«بسم الله الرحمن الرحيم»
«خـيَّـال و مُـهـره»
«آمـنـه عـادل»
========
«لا تنسون التصويت آغاتاتي»
«اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد»
ــــــــــــــــــــــ
أعرفنك غلط بس مستعز بيك .
♡ـــــــــــــــــــــــ ♡
« مُهره»
ابو علي : ياااسر... ياااسر..... تعال شوف طرگاعتك شمسوووي.... يعني اني ابقى الملم وراااكم مللتوني...
ياسر بسرعه راح فتح الباب..
ــ شكوو؟؟
ــ تعال جوه احاچيك...
نزلو اني كملت تنظيف البيت وگعدت شغلت التلفزيون و دخل ياااسر وعيونه بگصته...
گعد على القنفه تچه راسه و اني اراقب حركاته عبالك الغصه واكفه بگلبه اتمنيت اسئله شبيك..
بس اني مو هذا طبعي...
حسيت بيه يريد يگعد وحده گمت طفيت التلفزيون و اخذت كلاص ترسته مي وخليته يمه على الطبله..
طبيت للغرفه و سديت الباب تمددت واني افكر بعمو ليش هيج اجه الياسر.. احس اكو شي ميردون يگولونه..
تعبت من التفكير ونمت...
مرت ايام وياسر كولش ضايج حتى منحچي ولا اشوفه قليل.
وبيوم العصر جنت مخلصه تمرين و قريت وقررت انزل جوه لان كلش مليت من الگعده وحدي وحتى ديار متجيني لان دوام ودراسه واني عفتها براحتها..
لبست شي طويل وحجابي ونزلت الغرفة ديار لگيتها فارغه نزلت جوه بس اصووات هوواي اسمع بنات وضحك...
نزلت رحت للمطبخ لگيت ديار و بنيه تخبل واگفه بصفها ما شايفتها قبل..
ــ السلام عليكم
ــ وعليكم السلام... هلا بالعروسه...
اجتي باستني وتسئل عليه شگد حبيتها..
ديار : هاي زينب بنت عمي ما اجو بالعرس متعرفينهم يمكن..
ــ اي.. اگول اني ما شايفتها قبل..
زينب: گالو مرت ياسر حلووه بس ما توقعت هيچ حلووه..
ابتسمت خجلانه.. ورحت سلمت على امها وابوها وچانت وياهم بنيه ثانيه اخت زينب بس مناقضه الزينب و متنهضم ابد وبس تباوع عليه اني غلست عليها و گعدت يم ديار و زينب...
ديار: شلونج بالجامعه؟؟ ولچ اريد اخلص من السادس حتى ادخل جامعه وارتاح..
زينب: عبالچ تخلصين حبي؟ لا ترى السادس اشرف من الجامعه نعلت عشيرتي...
ديار: الدراسه صعبه بس ونسه...
زينب: عبالچ ونسه....لا ونسه ولا شي...
مُهره: خلينه نحلم بالجامعه.. ليش تخربين احلامنه..
ــ لا طبعاً غير احچي الصدگ.... ضحكنه وگالت
ــ انتِ بشري شلونه الزواج متونسه لا؟ وغمزتلي.. ضحكت..
ــ الحمدلله.. زين..
ــ مبيين اخوچ ممدللها....
ديار: والله حتى مادري مدللها لا.... ولا اصعد يمهم قليل وهي من العرس الهسه اول مره تنزل...
واحنه نسولف دخل عمو ابو علي وراشد وياسر سلمو على عمتهم و البنات..
اجه عمو يمي باسني براسي وگال...
ــ شني عمي شتاقينالج حتى ما شوفتينه هذا الوجه من العرس الهسه.... لو ادري ما مخليچ تتزوجين ياسر....
ضحكو كلهم بس هاي البنيه صافنه بالفراغ خوفتني حركاتها...
رحت ويه ديار نحضرلهم العشى واحنه نسولف واجه راشد يمنه...
ــ ترى اني ميت من الجوع
زينب: من شفتك الهسه انته جوعان..
راشد: شبيچ زينب؟؟ شماكل هسه اني... ترى يوميا اكل بس خمس وجبات.... ليش حاطه عينچ عليه؟
ديار: من غير الحلويات...
زينب: لا ابد هم ماكل...
ضحكنه كلنه وكال راشد...
ــ الله وكيلج من گد ما اجيبلهن طلبياتهن من الشارع حتى ما اسمن...
مُهره: باوع احنه شگد حبابات حتى كرش ميصيرلك..
راشد: سكتي... سكتي...
اندك الباب و راح راشد يفتحه واباوع للصاله گاعد ياسر ويخزر بيه..
ــ شبيه ياسر يباوع عليچ هيچ اني خلسني..
زينب: بس لا متزاعلين؟
مُهره: لا... هو هيچ...
اجه راشد گال..
ــ اجه مالك لبسي حجاب ديار و صبيلنه عشا سوه...
ياسر: لا تدخلن للاستقبال گعدن هنا...
باوعت الديار ضاجت وراحت للغرفه مالت امها واني كملت العشى..
ــ ياسر.. تاخذ الاكل؟؟
ــ اجيت... اخذ الصينيه وراح
ردت اروح يم ديار.. جاي ادخل للغرفه وسمعته صاح اسمي التفتت..
ــ مُهره..... تعاي نصعد...
ــ ليش؟؟
اجه يمي وحچه بصوت ناصي...
ــ ليش تنزلين؟؟
ــ واذا...
مسح وجها وحچه
ــ ياااربِ... امشي تعاي فوگ نحچي..
ماردت احجي وياه صعدت فوك وهو وراي يصعد اول ما دخلنه..
ــ اني مو گتلچ لا تنزلين جوه ابد؟؟
ــ ما گتلي...
ــ گتلچ... حتى اذا تجوعين اكل بالثلاجه حميه ولا تنزلين تاكلين جووه...
ــ اي گتلي لا تنزلين تاكلين.. بس ما گتلي لا تنزلين ابد..
ــ اي هسه گتلچ... بعد لا تنزلين جوه ابدد... ابتسمت وگتله
ــ شو عايش الدور ترى احنه ممتزوجين صدگ...
مسح وجها وحسيت عيونه يطلع منهن نار واسغربت من گال بصوت عالي..
ــ احچي عدل..... واحنه متزوجين گدام الناس كلها اني مو علمود واحد اگلج لا تنزلين
بس اني ما احب شي يخصني ميسمع كلامي واني اعرف شي وانتِ متعرفين شي عنهم.... كلهم لابسين قناع...
استغربت من حچيه شنو شي يخصني شنو قناع گتله
ــ اني رحت يم ديار لان مليت من الضوجه وحدي گاعده من الصبح لليل ما بقيت شي مسويته..
ــ ديار هي تصعد يمچ.. بعد ما اعيدالحچي مره ثانيه ممنوع تنزلين...
ــ بعد لا تحچي وياي هيچ ما احب واحد يصيح عليه ...
گلتها و دخلت للغرفه و رگعت الباب وراي ومدري ليش حسيت اختنگت كولش بدلت ملابسي والدمعه بطرف عيني..
طلعت للسطح ولگيته گاعد رجعت ردت ادخل..
ــ مُهره... وگفت والتفتتله
ــ هاا..
ــ تعاي احچي وياچ و ادخل وانتِ ابقي هنا...
تقدمت گعدت على الكرسي گباله و هو الجگاره بيده يخليها بحلگه يسحب نفس ويبعدها يزفر واني اباوع عليه بدون وعي..
ــ تردين جگاره... باوعت عليه مستغربه و انتبهت النفسي شلون چنت اباوع عليه و هزيت راسي بالنفي..
ــ عبالچ اذا تردين اطيچ؟؟
ــ وعبالك اني اطلب منك؟؟ ابتسم وبسرعه رجع..
ــ اعتذر لان عليت صوتي عليچ... بس ما اريدچ تنزلين جوه بعد..
هزيت راسي موافقه و ما حچيت وياه....
شويه و گام دخل و اني بقيت شويه ودخلت نمت...
ـــــــــــــــــــــــ
« آسيا»
بقيت بين امي وابوي وبين مهدي.
كلش خفت اهلي ينطوني الناس اقاربنه عمري ما شايفتهم چانت اصعب ايام حياتي كلش تعبت ومهدي يوميا عركه اكثر فتره تعاركنه بيها..
بابا: تخلص امتحاناتچ ونحچي بالموضوع...
آسيا: ان شاءالله..
چنت حتى ما اگدر اگول البابا لا خاف يگلي شعندچ ليش متقبلين بقيت ساكته والغصه بگلبي..
صعدت فووگ تغطيت بالبطانيه ومتت من البچي باوعت للموبايل مهدي مخابرني رجعت اتصلت عليه..
ــ الوو..
ــ ليش متجاوبين؟
ــ چنت جوه..
ــ شسويتي؟؟
ــ بابا گال وره الامتحانات نفتح الموضوع هسه لا تحچون بيه...
ــ وشگلتيله؟
ــ ماگتله.. صيح بصوت
ــ ليش؟؟ گليله ما اريد .....
بچيت بحرگه وگلت من بين دموعي..
ــ كافي عاد مهدي اني روحي طالعه ما اگدر اتحمل بعد..
ــ گولي اني مكيفه..
ــ مهدي... تحچي صدك؟
ــ اي والله انتِ حتى متگولين لابوچ لااا...
ديتت الخط ونهاريت بالبچي...
بقى يومين منحچي واني لا اكل ولا نوم
مجرد اتنقل بذكرياتنا التي ترجعني الى كل ما عشناه معاً...
دزيتله رساله..
ــ هيچ انته تشوف حبي الك؟؟
اتصل بسرعه..
ــ الوو... آسيا... سكتت شويه وگلتله..
ــ هاا..
ــ آسف والله چنت مقهور..
ــ صار يومين... مهدي يومين حتى صوتي ما سمعته شلون گلبك انطاك هيج تحچي وياي و اني اكلت روحي اكل...
ــ عبالچ اني شنو فرحاان؟؟ اني صار يومين بالفراش ما اكدر احچي من الصخونه...
ــ سلامتك...
گلتها برود... بعدين بچيت احس بمشاعري مخربطه ومادري شنو اريد...
ــ والله كل دقيقه اموت... لا تبچين..
ــ اشتاقيتلك... سكت شويه وحسيت صوته تغير..
ــ عمري ما تعلقت بشخص الهاي الدرجه شسويتي بيه آسيا... شسويتي والله احبچ وما اكد اتخيل يوم ما احچي وياچ..
ولا اگدر اتخيل ترحين تعيشين ويه واحد ثاني..
ــ چا اني عبالك هينه عليه؟؟
ــ ولچ آسيا احس الدنيا ما بيها هوى من اجه هذا القندره وخطبچ..
ــ يااا مهدي لا تغلط حرااام...
ــ شنو ادافعيله؟؟
ــ ما ادافع بس حرام...
ــ روحي آسيا روحي راح ارجع اتعارك وياچ...
سديته وگلبي يوجعني من القهر والبچي..
مرت الامتحانات واني اتمنا ما تخلص ولا اشوف بابا يرجع يسئلني...
متت قهر يوميا عركه اني و مهدي ونرجع نتصالح باليل ساعه مضحك وساعه نبچي...
وره الامتحانات بيومين اجه اندگ باب غرفتي واني چنت اصفط بملابسي...
ــ اتفضل....
دخل بابا بس شفته گلبي انعصر عصر وگلت اكيد حيسئلني على الولد...
ــ بابا تعاي احچي وياچ. كعدت على السرير وهو همين گعد يمه..
ــ بابا اني رحت سئلت على الولد و طلع كولش حباب و خوش ناس و ما اريد اخسر هيچ عائله متدينه وخلوقه...
ــ بابا اني ما اريد اتزوج..
ــ ليش بابا؟
سكتت وگتله..
ــ بعدني صغيره..
ــ لا بابا انتِ مو صغيره... مو يعني ندللچ شويه وعايفينج براحتج يعني صغيره..
بابا گام طلع وهو يگول..
ــ بطلي سوالف الزعاطيط كاافي كبرتي وهذا الولد ما افوته والخيره طلعت زينه واني قابل..
سد الباب وراه حيل واني نهاريت بالبچي وحتى مادري شگد مر وقت واجتي امي شافت وضعي..
ــ ابوچ خابرهم گاللهم موافقين والخطبه الخميس..
اني بقيت صافنه وامي طلعت النار اشتعلت بگلبي خابرت مهدي گتله تعال البغداد اريد اشوفك اليوم وهو قبل..
حسيت نهايت علاقتنه وصلت لازم اشوفه لازم اشبع منه لازم الزم ايده لاخير مره...
گعدت ابچي اجتي اختي سئلتني على الخطبه صدگ..
واني حچيتلها على مهدي والدموع تنزل مني بدون وعي....
ـــــــــــــــــــــــ
«علي»
فتحت الباب واشوف رجال واگف چان مبتسم من شافني تغيرت معاني وجها من الصدمه...
ــ انته منو؟؟
اجتي روسلينا بسرعه و گالت
ــ هلا بابا.....
ــ منو هذا؟
ــ تعال بابا تفضل خلي نسولف..
دخل و هو يخزر بيه ضجت من عنده بس غلست..
ــ احچي بسرعه...
ــ صار وياي حادث بالجلسه مالت التصوير بالبحر وگعت ونقذني استاذ علي لان ما اعرف اسبح...
واخذني للمستشفى وهسه جابني للبيت...
چذبت بس علمود ما ابينله اني مهتم بروسلينا وهي من البارحه طلعت من المستشفى..
ــ هاي شوكت؟؟ ليش ما تحچين غير تخابريني؟؟
ــ ما ردت اقلقكم..
گام من مكانه يريد يسلم عليه
ــ اني اعتذر ابني.. وشكراً لان ساعدت بنتي...
ــ لا عمو بالخدمه... يلا اني رايح..
طلعت رحت للبيت و اني اتذكر بـ روسلينا شلون شلتها وريحتها وكولشي بيها....
ما اعرف ليش ما جاي تطلع من عقلي ابد احس صاير تفكيري كله بيها ...
مر اربع ايام و چان عندي موعد تصوير بالشركه خلصت تمرين سبحت وبدلت و رحت للشركه واني اخلق بعقلي اسوالف حتى احچي ويه روسلينا ومتشوق اشوفها..
وصلت للشركه دخلت بدلت ملابس العرض وهي ماكو گلت يمكن اطلع والگاها..
بس انصدمت من شفت غير مصوره...
خلصت الجلسه وسئلت جولييت عليها گالت
ــ ماخذه اجازه من الحادث مجايه...
طلعت من الشركه اتصلت عليها ردت اطمن عليها طلع جهازها مغلق خفت گلت بس لا ابوها عباله بيناتنه شي..
مرت ثلاث ايام ورجعت عندي جلسة تصوير وهي همين ماكو كولش قلقت وجهازها مغلق..
بهاي الايام تأكدت اني وگع گلبي بحب ما منه رجعه..
مرت الايام بدون لون..
شلون بهاي السرعه حبيت؟؟
البنات يمي ٢٤ ساعه و مو نفسها ملتزمه بالحجاب وثگيله..
ما يوم و لا لحظه تأثرت بوحده منهم..
اني الما دگ گلبي الوحده...
دگ بس الها..
حسيت راح اتعب من هاي العلاقه بس ما توقعت الهلدرجه...
طلعت الگلاده مالتها الابسها وبستها..
من طلعتها من المي وصعدنه بالسياره جاي نروح للمستشفى لگيتها مشلوعه اخذتها وضميتها ونسيت اطيها الها اخذتها بعدين وصلحتها و لبستها...
ـــــــــــــــــــــــ
«مُهره»
مرت الايام واني حياتي تمارين ودراسه ونوم كولش حسيت بالوحده و ياسر مرات يحاول يفتح وياي موضوع حتى ما اضوج الوحدي بس اني حتى ما اعرف اسولف وياه...
قربت امتحاناتي مابقى بس يومين..
حتى التمارين عفتهم وبقيت كل الوقت ادرس و ياسر يسوي اكل ومرات حتى الماعين يغسلهن لان يشوفني بس ادرس..
اجه يوم الامتحان واني كولش خايفه وقلقانه حتى ما نمت باليل بقيت للصبح بس ادرس اريد اطلع درجات عاليه...
بقيت گاعده بالصاله للصبح وياسر نام بالغرفه رحت للغرفه اخذت ملابسي وباوعت عليه چان بدون تيشيرت ومتغطي بغطاي ومخده شابگها ونايم على بطنه..
اني صافنه وحسيت بيه تحرك بسرعه مشيت ونضربت رجلي بالميز وتعور اصبع رجلي وطلع صوت وهو گام بسرعه من گلت
ــ اااخخخ
ــ هااا.... شبيچ.... تعورتي؟
ــ اصبعي..
باوع عليه جاي يطلع منه دم اخذ كلنس و قرفص وحط الكلنس على اصبعي يمسح الدم..
واني اباوع عليه حتى نسيت الوجع وصارت بيه رجفه بكل جسمي..
گام جاب لزگه مال الجرح و اجه
ــ رفعي رجلچ شويه..
رفعتها وهو حط الزگه..
ــ يلا بدلي حتى اوصلچ للمتحان.
رحت بدلت وطلعت لگيته مسوي ريوگ و بعده بدون تيشيرت..
گعد ياكل واني گعدت بس و لا رفعت عيني كلش استحي من عنده مادري ليش اكره يبقى يمي بدون تيشيرت...
اكلت لگمه وگمت اخذت كتابي وگعدت اراجع.
ـ راح انزل جوه يم ديار انتظرك...
هز راسه موافق واني نزلت الديار..
ــ صباح الخير..
ــ هلا بالحب.. شنو خلصتي؟؟
ــ بعدني منايمه الهسه من البارحه اقره.. والتعب واصل مرحله...
ــ ليش ما نمتي؟؟ والله مو زين عليچ...
ــ ما گدرت مامكمله الماده ولا مراجعه القاريته زين اضطريت اسوي هيچ...
ــ يلا قلبي ان شاءالله الامام الحسين عليه السلام ميعوفنه ولا ينسى تعبنا ونطلع معدل يطگ بالگاع ونصير اني وياچ نفس القسم والجامعه..... اللله والله حلوه..
ضحكنه وسمعت ياسر
ــ يلا مُهره..
بست ديار و رحت نزلت رحت للسياره بره تذكرت اخير مره من صعدنه اني وياه بالسياره و وصلني لبيتنه طردت لافكار و احچي ويه نفسي لازم انجح حتى بعد ما احتاج واحد وارجع البيتنه..
دخلت للمتحان واني الرجفه ما فراقتي ايدي وجسمي كوله..
جابو الأسئله چانت كلش سهله وجاوبتها كلها وطلعت والضحكه ما فارقت وجهي رحت السيارة ياسر لگيته واگف بالباب..
ــ السلام عليكم..
ــ وعليكم السلام....
ــ الامتحان سهل جاوبت الأسئله الحمدلله... حچيت وانتبهت هو حتى ما سائلني..
ابتسم وگال
ــ على قرايتچ هاي طبعاً سهله.. ابتسمت وحسيت نفسي مرتاحه..
وصلنه للبيت رحت الديار چانت هستوها داخله للبيت وحده شبگت الثانيه و فرحانين عبالك بس هذا الامتحان خلصنه بعد...
ياسر وراشد واگفين صافنين علينه
راشد: شني بس الامتحان بعد ماكو؟؟
ديار: هذا اول امتحان شخلصنه صخام؟
ياسر: غير انتن تعيطن وتگمزن عبالك نجحتن وبعد ماكو امتحان غيره..
ديار: الله ولاحد... خلينه فرحانين شنردون من عدنه..
ضحكنه وهو واگف يم الدرج حسيته منتظرني شوكت اصعد واني اختنگت من الفوگ احس ما اريد ادخله...
صعدت و تغيرت تعابير وجهي كله حسيته يريد يتحكم بيه واحنه حتى منعرف بعض مجرد اثنين گاعدين سوه بدون سالفه ولا ضحكه..
اول ما دخلت گلتله..
ــ ليش متقبل ابقى جوه؟؟
ــ گتلچ و راح اگلچ بعد اني اعرف اشياء انتِ متعرفينها...
ــ بس اني اختنگت بالبيت ٢٤ ساعه و لا عندي واحد اكعد وياه لو اسولف وياه ملل...
ــ اني يمچ....
باوعت عليورحت للغرفه بدلت و نمت بنفس المكان الچان نايم بيه وباقيه ريحته على المخده گعدت اشم يالفراش كله ريحته..
نمت واني ضامه المخده الگلبي... وما حسيت الحد. ما اسمع صوته
ــ مُهره..... مُهره..
ــ هممم
فتحت عيني ورجعت غمضت..
ــ تعاي اكلي وباچر عندچ امتحان گعدي اقري..
گمت واني الغرفه تفتر بيه وراسي يوجعني رحت للصاله تغديت و شويه راحت الدوخه نظفت البيت كوله لان صار يومين ممنظفه غسلت الملابس و طلعت للسطح جاي اشرهن لگيته گاعد يشرب جگاير...
حطيت السله بالگاع وفتحت المشره..
ــ عوفيهن دخلي اني اشرهن..
دخلت وگعدت اقره...
مرت ايام الامتحانات و اصعب ايام بحياتي تعبانه
نفسياً وجسدياً ..
وصلنا للبيت كلش تعبانه حتى ما شفت ديار صعدت بسرعه الغرفتي وبملابسي رحت للسرير ونمت..
ماحسيت بس شي بارد على جبهتي اريد ارفع ايدي اوخره وما بيه حيل وعيوني ثگيلات فتحتهن...
شفت ياسر گاعد يم راسي ومخلي ايده فوگ المنشفه المخليها على جبهتي..
عافني وراح واني رجعت نمت شويه وحسيت بيه
يگعد بيه واني ما اگدر اتحرك جسمي كله خدران...
ــ گعدي اكلي حتى تشربين دوه..
ــ ما اريد..
حط ايده جو راسي ورفعني وخله المخاد وراي و جاب الشوربه وقرب الخاشوگه الحلگي..
وكلني واني كل لگمه اگوله كاافي..
ــ هاي اخير شي وانطيچ العلاج..
اكلتها وخله الحبايه بحلگي وشربني مي ورجعت نمت..
فزيت على صوته..
ــ مادري بعدها مصخنه و نطيتها العلاج الگلتي عليه ما صارت زينه..
ــ حرارتها ٤٢..
ــ اي ادري مو زين متشوفيني اتصلت عليچ..
ــ تمام.. شكراً يابه...
حسيت بيه من وخر الغطه من عندي..
ــ گومي اسبحي حتى شويه تبردين..
ــ لا....
ــ گومي مُهره...
ــ لااا.. بارده لا توخر الغطه..
ماحسيت الا نرفعت من السرير باوعت عليه گتله..
ــ لا تشيلني، منو كلك؟
ما اريد اسبح.. اريد ابقى وصخه مااااا اريد..
ــ محد جاي يسبحچ اريد المي ينزل حرارتچ...
وهو يفتح باب الحمام تقرب راسي الصدره وهو بدون تيشيرت..
وگفني جوه الدوش واني ما اگدر اوگف رجليه ما احس بيهن ابد..
ــ بس اوگفي شويه...
ــ ما اگدر.... رجليه مدري شبيهن...
وگمت ابچي... وخر شعري من وجهي وايده الثانيه محاوطه خصري...
حسيت المي ثلج ينزل عليه..
ــ باااارد....... بااااااا.. رد
ــ خلصنه...
شويه وشالني ودخلني للغرفه گعدني على السرير واني بملابس المنگعه انطاني ملابس واخذ ملابسه وطلع واني بالگوه نزعت الملابس ولبست بس الثوب القصير الطانياه لان ما اگدر اجيبلي..
دك الباب
ــ تفضل..
دخل وبيده دوه شربني واني تمددت وهو گاعد على السرير يمي ويباوع بالموبايل واني غفيت..
فتحت عيني الصبح ولگيته وجها گبالي وقريب عليه بسرعه وخرت..
وهو فز..
ــ هااا.. شنو يوجعچ؟؟
ــ ميوجعني بس جسمي مكسر..
گعد وهو يحچي..
ــ اذا انتِ من الصبح لليل دراسه لا اكل ولا نوم طبعاً تتمرضين..
هو طلع واني رجعت نمت و راها گعدت حاولت اگوم لان مليت طلعت لگيته عايف الغرفه مالت التمرين مفتوحه وگفت بالباب باوعت عليه لازم بأديه الحديده رافع نفسه من الارض ويصعد وينزل..
من خلص باوع عليه وگال..
ــ شلون صرتي؟
ــ الحمدلله..
استحيت گلت هسه شيگول عليه شعندي واگفه بالباب واباوع عليه..
ــ روحي اكلي.. هزيت راسي ورحت للمطبخ واني اسحل نفسي سحل...
ـــــــــــــــــــــــ
«ديار»
اقرب شخص عليه بالدنيا هي مُهره ..
بس ولا مره حچيتلها عن حبي الـ مالك من اني عمري ١٠ سنوات يمكن..
مريت بأنواع العذاب وياه عذبت نفسي بحب شخص اشوفه كل ٤ اشهر مره واسلم عليه من بعيد وحتى ما اباوع على وجها من گد ما استحي من عنده..
بيوم الاجانه بيه حسيت بـ ياسر صار كم مره من يجينه مالك ميقبل لا ادخل يمه ولا اشوفه و هذا الشي كلش ضوجني..
حسيت بيه يدري بيه احبه وميخليني ادخل للأستقبال..
قررت بعد حتى ما اريد اشوفه ولا افكر بيه كلشي رب العالمين كاتبه يصير..
خلصت امتحانات واني هلكانه من التعب رحت نمت ما گعدت الثاني يوم..
نزلت جوه گعدت يم رضا و راشد و اسولفلهم على الامتحانات و شگد تعبت واجت امي گعدت ويانه
وصدمتني من گالت..
ــ الخميس خطبة مالك من ابنيه وياه بالجامعه...
حسيت الدموع تجمعن بعيوني وگمت بسرعه رحت للغرفه حتى محد يشوف دموعي..
دخلت للغرف و نهاريت بالبچي وقررت من هاي اللحظه صدگ انساه وما افكر بيه ولا ابقي ذره من المشاعر اله بگلبي..
مسحت دموعي وغسلت وصعدت المُهره..
لگيتها گاعده تاكل وخدودها حمر وعيونها ذبلانه..
ــ شبيچ؟؟
ــ مريضه... كلش تعبت من وره الامتحانات واليموتچ بعد شهر للنتائج...
ــ اي والله... ياسر وين؟؟
ــ يتمرن...
ــ اگلچ... شو احس علاقتكم مو قويه...
ــ هي اكو علاقه حتى تصير قوويه..
ــ ليش شكوو؟؟
انصدمت من سولفتلي على حياتهم وهما ممتزوجين بس علمود يرضون بابا..
وامي وابويه ٢٤ ساعه يگولون نسونه من تزوجو وهما محد يحچي ويه الثاني...
ـــــــــــــــــــــــ
«روسلينا»
طلع علي واني بقيت ويه بابا يسئل بيه واجاوبه بملل اخير شي گتله...
ــ بابا اني تعبت بعد ما بيه حيل..
ــ شكو بابا شبيچ؟؟
ــ مادري بابا بس اريد ارجع وياك اريد اشوف امي واخواني.
ــ وشغلچ؟
ــ اخذ اجازه..
ــ براحتچ بابا...
گمت رحت للغرفه تمددت وتذكرت من اجيت هنا شگد چنت فرحانه وما اريد ارجع..
بس حالياً اشتياقي لامي وحياتي ويه اهلي خلتني اريد اشوفهم حتى لو كم يوم..
تعبت اخير فترى كلش ما ادري اريد ابتعد عن كل شخص هنا..
وحتى احس فشلانه من علي واريد ابتعد عنه شويه يوميا صاير موقف يفشلني گدامه..
رحنه للعراق اول ما شفت امي ضميتها و گعدت ابچي بصوت عالي حسيت رجعلي كل العشته من جديد انعاد بعقلي..
تذكرت قبل سنتين دخلت البيت اهلي واني لابسه الأسود وگلبي يوجعني وبنفس الوقت اريد اطير من الفرح لان واخيراً تحررت من كل القيود المتخليني حتى اتنفس...
بمرت الايام وبقيت ايام وأشهر ااني مو نفسي هسه
اهلي يدللون بيه بس يردون ينسوني الحزن الخيم على گلبي من اليوم الشمروني بيه على واحد ميستاهل اي شي بالحياة غير الموت...
وصلت للشقه مالتي نظفتها و فتحت موبايلي لگيت علي متصل عليه دزيتله رساله..
ــ السلام عليكم....
بنفس الدقيقه جاوب...
ــ وعليكم السلام... يااابه وين اختفيتي خوفتيني عليچ...
ــ رحت للعراق...
ــ ها الحمدلله على السلامة..
ــ الله يسلمك..
ثاني يوم رحت للشركه وكلها جايبتلي ورد و تگولي (الحمدلله على السلامة) ومرت الايام واني نفس الايام تمر عليه ماكو اي فرق..
و بيوم چان التصوير بغير مكان بعيد كلش لذلك قررو نروح نبات بفندق ونسوي الجلسات مالت التصوير يومين..
حضرت جنطتي و رحت للشركه وچانت سياره چبيره وبيها نص الموظفين بالشركه ولمحت علي واگف يسولف لابس قميص وبنطرون سود وكوت رصاصي..
صعدت بالسياره وخليت السماعات وشغلت اي شي ميسمعني الهوسه اليمي ودرت وجهي على الشباك..
حسيت واحد گعد بصفي التفتت لگيته علي چنت حاسه بيه هو..
شفته يحچي وياي بعدت السماعات..
ــ شلونج؟؟
ــ الحمدلله.. انت شلونك؟
ــ الحمدلله ، قلقتيني عليچ عبالي ابوچ بطلچ من الشغل..
ابتسمت وهزيت راسي لا...
ــ اشتاقيت لاهلي..
ــ شفتيهم؟
ــ اي..
ابتسملي و دار وجها واني رجعت السماعه مرت ساعه واحنه بالطريق بعد ساعه وحده و نوصل..
و كلهم بالسياره نامو واني بقيت گاعده..
فززني من حط راسه على كتفي رجف كل جسمي استحيت اوخره...
غلست ودرت وچهي الحد ما وصلنه وهو ولا شال راسه ختى كتفي گام يوجعني..
من وصلنه الكل بده يگعد وينزل من السياره
بس هو ولا تحرك ومنو يفوت يبقى يباوع علينه كولش استحيت..
ــ علي... علي..
ميتحرك اليگول ميت مو نايم... نغزت رجله باصبعي يلا تحرك
ــ يمعود اگعد صار ساعه اگعد بيك.. ضحك وگال
ــ نومي ثگيل ياابه اعتذر..
ــ كتفي يوجعني...
ــ ليش؟؟
ارتبكت حسيت بروحي لو ساكته احسن..
ــ من راسك چنت حاطه على كتفي..
حط ايده على شعره وحكه و گال
ــ اعتذر..
ــ اتشاقه ترى..
ابتسم ونزلت واني اغلط على روحي شنو هالسخافه ليش حچيت...
نزلنه وبدينه بالتصوير خلصنه رحنه للفندق واجه علي گالي تعالي صوريني واني وافقت ورحنه للمقهى مال الفندق وصورنه كم صوره ورجعنه و اجت بنيه اطتني الكارتات مالت الغرف وگالت جنطنه اخذوهن للغرف...
انطيت الـ علي كارته ورحت الغرفتي لان كلش تعبت اول ما دخلت نزعت الستره شمرتها على السرير ونزعت الربطه وشمرت نفسي على السرير...
مرت دقايق وگمت رحت للحمام غسلت وجهي وفتحت دگم القميص ونزلته من اكتافي...
وانفتح باب الغرفه واني لابس بس البنطرون والست...
ودخل علي وانصدمت وهو نفسي.....
يتبع🦋......
~~~~~~~~
حبايبي لا تنسون التصويت والمتابعه وعلقو احب اقره تعليقاتكم...
اشتركو بقناة التلي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!