايف كانه مراقب وسام طالع ...
امي - افتحي باب ادري طرمة ما اسمعين
احتاريت شسوي
امي گامت من مكانها وراحت للباب
- انه افتحه احسن ...
مدت اديها لگدامها تسدل طريقها رايحه للباب وانه وگف گلبي .....ظليت حارنة .
يتبع
رواية خذ بيدي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زهراء العراقيه
فتحت الباب امي ....
-منهووو منهووو
انه لابده وراها ...
سمير
-بيت ام حامد مو
- لا يا حامد
-ها اسفين خالة بالغلط
ابسرعه راح سمير وانه رخت اعصابي وارتاحيت ...
دخلت امي لجوة .
بعدها السكينة ما طمنت روحي اندگت الباب مرة ثانية صاحت امي حتى افتحها،اه يا امي چنتي گبل حسره عليه اتخلينى افتح هسة تردين اگوم ياريت يا يمة بعدچ ما تخليني وبعدها عصاچ اتعلم على جسمي اذا اطلع افتحها،،،ولا اطلع لبرة بهاي الساعه
ماكو چارة او حل ثاني غير اني اواجه غلطتي .. انه چنت حاطه ذهبي جوة المدة المفروشه بالحديقه حتى انطيه اله اول ما يجي .فتحت الباب وشفته بدت تخيلي صورة ابو گرون بشكلة ... انطيته الصرة وانه لازمه الباب اخاف لا هم يدفعها ...
اخذها مني ابسرعه وفعلا دفعها وانه صديته ادفع بيها بس خفت على طفلي من دفع حيل رجعت للخلف وهو دخل
- هذا مو كل حگي
- اطلع منا حباب
كنت اترجاه ....روووح روح وابچي
وهو لازگ كانت نظراته خارقه جسدي
ما اعرف اشلون وسام چان معتبره صديق وهو بهاي الحقارة ...مدري لأن عباله انه مو خوش وسهلة
- من چنتي توكفين بالفرع تدرين نص ولد المنطقة مخيلة عليچ .....تدرين لو لاااا
صحت بوجهه
- رووووح كاافي كااافي انه شسويت الك
امي
- ويامن تحچين
شهگت كأنها روحي زهقت من شفت امي واگفه يم باب الكندورة
راح وعافني بورطتي سديت الباب
- ي يمة هاي هاي
ضليت ابچي
امي ضلت اسكت بيه كل ظنها دا اهذي مثل كل مرة واختنگ واصيح لوحدي ...همزين طلعت ما سامعه صوته بس صوتي ...حسيت بالوسخ من تقرة عليه واسكت بيه وانه مسوية سواية جبيره
ومرت فترة واني ابد مو طبيعية؛ماكنت ادري بنفسي عايشة في حالة اكتئاب وانه مناك عندي تهدور بحالتي النفسية ما اعرف شنو توابعها هي تأثير سحر عمتي لو جن يريد يتلبس بيه لو انه اهلوس !
ازداد تعلقي بأمي حتى بالليل صرت اعوف وسام وانام يمها حتى لا تجيني كوابيس كأنها ملجأ للأمان
؛
وسام قرر نستقر اهنا هو اصالح ويه امه بس تجنبا للمشاكل بيقنا يم امي وامي هم ما عارضت كل ظنها من سولفت الها عن سوالف عمتي عبالها بسبب سحرها انه هيج صار بية !
رجعت مثل الطفل بحضن امه كانت حيل خايفه علية من الجنون مرة طلبت من وسام يزورني بس هو اتعاجز يطلعني؛ وگالت الي واضبي على الصلاة ما تختنگين بس انه ماگدرت يوم اصلي وعشرة انسى وخاصة صلاة الصبح ما اگعد الها
بيوم طلعت وية وسام هي وياه وما قبلوا ياخذوني وانه الحيت بس اريد اروح وياهم ما قبلوا ...ثاني هم يوم راحت وياه ...من رجعت صاحتلي بغرفتها
وگعدت تحچي وياي بهدوء ..
- انه كل يوم احلم بأبوچ يا يمة وانتي شايفه صحتي متدهورة حيل
قاطعت حديثها
- يمة وين تروحون انتي و وسام ؟؟؟
جاوبت بحزن
- يمة انه ما بقالي شي بهاي الدنيا ..وماعندي غيرچ اخاف اموت واعرف اخوتي اولاد فگر ولا يبين عليهم الخير .. اخاف يجون يطالبونچ بشي
مثل بت صبيحه ماتت امها وخوالها اكلو حگها
والحمدلله انت عندچ رجال معدل ...درت البيت بأسمة
مستوعبت الي گالته بيتها الي قضت عمرها تسعى بتملكه وحاربت تنطيه لوسام !!!!!!!!!!
صحت
- يا صبيحه هاي
يمة انطيتني بيتنا لوسام ...
- شفت حالچ فقيره وثولة و خوالچ اخاف يشاركوچ يا يمة سجلته بأسم رجلج ...
-ليش ليش
-شنو ولچ ليش ...چا انه مأمنته عليچ ما أمنه على البيت !!!
اسودت الدنيا بوجهي حلالي صار ملك وسام
حالتي النفسية ادهورت وصفناتي كبرني دهر
انهد حيلي ام بدت اتوصي وتودع ريحة الموت صرت أشمها بيها..لو وسام الي هاجرني حتى بس لا يأذيني وهم مستقبلي وياه معلگ....لو ذاك الي أمنت اله طلع يشوفني مو زينة واخاف بأي وقت يروح لوسام يگلة ، الهم كبرني عقد على عمري ...
اهنا بديت انسى
احط الجدر على النار وانساه يحترگ وانه ملتهية بصفناتي ...صح ماكو شي يضهر الي كنت دومي طاهرة لكن حالتي النفسية متدهورة ...
وهذا الي خله وسام يريحني منه خاف علية
لا اتخبل من ورة عنفه ..
ومرت الايام
بيوم طلع وسام للشغل ..وانه انظف البيت اندگت الباب ...رحت صحت منوو
-اني هداوي
بهتت روحي مم سمعت صوته من جديد شريد هذا مني
رديت عليه من غير ما افتح الباب
-روح منا
- هيچ صارت ....والله راح اروح بس لمحل وسام واراويه رسايل مرته
فز گلبي من ذكر اسمه
فتحت الباب
- شتريد الله يخليك ابوس ايدك عوفني والله ماعندي شي انطيه الك
انه چنت ماده بس وجهي اله مطلعته و لابسه شيله امي
- وهاي الشفة التلمع ااااخ لو اذوووگها
انقرفت منه
-اااه حباب روح انساني
ما اريد
-شنو متردين هو انت بعد خنتي رجلچ وياي
-ااه شنو خنته !!!!
-الي تحچي ويه رجل غير زوجها شسميها
-بس انه ما سويت شي !؟
روح حباب لا احد يشوفك
- باوع للشارع وگال
-هاي الناس كلها جاي تخطف منا ههههه
اجيت اسد الباب حط ايده مانع
-روووحي هييي جيبي من امچ من وسام دبري امرچ يلا انتظرچ لا والله افضحچ واخلي امچ اذبحچ
صفنت عليه اجتني رغبة ملحه اتفل عليه بس لزمت نفسي
-ماعندي الله يخليك روح
-دبري ااامرچ
يلااااا
-اريد اطلع لبغداد اشرب ماكو بجيبي ولا فلس
مافهمت قصدة وشنو يشرب بس حالة كان مريب ويخوف ...كأنه شيطان والله ذبه علية
-روح ماابوگ انه
-اها يعني عدهم
-والله اخاف روووح
- اذا اروح اگول لوسام كلشي وهسة واالله
يا خاينة
صفنت اشوية بمصيبتي
سديت الباب بوجهة
-راح اجيبلك واجي
شفت امي نايمة
المفتاح حاطته بخيط وبرقبتها لابسته كقلاده اشلون اخذ منها هسة .. والله اخاف منها ...
ماكو گدامي غير افلوس وسام حاطهم بميز قديم هنه وملابسي وملابسة ماعدنا كنتور
طلعت منهن .. ضليت احسب اشلون ما چان بذاك الوقت الالف اله قيمته وانه اخذت منه ثنعش الف
من الي جمعهم وشمرتها بوجه الكلب سمير
كل ظني يفضحني .. صرت اسيرة اله
...
كنت اقلي بتيته غدة لوسام العصر چان توه جاي تعبان
راح سبح واجاني
-هداوي عندي الچ بشارة
-شنهو
كلتها من غير نفس
- راح اجيب غراضنا لهنا . واشتري للطفل جهاز
واحلى كاروك
-اها مو گلت ما اجيب اله كاروك
-هاي قبل لأن غرفتنا ماكفي هسة اختلف الوضع
باجر بلكت افرغ اروح اشتريه
-هااا
بالهول اجت امي گعدت يمة وهو ياكل وانه صافنه كالعاده
امي- يمة سمعت اتريد اجيب كاروك
- اي خالة
- لا اجيب مو زين فال اسود لأنها بشهر السابع خليه من تدخل بشهرها
- خالة مدام مجمع افلوس خن اجهزها واخلص
انه من جاب طاري الفلوس جمد دمي من الخوف لا يحسب افلوسة ....اشلون بيه
قبل المغرب امي دخلت تسبح ...
وهو نام تعبان وانه ميته خوف لا بس يگعد يحسبهن
ضليت حسبه اجيبني وحسه اتوديني
امي صاحت الي بالحمام ورحت الها احجر ضهرها
حجرته الها من ردت اطلع صارت گدامي ملابسها والمفتاح مالتها معلگ وياهن .... رعشت ايدي وهي اجرة من مكانه وطلعت ...مسرعه فتحت بوفيتها وفتحت صرايرها .... لگيت بوسط قبچه حمرة علاگه سودة ..فتحتها ومصدگت اعيوني افلوس سفطات
اخذت سفطه من خوفي لا تطلع امي وقفلت كنتورها ووگعت المفتاح يم باب الحمام حتى لا تحس علية هي
ورحت للميز اخذت اثنعش رجعتها لفلوس وسام
وركضت بالباقي حطيته ويه ملابسي خايفة اذا ارجعه امي اشوفني ....وعدت على خير لكني ما رجعت الباقي خوفي لا سمير يرجع يطلب .. بذيچ الفترة كل همي اطمطم على سالفة سمير
حتى من اشتغل افكر اشلون احاجيه اذا رجع ..واشگد انطيه لأنه ما يشبع گاعد على امه عالة مشترية اله سيارة لا يشتغل بيها ولا شي بس يلا مگظيها هفوات ونزوات ياما عمتي ذمته بس ما صدگتها لأنها تحچي على كل الناس حتى على ابنها!!!
حتى من اكل افكر بهذا سمير...ما كنت اعرف هذا بداية الوسواس القهري الي صاحبني بعد ذيچ الفترة من كثر ما ضميري يأنبني على سوايتي
بيوم اجتني امي چان وسام بالشغل
- ولچ انباگيت يا ابنية انباگت افلوسچ
باوعتله بخوف
-من منهو شنهو مو انه ما اخذ شي
- ولچ انه گلت انتي .. بس رجلچ شدلاه بيهن وهو غرفتي بس من يريد ينام
يااا انه الثولة نيمته يمهن
انه ضميري ما سمحلي تتهم وسام بشي هو بريئ منه
-لا يمه هو انه يمة قابل ماخذ مفتاحچ
- ذاك اليوم نسيت المفتاح واگع يم البوفية
يصير هو !!!؟؟
ضلت تحچي وادردم بس چانت مريضه حيل سكرها صعد . فأخذت الدوة وحاولت ما تاذي نفسها بس ابو طبع ما يبدل طبعه ماگدرت تسكت ضلت بس تبچي واصيح اه يا افليساتي
انه گلت ببالي هنه مو اول وتالي الي ليش هي حارگه گلبها !!!
ما چنت ادري هنه اعزاز عليها مدام موجودات هي بأمان داخلي ....
من اجه وسام ابد امي ما عاتبته ... !!!!!!!
چنت گاعده يمها و صافنه
اجه وسام من برة
- تعالي هدى شوفي شنو جبت الچ
رحت للهول وچان اشوف كارتونه
طلع منها تلفزيون
ما حسيت بفرحه ولا فرق عندي شي انه چنت بعالم ثاني ،بين تفكيري بسمير اخاف هم يرجع وبين ضوجتي على امي گطعت الاكل على افليساتها
چان هو اسود وابيض على مقدورة جابه وهو شاطر شكل النا اريل وسحب النا ثلاث قنوات الشباب وبغداد و الفضائية ...
ضل لحد الليل هو محتار بيه
وانه واگفه يم الدرج اصيح
-صااار صااار
نزل وسام يركض يعدل بأضائته وانه دخلت على امي
نازعه شيلتها ومعصبة بعصبتها
-اااه يا دهر
- يمة اشبيچ شنو يوجعچ
- يمة دنانيري يا يمة يوجعني
- يمه حبابة انتي متيها بالحساب
-لا ولچ انه عادتهم بأيدي
ولچ يا يمه اجني بالحلم يعتبن اعليه اشلون ضيعتهم
انه صفنت على حلمها ياااربي امي مريضه بالتجميع وانه مريضه بالهم و وسام حاير بالتلفزيون !!!!!
باالليل نمت يمة
- ولچ شلابسه گومي البسي دشداشه
-ما حرانه انه
-ولج ارحميني يا حر هذا كومي ما اريد ارتكب جريمه اليوم ...حط مخده على راسه لا يشوفني وانطاني ضهره انه ما اهتميت اله ونمت ..
الصبح مريت من يم غرفة امي وسمعت نعيها
-اااه يا افليسات العمر ااااه
واااه يا افليسات الدهر اااه
تون وت تگفل على افليساتها
اجيت ابچي على حالها بس الغريب ابد ما جابت طاري لوسام ولا شككت بيه انه استغربت رغم هي عبالها هو ماخذ بس ما خونته ...
رحت اقلي بيض بالمطبخ
وسام صاح
-هدى وين فانيلتي البيضة
شنو ما غاسلتها
-لا غسلتها شوفها اخاف ويه ملابسي رايحه بالغلط
كملت تخدير چاي
نصبت الصينية وردت اخذها الهم
همه گاعدين بالهول
وسام
-هدى هدى هاي شنو الفلوس
انه اهنا خدرت ايدي عفت الصينية بالگاع ورحت الهم مرعوبة گلبي جوة رجليه
الميز چان طلاگتين وحده الي ووحده لوسام
گدام امي گاعد ويحسب بيهن
-هاااي شنو هاي الفلوس منو وين الج
صاح
-ولج هدى
ذني 38 الف ولچ امين الچ
اني ماعندي هسة بگدهن
امي
- شن شنو شنهوووو
صاحت بصوت
گامت من مكانها اتريد توصل لوسام ...
وسام وگف الها لزمها من ايدها ووگعدها ..
-هدى جاوبي
انه انشل لساني
امي - انه انه مالاتي ذني جيبهن
اخذتهن منه
-انه ضامتهن للزمن وانطيتهن الها بس عبالي هدى تگتدر اضمهن طلعت فاهية
-شنو قصدچ خاله
لا تخافين ما اخذ افلوس من مرة اني ولا اكل حق واحد
ومن باچر اروح للعقاري اتنازل عن ملكية البيت
ضاج وسام وطلع حتى ما اتريگ من البيت
انه بمكاني ولا كلمة نطقت بس طلع وسام جرتني امي
-ولچ بت........و .......
اتبوگين امچ يا ثولة
هديتها وگعت على الارض وضلت ادعي عليه ..
انوب بلتني اتريد تعرف وين وديت الباقي
وانه عفتها وسديت باب الغرفة عليه حتى اخلص منها
وگفت ورة الباب
-ولچ انه ما بوگت وسام حتى لا اهز صورته جدامچ واخليله قيمه وعبالي هو بايگني گلت لخاطرها اسكت لا اشكك بذمته وانه امنته على حلالي وبتي
وهسة طلع الرجال زعلان من وراچ يا حرامية گولي شسويت بيهن ...هسة انتي گاعده يمي وين وديتهن ياربي
انه ارتاحيت من گالت هي انطتهن الي حتى لا اطلع حرامية گدام وسام وامي بس من يطلع تاكل گلبي اتريد تعرف ....وعدت الايام انه مرتاحه ... الا أن بيوم هم رجعلي سمير ... كأنه طاب اله، افلوس ومن غير تعب اشگد ما يريد انه انطيه وين لاگيها هاي
بالمختصر انه هم ما جادلته گلتله الضهر تعال اخذهن
وضليت اتربص اريد اخذ من امي وانطيه ..حتى بس يعوفني ايام وهم يرجع ياريت اشهر لا ايام ويرجعلي
الضهر امي نايمة احتاريت اشلون انزعها المفتاح ...
گعدت فوگ راسها وكلساع امد ايدي اطلع بالخيط
وارجع ابعد ايدي ...بديت اشوفها تتگلب .. خطرت بالي فكرة ما انزعها الخيط اقصة بالمقص ...جبت المقص ورجعت گعدت يمها ... طبعا ما اعرف اشلون تيجني الافكار واعرف كل تصرفاتي بعيده عن المنطق اساسا المريض النفسي سبب علته هو التشتت وعدم السيطرة على تصرفاته الي يقودني
مخاوفي وبس خلتني ابتكر حتى بس احصل على الفلوس لزمت المفتاح وامي نايمه على ضهرها نفسها يصعد وينزل وانه بيدي المفتاح ...ما اريد اقص اخاف يطلع صوت ...بالقوة قصيته عن الخيط .. وضليت جامده بمكاني من امي اتحركت ..
سحبت نفسي مرتاحه من ما گعدت ...
خفت اخذ منها لا تگعد گلت من تصحى وتطلع من الغرفة اغافلها ... بس هذا جاي على دقيقه ولأنه داگ الباب ...
اصلا انه كل ما تندگ اتحجج الها وبدت تلح من ارجع الها خالية !!!!
گعدت يم البوفية و طلعت الصراير كلها وانه ارعش رعش واباوع لأمي لا تصحى وصلت للعلاگة خفت لا تگعد على صوتها
بالقوة بأطراف اصابيعي گمت احاول افتح عگده العلاگه
اهنا اندگت الباب وبعثرة كياني !!!!!!
امي
-منهووو جاينا هسة
ضليت لازمه الصرة مالتها وصافنه عليها بأرتباك
فكري والصوت الي بداخلي وسوس الي اسرع ابسرعه
طلعت شده هي كانها عرفت
-منهو اهنا
هدى شسوين
باوعتلها برجفه وانه بيدي الشده
حطت ايدها على صدرها
-المفتاااح
يااا حرامية ..
گامت مسرعه
- اتبوگين امچ ولچ تعاي
ركضت لبرة ... فتحت الباب
وهي ورايه اتهمش وتمشي
وصلت للحديقه
وهذا يداهرني وياي
- شنو هاي خاف مزورة ولكم امنين الكم
امي
-افوسي المن انطيتهم
انه اباوع لأمي يم باب الكندورة ولسمير الي ضل يباوع لأمي
-تعاي رجعيهن للصرة
عاد سمير كلمتها
- صرة !!!!!
انه حطيت الفلوس على صدره وادفع بيه
-يلا روح روح
-عدكم صرة افلووس
امي سمعت الصوت وصاحت بصووووت يبووووو
شرد سمير وانه تحنطت
سديت الباب وهي دخلت لجوة تلطم
- منهو هذاااا
وانه ابچي
شبعتني كتل وانه ساكته لأن استاهل الحرق
-گولي منهو حسة غريب علية مو حس وسام
احد ضرباتها بالغلط صارت على ابني تأذيت حيل وابعدتها وگعتها ع الارض
وصحت
- اي مو وسام هذا ....واحد ثاني ...
يمة اکتليني وخل اخلص
ضليت الطم على وجهي
امي
- منو وين يعرفچ شمصخمه ؟؟؟؟؟
كل هاي الاسئلة چانت اتگولها بذعر
- شسويتي ويااااه
من بكائي ونحيبي امي فهمت ان غلطي كبير ..
صاحت منفعلة
- راح اكتلچ ....والله لكتلچ ... بيدي
شفتها صارت صدگ راحت للمطبخ
شنو راح تذبحني !!!!
انه وبطني ركضت للدرج هي متگدر تصعد سمعت خطواتي وهي بالممر شايلة صونده جايبتها من الخلفي
لزمت المحجر وصعدت على كيفها
- بت ..... .............
كانت تغلط واتشتم
-تعاي اعترفي شسويتي وياه
حتى اگدر اطم سالفتج يا ....... .......
انه واگفة يم اخر درجة وارجف اجت ببالي ذيچ الايام من اغلط وانضرب بالصوندة
اذا هي عقابي فهو ارحم من الي كان ببالي
اسود نظري و وگف الزمن بيه بذيچ اللحظة ما اعرف هي داخت من السكر والصدمة قوية عليها لو زلگت رجلها وهي ما اشوف ما اعرف بس هي قربت توصل الي بس صوندتها ما لاحتني
غوشت صورتها گدامي وصاااحت بذعر صيحة وحدة وسكتت؛ صوتها لحد اليوم يدوي بأذني ما اذكر بعد ولا اعرف اشلون وگعت من الدرج ادربت وراسها على الصبة بيتنا صب ما مطبق كاشي
اريد انزل بس صورتها وهي ترعش بدمها ارعبتني
انه هم من قربت انزل عثرت ووگعت يم راسها المدمى
من رعشت هي قبل لا تزهق روحها انه اغمى علية ....
صحيت على صدى صوت دوي صيحتها بعده بأذني..لگيت نفسي كلي دم
عبالي كل الي صار حلم ...
لكن جثمان امي وهي مفتحه عيونها ما فارق خيالي ابد كان حقيقة مرة .... لزمت ايدها بارده حيل
كنت بس أتأوه
و اون حتى دموع ماتطلع مني واشوية اشوية جمدت كل مشاعري
لا اعرف انه وين ولا اعرف اشگد زمن مر بصراحه ما اذكر كلشي عن ذيچ الايام ... لا اعرف اشلون اجة وسام ولا اشلون دفن امي ولا منو اجه للعزة چنت بس ارمش وگاعده بين الناس هذا غير ابو گرون الي رجع ينام جوة رجليه كاتم على انفاسي ....
وسام ضل محتار بيه هذا كل الي اذكره هو عرفني اتمرضت عباله حالة واتعدي .. وداني ببيت اهله حتى لا اضل اتخيل مشهد مقتل امي ..
ما يدرون انه بذيج الايام فصلت عنهم بغير عالم روحي تتحرك ما اذكر شي وما اعرف ليش وسام رجعني لبيت امي وضل محتار بيه يمكن امة هم سوت مشاكل ما اعرف انه لا كنت انطق ولا كنت
وياهم ، مرن اربعين يوم وانه مو طبيعية هو يوكلني بأيده حتى شغله هملة صرت انه مثل بته الي ابتلى بيها .. كمت احس واذكر كلشي صار اشوية اشوية وهذا دمرني اكثر ...بس ابجي واللطم وسام تعب وبدا يذمر
يتبع
رواية خذ بيدي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زهراء العراقيه
كنت ابچي وادموعي تطلع بغزارة ..شفت حسن گام من مكانه راح من الغرفة كلها ضليت وحدي واسي بأس حالي وكأن حديثي جدد علية الاوجاع كأن ذاكرتي اجددت والماضي صرت اشوفة گدامي يمكن من گد ما بچيت حسن طلع وعافني قبل لا اكمل تركني اعاثر مع احزاني واوجاعي ...
بعد ما فات وقت گمت من مكاني اغسل وجهي لا تاخذني نفسي الحزينة للهاوية مرة ثانيةواطوف بسبب ضعفي بالضياع
اتوضيت ودخلت انزل بردني شفت حسن گاعد ينتظرني
-حسن ..
تنهد بقهر
-تعالي اگعدي اهنا
گعدت بصفه
- كملي بعد ما عندي صبر اعرف الصار
واشلون عرف وسام بعلاقتچ
-ما اعرف!!!!!!!
-شنووو
-ما اذكر شي صدگني حسن ما اذكر
كل الي اذكرة اشياء سولفتها الي ام محمد عن هاي الفترة
انه تخربطت كلش وطفلي صار نبضة ضعيف وعرفوا همه بيه ولد .. المرة ام محمد صاحبة واجب من ماتت امي وگفت وياي، چانت بيتهم قريب علينا وانه لا احچي ولا اشكي اتگول چنت فاقده عبالهم مصدومه على امي دوم وسام مرات يطلب منها ابقى يمها ...واتگول اخر مرة هي شافت وسام من الناس دگوا بابها يعرفوهم اقارب وسام گالو الهم وسام كتل مرته وذبها بالشارع
رجعت ابچي ما گدرت اكمل اكثر
حسن - شنو ما تذكرين !!!!!!!!
كمل بوسط غصات گلبي
-اخذني ابو محمد والجيران للمستشفى الطفل نازل بس نضفوا رحمي وضليت يومين اهناك مكسرة و وسام ما يريدني وما خلاني على ذمته طلگني وضلت حايره بيه ام محمد والباقي انت تعرفه
صاح بوجهي چانت اعصابه ثايرة
- لا مو بس هذا اريد اعرف ........... اكثر شي ردته اعرفه ما سمعته منچ
-والله ما اذكر والله
-كااافي اسكتي هو شنو الي دمرچ غير ادموعچ وضعفچ هذا ..... انت وحده ماعدها ابد اي.....
ما كمل عافني وراح معقولة ماصدگني !!!!!!
الصبح صبح چنت نايمه يم علاوي احسه هو حاميني وانه استمد قوتي منه بسته من خده وطلعت اتريگ
او بالاحرى حتى اشوف حسن ماشفته بالهول وما اتريگ ويانا اريد أسأل واخاف من تهاني
من گامت الا سألت عذراء گالت طلع ماهو بابا حتى ما اتريگ
انتظرته وانتظرته وهو ماكو ...بالليل الا رجع ما لحگت عليه نمت
والصبح كذلك صارت شوفته حسرة وهو شاغل كل اهتمامي وفكري
ليش ابتعد وليش بعد ما حچى وياي اتوقعت بعد ما ابوح الہ تقرب المسافات لكن العكس صار كأني مكتوب عليه العذاب و الانتظار ...
باحد الليالي الخافته والباهتة طلعت ادور عليه ماهو لا بالهول ولا بالاستقبال اضاهر بغرفته
ردت افتح الباب ..طلع مقفول عفته ورجعت لغرفتي وحظنت ابني نمت يمه الفجر ويه الاذان انه گعدت صليت وكنت اتنطرة يگعد هو هم ..بس شو ماگعد .. سمعت صوت الباب لگيت تهاني تتوضة اصلي غافلتها من غير ما اشوفني ورحت اسلل لغرفته
شفته متوسد ونايم كانه مو ذاك الرجال اليشاركني نومتي كان جسمه انحل و حتى نومته مختلفه كان يحط ايده تحت خده وينام على يمينه او يسارة
هسة حاظن المخده ونايم !!!
انه اجيت يمه سحلت المخده على كيف شفته طلع صوت طفيف
-شنو
ما جاوبت
وضلت انفاسي تصعد وتنزل وانه فوگ راسه الشوگ جايبني اله رفعت ايده وبديت احاول احط راسي على ايده الثانية وحطيته كتمت نفسي وگمت اتقرب على صدره
هديت ايده الي رافعته وگعت عليه كأنه حس احد يمه
اتكلم من غير ما يفتح اعيونه بين النايم والصاحي
- تهاني اشعجب !!!!
بس كانه ماصدگ احد اجه يمه كبل حط رجلة على رجليه وحظني بيهن وبأيده هم ودخل راسي لجوة بحيث اختنگت اريد اتنفس ما اگدر صرت بين صدره وراسه ... لكن مو مهم الهوى الي اتنفسه، ريحته هي هوايا
ابسرعه غفيت
يمكن اقل من ساعه وسمعت صوت فوگ راسي فززني
- هاي شنو ولچ عايفه ابنچ ميت بچي وجايه اهنا بغرفتي ام عين گوية گوووومي
صاحت باخر كلمة طفرتنا اثنينا انه وحسن
-وانت حسن گعدتك للصلاة گلت جاي وراچ...
باوعت الي بغل وگالت
- خوش صليت
كان حسن ما مستوعب فرك اعيونه وباوع الي بغرابة
كشول وجه بوجهي
-اشجابچ لهنا !!
تهاني
- گومي لأبنج
گمت اخذت علاوي منها ورحت لغرفتي شارده من نظرات حسن الجازعه مني
السانه ما خاطب لساني ليش يتحاشني يعني يمكن اسبوع مر كامل وهو يتهرب لا يحچي وياي ولا يريد يشوف وجهي وانه ضالة تهاني دوم تقفل الغرفة ما اگدر ادخل اله ومن يگعد ويه بناته ما اگدر احچي وياه چنت حيل معتازته
وصلت بيه مرحلة باليل اذني تسمع اقل صوت يطلع برة من شده انتباهي والتمني بداخلي بلكت باب غرفة حسن تنفتح وكأنها باب الريان
حسيت باب غرفتهم انفتح ركضت من مكاني ...
اريد اعرف هو لو تهاني طلعت .. سمعت باب التواليت انسدت ..فتحت باب الغرفة ومديت راسي شفت واحد متغطي ونايم من جسده عرفته هو .. دخلت وقفلت الباب ...هو انه هيج هذا طبعي من اخلي ببالي شي اضل اوسوس بيه والا اسويه مثل سرقتي لفلوس أمي وابتكاري الطرق للوصول لفلوسها هسة هم خليت ببالي حسن حتى بس احظى براحتي الي انسلبت !!
ضليت واگفه يم الباب حسيت الباب دا تنفتح
ضليت ابلع ريگي وهمست بوشوشه
-ام شروق انه قفلتها روحي لغرفتي
-يا يا
-لا اصيحین وحيدر ما افتح الباب
تهاني
- والله العظيم اذا ما اطلگج بايدي بت ......
هي هم كانت توشوش يمكن ماتريد اسوي ضجة ويگعدن بناتها
-افتحي كلبة
-مااا افتح والحسين الشهيد
شنهو هاي ليلاتي كلها اخذتيها
-بت الكلاب غرفتي
كانت اتحرك بالكيلون وتحچي بهمس
- حبابه بس اليوم والله بس اليوم
اجيت ابچي
-اني اعلمچ والله الصبح اذا ما اشوف شغلي وياچ
حسيتها راحت ما اعرف اوصف شعوري ثلج گلبي من الفرح رحت لغايتي ... رفعت الشرشف وطبيت وياه وهو نايم ولايدري بشي نمت خلف ضهرة
تذكرت اخاف يگعد ويكشفني رحت طفيت الضوة مال النوم صارت هندس ورجعت وحاوطته بأيدي من خصرة وضميت وجهي اشم بجسمه العطر
ماگدرت انام من لهفتي بس حسيته حس اكو احد يمه ..
- تهاني اشعجب
ماحچيت وگلبي گام يدگ ابسرعه لا يطردني
ضل يتلمس
براسي انه گبل حطيته على ايده وحظنته ولزگت بيه حالفه ما اروح
اشو ما حسيت بحركه بعد معقولة نام ...صار نفسة هادئ ودقات قلبه منتظمه يمكن رجع نام !!!
گعدت الصبح على صوت انين واحد يتلمس جلدي
فتحت وانه مستغربه حسن كان يشم بيه من عنقي ومن خدي
حسن
-اااه ااه
باسني من راسي وشم كل أنحاء راسي ووجهي
-حبيبي
بس سمع صوتي ابعدني عنه
رفعت ضهري بكوع ادية واباوع اله مستغربة كان لابس كأنه يريد يلطع !!!!
لزمت ايده ردت احچي
سكتني بزجرة
- تروحين لغرفتچ والله اذا عدتيها ما اتلومين الا نفسچ
-انه اجيت......
-انت وحده وکحة ..... اطردين المرة من غرفتها
اشلون تتأجرين .....الچ حدود ما لازم تتجاوزين على غيرچ يلا روحي اعتذري منها ولا تراويني وجهچ والا والله اطردچ بالشارع
تفاقمت انفاسي من العبرة الي اختنگت بيها
دمعتي نزلت وچوت خدي من حرارتها رفعت الشرشف وگمت طلعت من غير ما احچي شفت تهاني حاطه علي بالهول وتاكل وتهز بكركوته
بس لمحتني سوت حركة بأيدها يعني اصبري الي
انه شردت للمغسلة اغسل لگيت حسن بطريقي ما باوع الي وراح لبرة ....وانه اعيوني انترسن ادموع
حست اكو احد لزمني من ثوبي من خلف رفعته الي وهزتني منه
- وحده مهلسة مثلچ يطلع بيها هذا البلة كله والله العظيم لو ما علي چان طلعت من هذا البيت مثل مادخلتچ اله .........تعاي يا گصبة
رحت وياها وهي اتسحل بية ...
دخلتني بالسرداب گوة رجلية مشن اله وانه اتوسل بيها ماتقبل
دخلتني
- هاي الكراكيب شايفتها كلها اتعزليها واتنضفيه واطلعين الزوالي اشريها تشمس مكموده
عافتني وراحت
عقابها ما كان قاسي قدر كلمات حسن ..رجعت لغرفتي هلكانه
مع هذا انتظرت جية حسن بس شوفته وسطنا هي اتريح گلبي
بس هو من يشوفني موجوده يگعد اشوية ويگوم من المكان ... وبناته لان يشتاقن اله يروحن للغرفة يگعدن يمة بس انه ما مسموح الي ادخل اظل اتنطر
بعد ايام ...اخذتني تهاني بحجه نزور سوة
بس كذب رحنا للشيخ قره على راسي وانطاني دبة ماية .. اخذتها ورحت
علمتني تهاني شگول واشلون اسبح ...وشنو الاعمال الي اسويها طيلة الايام
چنت حيل متعاجزة وساعه اگول خل اكذب على تهاني واگول الها سويت ...
طبيت سبحت بالماي وطلعت ما اعرف حسيت نفسي مرتاااحه والسكون يعم بنفسي المرهقة ...
طلعت السجاده وگعدت اعمل الاعمال من غير ما احس بالوقت كنت احس بالسلام الداخلي والهدووء النفسي ... ما اعرف فصلت عن العالم كأني ما اسمع اصواتهم برة ، كنت الهج بالدعاء ...تهاني ماخذه جهالي يم بناتها حتى التهي بالاعمال ...
خلصت حسيت بنعاس فضيييع رحت لفراشي ونمت بچادر صلاتي ونمت
ما اعرف بيش الساعه نمت اظن الظهر ...وماگعدت غير نص الليل ...شربت ماي ورجعت نمت !!
الفجر هم عندي صلاوات و ختمه .
كنت متحمسة حيل ... كانها خليل وأنيس الي بدل الي راح !!
تذكرته بدعائي الله يهدي الي ويرجع عفت سجادتي وطلعت بالهول شفته هو هم يدعي ....ودي ادخل بداخلة واعرف المن يدعي كنت بعدني بأسدال الصلاة
گعدت يمة
همست
- حسن ليش كارهني .
نزل اديه ...
ضل يباوع للأمام
- حسن انه تعبانه الله يخليك ارجعلي
-ااااه يا هدى ......ما اعرف ليش الله حطچ بطريقي دوم أسأل اشلون اقتنعت ورضيت اخذ وحده ۔۔۔۔۔۔۔
قاطعته
- شنو اشبيه ؟؟؟؟
باوعلي بأستغراب.
-كل هذا واگولين اشبيه ....!!! انتي قصتچ غريبة وماتنحط بالعقل ...خل انگول صدگتچ .. منو يعرف شمسوي هذا الي اسمه سمير و طليقچ كاتلچ !
-والله ما اذكر
على صوته بعصبية
-هو المصيبة من اضمين شي علية يطلع مصيبة چبيرة وراه
ما اگدر هدى بصراحه ....ما اعتقد بيوم ترجع الامور بينا .... كل يوم ودي اطلعچ من بيتي ومن حياتي
بس المانعني الروابط الي صارت بينا ....
گمت من يمه عفته وهو يحچي ما اريد اسمع بعد.دخلت لغرفتي ابچي واضرب على صدري اريد دگات گلبي توگف ...
تاليها حسيت بنهيار من مجرد فكرة يتركني ويروح ..طلعت لگيته گاعد على القنفه يسبح ...رحت گعدت جواه ذبيت نفسي
- الله يخليك حسن لا تعوفني ..انتظرك والله اذا زعلان
گمت اشاهگ وابچي ولازمه رجلة من ساقه واترجاه لا يگول بعد ما يريدني يمه
هو ساكت ومغطي وجهه بأيده
وانه اترجى مو بس رجال كان بالنسبة الي معنى الحياة
-ابوس رجلك ارجعلي
رفعني ابسرعه بعد ما دنگت گعدني على القنفه بانفعال خزرني ...
- كافي
عافني وراح لغرفته شارد من دموعي
راح لغرفته مدري اشأخذ ورجع راد يطلع انه وگفت خلفه
- انه مو مثل تهاني ما اگدر اصبر انه كل ليلة اتمنى جفاك يخلص وترجعلي
ارجعلي
گلت اخر كلمة بضعف قوي حسيت نبضاتي ضعفت من كثر ما توسلت لان كنت احچي من گلبي
ما كلف نفسه يلتفت عليه طلع وخلاني ،
تعبت بذيچ الايام ضليت الاحقة واذا گاعد يم بناته بعيوني بس اتوسله
خلصت الاعمال والغسل ارتاحيت وحسيت نفسي اكثر هدوء هي بس شوفت حسن قريب وبعيد عني تأذيني رحنا للشيخ انطاني هالمرة بعض النصايح بالالتزام وبعض الاعمال هم اسويها وسبع تمرات مقري عليها، اعماله ريحتني كلها بالقران وادعية وختمات چنت مواضبة عليها من ذاتي لأن صرت اشوف الفرق
وسألت تهاني اخاف حسن يحاسبها على الفلوس گالت ماعليچ انتي انه مصمده افلوس وبالحقيقة هليام مصرفج يمي يحطه دخلت بيه سلفة اصغيره حتى بس اگدر اسدد افلوس الشيخ و اچملھ مني هم
.....
اعترف اطفالي ضمن رعاية تهاني انه صح ارضع واداريهم لكن هي تتعب وياهم اكثر مني
بمرة طلعت من غرفتي اريد اغسل ملابس علي ولمحت شمس شايله اصباغ وتركض للهول
دخلت وراها وجان اشوفها مخلصه اصباغ خواتها على الحايط وجايبه بعد اتريد اكمل
-شمس
ما التفتت علية
-ولچ طرمة شمسويه بالحايط
چانت صاعده على القنفه ومستمرة
وكحه حيل ولا تخاف
-هسة اگول لأبوچ والله عليچ
باوعت الي وضحكت
-بابا مزاعلچ
صدمتني بجوابها حتى الطفلة منتبه اله من احچي وياه يدير وجهه و مجافيني؛دمعتي طلعت ورحت اغسل ملابس
بالحمام ماتقبل تهاني اغسل حظاين علي بالغسالة
سمعت صوتها
طلعت مسرعه خفت لا تضرب شمس
- ولچ انتي وينچ عن بتچ مخربة الحايط
اخذت الالوان منها وباوعتلي بغضب
- اليوم مشية البنية واني مخبوصه بالشغل وانت ابنيه ما گادرة الها
-گلتلها تبطل ما تقبل
صاحت بيه خرعتني لزمت شمس من اذنها
- والله العظيم اذا اشوفچ عايدتها الا انطيچ ليشخ الجامع واشمرچ اهناك
شمس گامت تبچي
ضربتها على ضهرها
اهنا دخلت حسن بايده غراض موصيته تهاني عليهن هو يدخل من الممر للمطبخ بس من سمع صوت بته تبچي دخل للهول
حط المسواگ ويباوع الهن
تهاني ضربت شمس على ضهرها وگالت جيبي مساحه امسحي كله
ركضت شمس للغرفة
-اشبيك هيچ اتباوع الي اذا امها فاهية وانت امدللها شوفها شمسوية بالحايط
سكت حسن ما اتكلم ... بس شفته جاب وصله وماي ومسحه ويه بته انه سخرتني تهاني گاعده هي واسوي بيتفور كمية كبيره بالدهن الحر وانه گالت اسوي غده
وعذراء ما مداومه ضاله اتعدل بأمال
{امال كانت طيبة وياي لكنها قليل الكلام وياي تعتبرني مريضه مالها كلمة وياي واصلا هي بالبيت الاكثر هدوء دوم تقرة كتب و السنة اخر سنه الها وتتخرج من كلية القانون كلهن ابوهن حريص على دراستهن كنت دوم اشوفه يجيب الها كتب منوعة
و لشروق بين فترة واخرى يروح لبغداد وتهاني تخلية يحمل لأن كل ماتطلع تشتري لبناتها تشتري لشروق هم ملابس وحتى ذهب وترسل بايد حسن ومرات اتروح وياه ..رغم كثرهن لكن ما مقصرين مع وحدة منهن ؛
بنفس اليوم صار عقد امال وتهاني تهلهل وفرحانه لبتها ... شمس تلگط چكليت وتحط بحظني جنا احنا النسوان بالهول اهل العريس واحنه
و الزلم بالاستقبال
ام حسن وخواته جايات وامهات العريس هم
ام حسن - هذا الشكر لمة امنين حسن يجيبه طيب
ابتسمت تهاني وما جاوبت
انه جاوبت
- هذا ام شروق سوته
-هاا اگول حيل حلووو
ضحكت ام محمد على سوالف عمتي
ام العريس بس صافنه علينه انه وتهاني تاليها ما صبرت وسألت تهاني
-انتن اشلون هيج متراهمات والله سالفتكم غريبة
احنه نشوف نسوان حمى وما طايقات بعض وانتن ولا عبالك ضراير
ابتسمت تهاني ابتسامة باهته ودنگت راسها وهمست
- الله يدمها من نعمة علينا
ام محمد غيرت الموضوع ...
گامت تهاني للمطبخ .
تحضر صينية الكيك والعصير مال العرسان لان راح يدخلون العريس علينا
انه گمت وراهه خاف اتريد شي وام محمد هم گامت
شالت الگلاصات بقهر وحطتهن حيل بالصينية
-عفى ناس تجرح واتشهر سيوفها بالگلب وما تحس
ام محمد - استهدي بالرحمن تهاني
باوعت لاختها بقهر وگالت
- أتأخرت سنة ما حبلت اكلو راسي اكل وليش وليش يگلك بيدي
جبت ودرزنت بنات هم ليش ما بيچ ولد واخاوي بناتچ حبلت و خسرت صحتي وما اجه الولد ..جبت ضرة حتى اسكت الحلوگ وهم ما خلصت ..
دارت دمعتها وطلعت من المطبخ ام محمد حضرت الصينية وگالت الي اروح البس عباتي
عدت ذيچ العصرية على خير ... گالو بعد ما تتخرج الزواج بنهاية السنة .
..........
شفت حسن گاعد وحده بالاستقبال يقلب بتلفونه
رحت گعدت يمه لزگ ابسرعه راح ... حسيت نفسي ذليلة من جديد ... تعبت حيل من التوسل والترجي
.....
كنت اصلي .. حسيت بوجع بخواصري وبطني .. ما اهتميت لكنه ازداد طلعت ادور على مسكن للألم
سألت زهراء گالت مخلص ماعدنا گولي لبابا يجيب الچ ...اه يا مصعبها .. رحت گلت لعذراء
گالت اني راح اگول اله ..
العصر اجتني تهاني
-حسن يگول اخذوها للطبيب اخاف بيها شي ....
وبالفعل طلعت عندي حصوة بالمرارة انطتني علاج الطبيبة ورجعت ..ضليت بيومها ملازمة فراشي انوب سخنت كلش صرت نار لدرجة عذراء اتگول گمت اسوي الچ كمادات وانتي تهذين ضربناچ ابرة اتنزلها وهم ما صرتي زينه بنص الليل ابويه واني اخذناچ للمستشفى .بالفعل
صحيت لگيت نفسي اهناک .. عذراء تسوي الي كمادات و رابطين الي مغذي ..
گالو كلشي مابيها ... !!
رجعت للبيت وضلت الامراض تتوالة علية مرض ورة مرض ساعه رحايتي وساعة تلتهب اللوزتين وساعة اسخن وحدي .. بس انه كنت مستمرة بعمل الاعمال احس بيها راحه نفسية
بس ما اعرف ليش اتعللت هيج !!!!
بيوم شموسه تعلب يمي وانه كالعاده منعسة فكرت بحسن ومرته طلعوا للزيارة سوة يا ترى اشوكت يصفى ناحيتي ؛؛غفيت ومادريت بشي بعد...
انه ونايمة احتريت حسيت بحر فضيع مو طبيعي احك برقبتي وما اريد اصحى حبوب المرض النفسي تخليك غصبا عنك محب للنوم ونومك ثگيل
صحيت مفزوعه من سمعت صوت اصياح قوي
-احترگنا احترگنا
هدى اصحي
اباوع واشوفلك السجادة جوة جربايتي كلها شاعله نار والبنات واگفات يم باب الغرفة يصيحن عليه
انه ما استوعبت ضليت صافنه والنار تمشي علينا وذني نسوان بس يصايحن ما يعرفن شسون
انوب صاحن
-علي علي
باوعت لعلي لگيت النار تاكل بكاروكه الخشبي وهو نايم وعركان والدخان صار يطلع من الخشب ريحه تخنگ وانه صافنه وروحي بهتت و احس رجلية نملن والنار بدت تصعد لچربايتي
يتبع
بنات هنا نشري مستمر لحد يطلب موقع اخر
رواية خذ بيدي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زهراء العراقيه
كنت احس بحرارة تطلع من جميع اجزاء جسمي نااار نااار وتطلع مني ..عرگاااانه حيل اريد اتخلص من الحرارة الي تطلع مني كأني بوسط بركة حمم؛ احس ريگي يااابس وشفايفي صايره بيها طبقة تيبس متفطرة
اريد احچي معندي لعاب ابلعة ...اريد افتح عيوني ثگلية حيل ماترفع اجفوني ... قلق خوووف راودني صورة علي والنار الي شبت بيه ؛همست بصوت كلش ناصي وتعبان
- اب ابني وينه ابني
اجاني صوته المطمن
- هدى اسمعيني ؟ هدى
حسيت بروده على گصتي بدت تسحب اشوية من الحرارة الي بية تسعر ....
-حسن ع علاوي
علا وي
- صحيتي ؟ هدى اسمعيني لا تنامين اگعدي
سمعت اصوات فوگ راسي بس ما ميزته بس اريد اعرف ابني شصار بية
- ع علي
بالگوة الا گدرت افتح اعيوني بس الحرارة صارت بيهم سديتهم ...حسيت نفسي انرفعت ودا اتحرك اديه مثل خيوط المطاط المايع .. كأن مابيهن عظم !
لكن رغم هذا كله ميزت ريحته هاي ريحة صدره حسن حاطني على صدرة ..
بعدها رجعت فقدت الوعي واحساسي ب الي حوالية مااات ....
فتحت اعيوني اول من صار گبالي حسن حاط ايده على جبيني ويباوع الي بعطف ... سرحت بعيونه اشگد صافيات ونيتهن تلمع مثل جبينه الابيض ما بيه اي شوائب ... كنت حيل مفتقدتهن طيلة هاي الايام ، لحظة صفاء بين نظراتنا يمكن هو بس عطف او حزن على حالي لكن اني كلها لهفة وشوگ .. حالي !!!!! اشبيه حالي ....اني وين .... شصار ... عقد جبيني اريد اتذكر شي ... النار ابني انه ...انه وين
صحت
-انه ووين ...علاوي وين
وين ابني
انفزعت ولزمت حسن من ياخته
-وين ابني گوول حسن علاوي ماات احترگ اوليدي وينه .. ؟
اهنا يمكن دخلن نسوان سمعت اصواتهن بس ماچنت اباوع الهن نظراتي كلها على حسن تسألة شصار ؟؟
ابعدت الشرشف و گمت دايخه گعدني حسن
بچيت وصيحت
-علي ماات.
احتاروا كيف يخففون من ذعري حسن كان يحچي وياي بس انه ما اسمعه اصيح وما انطيه مجال
-رجائا هدوها لا تزعج المرضى
من سمعت الممرضه گالت هيج هدأت وخزرتها
- ووولچ هذاااا ابني
حسن وين ابني ؟؟؟
تهاني- يابة اشبيچ ابنچ مابيه شي
-لا لا انتم اچذبون علية
چنت مبحلگة نظري ، بؤبؤ عيني يريد يطلع وارجف واشر عليها
-اچذبين شفت الكاروك اشتعل وانه ما رحت الہ
رجعت ابچي وامعش بروحي ...
لزم ايدي وگعد يمي حطني على صدرة ما مهتم للحضور ،وانه ادفع
- ما بي شي علي .... انت يتخيلچ ...والله مابيه اي شي
-ش شفته احترگ
- ما احترگ
- ما ما
النار النار شبت
- ما احترگ....محد احترگ ....ماكو نار
هاي چانت بجسمج مشتعلة
- لا لا
كان حتى صوتي يرجف
-صيري زينه ونرجع للبيت اشوفيه ...
- هسة هسة نرجع
-انشالله انشالله
كلامه طمني هدأت
اجه طبيب واخذوني وانه لزگت بحسن ..گدام الناس لازمته من ايده وارجف وامشي ..سولي تحاليل
كانت تهاني جاية ويانا ..
المحلل هيج شاب يطلع من عمري واگف يتمضحك ويه وحده .. وانه گاعدة وحسن خلفي ولازمه ايده بگلبي نار على ابني ...
-حسن خل نروح هاي انه زينه
-سبب ارتفاع حرارتچ مجاي انعرفه .. خل نحلل الچ
مجاي تنزل ابد حرارتچ
-ما ما حسن خل انگوم
اجه الولد .. حسن طلع الي ايدي من العباية رفع الي ردني وبدا الولد بشدها والبحث عن الوريد
صحت من غير وعي
-يلا فضها
- بس دا ابحث عن الوريد خما أذيچ
انوب يحچي فاهي كيكي
- يلا
بدى يسحب بدمي
وانه اباوع لحسن
گلت بفهاوة لأن تعبانة
- اذا طلعت اچذب عليه والله الا اكتل نفسي ....
يمكن الموجودين استغربوا من لهجة كلامي واني مو طبيعية لهذا حسن برر
- اثار الحرارة دتهذي
- مدا اهذي حسن والله اكتلك الك
لمحت تهاني ابتسمت على كلامي الغير موزن
- واحرگ تهاني ..... جيبوا الي حسن
ورجعت على السدية ابچي على علي بس بدل علي اخربط بحسن وساعه اذكر امي من ماتت
- يمةةة وينج ....يمة تعاي الي ....انه كتلتچ
اه اه راسي راح ينفجر ...اااه
حسن -نامي هدى اسكتي ونامي
تهاني جارة كرسي وگاعده يمي ..
-ما ما تعال نيمني
وشوش الي
- هدى نامي لا تخربطين بالكلام
اهنا چانت الممرضة تربط الموصل بالكانونه حتى تظربني ابرة عن طريق المغذي
صحت بصوت متعوب
-لا شو انت كله يم هاي السمينة وانه ولا ليلة
اهنا حسيت ايد حسن على حلگي
دنگ وابتسم ..وخلة وطلع من الردهه كلها ..
نمت وخلصوا من الحاحي گعدت الصبح .. اشوية زينه سمعت حسن يحچي مع الطبيب
- اشلون ما بيها شي
يعني هي تصير زينه وبعدين هم ترجع ...
- سوينا الها التحاليل اللازمة كلشي ما بين بيها شي
!!
ما اقتنع حسن ..
طلعوني بيومها من المستشفى حسن گال راح اخذچ لطبيب على احسابي ..
انه چنت صاير زينه والح عليه نرجع للبيت مدا اصدگ الغرفة ما احترگت وعلي مابيه شي
بس هو ودانا لمطعم .... گعدوا هو وتهاني وانه ! اول مرة نطلع لمكان عام سوة معدا الاطباء اقصد
ما اكلت .. وحسن تضايق مني ...اساسا احس الماي مر ونفسي لاعبة حيل .
رجعنا للبيت وانه رحت لغرفتي ...ياا شو كلشي مابيها معقولة هذا حلم ..كأنه حقيقة
وگف خلفي حسن
-هاي انه هيچ حلمانه
- ما يعتبر حلم ...هذيان بسبب الحمى
-وين ابني
سمعت صوته
رحت اركض لغرفة البنات شفته بحظن زينب اخذته ابوس بيه ردت اهدل ثوبي ارضعه
صاحت تهاني حتى بعدها ما نزاعه عباتها كانه اتريد تتلاحگني
-لا اترضعيه لا يأذيه حليبچ
ضجت حيل حسيت نفسي عاجزه عن تسكيته ...بس اه اهم شي هو سليم ضليت اشمشم بيه وابوس ،
تهاني احتارت اشلون اطلعني بس ماگدرت حسن ماقبل من گالت اله ازورها ....طلبت من ام محمد تسال الشيخ ... الشيخ گال هاي كلش زين جاي اطيب خل تستمر على الي گلته الها مهما تعرضت لموانع ....
انه هم ما اعرف اكو شي بداخلي راغب اكمل ..
بهذا الطريق .... ذبيت نفسي على كلشي يگوله الي الشيخ صرت بس الهچ بذكر الله حتى وانه صافنه وانه اريد انام وانه ارضع ابني وانه گاعده بوسطهم مرات اسوي التسابيح عادي حتى من اسمع اصواتهم ما تأثر او تشوش علية كاني وحدي ...
والي شفته وانه مسخنه خلاني ما افارگ علي لحظه حتى شمس صرت دوم وياها قريبه اخاف عليهم من الهوى الطاير ....
چنت گاعده بالهول علي بكركوته يمص بالملاهي ويباوع الي ...واخته گبالي تلعب .
وانه مربعه على القنفة اسبح ... وتهاني وبناتها برة
دخل حسن وبيده علاگه حلويات اتلگته شمس اخذتهن وراحت لخواتها
ضل صافن علية اشوية وراح انه أتبعته بنظراتي
حسيت رجعلي الشوگ المعذبني .. هزيت راسي ورجعت اسبح الهي نفسي عن التفكير بيه .
؛ ؛ ؛ ؛
چان الشيخ منطي الي ماي مقري عليه شربت كمعه وطلعت ردت اتعشة وياهم
وانه اكل حسيت بوجع فضيع بمعدتي ...ركضت للمطبخ ذبيت كل شي بمعدتي ...بس ما توقفت حسيت معدتي نفسها راح تطلع
- شنو القضية !!!!؟؟
ما جاوبت حسن الي ترك اكله واجه خلفي
وضليت اهوع وما يطلع شي .. تعبت ابتعدت عن سطلة النفاية وغسلت وجهي .. بس حسيت بالغثيان ورجعت ضليت اعصر منا من طلعت ماده حليبية من خشمي وحلگي !!
ذبيتها ورحت اغسل ..باوعت للماي شفته اربع حنفيات مفتوحه مو وحده سقطت بعدها ما شفت شي
- هدى
واسمع اصياح و ركضه صارت يمي ...شفت نفسي بالهول مددة و البنات حوالية ..
ما اعرف ليش تخيلت نفسي بوسط تابوت من شفتهن ملتمات علية
- علي علي ...شمس
-ها ماما
شفتها تبچي اشرت عليها اجتني شميت نحرها من اتقربت مني ... وغمضت اعيوني ...
الصبح كعدت .اها اني ما متت ؟؟؟؟؟؟
بس اشو اصياح بالبيت اله اول ماله اخر ..
وبكاء واعياط ... وابني مو يمي شنهو جرى
گمت متبطئة ..طلعت بالهول اسمع اصواتهم
بس حسن وتهاني
رحت لغرفة البنات دگيتها لان مقفولة
فتحتها زينب
-شتردين بومه كله من وراچ وسدت الباب بوجهي!!!
رحت للهول وانه گلبي وگع شاصير
شفت تهاني واگفه و وجها احمر
- اني الك والله هاي جزاتي
هذا الكلام بصياح رد عليها بصوت بعد اعلى
- المرة الي تمشي من وراية لساده الله اليعلم شسوي بعد من وراية ....
- اكل .......
اهنا حسن ضربها كف خلاها ترجع للخلف وانه من يمي الزمت خدي
وارتعبت بس فهمت هو عارف بسالفه الشيخ ..
شفت حسن باوع الي
-وانتي الثانية تعااااي
انه هو گال هيچ لو متت من الخوووف
رجعت للخلف وشردت لغرفتي دخل هو وراية گبل حطيت ادية بوضع حماية لنفسي .
تعاي
سحبني من ايدي وگعدني بالهول
- شنو چنتن اسون اهناك ...
ارتبكت وانه اشوف تهاني مدنگه
صاح
-باوعي الي
- انه انه ما چنت احچي ...والله
بس ناخذ منه ماي لو تمر وينطيني اعمال اسويها
-وحدچن ادخلن على رجال !!!!!!
رفعت نظرها الي تهاني كأنها تشير الي بشي
-اي بس مرة چانت اكو يمه مرة باقي الروحات وحدنا
ما چنت اعرف معنى سؤاله حتى اگوله سيد چبير بالعمر كلش والباب مفتوح وانشوف ناس
-انعل.....
ضل يسب ويشتم
- ماتدرين ذوله اشكد یستغلون النسوان
صاحت تهاني
-ما رحنا لدجال سحار احنه
-اشگد اخذ منکم
سكتت تهاني
باوعلي
- ما ادري يمكن اخذ منها اثنين مليون
باوعت لتهاني
- لو اقل ؟؟
صفنت علية خازرتني
گومها حسن وضربها كف ثاني گدامي كان صاير نار
و باوع الي گمت ارجف هزني من زندي
راد يضربني انه غمضت اعيوني ما ردت اشوف حسن ابد بموقع وسام .. بس هو ما ضربني اتراجع تهاني من شافته هيج سوة خلت وراحت لغرفتها .. وهو هم طلع
انه رحت لغرفتي ... ما اعرف شنو القصة اشلون عرف حسن ...اااه والف اااه
ضليت الوب ما اعرف ليش الوم بنفسي لأن انضربت المرة بسببي ...ما لھيت حل يطلعني من حالتي غير سجادتي و الصلاة ...
للعصر حسن مابين و تهاني ما طلعت من غرفتها ..
المغرب رجع حسن من برة انه طلعت اله
اهنا طلعت تهاني لابسة عبايتها
- قبل لا تبدل وديني لهلي
باوعلها بطرف عينه وراد يروح للغرفة
- اني انتظرتك.تجي لا اصير طالعه من غير علمك
شفتها اعيونها حمر وتعبانه .. شالت جنطتها وبناتها الكبار يتوسلن بيها اتوسل وهي ماكو مصرة تروح لاهلها
حسن راح وراهه واحنه وراهم نمشي
انه بس ابچي ما ادنى يمهم
امال-يمة الله يخليچ لخاطرنا
اخذن منها الجنطه ..
وهي هم دمعت مع هذا فتحت باب السيارة بس حسن سده وحط ايده على متنها . وسحبها سحب لجوة
- وخر گتلك
سحبها ودخلوا لغرفتهم واحنه ننتظر وننتظر وهمه ماكو ما طلعوا ابد
الصبح گعدت بس اريد اعرف اخبارهم ...
لگيت امال اسوي ريوگ
- ها امال شصار
-ما صار معليچ رجائا كل الي صار بسببچ
عفتها ورحت بالهول على امل يطلعون ...
طلع حسن ..كان لابس دشداشته ..
وهي خلفه بگلبيه ام الخفاش وحالة شعرها الطويل
بهدوء
-حضري نفسچ هدى
ما فهمت قصده.
-لليشخ ؟؟
- حضري كل ملابسچ وملابس جهالچ هم
- ليش
تهاني
- هذا شرطي اضل اهنا وانتي اطلعين لو اطلع وانتي اظلين .. ما نتوالم بعد ...
راحت تهاني وانه بقيت صافنه عليه ممستوعبة شي
- شنهو راح اتردني للمستشفى
-تعاي هدى ..
رحت وراه لغرفتنا
- يا هدى اني وياچ حياتنا انتهت من يوم ما سولف الي وسام
بحرگة جاوبته
-ش شنو والله انه ما سويت شي
-ما اگدر غصبا عني ....... ما تصورين اشگد تعبني هذا الموضوع واخذ من صحتي ما اگدر اتقبلچ ...والله اشوفچ واذكر و ودي اصرف غير تصرف بعدين اللعن الشيطان
چان واگف گدامي ويحچي ببرود وهدوء قاتل وانه احترگ حرگ
- يعني والله كلامچ ما يدخل العقل وان دخل صعب استيعابه .... الا الشرف يا بت الناس ... راح استر على الموضوع لخاطر العشرة والجهال الي بينا ...وتهاني بعد الي صار بسببچ شرطت تعزلن عن بعض وهذا حقها اذا طلبته
.عفته يكمل وانه اصلا اسمع وما اسمع حسيت نفسي صرت خاوية بلا سند ...
دموعي نزلن
- لا تبچين هدى هيچ افضل النا ...
راح اتعيشين ويه امي !!!!!
رفعت نظري علية ردت اعقب على كلامه واعترض لكن شنو يقال بعد الي گاله هو
خليت الخنجر بگلبي ينغرز وبلعت دمي الي ينزف وسكتت هزيت براسي مستسلمة لكل شي
هو بعدہ چان مدري شنو يحچي انه عفته ومشيت بخطوات مخذولة لغرفتي ...سديتها علية وگعدت على الارض اباوع على حياطين هاي الغرفة الي شهدت اجمل لحظات حياتي ..
ضليت ابچي واحس بنغزات بگلبي هالمرة مو لأن خايفة لا ابد ما خايفة من الي ينتظرني ... چنت ناصبة عزة بداخلي لان احس نفسي خسرت شي كبير ..بس اضاهر هو من البداية مو الي ولا راح يصير الي ..... رغم كل الي صار بقت تهاني الي بگلبه وانه مجرد وحده يعطف عليه من مل من مشاكلي و جبت الهم وجع الراس راح يبعدني عنهم ... ما گدرت اطلع من غرفتي ....ولا احد سأل عني ....!!!!
الصبح اتعمدت اتأخر بطلعتي حتى لا اشوفه ...بس شافتني تهاني اتلگتني
- شوفي راح حسن يحچي ويه امه حتى تنتقلين اهناك والله يعينچ بس عليها ....
سكتت ما جاوبت
هي دا اتواسيني لو تشمت بيه ؟؟؟
اذا تدري راح اتعذب ليش هيچ حكمت علية ...
ردت اروح
- صدگ ترة اني ما اريدچ بعد لأن اهواي مشاكل اتحملت فوق طاقتي ... ومدام فقدت احترامي وكدامچ ضربني حسن بعد صعب اخليج ببيتي
هم ما جاوبت
ورجعت لغرفتي محطمة
ورة اشوية سمعت صوت ام محمد كيفت هاي الانسانة دومها عطوفة علية
ردت اطلع الها هي سبقتني ودگت باب غرفتي ...ودخلت
- السلام عليكم ...
استقبلتها وسلمت عليها
گعدت يمي وشالت علي تلاعب بيه وانه اباوع الهم
حطته
- هداوي ... خابرتني تهاني وعرفت شصار منها
طلعت دمعتي
-انه ما اريد اروح لهناك .....الله يخليچ اقنعيها اتخليني
-اااه هدى انتي كاسرة خاطري ...بس
تنهدت
- تهاني هم اختي واني من زوجتچ زوجها چنت واثقه بيچ خوش ابنية ومراح اتخربين حياتها
بس
بس مدام صارت مشاكل ..وتهاني طلبت تعزلين ...معناها ماتگدر بعد
-والله ما سويت شي
- تدرين تهاني طلبت اتفصلچ ببيت وحدچ من اتمرض حسن وهو ماقبل
-يا لييش والله انه شتكول هي اسوي
ضليت اشأهگ وابچي
وهي تباوعلي بعطف
- والله يمكن مايصير اسولف الچ
بس اكلچ شي واحد
احنه ما قصرنا وياچ لا اني ولا اختي وگفنا وياچ وجبناچ من بغداد والله غيرنا محد يسويها ...عمچ اخو ابوچ اخذ منا افلوس الا طلعچ
صفنت بوجها من ذكرتني بعار اقاربي
طلعت من مدمعي دمعة حارة نزلت على وجنتي ووگعت على حظني وانه ما ارمش
- وحسن تعلق بیچ تدرين من اتمرض بس يأذكر اسمچ هو على الاجهزة يهذي بأسمج ....
سكتت ام محمد اشوية كأن على السانها كلام اتريد اگولة ومترددة
-تهاني ودتچ للشيخ حتى بلكت تتعالجين وما اضلين اتلجين على حسن على امل اطلعين وحدچ ببيت اذا صرتي زينة !!!
انه ضليت صافنه على كلامها واحاول استوعبة
-الله يخليج مدام حستچ تهاني خطر عليها .. لا اگعدين تبچين وتتوسلين لحسن يخليچ راح اتأذين تهاني اخاف ترجع عليها الجلطة ...
الله يستر عليچ لا اتعضين الايد الي انمدت الچ
هي تحچي وانه ما مفتهمه شي يحبني ..وبس يذكر اسمي؟؟؟؟؟؟؟!!!!
اشلون وهو بكل هدوء گال كلشي انتهى بينا !!!
دخت وتعبت وتاهت عليه الامور ...هزيت براسي بمعنى تمام لأم محمد ما گدرت اگول لا
اصلا بعد الي گالہ حسن ماچنت ناوية اتوسل بيه
مرن كم يوم وانه اسمعهم يحچون بالعزلة مالتي .. وانه ما احچي ولا ادخل ذابتها على الصامت ..
عمتي اتوسل الها الا قبلت اجي يمها وگالت اذا ما ارتاحيت رجعها ما اريدها يمي .....
تهاني ولا تحچي وياي
وعرفت تالي هي الي گايله لحسن على سالفة الشيخ من شافتني اتخربطت خافت وگالت اله الصبح ..من گعدت ولگيتهم يتعاركون معترفة اله ....انوب انه الي وگعت بيها
على العشا واخيرا حسن صاح بأسمي
- هدى .... هدى
جنت شارده الذهن من صاحلي نزلت خبزتي وگلتله
-هااا
-حضري نفسچ ترة باچر الصبح اجيب نجار يفل الغرفة وناخذها ننصبها الچ ببيت امي حتى عگبة تنتقلين
لمعت اعيوني و ضليت احاول اكتم شهگاتي ... اغتصبت ابتسامه على وجهي ودمعتي الي طلعت فضحت حزني وبأس حالي ...سويت نفسي اكل دنگت راسي وانه گوة كاتمه صوتي ....
حسن - لا حول ولا قوة الا بالله
شمس- وين انروح
حسن
-لبيت بيبي
-هييييييي
كيفت عبالها زوارة ماتدري راح نقيم اهناك ....
واجت ساعه الصفر علية ..
امشي واباوع لكل زاوية بهذا البيت ...احس راح اشتاق لكل كتر بيه ... البنات بوسني وبوسن شمس
بس تهاني بغرفتها ماطلعت ....
طلعوا جنطي اني واطفالي كلهن بالسيارة گعدت شمس يم ابوها وانه بالخلف حاطة ابني بحظني ..
نزلنا يم بيت امه ...
من دخلنا امه اتلگتنا بوست الجهال . ورحبت بحسن ...بس انه خزرتني وسلمت بثگل حتى ما بوستني من اتقربت منها وخرتني ودخلت ....
بيتها انه شايفته وداخلته اهواي ..بس ساعه زمن ما اتحمل بساميرها .....
كان بنائه شرقي قديم من حيث التصميم بس حديث البناء اضاهر مجدديه حديقته چبيره و مساحته فرهه
طابقين .. بس الطابق الفوگ مهجور بس الجوة گاعده بي عمتي .. احد بناتها مجاورتها واتگول دوم جهالها يمي على حسهم عايشه ابني الوحيد يمشي ورة مرته
وما شبعت من جهالة ...
ضلت اتسولف عمتي مع حسن وانه گاعده وصافنه
عمتي - گومي شمتانيه اني اكتر الچ ملابسچ ..
-هااا اي گمت
حسن -غرفتچ مناك ابصف غرفة امي
رحت ..لگيته منصب الي اخشابي واحتاريت بالتعزيل والترتيب وانه دمعتي ما نشفت
وانوب اجتني شمس وماخلصت من أسائلتها
ليش اهنا اجينا وليش جبنا ملابسنا
-يمة راح انعيش اهنا بعد
-وبابا يروح لو يضل
ارهقني سؤالها
- يمة يروح
-ياااا وخواتي
-يبووو علية دسكتي ...
،،
بيومها جاب النا حسن اكل جاهز ورجع ..
عمتي كيفت
بس انه گاعده يمهم وما اكل ... نفسي مغموتة ومختنگه بحزني وشبعانة جروح
- اكلي هدى
ما رديت علية
- ليش ما تاكلين
هم غلست هو سبب عذابي ويسأل ليش ما اكل ،
صارت الساعه ب 9 بالليل وهو بالاستقبال ما راح ..انه نيمت علي وشمس وضليت گاعده ابچي على نفسي تعودت على شي مو ثابت
الصبح گعدت على صوت دگ الباب
- نايمة للضهر
رجعت للغرفه باوعت للساعه توها ب 7 ونص
-ها عمه بعد.وكت
- شنو ولچ اني اريد ريوگ جاهز الساعه ب6 ونص
بعدين رجلجلچ وراه شغل روحي سوي يلا
-ليش حسن اهنا
- اش اش شنو حسن اني من چان المرحوم عايش ما استجري ارفع عيني بعينه وکله السيد اصيحه وانتي حسن حاف ....
- هاا اي ميخالف
-يلا روحي
رحت واجهت مشكلة ما اندل كلشي ببيتهم ..
وعمتي اجتي فوگ راسي ادلي بيه
وموتتني بس تنتقدني
اتريگوا همه انه نصبته الهم حتى قبل لا اشوف حسن حطيت الصينية ورجعت لغرفتي انام لان علي ما خلاني بالليل انام ..
گعدت على صوت صياح عمتي علية
الساعه ب 10 وانتي نايمه يا خايسة حگها تهاني من طردتچ
ومن هذا الكلام ...شفت نجوم الضهر خلال اسبوع چنت احس نفسي بجيش .. كلشي لازم بوقته الغده والعشة وگعدت الصبح تتحكم بيه كلش و24 تحچي عليه واتقارن نفسها بشبابها بيه
يعني مقيده بشكل هاي غير الكلام والبسامير الجارحه
؛
چنت گاعده يمها ونباوع فلم اسود وابيض
- ايبااه قصة هذا الفلم حلوة
انه ساكته ما اناقش
- ااههههه تدرين انتي قصتج تنفع فلم قديم
اكلچ صدگ بالشماعية خو ما يعتدون على المخابيل
احتسرت قهري بگلبي وسكتت
-هههههه عود ضاجت الفاهية ....
ولچ خليتي تهاني تضحک عليچ
بس جبتي الولد شمرتچ ههههههه صدگ مضحك
وهذا حسن اهمداني والله بيدها محبس گالت اله ازوج خبلة ازوج ...گالت ما اريدها ...شمرچ
عتت روحي كلماتها خليت وگمت ... طلعت حرگتي بغرفتي ...
اجانه حسن هو بين يوم ويوم يجي لهنا محمل النا
بس انه صرت ما اطلع اله بس مرات اخطف من يمه اذا اشتغل . او انطيه ابنه واروح ابسرعة ...
واليوم كلام عمتي موتني اتگول فاهية وحگه يمل منچ وماعندچ سالفه . چا انه شنو بيدي هذا طبعي
ما اعرف ابدلة ،صرت اجنب التواجد وياه بنفس المكان اذا يجي التزم غرفتي ...واليوم قررت حتى ما اخطف من يمة ولا اسلم بسبب كلام عمتي اثر بية
اجتني شمس گالت بابا يريد علي . باوعت لشمس وگمت شلت علي
-هاچ شمس
حطي ايد جوة راسة وايد جوة رجليه وديه لابوچ
كيفت شمس شالته بالقوة تلهف لان سمين ومندفش
انه گعدت اسفط بملابسه بالمجر ...ورة اشوية انفتح الباب من غير ما التفت
-ها شمس ابوچ راح ؟؟
- اشلونچ ام شمس
فز گلبي على صوته ذبيت ملبس علي وباوعت للخلف شفته شايل ابنه ودا يتقرب علية انه چنت گاعده بين مجرات علي والسرير مالتي ..گمت واتلگيته دا اريد اخذ الولد منه
صرت مقابيلة
بس هو ابتعد عني حط الولد بكاروكه ورجعلي
-تعاي هدى
مشاني للسرير وگعدني
- هااا سيد رايد شي ؟؟؟
صدگ انت تتعشى اهنا حتى احسب احسابك
ردت اگوم تذكرت العشا
-تعاي هسة عوفي العشة ...
رجعت گعدت
-ها سيد
كأنه ستنكر لهجة كلامي وياه من تعابير وجهه
- اشلونج ويه امي ؟؟؟
هم متعبتچ
صفنت اشوية بوجهة بصراحه چنت مشتاقة اله حيل سرقت شوف وجه على السريع ودنگت
- الحمدلله ..
گال غير مقتنع
-هدى !!!!!
- الحمدلله حسن
- تدرين ضال بالي عليچ واعرف انتي ما مرتاحة
اهنا
بس شنو بيدي ما اگدر اطلعج ببيت وحدچ
- وانه ما اريد بيت ما بيه ناس
سكتت نفسي واتلاحگتها اجيت انفجر بالعتاب واگولة انه اريدكم تعودت على لمة بناتك تعودت على صوتك وانت تزجر وتأمر و اتراضي
رجعني ...لكن ما گلت ونسيت اعيوني اتباوع اله من غير ما اضم نظراتي وهي الي حچت اله حجم معاناتي
جريت نفسي واهاتي وياه
- لا انه بخير يمها كلشي تمام لا يضل بالك امك خوش مرة
اه بدأ يباوع الي ويتفحص كلامي من خلالي اعيوني اكذب لو اگول الصدگ وانه اتهرب منه لأني بس اباوع اضعف وروح لأحضانه الجافية بية ..
نقذني علي من بچى رحت اله وشلته ...من درت وجهي لگيت حسن گبالي ..
- اهم شي اتكونين بخير اهنا حتى لا يضل بالي مشغول مهما كان انت زوجتي و حقچ علية أمن الچ الراحه ...
جزعت من كلمة مهما كان ! اهواي يكررها على مسامعي مهما كان انتي ام اولادي مهما كان انت بعدك زوجتي حسستني هاي الكلمة اشگد اني ثگل علية
حطيت علي بكاروكه بعصبيه ورجعت التفتت علية
- گتلك لا تخلي بالك ولا ضمير يأنبك هاي هي انت ما مقصر ولا تجيني بعد انه مرتاحه اهنا من غيرچذب انت جيتك تأذيني
كانت ملامحه تدل على الاستغراب ضل ينظر الي ممصدگ الي اگوله او ممستوعب ليش اگوله؟
- لا تستغرب حسن انه تعبت بعد وحتى بدل ما ادعي ترجعلي ادعي الله ينسينياك واگدر اعيش من دونك
انه مرتاحه اهنا لأن انت ماكو!!!! خليني انساك
وحتى لا تحس بتقصير اتجاهي انت ما متقبلني وانه اعرف هذا الشي مو بيدك
بچيت اهنا مگدرت اتحمل اكثر
وعلي هم يبچي ...
- انت ما تحبني ! بس حتى اجيب الك الولد رضيت بيه . ومن البداية ماچنت راغب بيه ..
حاولت اخفف من عبراتي الي خنگتني اريد احچي وهي ما تخليني وانه ما عاونت اطلع الي بداخلي
- انت تحبها الها وكلشي اتريد منك اسوي وانه ۔۔
مگدرت اكمل گعدت على طرف السرير وغطيت وجهي بكفوفي
اما هو ما اعرف شنو حس ضل واگف بمكانه اشويه بعدها شال ابنه وطلع وعافني .....
يتبع ...
بنات دا اتأخر بسبب الامتحانات وحتى مدا الحك ارد على تعليقاتكم لكن اقراها تعليق تعليق هي محفزي ...
شكرا لحسن المتابعة
رواية خذ بيدي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم زهراء العراقيه
حسيت نفسي اضعف خلق الله والكل اله كلمة علية
تسألت ليش بس انه ؟؟
هاي شروق فنة الي يحچي وياها قبل فترة سمعت صاير عدها مشاكل مع خالتها لأن ماتشتغل طالبة ،امها تدخلت و ما خلت احد يضوجها، وهاي بنات حسن مدللات وهنه امهات الراهي ، وتهاني هم بمجرد ضربها رادت اتعوف البيت وأحتار اشلون يراضيها ... وام محمد هم مرتاحه كل الي اعرفهن محد يضطدهن اشمعنه انه ؟؟؟؟؟
جبتها من امي الى وسام الى المستشفى كلها اوامر الى حسن و هسة عمتي كلها الها حگ عليه ولازم اطيع .... تعبت حسيت بخنگة، كتلني احساس الظلم دوم مراودني انه احس حسن ظلمني من تركني اهنا
وماقبل يغفر الي شي انه سويته قبل لا اشوفه واعرفة صدگ زعله قاسي .. يمكن يرجع الي بعد سنة لو اثنين بس انه شبقى بعمري حتى اخلصة بعذاب وانتظار ؟؟؟خلص عشريني شبقى بيه ؟
صاحتلي عمتي طلعت ابسرعة اضاهر رجلية هم متعوده على الطاعة هي ركضت الها من غير شعور مني
- ها عمة
- ثول گولي امري عمة هيچ النسوان المعدلة تحچي ويه عماتها
بقلة حيلة
-أمري عمة
- لا ما اريد شي ... بس خوش ولچ سألچ حسن عني اشلوني وياچ وراده انه زينه وياج
ضحكت وطلعت طقم اسنانها المستعار
هزيت راسي
-اي عفية همزين گلتي الحگ الا هاي تهاني بت السماچ چانت بس اتحيلة عليه
ضلت تحچي على تهاني وگدامها بس اهز براسي مسوية نفسي وياها لكن بالحقيقة انه بالي مع حسن الي طلع من البيت وما كلف نفسه ياخذ بخاطري او يكذب كلامي من گلتله ما يحبني ..
دنگت على عمتي واخذت علي الي نايم بحجرها ..وحطيته بمكانه ورجعت سويت عشى النا احنه الثلاثة اني وعمتي وشمس بس ... اه يا شمس احسها بدت تضعف و دومها تلعب وحدها وتمل واتحس بوحده فضيعه اضاهر هي هم بعدها ما تأقلمت اهنا
انه دومي ساكته وبس عمتي الي اسولف
مرات تتناگر وبس اتريدني اجاوب حتى تقلبها عركة
لكني ماكنت احچي انوب هي تعصب لأن تستفزها عبالها قاصده ماتدري الي بيه ساطرني وكلش عادي كلامها بالنسبة الي ..
الي عاشت وية ام اتحاسبها على النفس و وية عمة
ادور اسحورة و ويه المخبلات مو فد شي ام حسن گدام كل الي ذكرته
واجانه شهر عاشور
عمتي دومها طالعه بالنهار وشافت شمس اضوج كامت تاخذها وياها .واضل انه وحدي مگابلة الحايط ...
...
دنتغدة
- اكلچ كلش ماصخ يوگع من الحلگ
- مو انتي گلتي اريده هيج عندي ضغط
-ضغط يضغچ گومي جيبي شيشه الملح
جبت المملحة وحطت هي على طاسة المرگ
اكلت منه وصاحت
-يبوووو صارت مالحه يبووو يبوو عليچ هدى
-وانه شعلية انتي درتي !
-غير من وراچ فاهية واكلچ فاهي
من جرمن عافچ حسن
شمس
-بابا عاف ماما بيبي ؟ وين راح
- راح يم مرته قابل يضل يم امچ الثولة
حبست غضبي بداخلي گدام بنتي هيج تحچي
علية اااه لازم اتحمل واگابلها لأن حسن أيست منه
صارلة شهر كامل قاطع من اخر مرة حاچيته ماصدگ
بس يتخلص مني ؛ اخاف هاي هم تطردني وين اروح وين انطي وجهي
ثاني يوم راح يجن بناتها تسيارة من الصبح ويضلن للعصر الا يرحن
گعدتني من الصبح نظفت البيت وهي فوك راسي
-الريگان يالفاهية الريگان
وصلت للمسح
تمشي وراية واتباوع للكاشي
- ولچ الوصلة صارت وصخه روحي نضفيها بالطشت
وصلت لجام المعرض .چاااان كبير جدا ومتروس ترس تحف قديمة اثرية و مواعين واستكاين و قناديل
قبل يوم نضفته من داخل وهسة بس الجام
العجوز واگفه خلفي وسانده نفسها على عکازتها وأتأشر الي اشلون انضفه
- مو بالوصلة جيبي جريدة ونضفيه
راحت هي للسوگ و والسمچ خلته يم الفران ورجعت
تنگ فوگ راسي
صارت ب 9 واجتي بتها الي ابصفنا
بالهول گاعدين
- يمة شنو عدكم خل اساعد هدى شنو الغدة
- لا ما نحتاج السمچ اشوي برة
-يااا ليش يمه هالخساير چان جبتيه نشوي بالتنور
-ههه منو يشوي ما عبالي انتي تجين
-هدى
وباوعت الي اخت حسن هاي كانت اخر العنقود واكبر ولد عدها عمره 15 سنة
-هههههههه هاي الفاهية شعرفها بالشوي
رجلها ذبها علية
ضجت حيل من كلامها السم انه قايمه بيها واعرف اشوي بس اصلا ما ادري بيها شنو راح اتجيب للغده
ليش دوم تنتقص مني !؟
- يمة
البنت حاولت تمتص سم كلام امها لأن شافتني غيمت والا اشوي ابچي
- دسكتي انتي ولچ فاهية موتتني حتى حچي ماتعرف تحچي
-يمة كافي
- ولچ رجلها چان قبل لا يجيبها يمي كل تلاث ايام يومين ويجيني هسة ذبها وانطاني مصرف وراح وگال عدولي انحرمت من ابنيي
- يجوز مشغول صدگ يمة ابو المولد اشگد اخذ منكم هذا الشهر شو غلوها و هو بس خمس ساعات يشغل
كانها غيرت الموضوع حتى بس اسد على كلمات امها الجارحة انه سويت نفسي ما مهمتة بس بداخلي گلبي انكسر صدگ انه ملاحظة گطع بينا وعافنا
عمتي هم اخذتلها فرة بالكلام وهم رجعت علية
اهنا اندگت الباب واجت بتها ام سعد هي واشواق و ووحده من چناتها .. اشوفها طيبه وية چنتها والها احترامها ليش انه من دونهم هيچ !!!!
سملى كنت ام سعد سألتني- ما ناوية اصبغين شعرچ ورة محرم ..
- ها ما ادري
اشواق - اي اصبغي هدى غيري اشوية هسة هو شعرچ لا هو اسود ولا هو اصفر
سلمى- هم ترحين لعرس امال
اشواق-اكيد اتروح
سلمى- اصبغي وميشي اطلعين اتهبلين
اشواق-لا لو اصبغيه هالمرة اسود اطلعين جنان
عمتي چانت اسولف ويه بناتها بس سمعت الحچي عليه
انهدت
- اشعدها صابغه اشو الرجل ذبها عليه وهج
اشواق-يا بيبي شنو هذا الحچي
عمتي- مادريتي .. ما مصافي وياها و مايگدر يطلگها حطها يمي وهج صارلة شهر ما داخل بيتنا
ام سعد -ياااا خطية ليش هيج خوش ابنية
اشواق - اوووف من خالتي تهاني
اگلچن خاف مسوية لخالي سحر.
عمتي- لا سحر ولا شي هي هاي فاهية و عقلها فارغ شي طبيعي يهج منها لا كلمة لا ضحكه دومها صافنه واتخوف
انه گمت اخذت علي من حضن بيبيته ورحت لغرفتي بعد ما گدرت اتحمل اكثر حطيته بكاروكه و گمت ابچي كلامها كله صحيح بس انه شنو بيدي ..هو عافني لان ما يريدني من جبت علي لليوم هو ابتعد عني واتحجج بسالفة قديمة
يكفيني الي بيه وتجي امه تحط على جروحي ملح بدم بارد ولا تگول انه بشر وافتهم كلامها ويأذيني حيل ؛ فشلتني گدام بناتها وچنتهم الغريبه
انه من عفتهم سمعتهن انه واطع يلومن بيها خلني بعد استحي اراوي وجهي الهن ، الضهر صار وانه گعدت اقرة قرأن .
دگت بابي شروق .. ما رديت ولا اريد اطلع صاحتلي ع الغده وراحت .. ما اريد غداها هم تگعد واتسمم بدني وانه ما عونت اسكت روحي واترك البچي والهظم . گعد علي .. رحت رضعته وهم دگوا بابي اطلع اكل . وما جاوبت عفت ام سعد تحچي وما رديت عليها ..
ورة دقايق اجتي بنتي شموسه
-ماما تعاي وكليني
ماما
ماما
انه اعرف شمس اذا لحت بعد ما اتروح وهي تحب السمچ لكني ما اتحملت لجها
- روحي منا ما اريد ازقنب ..
راحت وضجت عليها ...
ورة نص ساعه اندگت بابي
-شگلت اني وزعلتي .. افتحي الباب
چان صوت عمتي !!!!!!!!!
-اطلعي اكلي غداچ برد .... هذا هم حظي زعلچ عليه
گملتي بيضه ...
-يلا اطلعي مو زين عليچ الجوع انت مرضع
راحت ملت وانه متردده بين اطلع او اضل لأن اخاف من اشوفني تحچي علية ...
وراها نمت بس شنو ميته جوع ...
ماكعدت غير على صوت علي باوعت للساعه اويلي ب5 ونص شباقي بالنهار .. طلعت شفت شمس تلعب بالهول والعجوز گاعده لابسه مناظرها وتقرأ قرأن رحت غسلت و سويت لفة جبن ميته جوع اكلتها بالمطبخ هي وفاكهه سندت گلبي وتوضيت ورجعت لغرفتي . صار المغرب اذن صليت
اندگت بابي
عمتي
- يا عمة و الله بعد ما احچي بس اطلعي مو زين على علي الحبسة
وهي اشلون اتموت على علي احسها اتحبه اكثر من حسن نفسه هو الوحيد الي صدگ احسها اتحبه وضاهرة هذا الشي من غير نكران ...
اضاهر ماتدري بية ولا شافتني من طلعت اكلت
طلعت وفتحت الها الباب دخلت اخذت الولد چان يلعب ويناغي اخذته وباوعت الي صفح
-شگلنا يا جلمة ردي لمچانچ
مطت شفتها وراحت للهول ..
صاحت مناك
-اطلعي سوينا عشا لا اضلين لابدة
طلعت وتعشينا وزين ساكته ما ضوجتني يمكن حست بالذنب ما اعرف من عفت الها الغدة بعد حرمت اذبب حچي بذاك اليوم بس كون مفعول زعلتي مو يوم وترجع اسود عيشتي
.
بعد العشا لبست و شمس هم لزگت الا اتروح وياها معزومه على مجلس يم جيرانه
انه چنت الم بالمواعين
-اني راح اروح للمجلس الحسيني .وهاي راح اخذها وياي اتحصل توزيعه
وصلت يم عتبة باب الهول
-انتي ليش ما اتروحين ويانا ؟
باوعت الها مندهشة !!
-اي اشعدچ اهنا وحدچ لفي ابنج ببطانية وتعاي ويانا
-اي اي اروح
بعد اريد اشيل الصحون ما اعرف
-دربالچ لا اكسريهن
صدگ فاهيه
شلتهن واجن يوگعن مني هم رجعت لسالفتها
-يبوووه نسيت نسيت
يلا يلا راح اكعدلچ
حطيتهن وركضت غسلت وجهي ولبست
اول مرة احضر واشوف هيج نوع من الجلسات النسائية وأجواء روحانية اول ما گعدنا بدت الملة بالقراءة كنت حاطة ابني بحضني وشمس لابسه عباية وگاعده گدام بيبيتها تعلق قلبي كلش بهاي الگعدة وبعد ماخلصت القراية عمتي گامت لمجلس ثاني ورحت وياها اشگد حلو الممشى بالليل .
ومن يومها ضليت الح على عمتي اروح وياها
وهي ما عدها مانع ... طلعت هي بنفسها واشترت لعلاوي ملابس خضر طلع چنه لعابة يخبل
وضلينا انه وشمس وعلي وين ما اتروح الحجية وياها وهي ما شاء الله من بعد الغده الى المغرب الا نرجع ومرات بالليل نطلع ورة العشة مجلس لو مجلسين
تعرفت على چنة جوارينه ربت بيت وحبابة
كنت دوم اسمع احاديثهن الجانبية ومن خلال هاي الطلعات عرفت شغلات كنت اني جاهلة عنها
تصدگون حتى احداث العراق بذاك الوكت ما كنت اعرف تفاصيلها بس من خلال الطلعات انه صارت عندي خلفية ببعض الامور ..
صديقتي او الي صارت صديقتي ام تقى دوم تنطيني وصفات اكل التهي بيها الحلو بأم حسن رغم طبعها الصعب لكن اتخليني اجرب وكريمة مثل ابنها اذا اخرب حلوية ما تحچي المهم الاكل الاساسي معدل . صحيح مرات اتعايرني بشرده حسن مني، لكن قللت شافتني ابد ما جادل ولا اناقش بس من ازعل انعزل عنها فهي خففت .. كنا طالعين انه وعمتي
اتعشينا ورحنا لمجلس واحد بس اشوية طول
ساعة كاملة
دخلنا وشفنا الاضوية معلوگه رغم اني طفيتها قبل لا نطلع بأيدي
بخوف
-ع عمة احنه مو طفينا الاضوية
دخلت عمتي وهي مسنوده على عکازتها
-يااا انتي مطفية وفاهية ؛ناسية
-لا لا انه خايفة
-دمشي امشي
دخلنا وصار بوجهنا حسن گاعد بالهول وحاط ايده على خده وصفن عليه من دخلت خلف امه
انه تفاجأت حيل بملگاااه ما كان بأحلامي اشوفه اليوم جالس گدامي ..
امه - السيد اهنا ...هل هلالك
راحت اله وگام اتلگاها بوسته وهو انحنى على ايدها باسها وگعدها يمه ..
شمس ضلت واگفه يمي واكتفت هالمرة بس بالنظرات ما راحت لحظنه ولا تلگته
- وينك يا يا يمه رحت والغيبة غيبة
كان ساكت ويباوع الي بوسط ملامة وعتاب امة
انه احتاريت شسوي
اريد اذب نفسي بحظنه بس بصراحه خفت مكان ذاك حسن الي اتعودت على حنانه كان واحد ثاني صاير ضعيف ! ومربي لحية و شوراب يتخلل بيهم الشيب چان دومه يصبغ بس هسة ابد ممعتني بنفسة ..
قميص اسود وبنطرون نفس اللون وفوقهم قمصلة سودة
باوعتلي عمتي مستغربة لأن ما سلمت وانه انوثلت
- ا اشلونك ابو شروق
- هش ابو شروق شنو گولي اله ابو علي
لعد هذا شنو مو ولد .....تعاي جيبي لأبوه ..
اه يا عمتي دعوفيني بعيده عنه اخاف لا بالاقتراب اضعف گدامه و يكسر گلبي مبين من نظراته البارده ..
- شمس بابا تعاي
واخيرا هو تكلم وصاح لابنته
الي اترددت الا راحت ...گعدت بحظنه وبس اتباوع اله بريبه كأنها مستنكر شكلة مثلي ...
باسها وباس كفوفها وحطها على صدره يشم بنحرها كأنه صارله دهر مفتقدها
كأن الي يدور ببالي كان يدور بال عمتي
-اذا انت مشتاق لجهالك هيچ ليش ماتجي اشوفهم
تنهدت بغل وكملت
-لو ام الامر والنهي ما مطيتك اذن
كأنها سممت بدنه عقد جبينة وباوع لعلي
-جيبيه
اااه انه صارلي ساعه واگفه ما اگدر اتقرب منك وانطيك ابنك وانت ما حاس بناري ليش ما اشوف اللهفة بعيوني واتريد تلتهمك نظراتي ادري ليش اعيونك جافية كلش هيج ...
عمتي- هدى
صحاني صوت عمتي ورجعني لأرض الواقع چنت صافنه عليه وحارنه گدامه ....
اتقربت وانحنيت اخذه مني وطخ كفه بكفي انه رجف گلبي بالتلامس الي چان منقطع بينا .. بس هو اخذ ابنه ولاعبة ولاكأن انه واگف گدامه .. رادت تنزل من عيوني دمعه داريتها و رحت مسرعه لغرفتي
نزعت عباتي وگعدت ابچي .. ماجاي اتحمل فكرة احنه افترقنا ..هاي هي ... واكبر دليل هو اتأخر الا اجه و اخذ الكل بأحضان مشتاقة الا انه .. بعد شحتاج حتى يتأكد كلبي هو ما يريدني ...
ليتني اگدر انساه لو اموت واخلص من عذابي
عمتي گامت اصيح الي ..
طلعت وانه اعيوني مبينه باكية ...اخذت علي من حضنها كان يبچي يمكن جاع .. بس اااه من اعيوني لازم تسترق نظر لحسن الي منطرح و حاط شمس على ايده اضاهر عمتي فارشه اله .. شنو راح ينام اهنا ... كانت بارده الدنيا وهو متغطي بلحاف وبطانية و شمس داخله وياه ايد تحت راسها وايد تلاعب گصيبتها النحيفه ....انه اهز بعلي و واگفه گدامه اباوع اله . هو وجهة عليه بس يباوع لراس شمس كأنه ما حس بوجودي ...
وانه اتمنى بهاي اللحظة انه بمكان شمس !!!
عمتي - صدگ حسن ترة اني جاي اطلع مرتك وياي ..خو انت ماعندك مانع
ما اتكلم
الحت عليه عمتي وعادت جملتها .
- خليها تطلع .. بس وياچ مو وحدها ..
- ما گتلي يمة شجاک وگطعت بيه ..ماتدريني لو كل يوم يجن البنات يشوفني ...ما حس بفرح گد دخلتك عليه ليش تگطع بيه هيچ ....
غمض اعيونه وما جاوب على عتاب امه
- تهاني مسويتلك سحر حتى ذبيت هاي المسكينه هاي الذبة زين جهالك .......
قاطعها بعصبية
- اسكتين لو اطلع ....
-يا يمة اشبيك طفرت ....هاي بت السماچ شنو مشربتك
ابعد اللحاف عنه وگام
شمس-بابا وين لايح ؟
-جهنم ارحم من الگعده اهنا ..
بعفوية سألته
-حسن وين طالع انت ما تبات اهنا
.ريتني ما حچيت ولا وجهت اله كلام
باوعلي بنظرة ...ااااه ياربي حسيته يكرهني وما طايق حتى حسي من خوفي رجعت للخلف
عمتي - تعال بات يم مريتك انت عزلتها عن تهاني لو عنك ؟؟؟
ما جاوبها هي ...بس جاوبني اني بنظراته اشگد چنت مشتاقه الهن بس هسة ولا اريده ينظرلي
- خطية لأن فقيرة ذابها وهي بعده احديثة شنو ذنبها
ما كنت بوضع استغرب بيه من حديث عمتي عني وطلعت مشفقة عليه لأن حسن وتصرفاته هي الي شاغلتني
باوع الي من جوة لفوگ وگال
- هاي خطية لا والله اني الي خطية اني
-حسن ارجع نام بفراشك واذا اتريد روح بغريفتك اني ما خاف متعوده وحدي انام !!!!!!!
شال الغطى ورجع ادثر بيه وصاح
-اخذي ابنچ وروحي منا !!!!!
انه طرت اطيور لغرفتي ......
اشلون طاوعه گلبه هيچ يقسى عليه ما اريد وصالة بس لا يضل يعاملني هيج ...ليته ما رجع ولا شفته ولا هذا العذاب الي اجدد .... طلعت من غرفتي توضيت ... وصليت صلاة الليل هذا الحچي فوگ ال11 الساعه ...دعيت ربي وناجيته يخلصني من حبي لحسن واشوفه مثل ما هو يشوفني !!
رفعت ادية وادموعي مغرگه وجهي
-ياااارب مثل ما هو يعتبرني خليني اعتبره و اشوفه انه بنفس المكانه الي يشوفني بيها نسيني تعلقي بيه يااارب
الملة گالت مرة اذا ضجت وحسيت نفسك وحدك محد يسمع سولف لربك قبل نومك شنو صار وياك واعتبره يمك واگف . راح تحس نفسك براحه نفسية واستغفر استغفر على گد ماتگدر وسبح قبل النوم .. راح تستقر روحك وتطمن نفسك وتگدر اتنام وخلي ببالك يا ابن ادم ربك يستبدل دعوتك بالتي هي أفضل ...
نمت وانه اسبح على فراشي .... گعدت الصبح على صوت عمتي ..فتحت عيوني شفتها واگفه وشايله علي وهو يناغي الها وهي اتغني اله اخذته رادت تطلع من شافتني گعدت
-گومي سوي النا ريوووگ
گمت ورحت للهول كبل ...بس ماكووو حسن ....حسن ماهو
-عمة وين حسن ....اقصد السيد ؟؟؟؟
صاحت عمتي من غرفتها
-طلع من الفجر هذا ساحرته هاي الوكحه ...ولچ ما خلته يمي وطلعت بيه وانه امه ترديها اتخلي الچ وانت ضرتها والله بطرانه ..
رحت لفراشة كانت شمس نايمه بعدها بيه .. اتقربت على مكانه واتوسدت بيه على بطني اشم بريحته على المخده ..... ولا ودي اگطع نفسي واترك الفراش
گعدت شمس
- وين بابا ؟؟؟؟
گامت وراحت لغرفة بيبيتها
وانه شلت المخده وحطيتها بحضني .. اتلمس بيها واگول هنيالها شعره توسد عليها ...
شلتها ورحت لغرفتي حطيتها وسط ملابسي بكنتوري ...
مرت ايام وانه بالليل احضن مخدته وانام وهو گطع بينا من جديد ..
ورجعت التهيت بحياتي بالنهار تجري طبيعية اطلع ويه عمتي ومرات جارتنا اسير عليه گامت اتحبني
وعرضت علية ليش ما اروح وياهها لدروس الحوزة !؟
گالت انت مثلي عندچ وقت فراغ ولا عندچ جهال بمدارس ولا شي ليش ما ترحين وياي .. طبعا عمتي ناشرتها بين الجيران مرته الاولى مسوية لأبني سحر وباعدته عن مرته الثانية فكانت البنية تدري بيه ماعندي رجل ويمكن الله سخرها الي... وافقت عمتي وگمت اروح ويه جارتنا للحوزة ندرس بس شنو كلشي ما افتهم حرام اذا افتهمت شي اول ايام .. وكنت دوم أسأل البنيه واسال المدرسة عن معنى الكلمات ..
ومرة فترة ما اعرفها اشگد ..بس صارت فرحة الزهرة ..
وانه ما شايفه حسن .. بأحد الليالي .. گعدت
على سجادتي ... ما گدرت اصلي صلاة الليل ..چان بداخلي كلام و عتاب ..
-ليش ياااربي .. انه كلت الك نسينياه شو صرت كل يوم اذا افارك المخده الي نام عليها ما اگدر انام ...ليلي كله يروح وانه افكر بيه من دون خلگ الله
بچيت وشلت السجادة
- انت هم ما تحبني ويمكن غاضب علية ...ياربي شسوي اكثر حتى تغفر الي شسوووي
گعدت على چربايتي ...چنت بحاجه اطلع الي بداخلي والا اموت بحسرتي ....الصبح دعيت ربي يسامحني على الي سويته بالليل وعاتبي اله ..
ودعيت من جديد
- ياااارب نسينياااه وطلعه من گلبي وخليه بعييييد بعيد عني ما اريد قربة ...!!!!!
يتبع
........
بنات اتقبلوا تأخري
رواية خذ بيدي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زهراء العراقيه
من كتابات زهراء العراقية
طلعت من غرفتي و مثل كل يوم شغل الصبح وبين البيت والجهال
و سويت غدة وگعدنا ناكل
- اشبيه علي شو بس نايم
-عمة بعده مسخن حطيتله تحميلة وما فاد
-اوووف حضري نفسچ العصر ناخذه للطبيب لا ينشمر
خابري ابوه خل يجي ياخذنا
انصعقت من جابت طاري حسن انه ما استجرأ ارن عليه
-هاااا
-يلا هسة دگي
عفت الاكل ورحت جبت الها التلفون
-هاي عمتي دگيت عليه انتي احچي وياه
اخذته مني
-الوو الووو
شو هذا بس يطووط محد يحچي
-ما رد بعده عمه.
- ياااه هاي شنو
اخذته منها محد رد وطلع الها المجيب الآلي يگول حاول الاتصال مرة اخرى وهي اخترعت
اضطرينا نروح بتكسي وناخذ علي .. انطونه علاج وانطفت حرارته من ضربنا ابرة .. بس شو عمتي من صعدنا بالتكسي گالت اله عنوان حسن الثاني العنوان الوحيد الي حافظته انه واندل اروح اله !!!!!
وصلنا نزلت وانه وراها شايلة ابني بأيد وبالثانية گایدةشمس
بالعكازة مالتها دگت الباب حيل بغضب
فتحتها وحده من بناته ...
اول ما دخلنا
عمتي صاحت
-وينچ ام السحووورة ويينچ يالمتسلطه الله سلطچ علينا
زهراء-بيبي!!اشلونچ
- وينها امجلچ هااااي الوكحه ام الدجالين
طلعت تهاني من الحمام كأنها ما مكملة حمامها .
شعرها مبلل ومذعورة من صياح عمتي ...باوعت الي ولعلي الي بين اديه
انه نفسي چنت مستغربة من تصرف عمتي
-ها عمة ؟؟؟اشبيچ ؟
-عمةةة اااه لو ميته ولا مزوجتچ حسن
دولبتي الولد. وللچ
-شنو اشبيچ جايه عراكه ليش اصيحين
-اصييح ولچ لعد ياهو مسوية سحر وين دافنته
ام السحورة ال.........
اخذتي وطلعتي بيه
اهنا تهاني گبت بوجه عمتي
-من ظلمچ طلعت بيه لعد تردين اخدمچ بيه واذمين بيه
وكلمة منها وكلمه من عمتي صوت اصياحهن ملى البيت
والبنات اخذن مني علي يبوسن بيه وبأختهن
تهاني فاقده بدت تتجاوز على عمتي وعمتي اشتم .اشتم فقط ما تفشر او اتگول كلام كلش بذيئ
دخل حسن للبيت هذا الحچي يمكن هنه بنص ساعه يداهرن و وحده تتجاوز على الثانية وانه گعدت ارضع بابني المريض وساده اذنه لا يخترع
-اسس شكوا
اثنينهن فاقدات ولا سكتن .
ولا كأن رجل دخل عليهن
بس حسن شو ما سكت امه راح لتهاني
وگف يمها
و عقد اديه على صدره
وصافن عليها
انه عفت العركه وصفنت عليه اشكثر حليان هذا الرجال ...ياربي ليش اشوفه احلى رجال .. !!!
كأنه لگفني اباوع اله ...
رجع يباوع لتهاني
- روحي لمي ملابس وجهچ لبيت اهلچ
سكتت تهاني ممستوعبة جية حسن ولا كلامه
-ما ما اشوفها شتگول عليه ..... هاي فوگ ما متحمل دوم عايفنا ومگابل هاي
واشرت عليه تهاني خلتني اصفن ....من غير ما افهم شي مگابل منو !!!؟؟؟؟
صاح بيها راحت لغرفتها ... حط ايده على متن امه
گعدها وباس راسها
- ليش ام حسن داخله عراكه علينا
گامت تأشر بأصابيعها
- من ضيمي ....مرة عجوز ...لا بيه لمدارت مرة ولا جهال ...ابنك مريض لا تسأل لا اشوفهم ...خلفت وابتليت
باس گصتها ...واجه گعد يمي لو انه گلبي المغفل بدة يرگص وذابت روحي من اخذ مني علي وريحته طيبت انفاسي
-اشبيه السنفور
عمتي
- مريض اشبيه
باسه وضل صافن عليه ..ليتني اتحول علي وهاي النظرات الي...مشتاگه اله بكثر رحمة الله
حطة بحضني وگال
- يمة عندي شغل ... تهاني مالها دخل اني مشغول
بعدين بدال ما اجيبيه اهنا ...والدنيا برد كان رجعتوا للبيت ...يلا خل ارجعكم اهنا الاجواء مشحونه حيل
رحنا لبيتنا ....عجيب امري صرت احس بيت تهاني مو بيتي ...
عمتي من وصلنا گالت
-حسن ابنك مريض ومرتك حايره بيه جيب النا اكل جاهز
-خوش يمه
انه اخذته ورحت لغرفتي ..
كنت لابسة بلوزة وتنورة شتائية
خلعتهن و فتحت كنتوري ادور على ثوب حلو البسه
حسيت الباب انفتح انفزعت عبالي عمتي دخلت عليه
التفتت شفت حسن لا ارديا حطيت ايدي اغطي بيها جسمي ولو اني كنت لابسة ملابس داخلية مع هذا حسيت بخجل غريب !!
سد الباب
ودخل انه دنگت ابسرعه خطفت الثوب وردت البسه
لزم معصمي
و حرك حنچي خله وجهي يصير امام وجهة بينما عيونه غرگانه بتفاصيل جسمي چنت راجعه للرشاقه من كثر التفكير بيه وعذابي
- شنو سويتي بغيابي !!؟؟؟
انه مو بوضع يجاوبه ما تحملت عذاب لمساته الي و ذبيت نفسي عليه احتضنته حيل لازمتة من رگبته وقبلتها
هو هم لزمني من خصري و راد يبوسني بس ما اعرف شنو الي صار بوقتها كأن شي دخل بوسطنا وفرقنا بس ابعدني عنه بقوة انه انحنيت لبست ثوبي
كانت نظراته ساخطه
- اطلع اطلع ...
ضل واگف بمكانه
صحت بصوت دوى بالغرفة دوي
-اااااااطلللع ااااطلع ما اريد اشوفك
مثل المجنونة
ضليت اصيح
امه دخلت وشمس هم ...هو اعيونه لمعت وطلع
تاركني اصيح
-ما اريد اشووفك لا تجي ... ما اريد
گعدت على الارض خاوية وابچي
عمتي اخذت علي وطلعت ورة حسن وشمس عطت عليها شردت
گمت سديت الباب ووگفت خلفها اصيح
- لا تجي بعد ....لا تدخل غرفتي ....ما عليك بيه
رگعت بالباب حيل ايدي وجعتني وگعدت يمها ابچي ..
اختفى من جديد حسن لكن هالمرة انه ما اريد صدگ اشوفه ... اهواي شلت بگلبي عليه
،،
سمعنا بعرس امال قرب انوب عمتي مصرة اتروح قبل اسبوع اهناك ومن الطبيعي انه وياها .. اااه ولا يگلك اتعاركت ويه المرة قبل فترة ....اصلا هي اتريد تگعد على گلبها ...
قبل ما انروح انه خابرت اشواق ..ورحت وياها للصالون چا انه هم شابه وبعدها روحي تحب هاي السوالف ... صبغت شعري اسود وام الصالون اقترحت اقصه لان عكش قصيته ولادي و سويت اله تسريح .. وصبغت حواجبي طلعت ما اشبه نفسي عيون زرق وشعر اسود .. ما متعوده على هذا الشكل ..
من رجعنا لگينا عمتي محضره امورها اتريد تروح احنه هم رحنا وياها انه واشواق ،،،انه گلبي يرجف رجف
تهاني كانت حيل حاقده علينا وگلبها شايل بالقوة سلمت على عمتي من ورة خشمها وانه بس گالت اشلونچ واخذت علي مني ..وراحت
كان بيتهم هوسة شروق حامل وخالتها وبناتها هم
جايات من بغداد ما شفت حسن .. دخلت لغرفتي القديمه ...مكان بيها اثاث بس مفروشه نمنا انه وعمتي واشواق بيها . وانه بس اذكر بداية زواجي بيها واضحك بعدين بچيت من اذكرت اشلون چنت عزيزه عنده وهسة !؟؟
يومين يمهم وهو ماكووو
وكلها تسال عليه وتهاني اتگول ماندري هو صارله فترة بس طالع ويگول مشاغل وحتى يبات برة اغلب الاوقات من محرم لهسة محد فاهم منه شي
چانت اتباوع الي وتحچي بحقد ماتدري هو لا جاينه ولا يمر بينا ...شغل تفكيري حسن
قبل عرس امال بيوم
رحنا اجرنا فساتين انه والبنات كلها ...
ورجعنا نلبس ونقدر ..
انه اجرت ثوب ما اعرف ليش عجبني اسود ومنفوش وقصير ...يمكن لان حسن چان يحب لون الاسود عليه ...ابد ولا اجوز من التفكير بيه
وانه جاي اقيس الثوب ويه البنات چنا سبعه ونغير سوة بنفس الغرفة .... سمعنا عمتي
-هلا بوليدي بابو العروووس واخيرا اجيت انه سمعتها لو جن گلبي ....ودي اطلع اله لكن اخر مرة الي سواه بيه مو اشوية وانه بشر مهما كان حقدت عليه .. نزعت الفستان وطلعت بعد ما عمتي صاحت الي ...
گلت لنفسي
-اعتبري ماهو ...هدى لا اتباوعين اله ....انتي زعلانه خووش
بلعت ريقي ودعيت انجح
حتى ما باوعت ناحيته حاولت اقنع نفسي هو ماهو
عمتي- رضعي هذا خبلنا الجوعي
اخذته منها
-جيبي خل ابوسة
اااااه شنو نطقك انت !!!
ما حبيت اجاهلة گدام امه .. انطيته علي وانه دايره وجهي على عمتي
ورحت من يمهم
عفت علي فحطان يريد يرضع
چنت بالغرفة ويه البنات وصاحولي مرة ثانية رحت گالو ابنچ يبچي بالاستقبال رحت ....لگيته ابو شايلة
بس شافني اجاني
اخذت علي ردت اروح لزمني گعدني بالگوة على القنفة وراح قفل الباب ..
وراح للباب الثاني هم قفلة وسد.البرد انه بديت ارضع بأبني ولابسه ربطه .. اتعمدت البسها لان هو بالبيت ...
چانت القنفة ام نفر وهو اشو گعد يمي ضيق عليه الجلسة ...ردت اگوم لزمني من ضهري دهور حالي ...
سويت نفسي ممهتمه وما باوعت اله وانه جواي عواصف جسمي يرعد من قربة .. رفع حجابي من خلف و اتلمس رقبتي انه طفرت
- شرايد مني ....
ردت اروح هم لزمني
- رايدچ !!!!!!!!!
حسيت بأذني انسطرت بعد ما اسمع شي غير خفقات اگليبي الركيك قطعت رضاعه ابني
خليته يدور و يناغي على حليبة و انه صافنه بوجهہ ابوه اتقرب مني وباسني من خدي بس انه اتحركت صارت على حنچي ..رجعت راسي للخلف اريد افتهم شي وانه كلشي بيه احسة يريد قربة
بس الخوف هو الي منعني هالمرة ... ما اگدر اتحمل بعد اكثر اعصابي انشدت اخاف بوسط تقربة هم يبتعد عني ويكسرني من جديد ...
اتقرب عليه اكثر ولزم راسي بكفه من خلف حتى لا احركة و وجهة صار على خدي الايمن مكان يقبل بيه . فقط يشمني وانه شفافي صارت ترعش ومابين الخوف والرغبة اشنجت عواطفي وبعد ما گدرت اخذ خطوة ... غمضت اعيوني مستسلمة اله ولقوتة الظالمة بعد الهجران والخذلان رجعلي وانه فتحت ذراعتي كالعاده ... والمصيبة الاكبر لهفتي واضحة من التهم شفافي ما صديته على العكس بادلته !!!!!!!!! ....
ابتعد ياخذه نفسة وهم علي صار يبچي بصوت قوي لان انحصر بحضني .. انه نزلت نظري على ابني ودموعي وگعن على خد علي بس رفعته على متني بدأ يهدأ بس انه الي انهاريت وكرهت نفسي ..لأن عافني حسن چان يفتح بباب الاستقبال قافلها ثلاث قفلات لأن باب البيت اندگت حطيت علي على صدري وبكائي اتحول من صامت الى شهگات ضعيفة احاول اكتمها
ترك الباب واجاني .. ركع على رجليه رفعلي راسي وانه وخرت ايده بعنف
- وخر عني
بعد لا تتقرب مني .....
-ليش ؟؟؟ هذا الزعل كلة انتي مرتي !؟
باوعتله بسخط وكره بس شفت اعيونه ..ذيچ نفسها الصافية والدافية
خلتني اتراجع عن العتاب واللوم بس گمت ورحت من يمة
شردت بوسط الهوسة مال النسوان عمات امال وخلاتها وبناتهن وعالگه عدنا كلها موجودة وحايرين بعشة الخطار و بتجهيزات حفل المولد ...انه عمتي امرتني اروح اوگف ويه تهاني اسوي عشة واخذت علي مني . اخوط بالتشريب وبالي يم ذاك الانسان كلساع يتحول اشو رجعت اشوف الشوگ بين اعيونه معقولة سامحني ؟؟؟؟؟
اااه بعد العذاب الي عشته رجعلي ... بس ما فرحت على العكس هاجن اجروحي ؛يرجع وبعدين هم اقل هفوة يتركني راح ، قلبة قاسي ومتعلم على الهجران عادي عنده يتركني يوم لو سنوات
بس انه الي اتمرمر بعيشتي ...
اتلمست شفتي بعدها بيها اثر قبلاته ااااه اشكثر حبيتهن وكرهت نفسي !!!
تهاني - سدي الجدر كافي اللحم مراح يستوي قابل هو قيمة حتى اتخوطين بيه
ابسرعه سديته وعفته
رحت اقشر بتيته كانت تهاني و ام سعد و اشواق وشروق بالمطبخ يسولفن ويشتغلن ..بس انه گاضيتها صفنات باالي صار بالاستقبال
ام سعد -هذا السيد ليش هيچ مدهول حاله . صاير چنه عودة
اشواق- هههههه بس والله لايگ اله
ام سعد - وين ! چان اسمنه مثل الورد
شروق - ماما بابا ليش شكلة تعبان
وخرتني تهاني عن البتيته
-ولچ اخذتي اللب بالتقشير
انه ضليت واگفه يمها وهي اتقشر بغضب
-والله ما ادري هذا ابوچ شنو يسوي .. عبالي يم امه يروح ايام وليالي هو يغيب عن البيت .. ويرجع ما يتحاچى ولا يرد على اتصالتنا ولا بعد مان عليه فنه الي يحچي وياه من يرجع ...
ويتعارك ويه ذبان وجه
طلع ما يروح حتى لبيت امه واجتي عليه هادة !
شروق- خطية اخاف ضايج لأن انباگ المخزن
حطت البتيته والسكين تهاني بغضب والتفتت على شروق
- اسكتي لا اذكريني .. عايف ماله وشغله سايب وما ادري وين يغط ...لعد هو المال السايب يعلم السرقة
لهسة گلبي مورم على البوگه وما نسيتها صارلي اسبوع اكل بگلبي
انه صفنت يا بوگه شنو القضية !؟؟؟؟؟؟
ام سعد-سدوا الموضوع ومثل ما وصيتكم لحد اجيب طاريه لامي عدنا عرس لا نگدر عليها وعلى نفسنا
تهاني- اوووف بس الى الله المشتكى
ام سعد -هدى لا اگولين لأمي حبابه
-شنو هو السيد مخزنه انباگ
-اي اتعرض للسرقه من احد عماله باگه وشرد ... انتي لا اجيبين طاري لأمي خطية سكرها يصعد
هزيت براسي ذاعنه لكلامها وطلعت روحي من سمعت بالخبر ..
بالليل فرشنا سفرة طوويلة والكل گعد ياكل ..
بس تهاني اتحضر اكل بصينية لحسن
انه چنت اكل والصفنات تاخذني واجيبني فكري كله يم حسن والف سؤال وسؤال يدور براسي
گعدت تهاني
عمتي- ها ام شروق ما اجه حسن
-لا والله ما رجع بس اني حضرت صينية عشاه بلكت يجي
عمتي-لا يغط وهم ما يجي وباجر عرس بته مو يوگف برة ...اووف اووف
تهاني سكتت ما اتريد تحچي بهاي المواضيع گدام الخطار ..
وانه الحيرة اكلتني اكل عليه ليته يفكر بيه ربع ما انه افكر بيه ؛؛
سمعنا صوت الباب انسد ..ركضت شمس اشوف
ورجعت النا
-بابا اجه
رجف ايدي ووگعت اللفة من ايدي من سمعت حسه وهو بالاستقبال يصيح الي العيون كلها تتلفت عليه وانه جامده بمكاني ارجف
عمتي-ولچ يالفاه.....
عضت شفتها عمتي واتلاحگت نفسها وضحكت
صكت على أسنانها مغتصبة الهدوء
-گومي هدوواي ما اسمعين رجلچ
چانت اعيونها اتبث غضب وعصبيه الا هي تضحك بالقوة عنها من گالتها
گمت بفهاوة يشهد لها رجلية بالقوة شالن جسمي ومشيت للاستقبال ... وگفت يم الباب وافرك بأدية
شافني هو
عقد حواجبة من شافني حارنه
ابتسم
- روحي جيبي الي ملابسي من الغرفة
-هاا!!!!!!!!
رحت من گباله ياربي انه شدخلني غرفته ليش ما صاح لتهاني ...
رحت گعدت خلف تهاني وشاورتها
گامت هي راحت للغرفه وانه رجعت اكل .. وعيني على باب الهول اشوف حسن اشوكت يطلع من الاستقبال ...طلع و خطف من يمنا ..
يمكن راح لغرفته او للحمام .. انه ما صبرت اريد اشوفه راح للغرفة لو للحمام
گمت شفت باب الحمام مفتوح وفارغ
اهنا طلع هو ... معصب وبيده ملابسة وانه بس شفته
ردت اشرد لزمني من معصمي
وهمس باذني
- گلتلچ انتي ليش ادزين تهاني
عضيت شفتي بخوف
-انه انه ما دخل غرفتكم
گوة طلعتها للجملة حتى اضوجة بس هو صدمني من جرني وابتسم
-لعد تعاي وياي للحمام
-ما هدني
تهاني اتخوصرت
-والله عيب گدامي هيچ اسوي
-هاا لا اتفهمين غلط ردتها اتحجر ضهري
- انه احجرة احسن منها ادخل نگع جسمك واجي وراك
اختفت ابتسامته وهدني وراح انه ضليت صافنه عليه
ياربي هذا شرجعه مثل قبل مو چان دومه ضايج علية ولا بعد صابغ شعره .راجع صغران
كنا بالهول هوسة نسوان وانه منحينه اوزع چاي عليهن
وسمعت صوت حسن خلى كياني كله يتبعثر من دخل عليهن واطلق السلام بصوته الحنين
اريد بس اخلص واشوفه
سلم على اعيال شروق و الكل ...
اخت تهاني- ما تگعد ليش واگف ابو شروق
گعد كأنه ما صدگ
-اييي هدى تعاي
واشر عليه وانه تنحرت شريد مني بوسطهم فززني من صفنتي صوت عمتي
- روحي انطي چاي
وخزرتني كأنها راح تنفجر وتغلط عليه گدامهم
اتذكرت صح انه شايله صينية وهو يريد شاي !!
انحنيت عليه يا ويلي نظرته تموت كان مبتسم
انطيته وانه ايدي ترجف
وصار وقت النوم وكلها گامت تفرش انه فرشت لعمتي وام سعد وجهالي بغرفتي مسبقا وگعدت ارضع لعلاوي وشمس طافره تلعب ويه الجهال ولا ترضى تجي تنام
زهراء-هدى بابا يصيحچ بالاستقبال
شرگ علي لان ضخيت حليب اهواي عليه من ارتباكي ..
دگيت على ضهرة ورحت بس انه شو اركض ركض اله ؟؟!! شفت اشواق بوجهي انطيتها علي من غير كلام ورحت مسرعة ادور علية ...
ما لگيته بالاستقبال
- اوف وين راح دا اريد ارجع لوين ما جنت وانرگعت بيه
ابتسم بوجهه العطوف ولامست ايده وجهي و اتقدم لگدام ودخلني وياه للاستقبال ...
يتبع
حبايب طلب من اختكم راجعوا جميع الفصول و صوتوا لكل جزء .... ساعدوني بتوصيل القصة في المرتبة الاولى بتصويتكم
شكرا مقدما لكم .....
زهراء
رواية خذ بيدي الفصل الثلاثون 30 - بقلم زهراء العراقيه
من كتابات زهراء العراقية
رجعني للخلف و دخل ،سد الباب، كان يباوعلي ومبتسم
حاولت اكون اكثر هدوء وبرود
- شتريد ....
طلعت مني بنتر من كثرة توتري
- لا ازمخين بوجهي...
نهرني بس كان مبتسم
- افتح الباب ليش اصيحني مو ما اتريدني ..
گلتها وعوجت حلگي وباوعت اله بانزعاج
- وليش اجيتي ؟؟
خرسني بردة
- ح حتى لا افشلك گدام بنتك ....شرايد ...افرشلك لو اتنام يم تهاني
- تهاني ههههه من يوم يومنا ما مصافين .
غمزلي
- مشتاقين
اشو الابتسامة وحدها شقت وجهي وفضحتني
وهو ما صدگ گبل اجه يمي راد يسوي شي انفتحت الباب چانت تهاني شايلة فرش
شمرتهن بعصبية
-هاي فراشاتك ،ولو تنام بغرفتك احسن ...الاستقبال واسع للخطار
- ذيچ الغرفة ما ادخل الها
- اها افتهمنا زعلان وياي زين ،غرفتك ليش هاجرها
حسيته ما يريد يحچي عن تفاصيل خصوصياتهم گدامي انه خليت ورحت
-اوگفي هدى
صاح علية خرعني
-ها
- جيبي فراشچ وتعاي نامي يمي
تهاني-وين يمك عيب ....
-ليش عيب .... لعد اذا نمت بغرفتچ مو عيب واذا يمها عيب
ابتسم ساخر
- روحي جيبي انتي فراشچ وتعاي على الاقل مكانچ يفيد الخطار ...
راحت تهاني ضايجة منه وانه رحت وما ناوية اجي يمة شنو انه بكيفه امشي ...انطرحت على افراشي .. وطفوا الاضوية حتى الجهال تهدأ واتنام وشمس اجتني ونامت يمي .. انه ضلت عيني ما اخذت نوم ما مصدگه حسن دا يتقرب مني ياربي قويني ..اذا قربة بيه أذية الي قويني ابعد عنه واذا خير حنن گلبه عليه حتى لا يقسى اكثر واكثر ..
رن تلفوني وصوته يسطر بالهدوء اريد احطه صامت معرفت فگبل جاوبته
همست
-ها حسن
- وينچ !!؟؟؟؟؟
-شنوو نايمه شتريد
- تعاي يمي ليش ما اجيتي
-ما اجي چا انه غير زعلانه عليك
-تعاي
-مااا
-افهمچ والله بس تعاي ريحي اعصابي
- شنو اتفهمني
اعصابي فلتت مني و حچيت بصوت اشوية مسموع
نصيته وگلت
-ماااا
سديته ونزلت دمعتي انه اريده وحيل مشتاگه لحضنه ولايوم نسيت ريحته ودفوھ ،بس هو قسى گ1لبي من جفاه بيه اخاف اتقرب اله مرة ثانية ...مسحت ادموعي واگلبت بفراشي محاولة انام ...والضوة انفتح علينا ....
فتحت و اشواق هم طلعت بعدها ما نايمه رفعت راسها
- خالي رايد شي ؟؟؟؟
- هدى گومي
انه انسطرت من سمعت صوته التفتت وشفته واگف ورايه وصاير اعصاب اعرفه من ملامح وجهه ..وانه بطبعي من اخاف انفذ كلشي ابسرعه گمت
وهمست متوسلة
- والله شمس اذا گعدت ومالگتني تبچي وعلاوي يفز يرضع .
مشى بين النايمات واجه شال شمس
-جيبي علي وتعاي
شلت فراشي ورحت وراه تاركه علي بحضن اشواق الي تتمضحک بصمت ..
رحت شفته حط بته بفراشه وغطاها فرشت افراشي مسافه عنه ورحت اجيب ابني .. مهما كان انه زعلانه عود .. اخذته من اشواق
همست
-ولچ دروحي ابسرعه هنيالچ عندچ رجل وحضن تالي الليل يدفيچ .وهجن اخدودي ورحت اله شفته حاط فراشي يم فراشه .. حطيت علي بين الافراشات وانطرحت .
گعد يمي على الارض و ربت عليه
- هدى گومي .... احچيلي اشلون گدرتي بلياي
صفنت بوجهه چان الضوة طفيف جدا لان جاينه من شمعة الحديقة ..
انهظمت من يسأل وهو كلش زين عارف بيه اشلون اعاني بغيابه
جاوبت بصوت باچي
-زينة ..... روح نام ....لا تجي يمي حباب.
- ادري چان صعب عليچ....بس اااااه صعب علية اكثر
- رووح حسن
انه تعبانه منك ....انت زعلك قوي وانه مو حملة حتى لو صالحتني ما اگدر اظمنك ....انه مو تهاني .
- واني مو حسن زوج تهاني ..
-ها!!!!!..
تنهد وجر انفاسة
-وياااچ واحد غير ..صدگي .. كل دمعة نزلت منچ اخذت من صحتي وراحتي ....ليلي ما انامه ولا يومي اگضيه مثل الناس
انتي كسرتيني بسالفتچ
اي والله انكسر ضهر وضعف گلبي ... من سمعتها منچ ....خفت لا الملاك الي بداخلچ مدنس
ما گدرت استوعب واتعايش وياچ وكأن ما صاير شي ...
انه بس دمعاتي تطلع واسمعه هو يحچي بصوت ناصي
- تعذبت واني ابعدچ عني غصبا عني،، اي والله غصبا عني مو بيدي ما گدرت اتجهال الي صار وكان ما صاير شي .....حتى لو ادري ماالچ ذنب ادري هي هاي المصيبة الاكبر ..
- انت كرهتني وكرهت جهالك ... بس جاوبني على سؤال حباب
- يا هدى جايچ بالحچي
- لا لا جاوبني عليه بالاول انت صدگ مزوج علينا هااا گول
- لا يروحي هو اني اگدر اشوف مرة غيرچ بعد
- گول والله
-ههههه ها ام علاوي اتحلفين سيد ؟...وروح جدي ما مزوج ...حتى ويا تهاني ما مصافي اخلق المشاكل حتى ابتعد عنها ....انتي سيطرتي علية و اخضعتيني بحبچ
گعدت ربعت
-گول والحسين .چا ليش عفتني
حك ارنبة انفي
- ما عفتج ...
-لا والله اشهر وانت ما تسأل عليه وذبيتني يم امك
- خفت عليچ من تهاني ... ادري بيها تقصد خير
لكن هاي الاساليب مال الشيوخ والدجالين اخاف عليچ منها
-اي اي وانت بس اشوفني اصيح عليه
-من ضيمي حتى لا تجيني شسوي .... ما اگدر كل ما اشوفچ اتخيل ....استغفر الله ....هدى لا اقاطعيني خل اسولف الچ
- صدگ حسن صدگ انت تعرضت للسرقة
مسح بكفه وجهه وگال بنفاذ صبر
- اي اي اتعرضت للزفت هسه اشجاب هذا على موضعنا
- ليش واشلون
- لأن عايف مالي وحالي و رايح اهبد على سمير
اصفر وجهي من جاب طاري وحسيت راح يوگف گلبي
- عرفتي هسة انتي اشلون دهورتي حالي
استغلوا غيابي واهمالي وباگني واحد من العمال الجدد ....الله يجازيه شرد واني ما فارغ حتى لقضيته .....
محتار بهمي وبسالفتچ وادور على هذا سمير
-بس بس ما اريد اسمع
-تعاي
حطيت ادية على اذاناتي
-ما ما خل يولي لا اجيب طاريه
ابعد اديه ولزمهن
- اسمعيني هدى ....
گمت ابچي
-حباب اخاف ....والله اخاف لا مسوي بيه شي ....عوفني
-محد مسوي الچ ....يا گلبي
اتناشغت
-اشمدريك
- رحت اله وهو سولف الي بنفسة ...
صفنت بوجهه
-هوو!!!؟؟؟؟؟
-اي لعد ما اشوفين حالي ...
هاي الفترة كلها اني اهبد على اثرة ...
-صددددگ گول والله
ابتسم بألم وگال
-مو گلتلچ لا اتحلفين سيد
-حباب گول والله يعني انت بعدك ما كرهتني
سألته بعيون لامعه و ملهوفة
-بعدك اتحبني
ادنى عني وانسند على الحايط وگال بقهر
- ذليت نفسي ورحت لوسام
ااااااااااه
ضل يتنهد ويجر الحسرات
- وطخيت راسي ويا مصعبها من سألته عن مرتي وحلالي .....وبأي وضع شافجلچ وية المغضوب عليه
انه كرهت نفسي من سمعت نبرة صوته والالم الي بيها
گمت ابچي اکثر
- اااه .... من سولف اجيت اخنگه واكتله ....
بس هو سولف الي شافه من دمعته صدگته ...
وهو اجاوب وياي لأن يعرفني سيد ومعروف ومن حقي افهم ماضي زوجتي يمكن كان بباله اذا عرفت الي سولفه اطلگچ
اااااه يا هدى .....من سألني عن حالچ ردت اكتله وصبرت نفسي واجيت عليها وسولفت الہ حالتچ وانچ اصلا مريضه وعرف كلشي عنچ الغبي الي چان جاهلة وانتي يمه ..
ابتسم ساخر من نفسة كأنه اجدد عليه مرة ثانية الموقف الصعب
-اصوري گاعد احچي ويه طليق مرتي وشوفيها اشگد قاسية هاي اللحظة و مميته بالنسبة الي
-ليش ليش هيچ سويت
گال بعصبيه وهو يضرب على صدرة بقوة ارعبتني
-حتى هذا يرتاح ......حتى هذا يگدر ينام ..... حتى يبطل يفكر يكتلچ وهو روحه بيچ
گام معصب حيل وراح
من يمي وانه بس ابچي واندب على حالي وحاله .. انتظرته يرجع وما رجع ....... غفيت على الارض وما غطيت حتى نفسي لان نمت وانه افكر وما ناوية انام لكن همزين نمت نسيت همومي بالنوم
گعدت الصبح على صوت الهلاهل ...والنسوان اتسولف أبصوات عاليه ...فتحت اعيوني
لگيت نفسي بالفراش و مغطاية يم جهالي !!!!!!
الغريب علي ماهو ... طلعت من الاستقبال شفته بيده بيبيته وتسولف محتارة وية النسوان ... رحت غسلت وجهي ودورت عليه تاليها سالت عذراء گالت بابا طلع گال اخذوه راحتكم مراح اجي الا بوقت قريب الزفه واخذ قاط وياه حتى يستقبل بيه الزوافيف
ذبلت روحي يعني هم لازم انتظر اااه ما عرفت شنو صار وشنو گال اله سمير واشلون اصلا اتكلم ...
معقولة يا حسن انت الي دوم راسك عالي تختلط بهيچ ناس وتسألهم عن موضوع حساس مثل هذا ..حتى بس تعرف ...زين ريحني وارجعلي من غير هذا التعب النفسي الك والي شلك بهاي الدوخه
دوم كنت ولا زلت أسأل شلة بهاي الدوخه كلها يدري بيه كنت خارج هاي الدنيا عايشة بذيچ الايام ليش يروح ويصفح عنها مدام قبل بيه من البداية ...
مكيجتني اشواق حطتلي ضل رفيع وخفيف لونه جوزي فاتح و على شكل سبعه ضل اسود على جوانب جفني وحمرة بصلي
ولبست فساتني وشمس لبست ثوب اصفر منفوش اختها طلبت تلزم الها الشمعه وتوگف گدامها لأنها منورة مثلها ...
كان مولد بيتي بحضورة ملة الحي والصفگات والهلاهل ،حلت البركة بذكر النبي ...
انه تناسيت وضعي ولأن متعوده على الاختلاط ...صرت اسولف واضحك وية اشواق وعذراء هنه صديقاتي ...
،،
چنت گاعد يم عمتي واجت وحده من عمر تهاني سلمت على عمتي
- الف مبروك خالة
-هلا هلا .. اشلونچ هناء ليش تأخرتي
انه گلبي خفگ هو انه شايفتها من قبل بس ناسيتها
من ذكرت اسمها عمتي اتذكرتها هاي هناء الي حسن رادها بيوم ... باوعتلي بنظرة جانبية
رادت اتروح
عمتي- هاي مرة حسن وهذا علاوي ابنه
-هااا ما عرفته ...اشلونج عيني
-الحمدلله
اي بس اشدعوة هيج ابنچ سمين لا تنطوه ممات
ترة هاي اتسوي الطفل چنه نفاخه .
- لا عيني ابني رضاعه من صدري بس حليبي يغزر بيه ،
ما اعرف شنو نوع البسمار الي ذبيته ولا اعرف هو ملائم للموقف لو اخوط ابصف الاستكان المهم اصير مثل تهاتي ارادد هيچ ناس؛ الفقير ينوخذ بالرجلين ...
عمتي-اگعدي اگعدي
ليتها ما حچت عمتي وما گعدتها يمنا ...هناء اصير بت اخت عمتي . اخت عمتي ماخذه عم حسن لهذا هي بت عمه وبت خالته .... رحت من يمهن وشردت يم اطياف ((ام محمد))
نباوع لبنات السيد يهزن و يرگصن وبالاخص عذراء كانت تخبل طالعه ..
المغرب قرب يصير و جابوا العشا .. اتعشوا المعازيم .وبدن النسوان يخفن ..
اهنا تهاني طلبت يلبسن عبي ...
- البسن البسن عبي راح ادخل السيد العروس اتريد تاخذ صور ويه ابوها وخواتها كلها ربدت وانه احتاريت اروح البس لو اشوفه ملابسي ...اووف ليش ما راضني البارحه ليش عافني ... هسة اصرف كزعلانه والبس واگابله لو شنو ...
دخل حسن والنسوان اتهلهل يگلك هو العريس ... ذيچ اللمعه الي بعيونه السود خطفت گلبي بس نظراته كانت حانية و حنونه كانها مودعه من شاف بنته بثوبها الابيض هي دمعت من اتقرب عليها ابوها واباسها من راسها
طبعا عذراء كانت اتصور كل اللحظات .. اخذولهم صفنه على بعض ...حسيت امال راح تنطق شي..يمكن باخطرها اتگول ما اريد العرس وخليني يمك ...وحقها حسن اب لا يعوض برجل ثاني
بس كسر جو الحزن والوداع وضحك ووگف يمها واخذوا كم صورة ...اجتي تهاني كانت لابسة ثوب فستقي اللون شامي قطعتين و شعرها حالته وحاطه مكياج صالون بصراحه مكبرها على عمرها ....
انه ما اعرف حسيت بغيره مكتومه من وگفت ابصفه ولزمت ايده .... بس ارتخت اعصابي من عمتي بعكازتها فرقتهم ووگفت بوسطهم وكلها ضحكت على حركتها ...خوب ضحكات حسن الخجولة من تجمع النساء ردتلي روحي ...
كان لابس قاط اسود بقميص ابيض من غير رباط
كلشي بيه مهيوب من حذائه السودة الى سبحتة الي بيده و المنديل الي بجيبة كلشي بيه ملفت للنظر بالنسبة الي ..
انه واگفه بين زحام النسوان ولابسة بس عباتي ذابتها ذب عليه ...
اخذ صور مع بناته ومرته وامه هي هاي عائلته ..شمس غارت عافتني وراحت وگفت يمه اول ما شافها شالها
امال شاورت عذراء
عذراء-ياااا اي صدگ وين اخونا المعتبر علي انريد ناخذ صور وياه ... اجتي اخذتہ مني وراحت
حسن همس باذن امه الي بعدها واگفه حاجز بينه وبين مرته ..
عمتي
-وين هدى .ام شمس وينچ
انه اتبسمرت ما ودي اطلع
اجتني اشواق جرت العباة عني
-دطلعي
طلعتني لگدام امشي بأستحياء فستاني كان منفوش من تحت وقصير وبصراحه بس اني لابسة اسود كلها ملونه ..
وگفت يم البنات
عمتي-تعاي ام علاوي تعاي اهنا ..
رحت الها طلعت هي من مكانه ووگفتني يمه واتبادلن نظرات كرهعمتي وتهاني ....
ياويلي صرت بينه وبين تهاني اجيت اوگع على وجهي اهنا مكان هدوء الجو كله هلاهل وسوالف نسوان وعذراء تلتقط الصور
كل جزء بيه يرجف واباوع للكامرة وابتسم غصبا عني ممصدگه حسن يمي ..بس هو زاد الطين بله من حط ايد على متن العروس وايد على متني اجى يغمى عليه استحي گدام النسوان ...لا اردايا باوعت اله بخجل لگيته هو هم ملتفت عليه ويباوع الي وابتسمنا اثنينا انه كنت رافعه راسي عليه
الصورة الوحيده الي اخذتها من امال هي هاي ولحد هذا اليوم هي عندي ومحتفظه بيها كانها صورة عرسي .....
همس بأذني
- ملاكي بالاسود طالع يلمع زنده ...
ابتسمت وهو طلع ترك الكل ياخذ فكرة على انه اشكثر هايم بيه وانه نفسي حسدتني ...
راحت الزفه بس انه حسن موصى عمتي اتگلي لا اطلع من البيت كلها راحت حتى شمس بقيت انه وابني علي ...وحدنا بالبيت ...
كنت بالهول وافكر شبسرعه الناس راحت وصار هيچ هدوء
- هاا هدى
التفتت شفته دخل عليه اضاهر شافني من الشباك اشلون گاعده وصافنه
- ها؟؟؟
- تعاي حبيبتي
حطيت علي على القنفه كان نايم وحطيت مخده على لايوگع ...
ووگفت اله
- حسن .....حباب سولف الي كلشي حتى گلبي يرتاح داعب خدي بطرف اصبعه
- ريحيني انت بالاول
ابتعدت عنه بدلال
- ماا اريد اعرف وارتاح ...واعرف شغيرك وشعرفت ...
-تعاي لعد
اخذني لغرفتنا سابقا قفلها گعد هو على الارض اجيت ابصفه بثوبي المنفوش وگعدت كاني فراشه
اخذله صفنه عليه وضل يحك بذقنه ..
ابتسم
- طالعه گمر بهذا الثوب ..
- لا اتباوع الي هيچ استحي
دنگت مبتسمة
- عفت هاي اللحية خفيفة الچ مو اتحبيها ..
ضحكت بصوت عال
- ههههههههههههه اي بس انت ما تحبني ما ترضى اتريح گلبي
-ويلاه على هاي الضحكه ولا راح اسولف ... ماتجين نزوج احنه هم
ضحكت
وگمت من مكاني وگعدت على حجره وحاوطت عنقه صار وجهي مقابيل وجه عينه على شفتي واخذ يبلع بريقه واعيونه ذبلت
وانه هم ذابت روحي
-سولف الي حسن وريحني
همس
- گومي ...
كمت عنه
وهو انتكأ على الحايط ...
- ضليت أسال ودور على هذا سمير اخذت اسمه الكامل من وسام وهو بدورة من سولفت اله وضعج هم شك بالامر ولأنه يعرفچ اشكثر طيبة لدرجة وعلى البركة و توة الا فهم نوع علاقتج بسمير صح
حاول يساعدني حتى الگه هذا الي اسمه سمير ونفهم شنو امسوي الچ ..لأن وسام داخل عليكم ولاگيه بغرفة امچ مضاربين وسمير ضارب وسام بمزهرية وشارد ... وانت وسام اتهستر وضربچ وصلچ للموت لو لا رحمة الله نجتچ منه .. ولهذا اليوم يگول هو ما مستوعب انتي اشلون هيچ سويتي ومرات يذب الملامه على نفسه لان هو وصلچ لهذا الشي ادورين غيره ...
ادموعي جرن ... ما اعرف علیمن ابچي على روحي لو على وسام الي چان يصلي وراعي بيت اتحول الى سكير ... وانه عشت عمر كل ظني خيانتي لا تغتفر
-هدى لا تبچين
مسحلي دموعي وحط راسي على قلبہ .
- من اجيتكم ذاك اليوم وانتم طالعين بالليل وما لگيتكم كنت جاي من بغداد اعصابي تعبانه
چنت اسال على سمير يگولون شارد اهناك ..لانه لهذا اليوم خايف من وسام .. حتى امه باعت البيت واختفت ...
-يعني انه انفضحت
ضربت على صدري
ابعد ايدي هو ..
- لا ....وهذا الشي ريحني من وسام مكتم على الوضع ومكتفي بس بطردچ رغم الشي الي عارفه عنچ
بس اكيد سمير مسولف لأمه مسوي مصيبه وماخذها وشارد ... المهم يا هدى الله ما يترك الظالم ياخذ جزاه بالدارين الدنيا قبل الاخرة .
بعد التدوير والبحث عنه تلفت اعصابي قررت اطلعچ من بيتي وما اهتم لأمرج لان حبچ تعبني ما اگدر كل يوم ودي اجي اخذچ بحضني كل ليلة عشتها وحدي چانت هالكتني ومدمرة اعصابي ومرات افكر اطردج حتى من بيت امي لو اقتلچ ...
چنت راجع من شغلي مرهق من التفكير بيج و متمني انسى واگدر اضمچ بين احضاني شفتچ كبالي انتي وامي ببيتي ...ما صدگت اخذچ واروح ...بس بقى شي بداخلي ما متقبل فكرة اني اصرف عادي وكان ما صاير شي ...
رفعت رجليه واتقرفصت حطيت راسي بيينهم وابچي بحرقه من عرفت ليش عافني بذاك اليوم اصيح واندب
رفعلي راسي
-اعذريني
باسني من خدي وحضني
-والله مكان قصدي اي شي من الصار
بس انت هلاك ما اتركيني بحالي دوم شاغله فكري . اتعودت على احتياجچ الدائم الي ولجتچ عليه مامستوعب خسرت طهارتچ و برائتچ
انه بس ابچي وهو الي يسولف ..بس كانت دموعي هالمره تنظيف وغسل لكل جروحي
-يعني يعني انت انت بعدك تحبني ؟؟؟؟
كنت الهث و تعبانه حيل
ابتسم
-يا بعد الروح .... دخلت بارات بسببچ
-شنووو
-اي سمعت بسمير بيها ببغداد
ورحت للحلة وهم ما لگيته وهملت بيتي وجهالي ومالي وامي وكل الي احبهم وحاير بأمرج انتي وبس حتى مرات انسى اضل اليوم بطولة ما يدخل ريگي شي
ضحك وكمل
-ولج دخلت السجن من وراچ
-يممة للليش
- وسام اجاني قبل ايام وگال الي عرف سمير وين
طلع هو هم يدور عليه
- وليش هسة لگاه ؟؟
-مچان اصلا يدور عليه مسبقا
كان يقنع نفسه بحياة جديدة وما دور بالماضي حتى لا يورط نفسه بقتل سمير وانتي اخذتي جزائچ من رحتي للمستشفى هذا چان تفكيره
سأل عليه الأصدقاء المشتركين وظال يدور منا من عرف سمير صارله سنه بالسجن محكوم سبع سنوات
ابتهجت من داخل ...عرفت الله سبحانه ما يضيع حگ المظلوم ابد
-رحت اله ... ومكان يعرفني .. گلتله اني من خوال هدى ..
هو استغرب واصلا ما اذكر الا ذكرته .. وگلتله هدى قتلناها من سنوات ... بس من غير ما نبني الها گبر لانها عار ...من سمع بطاريچ ضل يبچي ومن وحده گلي
والله مظلومة ما اتقربت الها ...اني چنت مدمن كحول وما ادري شسوي .. اخذ منها افلوس لأن اعرف بوسام يكد وشاطر واستغليت طيبتها وفطاريتها
كان بودي احط سكين بقلبه گدام الشرطي ولزمت نفسي ...شكله مقرف ومقزز ؛ الشيطان ملوث معانيه ...
لكن عفته يكمل حتى ارتاح واترد الي عافيتي من اتردين الي
حاوطت خصرة حيل ولا ودي اهدة
- وهسة صدگتني من گلتلك انه ما اذكر مسوية شي
- گلي سمير بيوم هو شايفچ يم الباب چان يدري بيچ فاقده عقلچ ... يريد يوصل للصرة الي سمع عنها عند امچ
ضجت واحتسرت القهر بداخلي من ذكرني اشلون چنت
-وهو مراقب وسام طالع ويدري كلش زين بهيچ وقت ما يرجع خاطف من يمچ وانت بس شايفته داخله وراه وتردين اكتليه هاجمه عليه وهو دافعچ وويدور على افلوس امچ واول شي لفت نظرة بالغرفة البوفية مكسر كل بيبانها ويهبد وانت وراه اضربين وهو يدفع .. من لگاهم انت هجمتي عليه عضيتي
من سوء الحظ داخل وسام عليكم وفاهم تقربكم الي أي رجل يفهمه غلط ...وفاقد وثائر والباقي اتعرفيه انتهى بطردچ و وسمير ماخذ الفلوس وشارد .....
مقضيها على الشرب والنساء ببغداد امه بيعها بيتها وهم مخلص افلوسها ومگعدها بالايجارات منا من اتوفت المرة بسبب حرگتها على ابنها العاق . وانسجن بسبب سرقه و ضربه لشرطي ..
خلص حسن كلام وحل الهدوء بينا
ورة اشوية گلت
- وشجاب وسام حظي .لو ما جاي چان بس باگني وشرد وخلصت من العذاب
-اااه يا هدى ما اتعرفين قدرة الله ومشيئتة
ترة هي الي جابت وسام الچ ..يگول رجعت گلبي وكلني عليچ ما مرتاح وهو اصلا چان يخليج ببيت ابن عمه ..بس شافها زحمه كل يوم فگام يعوفچ وانت الا اطلعين يم الباب الا اسكتين ...
المهم هسه كلمن اجازة على فعلته وكل واحد بيكم صفى بيه الدهر بمكان ...
غطيت وجهي بادية وگلت
-مراح اخلص من وسام ياربي .. هو اشجابه وليش ينبش ورايه لعد
مسد على شعري
- ما اعرف ..يمكن لأن سامع بيچ رجعتي للحياة ..مزوجة وعندچ أطفال وهو حياته مبعثرة بعدها بين مرضه والسادية الي عنده والشرب الي نهى عليه ..
- الله ياخذه
-لا لا ادعين عليه ... هدى خلي گلبچ نظيف .. يا ابنية
المهم هو عرف الحقيقة ورجعت الچ كرامتچ گدامه
دحست راسي بين اضلعه ولا ودي اطلعه
- هو راح وياي للسجن بس ما خليته يدخل .. وهمزين سمير طلع ندمان سولف الي واني ببساطه فاتح تسجيل بالتلفون وفوگ راسي الشرطي متفق وياه
سمعته للوسام من طلعت وتركته يبچي مثل الطفل
وانكتم سرچ بينا وانتهى كلشي وارتاحت اعصابي انت مثل ما عرفتچ اول مرة مظلومة لا ظالمة . وراح تبقين البنت الي تعلقت بيه وعلقتني بيها
وانتهى الكلام وتركنا العناق والاحضان المشتاقة هي تبوح عن قدر اشتياقنا لبعض ...
طلعت من الحمام سمعت صوت عمتي والبنات اضاهر ردو
چان حسن نايم بغرفتي انه عفته بيها خفت لا امه تدخل عليه ركضت دخلت وقفلتها علينا ...
وگعدت فوگ راسه ابوس بيه وگعدته
لزمني وحطني ابصفه
...........
ضل حسن شمعة حياتي وكل نفسي بالدنيا لا اگدر ازعل عليه ولا هو يگدر على فراقي ...وانه ضليت ببيت عمتي ما طلعت منه حسيته ملكي مثل ماتهاني عدها ملكها اشكثر راد حسن يرجعني حتى لا يضل محتار لكني رفضت ...رفضت مو بس لان احس براحه بيه لا، رفضت لأني بكل صراحه حبيت عمتي .ماردتها اضل وحيده وبضلتي يمها حسن رجع لبيتها من جديد ... بالنهار يروح لبيته ذاك ولشغله والليالي كلها يمي ...بس بالنهار ابد ما يجي النا الا ما ندر
وضلت قساوة تهاني لغز ما حليته لحد هسة ابد ما تهزها الاشواق وتطالب بليلة كانت مكتفية بوجوده بين بناته ..يمكن اكو اشياء ماتت بينهم من غير ما يحسون . انه اجهلها لكن اعرف كلش زين انه شنو بالنسبة اله ...انه الي بگلبه وراح اظل بيه لأني ضاهرة عاطفتي اله واحتياجي ابد ما اخفيه ...
رجعت للحياة مرة ثانية الله نجاني بعد كل المر الي شفته عشت حياتي هادية وانشالله تستمر على هذا النحو .. ضليت مداومه على الطلعات للحوزة
واروح وياهم للمزارات وماكان عند حسن مانع على العكس مرحب بالفكرة لانها خلتني اتغير اشوية واكبر وافهم اکثر ؛؛؛ سنة 2010 كانت اتعس سنة اتمر علية حبلت بيها بالطفل الثالث واتوفت عمتي وتركتني انعى حزن فارقها ،كان صعب عليه حتى رزايلها اشتاقيت الها .... مع هذا ماتركت البيت وبقيت بيه بعد سنة طالبن البنات بورثهن حسن انطاهن حصصهن رغم هو اضايق مكان عنده المبلغ تحت ايده واضطر يبيع قطعة ارض عنده حتى يضل بيت ابوه ملكة ما يروح للغريب ويبقى عامر بجودنا انه وعلي وشمس ؛؛؛ ابني كبر والحمدلله علي عمرة 12 سنه وبنتي هم 15 عام حاليا وابني الصغير عمرة 6 سنوات گدرت احبل بيه وطول فترة حملي استغنيت عن العلاج ..لكن بعد الولادة رجعلي الالحاح والعصبية فقط ... وهذي اثار سلبيه ومخلفات الاشياء الي شفتها بصغري ورجعت للطبيب وحاليا مستمرة على العلاج لكن حياتي طبيعية مثل كل مرة ؛؛ انه متعوده على الجيران وحسن ما يتركني بالليل الحمدلله
وجهالي اقضي وقتي وياهم
وبالطلعات القليلة هم ترفه عن نفسيتي قطعت روحه الحوزة لان خلصت دراسة بس بعدني اروح ويه نسوان الحي للمزارات و اصفح بالنت واشارك بالتسابيح واحب مواقع الطبخ والقصص وحبيت ان تدون قصتي من غير ما احد يعرفني اعتقد هي اكثر غرابة من كثير قصص تنشر وبعض احداثها مراح يصدگها الا الي عاش مثل حالتي ...
لا تستغربون اذا گلت الكم اني نفسي هدى صرت اطلع واوجب الناس الي اتوجبهم عمتي واخذت دورها وعندي خلفية كبيرة عن الدين وحتى ادرس جهالي ومعتمده على نفسي . والحمدلله وله الفضل بهذا الشي بعد الله سبحانه حسن ...حسن الي ما اتخلى عني وضهر برائتي گدام نفسي لأن كنت جاهلة الي صار وما اعرف انه شنو مسوية
رجع ثقتي بنفسي وسندني وكان خير رجل الي
ادعي بكل ليلة يحفظه الله الي من كل سوء
ويضل لازم بايدي وقايدني للصواب لأني احبة
وراح اضل على الدوام بحاجتة مهما كبر يضل هو حاميني من نفسي ومن اي شي ثاني
خذ بيدي
تمت
..
القصة واحداثها حقيقية ارجوا ان أكون اخرجتها لكم بالشكل المطلوب وهذا اول مرة اكتب قصة لشخصية اتعرفت عليها وصارت لي خير صديقة ...اتمنى لها الحياة الطيبة بين من تحب ولكم اليسر والتوفيق وسلامة من يراعكم ....
ملاحظة اهنا مراح انشر لمة بنات ولا قصة احببت ساحرة هنا راح اخصصة بس للقصص الي تستحق والي اتكون واقعية او حقيقة
حتى قصة مولانا العاشق حذفتها وموجوده في بيج قصص تراتيل حواء هاي القصص تعتبر ترفيهيه تابعوني على الفيس بيها .....من خلال البيج اتعرفون كل حساباتي
ودمتم برعاية الرحمن محفوظون .. الى اللقاء
زهراء العراقية