الفصل 26 | من 32 فصل

خذ تراني وفيت بوعدي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Meranai

المشاهدات
19
كلمة
2,324
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

مرحبا


للمعلومه ترا البارت 18+


البارت الخامس و العشرين


000000000000000000


عند المعاريس ف السياره كان الصمت سيد الموقف وكل ما كان فيصل يبي يكسر الصمت ما يقدر وضل كذا الين رن جوال فيصل كانت بيلسان


فيصل:خير ان شاء الله


بدور:ايش فيه؟


فيصل:بيلسان دقت غريبه لا يكون صار شي؟


بدور:طيب رد عشان تعرف


رد فيصل:ايوا هلا


والا رد قال: الو بابا ؟؟


فيصل:خلُودي ايش فيه بابا ؟


خالد:بابا انتا وينك صحيت من النوم وما لقيتك لا انت ولا ماما بدور وين رحتو وتركتوني ؟


فيصل وبضحكه:بابا وين عمه بيلسان؟


خالد:عمه بيلسان تساعد ليان اعطتني جوال قالتلي العب بس انا دقيت عليك بابا انتا وينك؟0


فيصل:انا رايح مشوار ي بابا


خالد:بتجي تاخذني صح ؟


دخلت بيلسان


بيلسان :خلودي يلا عمتو نرجع البيت تكلم مين انتا؟


خالد:بابا


بيلسان :يفضيحتنا هات الجوال(وبعد ما اخذت الجوال:سوري ي العريس اشغلناك بس ذا ولدك وانت اخبر فيه لزقه


فيصل:ههههه طيب نوميه تمام الساعه صايره 2 ونص تلاقينه لساته ممخمخ نوم


بيلسان :طيب تمام باي (وقفلت


وبعد صمت لدقايق الين وصلو البيت


اول ما خرجت بدور من السياره باعدت الطرحه عن وجهها وانبهرت ب الحديقه الصغيره الا مليئه ب العشب والورد الصغير ومسار بلاط لنص الدريقه توصله لدائره كبيره من البلاط وعليها جلسه طاوله دائريه واربعه كراسي وانبهرت اكثر بشجره كبيره من الورد قريبه مره من الجلسه


بدور:ذا ورد طبيعي ؟


فيصل:ايوا


بدور:وش نوعها ؟


فيصل:بوهينيا


بدور:متى زرعتها؟


فيصل:ما اشتريت ذا البيت الا وهوا موجود بس كان اصغر من كذا


كانت بدور سرحانه بجمال المنظر


فيصل:يلا ندخل البيت؟(ومد يده لها


هزت بدور راسها بمعنى طيب ومسكت يده


لما دخلو البيت كان البيت مرتب وحلو وراقي بس ما شي بهرها اكثر من الجو الا عاملو لها فيصل كان الاضائه خافته مره والشموع الا كانت متوزعه ع الطاوله وعالمكتب وع الارض كان جو حييل رومنسي والا جذبها صوت البيانو الهادئ الرومنسي الدافئ الا كل ما تقربت من الدرج تسمعه صوته يصير اعلى وهي كانت متوجهه للدرج مع صوت البيانو


فيصل فنفسه:الله يرجك ي رامي (ولبدور:تتعشي اول ؟


ناظرت بدور اول شي لفستانها وبعدها ناظرت فيصل


فيصل:والا اول شي نبدل ملابسنا احسن
طلعو لغرفتهم وهي كانت تناظر يمين يسار ب فضول وكان فيصل مستمتع وهوا يناظرها دخلو غرفه نومهم وهنا كان صوت البانو كانت السماعات شغاله لتعطيهم صوت البيانو الهادئ الرومنسي ذاك وكانت الانوار مقفله كانت كثره الشموع تعطي اضائه كافي وطاوله صغيره عليها كرسين وعليه باقه ورد حمراء فيها خمسين ورده جنب الشموع كانت بدور منبهره جدا ب المنظر وخصوصا النافذه الا ع كبر الجدار ومعطيه منظر حييل جميل وكلاسك كانت بدور مستمتعه جدا ب ذا المنظر الين خرب عليها فيصل استمتاعها وشغل اللمبات ناظرته بدور


فيصل: بدلي ملابسك ب الغرفه وانا ب ابدله ب الحمام (وانتو ب الكرامه


بدور بنفسها:اشبه ذا مخرب اللحضات الجميله (هزت براسها يعني طيب


حط فيصل المشلح ع السرير وخذا ملابسه من الدولاب ودخل الحمام(وانتو ب الكرامه)ضلت بدور تدور ب الغرفه وتناظر الورد والنافذه وتناظر السرير وتستحي و في الحمام وانتو ب الكرامه بعد ما لبس بنطلون بجامته الاسود ناظر نفسه ب المرايه وهوا بدون بلوزه تخيل رده فعل بدور لما تشوفه كذا وضحك ع خفيف وبعدها تخيل بدور وهي بحضنه ع السرير وتخيل رده فعلها وهي تحته وهي خايفه ومتوتره ومنحرجه ولما يدخل اصابع يدينه بين اصابع يدينها وهي تحاول تتجنب انها تناظره او تناظر عيونه ودموعها تنزل ع خدودها الحمره وتشهق بصوت مكتموم وهوا يحاول يهديها ويطبطب ع راسها ويبوس جبهتها ويطول صحى من سرحانه الا كان هوا شوي منحرج ولبس البلوزه اكمامها طويل ولونها رمادي و لما كان مغمض عيونه عشانه يلبس تذكر بدور قبل لا يخطبها لما كانت تناظر فستان الزواج ف الشركه ع طول خرج من الحمام وهو ينادي باسم بدور شافها دوبها رفعت يدها عشان بتبعد الطرحه


فيصل :وقفي


بدور:هاا؟ليه؟


فيصل:خليكي كذا


بدور:ليه؟


فيصل بابتسامه حنونه مليئه ب الحب:ابغى اتأملك كذا


نزلت بدور يدينها وكمان عيونها للارض وبعدها ناظرت فيصل وهوا كان ساند كتفه ع الجدار ويناظرها وب ابتسامه بسيطه وواضح عليها الخجل


بدور:طيب بتتأملني وانت بعيد عني؟


اختفت الابتسامه من وجه فيصل وبادلها نظره التفاجئ وبعدها رجع ابتسم ولما كان بيتوجه لها ناظر مفتاح اللمبه وقفل اللمبه وتوجه لبدور ولما قفل اللمبه توترت بدور مسك علي يدينها وسحبها وجلس ع السرير وقدامه بدور وهي واقفه وضل فيصل يناظرها والابتسامه ما فارقت شفايفه


المره ذي ماكان الصمت سيد الموقف كان النظرات والتوتر والاحراج والحب هم اسياد الموقف صح انو ماكانت شفايفهم تحكي شي بس كانت نظراتهم كفيله بانها توضح كل شي نظرات دقات القلب رجفه العيون صوت الانفاس القويه الناتجه عن الخوف والتوتر ارتجاف شفتيها الضوئ الخافت واخيرا صوت الموسيقى.......................0


حست بدور بضغط عليها ف ذاك الموقف ما عرفت وش تسوي غير انها نزلت راسها كثيييييير وصارت تناظر الارض حس فيصل انو لو استمر الوضع كذا راح يكون الموقف غلط وقف فيصل وصار صوت انفاس بدور المتوتره مسموع ضمها فيصل لصدره وحس فيصل بنبضات قلبها القويه والسريعه حط(وضع)يده ع راسها وبداء يبعد التوك من شعرها وتدريج حست بدور انو الثقل الا ب راسها خف بعدها حست بشي طاح من راسها الطرحه طاحت وبعدها حط يده ع ظهرها من تحت وحرك يده بالتدريج ل فوق وكانت ترتجف بدور وتتنفس بصوت عالي فتح فيصل سحَاب فستانها ولمس يده ظهرها الناعم واول ما لمس ظهرها التصقت بدور فصدره اكثر ومسكت بلوزته من ورا بقوه وزاد ارتجافها وتوترها وبدت تبلع لٌعابها وخوفها يزداد همس ف اذنها (بدلي ملابسك وانا بانتظرك )وباسها ف خدها بكل حنيه وتركها وخرج جلست او الاصح طاحت بدور ع الارض وبدت تتنفس بسرعه وصوت اعلى من قبل حطت يدينها ع فمها وصارت ترمش بسرعه واخيرا قمت وبدلت ملابسها لبست فستان نوم احمر اطول من الفخذ بشوي حرير وفوقه جاكيت دانتيل اسود مع شبشب عادي مسحت مكياجها وضللت حواجبها وكحلت عيونها من جوا بس الجفن المتحرك وحطت ع شفايفها تنت احمر وفتحت شعرها الاكان ويفي مبهذل بس هي مشطته وطلع مرره حلو وبعد ما تجهزت طلع شكلها مثيره


بدورتكلم نفسها:ياااا احس شكلي مره اوفر بس ما عملت أي شي يعني عادي بس لبست القميص وحطيت شغلات بسيطه ع وجهي وفتحت شعري عادي ياااا بس احس اللون الاحمر هوا الاوفر اووف وش اسوي ماني مسويه ولا شي ذا هوا شكلي وش اعمل ولا شي انزل (حطت يدها ع قلبها الا كان ينبض:اووف قلبي لساته نبض بقوه من وقتها اوف خلاص لا تفكري كثير انزلي تراك يجوعانه ي بدور ما اكلتي شي من امس اهم شي بطنك الحين وفيصل نفكر فيه بعدين (اييييييييييه اهم شي الكرشه


كان فيصل منتظر ع الدرج لما سمع خطواتها التفت للدرج واختفت ملامح الابتسامه ببديل لها الانبهار يوم شاف بدور نازله وشعرها البني الطويل ع كتوفها والقميص الاحمر يغطي نص جسمها فاتح البشره و الدانتل الا يتأرجع مع كل حركه لجنبها نزلت ل عنده ومازال فيصل يناظرها


بدور:وشبك تناظرني كذا؟ شكلي غريب؟


فيصل:مثيره


بدور:هاا؟


ارتسمت ابتسامه الخبث ع شفايف فيصل وقرب ل اذنها وهمس:شكلك طالع مره مثييره ااااه ما ادري لمتى ب اتحمل (وباس رقبتها


اقشعرت بدور


فيصل:ههههههههه امشي ناكل حدي جوعان


ومسك يدها وراحو المطبخ بعد ما اكلو وخلصو طلعو غرفتهم


فيصل :يووه ما عاد طفينا لا الموسيقى ولا الشموع


ناظر بدور الا كانت تناظر المكان والابتسامه ما تفارق شفايفها مسك فيصل وجهها وماتفصل شفايفه عن شفايفها الا حركه بسيطه بس الا وقفه رجفتها ودقات قلبها القويه الا توضح انها خايفه كانت تحس بدور بانفاس فيصل ع وجهها وباعد عنها


فيصل:ليش انتي خايفه مني؟


بدور فتحت عينها :ماني خايفه


فيصل:الا خايفه اقدر اشوف الخوف ع وجههك ليش منتي واثقه فيني؟


بدور:......صمت


فيصل بشويه حزن:خلينا ننام الحين اكيد انتي تعبانه


تركها فيصل متوجه للسرير بس بسرعه مسكت يده بدوروعيونها ب الارض


بدور ما بين صوت انفاسها العاليه ونبضات قلبها السريعه وتوتره الواضح حتى ف كلامها:انا اثق فيك مرره بس امكن خايفه لانو شوف بين يوم وليله صرت عندك اليوم الصباح كنت ببيتي بين اختي وصحباتي والحين عندك انت عند الرجال الا طول عمري حبيته الا دخلت ذيك الشركه عشانه كانت اقصى امنياتي اني اشوفك بعيوني الحين انا زوجتك ما باقي غير شغلات صغيره واصير ملكك امكن خايفه من حياتي الجديده؟(تركت يده ومسكت بلوزته ب اليمنى واليسرى رجعت شعرها ورا اذنها)انا اثق فيك كثير وانا مغمضه عيوني كمان بس ماني متخيله اني بين احضانك احسها كثيره عليا احسني ما راح اتحمل (وناظرته باطراف عيونها ببرائه


فيصل:اااه ي بدور بتجننيني انتي


بدور:هاا؟


فيصل بشوي خبث:ماراح تقدري تهربي مني بعد كذا


بدور بخجل:اعرف


فيصل بخبث:طيب انا بابداء


وباسها ف شفايفها وهي بادلتها ولما كان شفايفه ع شفايفها ابعد عنها جاكيت الدانتيل وشبكت بدور يدينها ف بعض من ورا رقبه فيصل واستمرت اصوات القبلات تعلو وابعد عنها فيصل وصاير يبوس رقبتها ويترك علامات وبالتدريج ينزل قميصها بس هي حركه بديهي تمسكت ف قميصها رجع يبوس شفايفها وبحركه سريعه فصخ بلوزته ورجع يبوسها ب شفايفها ب اقواء من قبل وترجع اصوات القبلات تتعالى مع اصوات الانفاس السريعه ويستغل ضعفها ويبعد عنها قميصها ويبعد فيصل عنها ويشيلها ويحطها ع السرير ويصير هوا فوقها


ترجف بدور تحته وتغطي وجهاا ب يدينها وبصوت لطيف خائف(لاتناظر لجسمي فيييصل لا تناظرني)رد عليها بصوت لطييف حنون خافت(ما اناظر ل حرام انا اناظر للي من حقي والا مو حقي؟)وبنفس النبره ردت عليه(لساتني ماصرت ملكك)وبنفس النبره رد هوا(بس بتصيري الحين لو باعدتي يدينك بس ممكن؟)وباعدت بدور يدينها وبدت ليلتهم المليئه ب الحب والدفئ


يتبع


وانا اكتب البارت احس ابليس جالس جنبي وياكل مكسرات ويقولي اكتبي ذا ايييوا اكتبي ذا كمان لالالا امسحي ذا مو حلو لالالالا ليش تمسحيه ذا مرره حلو حطيه


وش توقعاتكم عن البارتات الجايه ان شاء الله محد يزعل من ذا البارت ويكون عجبكم


تشاو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...